الإسعافات الأولية لحالات التسمم والاختناقات والحروق

ما هي طريقة التعامل الصحيحة في الإسعافات الأولية لإصابات التسمم

  • تاريخ النشر: الجمعة، 01 مايو 2020 آخر تحديث: الخميس، 30 أبريل 2020
الإسعافات الأولية لحالات التسمم والاختناقات والحروق
مقالات ذات صلة
ما هو مرض العضال؟
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون

الطريقة السليمة للتعامل مع حالات التسمم بمختلف حالاتها، ودرجات الحروق وكيفية إسعافها، كذلك الأدوات التي يجب توافرها في علبة الإسعافات الأولية، هذا ما سنتحدث عنه من خلال مقالنا.

أنواع التسممات:

 السموم هي كل مادة يؤدي دخولها إلى الجسم بكميات معينة إلى حدوث اضطراب مؤقت أو دائم فيه قد يؤدي إلى الوفاة[1] ، وللسموم أنواع كثيرة يمكن تصنيفها كما يلي:

  • التسممات الغذائية.
  • الأدوية المتناولة بكميات كبيرة.
  • مواد اصطناعية: مثل ( الزرنيخ، الرصاص، المركبات البترولية، المبيدات الحشرية والمنظفات منزلية....)
  • سموم حيوانية ( لدغات الأفاعي والعقارب).
  • الأبخرة والغازات السامة.
  • التعرض للأشعة. [1]. [2]
     الإسعافات الأولية

    شاهدي أيضاً: الإسعافات الأولية

أعراض الإصابة بالتسمم:

قد تقلد أعراض التسمم أعراضاً لحالات طبية متنوعة كنوبات الاختلاج، نقص سكر الدم، السكتة الدماغية والثمالة الشديدة، وهذه الأعراض قد تشمل:

  • احمرار الشفاه وحول الشفاه أو ظهور حروق عليهما.
  • رائحة نفس لمادة كيمائية مثل حالة التسمم بالتنر أو البنزين.
  • الإقياءات.
  • التخليط الذهني وعدم استقرار الحالة العقلية.
  • صعوبة في التنفس. [2]

أعراض الإصابة بالتسمم

طريقة التعامل مع حالات التسمم:

إن التصرف الصحيح والسريع في حال الشك بتعرض أحدهم للتسمم بمادة ما قد يكون في كثير من الحالات منقذا للحياة وتكون الخطوات كالتالي:

  • تحديد المادة التي سببت التسمم إذا كان ذلك ممكناً.
  • إذا كانت المادة السامة كاوية يجب عدم جعل المصاب يقيئ بل فقط الاكتفاء بمراقبة حالته.
  • إذا لم تكن المادة السـامة كاوية أو لم تكن المادة إحدى مشتقات البترول ولم يكن المصاب في حال صدمة أو فاقد الوعي فيمكن محاولة جعـل المصاب يتقيأ بوضع الإصبع في حلقه، ويمكن السماح له بشرب الماء.
  • إذا فقـد المصاب وعيه وبقي تنفسـه طبيعي، يجب وضعه في وضعية الاستلقاء.
  • إذا توقف التنفس ونبض القلب، يجب البدء فوراً بعملية إنعاش قلبي رئوي. [1]

طريقة التعامل مع حالات التسمم

درجات الحروق وأسبابها:

  • حرق الدرجة الأولى:

وهو حرق يصيب طبقة البشرة من الجلد فقط، من علاماته ألم، تورم واحمرار البشرة ويكون سطح الحرق جاف.

من أسبابه التعرض المديد لأشعة الشمس (حرق الشمس) أو بعد التعرض لمنبع حراري أو انسكاب سائل حار.

  •  حرق الدرجة الثانية:

تصاب البشرة بالكامل وأجزاء مختلفة السماكة من الأدمة، أهم ما يميزه هو تشكل فقاعات (حويصلات) وحدوث وذمة تحت الجلد.

  • حرق الدرجة الثالثة:

تصاب كامل طبقات الجلد البشرة والأدمة ويمتد إلى النسيج الشحمي تحت الجلد وأحياناً الى العضلات والعظام.

 للتمييز بين حروق الدرجة الثانية والثالثة تشد الأشعار في مكان الحرق فإذا اقتلعت بسهولة ودون ألم يكون حرق درجة ثالثة (تتموت الأعصاب في حروق الدرجة الثالثة).

علاج الحروق من الدرجة الأولى وحروق الدرجة الثانية ذات المساحات الصغيرة

  • تبريد منطقة الحرق بوضعها تحت الماء الجاري المعتل وليس البارد.
  • نزع الخواتم والمجوهرات الأخرى وجميع الأشياء التي قد تضغط على منطقة الحرق.
  • لا ينصح بثقب الفقاعات المتشكلة كونها تشكل طبقة حماية لمنطقة الحرق من الإنتانات، وفي حال انثقابها عفوياً تُغسل المنطقة بمياه معتدلة الحرارة ويطبق مرهم مضاد حيوي.
  • تغطية الحرق بضماد عقيم مخصص للحروق دون أن يُطبق ضغطاً على منطقة الحرق، يفيد الضماد في حماية منطقة الحرق من الهواء والمواد الملوثة.
  • أخذ مسكنات الألم عند الضرورة لذلك مثل السيتامول والإيبوبروفين. [3]
  • إبعاد المصاب عن مصدر الحرق لمنع امتداد الحرق إلى المناطق السليمة، وقطع التيار الكهربائي في حالة الحروق الكهربائية.
  • التأكد من تنفس المصاب واستقرار حالته العامة.
  • إزالة المجوهرات والأحزمة الضاغطة عن منطق الحرق.
  • تغطية منطقة الحرق بقماش نظيف أو ضماد عقيم رطب وبارد إن وجد.
  • عدم غمر المنطقة المصابة بالماء خوفاً من انخفاض حرارة جسم المصاب وهو شائع في الحروق الكبيرة.
  • رفع المنطقة المصابة عن مستوى القلب إذا أمكن (في حروق الأطراف).
  • إيصال المريض إلى أقرب وحدة رعاية طبية. [3].[4]

علاج الحروق الشديدة ذات المساحات الكبيرة

الإسعافات الأولية في حالات الاختناق

الاختناق هو عدم وصول الأكسجين بكميات كافية إلى خلايا الجسم وذلك يحدث لأسباب كثيرة منها:

  • الاختناق بالغاز الطبيعي
  • مكان مغلق يحوي تراكيز عالية من CO2.
  • تنشق غاز أول أكسيد الكربون CO (يكثر حدوثه في الحرائق).

يعتبر الاختناق حالة مهددة للحياة يجب أن يقوم المسعف بإبعاد المصاب عن المنطقة التي استنشق فيها الغاز السام وتقديم الأكسجين وبتركيز مرتفع (حوالي 100 % تقريباً)، وذلك ليتمكن هذا الضغط الجزئي المرتفع من الأكسجين من فك الارتباط القوي بين الـ CO  وخضاب الدم، ومن ثم ارتباط الخضاب مع الأكسجين بدلاً من CO.

أما في حال كان الاختناق ناجماً عن استنشاق جسم أجنبي (الطعام غالباً) فيجب فوراً البدء بما يدعى بمناورة هايملش (Heimlich maneuver) وهي كالتالي:

  • يقف المسعف خلف المصاب مقدّماً إحدى القدمين عن الأخرى لكي يتوازن ويحني ظهر المصاب إلى الأمام قليلاً، ويطوق ذراعيه حول خصر المصاب.
  • يصنع بإحدى يديه قبضة ويضعها أعلى المعدة وأسفل الصدر بينما تحيط كفه الأخرى بقبضة يده الأولى.
  • يضغط بقبضته بقوة إلى الداخل والأعلى وكأنه يحاول رفع المصاب إلى الأعلى.
  • يكرر هذه الحركة ما بين 6 إلى عشر مرات حتى يتحرك العائق ويخرج عن طريق الفم. [5]

المحتويات الضرورية لعلبة الإسعافات المنزلية

يجب توفر هذه العلبة في كل منزل نظراً لأهمية محتوياتها في تقديم الإسعافات الأولية الضرورية لمساعدة المصاب ومن أهمها:

  • منشفة نظيفة.
  • صابون بلدي في علبة بلاستيكية أو قارورة صابون سائل.
  • مقص، ملقط للضمادات، ملقط لانتزاع الأجسام الغريبة.
  • كيس قطن معقم.
  • شاش معقم بأشكال مختلفة.
  • قطع مربعة من الشاش محفوظة في أكياس معقمة.
  • لفافات من الشاش المعقم بقياسات مختلفة.
  • سائل مطهر ممدد (سافلون وبوفيدون) لتطهير الجروح.
  • زجاجة كحول إيتيلي.
  • بكرات لاصق طبي بقياسات مختلفة.
  • قفازات من النايلون أو المطاط للاستعمال مرة واحدة وكمامات.
  • أربطة مطاطية بعرض 5-7-10سم.
  • بودرة تالك.
  • وعاء صغير مخصص للقيء.
  • شاش فازليني لإسعاف الحروق.
  • ميزان حرارة وميزان ضغط.
  • فحم فعال لمعالجة التسممات.
  • أدوية: حبوب الباراسيتامول والإيبوبروفين، حبوب مضادة للإسهال، صادات حيوية تستعمل حسب إرشادات الطبيب، مرهم خاص بالحروق أو بخاخ للحروق، أقراص مضادة للحموضة، حبوب مضادة للنفخة، أدوية مضادة للسعال والحساسية، أدوية مؤلفة من مجموعة من الفيتامينات، مراهم خاصة لمعالجة الآلام المفصلية والعضلية. [6]

المحتويات الضروية لعلبة الإسعافات الأولية

ختاماً.. قد يواجه الإنسان ظروفاً ومواقف صعبة تفرض نفسها فجأة ودونما إنذار، وعندما يكون لدى الإنسان المعرفة والدراية بكيفية التصرف في مثل هذه الظروف والمواقف فإن ذلك قد ينقذ حياة إنسان آخر، تلك الحياة التي لا تقدر ​بثمن.

المصادر:

[1] مقال الإسعافات الأولية لحالات التسمم منشور على موقع www.moh.gov.sa

[2] مقال أعراض التسمم والإسعافات الأولية منشور على موقع mayoclinic.org

[3] مقال الإسعافات الأولية للحروق منشور على موقع mayoclinic.org

[4] مقال الإسعافات الأولية للحروق منشور على موقع webmd.com

[5] مقال الإسعافات الأولية للاختناق منشور على موقع mayoclinic.org

[6] مقال محتويات علبة الإسعافات الأولية منشور على موقع nhs.uk