تقنيات زراعة الشعر معلومات عنها وفروقات فيما بينها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 22 مارس 2021
تقنيات زراعة الشعر معلومات عنها وفروقات فيما بينها
مقالات ذات صلة
الوزن المثالي للإنسان تبعاً للعمر وصحة الجسد
متى يتوقف طول الأنثى؟
لقاح أسترازينيكا أعراض جانبية وتعليق الاستخدام

يعتبر فقدان الشعر من أبرز المشاكل التي تؤثر على مظهر الشخص وتفقده ثقته بنفسه، ونتيجة لذلك يلجأ الكثيرون لعملية زراعة الشعر من أجل التخلّص من تلك المشكلة واستعادة ثقتهم من جديد.

مع التطوّر الكبير الذي شهده القطاع الطبي على مدى العقود الماضية، أصبح هنالك العديد من التقنيات لتنمية الشعر من جديد، وفي هذا المقال ستجد جميع المعلومات اللازمة حول عملية زراعة الشعر والفرق بين التقنيات المستخدمة وهل تعتبر مناسبةً لحالتك أم لا.

ما هي زراعة الشعر؟

للتعرف على زراعة الشعر هناك نقطتان أساسيتان [1]:

  1. زراعة الشعر عبارة عن عملية تجميلية تعتمد بشكل رئيسي على نقل جزء من الشعر في الرأس أو بعض المناطق الأخرى في الجسم إلى المنطقة المُراد تكثيف الشعر أو إضافته إليها، والتي تشمل شعر الرأس والحاجبين واللحية أيضاً، ويتمّ ذلك في المراكز الصحيّة تحت إشراف طبي من قبل جراح التجميل أو طبيب الجلدية.
  2. يعود تاريخ أول عملية زراعة شعر إلى عام 1939 في اليابان، والتي تعتبر مختلفة عن التقنيات التي أصبحت مستخدمة اليوم في هذا المجال، حيث أنّ الجرّاحين أصبحوا قادرين على نقل بصيلات الشعر بكميات صغيرة بسهولة بدلاً من زرع كميّة كبيرة دفعة واحدة، وبالتالي تحقيق نتائج جيّدة ومعالجة الكثير من الحالات التي كان يصعب التعامل معها سابقاً.

تقنيات زراعة الشعر

هنالك الكثير من تقنيات زراعة الشعر المتاحة، والتي تختلف فيما بينها بحسب حالة كل شخص وكمية الشعر المراد زرعها، ولكن هنالك تقنيّتان أساسيّتان هما الأكثر انتشاراً اليوم: [2]

زرع الوحدة المساميّة (FUT)

تعتمد تقنية زرع الوحدة المساميّة على قيام الجرّاح بإزالة جزء من فروة الرأس الخلفية أو الجانبية، والذي يأتي على شكل شريط قد يبلغ طوله عدّة سنتيمترات. بعد نزع الشريط، يتمّ استخراج بصيلات الشعر منه لزراعتها في المنطقة المطلوبة.

تعتبر تقنية زرع الوحدة المسامية أقلّ انتشاراً من غيرها، ولكنّها مع ذلك تقدّم بعض الميزات التي تجعلها خياراً مناسباً في بعض الأحيان:

  • وقت قصير لإجراء عملية زراعة الشعر.
  • تكلفة قليلة.
  • قد تكون خياراً أنسب عند الحاجة لنقل كمية كبيرة من بصيلات الشعر.
  • غير معقّدة ولا تستلزم تواجد خبرة قويّة لإجرائها.
  • احتمال أقلّ لحدوث عدوى بعد العملية.

استخراج الوحدة المساميّة (FUE)

يتم زراعة الشعر بتقنية استخراج الوحدة المساميّة عن طريق استخراج البصيلات مباشرةً من المنطقة المانحة، ومن ثمّ يتمّ عمل ثقوب صغيرة في المنطقة المراد زرع الشعر فيها لإضافة البصيلات هناك.

تعتبر تقنية استخراج الوحدة المسامية من أكثر تقنيات زراعة الشعر انتشاراً، وفيما يلي نذكر أهمّ الميزات التي تقدّمها:

  • زمن أقل للشفاء بعد عملية زراعة الشعر.
  • ألم أقلّ بعد العمليّة.
  • لا تؤدّي لحدوث ندوب كبيرة وواضحة.
  • يمكن استخدام الشعر من مناطق أخرى من الجسم غير الرأس، وذلك يشمل الصدر والظهر واللحية والعانة أيضاً.
  • مناسبة للاستخدام حتى في حال كانت المنطقة المانحة غير كثيفة الشعر.

بسبب الانتشار الواسع لتقنية استخراج الوحدة المسامية، فقد أصبح هنالك العديد من تقنيات زراعة الشعر المشتقّة منها، والتي تأتي بأسماء واختصارات مختلفة أحياناً، ولكنّ مبدأ عملها الأساسي المتمثّل باستخراج بصيلات الشعر بشكل منفصل وزرعها في المنطقة المطلوبة يبقى ذاته.

مراحل زراعة الشعر

بعد انتهاء عملية الزراعة، يبدأ الشعر الجديد بالنموّ والتساقط بشكل عشوائي قبل أن يصل لمرحلة النمو الكامل، وبشكل عام يمكن تقسيم مراحل زراعة الشعر على الشكل التالي: [3]

  • يسقط معظم أو كامل الشعر المزروع خلال الفترة الأولى التي قد تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعد العملية.
  • مع بداية الشهر الثاني أو الثالث بعد العملية، يبدأ الشعر الجديد بالنموّ تحت الجلد.
  • يبدأ الشعر المزروع بالظهور في الفترة ما بين الشهر الرابع والسادس.
  • في الشهر السادس، من المتوقّع أن ينمو الشعر بنسبة تتراوح بين %40 و%60، ولكن بالنظر لدورات نموّ الشعر العشوائيّة، لن تنمو جميع الطعوم في نفس الوقت، كما أنّ الشعر قد يكون ضعيفاً وخفيفاً في الفترة الأولى، ولكنّه سيكتسب القوّة والكثافة مع مرور الوقت.
  • عادةً ما يبدأ كامل الشعر المزروع بالنمو بعد مرور 12 شهراً، وفي بعض الحالات قد تصل المدّة إلى 18 شهراً خاصة عند النساء.

هل أنت مرشح لزراعة الشعر؟

قبل أن تقرّر ما إذا كانت تريد المضي بقرارك حول زراعة الشعر، من المهم معرفة ما إذا كنت مرشحاً للعمليّة أم لا، وذلك لضمان الحصول على أفضل نتيجة وتجنّب حدوث أي مشاكل أو مخاطر محتملة، وفيما يلي قائمة تضمّ مواصفات المرشّحين للعمليّة [4]:

  • الرجال الذين يعانون من الصلع.
  • النساء اللواتي يعانين من تساقط الشعر.
  • أي شخص خسر كميّة من شعره نتيجة حادثة معيّنة تتضمّن الحرق أو تضرر فروة الرأس.

كما تعتبر زراعة الشعر غير مناسبة بالنسبة للحالات التالية [4]:

  • النساء اللواتي يعانين من تساقط الشعر بنسبة كبيرة ضمن فروة الرأس.
  • الأشخاص الذين لا يمتلكون شعراً كافياً ضمن المنطقة التي يجب نقل الشعر منها (عادةً ما تكون على جانب أو مؤخرة الرأس).
  • الأشخاص الذين يعانون من ندبة الجدرة (Keloid Scar)، والتي تأتي على شكل نسيج ليفي يغطّي كامل المنطقة المصابة من الجلد بعد تضرّره نتيجة حادثة معينة أو عملية جراحيّة، حيث يكون حجمها أكبر بكثير من الجرح الأساسي.
  • حالات تساقط الشعر نتيجة العلاج بأدوية معيّنة كالعلاج الكيميائي. [4]

أصبحت تقنيات زراعة الشعر المتاحة اليوم قادرة على معالجة الكثير من الحالات مهما بلغ تعقيدها، وفي حال كنت تريد استعادة مظهرك السابق أو تحسين مظهرك الحالي، يمكنك البحث بين التقنيات المتاحة واختيار الأنسب لك أو سؤال الطبيب عن الخيار الأفضل، ولكن عليك الانتباه حول ما إذا كنت مرشحاً للعمليّة أم لا، بالإضافة للأخذ بالحسبان المدّة اللازمة لكي ينمو الشعر المزروع بشكل كامل.

  1. "مقال كل ما تريد معرفته عن زراعة الشعر" ، منشور على موقع https://www.healthline.com/
  2. "مقال كل ما تريد معرفته عن زراعة الوحدة المسامية (FUT)" ، من موقع https://www.healthline.com/
  3. "مقال المسار الزمني لنمو الشعر" ، منشور على موقع https://www.wolfhair.com/
  4. أ ب ت "مقال زراعة الشعر" ، منشور على موقع https://www.healthline.com/