اختبار عمى الألوان

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 15 فبراير 2021
اختبار عمى الألوان
مقالات ذات صلة
مرض لايم
هرمونات الغدة الدرقية
ما هو التسمم الدرقي؟

عمى الألوان.. هو حالة أو عيب في النظر؛ في تحديد وتمييز الألوان، قد تكون كلمة عمى الألوان كلمة واسعة ولكي نكون أكثر دقة هو حالة من ضعف أو عدم القدرة على رؤية الفرق بين ألوان معينة.

يستخدم معظم الأشخاص مصطلح "عمى الألوان" على حالات ضعف أو عدم تمييز ألوان محددة، لكن المعنى الحقيقي لها هو عندما يرى الأشخاص كل شئ بالأبيض والأسود وهو أمر نادر الحدوث.

كيفية اختبار عمى الألوان:

عادةً ما يكون عمى الألوان وراثياً، لا يستطيع معظم المصابين بعمى الألوان التمييز بين ظلال معينة من الأحمر والأخضر أو بين ظلال اللونين الأزرق والأصفر.

كما ويمكن لبعض الأدوية وأمراض العيون التسبب بعمى الألوان. [1]

ويقوم باختبار عمى الألوان اختصاصيون في طب العيون حيث أن فحوص العين العادية لا تحتوي على فحص لعمى الألوان، إنما يحتاج إلى اختبار خاص حيث تتم عملية اختبار عمى الألوان كما يلي [2][3] :

  1. يجلس الشخص في غرفة مضاءة بشكل طبيعي.
  2. يغطي عين واحدة.
  3. يقوم الطبيب بعرض سلسلة من بطاقات الاختبار، حيث تحوي كل بطاقة على نمط نقطي متعدد الألوان، يوجد رمز أو رقم في كل نمط لوني.

بالنسبة للشخص السليم سيكون تمييز الألوان والأنماط سهلاً، وهذا يعني رؤية ألوان طبيعية.

أما الشخص المصاب بعمى الألوان قد يواجه صعوبة في تحديد نمط أو أكثر من أنماط الرموز اللونية.

  • اختبار لون ايشيهارا: يستخدم هذا النوع للتحقق من عمى الألوان الأحمر والأخضر، حيث يلقي المريض نظرة على سلسلة من الدوائر (اللوحات) التي تحوي على نقاط بأحجام وألوان مختلفة، تشكل بعض هذه النقاط رمزاً أو رقماً من لون مختلف، يستطيع الشخص الذي يتمتع برؤية طبيعية تمييز الرموز بسهولة، بينما لن يستطيع الشخص المصاب تمييز بعضها أو كلها.
  • اختبار ألوان كامبريدج: وهو يشابه إلى حد كبير اختبار ايشيهارا، غير أنه يستخدم شاشة الكمبيوتر، حيث يحاول المريض العثور على شكل مختلف عن لون الخلفية ويعلن عنه.
  • المنظار الشاذ: حيث ينظر الشخص من خلال عدسة ويرى دائرة بلونين، سيستمر في تدوير الدائرة حتى يطابق اللونين بالدرجة والسطوع، إذا كان هناك مشكلة في رؤية الألوان سيواجه مشكلة في ضبط الألوان المناسبة.
  • اختبار قوس قزح: في هذا الاختبار يحصل الشخص على مجموعة ألوان وسيطلب الطبيب من الشخص ترتيبها بترتيب قوس قزح، إذا واجه مشكلة في ترتيبا بالشكل الصحيح، سيكون لديه أحد أنواع عمى الألوان.

غالباً ما يستخدم الأطباء هذا الاختبارللأشخاص الذين يحتاجون في عملهم إلىتمييزدرجات الألوان الدقيقة والقريبة جداً، مثل المصورين أو المصممين.

اختبار عمى الألوان عند الشرطة والأمن العام:

إذا كنت تريد أن تصبح ضابطاً في الشرطة أو الأمن العام، قد يشكل الفشل في عبور اختبار عمى الألوان عائقاً في طريقك، لكنه لن يكون نهاية الطريق لأنه سيعتمد على عدة نقاط: [4]

  • نوع عمى الألوان: عادة ما لا تكون الدرجات الخفيفة في تمييز الألوان مشكلة عند دخولك سلك الشرطة.
  • شدة عمى الألوان: هل هو من النوع الخفيف، أم أنك ثنائي اللون، أي لا يوجد سوى مستقبِلين للألوان بدلاً من ثلاثة عند الشخص الطبيعي.
  • لوائح التوظيف الطبيعي: قد لا تحتاج بعض الوظائف في الأمن العام إلى تشدد في تمييز الألوان، بينما تشترط بعض الاختصاصات الدقة الشديدة.

تعتمد أقسام الشرطة والأمن العام اختبارات لوحات ايشيهارا لعمى الألوان في الحالات العادية، وقد يستخدمون في حالات متقدمة اختبارات جامعة سيتي واختبارات فارانسورث.

حيث ترفض الاختبارات أحادية اللون وتقبل الاختبارات ثلاثية اللون المعتدلة غير الطبيعية. وتعامل على أنها طبيعة.

بعض الأقسام تعتبر ثنائية اللون مقبولة أيضاً ولكن يجب توجيهها ضمن استراتيجيات التوظيف.

اختبار عمى الألوان العسكري:

يخضع المجندون المحتملون للجيش إلى واحد أو أكثر من اختبار من اختبارات رؤية الألوان عند وصولهم إلى مراكز استقبال المجندين. [5]

تمنع بعض أنواع ضعف رؤية الألوان كالأخضر والأحمر ودرجاتها من أداء بعض التخصصات أو سيمنع الجندي من بعض التصنيفات.

حيث تتطلب الجوانب التشغيلية أو المتعلقة بالسلامة في الوظائف العسكرية القدرة على التمييز بين الألوان خاصة أضواء الإشارات والشعلات.

ونظراً لأن السلامة أهم متطلبات الخدمة العسكرية فلا يتم التنازل عن معيار تمييز الألوان، يعتمد الجيش عادةً عدة اختبارات أهمها:

  • اختبار فانوس فارنسورث: يستخدم هذا الاختبار كتل أو أوتاد وهي ظلال مختلفة من نفس اللون ومهمة المجند ترتيبها بطريقة معينة، ويعتمد الاختبار على الكشف عن التقاط المجند لتغيرات اللون الطفيفة.
  • اختبارات فالانت: لاختبار قدرة البحارة على تحديد إشارات الألوان والشعلات في البحر، وقدرة الشخص على التمييز بين اللون الأحمر والأخضر ويختبر عدم القدرة على اكتشاف الظلال الزرقاء.
  • اختبار رؤية الألوان أوبيتك 900: وهو نسخة محدثة من اختبار فلانت لتمييز ألوان الأضواء.

اختبار عمى الألوان للطيارين:

يشكل عمى الألوان عائقاً للمتقدمين للاختبارات الطبية اللازمة للطيارين، حيث تنص قوانين فئات الشهادات الطبية لدى اتحاد الطيران العالمي إجراء اختبارات عمى الألوان اللازمة لأداء مهام الطيار بأمان. [6]

لتحصل على وثيقة صحية للطيران عليك اجتياز اختبار رؤية الألوان (AME) الخاص بسلامة الطيران، إما إذا لم تنجح ستحتاج إلى تخطي الاختبار البديل (FAA)، واجتياز هذا الاختبار يعتبر مقبولاً، بشرط إعادة الاختبار في كل مرة تقوم فيها بالتقدم للحصول على شهادة طبية.

يمكن للذين لا يتخطون هذه الاختبارات، الحصول على شهادات بدرجات قيادة طيران أقل من الدرجة الثالثة، أو عدم الحصول على شهادات قبول.

اختبار عمى الألوان عند الأطفال:

عادة ما يتم هذا الاختبار للأطفال فوق الخمس سنوات عندما يبدؤون في تمييز الأشكال والألوان، فإذا ظهرت أمراض عمى الألوان عند الأطفال مثل: [7]

  • الخلط بين بعض ظلال الألوان.
  • رؤية الأخضر والأحمر باللون الرمادي أو البني.
  • استخدام ألوان خاطئة عند تلوين كائن ما.
  • صعوبة التعرف على الألوان الحمراء والخضراء.

عندها يتوجب على الوالدين معاينة الطفل عند أخصائي طب العيون الذي عادة ما يعتمد على لوحات ايشيهارا، وقد يستبدل الأرقام ببعض الأشكال وذلك حسب عمر الطفل.

وسيتم بعدها تحديد درجة ضعف رؤية الألوان وشدتها عند الطفل وطرق تحسين تحديد درجات الألوان، إذا كان ذلك ممكناً.

علماً بأنه لا يوجد علاج لعمى الألوان الوراثي، لكن يمكن بعدة طرق؛ التقليل من تأثيره على جودة النظر.

كيف تنجح في اختبار عمى الألوان:

إذا كنت ترى الألوان بصورة طبيعية سيكون من السهل عليك اجتياز جميع اختبارات عمى الألوان، لدرجة أنك لن تشعر أنه اختبار بحد ذاته، فعيناك ستقومان بعملهما بشكل طبيعي.

أما إذا كنت تعاني من إحدى درجات عمى الألوان سيكون اجتياز كل الاختبارات صعباً جداً، والتدريب على اجتيازه لن يكون خياراً سهلاً أو وارداً.

لكن مع تطور العلم يوجد الآن العديد من التقنيات التي تطور العدسات والنظارات التي من الممكن أن تعدل الطول الموجي بواسطة مرشحات خاصة، مما يعدل طريقة رؤية الألوان وتصحيحها.

بالإضافة إلى بعض الأبحاث التي لا تزال قيد الدراسة في مجال الجراحة الجينية، والتي تبشر بالأمل في مجال علاج مشكلة عمى الألوان.[8]

الخاتمة:

عمى الألوان مرض وراثي يصيب نسبة 8% من الرجال و0,5% من النساء، لكنه لن يمنعك من عيش حياة جميلة إذا أجريت بعض التدابير البسيطة.