التعليم المبكر

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 أكتوبر 2020
التعليم المبكر
مقالات ذات صلة
الشاكرات ومراكز الطاقة في الجسم
كيف تحافظ على صحة الدماغ
تعرف على أهم ألعاب الذكاء والعقل للصغار والكبار

يعتبر التعليم المبكر من المفاهيم الحديثة نسبياً في العالم فهوى يشير إلى تعليم الأطفال دون سن المدرسة بغرض تحضيرهم أكاديمياً للمدرسة وتنمية مهاراتهم المعرفية والإدراكية، وسيتحدث هذا المقال عن تعريف التعليم المبكر وأساليبه وأهم خطوات التعليم المبكر بالإضافة إلى التعليم المبكر للرضع والأطفال.

ما هو التعليم المبكر؟

يستخدم مصطلح التعليم المبكر للتعبير عن البرامج التعليمة التي تقدم للأطفال في سنوات ما قبل المدرسة ويكون عبارة عن الأنشطة والخبرات التي تساعد الطفل على التنمية المعرفية والاجتماعية ونوضح مفهوم التعليم المبكر بالتالي [1] [2]:

  • يشمل مصطلح التعليم المبكر الأطفال منذ الولادة حتى سن الثامنة.
  • يشمل التعليم المبكر الجهات التعليمية الرسمية وغير الرسمية.
  • يعتبر التعليم المبكر من القضايا الاجتماعية السائدة مؤخراً.
  • يعد الوالدان أول معلم للطفل حيث يبدأ الطفل في تنمية إحساسه بذاته منذ ولادته إلى سن العامين.
  • يختلف برنامج التعليم المبكر من دولة إلى أخرى.
  • يصمم برنامج التعليم المبكر بشكل منفصل لكل سن.
  •  يقدم التعليم المبكر في أماكن مثل دور الحضانة ودور الرعاية النهارية ورياض الأطفال التي تكون موجهة بشكل خاص.
  • توجه بعض مؤسسات التعليم المبكر من قبل المدارس.
  • يهدف التعليم المبكر إلى تحفيز الطفل لتعزيز النمو الفكري والعاطفي والاجتماعي والبدني.
  • يمكن تطبيق التعليم المبكر في المنزل أو في المدرسة أو من قبل الجهات الخاصة.
  • قد يقدم التعليم المبكر للطفل خلال يوم كامل أو خلال جزء من اليوم.
  • قد يقدم التعليم المبكر للطفل خلال كامل أشهر العام ومن ضمنها فترة الصيف.

ما أساليب التعليم المبكر؟

هناك العديد من النشاطات التي يمكن أن تتضمنها أساليب التعليم المبكر وذلك وفق مناهج محددة لتحضير الأطفال للمدرسة والحياة عن طريق تنمية كل من المهارات الأكاديمية والقدرات التي تضمن التطور الاجتماعي والعاطفي للطفل ومن أبرز أساليب التعليم المبكر:

  • اللعب بالدمى والألعاب أو اللعب الرمزي عن طريق محاكات الأطفال لأدوار وشخصيات متنوعة أو اللعب بالرمل واللعب بالماء أو اللعب بقطع التركيب والبناء.
  • الأنشطة الفنية والأنشطة التي تنمي المهارات مثل الرسم والتلوين.
  • الأنشطة الموسيقية والحركية مثل الألعاب الغنائية والإيقاعية والألعاب الموسيقية والرقص.
  • الأنشطة الإبداعية والتواصل مثل تعلم القصص وقراءة الصور وحفظها.
  • الأنشطة التوعوية مثل إجراء المحادثات مع الطفل والألعاب التعليمية والأنشطة الرياضية.
  • الأنشطة الخارجية مثل المشي والمسابقات الرياضية.

ما هي خطوات التعليم المبكر؟

على الرغم من أهمية التعليم المبكر في وضع الأسس لحياة الطفل إلا أنه يوجد ضعف في التخطيط والتنظيم لوضع خطوات التعليم المبكر التالية [4] :

  • تسجيل رياض الأطفال ومدارس الات التعليم المبكر الجهات الرسمية لسهولة تقييم المدارس ووضع منهج متوازن للأطفال.
  • إعداد معلمين مؤهلين لتدريس الأطفال وفق أساليب التعليم المبكر وذلك عن طريق تدريبهم من قبل الجهات الرسمية.
  • توفر الحد الأدنى من البنية التحتية مثل عدد معين من الكتب وألعاب الأطفال التي تكون ذات طبيعة تعليمية.
  • اعتماد البرامج التعليمية الجيدة والملائمة لكل سن بحيث تتم مراجعتها كل خمس سنوات.
  • تثقيف الأهل حول الاحتياجات المعرفية والاجتماعية للطفل فيجب أن يكونوا على دراية بالمنهج التعليمي ومدى ملائمته لاحتياجات الطفل.

ما هو التعليم المبكر للرضع؟

من الممكن تعليم الأطفال الرضع أساسيات التواصل لمساعدتهم على فهم العالم الجديد من حولهم ونلخص أبرز نقاط التعليم المبكر للرضع وفق التالي [5] :

  • يبدأ الطفل الرضيع بالتعلم عند الولادة حيث تكون السنوات الأولى من عمره وقت الذروة للتعلم.
  • تحدث التطور الأساسية لعقل الطفل منذ الولادة ولغاية سن الثالثة.
  • يحدث 90% من نمو الدماغ في أول خمس سنوات من حياة الطفل.
  • تعتبر أول خمس سنوات من عمر الطفل نافذة مهمة لتعليم الطفل المهارات الجديدة.
  • يتعلم الطفل الرضيع أساسيات التفاعل البشري مثل التواصل مع الأخرين.
  • تهتاطفهمنظيم ل البشري مثل التواصل مع الكون السنوات ال العاطفي للطفل ومن هتم دور التعليم المبكر للرضع بتزويد الطفل بالرعاية والراحة والمرح واللعب.
  • تراعي مؤسسات التعليم المبكر للرضع مستويات السلامة والصحة.
  • يعتبر تعرض الطفل الرضيع للموسيقا جزءاً مهماً من التطوير المعرفي.
  • تشتمل دروس الأطفال الرضع في التعليم المبكر على الأغاني بشكل يومي.
  • تستخدم الموسيقى والأصوات كخلفية للأنشطة المختلفة.
  • تنظم الألعاب والأنشطة بشكل لا يتعب الطفل الرضيع.
  • تهدف الألعاب في مراكز التعليم المبكر لدفع الطفل إلى استكشاف العالم.
  • تصمم الأنشطة للأطفال الرضع بشكل يلائم الاحتياجات الفردية لكل طفل.
  • يتعلم الطفل الرضيع من خلال تفاعله مع الأشخاص البالغين.
  • يعالج كل طفل التجارب والنشاطات بشكل فريد قد لا يتطابق مع أقرانه.
  • يعدل المعلمون المناهج الدراسية ويكيفوها بما يتناسب مع تفاعل الطفل واستيعابه.

التعليم المبكر للأطفال

يساعد التعليم المبكر الطفل على معرفة العالم من حوله واستكشاف ذاته كما يحضره لفترة المدرسة إذ يحقق التعليم المبكر للأطفال العناصر التالية [3] :

  • يضمن تطور شخصية الطفل بشكل متناغم ومتكامل بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية للطفل.
  • ينمي قدرة الطفل على التفاعل مع الأطفال الأخرين.
  • ينمي قدرة الطفل على التواصل والتفاعل مع البالغين والبيئة من حوله للتعلم واكتساب المهارات.
  • يشجع الطفل على الاستكشاف والقيام بالتجارب المختلفة لكسب خبرات تعليمة مستقلة.
  • يساعد التعليم المبكر الطفل على اكتشاف هويته وتطوير صورة خاصة عن ذاته.
  • يقدم للطفل المعلومات والمهارات التي تهيئه لدخول المدرسة.
  • يحفز الطفل بشكل يتناسب مع تميز وفردية شخصيته.
  • يقدم للطفل المهارات التي يحتاجها على مدى حياته مثل القدرة على الفهم والتواصل والتعبير عن ذاته.
  • يحفز قدرات الطفل الإبداعية مثل الرسم والغناء والعزف.
  • يساعد التعليم المبكر الطفل على فهم حق الاختيار بما يتوافق مع احتياجاته الخاصة.

في الختام يعتبر الأهل المعلم الأول للطفل والمساهم الأكبر في تنمية مهاراته وتحديد شخصيته لذلك من الضروري استغلال الأعوام الأولى من عمر الطفل والبدء بتعليمه وتحضيريه للمدرسة والحياة.