عادات ونصائح لتخفيف التوتر

مارس هذه العادات كي تتجنب الآثار الجانبية التي تنجم عن فرط التوتر

الكاتب:
تاريخ النشر: 23/03/2017
آخر تحديث: 29/04/2017

في هذا المقال سنستعرض مجموعة من العادات التي يمكنك عبرها التحفيف من حدة التوتر الذي تتعرض له خلال حياتك اليومية.

لا تخلو حياتنا اليومية من بعض الأحداث التي تخضعنا لتوترات رهيبة وضغوطات نفسية شديدة تزول بزوال مسببها، ورغم سوء مشاعر الخوف والارتباك التي نختبرها خلال التوتر، إلا أننا لن نستطيع التخلي أو السيطرة التامة على التوتر لما له من دور مهم في سير تطور الإنسان وحاجته الملحة بالبقاء.

1- قد تساهم بعض الأنواع الغذائية في تخفيف التوتر

يشير موقع (Web Md) الطبي إلى أن طبقاً ساخناً من الحنطة أو الحبوب قد يرفع من معدلات هرمون السيروتونين (Serotonin) في الدماغ، وهو الهرمون المسؤول بشكل أساسي عن التركيز والاسترخاء في مستوياته المرتفعة.

كما أن الأغذية الغنية بفيتامين C كعصير البرتقال أو الحمضيات من شأنها أن تخفض من مستويات الهرمونات المسببة للتوتر، كالكورتيزول مثلاً، كما أنها تدعم جهازنا المناعي وتضبط ضغط الدم وتبقيه في حدوده الطبيعية. ينصح بعض الخبراء بشرب كوب من الحليب خال الدسم قبل النوم كي يساعدك على الاسترخاء. يمكن لكوب من السبانخ المسلوقة أو الصويا المطبوخة أن يزودك بكميات جيدة من المغنزيوم، و الذي ينظر له أيضاً كواحد من العوامل المساعدة على تخفيف التوتر.

تجدر الإشارة إلى أن كثرة استهلاك المشروبات الحاوية على الكافيين خلال اليوم الواحد (كالقهوة والشاي مثلاً) سيزيدان من حدوث التوتر والأرق والقلق لديك بشكل ملحوظ.

2- تساعدك اليوغا على الإسترخاء وتخفيف التوتر

يمكنك أن تمارس اليوغا كي تساعدك على الاسترخاء والراحة النفسية الداخلية والجسمانية، فهي تشمل القيام ببعض الحركات التنفسية العميقة، إضافة إلى أداء حركات رياضية معينة تساعد على استرخاء الجسم وتمطيط عضلاته. وقد تشكل اليوغا مصدراً جيداً لتحسين كفاءة قدراتنا العقلية ومعدلات الاستيعاب والتركيز، إلى جانب الحفاظ على صحة الجسد وضمان سلامته والتخفيف من حدة التوتر وشدته، وليس شرطاً أبداً أن نمنح اليوغا طابعاً روحانياً كي نستفيد منها بشكل أكبر.

3- تنظيم الوقت وترتيب المهام حسب الأولويات يخفف من التوتر

يشكو أغلبنا من ضياع ساعات بلا عمل أو مهمة قيّمة بشكل يومي، وهي تختلف عن ساعات الفراغ التي نحتاجها بعد عمل شاق أو واجب ملحّ، ومن هنا تأتي ضرورة ترتيب المهمات وإنجاز الضروري والملحّ منها في الفترات القريبة؛ كي نتجنب التوتر الذي يحصل أثناء المهمات الكبيرة، كإنجاز المشاريع أو التخطيط لها، فننصحك مثلاً بتدوين مهامك وتصنيفها في ثلاث خانات: ما هو ضروري وبحاجة للتنفيذ خلال فترة قريبة جداً، أو مهمّ، أو غير مهمّ.

ستشعر بعد ترتيبك لمهامك كيف أنك استثمرت وقتك بما هو مفيد وخصصت ساعات لترتاح فيها بعد تنفيذ المهمات الضرورية دون أن تشعر بالتوتر أو القلق.

4- تغلَّب على المماطلة والتأجيل كحل من حلول التوتر

كلما كانت المهمات كبيرة وصعبة، ازدادت رغبتنا بتأجيلها واستبدالها مؤقتاً بما هو ممتع ومسلّ، وجميعنا يعلم كم تضر بنا هذه المماطلة وتهدر وقتنا بلا قيمة تذكر، لذلك ننصحك بتقسيم المهام الكبيرة والصعبة إلى أجزاء صغيرة تنفذها على مراحل متتابعة، مع محاولة الفصل فيما بينها عبر إضافة فترات للراحة والاسترخاء أو لممارسة بعض النشاطات التي تحبها. بهذه الطريقة ستسهل عليك المهام الضخمة أو صعبة الإنجاز، وستخفف من حدة التوتر الذي يصاحبها عادة.

5- مارس الرياضة بشكل منتظم لتتلافى التوتر

يمكنك أداء التمارين الرياضية في منزلك أو بشكل جماعي بمساعدة مدرب رياضي يشرف على حركاتك ويساعدك في اختيار التمارين المناسبة، غير أن الرياضات المعتدلة والبسيطة كالمشي اليومي لمدة ساعة قد يساهم بشكل فعال في تخفيف التوتر والحد من تكراره. ومن المعروف أن للرياضة دور هام في تنشيط الدورة الدموية وتقوية البنية العضلية واكتساب اللياقة والمرونة. وينبه موقع (Web Md) إلى ضرورة تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم بثلاث أو أربع ساعات، فذلك سيجعل جسدك متعباً ويصعب عليك النوم.

6- احرص على أخذ قسط كاف من النوم لتخفيف التوتر

يحتاج الفرد البالغ 7 ساعات نوم وسطياً؛ كي ينهض بنشاط وينطلق لأداء مهماته وواجباته اليومية، وسيتأثر جسمنا بشكل سلبي إن زاد عدد الساعات أو نقص عن ذلك الحد الوسطي المطلوب، حيث يظهر التوتر عند قلة ساعات النوم التي نحصل عليها، وننصحك بالابتعاد عن شاشات الحواسيب والهواتف النقالة والتلفاز قبل ساعة من النوم، واستبدالها بتمارين مرخية للعضلات أو قراءة كتاب أو ممارسة اليوغا.

7- دور علاقاتك الاجتماعية في تخفيف التوتر في حياتك اليومية

قد يساعدك أصدقاؤك المقربون وحتى أفراد عائلتك على تقديم الحلول للمشكلات أو العقبات التي تواجهها في حياتك اليومية، ويمنحوك دعماً منقطع النظير في كل خطوة تخطوها، يمكنك أيضاً استشارتهم في مختلف الأمور التي تتعرض لها، فالعزلة والوحدة سيزيدان توترك وخوفك مما هو مجهول، بينما ستخفف عنك دائرتك المقربة من معارفك كل الضغوطات ومشاعر الخوف التي تعيقك عن أداء مهامك.

ختاماً.. يؤثر التوتر على مختلف أعضاء جسدنا بشكل ضار، إلا أن الاسترخاء والعمل على إزاحة كل الأفكار السلبية التي تعترضنا قد يساهمان بشكل جيد في تخفيف حدة التوتر والتقليل من تواتر حدوثه.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر