كيفية العناية بالبشرة العادية وتفتيحها

  • تاريخ النشر: السبت، 14 مايو 2022
كيفية العناية بالبشرة العادية وتفتيحها
مقالات ذات صلة
ماسكات تفتيح البشرة
أفضل أنواع كريم تفتيح البشرة
العناية بالبشرة في الشتاء

تعد البشرة من أهم أجزاء جسم الإنسان، كيف لا فهي تعبر عن المظهر الخارجي للإنسان، كما يلجأ الكثير من الأشخاص إلى العديد من الطرق التي تهدف إلى الحفاظ على صحة البشرة وتفتيحها، فما هو تفتيح البشرة؟ وما هي طرق العناية بالبشرة وتفتيحها؟ وما سبب اسوداد البشرة؟

 تفتيح البشرة

تفتيح البشرة (بالإنجليزية: Skin Lightening) أو ما يعرف بتبيض البشرة الذي يتم من خلال تقليل صبغة الميلانين فيها. في هذا المقال سنتحدث عن كيفية العناية بالبشرة العادية وتفتيحها.

يتم تحديد لون البشرة من خلال كمية الميلانين الموجودة فيها، حيث يعد الميلانين صبغة يتم إنتاجها في خلايا تعرف بالخلايا الصباغية، كما يكون لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة كميات كبيرة من الميلانين، عدا عن أنّ كمية الميلانين الموجودة في البشرة تتأثر بالعديد من العوامل.

على الرغم من أنّ استخدام تقنيات أو منتجات تفتيح البشرة آمن إلى حد كبير، إلا أنّه قد يسبب بعض المخاطر والآثار الجانبية. [1]

كيفية تفتيح البشرة العادية

لا يهدف تفتيح البشرة إلى تقليل صبغة الميلانين إنّما زيادة لمعان البشرة ونضارتها، كما أنّ الجلد يتخلص بشكل مستمر من الطبقة الخارجية منه، حيث يتم استبدالها كل شهر تقريباً، لكن من الممكن أن تتجمع خلايا الجلد الميتة على السطح مما يجعل البشرة تبدو باهتة، على أية حال يوجد العديد من طرق تفتيح البشرة التي تختلف باختلاف نوع البشرة، حيث تتضمن خطوات تفتيح البشرة العادية الآتي: [2]

الترطيب

تكمن أهمية ترطيب البشرة في كونه يشكل طبقة خارجية على الجلد تحميه من العوامل البيئية، كما يقلل الترطيب من المظهر الباهت الذي يمكن أن تسببه الظروف الجوية القاسية، كما أنّ كمية الترطيب وعدد مراته تحدد من خلال نوع بشرة الشخص، حيث يحتاج أصحاب البشرة العادية إلى كميات وعدد مرات أقل من الترطيب مقارنةً بالأشخاص ذوي البشرة الجافة.

كما يمكن أن تأتي المرطبات بعدة أشكال صيدلانية منها المراهم، والكريمات، حيث يمكن للشخص الحصول عليها من الصيدليات بسهولة. [2]

التقشير

تعد تقنية التقشير من التقنيات التي تزيل خلايا الجلد الميتة لتحفز إنتاج خلايا جلد جديدة، حيث يزيد التقشير من لمعان البشرة عن طريق خلق بشرة أكثر نعومة ولمعان، كما يوجد نوعان من تقنية التقشير أولهما التقشير الفيزيائي أو الميكانيكي الذي يتم من خلال استخدام طرق يدوية لإزالة خلايا الجلد الزائدة على الوجه، أمّا التقشير الكيميائي فيستخدم المواد المنظفة الموضعية بما في ذلك مقشر السكر والفحم.

كما تختلف عدد مرات التقشير بالاعتماد على نوع بشرة الشخص وتقنيات التقشير المستخدمة، كما يفضل أصحاب البشرة الحساسة المقشرات الكيميائية الخفيفة ذلك لتجنب تهيج بشرتهم بشكل كبير، أمّا الأشخاص ذوي البشرة الدهنية يحتاجون إلى تقنيات تقشير أقوى، وفي حالة البشرة العادية فيمكن استخدام التقشير بشكل طبيعي.

علاوة على ذلك قد يسبب التقشير بعض الآثار الجانبية بما في ذلك تهيج الجلد الذي يحدث عند عمل التقشير لمرات عديدة، كما ينبغي على الأشخاص ترطيب الجلد بشكل منتظم بعد التقشير. [2]

بكرات الوجه

تتضمن تقنيات تفتيح البشرة أيضاً استخدام بكرات الوجه التي تعزز الدورة الدموية كما تقلل من الانتفاخ في البشرة، مما يزيد من إشراق الجلد بشكل كبير، كما يمكن لأي شخص استخدام بكرات الوجه من خلال البدء بمنتصف الوجه باتباع الخطوط الطبيعية للوجه. [2]

التقشير بالليزر

يمكن اللجوء إلى التقشير بالليزر الذي يعد من الإجراءات الطبية التي تساعد على تفتيح البشرة، حيث تخترق أشعة الليزر الجلد باستخدام الطاقة الحرارية، إذ إنّ هذه الأشعة تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين، كما تساعد الخلايا على التجدد بشكل مستمر لشفاء الجلد التالف. [2]

طرق العناية بالبشرة العادية

من المهم العناية بالبشرة كما هو الحال في أي جزء من أجزاء الجسم الأخرى، حيث يمكن القيام بذلك من خلال اتباع العديد من التدابير التي تتضمن الآتي: [3]

التعامل مع البشرة بحذر

يعد الحفاظ على نظافة البشرة بشكل يومي من التدابير التي تنعكس إيجاباً على صحة البشرة، حيث يتم ذلك من خلال الخطوات التالية: [3]

  • تقليل مدة الاستحمام: يؤدي الماء الساخن، وزيادة وقت الاستحمام إلى فقدان البشرة للزيوت، لذا ينبغي تحديد وقت الاستحمام والاغتسال، واستخدام الماء الدافئ بدلاً من الماء الساخن.
  • الحلاقة بعناية: ينبغي الحلاقة بحذر من خلال وضع كريم مخصص للحلاقة، أو غسول أو جل قبل البدء بالحلاقة، كما ينبغي استخدام شفرات معقمة نظيفة.
  • تجنب الصابون القوي: يمكن أن يؤدي استخدام الصابون المركز، ومنتجات التنظيف الأخرى إلى فقدان البشرة للزيوت، لذا من الأفضل استخدام منتجات التنظيف الخفيفة.

الحماية من أشعة الشمس

على الرغم من أنّ أشعة الشمس تفيد جسم الإنسان إلا أنّ التعرض الزائد لها قد يسبب الكثير من الآثار الجانبية، حيث تزيد أشعة الشمس من ظهور التجاعيد، والمشاكل الصحية الأخرى، كما يمكن الوقاية من أشعة الشمس من خلال التدابير الآتية: [3]

  1. استخدام الواقي الشمسي: من المهم للحماية من ضرر أشعة الشمس استخدام واقي شمس واسع الطيف، بالإضافة إلى عامل حماية من الشمس على الأقل 15، حيث يجب استخدامه بكثرة، وإعادة تطبيقه على البشرة كل ساعتين.
  2. ارتداء الملابس الواقية: ينبغي أيضاً للحفاظ على صحة البشرة العادية ارتداء الملابس الطويلة، والقبعات عريضة الحواف، أو ارتداء الملابس المخصصة للوقاية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
  3. الجلوس في الظل: من المهم الجلوس في الظل بالتحديد ما بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، كون أشعة الشمس في هذه الفترة تكون ضارة.

تجنب التدخين

يجعل تدخين السجائر البشرة تبدو أكبر من عمرها الحقيقي، كما أنّه يزيد من ظهور التجاعيد، حيث يضيق التدخين الأوعية الدموية الصغيرة في الطبقات الخارجية للجلد، مما يقلل تدفق الدم ويجعل الجلد أكثر شحوباً، وبالتالي نفاذ الأوكسجين والعناصر الغذائية من الجلد.

كما يلحق التدخين الضرر بمادة الكولاجين والإيلاستين التي تكمن أهميتها في كونها الألياف التي تمنح البشرة القوة والمرونة، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تزيد تعبيرات الوجه التي يقوم بها الشخص المدخن لظهور التجاعيد بشكل كبير. [3]

اتباع نظام غذائي صحي

من العوامل التي تؤثر على صحة البشرة العادية وجميع أنواع البشرة النظام الغذائي، لذا من الأفضل اتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على صحة البشرة العادية، ذلك يكون من خلال تناول كميات جيدة من الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والأغذية التي تحتوي على البروتينات الخالية من الشحوم، إذ تكمن أهمية هذه الأغذية في احتوائها على الفيتامينات الضرورية للبشرة.

كما تشير بعض الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بزيت السمك أو مكملات زيت السمك، والأغذية التي تحتوي على كمية منخفضة من الدهون غير الصحية، والكربوهيدرات يعزز من ظهور البشرة بشكل أكثر شباباً، بالإضافة إلى شرب كميات كبيرة من الماء للحفاظ على رطوبة البشرة. [3]

التقليل من الضغوطات

من الممكن أن يجعل الضغط النفسي والتوتر البشرة أكثر حساسية مما يؤدي إلى الإصابة ببعض الحالات المرضية التي تصيب الجلد بما فيها حب الشباب، لذا من الأفضل التقليل من الضغط النفسي، بالإضافة إلى التعامل معه بطريقة صحيحة من خلال النوم لفترات كافية، وممارسة تمارين الاسترخاء. [3]

أسباب شحوب البشرة

في الغالب يكون اسوداد أو شحوب البشرة ناتجاً عن تجمع الكثير من الخلايا على سطح الجلد، بالإضافة إلى ذلك يحدث اسوداد البشرة نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن ما يلي: [2]

  • التقدم في العمر.
  • الضغوطات العصبية والنفسية.
  • العوامل الوراثية.
  • الجفاف الحاد.
  • التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس.
  • تدخين السجائر.
  • العوامل الملوثة.
  • الأدوية بما فيها موانع الحمل الفموية.
  • التعرض الزائد للمواد الملوثة الموجودة في الجو.

في الختام لا يخفى على أحد أهمية الاهتمام بصحة البشرة، ذلك لما ينعكس بالدرجة الأولى على المظهر الخارجي لجسم الإنسان، لذا من الأفضل اتباع التدابير الوقائية التي تم ذكرها في هذا المقال للحفاظ على صحة البشرة، بالإضافة إلى استشارة الطبيب عند الرغبة في تفتيح البشرة لتحديد الطريقة الأنسب لتجنب حدوث مضاعفات.