السالمونيلا الأسباب والأعراض والوقاية

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 28 نوفمبر 2020
السالمونيلا الأسباب والأعراض والوقاية
مقالات ذات صلة
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على علاج جديد لمرض الزهايمر
حساسية البنسلين أعراضه واختباره وعلاجاته
أسباب حبوب العين وطرق علاجها

عدوى السالمونيلا مجموعة من البكتيريا التي تسبب الأمراض لك، وتنتقل لك بسبب الغذاء.. سنتعرف في هذا المقال على عدوى السالمونيلا بالتفصيل.

ما هي السالمونيلا؟

عدوى السالمونيلا أو داء السالمونيلات هي مرض بكتيري شائع يصيب الأمعاء، تعيش بكتيريا السالمونيلا عادةً في أمعاء الإنسان والحيوان وتخرج من خلال البراز، يصاب البشر في أغلب الأحيان بالسالمونيلا من خلال الماء أو الطعام الملوث، وتتراوح فترة حضانة المرض بين من عدة ساعات ويومين [1].

شاهدي أيضاً: مرض الشيكونغونيا

أنواع السالمونيلا

تنقسم السالمونيلا إلى نوعين [2]:

  • السالمونيلا التيفية: تتكون من سلالات بكتيرية تسبب حمى التيفود أو حمى نظيرة التيفية، بما في ذلك السالمونيلا التيفية، وباراتيفي أ، وباراتيفي ب، وباراتيفي ج.
  • السالمونيلا غير التيفية: تشمل جميع سلالات السالمونيلا الأخرى.

أسباب الإصابة بالسالمونيلا

قد تصاب بعدوى السالمونيلا من خلال تناول الأطعمة الملوثة بالسالمونيلا، وتشمل هذه الأطعمة ما يلي [1]:

  • اللحوم النيئة والدواجن والمأكولات البحرية: قد يصيب البراز اللحوم والدواجن النيئة أثناء عملية الذبح. قد تتلوث المأكولات البحرية إذا تم اصطيادها من المياه الملوثة.
  • البيض النيء: في حين أن قشرة البيضة قد تبدو حاجزاً مثالياً للتلوث، فإن بعض الدجاج المصاب ينتج بيضاً يحتوي على السالمونيلا قبل تكوين القشرة. يستخدم البيض النيء في نسخ محلية الصنع من المايونيز.
  • الفواكه والخضراوات: قد يتم غسل الفواكه والخضراوات بمياه ملوثة بالسالمونيلا. يمكن أن يحدث التلوث أيضاً في المطبخ، عندما تتلامس عصائر اللحوم والدواجن النيئة مع الأطعمة غير المطهية، مثل السلطات.

العوامل التي تزيد خطر إصابتك لعدوى السالمونيلا

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بعدوى السالمونيلا ما يلي [1]:

1. زيادة التعرض للسالمونيلا

يزداد خطر إصابتك بعدوى السالمونيلا من خلال ما يلي:

  • السفر الدولي إلى البلدان النامية التي تعاني من سوء الصرف الصحي.
  • امتلاك طائر أليف أو زواحف قد تحمل بكتيريا السالمونيلا.

2. اضطرابات المعدة أو الأمعاء

يمتلك جسمك العديد من الدفاعات الطبيعية ضد عدوى السالمونيلا. على سبيل المثال، يمكن لحمض المعدة القوي أن يقتل العديد من أنواع بكتيريا السالمونيلا. لكن بعض المشاكل الطبية أو الأدوية يمكن أن تقصر هذه الدفاعات الطبيعية. مثل:

  • مضادات الحموضة: يساعد خفض حموضة المعدة على بقاء المزيد من بكتيريا السالمونيلا.
  • مرض التهاب الأمعاء: يؤدي هذا الاضطراب إلى إتلاف بطانة الأمعاء، مما يسهل على بكتيريا السالمونيلا السيطرة على جسمك.
  • الاستخدام الحديث للمضادات الحيوية: هذا يمكن أن يقلل من عدد البكتيريا "الجيدة" في أمعائك، مما قد يضعف قدرتك على محاربة عدوى السالمونيلا.

3. مشاكل المناعة

يبدو أن المشاكل الطبية أو الأدوية التالية تزيد من خطر الإصابة بالسالمونيلا عن طريق إضعاف جهازك المناعي مثل:

  • الإيدز.
  • داء الكريات المنجلية.
  • ملاريا.
  • الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع بعد زراعة الأعضاء.
  • الستيرويدات القشرية.

أعراض الإصابة بالسالمونيلا

تستمر علامات وأعراض عدوى السالمونيلا بشكل عام من يومين إلى سبعة أيام وتشمل العلامات والأعراض المحتملة بداء السالمونيلا ما يلي [1]:

  • غثيان.
  • التقيؤ.
  • المغص.
  • إسهال.
  • حمى.
  • قشعريرة.
  • صداع الرأس.
  • دم في البراز.

علاج السالمونيلا

لأن عدوى السالمونيلا يمكن أن تسبب الجفاف، يركز العلاج على استبدال السوائل والشوارد، قد تتطلب الحالات الشديدة دخول المستشفى وتوصيل السوائل مباشرة في الوريد. بالإضافة إلى ذلك، قد يوصي طبيبك بما يلي [3]:

  • مضاد للإسهال: يمكن أن تساعد الأدوية مثل لوبراميد (Loperamide) في تخفيف التقلصات، ولكنها قد تطيل أيضاً من فترة الإسهال المصاحب لعدوى السالمونيلا.
  • المضادات الحيوية: إذا اشتبه طبيبك في دخول بكتيريا السالمونيلا إلى مجرى الدم، أو إذا كنت تعاني من حالة خطيرة أو ضعف جهاز المناعة، فقد يصف لك المضادات الحيوية لقتل البكتيريا.
  • نمط الحياة والعلاجات المنزلية: حتى إذا لم تكن بحاجة إلى رعاية طبية لعدوى السالمونيلا، فأنت بحاجة إلى الحرص على عدم الجفاف، وهو مصدر قلق شائع للإسهال والقيء، لذا يجب على البالغين شرب الماء أو مص رقائق الثلج. بالنسبة للأطفال، يمكنك استخدام محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم، مثل Pedialyte.

مضاعفات عدوى السالمونيلا

عادة لا تكون عدوى السالمونيلا مهددة للحياة. ومع ذلك، في بعض الأشخاص - وخاصة الرضع والأطفال الصغار وكبار السن ومتلقي الزراعة والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة - قد يكون تطور المضاعفات خطيراً ومن هذه المضاعفات نذكر [1]:

  • الجفاف: إذا لم تستطع شرب ما يكفي لتعويض السوائل التي تفقدها من الإسهال المستمر، فقد تصاب بالجفاف. تشمل علامات التحذير:
  • انخفاض انتاج البول.
  • جفاف الفم واللسان.
  • العيون الغارقة أو الغائرة.
  • انخفاض إفراز الدموع.
  • تجرثم الدم: إذا دخلت عدوى السالمونيلا إلى مجرى الدم (تجرثم الدم)، يمكن أن تصيب الأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك:
  • الأنسجة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي (التهاب السحايا).
  • بطانة قلبك أو صماماتك (التهاب الشغاف).
  • عظامك أو نخاعك (التهاب العظم والنقي).
  • بطانة الأوعية الدموية، خاصةً إذا كنت قد خضعت لعملية ترقيع وعائية.
  • التهاب المفاصل التفاعلي: الأشخاص الذين أصيبوا بالسالمونيلا هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل التفاعلي. يُعرف أيضاً باسم متلازمة رايتر، ويؤدي التهاب المفاصل التفاعلي عادةً إلى:
  • تهيج العين.
  • تبول مؤلم.
  • ألم في المفاصل.

طرق الوقاية من السالمونيلا

يمكن الوقاية من عدوى السالمونيلا من خلال ما يلي [1]:

  • غسل اليدين: يمكن أن يساعد غسل يديك جيداً في منع انتقال بكتيريا السالمونيلا إلى فمك أو إلى أي طعام تحضره. اغسل يديك بعد:
  • استخدام المرحاض.
  • تغيير الحفاضة.
  • تعامل مع اللحوم النيئة أو الدواجن.
  • تنظيف براز الحيوانات الأليفة.
  • لمس الزواحف أو الطيور.
  • ابق الأشياء منفصلة: لمنع انتقال التلوث يمكنك القيام بما يلي:
  • تخزين اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية النيئة بعيداً عن الأطعمة الأخرى في ثلاجتك.
  • ضع لوحين للتقطيع في مطبخك - أحدهما للحوم النيئة والآخر للفواكه والخضروات.
  • لا تضع الطعام المطبوخ على طبق غير مغسول كان يحتوي في السابق على لحم نيء.
  • تجنب تناول البيض النيء: تحتوي عجينة البسكويت والآيس كريم محلي الصنع وشراب البيض على بيض نيء. إذا كان يجب عليك تناول البيض النيئ، فتأكد من أنه مبستر.

السالمونيلا عادةً ليست خطيرة ولا تهدد الحياة، لا سيما إذا كانت البكتيريا غير تيفية، ولكن هذا لا يمنع من أخذ الاحتياطات وطرق الوقاية لتجنب الإصابة بهذا المرض وأعراضه المزعجة.