;

كيف أعرف أن الحمل خارج الرحم؟

الحمل خارج الرحم من أنواع الحمل شائعة بين النساء في مختلف الأعمار، لكنه يسبب خطورة على حياة الأم ويجب التخلص منه فوراً.

  • تاريخ النشر: الجمعة، 17 يناير 2020 آخر تحديث: الإثنين، 01 يناير 2024
أعراض الحمل خارج الرحم

قررنا تناول موضوع الحمل خارج الرحم بشكل أكثر دقة وتفصيلًا، حيث يُعتبر هذا المصطلح مألوفًا ويثير العديد من التساؤلات حول بقاء الحمل خارج الرحم وعلاجه وتشخيصه. من خلال هذا التقرير.

نستعرض على نحو مفصل أعراض الحمل خارج الرحم، إلى جانب الأسباب المحتملة لحدوثه، بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى المتعلقة بهذه الحالة.

الحمل خارج الرحم 

الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy) هو حالة تتميز بنمو الجنين في مكان غير معتاد وغير صحيح، عادةً في قناة فالوب، ويُعَدّ هذا النوع من الحمل خطراً على حياة الأم، حيث يمكن لنمو الجنين أن يؤدي إلى تمزق القناة وحدوث مضاعفات خطيرة. ومع زيادة حجم الجنين، يصبح العلاج بالأدوية غير كافٍ، ويكون ضرورياً إجراء عملية جراحية لمعالجة هذه الحالة.

.يتكوّن الأنبوب الفالوبي من قناة صغيرة وضيقة تربط المبيض بالرحم، فإذا لم يستطع الجنين النمو والتطور داخل الرحم، قد يظل في هذه القناة حيث يزداد حجمه بمرور الوقت؛ وبالتالي يجب التخلص من الجنين للحفاظ عل حياة المرأة الحامل، لأنه يسبب الوفاة، وفي حال لم يتم أخذ العلاج المناسب فإنه يحدث نزيف داخلي حاد بسبب تمزق قناة فالوب.[1][2][3]

أسباب الحمل خارج الرحم

أسباب حدوث الحمل خارج الرحم غير واضحة ولا يمكن التكهّن بها، لكن بشكل عام تتلخص الأسباب بالنقاط الآتية:[2][3]

  1. استخدام تقنية الحمل عن طريق الأنابيب أو التلقيح الصناعي.
  2. المرأة المدخنة عرضة للحمل خارج الرحم.
  3. إذا كانت المرأة الحامل قد أجرت عمليات جراحية في مناطق البطن مثل المبايض، والرحم، والزائدة الدودية والجهاز التناسلي.
  4. حدوث حالة الرحم خارج الرحم سابقاً.
  5. إصابة المرأة الحامل بالتهابات في الحوض.
  6. الحمل بعد سن الأربعين.

أعراض الحمل خارج الرحم 

في حال شكّت المرأة الحامل بوجود حمل خارج الرحم، فيجب عليها مراجعة الطبيب النسائي المختص لمعرفة مكان الجنين عن طريق الموجات فوق الصوتية؛ وبالتالي سيعرف الجنين الطريقة الأفضل للتخلص من الجنين، مع العلم أن الكشف المبكر عن حالة الحمل خارج الرحم تجعل العلاج أكثر سهولة وأقل خطوة على صحة المرأة الحامل، ونذكر من أعراض هذه الحالة المرضية:[1][2]

  1. حدوث نزيف مهبلي شبيه بالدورة الشهرية.
  2. الشعور بألم حاد في منطقة أسفل البطن.
  3. الوقوع على الأرض بسبب نزيف داخلي.
  4. خروج دم من المهبل.

كيف أعرف أن الحمل خارج الرحم 

يتم التعرف على الحمل خارج الرحم خلال فترة الأسبوع الخامس والأسبوع العاشر من بدء الحمل، حيث أن انقطاع الدورة الشهرية بعد مرور أسبوعين تؤكد حدوث الحمل.

إن معرفة أن الحمل طبيعي أم أنه خارج الرحم تكمن في نزيف دم حاد قد يوحي للمرأة أنها الدورة الشهرية نفسها أو أنه حالة إجهاض ترافقها انقباضات مع نزيف خفيف، ومع ذلك، يشعر العديد من النساء بعدم وجود حمل خارج الرحم خلال المرحلة الأولى من الحمل. ومع ذلك، تظهر أعراض حمل خارج الرحم في النقاط التالية:[2]

  1. النزيف المهبلي الذي قد تظن الكثيرات أنه نتيجة الدورة الشهرية، وفي هذه الحالة يجب الانتباه إلى الدم النازل لأنه يختلف عن الدورة الشهرية، حيث يكون لونه داكن أكثر ومائلاً للسيولة أكثر.
  2. ألم شديد وحاد في منطقة الحوض أو في أحد جوانب أسفل البطن، والتي إما تحدث بشكل مفاجئ أو بشكل تدريجي، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب فوراً عندما تشعر الحامل أن الألم قد زاد.
  3. يحدث نزيف داخلي عندما يتأخر كشف الحمل خارج الرحم؛ مما يؤدي إلى زيادة تمدد قناة فالوب بنفس وقت نمو الجنين؛ ونتيجة لذلك تنقطع التروية الدموية في قناة فالون وتتمزق؛ مما يؤدي إلى نزيف داخلي يترافق مع ألم عند التبرز، والتعرق، والوقوع على الأرض، والدوار، والشعور بألم عند الاستلقاء، وألم في منطقة الكتفين العليا.

ملاحظة: ينبغي على المرأة الحامل أن تطلب استشارة طبية فورية إذا شعرت بوجود هذه الأعراض، حيث قد يكون انفجار أنبوب فالوب حالة طارئة تتطلب تدخلًا جراحياً فورياً لإنقاذ الحالة وضمان سلامة المرأة والجنين.[2]

تشخيص الحمل خارج الرحم

في معظم الحالات يتم الكشف المبكر عن حالة الحمل خارج الرحم وذلك عند إجراء الفحوصات والاختبارات اللازمة التي تتم أثناء الحمل، وفي حالات أخرى يتم تحويل المرأة الحامل للتصوير عبر السونار أو الموجات فوق الصوتية في حال وجود نزيف داخلي أو في حالة الحمل خارج الرحم المتقدمة.

إذا لم يتم الكشف عن حالة الحمل خارج الرحم خلال التصوير فإن الطبيب المختص يقوم بعمل جلسة أخرى بعد مرور عدة أيام، وفي حال لم يتم الكشف عنه من خلال الموجات فوق الصوتية فإنه يتم عمل تحليل هرمونات ودم، كما أن الطبيب يستعين بجهاز يمرره عبر المهبل لأن الحمل خارج الرحم لا يظهر دائماً عند استخدام جهاز السونار العادي على البطن.[2][3]

ما الفرق بين الحمل خارج الرحم والحمل الطبيعي

يحدث الحمل الطبيعي عندما تلتقي الحيوانات المنوية الذكرية بالبويضة الأنثوية الناضجة، بعدها تتم عملية الإخصاب عن طريق حيوان منوي واحد تقطع ذيله البويضة، ليبدأ بعدها تكوين الخلية الأولى التي ينتج عنها الجنين، بعدها تبدأ مرحلة التكاثر والأنقسام، حيث أن الخلايا تنقسم للوصول إلى جنين كامل، ومن ثم تصل البويضة المخصبة إل جدار الرحم وتنغرس فيه طوال فترة الحمل التي تصل إلى 40 أسبوع.

في بعض الحالات، يمكن أن تتشبث البويضة في مواقع غير الرحم، وهذا ما يسمى بحمل خارج الرحم. كما ذكرنا سابقًا، يحدث ذلك عادة في قناة فالوب ويعرف بالحمل الأنبوبي. ومن المهم أن يتم إزالة البويضة والأنبوب في هذه الحالة، حيث لا يمكن أن يستمر أو يبقى لفترة طويلة دون حدوث مضاعفات.[2]

أعراض الحمل الطبيعي والفرق بينها وبين أعراض الحمل خارج الرحم

تظهر أعراض الحمل في الرحم وخارجه بشكل مشابه، وخصوصاً خلال الشهر الأول من الحمل. وتتمثل هذه الأعراض في:[1][2][3]

  1. تأخر الدورة الشهرية: يمكن أن يكون تأخر الدورة الشهرية أول علامة للاشتباه بالحمل سواء كان ضمن الرحم أو خارجه.

  2. آلام الثدي: قد يشعر النساء بزيادة حساسية وتورم في الثديين، وهذا يحدث سواء كانت الحملة داخل الرحم أو خارجه.

  3. الغثيان والقيء: قد يعاني بعض النساء من حالات غثيان وقيء خلال الشهر الأول من الحمل سواء كانت الحملة داخل الرحم أو خارجه.

  4. التعب والإرهاق: قد يشعر النساء بالتعب المفرط والإرهاق في مرحلة مبكرة من الحمل، سواء كانت الحملة داخل الرحم أو خارجه.

تعتبر مشكلة الحمل خارج الرحم من أصعب المشاكل الصحية التي تواجه المرأة والتي يجب متابعتها جيداً حتى لا تتضرر المرأة الحامل صحياً ولتفادي حدوث المشاكل في الحمل التالي.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!