أعراض كورونا الصين

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 فبراير 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مارس 2020
أعراض كورونا الصين
مقالات ذات صلة
هل أنت مؤهل لأخذ لقاح كورونا؟ اختبر نفسك
حساسية البنسلين أعراضه واختباره وعلاجاته
حمى القش بالأسباب والعلاج

بات فيروس كورونا أو كما يُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الأمراض المتفشية حاليًا ليس في الصين وحسب، إنما في كثير من دول العالم، الأمر الذي أثار مخاوف انتشاره بين الناس في جميع الدول، حيث قامت العديد من الحكومات بتشديد الرقابة على المطارات والسيّاح القادمين من البلاد التي سُجلت بها إصابات بهذا الفيروس، فضلًا عن العزل الصحي لكل من يُصاب به في محاولة للحد من انتشار هذا الوباء المعدي. في هذا المقال سيتم استعراض أعراض كورونا الصين، وكيفية التفريق بين أعراضها وأعراض الإنفلونزا، والإجراءات الاحترازية التي تمنع تفشي هذا المرض التنفسي الحاد.

أعراض كورونا الصين:

يُعد الكورونا من الأمراض الفيروسية التي تُصيب الجهاز التنفسي ويرافقها عددًا من الأعراض وهي كما يلي، بحسب webteb:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التهاب الحلق.
  • صداع في الرأس بشكل مستمر.
  • الشعور بالتعب والإجهاد.
  • سيلان الأنف.
  • السعّال.

أعراض كورونا الصين

الفرق بين أعراض كورونا الصين والأنفلونزا:

تتشابه أعراض فيروس كورونا الصين والإنفلونزا بشكل كبير وهنا تكمن خطورته، حيث يصعب التفريق بينه وبين الإنفلونزا المعتادة، الأمر الذي يجعل الأطباء يشددون على ضرورة التوجه إلى الطبيب المختص فور ظهور الأعراض المذكورة أعلاه؛ للخضوع إلى بعض الفحوصات الطبية التي تكشف بشكل دقيق إذا كانت هذه الأعراض ناجمة عن مرض الإنفلونزا أم فيروس الكورونا، وتتمثل هذه الفحوصات الطبية بتحليل الدم وتصوير الصدر بالأشعة السينية. يُؤكد الأطباء أن أعراض الإنفلونزا تستمر لمدة لا تزيد عن خمس أيام فقط، في حين أن أعراض فيروس الكورونا تستمر لفترة طويلة وتتفاقم مع مرور الوقت، كما أنه وحتى الآن لا يُوجد علاج أو مصل مُضاد لفيروس الكورونا بعكس الإنفلونزا الذي يُمكن علاجها ببعض الأدوية تحت إشراف الطبيب المُختص وتتوافر لها لُقاح مُضاد، وذلك بحسب elconsolto.

الفرق بين أعراض كورونا الصين والأنفلونزا

فتر ة حضانة كورونا الصين:

بحسب أحدث الدراسات التي أجرتها مراكز الأبحاث الصينية، فإن فترة حضانة الفيروس المُسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد تصل إلى 24 يوم بحد أقصى، بخلاف ما كان يُعتقد سابقًا أن فترة الحضانة هي 14 يوم فقط، الأمر الذي يستدعي إجراءات احترازية مشددة لفترات أطول لمنع انتشار الفيروس وانتقاله بسهولة، خصوصًا أنّ الفيروس ينتقل من المصاب به إلى الآخرين قبل ظهور الأعراض المُشيرة له على المصاب، وذلك بحسب pharmaceutical.

الوقاية من كورونا الصين:

للوقاية من فيروس الكورونا وبحسب منظمة الصحة العالمية فهناك مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يجب عليك فعلها بحسب bbc وهي كما يلي:

  • غسل اليدين جيدًا باستعمال الصابون؛ لقتل الفيروسات.
  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو الكحة، ويُفضل بمحرمة ورقية مع ضرورة غسل اليدين بعدها لامتناع نشر الفيروسات.
  • تجنب لمس الأنف والفم والعينين حال ملامسة اليد لسطح يُعتقد  بوجود الفيروس عليه، حيث يُمكن أن ينتقل الفيروس بهذه الطريقة.
  • عدم الاقتراب من الأشخاص المُصابين بالكحة أو العطس أو الحمى، إذ يُمكن أن ينتشر الفيروس في الهواء بسهولة، ويُفضل الابتعاد عن الأشخاص المُصابين بهذه الأعراض لمسافة متر واحد على الأقل.
  • تعقيم وتطهير الأسطح باستمرار.

الوقاية من كورونا الصين

تعقيم الأسطح وتطهيرها من فيروس كورونا:

ينتقل فيروس كورونا عادةً لدى البشر من إنسان إلى آخر، في أثناء فترة حضانة الفيروس من خلال الرذاذ الملوث، أو الأيدي الملوثة، أو السطوح الملوثة بالفيروس والتي يتم لمسها بشكل متكرر كمقابض الأبواب في المستشفيات أو الأماكن العامة على سبيل المثال، أو لوحات مفاتيح الهواتف الثابتة في الشوارع، أو الطاولات والأسرة الموجودة في محيط المرضى والتي عادًة ما تكون مصنوعة من البلاستيك أو المعدن وغيرها، ونظرًا لعدم توافر علاج خاص بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، فإن الطريقة الوحيدة التي يجب علينا القيام بها هي الاحتواء المُبكر والوقاية من الانتشار لوقف تفشي المرض المستمر، والسيطرة على هذا المرض المعدي.

قامت العديد من مراكز الأبحاث بدراسة دورة حياة الفيروس على الأسطح الملوثة، وكيفية القضاء عليها عبر المعقمات والمطهرات التقليدية المختلفة في محاولة للقضاء على فيروس الكورونا على الأسطح ومنع انتشاره إلى الآخرين، ووجدت أنّ انخفاض درجة حرارة الجو، وارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء يزيدان من عمر الفيروس على الأسطح، وهو ما ينطبق على "سارس" و"كورونا" الشرق الأوسط" اللذان يُصنفان من نفس العائلة الفيروسية، حيث يُمكن لهذه الأنواع من الفيروسات أن تظل نشطة ومُعدية على الأسطح المعدنية أو الزجاجية أو البلاستيكية الملوثة بالعدوى لمدة تصل إلى 9 أيام في المتوسط في درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 15 و20 درجة مئوية في المتوسط، ويزداد نشاط هذه الفيروسات على الأسطح حتى 28 يومًا في حال انخفضت درجة حرارة الأسطح الملوثة إلى 4 درجات مئوية، في حين تنخفض درجة العدوى إذا تراوحت حرارة الأسطح بين 30 و40 درجة مئوية.

أظهرت الاختبارات التي أجريت على مختلف المعقمات والمطهرات للقضاء على فيروس الكورونا أن المعقمات التي تحتوي على مركبات الإيثانول بتركيز يتراوح من 6% إلى 71% أو بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 0.5% أو هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز 0.1% فعّالة ضد فيروس الكورونا. وبحسب الدراسات فإنه إذا أجري تطهير للأسطح والمناطق الملوثة بالعدوى بالتركيزات المناسبة فإنه أعداد فيروسات كورونا المعدية تقل من مليون جسم مُمرض إلى 100 فقط خلال دقيقة واحدة فقط.

في المقابل، أظهرت الاختبارات أن هناك محاليل تطهير أخرى أثبتت أنها أقل فاعلية في مكافحة عدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهي مركبات كلوريد البنزالكونيوم بتركيز يتراوح من 0.05% إلى %0.2 ومركبات كلورهيكسيدين دي جلوكونات بتركيز 0.02٪. والجدير بالذكر أنّ كورونا الصين من عائلة الفيروسات التي لها غشاء دهني وتتأثر بشدة بالمطهرات، لذلك من السهل جدًا القضاء عليها بالمطهرات، مثل المياه والصابون والكحول والإيثانول ومياه الأكسجين وغيرها من المطهرات، إذ إن المطهرات أيًّا كان نوعها تؤثر على هذا الفيروس وتقلل من تركيزه على الأسطح، لكن يفضل أن تكون بتركيزات مناسبة؛ حتى تقضي تمامًا على الفيروس، وذلك بحسب scientificamerican.

لعلك أصبحت تعيّ حاليًا حجم صعوبة التفريق بين أعراض كورونا الصين والإنفلونزا العادية لتشابه معظم الأعراض بينهما، لذا ننصحك من منبرنا هذا بأخذ التدابير الصحية المذكورة أعلاه لقتل الفيروسات في بيئة تواجدك والحد من انتقال الفيروس إليك، فضلًا عن طرق الوقاية الأخرى من هذا الفيروس كارتداء الكمامات وغيرها، ومراجعة الطبيب المختص فور ظهور أيّة أعراض مذكورة أعلاه.