أنواع البشرة وطرق العناية بها

  • تاريخ النشر: الجمعة، 17 يونيو 2022
أنواع البشرة وطرق العناية بها
مقالات ذات صلة
طرق العناية بالبشرة الجافة.. حمايتها ومستحضراتها الخاصة
أنواع البشرة
تقشير البشرة: أنواعه وفوائده وطرق تقشير البشرة في المنزل

على المرء معرفة أنواع البشرة وطرق العناية بها حتى يستطيع معرفة الطريقة المناسبة للمحافظة على نضارة بشرته، وضمان ظهوره بشكل أنيق وجذاب، كما أن عليه معرفة المستحضرات التي تؤثر على البشرة بشكل سلبي ليتجنب استخدامها أيضاً، ويُمكن التعرف على نوع بشرة الشخص بعد معرفة الخصائص المميزة لكل واحد من الأنواع بسهولة.

البشرة وأهميتها

يتضمن الجلد (بالإنجليزية: Skin) 3 طبقات تُعرف إحداها باسم طبقة البشرة (بالإنجليزية: Epidermis)، والثانية الأدمة (بالإنجليزية: Dermis)، والثالثة هي النسيج تحت الجلد (بالإنجليزية: Hypodermis)، وتساعد البشرة في المحافظة على رطوبة الجلد، بالإضافة إلى حماية الجسم من مسببات الأمراض، وكذلك تُسهم في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، والآثار السلبية للمواد الكيميائية، كما أنها تحتوي على الخلايا الصباغية التي تقوم بصنع الميلانين، وتُعطي الجلد لونه المميز. [1]

أنواع البشرة وطرق العناية بها ومعرفتها

ربما يختلف نوع البشرة بين شخص وآخر، ويتم الاعتماد على عدة خصائص لتحديد نوع بشرة كل واحد من الأفراد، ومنها: كمية الماء الموجودة في البشرة، ومدى حساسيتها، ومستويات الدهون التي تتمتع بها، ويكثر وجود البشرة الطبيعية في الأشخاص الأصغر سناً مقارنةً بكبار السن الذين لديهم هذا النوع من البشرة. [2]

الأنواع المختلفة للبشرة

هُناك 5 أنواع مُختلفة للبشرة كما يأتي: [2]

  • البشرة العادية: إن البشرة العادية ليست جافّة جداً ولا رطبة جداً، وتتميز بعدم وجود عيوب أو بوجود عدد قليل منها فحسب، وكذلك ليست هذه البشرة شديدة الحساسية، وهي بشرة نضرة متألقة تحتوي على مسامّ بالكاد تكون مرئية للناظر.
  • البشرة الجافة: توجد العديد من الخصائص التي تتمتع بها البشرة الجافة، ومنها: المسام غير المرئية تقريباً، والمظهر الباهت، والملمس الخشن، والبُقع الحمراء، والخطوط الأكثر وضوحاً في الجلد إضافة إلى المرونة المنخفضة، ويُمكن أن تتشقق البشرة الجافة أو تتقشر أو تصبح متهيجة أو ملتهبة أو تُشعِر بالحاجة إلى الحكة.
  • البشرة الدهنية: تتمتع البشرة الدهنية بمظهر باهت أو لامع، وهي بشرة سميكة تحتوي على مسام واسعة، وعادة ما تحتوي على البثور أو الرؤوس السوداء أو غيرها من الشوائب الأخرى، وتؤدي عدة عوامل إلى أن تصبح البشرة دهنية، ومنها: الضغط العصبي، والحرارة أو الرطوبة الزائدة، والوصول إلى مرحلة البلوغ، وكذلك بعض الاختلالات الهرمونية.
  • البشرة الحساسة: تتميز البشرة الحساسة بالاحمرار، وإثارة الحكة، والإحساس بالحرقة، والجفاف، وعادة ما يكون ذلك بسبب بعض المحفزات، ولا بُد على الشخص من معرفة المحفزات التي تهيج البشرة ثم تجنبها، وفي مُعظم الأحيان تكون بعض مستحضرات العناية بالبشرة هي السبب في ذلك.
  • البشرة المختلطة: يتمتع البعض ببشرة دهنية في أماكن من الجسم بينما توجد البشرة الجافة أو الطبيعية في أماكن أخرى، ويُعرف هذا النوع باسم البشرة المختلطة لأنها تكون خليطاً من عدة أنواع، ويُمكن أن تكون البشرة المختلطة لامعة، وعادة ما تبدو المسام فيها أكبر، كما أنها تحتوي على البثور أحياناً، وربما تحتاج إلى عناية مختلفة في الأماكن المختلفة من الجسم.

طريقة التعرف على نوع البشرة

من الجيد معرفة نوع البشرة حتى يستطيع المرء تحديد الطريقة الأكثر مُلاءمة للعناية بها، ويمكن للمرء التعرف على نوع بشرته من خلال غسل الوجه بمنظف لطيف ثم تجفيفه بمنشفة نظيفة، ويجب على الشخص التحقق من مظهر البشرة بعد الغسل مباشرة، وبعد ذلك عليه مراقبة التغيرات التي تطرأ على المظهر خلال ساعات للتعرف على الأنواع من خلال الخصائص المُميزة لكل واحد منها كما سبق ذكره. [3]

نصائح وإرشادات للعناية بالبشرة

في القائمة الآتية عدة من النصائح والإرشادات للعناية بالبشرة والمُحافظة على نضارتها: [4]

  • الحماية من الشمس: إن حماية البشرة من أشعة الشمس مُهمة لتقليل ظهور التجاعيد أو البقع مع التقدم في العمر إلى جانب الحد من بعض المشاكل الأخرى مثل الإصابة بسرطان الجلد؛ فإن الأشعة البنفسجية القادمة من الشمس تزيد من فرصة الإصابة بهذا النوع من السرطان، ويُمكن استخدام الواقيات المخصصة أو ارتداء الملابس الواقية لهذه الغاية.
  • الابتعاد عن التدخين: يؤدي التدخين إلى ظهور البشرة وكأنها أكبر سناً مما هي عليه بالفعل، كما يُسهم في ظهور التجاعيد، وذلك لأن تدخين السجائر يتسبب بتضيق الأوعية الدموية الدقيقة في طبقات الجلد الخارجية، ويُسهم ذلك في انخفاض تدفق الدم وتبدوّ البشرة شاحبة، ويؤثر التدخين كذلك على الكولاجين والإيلاستين، ويزيد من خطورة سرطان الخلايا الحرشفية.
  • التعامل مع البشرة بلطف: عند الرغبة بالمُحافظة على البشرة والعناية بها ينبغي على المرء اتباع أسلوب لطيف، وتجنب العنف مع البشرة، ومن ذلك: تقليل وقت الاستحمام، وترك استخدام أنواع الصابون القوية، والحلق بعناية كبيرة، وترطيب البشرة الجافة، وكذلك التربيت على البشرة بعد الاستحمام برفق أو تنشيفها بمنشفة مع إبقاء بعض الرطوبة عليها.
  • تناول الطعام الصحي: لا بُد من اتباع نظام غذائي صحي للمحافظة على نضارة البشرة، وينبغي أن يكون النظام غنياً بالماء؛ فإن شرب الكثير من الماء يُسهم في الحفاظ على رطوبة البشرة، وكذلك يجب تناول الكثير من الفواكه، والخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، وربما يساعد النظام الغذائي المناسب في التعامل مع حب الشباب.
  • إدارة الإجهاد النفسي: ربما يؤدي الإجهاد النفسي الذي لا يُمكن التحكم فيه إلى جعل البشرة أكثر حساسية، كما أنه يزيد من خطورة ظهور حب الشباب أو الإصابة بمشاكل البشرة الأخرى، ولذلك فإنه من المُهم السيطرة على الإجهاد النفسي، واتخاذ الخطوات المناسبة مثل الحصول على القسط الكافي من النوم، وتخصيص وقت لممارسة الأنشطة التي يستمتع بها المرء.

العوامل التي تحدد طريقة العناية بالبشرة

يُمكن القول بأن هُناك 3 عوامل أساسية تؤثر على تحديد الطريقة المناسبة للعناية بالبشرة، وأول هذه العوامل: طبيعة البشرة، والثاني: العادات والأنشطة الشخصية مثل التدخين أو قضاء الكثير من الوقت تحت أشعة الشمس، والثالث: الأهداف التي يسعى المرء إلى تحقيقها من خلال العناية بالبشرة مثل التعامل مع أعراض الشيخوخة أو التخلص من الهالات السوداء تحت العين. [2]

مستحضرات ينبغي تجنب وضعها على البشرة

توجد الكثير من المستحضرات الطبيعية وغير الطبيعية المفيدة للبشرة إلا أن هُناك بعض المستحضرات الشائعة التي تؤدي إلى إلحاق الضرر ببشرة المرء بدلاً من العناية بها، وأبرزها: عصير الليمون، وصودا الخبز، والثوم بشكله الخام، وكذلك معجون الأسنان، والسُّكر، وفيتامين إي، وذلك لأنها يُمكن أن تسبب تهيج البشرة، وتزيد من حساسيتها، بالإضافة إلى عدة من الآثار السلبية التي تختلف بين مستحضر وآخر. [5]

تغير نوع البشرة مع التقدم في العمر

في العادة يتغير نوع البشرة مع تقدم الإنسان في العُمر، ويتمتع مُعظم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 11 عاماً ببشرة عادية، وتصبح البشرة دهنية عند 75% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11-30 عاماً حسب إحصائيات مستشفى لوس أنجلوس الأمريكي، وذلك نتيجة لزيادة حجم الغُدد الدهنية، وإنتاجها لمزيد من الدهون. [3]

هُناك الكثير من العوامل التي تؤدي إلى تقلبات في نوع البشرة عند الإنسان، ومنها: التعرض إلى الملوثات أو المهيجات التي تؤثر على البشرة الحساسة، وكذلك الانتقال إلى مناخ مختلف عمّا اعتاد عليه المرء، ويُمكن أو تؤدي بعض الأدوية كذلك إلى تغير نوع بشرة الفرد، ويُعد الحمل والوصول إلى الشيخوخة أو سن اليأس من العوامل المؤثر على تقلبات نوع البشرة أيضاً. [3]

لا بُد من التعرف على أنواع البشرة المختلفة ليستطيع الشخص تحديد الطريقة الأمثل لرعاية كل واحد من هذه الأنواع؛ فإن تحديد طريقة العناية يعتمد على عدة عوامل، وأبرزها: طبيعة البشرة، ويجدر بالذكر أن هُناك العديد من الإرشادات العامة للعناية ببشرة المرء، ومنها: الإقلاع عن التدخين، واتباع نمط غذاء صحي مناسب.

  1. "مقال البشرة" ، المنشور على موقع clevelandclinic.org
  2. أ ب ت "مقال ما هو نوع بشرتك؟" ، المنشور على موقع webmd.com
  3. أ ب ت "مقال ما نوع بشرتي؟" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  4. "مقال العناية بالبشرة: 5 نصائح لبشرة صحية" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  5. "مقال دليل للعناية ببشرتك" ، المنشور على موقع healthline.com