ضعف الانتصاب

  • تاريخ النشر: الجمعة، 22 أبريل 2022 | آخر تحديث: الإثنين، 28 نوفمبر 2022
مقالات ذات صلة
أسباب ضعف الانتصاب
أدوية ضعف الانتصاب
علاج ضعف الانتصاب

يعد ضعف الانتصاب من الأمراض التي تسبب ضغطاً نفسياً للكثير من المصابين به، كما أنّه يعد من الحالات المرضية التي تنتشر انتشاراً كبيراً، فما هو ضعف الانتصاب، وما هي أعراضه؟ وما الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الانتصاب؟ وما طرق علاجه؟

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ما هو ضعف الانتصاب

ضعف الانتصاب (بالإنجليزية: Erectile dysfunction) الذي يعد من الحالات المرضية المرتبطة فقط بالرجال. في هذا المقال سنتحدث عن ضعف الانتصاب.

يعرّف ضعف الانتصاب طبياً على أنه عدم القدرة على انتصاب العضو الذكري، والحفاظ على انتصابه لممارسة علاقة جنسية طبيعية، كما تشير التقديرات إلى أنّ رجلاً من بين كل 10 رجال يعاني من ضعف الانتصاب في مرحلة ما خلال حياتهم.

من المهم الإشارة إلى أنّ ضعف الانتصاب قد يكون طبيعياً أي ليس حالة مرضية، إذ يعد عدم تحقيق انتصاب للعضو الذكري في 20% من حالات ممارسة العلاقة الجنسية أمراً طبيعياً، أما الضعف الجنسي فيكون أكثر من 50% من حالات ممارسة العلاقة الجنسية لا يوجد فيها انتصاب أو محافظة عليه.  [1]

أعراض ضعف الانتصاب

من الممكن أن يكون ضعف الانتصاب مشكلة قصيرة الأمد، أو طويلة الأمد تستمر مدى الحياة، كما أنّ انتصاب العضو الذكري قد يحدث في كثير من اللقاءات الجنسية لكنه لا يستمر حتى إجراء علاقة جنسية طبيعية، بالإضافة إلى ذلك قد يكون ضعف الانتصاب عرضاً يدل على حالة مرضية خطيرة، بجميع الأحوال فإنّ أعراض ضعف الانتصاب تتمثل في عدم القدرة على الانتصاب في بعض الأحيان، أو عدم الحفاظ على الانتصاب لممارسة علاقة جنسية بشكل طبيعي  [2]

أسباب ضعف الانتصاب

تقدر إصابات الضعف الجنسي في الولايات المتحدة الأمريكية بما يقارب 20% من الأفراد البالغين، إذ إنّ هذه أغلب المصابين بالتحديد ما يزيد عن 50% منهم تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، كما يمكن أن تتأثر وظيفة الانتصاب بالعديد من العوامل، بما فيها مشاكل تدفق الدم، واضطرابات في الجهاز العصبي، واختلال في مستويات الهرمونات في الجسم.

من المهم الإشارة إلى أنّ ضعف الانتصاب ليس بالضرورة أن يكون مرضياً إذ تلعب العوامل النفسية دوراً كبيراً بالانتصاب لدى الرجال، علاوة على ذلك فإنّ الكثير من حالات ضعف الانتصاب أولية أي أنّ المشكلة ظهرت بعد أن كانت وظيفة الانتصاب طبيعية، كما قد يكون الشخص في بعض الأحيان مصاباً بضعف الانتصاب الأولي الذي يتمثل في عدم تحقيق انتصاب أبداً، بجميع الأحوال تتضمن أسباب ضعف الانتصاب الآتي: [3]

العوامل الجسدية

من الممكن أن يكون ضعف الانتصاب ناتجاً عن أسباب جسدية، إذ يوصي الأطباء الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الانتصاب مستمرة بمراجعة أخصائي الرعاية الطبية لإجراء فحوصات تشخيصية، ومعرفة الأسباب وعلاجها، إذ تتضمن الأسباب الجسدية لضعف الانتصاب ما يأتي: [3]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • مرض الشلل الرعاشي.
  • التصلب المتعدد.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • ارتفاع معدلات الدهون الثلاثية والكولسترول.
  • السمنة.
  • الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
  • الاضطرابات الهرمونية، بما فيها اضطرابات الغدة الدرقية، ونقص مستويات هرمون التستوستيرون.
  • الاضطرابات الهيكلية أو التشريحية للعضو الذكري لدى الرجل بما فيها مرض بيروني.
  • التعرض لإصابة في منطقة الحوض أو الحبل الشوكي.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض.
  • تدخين السجائر، وإدمان المشروبات الكحولية.
  • تعاطي المخدرات بما فيها الكوكايين.
  • الخضوع لعلاجات أمراض البروستاتا.
  • المضاعفات التي تحدث بعد الجراحة.
  • تصلب الشرايين الذي يعد من أكثر المشاكل شيوعاً التي تؤثر على تدفق الدم في الجسم، إذ تؤدي إلى تصلب الشرايين أو انسدادها في العضو الذكري، هذا يؤدي إلى منع تدفق الدم إلى القضيب، بالتالي عدم تحقيق انتصاب طبيعي.
  • العلاجات الدوائية إذ يمكن أن يؤدي تناول العديد من الأدوية إلى حدوث ضعف في الانتصاب بما فيها الأدوية المعالجة لارتفاع ضغط الدم، وأدوية القلب ومن أمثلتها الديجوكسين، وأدوية مضادات الاكتئاب، بالإضافة إلى المسكنات الأفيونية، وبعض أنواع أدوية السرطان كأدوية العلاج الكيميائي، والأدوية الهرمونية.

على الرغم من أنّ الكثير من الحالات المصابة بضعف الانتصاب ناتجة عن أسباب نفسية إلا أنها بالفعل لا تشكل من العوامل المسببة لضعف الانتصاب ما لا يزيد عن 10%، إذ تعد 90% من الحالات ناتجة عن عوامل جسدية.

العوامل النفسية

من الممكن أن يكون ضعف الانتصاب ناتجاً عن أسباب نفسية، أو يمكن لهذه العوامل أن تساهم في ضعف الانتصاب، بالإضافة إلى عوامل تتراوح ما بين أمراض الصحة العقلية، أو الاضطرابات العاطفية النفسية التي تحصل بشكل يومي مع الأشخاص، بجميع الأحوال تتضمن العوامل النفسية لضعف الانتصاب الآتي:  [3]

  • الكآبة.
  • الخوف من ممارسة العلاقة الجنسية.
  • اضطراب القلق.
  • اضطراب الأداء الذي يكون فيه الشخص قلق حول عدم تحقيق انتصاب العضو الذكري لممارسة علاقة جنسية طبيعية، إذ يعد هذا العامل من أكثر الأسباب النفسية التي تؤثر على الانتصاب لدى الرجال، حيث يصيب ما يتراوح بين 9-25% من الذكور.
  • من الممكن أيضاً أن تتداخل العوامل النفسية مع الجسدية، إذ إنه على سبيل المثال قد يكون الشخص المصاب بالسمنة لديه تغيرات في تدفق الدم نحو العضو الذكري، مما يحدث خللاً في الانتصاب لسبب عضوي.

علاج ضعف الانتصاب

بالاعتماد على الفحوصات التشخيصية يضع الطبيب خطة علاجية لضعف الانتصاب التي تتضمن العديد من الخيارات بما فيها الآتي: [4]

العلاجات الدوائية

تعمل العلاجات الفموية الدوائية لضعف الانتصاب على تعزيز تأثير مادة أُكسيد النيتريك التي يقوم الجسم بإفرازها مما يؤدي إلى ارتخاء عضلات العضو الذكري، مما يؤدي إلى زيادة تدفق الدم نحو القضيب ليحدث انتصاب له عند وجود محفز جنسي، حيث تتضمن هذه الأدوية، الأدوية التي تحتوي على التركيبة العلمية السيلدينافيل (الاسم التجاري: فياغرا)، أو أدوية فاردينافيل (الاسم التجاري: ليفترا).

كما ينبغي الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية لا تؤدي إلى الانتصاب بشكل تلقائي، إذ لا بد من حدوث محفز جنسي لإطلاق مادة أُكسيد النيتريك من أعصاب العضو الذكري، إذ تعمل هذه الأدوية على تضخيم هذه الإشارة، مما يسمح بعمل العضو الذكري بشكل طبيعي، كما أنّ هذه الأدوية تختلف في جرعاتها، ومدة تأثيرها، والآثار الجانبية لها، إذ تتضمن هذه الآثار احمرار الوجه، واحتقان الأنف، وآلام في الظهر والمعدة، لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامها. [4]

مضخات العضو الذكري والجراحة

يمكن أن يلجأ الطبيب إلى بعض الإجراءات الجراحية أو الإجراءات الأخرى التي تتضمن الآتي: [4]

  • مضخات العضو الذكري: التي تكون على شكل أنبوب مجوف مع مضخة تعمل باليد أو البطارية، إذ يوضع الأنبوب على العضو الذكري لتستخدم مضخة لامتصاص الهواء داخل الأنبوب، ذلك بهدف خلق فراغ يسحب الدم إلى العضو الذكري، كما أنّه عند حدوث انتصاب ينبغي سحب حلقة الشد لتكون حول قاعدة العضو الذكري، ذلك لإبقاء الدم فيه والحفاظ على الانتصاب، بعد ذلك يمكن إزالة جهاز التفريغ.
  • زراعة العضو الذكري: يمكن أن يلجأ الطبيب إلى جراحة زراعة العضو الذكري التي تتم من خلال وضع زرعات أو ما يعرف بالقضبان القابلة للنفخ أو الثني، إذ تتيح هذه القضبان للرجل حدوث انتصاب بشكل طبيعي، بالإضافة إلى التحكم في مدة الانتصاب.

اتباع نمط حياة صحي

يوصي الطبيب بالإضافة إلى العلاجات السابقة باتباع نمط حياة صحي، من خلال القيام ببعض التدابير التي تتضمن الآتي:  [4]

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الابتعاد عن تدخين السجائر.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.

ختاماً لا بد من الإشارة إلى أنّ ضعف الانتصاب يعد حالة مرضية كأي حالة مرضية أخرى، كما أنّه من الحالات التي يمكن علاجها بشكل كامل، لذا لا بد من مراجعة الطبيب عندما يحدث ضعف الانتصاب بشكل دائم، ذلك لإجراء الفحوصات التشخيصية ومعرفة الأسباب وعلاجها والوصول لانتصاب سليم.

  1. "مقال ضعف الانتصاب" ، المنشور على موقع clevelandclinic.org
  2. "مقال ضعف الانتصاب (الضعف الجنسي)" ، المنشور على موقع niddk.nih.gov
  3. أ ب ت "مقال ما الذي يجب معرفته عن ضعف الانتصاب؟" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  4. أ ب ت ث "مقال ضعف الانتصاب" ، المنشور على موقع mayoclinic.org