إفرازات التبويض

ما هي أشكال وأنواع المهبل؟ وكيف تعتنين به؟

أعراض الحمل خارج الرحم

  • بواسطة: dinaalsarisi الجمعة، 17 يناير 2020 الجمعة، 17 يناير 2020
أعراض الحمل خارج الرحم

لطالما سمعنا عن مصطلح الحمل خارج الرحم الذي تكثر التكهّنات حول موضوع بقاءه وعلاجة وتشخصيه، لذا فكرنا في أن نتناول موضوع الحمل خارج الرحم بشكل دقيق وتفصيلي أكثر، لذ سنتطرق إلى أعراض الحمل خارج الرحم إضافة إلى أسبابة وأنواعه والكثير من الأمور الأخرى التي تخصه من خلال هذا التقرير.

الحمل خارج الرحم 

الحمل خارج الرحم هو حالة يحدث فيها نمو الجنين في قناة فالوب خارج الرحم، ويعتبر من حالات الحمل التي تشكل خطراً على حياة الأم، إذ أن الجنين عندما يزداد حجمه يتسبب في إنفجار هذه القناة مما يستدعي العلاج بالأدوية أو من خلال عملية جراحية.

وبشكل مفصّل يتم الحمل خارج الرحم عندما لا تزرع البويضة الملقحة مما يجعلها لا تنمو داخل الرحم بل تزرع في مكان آخر وهو أنبوب فالوب، وأنبوب فالوب عبارة عن قناة صغيرة وضيقة تعتبر الممر بين المبيض والرحم، وعندما يبقى الجنين في هذه القناة فإنها تنفجر كونه يكون أكبر من حجمها، وبالتالي يجب التخلص من الجنين للحفاظ عل حياة المرأة الحامل، لأنه يسبب الوفاة، وفي حال لم يتم أخذ العلاج المناسب فإنه يحدث نزيف داخلي حاد بسبب تمزق قناة فالوب.


أعراض الحمل خارج الرحم

أسباب الحمل خارج الرحم

أسباب حدوث الحمل خارج الرحم غير واضحة ولا يمكن التكهّن بها، ولكن بشكل عام تتلخص الأسباب بالنقاط الآتية:

  • إصابة المرأة الحامل بالتهابات في الحوض.
  • الحمل عن طريق الأنابيب، لذا يجب متابعة الحمل بشكل منتظم لمتابعة مكان الجنين.
  • المرأة المدخنة عرضة للحمل خارج الرحم.
  • إجراء المرأة الحامل عملية في البطن مثل المبايض، والرحم، والزائدة الدودية والجهاز التناسلي؟
  • حدوث حالة الرحم خارج الرحم سابقاً.
  • الحمل بعد سن الأربعين.


أعراض الحمل خارج الرحم

أعراض الحمل خارج الرحم 

  • حدوث نزيف مهبلي شبيه بالدورة الشهرية.
  • الشعور بألم حاد في منطقة أسفل البطن.
  • الوقوع على الأرض بسبب نزيف داخلي.
  • خروج دم من المهبل.

وفي حال شكّت المرأة الحامل بوجود حمل خارج الرحم، فيجب عليها مراجعة الطبيب النسائي المختص لمعرفة مكان الجنين عن طريق الموجات فوق الصوتية، وبالتالي سيعرف الجنين الطريقة الأفضل للتخلص من الجنين، مع العلم أن الكشف المبكر عن حالة الحمل خارج الرحم تجعل العلاج أكثر سهولة وأقل خطوة على صحة المرأة الحامل.


أعراض الحمل خارج الرحم

كيف أعرف أن الحمل خارج الرحم 

يتم التعرف على الحمل خارج الرحم خلال فترة الأسبوع الخامس والأسبوع العاشر من بدء الحمل، حيث أن انقطاع الدورة الشهرية بعد مرور أسبوعين تؤكد حدوث الحمل، ولكن معرفة أن الحمل طبيعي أم أنه خارج الرحم تكمن في نزيف دم حاد قد يوحي للمرأة أنها الدورة الشهرية نفسها أو أنه حالة إجهاض ترافقها انقباضات مع نزيف خفيف، ومع ذلك الكثيرات لا يشعرن أن الحمل خارج الرحم خلال المرحلة الأولى من الحمل، ولكن تكمن أعراض الحمل خارج الرحم بالنقاط الآتية:

  • النزيف المهبلي الذي قد تظن الكثيرات أنه نتيجة الدورة الشهرية، وفي هذه الحالة يجب الانتباه إلى الدم النازل لأنه يختلف عن الدورة الشهرية أن لونه داكن أكثر ومائلاً للسيولة أكثر.
  • ألم شديد وحاد في منطقة الحوض أو في أحد جوانب أسفل البطن، والتي إما تحدث بشكل مفاجئ أو بشكل تدريجي، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب فوراً عندما تشعر الحامل أن الألم قد زاد.
  • نزيف داخلي، حيث أنه عند التأخر في الكشف عن الحمل خارج الرحم يزداد تمدد قناة فالوب بالتزامن مع نمو الجنين، وبالتالي تنقطع قناة فالون وتتمزق ليحدث نزيف داخلي يرافقه ألم عند التبرز، التعرق، الوقوع على الأرض، الدوار، الشعور بألم عند الاستلقاء وألم في أعلى الكتفين.

يجب أن تقوم المرأة الحامل بمراجعة الطبيب المختص عندما تتأكد من وجود هذه الأعراض بشكل فوري، إذ أنه في حال انفجر أنبوب فالوب فإن الحامل ستتحول إلى غرفة العمليات وسيتم إجراء عملية جراحية لها، لكن في معظم الحالات يتم الكشف المبكر عن حالة الحمل خارج الرحم وذلك عند إجراء الفحوصات والاختبارات اللازمة التي تتم أثناء الحمل، وفي حالات أخرى يتم تحويل المرأة الحامل للتصوير عبر السونار أو الموجات فوق الصوتية في حال وجود نزيف داخلي أو في حالة الحمل خارج الرحم المتقدمة، وفي حال لم يتم الكشف عن حالة الحمل خارج الرحم خلال التصوير فإن الطبيب المختص يقوم بعمل جلسة أخرى بعد مرور عدة أيام، وفي حال لم يتم الكشف عنه من خلال الموجات فوق الصوتية فإنه يتم عمل تحليل هرمونات ودم، كما أن الطبيب يستعين بجهاز يمرره عبر المهبل لأن الحمل خارج الرحم لا يظهر دائماً عند استخدام جهاز السونار العادي على البطن.


أعراض الحمل خارج الرحم

ما الفرق بين الحمل خارج الرحم والحمل الطبيعي؟

يحدث الحمل الطبيعي عندما تلتقي الحيوانات المنوية الذكرية بالبويضة الأنثوية الناضجة، بعدها تتم عملية الإخصاب عن طريق حيوان منوي واحد تقطع ذيله البويضة، ليبدأ بعدها تكوين الخلية الأولى التي ينتج عنها الجنين، بعدها تبدأ مرحلة التكاثر والأنقسام، حيث أن الخلايا تنقسم للوصول إلى جنين كامل، ومن ثم تصل البويض المخصبة إل جدار الرحم وتنغرس فيه طوال فترة الحمل التي تصل إلى 40 أسبوع.

وفي بعض الحالات تنغرس هذه البويضة في أماكن أخرى غير الرحم عندها يسمى حمل خارج الرحم، والذي كما ذكرنا سابقاً يحدث في قناة فالوب ويعر حينها بالحمل الأنبوبي، والذي لا يمكن أن يستمر أو يبقى لفترة طويلة، منعاً لحدوث أي مضاعفات، وبالتالي يكون استئصال البويضة والأنبوب هو الحل.


أعراض الحمل خارج الرحم

أعراض الحمل الطبيعي والفرق بينها وبين أعراض الحمل خارج الرحم

تتشابه أعراض الحمل مع أعراض الحمل خارج الرحم خصوصاً خلال الشهر الأول من الحمل، وتتلخص هذه الأعراض بالأتي:

  • الشعور بألم في الثدي والحلمة.
  • التقيء والغثيان.
  • التقلبات المزاجية.
  • الانتفاخ المعوية والغازات التي يرافقها الإمساك في بعض الأحيان.
  • الشعور بحاجة ملحة لدخول الحمام وبشكل مستمر.
  • الدوخة والدوار الناجم عن انخفاض نسبة السكر في الدم.

الأعراض السابقة جميعها متشابهة سواء في حالة الحمل الطبيعي أو الحمل خارج الرحم، ولكن إضافةً لها عند حدوث حمل خارج الرحم يحدث نزيف مهبلي يرافقه مغص شديد وألم في إحدى جوانب البطن من الأسفل.


أعراض الحمل خارج الرحم

تصنيف حالات الحمل خارج الرحم

  • الحمل الأنبوبي

عند أغلب السيدات اللواتي يعانين من الحمل خارج الرحم، يحدث الحمل عند اتغراس الجنين في قناة فالوب، حيث يمكن أن يكبر الجنين وينمو داخل قناة فالوب، إذ يمكن أن ينمو في النهاية الخملية ذات الأهداب لقناة فالوب وتصل نسبة هذه الحالة إلى 5% من حالات الحمل خارج الرحم، أو يمكن أن ينمو في الجزء الأمبولي من القناة وهذه الحالة تصل نسبتها إلى 80%، ويمكن أيضاً أن تحدث في منطقة البرزخ وتشكل هذه الحالة 12%، أو في الجزء القرني والجزء الخلالي إذ ينغرس الجنين في هذه الحالة في الطبقة العضلية من الرحم وبالتالي يكون بعيداً عن التجويف الرحمي ونسبة النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة لا تصل إلى أكثر من 2%.

تحقق حالات الحمل الأنبوبي بداخل منطقة البرزخ والحمل الخلالي أعلى نسب الوفاة في حالات الحمل خارج الرحم، وفي هذه الحالات يكون الحمل داخل الرحم خارج التجويف الرحمي، وتكمن خطورة هذه الحالات بسبب تمدد الأوعية الدموية التي يحدث فيها نزيف داخلي مفاجئ وشديد، وبحسب الدراسات التي أجريت في عام 2010 أثبتت أن الحمل الأنبوبي خارج الرحم يحدث عند انحباس الجنين في قناة فالوب بسبب حدوث خلل عند نقل الجنين عبر قناة فالوب وكذلك التغيرات الداخلية التي تحدث في القناة والتي تسمح لانغراس الجنين في هذه الأماكن.

  • الحمل غير الأنبوبي

تصل نسبة الحمل خارج الرحم سواء في عنق الرحم أو داخل التجويف البطني أو المبيضين إلى 2%، ويمكن الكشف عن حالة الحمل هذه بكل سهولة عن طريق الفحص باستخدام الموجات فوق الصوتية فب الهبل هذا بالنسبة لحالات الحمل في عنق الرحم.

وبالرغم من أن حالات الحمل خارج الرحم لا تكون طويلة الأمد، إلا أنه في حالات نادرة تم استمرار الحمل والولادة بشكل طبيعي لدى بعض السيدات اللواتي عانين من الحمل بداخل التجويف البطني، حيث أنه في هذه الحالة تستقر المشيمة على الغشاء البريتوني أو على أعضاء التجويف البطني، وبالتالي يتمكن الجنين من الحصول على الإمداد الدموي اللازم له، وعادة يكون المكان الذي تستقر فيه المشيمة هو الشريان الأورطي أو الشريان الكبدي أو حتى الشريان الكلوي، وخلال سنوات عدة شهدنا حالات ولادة لأجنة في مثل هذه الحالات من الحمل خارج الرحم، وقد كان الجنين بكامل صحته.

وتتم الولادة في مثل هذه الحالات عن طريق عملية جراحية في البطن، مع العلم أن معدل الإصابة بالأمراض والوفاة بسبب الحمل خارج الرحم في ارتفاع متزايد لأن إزالة المشيمة عن الأعضاء التي التصقت بها خلال فترة الحمل يمكن أن تسبب نزيف على ذلك المكان بطريقة لا يمكن التحكم فيها، وفي بعض الحالات يتم استئصال المكان الذي التصقت به المشيمة مثل استئصال جزء من الأمعاء، عندها يتم استئصال هذا الجزء مع المشيمة، بالرغم من ذلك فإنه يتم إجراء هذه العملية في حالات نادرة، كون إحتمالية نجاحها قليلة، لذا عند حدوث الحمل داخل التجويف البطني يتم التدخل الطبي الفوري قبل ظهور علامات حيوية على الجنين لتلافي حدوث نزيف قد يشكل خطراً على حياة الأم.

  • الحمل المزدوج

يعتبر الحمل المزدوج من حالات الحمل نادرة الحدوث، حيث تتواجد بويضتان مخصبتان واحدة تكون داخل الرحم والثانية تكون خارجه، في هذه الحالة يتم الكشف عن الحمل الموجود داخل الرحم بعد الكشف عن الحمل خارج الرحم، حيث يحدث ألم شديد بسبب الحمل خارج الرحم مما يستدعي التدخل الطبي العاجل، ولأنه في حالة الحمل خارج الرحم يتم التدخل الطبي بشكل مبكر لاستئصال هذا الحمل بشكل سريع، فقد لا تتمكن أشعة الموجات فوق الصوتية من إيجاد الحمل الآخر الموجود بداخل الرحم، وعندما تبقى مستويات هرمون hCG أو الجونادوتروبين المشيمي بالازدياد بعد أن يتم التخلص من الحمل الموجود خارج الرحم تكون هناك احتمالية كبير بوجود حيوية في الحمل داخل الرحم حيث يتم الكشف عنه عادة باستخدام الموجات فوق الصوتية.

كانت قديماً حالات الحمل المزدوج نادرة الحدوث ولكنها أصبحت منتشرة خلال الآونة الأخيرة بشكل أكبر، واحتمالية بقاء الجنين في داخل الرحم تصل إلى 70% في هذه الحالة.

معاينة الحمل خارج الرحم طبياً

بعد أن تلاحظ المرأة الحامل وجود أعراض الحمل خارج الرحم، فإن ذلك يستدعي التدخل الطبي فوراً، وتكون معاينة الحمل خارج الرحم طبياً كالآتي:

  • يقوم الطبيب المختص بعمل تصوير لمنطقة الحوض ليتأكد من أن المرأة الحامل لا تعاني من وجود نزيف داخلي أو من كتل في المبيض أو في قناة فالوب.
  • يتم إجراء تصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية ذات التردد العالي، التي ستساعد على الكشف عن المبيض والحوض والرحم بصورة عالية الدقة والجودة.
  • يجب عمل تحليل حمل رقمي، إذ أن المؤشرات عندما تكون مرتفعة لهرمون الحمل فإنها تدل بشكل قاطع على وجود حمل خارج منطقة الرحم.
  • في حال كانت تعاني المرأة الحامل من وجود نزيف شديد، فإنه يجب على الطبيب المختص التدخل وبشكل سريع وفوري في هذه المرحلة عن طريق المنظار لاستئصال الحمل والتخلص منه سواء كان الحل علاجي أو جراحي.


أعراض الحمل خارج الرحم

علاج الحمل خارج الرحم

تتسائل الكثيرات عن إمكانية استمرار الحمل خارج الرحم، وعن وجود أدوية تساعد على نقل الجنين من قناة فالوب إلى الرحم، إلا أن الإجابة القاطعة لكل هذه التساؤلات هي لا وبكل تأكيد، ويجب وفوراً التخلص من الجنين عن طريق العلاجات الآتية:

  • قد يصف الطبيب النسائي حقن الميثوتريكسات والتي توقف نمو الخلايا، بالإضافى إلى ذلك تسهم في التخلص من الخلايا العالقة في قناة فالوب، ولكن هذه الطريقة يتم استخدامها فقط في حال تم الكشف المبكر عن الحمل خارج الرحم، لأنه في حال كانت الحالة متطورة فإنها لن تنجح.
  • عمل جراحة بالمنظار، والتي تعتبر من العمليات الجراحية السهلة جداً، إذ يقوم الطبيب بعمل شف في البطن بالقرب من منطقة السرة، ومن ثم استخدام المنظار الذي يحتوي على عدسة من أجل الكشف عن المنطقة بصورة واضحة ودقيقة والتخلص من الحمل.
  • الخيار الأخير للطبيق المختص من أجل التخلص من الحمل خارج الرحم في حالة تم الكشف عنه بشكل متأخر هي الجراحة الطارئة، حيث يتم اللجوء إليها في حالة كانت المرأة الحامل تعاني من نزيف شديد، حيث تتم هذه العملية عن طريق عمل شق في البطن واستئصال الأنبوب المتمزق.


أعراض الحمل خارج الرحم

مضاعفات الحمل خارج الرحم

يمكن أن يتسبب الحمل خارج الرحم في الكثير من المضاعفات والمشاكل الصحية للمرأة الحامل، ومع ذلك فإنه لا يمكن للطبيب معرفة إذا كان الحمل طبيعي أم خارج الرحم، ولكن عند الكثير من السيدات تحدث بعض المضاعفات التي تتلخص بالنقاط الآتية:

  • حدوث التهاب داخل منطقة الرحم أو في داخل أنبوب فالوب.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل مشكلة السيلان.
  • إنفجار قناة فالوب الناتج عن زيادة حجم الجنين عن الحجم الطبيعي لقناة فالوب.
  • الإصابة بنزيف شديد يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية خطيرة يمكن أن تسبب الوفاة للمرأة الحامل.


أعراض الحمل خارج الرحم

طرق منع حدوث الحمل خارج الرحم

لا يوجد طريقة أكيدة لمنع حدوث الحمل خارج الرحم، ولكن يمكن للمرأة أن تتفادى حدوثه عن طريق الخطوات التالية:

  • الإقلاع عن التدخين بشكل فوري.
  • علاج أي أمراض معدية موجودة قد تتسبب في انسداد قناة فالوب.
  • تناول الفيتامينات والمعادن التي تساعد على تحسين جودة البيويضة، مع متابعة الحمل عند الطبيب المختص.
  • في حالة كانت تعاني المرأة الحامل من السمنى، فيجب عليها إنقاص وزنها الزائد.
  • علاج أي التهابات قد تنمو وتنتشر في منطقة الحوض مثل الكلاميديا والسيلان.
  • عمل الفحوصات اللازمة للمبايض بشكل مستمر.

الحمل مرة أخرى بعد الحمل خارج الرحم

لا تعتبر حالة الحمل الطبيعي أمراً مستحيلاً بعد الحمل خارج الرحم، ولكن يمكن مواجهة بعض الصعوبات في الحمل، لذلك دوماً ينصح المرأة التي عانت من مشكلة الحمل خارج الرحم من التوجه إلى الطبيب المختص بشكل مبكر خصوصاً في حال عانت من انفجار قناة فالوب، حتى يتسنى لها معرفة المدة التي ستحتاجها لحدوث حمل آخر، وبشكل عام تكون هذه المدة بين 3 إلى 6 شهور على الأقل.

تعتبر مشكلة الحمل خارج الرحم من أصعب المشاكل الصحية التي تواجه المرأة والتي يجب متابعتها جيداً حتى لا تتضرر المرأة الحامل صحياً ولتفادي حدوث المشاكل في الحمل التالي.