حقنة الخلطة السرية

  • تاريخ النشر: السبت، 26 نوفمبر 2022 | آخر تحديث: الثلاثاء، 20 ديسمبر 2022
مقالات ذات صلة
الحقن المجهري (ICSI) ونسبة نجاح الحمل بالحقن المجهري
الحقن المجهري بالتفصيل
الفرق بين الحقن المجهري والأنابيب

يحل فصل الشتاء وتزداد فرص الإصابة بنزلات البرد وحالات الأنفلونزا، وكثيراً ما تسمع عن حقنة الخلطة الثلاثية أو ما يعرف بحقنة الخلطة السرية للتخلص من أعراض نزلات البرد بشكل سريع، ويطلق عليها أيضاً اسم حقنة هتلر، فما مكونات هذه الحقنة؟ وهل هي آمنة للاستخدام؟ وما هي إيجابيتها وأضرارها، تعرف على ذلك وأكثر من خلال هذا المقال .

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

مكونات حقنة الخلطة السرية 

تتكون حقنة الخلطة السرية من ثلاث مكونات رئيسية وهي كالآتي:[1][2][3]

  •  الكورتيزون، مثل: ديكساميثازون (الاسم التجاري: ديكساميثازون)، ويعد دواءً فعالاً في تخفيف الألم والالتهابات. 
  • أحد أنواع المضادات الحيوية، مثل: سيفوتاكسيم (الاسم التجاري: سيفوتاكس)، وهو مضاد حيوي ينتمي إلى عائلة سيفالوسبورين من الجيل الثالث، ويستخدم لعلاج بعض أنواع العدوى التي تسببها البكتيريا بما في ذلك الالتهاب الرئوي والتهابات الجهاز التنفسي السفلي.
  • أحد أنواع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل: ديكلوفيناك (الاسم التجاري: فولتارين)، ويستخدم للتقليل من الالتهاب وتخفيف الألم كما يستخدم لمشاكل المفاصل والعضلات والعظام.

يتم خلط المكونات السابقة معاً في إبرة واحدة، ويتم إعطاؤها في العضل لمرة واحدة، قد يشعر المريض بعدها بتحسن كبير، ولكن إعطاء هذه الحقن يضعنا أمام تحدٍ كبير، فإن الحقنة الثلاثية التي تحتوي على المضاد الحيوي ليست الخيار الأول في علاج نزلات البرد، بل إنها تزيد مشكلة مقاومة المضادات الحيوية التي يعاني منها العالم أجمع، كما أن نزلات البرد تكون بسبب عدوى فيروسية فإن اللجوء للمضادات الحيوية ليس مُجدياً في العلاج.[4]

أضرار حقنة الخلطة السرية

إن الاستخدام الآمن للأدوية التي تتكون منها الحقنة السرية يكون باستخدام كلاً منهم على حدى وللاستخدام المُصرح له فقط ، على سبيل المثال تستخدم المضادات الحيوية لمكافحة الالتهاب البكتيري، أما خلط المكونات معاً يُعرضك للخطر خصوصاً لمن يعاني من الحساسية تجاه أحد مكونات الحقنة الثلاثية، ومن الأضرار المتوقعة ما يلي:[5][6]

  • مقاومة المضادات الحيوية، حيث أن الاستخدام العشوائي والمفرط للمضادات الحيوية يعطي البكتيريا فرصةً لتغيّر من شكلها، وبالتالي يجعل المضاد الحيوي غير فعالاً في محاربتها والقضاء عليها، الأمر الذي يجعل علاج الأمراض أكثر صعوبة، مما يزيد انتشارها وقد يسبب الوفاة أحياناً.
  • تشكل خطراً على مرضى الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي، والربو، وأمراض القلب، واضطرابات تخثر الدم، وذلك لاحتوائها على الديكلوفيناك.
  • تقليل المناعة لاحتوائها على الديكساميثازون، مما يجعل الجسم مهيئاً للإصابة بعدوى أخرى، وهنا يكمن الخطر، حيث يحتاج الجسم المناعة القوية لمواجهة العدوى الفيروسية.
  • قد تسبب الاختناق، وذلك في حال وجود حساسية من أحد مكونات الحقنة.

المضاد الحيوي في الخلطة السرية

يُبرَر استخدام المضاد الحيوي في الحقنة الثلاثية للوقاية من العدوى الثانوية (بالانجليزية: Secondary infection)، وهي عدوى تحدث أثناء أو بعد علاج عدوى أخرى، قد يكون ناتجاً عن العلاج الأول أو بسبب تغيرات في جهاز المناعة، ففي هذه الحالة لا تؤثر المضادات الحيوية على الفيروس نفسه، إلا أنها تساعد في منع حدوث عدوى بكتيرية ثانوية والذي يظهر على شكل ارتفاع شديد في درجة الحرارة والتهاب في الحلق، لكن ذلك ليس مبرراً مقنعاً، فيجب إعطاء فرصة لجهازك المناعي للقيام بمواجهة الالتهاب.[7][8]

علاجات مناسبة بديلة للخلطة السرية

يمكن الاستغناء عن الحقنة الثلاثية في علاج نزلات البرد والاتجاه للعلاجات المنزلية والدوائية الآمنة، وتتضمن ما يلي:[9]

علاجات دوائية 

تشمل الأدوية الأكثر شيوعاً المستخدمة لعلاج نزلات البرد والتي لا تتطلب وصفة طبية ما يلي:

  • مزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants حيث تساعد مجموعة الأدوية هذه على تخفيف احتقان الأنف وانسداده.
  • مضادات الهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamines يمكن لمضادات الهيستامين أن تساهم في تخفيف أعراض نزلات البرد مثل العطاس وسيلان الأنف.
  • مسكنات الآلام (بالإنجليزية: Pain relievers تعمل مسكنات الألم على تخفيف آلام الجسم والالتهابات وأعراض الحمى بشكل عام.

علاجات منزلية

تشمل العلاجات المنزلية الأكثر فعالية وشيوعاً لنزلات البرد ما يلي:

  • الغرغرة بالماء المالح، مما يساعد في ترطيب الحلق وتخفيف التهيج.
  • شرب الكثير من السوائل، لتعويض الفاقد من السوائل ويساعد أيضاً في تخفيف الاحتقان.
  • أخذ القسط الكافي من الراحة.
  • أقراص الزنك، حيث يمكنها أن تقلل من مدة أعراض البرد إذا تم تناولها في بداية الأعراض.

نلاحظ أن حقنة الخلطة السرية ذات المكونات الثلاثية ليست خياراً أولاً لعلاج الانفلونزا ونزلات البرد، ويمكن استبدالها بعلاجات أخرى أكثر أماناً تجنباً لأية أعراض جانبية خطيرة.

  1. "مقال حقن الكورتيزون" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  2. "مقال حقن السيفوتاكسيم" ، المنشور على موقع medlineplus.gov
  3. "مقال الديكلوفيناك" ، المنشور على موقع nhs.uk
  4. "مقال كن على دراية بالمضادات الحيوية" ، المنشور على موقع cdc.gov
  5. "مقال مقاومة المضاد الحيوي" ، المنشور على موقع who.int
  6. "مقال الستيرويدات القشرية" ، المنشور على موقع clevelandclinic.org
  7. "مقال العدوى الثانوية" ، المنشور على موقع medlineplus.gov
  8. "مقال الانفلونزا" ، المنشور على موقع cdc.gov
  9. "مقال كل ما تحتاج لمعرفته حول نزلات البرد" ، المنشور على موقع healthline.com