تطبيق واتس اب مستجر (Whatsapp Messenger)

معلومات وأخبار حول تطبيق الواتس أب للهواتف الذكية، كيف انتشر ومن ومؤسسوه وعملية الاستحواذ عليه من قبل فيسبوك

الكاتب:
تاريخ النشر: 11/05/2016
آخر تحديث: 14/05/2016
طور تطبيق واتس اب على يد موظفين سابقين في شركة ياهو في عام 2009

يُعتبر الـ(Whatsapp) تطبيق الرسائل الأكثر استخداماً في العالم حيث يصل عدد مُستخدميه إلى أكثر من مليار مُستخدم، وتكمن أهمية وقوّة هذا التطبيق بكونه متوّفر لكافّة أنواع الأنظمة الحديثة كالـ(Android), (iOS), (BlackBerry), (Nokia) والـ(Windows Phone) وسماحهِ بتبادل الرسائل فيما بينها حتّى أنه بات مُتاحاً على أجهزة الكمبيوتر الشخصية والمحمولة من خلال برامج محاكاة خاصّة، سنستعرض في هذا المقال تاريخ تطبيق الواتس أب منذ نشأته حتّى الآن، آليّة عمله،خصوصيّته، أهميّته ومزاياه.

تطبيق الوتس اب: هو تطبيق مصمَّم للهواتف الذكيّة يسمح بتبادل الرسائل النصيّة، الصوتيّة، الصور، الفيديوهات، الوثائق وحتّى الاتّصال هاتفيّاً بالآخرين مجّاناً من خلال اعتماده على شبكة الانترنت الخارجية (Wi-Fi) أو الداخلية للأجهزة الالكترونيّة (4G/3G/2G/EDGE) بالإضافة إلى أرقام الهواتف المحمولة بدلاً من الدّفع مقابل الاتّصال وتبادل الرسائل مع الآخرين.

واتس آب.. النشأة وانتقال الملكية، تطور الخدمات أجهزة الكمبيوتر

 أُنشئَت شركة الـ(WhatsApp) في الرابع والعشرين من شباط/فبراير في عام 2009 على يد الأمريكيَّين (Brian Acton) و (Jan Koum) وهما موظّفَين سابقَين لدى شركة (Yahoo) بميزانيّة بلغت 250,000 دولار أمريكي، ورغم الصعوبات الّتي واجهها هذا التطبيق في البداية إلّا أنّ القائمين عليه سرعان ما استدركوا الأمر حيث تمّ الاتّفاق مع شركة (Apple) الأمريكية على توفير نسخة التطبيق (WhatsApp version 2.0) لمُستخدميها مجّاناً على أجهزتهم المحمولة.

كما حُدّثت هذه النسخة لكي تنبّه المُستخدم بإشعارات عندما يكون خارج التطبيق بالإضافة إلى معرفة كل حالة جديدة (Status) يضعها الآخرون حينها وصل عدد المُستخدمين إلى 250,000 مُستخدم حول العالم وتلك كانت الانطلاقة الحقيقيّة للتطبيق، لكن في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2009 وبعد أن أُدرج الواتس أب حصريّاً في متجر التطبيقات لأجهزة الأيفون (App Store) تحوّل من خدمة مجّانيّة إلى خدمة مدفوعة الأجر؛ حيث تمّ تحديثه مع نهاية العام لإرسال الصور لأول مرة.

سباق للفوز بخدمات واتس آب

بدأ تطبيق الواتس أب ينتشر رويداً رويداً وعمليّة تسويقه تتّسع أكثر فأكثر لذا أصبحت أشهر شركات الهواتف المحمولة تطلبُه وترغب بإضافته إلى قائمة تطبيقاتها، فلا شك بأنّ الشركة المُنتجة تقوم بعمليّة تسويق عامة للمُنْتَج، لكن الشركات وخاصّة في حالة الواتس أب هي من أعجبت بالتطبيق ونجاحه مع شركة Apple، وتسابقت فيما بينها للاستفادة من خدماته.

ومع انطلاق العام 2010 تمّ إطلاق نسخة من التطبيق خاصّة بأجهزة (BlackBerry) الذّكيّة لتتهافت بعدها الشركات لإنشاء نسخ من الواتس أب تدعم أجهزتها، ففي شهر أيّار من العام نفسه أصبح لأنظمة (Nokia Symbian OS) نسخة مخصّصة وبعد ثلاثة شهور دخل نظام (Android OS) على الخط وأصبح لديه نسخة تدعم أجهزته، وبذلك بدأ الـ (WhatsApp)  يكتسح عالم الهواتف الذكيّة ويرتقي إلى مصاف التطبيقات الأكثر انتشاراً في العالم.

أقدم هاتف ذكي يدعم تطبيق (WhatsApp)

ما كادَ العام 2011 ينطلق؛ حتّى دخل تطبيق الواتس أب قائمة أفضل 20 تطبيق في متجر التّطبيقات الخاص بشركة أبل (Apple’s App Store) ممّا لفت نظر شركة الاستثمار (Sequoia Capital) الّتي تتبّعت أخبار الواتس أب وطلبت من القائمين عليه (Koum & Acton) الموافقة على استثمارهم في شركة (WhatsApp)، وفي شهر نيسان/أبريل من عام 2011 وافق الأمريكيّيَن على استثمار في الشركة بقيمة 7 ملايين دولار أمريكي؛ ممّا أعطى الواتس أب دفعة مالية قويّة إلى الأمام حيث تمّ إطلاق نسخة من التطبيق خاصّة بأجهزة النوكيا القديمة (Nokia Series 40 OS) في شهر آب/أغسطس من عام 2011.

ويُعتبر جهاز (Nokia N95) الذي صدر عام 2007 الجهاز الأقدم الذي يدعم تطبيق الواتس أب، وفي أواخر عام 2011 أصبح للهواتف الذكيّة التي تتّبع نظام الويندوز (Windows Phone) نسخة مخصّصة من التطبيق، ومع حلول عام 2013 وصل عدد مُستخدمي الواتس أب إلى حوالي 200 مليون مُستخدم ممّا دفع شركة (Sequoia Capital) إلى الاستثمار مرّة أخرى لكن بقيمة 50 مليون دولار أمريكي حتّى وصل تقدير قيمة شركة (WhatsApp) إلى 1.5 مليار دولار أميركي لتصل الشركة إلى أعلى مستوى من النجاح منذُ إنشائها، وما كادت تنتهي سنة 2013 حتّى قفز معدّل استخدام الواتس أب إلى 400 مليون مُستخدم في كلّ شهر.

انتقال ملكية التطبيق إلى شركة فيسبوك

مع بداية عام 2014 وتحديداً في التاسع عشر من شهر شباط/فبراير تمّ تسجيل أعلى قيمة في عقود الاستحواذات على مرّ التاريخ، حيث بلغت قيمة الاستحواذ على ملكيّة الواتس أب من قِبل الـ(Facebook) ومؤسّسه (Mark Zuckerberg) 19 مليار دولار أمريكي دُفعت بعدّة أشكال، 12 مليار منها كانت على شكل أسهم في شركة فيسبوك، 4 مليار دولار أميركي دُفعت نقداً و 3 مليار قُدّمت على هيئة أسهم مقيّدة لمؤسسَي الواتس أب (Acton & Koum)، وتبقى هذه الأسهم مقيّدة حتّى تنتهي عمليّة انتقال الملكيّة تماماً.

لكن هذا الاستحواذ على الملكيّة أدّى إلى إيقاف خدمة الواتس أب عدّة ساعات، فقد حدثت انقطاعات بأوقات مختلفة لعدّة أسباب؛ لكن في هذه المرحلة تحديداً توقّفت الخدمة عدّة ساعات وليس عدّة أيّام واعتذر القائمون عن هذا التوقّف لاحقاً، إلا أنه أثار غضب المُستخدمين وانتقل بعضهم لاستخدام تطبيقات رسائل أخرى، حيث أعلن تطبيق (Telegram) حينها أنّ عدد مُستخدميه قد ازداد 8 ملايين مُستخدم. كما ذكر تطبيق (Line) بأنّ المُستفيدين من خدماته قد ازدادوا حوالي مليوني مُستفيد.

لكن سرعانَ ما عاد الواتس أب إلى الواجهة ورسّخ تفوّقه على باقي تطبيقات الاتّصال؛ حيثُ وصل عدد مُستخدميه إلى 600 مليون مُستخدم حول العالم في الشهر الثامن من عام 2014 مع أكثر من 800,000 مُستخدم جديد يومياً، وتتصدّر الهند المرتبة الأولى من حيث عدد المُستخدمين الّذي وصل إلى 65 مليون مُستخدم بنسبة 10% من مُجمل المُستخدمين حول العالم.

كذلك لمواكبة التطور الهائل والمتسارع حدّث الواتس أب ذاك الشهر النسخة الخاصّة بأنظمة الـ(Android)  كي تتناسب مع ساعات أندرويد الذّكية المتطوّرة (Android Smartwatches) كما توفّرت إمكانية الاستفادة من خدمات الواتس أب على أجهزة الكومبيوتر الشخصية والمحمولة؛ من خلال برامج تحاكي نظام الأندرويد ومدعومة من قِبل الويندوز مثل برنامج (Youwave Android).

واتس أب في ذروة النجاح

مع بداية عام 2015 أصبح الواتس أب التطبيق الأشهر في العالم رسميّاً مع أكثر من 700 مليون مُستخدم حول العالم وحوالي 30 مليار رسالة يوميّاً، وحتّى يصبح التطبيق متكاملاً تمّ إضافة خاصيّة جديدة ألا وهي خدمة الاتّصال الصّوتي (Voice Call Service) وبذلك تجاوز الواتس أب حدود تبادل الرسائل، الصور، الوثائق وغيرها فحسب بل أصبح يُغني عن المكالمات الهاتفيّة العاديّة مدفوعة الأجر، ومع نهاية الشهر الأول من العام نفسه طوّر القائمون على التّطبيق ميّزة تُتيح إمكانيّة استخدام الواتس أب على أجهزة الكومبيوتر بخلاف برامج المُحاكاة أُطلق عليها (WhatsApp Web)، إلّا أنّها تعتمد على مبدأ المزامنة ما بين الحاسوب والهاتف المحمول ما يعني وجوب اتّصال الهاتف بشبكة الانترنت حتّى يعمل التّطبيق على الحاسوب ويُمكنك الدخول إلى الخدمة عبر موقع الواتس أب الرسمي من خلال حاسوبك أو من خلال تطبيق (WhatsApp Time) الّذي تم تطويره  ليكون واجهة للخدمة على سطح المكتب حيث يُرسل التنبيهات للمُستخدم عندما يكون خارج التّطبيق.

رقم قياسي في أعداد المستخدمين

يُذكر أنّ خدمة الواتس أب ويب مدعومة من قِبل جميع أنظمة الهواتف الذّكية كما أنّها متوفّرة لكل أنواع متصفّحات الويب ]الّتي تدعمها أنظمة الويندوز (Windows)، ماكنتوش (Mac)، لينوكس (Linux) وغيرها باستثناء متصفّح (Internet Explorer) الّذي لا يدعم هذه الخدمة، هذا العام المُبهر في تاريخ الواتس أب تُوّج بوصول عدد مُستخدمي التّطبيق إلى أكثر من 900 مليون مُستخدم والّذي ارتفع مع حلول شهر شباط/فبراير الفائت من عام 2016 إلى مليار مُستخدم حول العالم وهو رقم قياسي في تاريخ تطبيقات التّواصل الاجتماعي، فما زال تطبيق الواتس أب يقوم بتحديث النسخ الخاصّة بأنظمة الهواتف الذّكية بين الفترة والأخرى لإجراء التّعديلات الّلازمة وتطوير الخدمات الّتي يقدّمها التّطبيق لمُستخدميه.

إذ وفّر القائمون النسخ الأحدث من الواتس أب؛ مع دخولنا الشهر الثالث من عام 2016، والّتي قدّمت خاصيّة جديدة ألا وهي إمكانيّة إرسال واستقبال الملّفات بصيغة الـ (PDF)، ويُمكنك تحميل آخر نسخة من التّطبيق باستخدام هاتفك النقّال الّذي يدعم الواتس أب عبر الموقع الرّسمي أو من خلال منصّات الهواتف الذكيّة المختلفة.

آلية عمل الواتس أب وتقنيّته

يعتمد تطبيق الواتس أب أساساً على أرقام الهواتف المحمولة، فعند تحميلك إيّاه سيطلُب منك إدخال رقمك الشّخصي حتّى يتم إنشاء حساب لك لكن ضعْ قبل الرقم إشارة (+) متبوعاً برمز بلدك (Country Code) منعاً للتشابه في الأرقام، بعدها سيُرسل لك التّطبيق رمزاً إلى هاتفك النقّال (Code) كي تقوم بإدخاله إلى الواتس أب،  وبذلك يكون لكل رقم هاتف حساب واحد فقط، ويقوم التّطبيق تلقائيّاً بإدراج أرقام الهواتف الموجودة في جهازك المحمول والّتي تستخدم الواتس أب ضمن قائمة الأسماء (Contacts) داخل حسابك في التّطبيق.

لكن بعض الأجهزة النقّالة الّتي تستخدم شريحتي اتّصال (Dual SIM Devices) قد تواجه بعض المشاكل عند استخدام الواتس أب لذلك هناك محاولات جارية من قِبَل القائمين على التّطبيق لمعالجة الأسباب.

كيفية عمل واتس آب تقنيّاً

يرتكزُ عِمادُ الواتس أب على آلية الإرسال > التّخزين > إعادة الإرسال (Send > Store > Forward) في تبادل الرسائل، أيّ عندما تقوم بإرسال رسالةٍ ما فإنّها تُخزّن داخل خادم الواتس أب (WhatsApp Server) الّذي يقوم بدوره بإعادة إرسال الرسالة المُخزّنة إلى الرقم الآخر المطلوب التّواصل معه، لكنّ الخادم يحتفظ بالرسالة لفترة أقصاها 30 يوماً فإذا لم تُستقبَل الرسالة من الطرف الثاني لسببٍ أو لآخر خلال هذه المدّة فإن الخادم يمحو الرّسالة من قاعدة بيانات التّطبيق، كذلك الحال بالنّسبة للرسائل الصّوتيّة والصور والفيديوهات ... (Multimedia) مع اختلاف بأنّ الخادم هنا (HTTP Server) يُرسل المحتوى على شكل رابط (Link) بحاجة إلى تحميل من الطّرف الآخر كي يُعرَض له ... هذه الآليّة التّقنيّة الّتي يعتمدُها الواتس أب تدخل في نطاق بروتوكول يُدعى (XMPP) وهو اختصار لِ (Extensible Messaging And Presence Protocol).

تشفير قاعدة بيانات واتس اب

رغم الآليّة المتطوّرة الّتي اعتمدها القائمون إلّا أنّ تطبيق الواتس أب عانى من مشاكل عديدة خاصّةً من الناحية الأمنيّة، ففي عام 2011 وقع التّطبيق في فجوة أمنيّة كبيرة تمثّلت بتعرّض حسابات المُستخدمين للاختراق والقرصنة (Hacking) بمعنى أصبحت كل الرسائل غير مُشفّرة أي يمكن قراءتها إذا تمّ تعقّبها، لكن سرعانَ ما تنبّه القائمون وهرَعوا لمعالجة المشكلة الضّخمة وأخضعوا المحتوى لقاعدة بيانات مُشفّرة لا يمكن تفكيكها حيث كانت الأولوية لأنظمة (Android) و (iOS) ثمّ تبعها بقيّة الأنظمة الداعمة للتّطبيق.

عودة المشكلة ورسائل تحمل فايروسات

عادت المشاكل لتلاحق تطبيق الواتس أب، فمع بداية عام 2012 تفاجئ مُستخدمي هواتف الآيفون باختفاء الواتس أب من متجر  الأبل (App Store) لكن عاد التّطبيق بسرعة إلى المتجر، وتكرّرت المشكلة مرّة أخرى أواخر عام 2014 مع مُستخدمي (Windows Phone) بسبب مشاكل تقنيّة أيضاً، كما حصل اختراقٌ لدفاعات الواتس أب في الفترة نفسها أدّى إلى إرسال رسائل تحمل (Virus) لا يمكن التّخلّص من تأثيرها إلّا بحذف المُحادثة كلّها ومحو الرقم المُرسِل أيّ الـ (Hacker).

ولم تتوقّف المشاكل الأمنيّة هنا بل تعدّتها إلى خاصيّة (WhatsApp Web) أوائل العام الماضي حيث حدثت بعض الصّعوبات في المزامنة مع الحاسوب تلتها مشكلة تتعلّق بخصوصيّة الصّور وغيرها الكثير، إلّا أنّ القائمين كثّفوا بعدها جهودهم لتطوير أدوات حماية حديثة وبنوا جدران دفاعيّة صلبة منعاً لحصول اختراقات مُشابهة وأصبح لديهم خبرة أكبر مع مرور الزّمن في التعامل مع الأمور التّقنيّة وخاصّة الأمنيّة منها وحوّلوا تطبيق الواتس أب إلى حصنٍ منيع يصعب اختراقه.

ميّزات وفوائد تطبيق الواتس أب

رغم المشاكل العديدة الّتي واجهت هذا التّطبيق والمحاولات الحثيثة لاختراقه والعبث بخصوصيّات مُستخدميه إلّا أنّه ما زال يتصدّر أفضل تطبيقات التّواصل الاجتماعي ليُغرّد وحيداً خارج السّرب، وكلّ ذلك بفضل ما يُوفّره ويُقدّمه للمُستخدمين من مزايا وفوائد عديدة نذكر أهمّها:

  • يوفّر لك تطبيق الواتس أب إمكانيّة التواصل مع الآخرين مجّاناً بالاعتماد على شبكة الإنترنت الخارجيّة أو الداخليّة للهواتف النقّالة دون الحاجة إلى الدفع كما هو حال الرّسائل أو المكالمات العاديّة مدفوعة الأجر.
  • يُمكّنك من التّواصل مع عائلتك وأصدقائك المُغتربين دون التّفكير بكلفة الاتّصالات الدوليّة المرتفعة.
  • يسمح لك الواتس أب بإرسال الصور، الفيديوهات وكذلك الرسائل الصّوتيّة أو ما يُعرف بال (Multimedia).
  • إذا لم تكن لديك الرّغبة في إرسال رسائل مكتوبة، يُوفّر لك الواتس أب خدمة الاتّصال الهاتفي المجّاني مع أصدقائك وغيرهم.
  • يُمكنك الاتّصال بجميع خدمات الطّوارئ عند الضّرورة عبر الواتس أب.
  • يسمح لك التّطبيق بتبادل الوثائق والملّفات بصيغة ال (PDF) كذلك مشاركة الآخرين موقعك (Location).
  • إمكانيّة التّواصل مع عدّة أشخاص معاً من خلال مجموعات المُحادثة (Group Chat) بالإضافة لقدرتك على إرسال ما تريده إلى أكثر من شخص في آنٍ واحد  ما يُسهّل عملية التّواصل كثيراً.
  • توفير خدمة الـ(WhatsApp Web) الّتي تُمكّنك من تبادل الرسائل عبر حاسوبك الشّخصي مباشرةً بعد مزامنتهِ مع هاتفك النقّال.
  • يحتفظ لك التّطبيق بالرسائل الّتي تصلُك عندما تكون خارج الواتس أب (Offline) إلى حين اسخدامك إيّاه المرّة القادمة.
  • لا داعي للقلق من نسيانِك اسم الحساب أو كلمة المرور، فالواتس أب لا يهتمّ بهذا؛ كونه يعتمد على رقم هاتفك المحمول فقط.
  • سهولة استخدام التّطبيق بشكلٍ عام والسرعة في الانتقال من مكانٍ لآخر داخله، عدم احتوائه على أيّ إعلان، إمكانيّة مراجعة تاريخ مُحادثاتك بسهولة، اختيار خلفيّة التّطبيق وصوت التنبيهات والإشعارات والكثير من الميّزات والخصائص الّتي جعلت الواتس أب يتربّع على عرش أشهر وأكثر التّطبيقات تحميلاً واستخداماً في العالم، كما وعد القائمون على التّطبيق إضافة المزيد من الخدمات والمزايا في التّحديثات المُقبلة مثل توفير إمكانيّة التّواصل مع شركات الأعمال والمنطّمات الكُبرى مباشرةً وغيرها من الميّزات المُستقبليّة للارتقاء بالتّطبيق إلى أعلى مستوى وتقديم الأفضل للمُستخدمين.

في النهاية.. لقد أحدث تطبيق الواتس أب ثورة حقيقيّة في عصر التّكنولوجيا الّذي نعيشه حاليّاً؛ لعلّه قام بتغيّيرٍ جذريّ في مفهوم التّواصل الاجتماعي عبر الرّسائل والمكالمات الهاتفيّة شبيهٍ بِما أحدثَه تطبيق السكايب (Skype) في مفهوم التواصل المرئي حول العالم.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر