فوائد وأضرار كمال الأجسام

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 01 مارس 2021
فوائد وأضرار كمال الأجسام
مقالات ذات صلة
عشرة تمارين خفيفة لتحسين النوم
زومبا للتخسيس وإنقاص الوزن
فوائد رياضة اليوغا للتنحيف

كمال الأجسام لعبة تزداد شعبيتها باستمرار، بدأ الناس باتباعها كطريقة حياة صحية، وتعتمد على التمرين والتغذية الصحية والاستعراض، فبعد أن كانت حصراً على اللاعبين المتنافسين في عروض التناسق والجمال، امتدت لتساهم كجزء أساسي في معظم الرياضات الأخرى، مثل رفع الأثقال والقوة البدنية، والألعاب القتالية، ومؤخراً بدأت حتى الألعاب الجماعية باعتمادها في تدريباتها.

ولم يتوقف الأمر على الرياضيين، فبدأ نجوم السينما وعارضي الأزياء بالاهتمام بكمال الأجسام، وأصبحت شعبية اللعبة جارفة، حتى أصبح لها نجومها الخاصين، على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنيت، مما لاشك فيه أن الفوائد الكثيرة للعبة كمال الأجسام كانت سبباً أساسيا في انتشارها، لكن ماذا عن أضرارها أيضاً؟

فوائد كمال الأجسام:

نعرض فيما يلي أهم الفوائد العامة لكمال الجسام عندما تمارس بانتظام وبطريقة طبيعية وباتباع تغذية طبيعية جيدة: [1]

  • تحسين صحة الجسم: إن الانخراط بالأنشطة البدنية يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويحسن من صحة العضلات والعظام والمفاصل، ويحافظ على قوة ومرونة الجسم، وخاصة عند إضافة التمرينات الهوائية والقلبية (الكورديو).
  • تحسين الصحة العقلية: حيث تقلل التوتر والقلق والاكتئاب، وتزيد من الثقة بالنفس واحترام الذات، وذلك من خلال تطوير صورة إيجابية لذاتك، ويساعد في إنتاج هرمون الأندروفين الذي له دور فعال في تحسين الحالة المزاجية للدماغ.
  • تحسين الشكل الجمالي للجسم: حيث يساهم التدريب المنتظم في نحت وصقل الجسم والتخلص من الزوائد والعيوب، فتصبح أكثر جاذبية، وقد تصبح محط للأنظار، فبعض لاعبي كمال الأجسام أصبحوا نجوماً بالرغم من عدم مشاركتهم في المسابقات الخاصة في بناء الأجسام.
  • تحسين التغذية: حيث أن الحصول على النتائج تعتمد على التغذية الصحية والمتوازنة والمستمرة، الأمر الذي ينعكس على صحة الأعضاء الحيوية في الجسم وأدائها لوظائفها، والابتعاد عن الأمراض وتعزيز دور الجهاز المناعي.

كمال الأجسام والقلب:

 في السابق كانت تظهر بعض مشاكل القلب عند لاعبي كمال الأجسام، وخاصة فيما يتعلق بتمزق الشريان الأبهر أو تسلخ الأبهر، وذلك عند رفع الأوزان الثقيلة جداً وذلك يرجع لأن اللاعبين في بدايات اللعبة خلال منتصف القرن الماضي؛ كانوا يدربون عضلاتهم الإرادية، ويهملون العضلات اللاإرادية (القلب) والرئتين، والهدف من تدريبها أن تتناسب مع حاجة العضلات من ضخ الدم وتزويدها بالأكسجين ولطاقة. [2] [3]

أما في وقتنا الحاضر يحثك الاختصاصيون على تخصيص 20 دقيقة من بداية كل تمرين للتمارين القلبية والهوائية، أو تخصيص حصة صباحية منفصلة.

كما تساهم التغذية السليمة في الحفاظ على سلامة القلب والأوعية الدموية.

كمال الأجسام والعضو الذكري:

تشير بعض الدراسات إلى أن التمارين المناسبة والمنتظمة يمكن أن تعزز قدرة الرجل على التحمل الجنسي وقدرة الانتصاب، والتحسن النسبي من حجم القضيب بنسب خفيفة. [4]

  • تعتبر تمارين الرفعة الميتة (Dead Lift) وتمارين القرفصاء (Squat) من التمارين التي تضيف نقاط جيدة في عملية الانتصاب والأداء الجنسي، عند المواظبة على تنفيذها مرتين أسبوعياً، حيث تساهم في دعم الدورة الدموية في العضلات بمنطقة الحوض والفخذين، فتعزز وصول الدم إلى الأعضاء التناسلية ويدعم من كفاءتها.
  • يمكن للتمرين بطريقة طبيعية أن يحفز إنتاج هرمون التستوسترون الذي يلعب دوراً هاماً في عملية الانتصاب والرغبة الجنسية.
  • لا يمكن لتمارين كمال الأجسام زيادة حجم القضيب بصورة دائمة، وإنما هي زيادة طفيفة ناجمة عن تحسين الدورة الدموية نتيجة الاستمرار بالتمرين والتغذية الجيدة.
  • من المتوقع أن يؤدي الاستعمال المستمر والمنتظم للهرمونات والمنشطات في بعض الأحيان النادرة إلى نقص في حجم القضيب، ومن المحتمل بصورة أكبر أن يؤدي مع مرور وقت طويل من استعمالها أن يقلص حجم الخصيتين، ونوعية عدد الحيوانات المنوية.

الآثار الجانبية لكمال الأجسام:

بالرغم من الفوائد العظيمة التي يوفرها كمال الأجسام الطبيعي والمعتدل إلا أن الأمر لا يخلو من تأثيرات سلبية على المدى البعيد: [2] [5]

  • مع مرور الوقت يضع رفع الأثقال قدراً هائلاً من الضغط على المفاصل والأوتار والأربطة، نتيجة لذلك يعاني العديد من لاعبي كمال الأجسام من ألام التهابات المفاصل وآلام الأوتار والظهر، وغالباً ما تظهر عند اللاعبين المحترفين والذين أمضوا أكثر من عشرين عاماً في ممارسة اللعبة بانتظام.
  • يمكن للاستخدام المفرط للمكملات على مر السنين أن يسبب المشاكل في الكبد، كما أنها ستساهم مع قلة الماء المستهلك إلى مشاكل إضافية في الكليتين نتيجة عدم قدرتها على طرح الكميات الزائدة من البروتين ومخلفاته.
  • التعرض لإصابات العضلات والأربطة والأوتار أثناء التدريب بالأوزان الثقيلة، أو عند التمرين بدون إحماء.
  • قد يسبب الاستخدام المنتظم وطويل الأمد للمنشطات إلى مشاكل صحية تؤثر على القلب والكبد والكليتين والأوعية الدموية، بالإضافة إلى التأثير على حجم الخصيتين وعدد ونوعية النطاف على المدى الطويل كما ذكرنا أعلاه.
  • قد يؤدي إهمال التمارين الهوائية والقلبية وزيادة تمارين الأثقال إلى مشاكل قلبية أو ضعف في عضلة القلب.
  • بعد مرور السنين من التدريب المستمر واكتساب حجم كبير بوزن 100-120كغ من العضلات أو أكثر، غالباً سوف يؤدي الانقطاع عن التمرين لفترة من الزمن إلى انكماش سريع وتقلص في حجم العضلات، وقد يترافق في بعض الأحيان مع زيادة في كمية الدهون واحتباس السوائل في الجسم، وذلك نتيجة إيقاف التمرين مع الاستمرار بعادات غذائية عالية السعرات، التي كنت تحرق معظمها بنشاطك البدني.

الخاتمة:

تفوق الفوائد المكتسبة من لعبة كمال الأجسام على الأثار السلبية التي قد تنتج عنها إذا مورست بالطرق المثالية، وخاصة أن معظم الأضرار يمكن الوقاية منها أو علاجها.