حمى الضنك وعلاجها بالطرق الفعالة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 26 فبراير 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مارس 2020
حمى الضنك
مقالات ذات صلة
تحذيرات من ارتداء هذا النوع من الأقنعة الواقية: لا يحمي من كورونا
في زمن كورونا: أطعمة يجب أن تتناولها لتحمي رئتك من دائرة الخطر
احذر الاستخدام المفرط لمطهرات اليدين: يؤدي إلى حدوث هذه المشاكل

تعد حمى الضنك Dengue Fever من أكثر الأمراض المنقولة بين البشر عن طريق البعوض، وتتفشى هذه الحمى في عدد كبير من الدول من ضمنها الدول العربية، وخاصة المطلة على البحر الأحمر وبحر العرب كاليمن والسودان والمملكة السعودية وجيبوتي والصومال، فما هي حمى الضنك؟ وكيف تتم الوقاية منها؟ كل هذا وأكثر ستجدونه في التفاصيل التالية:

 مرض بهجت

شاهدي أيضاً: مرض بهجت

ماهي حمى الضنك؟

حمى الضنك Dengue Fever أو حمى تكسير العظام، هي عدوى فيروسية تنتقل عن طريق لدغة بعوضة الزاعجة المصابة، وهناك أربعة أنواع مصلية مميزة لفيروس حمى الضنك تظهر الأعراض في فترة تمتد من ثلاث أيام وحتى 14 يوماً، ويبلغ متوسط ظهور الأعراض ما بين أربع أيام إلى سبعة بعد اللدغة المعدية. حمى الضنك مرض شبيه بالأنفلونزا يُصيب كل من الرضع والأطفال الصغار والكبار، ولا يوجد علاج محدد له، والجدير بالذكر أنّ مضاعفات حمّى الضنك شديدة ومن المُحتمل أن تكون مميتة ولكن التشخيص السريري المبكر والإدارة السريرية الدقيقة من قبل الأطباء والممرضين ذوي الخبرة غالبًا ما تنقذ أرواح المُصابين بها.

يتواجد أكثر من 70٪ من المصابين بحمى الضنك في جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ، كما أن معدل الإصابة بهذا المرض وشدته ازدات في السنوات الأخيرة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، كما سجلت مناطق إفريقيا وشرق البحر المتوسط ​​المزيد من تفشي المرض في السنوات العشر الأخيرة، ولم يقتصر انتشار المرض على هذه المناطق وحسب بل تم تسجيل انتقال حمّى الضنك في أوروبا ايضًا منذ عام 2010 وذلك بسبب التحضر العالمي وحركة الأشخاص والسلع السريعة والظروف المناخية المواتية ونقص الموظفين المدربين في الزيادة العالمية لحمى الضنك، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ماهي حمى الضنك؟

تشخيص وأعراض حمى الضنك:

قد يكون تشخيص حمى الضنك أمرًا صعبًا، حيث أنه من المرجح أن يتم الخلط بين علاماتها وأعراضها وبين علامات وأعراض أمراض أخرى كالملاريا، وداء البريميات والحمى التيفية المعروفة بالتيفوئيد، وعادًة عندما يتم ظهور أعراض حمى الضنك على المريض فمن المرجح أن يسألك الطبيب عن تاريخك الطبي وتاريخ السفر، الأمر الذي يستوجب عليك التأكد من وصف الرحلات الدولية بالتفصيل، بما في ذلك البلدان التي قمت بزيارتها وتواريخ زيارتها، بالإضافة إلى أي تلامس قد يكون حدث مع البعوض. يُمكن أن تكشف بعض الاختبارات المعملية دليلاً عن وجود فيروسات حمى الضنك، ولكن عادةً ما تظهر نتائج الاختبار متأخرة جدًا مما يؤجل اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة للحالة.

قد لا تظهر كل الأعراض على كثير من الأشخاص، خاصًة الأطفال والمراهقين، عند إصابتهم بحالة حمى الضنك البسيطة، وعندما تظهر الأعراض، فعادًة ما تبدأ بعد أربعة إلى سبعة أيام من التعرض للقرص من الناموس المُعدي، وتُسبب حمى الضنك ارتفاع شديد في حرارة الجسم تصل إلى 40 درجة مئوية وعلى الأقل اثنين من الأعراض التالية:

  • الشعور بصداع شديد في الرأس.
  • ألم العضلات والعظام والمفاصل.
  • الغثيان والقيء.
  • الشعور بألم خلف العينين.
  • تورم الغدد.
  • الطفح الجلدي.

أعراض حمى الضنك

يتعافى معظم الأشخاص بعد أسبوع، ولكن في بعض الحالات تزداد الأعراض سوءًا وتصبح مُهدِّدة للحياة، وغالبًا ما تتلف الأوعية الدموية ويتسرب منها الدم، وينخفض على إثر ذلك عدد الصفائح الدموية التي تُكون الجلطة في مجرى الدم، مما يُسبب ذلك نوعًا حادًا من حمى الضنك، يُدعى حمى الضنك النزفية، أو حمى الضنك الحادة أو متلازمة صدمة الضنك والتي تتضمن علامات وأعراض خاصة كما يلي بحسب mayoclinic:

  • ألم شديد في البطن.
  • القيء المستمر.
  • النزيف من اللثة أو الأنف.
  • ظهور دم في البول أو البراز أو القيء.
  • نزيف تحت الجلد، قد يشبه الكدمات.
  • صعوبة أو سرعة في التنفس.
  • جلد بارد أو متندي بالعَرَق.
  • الإرهاق.
  • التهيج.

أسباب حمى الضنك:

يتسبب بحمى الضنك أربعة فيروسات تنتقل للإنسان عبر البعوض الذي ينمو في المساكن وبالقرب منها بشكل رئيسي، فعندما تلدغ بعوضة شخصًا مصابًا بفيروس حمى الضنك، يدخل الفيروس إلى البعوضة، وعندما تلدغ البعوضة المصابة بعد ذلك شخصًا آخر، يدخل الفيروس إلى مجرى دم ذلك الشخص وبذلك تنتقل العدوى. ولكن بعد التعافي من حمى الضنك، يُصبح لديك مناعة ضد نوع الفيروس الذي أصابك، ولكن ليس ضد أنواع فيروسات حمى الضنك الأخرى الثلاث، كما يزداد أيضًا خطر الإصابة بحمى الضنك الحادة، التي تُعرف أيضًا بحمى الضنك النزفية، في حالة التعرض للعدوى للمرة الثانية أو الثالثة أو الرابعة.

علاج حمى الضنك:

لا يتوافر وحتى الآن علاج مُحدد لحمى الضنك، وإنما هناك بعض العلاجات التي يُشير إليها الأطباء من شأنها أن تُخفف من وطأة الأعراض الظاهرة على المُصاب بها بحسب موقع elconsolto كما يلي:

  • تناول مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين.
  • تجنب الأدوية التي تحتوي على مميعات الدم والتي من شأنها أن تُفاقم النزيف كالأسبرين.
  • شرب الكثير من السوائل والاسترخاء واستشارة الطبيب.
  • إذا بدأ الشعور بالسوء في أول 24 ساعة بعد انخفاض الحرارة فيجب الذهاب إلى أقرب مستشفى لتدارك الأعراض.

علاج حمى الضنك بالثوم:

يُساعد تناول فصين من الثوم المهروس يومياً في علاج حمى الضنك، بشرط أن يكون على الريق في الصباح الباكر مع كوبين من الماء.
ويُستخدم الثوم كمصدر للعلاج في عدوى فيروس حمى الضنك، حيث يُمكن للمواد الغذائية من الثوم كبح إنتاج أكسيد النيتريك، وبالتالي تقليل تنظيم سينثاز أكسيد النيتريك المحث، حيث يعمل الثوم على تثبيط مجمع البروتين، علاوًة على ذلك، أشارت الدراسات إلى أن الثوم يمكن أن يمنع إصابة الأكسدة، وكذلك يقلل من أنواع الأكسجين التفاعلي (ROS).

قام باحثون بالتحقيق في دور ثلاثة مركبات عضوية من الكبريت العضوي النشط الموجودة في الثوم ديليل ثاني كبريتيد، كبريتيد ديليليل، وألين على الالتهاب والإجهاد التأكسدي من خلال السيتوكين، وبيروكسيد الدهون، وتعبير البروتين، وقد وجد أن مركبات الثوم خفضت مستويات السيتوكينات الثلاثة المضادة للالتهابات المقاسة خلال عدوى فيروس حمى الضنك وفي جميع جرعات المركب المختارة. بالإضافة إلى ذلك، عندما قام الباحثون بتقييم النشاط المضاد للأكسدة للمركبات الثلاثة أثناء العدوى، لوحظ انخفاض الضغط التأكسدي، كما انخفض أيضًا الإجهاد التأكسدي الناجم عن بيروكسيد الدهون، وهو مساهم في الالتهاب، مع المركبات الثلاثة جميعًا ، كما يتضح من انخفاض منتجات الألدهيد التفاعلية، ومؤشرات الضرر التأكسدي.

تُشير الطبيعة المضادة للالتهابات والمناعة للثوم إلى أنه يمكن علاج أعراض الإصابة بفيروس حمى الضنك على المستوى الخلوي، على الرغم من عدم تقييم الآليات الجزيئية والنتائج السريرية للمكونات العضوية للثوم في هذه الدراسة، فإن الثوم يعمل كمرشح واعد للعلاج التكميلي للمصابين بفيروس حمى الضنك، وذلك بحسب موقع immunopeadia.

علاج حمى الضنك

الوقاية من حمى الضنك:

يتم الوقاية من حمى الضنك بمكافحة البعوض كما يلي:

  • مكافحة بعوضة الأيديس الناقلة للمرض.
  • استخدام طارد البعوض وسواتر النوافذ وارتداء الملابس طويلة الأكمام في حال التعرض للبعوض في المناطق المُصابة.
  • استعمال مبيدات البعوض مع ضرورة تجفيف أماكن تجمع المياه الراكدة التي يتكاثر بها البعوض.
  • تغطية حاويات تخزين المياه.
  • استخدام المبيدات الحشرية الفعالة لقتل اليرقات والبعوض.
  • حماية المصابين من التعرض للبعوض، حتى لا ينتقل الفيروس من المصاب إلى البعوض ومنه إلى أشخاص آخرين.

بعد التطرق لحمى الضنك بجميع تفاصيلها، يجدر التنبيه لضرورة الحرص على أخذ التدابير اللازمة عند التواجد في أماكن يتواجد أو يتكاثر فيها البعوض لتقي نفسك من الإصابة به.