التواء الكاحل

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 09 مارس 2021
التواء الكاحل
مقالات ذات صلة
ارتفاع نسبة الحديد في الدم
لقاح أسترازينيكا أعراض جانبية وتعليق الاستخدام
مارس هو شهر الكلى الوطني

التواء الكاحل هي إصابة شائعة يمكن في معظم الحالات علاجها في المنزل دون الحاجة لتدخلٍ طبي، حيث تختفي الأعراض في غضون 3 - 5 أيام، لكن في بعض الحالات، تكون الأعراض شديدة وتؤدي إلى صعوبة في تحريك القدم أو المشي، عندها يجب زيارة الطبيب لفحص القدم، لأن الإصابات الشديدة قد تؤدي إلى تمزق الأربطة والأوعية الدموية في مفصل القدم.

يمكن أن يتعرض أي شخص لالتواء الكاحل أثناء السير أو الجري، أي حركة خاطئة أو عوائق على الطريق قد تكون السبب، تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 25 ألف شخص في العالم يتعرضون لالتواء الكاحل كل يوم.

الرياضيين هم أكثر عرضة لهذا النوع من الإصابات، خاصةً الذين يمارسون رياضات تتطلب تغييرًا في جهة الحركة، مثل كرة المضرب وكرة الطائرة، أيضًا، من الشائع أن يصاب لاعبو كرة القدم وكرة السلة بالتواء الكاحل. وتشير الأرقام إلى أن التواء الكاحل يشكل ربع الإصابات التي يتعرض لها الرياضيون.

الأشخاص الأخرون الأكثر عرضة لالتواء الكاحل هم الذين يعانون من ضعف العضلات أو تقوس الأرجل أو النساء اللواتي يرتدين الكعب العالي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

كما قلنا أعلاه، معظم حالات التواء الكاحل تكون بسيطة وعرضية ولا تتطلب سوى الراحة لعدة أيام حتى تختفي الأعراض، لكن إذا كان الالتواء شديدًا، فإنه قد يسبب تمزق الأربطة والأوعية الدموية في المفصل، عندها سيعاني المصاب من أعراض مثل تغير لون الكاحل والتورم والألم الشديد، ويكون بالكاد قادرًا على تحريك قدمه، في هذه الحالة، يجب زيارة الطبيب.

لنكون أكثر دقة، يتم تصنيف التواء الكاحل إلى ثلاث درجات حسب شدة الإصابة والأعراض، التواء الكاحل من الدرجة الأولى لا يتطلب زيارة الطبيب، في حين يجب زيارة الطبيب إذا كانت الإصابة من الدرجة الثانية أو الثالثة.

  • التواء الكاحل من الدرجة الأولى: معظم إصابات التواء الكاحل تكون خفيفة من الدرجة الأولى، حيث تتعرض الأربطة في المفصل للشد لكنها لا تتمزق. ويبقى المفصل مستقرًا.
  • التواء الكاحل من الدرجة الثانية: هذه الإصابة تسبب ألمًا أكبر بسبب تمزق أربطة المفصل، ويواجه المصاب صعوبة في تحريك قدمه.
  • التواء الكاحل من الدرجة الثالثة: في هذه الحالة، تتعرض أربطة المفصل للتمزق، كما تتمزق الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الشعور بألم شديد وتورم واضح في المفصل، وبالكاد يمكن تحريك القدم.

علاج التواء الكاحل

يمكن علاج التواء الكاحل الخفيف من الدرجة الأولى في المنزل، إلا أن العلاج الطبي يكون ضروريًا لتقييم الإصابة وعلاجها إذا كانت من الدرجة الثانية أو الثالثة.

توضح الخطوات التالية ما عليك القيام به لعلاج التواء الكاحل الخفيف في المنزل:

  • ارفع قدمك لتخفيف تدفق الدم مما قلل من التورم. يمكنك الاستلقاء على السرير أو على الأريكة ووضع وسادة عالية تحت قدمك.
  • ضع كيس ثلج على مكان الألم والتورم، واترك الكيس لمدة 15 دقيقة. من الضروري وضع قطعة قماش أو منشفة رقيقة بين الجلد وكيس الثلج لتجنب الحروق (لا تضع الثلج لأكثر من 20 دقيقة في المرة الواحدة). إذا لم يكن الثلج متوفرًا، ضع القدم في الماء البارد لمدة 20 دقيقة.
  • حرك أصابع قدميك لتسريع عملية الشفاء وتقليل التورم.
  • قم بتحريك مفصل الكاحل برفق لتحسين الدورة الدموية والقدرة على الحركة.
  • ارح كاحلك ولا تمشي عليه. هذا يساعد على تسريع عملية الشفاء. واستخدم العكازات إذا لزم الأمر.

الأجزاء التي تعاني أكثر من غيرها عند التواء الكاحل هي الأربطة المفصلية، لكن في بعض الحالات الشديدة، قد تؤدي الإصابة إلى كسر في أحد عظام الساق أو القدم. بالإضافة إلى تمزق الأربطة والأوعية الدموية، ويصبح الكاحل غير مستقر، مما يجعل المصاب غير قادر على المشي ويشعر بالكثير من الألم في مكان الإصابة. في مثل هذه الحالات، لا يكفي العلاج المنزلي، ويكون من الضروري زيارة الطبيب، وقد يحتاج المصاب بعد العلاج الطبي إلى إعادة التأهيل.

في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تصبح الإصابة حالة دائمة، أي أن مفصل الكاحل يصبح ضعيفًا ومعرضًا للتمزق عند التعرض لأي ضغط، في هذه الحالة، يضطر بعض الرياضيين إلى إجراء عملية جراحية أو في أسوأ الحالات إلى اعتزال اللعب.

تستغرق الإصابات الخفيفة ما يصل إلى 5 أيام للتعافي تمامًا، لكن في حالة الإصابات الأكثر شدة، التي تسبب الاحمرار والتورم وصعوبة في المشي، يمكن أن يستغرق وقت التعافي ما يصل إلى عدة أشهر أو سنوات.

توضح الخطوات التالية ما عليك القيام به لعلاج التواء الكاحل من الدرجة الثانية:

قبل كل شيء، يجب زيارة الطبيب الذي سيجري الفحوص للتحقق من الإصابة، يستطيع الطبيب في معظم الحالات تشخيص الحالة من خلال النظر وطلب القيام ببعض الحركات.

إذا شك الطبيب في وجود كسر ناجم عن الإصابة، قد يطلب تصوير المفصل والقدم بالأشعة السينية، سيكون ذلك كافيًا لتشخيص أي كسر.

إذا تبين وجود كسر، سيتم تثبيت القدم بجبيرة لضمان عدم تحريكها حتى يلتئم الكسر، قد يكون من الضروري تصحيح وضع القدم قبل وضع الجبيرة، التصحيح يمكن أن يسبب ألم شديد، لذلك يتم إجراؤه تحت التخدير الموضعي.

إذا لم يكن هناك أي كسر، سيقوم الطبيب برضع ضمادة طبية تضغط على المفصل لتقليل التورم وتثبيت المفصل، قد يصف الطبيب أيضًا المسكنات لتخفيف الألم.

حين يكون هناك تمزق كامل لرباط واحد أو أكثر، سيعرضك ذلك لخطر عدم الاستقرار الدائم في الكاحل. نادرًا ما تكون الجراحة ضرورية لإصلاح الضرر، ويتم إجراؤها عادةً للرياضيين المحترفين لضمان عودتهم إلى المنافسة.

قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من التواء كاحلهم عدة مرات إلى الجراحة لشد الأربطة.