أشهر وأفضل المتاحف التاريخية في العالم

ماذا تعرف عن أهم محتويات ومواقع أشهر المتاحف التاريخية؟.. تعرّف على تاريخها ومزاياها

الكاتب:
تاريخ النشر: 27/10/2016
آخر تحديث: 27/10/2016
صورة لمجموعة من أشهر وأعرق المتاحف وأكبرها في العالم

تشكل زيارة المتاحف التاريخية تجربة فريدة لرؤية بعض من أعظم روائع الزمان القديم، فالتجول ضمن أحد قاعات المتاحف الأثرية الشهيرة يعطي فرصة لمعرفة المزيد عن المجتمعات في القديم، أفكارها وقيمها.

تمثل المتاحف الأثرية في أية منطقة من العالم رمزاً قوياً للتاريخ العريق وتوثيقاً واضحاً لتلك الحضارات القديمة التي دعمت مسيرة الشعوب وماضيها حتى حاضرنا هذا، فكانت الكنز الذي يصعب التخلي عنه ومن الواجب الإحتفاظ به وحمايته من الإندثار، حتى يبقى دليلاً ماثلاً أمام عيون العالم على عراقة تلك المناطق ودورها الحضاري، وهذا ما جذب ملايين الزوار ليتوافدوا من شتى أنحاء العالم ماثلين أمام نتاج القدماء ضمن متاحف أثرية تبهر عين الناظر، وسنتعرف في مقالنا هذا على أشهر المتاحف التاريخية من مختلف أنحاء العالم.

متحف اللوفر في باريس

صورة لمتحف اللوفر من الخارج

تاريخ وموقع متحف اللوفر

تأسس متحف اللوفر على يد فيليب أوغست (Philip August) عام 1190 -أحد حكام فرنسا الأكثر نجاحاً في العصور الوسطى (1180-1223)- عندما أمر ببناء قلعة محصنة على الحدود الغربية لباريس لحمايتها، حيث أن اللوفر لم يكن متحفاً بالأصل بل كان عبارة عن قلعة لإقامة الملوك وحماية باريس كذلك مراقبة الأجواء المحيطة بالمنطقة.

إضافةً إلى أنه لم يكن موجوداً في قلب المدينة كما هو عليه اليوم، بل على الحدود الخارجية لها ثم ما لبث أن تعرض لتغيير سريع بسبب اتساعه والمناطق المحيطة به، ولم يكن هناك سبب محدد لتسميته بهذا الاسم حيث يوجد فرضيات تقول أنه من أصول فرنجية وفرنسية قديمة من اللاتينية أو اللغة السكسونية، حيث تنشأ عن كلمة (leovar) والتي تعني القلعة أو معسكر محصن، وأخرى تقول أنها مأخوذة من كلمة سكسونية الأصل.

مزايا وآثار متحف اللوفر

يضم متحف اللوفر مجموعة من الأعمال الفنية الغربية التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى عام  1848.

  1. بالإضافة إلى مجموعات يونانية ومجموعات أخرى من الأعمال المستمدة من الحضارات القديمة الشرقية والمصرية، الأترورية والرومانية.
  2.  كذلك فنون تصويرية إسلامية متواجدة في غرف متنوعة.
  3. بينما يكشف القصر الملكي روائع عظيمة للزوار تبدأ بالموناليزا وطوافة قنديل البحر وفينوس دي ميلو (the Venus de Milo) -أشهر التماثيل الكلاسيكية القديمة المنحوتة من الرخام-، كذلك النصر المجنح من ساموثريس (Samothrace) وهي تحفة فنية تجسد آلهة النصر لدى اليونان.
  4. تأثر المتحف بالعديد من الاتجاهات المعمارية ابتداء من القلعة في القرون الوسطى (القرن الثاني عشر) إلى الهرم الزجاجي الذي صمم من قبل المعماري الصيني الأمريكي ليو مينك بي (Ieoh Ming Pei) عام 1989.
  5. كذلك قسم الفنون الإسلامية الذي صمم على يد المهندسين المعماريين الإيطالي ماريو بيليني و الفرنسي رودي ريكوتي.
  6. تغطي المظلة الزجاجية المتموجة باحة فيسكونتي (the Visconti courtyard) والتي تعتبر قسم عظيم من أقسام الفن الإسلامي الحديث في متحف اللوفر والتي أنشئت عام 2003.
  7. إن متحف اللوفر أقل ازدحاماً من غيره من المتاحف ويمكن للزوار التمتع بمناظر ليلية خلابة بسبب وجود الهرم الزجاجي، وساحة المحكمة التي صممت على يد بيير ليسكوت (Pierre Lescot) بتكليف من الملك فرانسوا الأول (François I) قبل وقت قصير من وفاته عام1545.
  8. ولا ننسى نهر السين الذي يمنح الجمال لموقع هذا المتحف.

المتحف الوطني الأمريكي للتاريخ الطبيعي

المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي

تاريخه وموقعه

افتتح المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي عام 1910، يدار من قبل مؤسسة سميثسونيان (Smithsonian) -أكبر مجمع للمتاحف والبحوث في العالم حيث تضم 19 متحف وتسعة مقرات للبحوث برعاية الكونغرس الأمريكي-، ويعتبر المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي تابعاً لها عمرانياً فهي المسؤولة عن بنائه وتصميمه وتموليه حيث تم اختيار شركة للهندسة المعمارية تدعى هورن بلوار أند مارشال (Hornblower and Marshall) التي وضعت تصميم زخرفي للمتحف.

تم تغيره لاحقاً لأن مسؤولي سميثسونيان لم يرضوا التصميم الزخرفي السابق للمتحف، وعندها قدم تشارلز فولين مكيم (Charles Follen McKim) -أحد مهندسي شركة مكيم- تصميماً جديداً بسيطاً ساهم في إضفاء الواقعية على الشكل الخارجي للمتحف، وقد كان الهدف منه إطلاع الزوار على العالم الطبيعي من خلال ما يعرض فيه من مستحاثات طبيعية فضلاً عن برامج التثقيف والتوعية في مجال البحوث حول العالم الطبيعي والأنثروبولوجيا.

يقع المتحف ذو القبة الخضراء في العاصمة واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية، ويتمركز تماماً في السوق الوطني (المول) أحد مباني مؤسسة سميثسونيان الأولى والتي شيدت خصيصاً لاستقطاب الباحثين لإجراء البحوث المختلفة التي تساهم في اكتشاف معارف جديدة يتم تقاسمها مع العالم.

مزايا وآثار متحف التاريخ الطبيعي الأمريكي

  1. يتميز هذا المتحف بأنه يعرض للزوار أشكال الحياة القديمة للثدييات المتنوعة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الديناصورات.
  2. يحتوي المتحف أجمل الأحجار الكريمة النادرة مثل الماس الملون والفريد من نوعه.
  3. تبلغ مساحة المبنى الرئيسي مليون ونصف قدم مربع من المساحة الإجمالية، أما المعرض والأماكن العامة تحتوي على 325،000 قدم مربع.
  4.  يوجد شبكة متنامية من المواقع التفاعلية ومراكز التعليم الإلكترونية الوطنية والدولية وإمكانية الوصول للإنترنت.
  5. يحتوي المتحف الوطني الأمريكي للتاريخ الطبيعي مقرات يقيم بها أكثر من مليون موظف.
  6. تجري في مركز المتحف برامج العرض والبحوث حيث تعرض كل المجموعات الأثرية بشكل موثق وبخبرة عالية، والتي يبلغ عددها أكثر من 126 مليون عينة من النباتات والحيوانات والمعادن والصخور والأعمال الفنية الثقافية الإنسانية.
  7. يحتوي متحف المقتنيات على 30 مجموعة من الحشرات المتنوعة معلقة بعناية في صناديق صغيرة للعرض.
  8. هناك صناديق بلورية ضخمة تحوي مياهاً مليئة بالأسماك يبلغ عددها حوالي 7 ملايين تقريباً.
  9. القطع الأثرية الثقافية حيث تم حفظ ما يقارب 400 صورة في متحف الأنثروبولوجيا الوطني.
  10. يتضمن المتحف منشأة لتخزين المجموعات الفنية في سوتلاند (Suitland) بماريلاند (Maryland) ومنشأة بحثية في مجال العلوم البحرية في فورت بيرس (Ft. Pierce) بفلوريدا (Florida) والمحطات الميدانية البعيدة مثل بليز (Belize)، ألاسكا (Alaska)، وكينيا (Kenya).

المتحف الوطني في الصين

صورة المتحف الوطني في الصين

التاريخ والموقع

يقع المتحف الوطني الصيني في القسم الجنوبي من شرق شارع تشانجان المتمركز في الجزء الشرقي من ميدان تيانانمين وسط مدينة بكين والتي شيد فيها حتى عام 1912، ثم تغير مكانه عدة مرات حتى قيام الثورة الصينية التي نتج عنها تأسيس جمهورية الصين الشعبية، فقررت الحكومة حينها بناء المتحف وفق تصميم جديد إلى الشرق من ساحة تيانانمين في آب/أغسطس عام 1958 واكتمل بناؤه عام 1959.

مزايا وآثار المتحف الصيني

  1. يحتوي هذا المتحف على 48 قاعة عرض مساحتها من 700-2000 متر مربع.
  2. تم تجديد المعارض الأساسية الرئيسية فأصبحت تعرض ما يقارب 3000 مادة تاريخية من تماثيل الرجل يوانمو (Yuanmou Man) والذي عاش من حوالي 1،700،000 سنة مضت، حيث تم اكتشافه في مقاطعة يوانمو.
  3. مجموعات الكنوز المتنوعة من الفنون كالبرونز والخزف واليشم والخط الصيني.
  4. اللوحات والتماثيل البوذية وأثاث مينغ وتشينغ والنقود المعدنية في الصين القديمة حيث تعرض تلك الآثار ميزة الثقافة والاكتشافات الأثرية الهامة والثقافة العرقية والعادات الشعبية.
  5. تشمل المباني الجديدة عدة غرف ومأدبة مزينة على التوالي مع الخشب والطوب والبرونز والحجر والمنحوتات تقدم مجموعة من الخدمات للزائرين، وذلك بعد أحدث مشروع ترميم من أجل توفير مجموعة متنوعة من الخدمات، كما أن المتحف الوطني الجديد يحتوي على المتاجر التي تقدم الشاي والقهوة والهدايا التذكارية.
  6. فضلاً عن قاعة المسرح وفيها 700 مقعد للجلوس.

المتحف البريطاني في لندن

متحف الآثار البريطانية في لندن

التاريخ والموقع في لندن

تأسس المتحف الوطني البريطاني عام 1753 في دار مونتاجو (Montagu House) شارع بلومزبري (Bloomsbury) في حي كامدن (Camden) لندن، يعتبر أول متحف وطني في العالم، استقطب زوار كثر من كافة أنحاء العالم وكان الدخول إليه مجاني للجميع، شهد زيادة واضحة في عدد الزوار من حوالي 5000 زائر في السنة في القرن الثامن عشر حتى وصل إلى ما يقارب 6 ملايين زائر اليوم، يعود أصل وجوده للطبيب والخبير بالطبيعة السيد هانز سلون (Sir Hans Sloane) الذي جمع 71،000 قطعة من الأشياء التي أراد الاحتفاظ بها بعد وفاته.

وقد حصل على تلك المجموعة الملك جورج الثاني مقابل دفعه 20،000 يورو  لورثته، في السابع من حزيران عام 1753 تم إصدار قرار من البرلمان بتأسيس المتحف الوطني، وكانت مقتنياته الأولى عبارة عن كتب ومخطوطات وعينات طبيعية مع بعض الآثار بما في ذلك القطع النقدية والميداليات والمطبوعات والرسومات، كما تم إنشاء المكتبة البريطانية داخل المتحف ثم انفصلت عنه فيما بعد.

مزايا وآثار المتحف البريطاني

يتميز المتحف الوطني البريطاني باحتوائه حالياً مجموعات متميزة من التحف تم جمعها من بلدان مختلفة، منها:

تماثيل إلجين (Elgin Marbles):

هي عبارة عن مجموعة ضخمة من التماثيل الرخامية المنحوتة، أحضرها اللورد إلجين-سفير للإمبراطورية العثمانية- من البارثينون (Parthenon) في أثينا (Athena) إلى بريطانيا عام 1806 حيث اشتراها البرلمان البريطاني منه لعرضها في المتحف البريطاني عام 1816.

مزهرية بورتلاند الرومانية (The Portland Vase):

تدعى بالأمفورا وهي جرة زجاجية سوداء اللون مع اثنين من المقابض العمودية، استخدمت في العصور القديمة لتخزين ونقل المواد الغذائية.

حجر الرشيد المصري (Rosetta Stone):

ويدعى حجر روزيتا الذي يعود إلى العصر البطلمي 196 قبل الميلاد، وقد نقش عليه منذ القديم نصين باللغة المصرية واليونانية الكلاسيكية، اكتشف من قبل الفرنسيين وقد تم ترجمة النصوص المنقوشة عليه عام 1822 من قبل الفرنسي جان فرانسوا شامبليون، حيث كان لها أثر كبير للمساعدة في فهم بعض مكنونات الحضارة المصرية القديمة.

مجموعة شتاين الصينية (Stein collection):

وهي مجموعة هامة من بقايا الأشياء المتعلقة بالغزل والنسيج والتحف الفنية الخزفية والبوذية التي أحضرها السيد مارك أوريل شتاين (Sir Marc Aurel Stein) في بداية القرن العشرين من آسيا الوسطى.

غرفة الساعات (Clock Room):

التي شكلت أجمل الاختراعات التي برزت في معرض السيد هاري (Sir Harry) والسيدة دجانوكلي (Djanogly) وكانت عبارة عن ساعات ميكانيكية عرضت في أوروبا الغربية خلال فترة العصور الوسطى واستخدمت لأول مرة في الكاتدرائيات والكنائس.

رسومات ألبرت دورر:

مجموعة كبيرة تضم أكثر من 100 لوحة مرسومة من قبل الفنان الرسام والكاتب الألماني ألبرخت دورر (Albert Durer) و 900 من مطبوعاته.

المومياوات المصرية:

وهي تماثيل محنطة موضوعة في صناديق لبشر حقيقين بعد موتهم، حيث تعتبر طقس من طقوس الحضارة المصرية القديمة.

مجموعة مملكة بينين البرونزية (The Benin Bronzes):

الواقعة جنوب نيجيريا، ففي أواخر القرن الثامن عشر تحولت مدينة بينين في أفريقيا إلى إمبراطورية ضخمة، وأصبحت مهداً للمهارات الفنية والكنوز العظيمة، وبذلك اعتبرتها بريطانيا فريسة شهية للانقضاض على ثرواتها وقطعها الفنية العظيمة، حيث هاجمها البريطانيون وسرقوا الكثير من قطعها التي عرضت في المتحف الوطني البريطاني.

أسطوانة سايروس (Cyrus cylinder):

وهي نموذج من الأسطوانات الطينية ذات النقوش الملكية المكتوبة باللغة البابلية من العصر البابلي القديم، تم الاستيلاء عليها من قبل الملك الفارسي سايروس عند غزوه لبابل عام 539 قبل الميلاد.

التحف الأنجلو سكسونية:

التي تم العثور عليها من موقع للتنقيب عن الآثار حيث دفنت سفينة ساتون هوو (Satton Hoo) شرق إنكلترا، والتي تم العثور عليها في جرف رملي يطل على مصب نهر ديبين (Deben) شرق أنجليا عام1939 قبل بضعة أشهر من اندلاع الحرب في أوروبا.

قطع لويس الشطرنجية (The Lewis Chessmen):

شكلت لغزاً صعباً على الجميع حله لعدم تمكنهم من معرفة الزمن الذي وجدت فيه، وتم اكتشافها على جزيرة نائية تدعى لويس في هبريدس (Hebrides) في إسكتلندا عام 1831، هذه القطع تشكل مجموعة مؤلفة من 78 قطعة مصنوعة من العاج باستثناء أربع قطع مصنوعة من أسنان الحوت.

الرأس الذهبي (The Gold Cape):

العائد للعصر البرونزي، تم العثور عليه في مقبرة شمال ويلز (Wales) في بريطانيا، وهو عبارة عن سبيكة من الذهب على شكل قبعة أو تاج توضع على الرأس، ويقالُ أن الناس الذين ارتدوه مجهولو المصدر، لكن قيمته الثمينة تدل على أنهم كانوا أصحاب سلطة وثروة حتماً، ويعود مصدر هذه الثروة إلى منجم أورم (Orme) -أكبر منجم للنحاس في شمال غرب أوروبا-، كما يحكى أنه كان مركزاً تجارياً رئيسياً لمجتمعات ما قبل التاريخ.

تمثال مواي (The Basalt Moai):

من جزيرة الفصح (Easter Land) هي جزيرة جنوب المحيط الهادئ تنتمي إلى شيلي في إسبانيا، وهو تمثال بازلتي يدل على حضارة شعب تانغاتا مانو (Tangata Manu) حيث يمثل لديهم الناس الذين كانوا يقومون بطقوسهم الدينية الخاصة من خلال الرقص.

كنز ميلدنهال (Mildenhall Treasure):

من الاكتشافات الرومانية الأكثر شهرة في بريطانيا، وهو عبارة عن طبق ضخم من الفضة مزين بالخرز على أطرافه وفي منتصفه نقوش متنوعة من الحوريات والدلافين والمخلوقات البحرية الأسطورية، اكتشف من قبل بعض المزارعين في قرية قرب مدينة ميلدنهال البريطانية عام 1942، وأحدث ضجة كبيرة عند اكتشافه ونقله إلى المتحف البريطاني.

المتحف الوطني في القاهرة

صورة المتحف الوطني للآثار المصرية في القاهرة

التاريخ والموقع الجغرافي

يقع المتحف الوطني وسط مدينة القاهرة على الجانب الشمالي من ميدان التحرير، حيث أنشأت الحكومة المصرية المبنى الأصلي عام 1835 بالقرب من حدائق الأزبكية، ثم نقلته إلى بولاق عام 1858 لأن المبنى الأصلي لم يكن كبيراً بما فيه الكفاية ليستوعب جميع القطع الأثرية المراد الاحتفاظ بها، عندها تم نقل القطع الأثرية من قبل ماكسيميليان (Maximilian) دوق النمسا الذي أمر بتصميم متحف جديد للآثار وتم بناؤه على ضفة نهر النيل في بولاق.

ثم تعرض المتحف لأضرار كبيرة عام 1878 بسبب فيضان نهر النيل، ما دفع الحكومة المصرية لنقل الآثار إلى متحف آخر في الجيزة، حينها بقيت القطع الأثرية هناك حتى عام 1902، إلى أن تم نقلها أخيراً إلى المتحف الحالي في ميدان التحرير.

مزايا وخدمات متحف القاهرة

  1. يمتاز هذا المتحف بأنه عبارة عن بناء قرنفلي مقبب ذو شكل غريب، بداخله كنوز توت عنخ آمون المتلألئة وغيرها من الفراعنة المتمركزة جنباً إلى جنب.
  2. فضلاً عن المومياوات والمجوهرات والطاسات الذهبية والبرونزية.
  3. يوجد بداخله مجموعة واسعة من ورق البردي والقطع النقدية التي استُخدمت في العالم القديم وقد كُتب عليها بلغات مختلفة بما في ذلك اليونانية واللاتينية والعربية، ولغة الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة.
  4. يمكنك عزيزي القارئ خلال تجوالك في المتحف أن تجد التماثيل والجداول وتابوتين للسلالات المصرية القديمة أيضاً، وهناك مقابر للفراعنة (تحتمس الثالث)، (تحتمس الرابع)، (أمينوفيس الثاني)، (حتشبسوت) وقطع أثرية عديدة جمعت من وادي الملوك الأسطوري، وهو واد في مصر يعود لما يقارب 500 سنة من القرن السادس عشر قبل الميلاد، شيدت فيه أغلبية المقابر الملكية القديمة.

ختاماً.. ألقينا الضوء على مجموعة من أفضل وأهم المتاحف التاريخية في العالم، حيث عرضنا من خلالها تاريخها القديم وموقعها وأهم ما تتميز به من معروضات ومقتنيات باهظة القيمة والثمن، باعتبارها تمثل نتاج الشعوب والحضارات العريقة والقديمة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر