أسباب وعلاج التهابات المهبل

ما هو سبب التهابات المهبل، كيف تعرفين أنك مصابه بها وما هو علاجها
تاريخ النشر: 02/06/2017
آخر تحديث: 07/11/2017
أسباب وعلاج التهاب المهبل

هل سبق وشعرتِ بحكة شديدة ومزعجة في منطقة المهبل، هل ترافقت هذه الحكة مع بعض الألم والإفرازات غير الطبيعية؟

إذا سبق واختبرتِ أحد هذه الأعراض أو جميعها فأنتِ تعانين على الأغلب من التهاب المهبل، فما هي هذه الالتهابات؟ ومتى يجب أن تراجعي طبيبك النسائي؟

يعد التكوين التشريحي للجهاز التناسلي الأنثوي الذي يتضمن تواجد فتحة الشرج والفوهة البولية بمكان قريب جداً من فتحة المهبل عاملاً مساهماً ومهماً في تعريض الجهاز التناسلي والبولي للكثير من الجراثيم على نحو مستمر.

بالإضافة إلى الكم الكبير من الإهمال عند الكثير من النساء لنظافة وصحة جهازهن التناسلي وخطورة ذلك الإهمال، الأمر الذي سمح لالتهابات المهبل أن تكون أحد أكثر أمراض النساء شيوعاً.

سنتعرف في هذا المقال على أكثر أعراض التهابات المهبل شيوعا وكيفية الوقاية منها وعلاجها:

1

أعراض التهابات المهبل وتعريفها

هي التهاب يصيب منطقة المهبل إثر تعرضه لعوامل ممرضة أو مهيجة غير تلك الموجودة في المنطقة بالحالة الطبيعية.

الأعراض التي تعني وجود هذه الالتهابات:

  • المفرزات المهبلية غير الطبيعية: والتي تزداد كميتها في الغالب ويتغير لونها بحسب العوامل الممرضة المسببة.
  • التهيج في منطقة المهبل والحكة: يترافق باحمرار في المنطقة واحساس بالانزعاج ويتراوح بين الخفيف والشديد.
  • الألم: عند التبول أو عند ممارسة العلاقة الجنسية.
  • النزف الخفيف على شكل بقع.
  • الرائحة الكريهة للمفرزات المبهلية: خاصة بعد ممارسة العلاقة الجنسية، لأن هذا يعد مؤشراً قوياً على وجود إنتان جرثومي.
2

متى يجب عليك الذهاب إلى الطبيب وما هي أسباب التهابات المهبل؟

يجب عليك مراجعة طبيب النسائية والتوليد الخاص بك عند ملاحظة أي من الأعراض غير المألوفة، خصوصاً إذا:

  1. شعرتِ بالحكة وخروج مفرزات كريهة الرائحة فهي عرض مزعج ومنذر لوجود إنتان صريح.
  2. ظهرت هذه الأعراض رغم عدم إصابتك سابقاً بالتهاب المهبل.
  3. سوابق إصابتك بالتهاب المهبل مع اختلاف واحتداد الأعراض الحالية.
  4. عند امتلاكك العديد من الشركاء الجنسيين أو وجود شريك جنسي جديد، لأن هذا يرجح غالباً إصابتك بأحد الأمراض المنتقلة جنسياً (STI).
  5. عند إكمالك لعلاجك من الإصابة بالتهاب المهبل بالمبيضات البيض (التهاب فطري يصيب المهبل) مع استمرار الأعراض بالحدة نفسها.

أسباب التهابات المهبل

 تساهم كل من العوامل الممرضة والمهيجة التالية في إحداث التهاب المهبل:

  1. المبيضات البيض: وهي من المسببات الشائعة للإنتانات الفطرية الشائعة، والتي تصيب أغلب النساء في مرحلة ما من مراحل حياتهن.
  2. التهاب المهبل الجرثومي: يحدث عند اختلال توازن النبيت الجرثومي الطبيعي الموجود داخل المهبل.
  3. المشعرة المهبلية (Trichomoniasis): وهي طفيلي صغيرة يسبب داء المشعرات والذي يصنف كأحد الأمراض المنتقلة جنسياً.
  4. التخريش الكيميائي للمنطقة: بالصابون المعطر مثلاً، حمامات الرغوة، مطري الألبسة عند استخدامه على الملابس الداخلية، وبعض المواد الكيميائية القاتلة للنطاف والتي تتواجد في بعض أنواع الواقيات الذكرية.
  5. الكلاميديا والسيلان البني: وهما من الإنتانات الجرثومية المنتقلة بالجنس.
  6. داء الهربس التناسلي: يسببه فيروس الحلأ النطاقي أو الزنار الناري (HERPES)، والتي تنتقل بالجنس أيضاً.
  7. الجفاف في منطقة المهبل: قد تنتج الحكة وحس الانزعاج عن تناقص مستويات هرمون الأستروجين خاصة خلال سن اليأس، وهو ما يعرف بضمور المهبل أو التهاب المهبل الضموري الناتج عن ترقق بطانة المهبل وضمورها.
3

طرق علاج التهاب المهبل

أولاً: العلاج الدوائي

يختلف العلاج باختلاف العامل المسبب، في الإنتانات الفطرية مثل الإصابة بالمبيضات البيض تعالج بالأدوية المضادة للفطور.

أما الإنتانات الجرثومية فتعالج بالصادات الحيوية، وفي حالات التهاب المهبل الضموري خلال سن اليأس كثيراً ما ينصح باستخدام المعوضات الهرمونية.

كعلاج له على شكل أدوية هرمونية تعوض الأستروجين والبروجسترون.

ثانياً: العناية الشخصية بالمنطقة التناسلية

تساعد العناية بنظافة المنطقة وحمايتها من الرطوبة وتجفيفها جيداً بعد الاستحمام في تحسين الحالة.

بالإضافة إلى الاستحمام بالماء الدافئ عوضاً عن الساخن جداً وعدم إدخال الماء إلى جوف المهبل أثناء غسله.

لأنه يقضي على الجراثيم المفيدة الموجودة فيه بشكل طبيعي والتي تحميه من الإنتان ويتيح الفرصة لاستعماره من قبل العوامل الممرضة.

ومن المفيد أيضاً عدم استخدام الصابون المعطر ومستحضرات التجميل مثل البودرة والبخاخات على المنطقة لكونها عوامل مهيجة.

وارتداء الملابس القطنية المريحة والواسعة التي تساعد بحال وجود تقرحات أو خدوش خارجية في المهبل، لكنها لا تحسن من أعراض التهاب جوف المهبل.

ثالثاً: إجراءات وقائية وعلاجية في العلاقة الجنسية

أولها وأكثرها أهميةً هي ممارسة الجنس الآمن، ذلك باستخدام الواقي الذكري للوقاية من انتقال الأمراض الجنسية المسببة لالتهابات المهبل.

مثل المبيضات البيض وفيروس الحلأ والكلاميديا وغيرها الكثير، وإجراء الفحص الدوري عند الطبيب عند وجود شريك جنسي جديد أو أكثر من شريك واحد.

إذا كنتِ تعانين من التهاب مهبل خفيف إلى متوسط الدرجة قد تساعد مستحضرات الترطيب في التخفيف من الألم والانزعاج الحاصل خلال ممارسة العلاقة الجنسية.

فهذه المستحضرات تؤمن راحة قصيرة الأمد من الأعراض المزعجة للالتهاب وتخفف الجفاف المرافق لها.

لكن لم يُثبت بعد أي فائدة مرجوة منها في تحسين الأعراض على المدى البعيد دون ترافقها مع علاج دوائي للعامل المسبب للالتهاب.

ختاماً.. على الرغم من شيوع هذه المشكلة عند الكثير من النساء، إلا أن الوقاية بالشكل المناسب.

والتخلص من المفاهيم الخاطئة المتعلقة بطرق الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية إلى جانب الوعي الجيد بأعراض التهاب المهبل والكشف المبكر له.

ذلك سيساعد دون شك على تقديم العلاجات البسيطة لمثل هذه الحالات مانعاً إياها من التحول إلى الإزمان والذي قد يزيد من خطر إصابة النساء بالسرطانات.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر