;

حبوب علاج الضعف الجنسي عند الرجال وما هي أسبابه

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 17 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 15 مايو 2023
حبوب علاج الضعف الجنسي عند الرجال وما هي أسبابه

الضعف الجنسي عند الرجال أو ما يعرف أيضاً بضعف الانتصاب (بالإنجليزية: Erectile Dysfunction) هو حالة يعاني فيها الرجل عدم حدوث  الانتصاب في العضو الذكري، أو ضعف قدرته في المحافظة على انتصاب العضو لمدة كافية، ومن الممكن أيضا عدم حدوث القذف بشكل منتظم.

سنلقي الضوء على علاج الضعف الجنسي عند الرجال، وأهم أسباب الإصابة به، حيث إنه نتيجة تأثير العديد من العوامل والأسباب سواء الجسدية والنفسية، وتزداد نسبة حدوثه مع التقدم بالعمر، تابع القراءة لتتعرف على المزيد من المعلومات.

أحدث وسائل علاج الضعف الجنسي عند الرجال

تعتمد طرق علاج الضعف الجنسي عند الرجال على الحالة المسببة للضعف، ومن الممكن في عدة حالات دمج عدة طرق للعلاج معاً؛ للحصول على النتيجة الأفضل، وتتلخص تلك الطرق فيما يلي:[3]

الأدوية الفموية أو الحبوب

هناك العديد من الحبوب والأدوية التي يمكن وصفها لتساعد في علاج الضعف الجنسي، وقد يحتاج المريض لتجريب عدة أنواع من الأدوية قبل الوصول للدواء المناسب، وتكون آلية عمل هذه الأدوية هو زيادة تدفق الدم للعضو الذكري؛ وبالتالي معالجة ضعف الانتصاب، وأهم الأدوية المستخدمة هي:[3]

  • سيلدينافيل (الاسم التجاري: فياجرا).
  • أفانافيل (الاسم التجاري: ستاندرا).
  •  تادالافيل (الاسم التجاري: سياليس).
  • فاردينافيل (الاسم التجاري: ليفترا).

العلاج بالحقن والأقماع

  • ألبروستاديل: هو دواء جديد يعطى بطريقتين، إما تحميلة ألبروستاديل (الاسم التجاري: ميوز) يتم إدخالها من فتحة البول بالقضيب، أو حقن ألبروستاديل (الاسم التجاري: إيديكس) وهي حقنة ذاتية يحقنها المريض في قاعدة القضيب.
  • العلاج بالتستوستيرون: في حالات الضعف الجنسي المترافقة مع مستويات منخفضة من هرمون التستوستيرون.[3]

ملاحظة: تناول هذه الأدوية لا يسبب حدوث انتصاب عفوي بالعضو الذكري بل فقط يساعد في تحقيق الانتصاب بعد التحريض والإثارة الجنسية، يجب عدم البدء بتناول هذه الأدوية في حال وجود أمراض قلبية على وجه الخصوص، نظراً لكون آلية عمل هذه الأدوية قد تتداخل مع عمل الأدوية القلبية وتسبب تأثيرات جانبية قد تكون خطيرة.[3]

العلاج النفسي

كما قلنا فإن للعوامل والاضطرابات النفسية تأثيراً هاماً على الرغبة والعملية الجنسية، لذلك تفيد جلسات العلاج النفسي والاستشارات النفسية، وحتى تناول الأدوية عند الضرورة في التغلب على المسببات النفسية للضعف الجنسي، حيث إنه من خلال معالجة الاضطرابات كالاكتئاب والقلق وغيرها، ستتحسن الوظيفة الجنسية بشكل تلقائي.[3]

بعض الأجهزة

هناك بعض الأجهزة مثل مضخات القضيب (بالإنجليزية: Penis pump) التي تستعمل وتفيد في علاج الضعف الجنسي من خلال تحريض الانتصاب، تكون آلية عمل هذه الأجهزة تطبيق ضغط سلبي على القضيب، يحرض الضغط السلبي الدم على التجمع في القضيب وبالتالي يتحرض حدوث الانتصاب.[3]

الجراحة والزراعات

يشمل العلاج الجراحي أوما يسمى زرع القضيب (بالإنجليزية: Penile implant) إضافة أدوات معين قابلة للنفخ أو الثني على جانبي القضيب، ولا يُنصح باللجوء للحل الجراحي قبل تجربة وسائل العلاج الأخرى، كما لا يجب إجراؤها في حالة وجود عدوى في الجهاز البولي.[3]  

علاج الضعف الجنسي عند الرجال بالأعشاب

على الرغم من توافر العديد من الخيارات الدوائية لعلاج الضعف الجنسي عند الرجال، إلا أنه يميل قسم لا بأس منه منهم إلى تفضيل العلاج الطبيعي، وذلك عن طريق استخدام الأعشاب أو المنتجات النباتية التي تملك تأثيراً مفيداً وإيجابياً على القدرة الجنسية عند الرجال، وتشمل أهم خيارات علاج الضعف الجنسي عند الرجال بالأعشاب ما يلي:[4]

  • حشيش الماعز (بالإنجليزية: Epimedium): عشبة صينية تستخدم لتقليل الأسباب المرتبطة بالضعف الجنسي عند الرجال، وأيضاً تفيد النساء الذين يعانون من آلام شديدة أثناء الممارسة.
  • الجنكو (بالإنجليزية: Ginkgo): نوع من الأعشاب يساعد في علاج الضعف الجنسي عند الرجال من خلال مساهمته في توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي تحسين وصول الدم للأعضاء التناسلية.
  • الجينسنغ الأحمر (بالإنجليزية: Red Ginseng): هذا النوع من الأعشاب أول ما عرف استخدامه كان في كوريا، ويساهم في تخفيف أعراض الضعف الجنسي عند الرجال، ولكن آلية عمله غير مفهومة بشكل واضح.
  • اليوهمبين (بالإنجليزية: Yohimbine): مادة نباتية تستخلص من لحاء شجرة إفريقية، تعمل هذه المادة على تحريض هرمونات في الجسم تساهم بدورها في التخفيف من أعراض الضعف الجنسي عند الرجال.

أسباب الضعف الجنسي عند الرجال

تتنوع وتتعدد الأسباب التي يمكن أن تسبب الضعف الجنسي عند الرجال، ويمكن تصنيف هذه الأسباب إلى خمس فئات رئيسية، وذلك بحسب الاضطراب المسبب، وهذه الفئات هي:[1][2][3]

الاضطرابات الغدية

إن وجود اضطرابات في غدد الجسم أو ما يعرف بالجهاز الغدي الصماوي يؤثر بشكل مباشر على العملية الجنسية، حيث أن اضطراب عمل الغدد يؤثر على إفرازها للهرمونات التي تلعب دوراً أساسياً في تنظيم كل عمليات الجسم، مثل مرض السكري، وانخفاض مستوى هرمون التوستيستيرون في جسم الرجل.[1][2]

الاضطرابات العصبية

هناك العديد من الأمراض والاضطرابات العصبية التي تؤثر على العملية الجنسية وعمل جهاز التكاثر عند الرجال، حيث قد تسبب هذه الاضطرابات انقطاعاً في التواصل بين الدماغ وجهاز التكاثر، أو حتى قد تسبب خللاً في المراكز المسؤولة عن الرغبة، وتنظيم العملية الجنسية في الدماغ، وتكون النتيجة حدوث الضعف الجنسي.[1][2]  

الاضطرابات القلبية

القلب يعتبر مضخة الدم لأعضاء الجسم، وهو المسؤول عن ترويتها ووصول الدم إليها لتعمل بشكل صحيح، وعندما تحدث اضطرابات في عمل القلب سيضطرب عمل بقية الأعضاء نتيجة لنقص وصول الدم والتروية إليها ومن ضمنها جهاز التكاثر، وبالتالي فإن الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية إحدى المسببات الرئيسية لحدوث الضعف الجنسي للرجال، ومن أمثلة تلك الأمراض ارتفاع ضغط الدم.[1][2]

الاضطرابات النفسية والشعورية

تلعب الحالة النفسية للرجل دوراً هاماً في عملية الإثارة الجنسية، حيث أن بداية أي عملية جنسية تكون من خلال الإثارة والتحفيز للحصول على الانتصاب، وبالتالي عند وجود أي خلل في الوصول إلى الإثارة نتيجة وجود ضغوط نفسية أو اضطرابات شعورية مثل القلق والاكتئاب، سيسبب هذا الأمر مما لا شك فيه الضعف الجنسي.[1][2]

تناول بعض الأدوية

بينت الدراسات بأن استخدام مجموعة معينة من الأدوية قد يسبب الضعف الجنسي كتأثير جانبي لتناولها، ويمكن تلخيص أكثر الأمراض والاضطرابات شيوعاً و التي تسبب العقاقير الخاصة بها هذه المشكلة عند الرجال كما يلي:[3]

  • الأمراض القلبية.
  • داء السكري.
  • البدانة.
  • ارتفاع ضغط الدم .
  • ارتفاع الكولسترول.
  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • اضطرابات النوم.
  • داء باركنسون.
  • التدخين.
  • تناول الكحول.
  • تعاطي المخدرات.

أعراض الضعف الجنسي

يعتقدة البعض أن الضعف الجنسي يعني هو عدم القدرة على الانتصاب بشكل كلي، لكن هذا ليس صحيحاً، حيث قد تشمل أعراض الضعف الجنسي عن الرجال الصور الآتية:[2][1]   

  • حدوث الانتصاب أحياناً، وعدم القدرة على الانتصاب أحياناً أخرى.
  • عدم القدرة على ابقاء القضيب منتصباً أثناء عملية الإيلاج.
  • الانتصاب الجزئي، أو حدوث انتصاب غير كافي لاتمام العملية الجنسية.
  • قد يحدث انتصاب بالفعل،ة لكن لوقت غير كافي.

الوقاية من الإصابة بالضعف الجنسي

هناك بعض الطرق التي قد تساعد في تجنب الإصابة بهذه المشكلة، كما أنه مما لاشك فيه أن اتباع هذه الوسائل والإرشادات يُعد من وسائل العلاج الفعال للضعف الجنسي:[2]  

  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم، ولتكن رياضة المشي على سبيل المثال.
  • الابتعاد عن تعاطي المخدرات، والكحول، والكف عن عادة التدخين.
  • الحصول على قدر كاف من النوم.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • التخلص من الوزن الزائد.
  • البعد عن مسببات القلق والاكتئاب.
  • علاج الأمراض المزمنة وعدم اهمالها.

يمكننا القول بأن حالات الضعف الجنسي على الرغم من كونها شائعة حيث إنه حوالي 30 مليون رجل في الولايات المتحدة يعاني من أحد أشكال الضعف الجنسي، فهذه الحالات لا تشكل مصدر قلق كبير، فلحسن الحظ معظم الحالات تتحسن من خلال التشخيص الباكر، واتباع العلاج المناسب بالتنسيق مع الطبيب المختص.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!