حبوب تساعد على النوم أنواعها وآثارها الجانبية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 أبريل 2021
حبوب تساعد على النوم أنواعها وآثارها الجانبية
مقالات ذات صلة
المضادات الحيوية, سلاح ذو حدين
أضرار البكاء بدون صوت وانعكاسه على صحة الجسد
إمساكية رمضان 2021 على موقع بابونج

يفيد تناول حبوب تساعد على النوم في بعض الحالات مثل السفر أو الألم والتوتر للحث على النوم وتجنب الأرق، كما يجب تناول هذه الحبوب حسب توصيات الطبيب الأخصائي والمتابعة معه في حال تسببها بآثار ضارة، نبين في هذا المقال أنواع الحبوب المساعدة على النوم وآثارها الجانبية المحتملة.

الأدوية المساعدة على النوم

ينصح بعلاج الأسباب المؤدية إلى الأرق وعدم الاقتصار على تناول الأدوية المساعدة على النوم التي تؤخذ قبل النوم بوقت قصير، ومنها: [1]

  • مضادات الاكتئاب: مثل ترازودون(Trazodone)  لعلاج حالات الأرق والقلق.
  • البنزوديازيبينات: مثل تريازولام (Triazolam)، تفيد كعلاج للأرق المستمر لفترة طويلة، كما تُستخدم لعلاج مشاكل النوم مثل السير أثناء النوم والذعر الليلي بشكل فعال.
  • دوكسيبين (Doxepine): تحمل الاسم التجاري سايلينور (Silenor) وتفيد الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في البقاء نائمين.
  • إسزوبيكلون (Eszopiclone): يحمل الاسم التجاري (Lunesta)، يساعد على النوم بسرعة، لكن لا تأخذه إلا إذا كنت غير قادر على نوم ليلة كاملة.
  • راميلتيون ((Ramelteon: يوصف للأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم، يمكن استخدامه على المدى الطويل.
  • سوفوركسانت (بيلسومرا): يعمل عن طريق منع الهرمون الذي يعزز اليقظة ويسبب الأرق، يفيد للحث على النوم أو المحافظة على النوم.

حبوب تساعد على النوم بدون أضرار

لا يوجد حبوب منومة آمنة بشكل كامل، وينصح باستشارة الطبيب قبل أخذ أي نوع، لكن يُعتقد أن هذه الحبوب لها آثار جانبية أقل وخطر أقل للإدمان، ولا تزال تعتبر من المواد الدوائية الخاضعة للرقابة، وتشمل: [2]

  • زاليبلون  :(Zaleplon)يحمل الاسم التجاري سوناتا (sonata) يفيد في المساعدة على النوم، ولا يسبب النعاس في صباح اليوم التالي، ولكن إذا كنت تستيقظ خلال الليل، قد لا يكون الخيار الأفضل لك.
  • زولبيديمZolpidem (Ambien): يساعد على النوم والاستمرار في النوم لفترة أطول، قد يبقى في الجسم لفترة طويلة، يجب عدم تناوله إذا كنت قادراً على الحصول على ليلة نوم كاملة على الأقل من 7 إلى 8 ساعات.

الحبوب المنومة التي تحتاج وصفات طبية

يجب أن تتم الموافقة على الحبوب المنومة من قبل إدارة الغذاء والدواء  (FDA)، قبل وصفها من قبل الطبيب للمريض، وتشمل: [2]

  • منبهات مستقبلات الميلاتونين راميلتيون (Ramelteon): أحدث أنواع أدوية النوم، يزيد من مستوى هرمون الميلاتونين الذي ينظم النوم في الجسم، مما يعزز النعاس والحث على النوم.
  • أدوية Z: تعمل هذه الأدوية على إبطاء نشاط الدماغ، مما يؤدي إلى تأثير مهدئ.
  • مضادات مستقبلات الأوركسين: تمنع هذه الأدوية إنتاج مادة الأوركسين، وهي مادة كيميائية في الدماغ تجعلك تشعر باليقظة.
  • البنزوديازيبينات (benzodiazepines): تقلل من نشاط الدماغ للحث على النعاس، هي أقدم فئة من أدوية النوم التي لا تزال شائعة الاستخدام لعلاج الأرق، مثل إستازولام، فلورازيبام، كوازيبام.
  • مضادات الاكتئاب: تستخدم لعلاج الاكتئاب ولكن تبين أن لها تأثير مهدئ يساعد على النوم، وغالباً ما تستخدم لعلاج الأرق المرتبط بالاكتئاب.

حبوب منومة لا تحتاج وصفة طبية

تعتمد الحبوب المنومة التي لا تستلزم وصفة طبية على مضادات الهيستامين كمكون نشط أساسي لتعزيز النعاس، لكن المشكلة أن خصائصها المهدئة غالباً ما تستمر لليوم التالي، وقد تسبب الصداع والنسيان عند استخدامها على المدى الطويل، لذلك ينصح بعدم استخدامها بانتظام، مثل: [4] [3]

  • ديفينهيدرامين (Diphenhydramine) موجود في الأسماء التجارية مثل نيتول (Nytol).
  • دوكسيلامين يوجد بأسماء تجارية مثل يونيسوم (.(Unisom
  • مكمل الميلاتونين: يساعد هرمون الميلاتونين في التحكم في دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية، تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات الميلاتونين قد تفيد للمساعدة على النوم، لكن هذا التأثير عادة ما يكون خفيفاً.
  • مكمل الناردين: مكمل مصنوع من النبات قد يساعد على النوم، لكن لا يوجد دراسات كافية لإثبات فعاليته، ولا يبدو أنه يسبب آثاراً جانبية.

الأعراض الجانبية للحبوب المنومة

إذا ظهرت الأعراض التالية عند تناول الحبوب المنومة راجع الطبيب مباشرة، وتشمل: [5]  

  • التأثير على التنفس: يمكن أن تتداخل الحبوب المنومة مع التنفس الطبيعي ويمكن أن تكون خطيرة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من بعض مشاكل الرئة المزمنة مثل: الربو وانتفاخ الرئة أو الانسداد الرئوي.
  • حرق أو وخز في اليدين أو الذراعين أو القدمين أو الساقين.
  • تغير في الشهية.
  • إمساك أو إسهال.
  • دوخة وصعوبة في الحفاظ على التوازن.
  • النعاس أثناء النهار.
  • جفاف أو تورم في الفم أو الحلق.
  • الانتفاخ وحرقة من المعدة.
  • صداع.
  • ضعف في اليوم التالي.
  • تباطؤ عقلي أو مشاكل في الانتباه أو الذاكرة.
  • ألم في المعدة.
  • اهتزاز لا يمكن السيطرة عليه لجزء من الجسم.
  • أحلام غير عادية.
  • هلوسة وأفكار أو أفعال انتحارية.
  • سلوكيات معقدة مرتبطة بالنوم مثل المشي أثناء النوم والقيادة أثناء النوم.
  • تناول الطعام في منتصف الليل دون أن تذكر الحدث، غالباً ما يسبب ذلك زيادة الوزن.

محاذير تناول الحبوب المنومة

يترافق تناول الحبوب المنومة مع بعض المحاذير التي تشمل: [2] [4]

  • تحمل الأدوية: يعني أن يعتاد الجسم على هذه الحبوب، مما سيتعين أخذ المزيد منها حتى تكون فعالة، مما قد يؤدي إلى المزيد من الآثار الجانبية.
  • الاعتماد على الحبوب المنومة: يعني أنه لن تكون قادراً على النوم بدونها، أو تنام بشكل أسوأ إذا لم تأخذها، الحبوب المنومة بوصفة طبية على وجه الخصوص، يمكن أن تسبب الإدمان بشدة، مما يجعل من الصعب التوقف عن تناولها.
  • أعراض الانسحاب: إذا توقفت عن تناول الدواء فجأة، فقد تكون لديك أعراض الانسحاب، مثل الغثيان والتعرق والارتعاش.
  • التفاعل مع الأدوية: يمكن أن تتفاعل الحبوب المنومة مع الأدوية الأخرى، مما قد يسبب خطورة على الجسم.
  • ارتداد الأرق: إذا كنت بحاجة إلى التوقف عن تناول الحبوب المنومة، فقد يصبح الأرق أحياناً أسوأ من ذي قبل.
  • إخفاء مشكلة كامنة: قد يوجد اضطراب طبي أو عقلي كامن، يسبب الأرق الذي لا يمكن علاجه بالحبوب المنومة.
  • استشارة الطبيب: يجب استشارة الطبيب لمعرفة نوع الحبوب المنومة المناسبة لك.
  • الحمل والرضاعة: تحمل الحبوب المنومة أضرار على صحة المرأة الحامل والطفل لذلك يجب عدم تناولها بدون استشارة الطبيب.
  • الأطفال: الحبوب المنومة حتى بجرعات قليلة قد تسبب الضرر على صحة الطفل.

    شاهدي أيضاً: الدوبامين

في الختام... لا تحاول القيادة أو القيام بأنشطة أخرى تتطلب التركيز بعد تناول دواء الأرق والحبوب المنومة، لأنها ستجعلك تشعر بالنعاس ويمكن أن تزيد من خطر التعرض للحوادث. يجب استخدام الأدوية مع ممارسات النوم الجيدة.