فوائد ومخاطر الملح والسكر

فوائد ومضار كل من الملح والسكر (الأبيضان) وحقائق حول خطورتهما على الصحّة
الكاتب:علي رزوق
تاريخ النشر: 14/10/2017
آخر تحديث: 24/10/2017
فوائد وأضرار الملح والسكر

الملح والسكر مواد تُستخدم يومياً في كل الوجبات تقريباً، ولكن هل تعلم فوائد ومضار كل منهما؟

بالطبع سمعت عن علاقة الملح بارتفاع الضغط، لكن ما مدى صحة ذلك؟ هل تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي لحدوث مرض السكري؟ الأجوبة على هذه الأسئلة وغيرها تجدونها في هذا المقال.

كل المواد الغذائية مفيدة لصحة الجسم إلا أن الكميات الزائدة عن الحدّ؛ تتسبب بأضرار تصيب الوظائف الحيوية التي تقوم بها أعضاء الجسم المختلفة وقد تكون خطيرة في بعض الأحيان.

تنطبق هذه القاعدة بشكل خاص على الملح والسكر، حيث لا يخلو منهما صنف غذائي نتناوله بشكل يومي. سنتعرف في مقالنا على مضار الملح والسكر كما سنكون مع فوائد كل منهما أيضاً.

1

مم يتألف ملح الطعام؟

ملح الطعام أو كلوريد الصوديوم (NaCl: Sodium Chloride)؛ مركب كيميائي من فصيلة المعادن ذو شكل كريستالي شفاف، يتشكل من ارتباط ذرة صوديوم مع ذرة كلور، موجود في أجسام الحيوانات والإنسان.

حيث يقوم بأدوار مهمة فيها كالحفاظ على الضغط الشرياني ضمن الحدود الطبيعية، والحفاظ على ضغط الماء بشكل متوازن داخل وخارج الخلايا؛ مما يؤمن الوسط المناسب لتقوم الخلايا بوظائفها على أكمل وجه.

لذلك فإن تناول الملح بشكل معتدل ضروري لاستمرار الحياة والحفاظ على الصحة؛ هناك نوعان أساسيان من الملح هما الملح الصخري (المكرر) الذي يحوي 99.9% من كلور الصوديوم و0.1% من اليود (لذلك يضاف إليه اليود لتعويض النقص).

والملح البحري المؤلف من 95% كلور الصوديوم و5% معادن أخرى كالكالسيوم والفوسفور والمنغنيز واليود، لذا لا حاجة لإضافة اليود إلى الملح البحري.

2

ما فوائد ملح الطعام؟

لا يقتصر دور الملح على إعطاء الطعام نكهةً ومذاق مميزين، فإن استخدامه بكميات مناسبة له فوائد أخرى على الجسم، ومن هذه الفوائد:

  • يمنع حدوث قصور الغدة الدرقية التالي لنقص اليود: مركب اليود قليل الشيوع في المنتجات الغذائية المستهلكة ما يعرض قسم كبير من الناس لنقص اليود في الجسم مسبباً بذلك أعراضاً كثيرة تالية لنقص هرمونات الغدة الدرقية (وهي مركبات مسؤولة عن تنظيم استقلاب الجسم، أي عمليات الهدم والبناء فيه) المؤلفة بشكل أساسي من اليود، ولحل هذه المشكلة تم إضافته إلى ملح الطعام ليصبح في متناول الجميع (علماً أن الملح الأكثر استخداماً هو الملح الصخري) نظراً للانتشار الواسع للملح، فلا يخلو بيتٌ منه أبداً.
  • يحافظ الملح على الضغط الشرياني ضمن الحدود الطبيعية: يحوي ملح الطعام شوارد الصوديوم والكلور، وهي ضرورية -بكميات معينة- للحفاظ على توازن شاردي دقيق ضمن الأوعية يحافظ بدوره على الضغط الشرياني ضمن الحدود الطبيعية ويمنعه من الانخفاض.
  • يحافظ الملح على نظافة الفم والأسنان: يحتوي الفم أعداداً كبيرةً من البكتريا التي قد تسبب التهابات اللثة وتسوس الأسنان، ولمقاومتها يُنصح بإجراء مضمضة الماء والملح التي تقوم بتعقيم الفم وتخفيف الالتهاب، وذلك بإضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كأس من الماء الدافئ، كما يمكن استخدام هذه المضمضة أيضاً لإراحة ألم البلعوم التالي لالتهابه.
  • تعويض السوائل الملحية -إما فموياً أو عبر الحقن الوريدي- ضروري لعلاج أعراض انخفاض الضغط التالي لبعض الحالات المرضية كالإسهالات الشديدة، والإقياءات المتكررة، وضربة الحر التي تسبب تعرقاً شديداً، في جميع الحالات السابقة يخسر الجسم كميات كبيرة من الماء والملح الموجودة فيه مؤدياً لحدوث انخفاض الضغط الشرياني، تسرع القلب، التخليط العقلي، الدوار والدوخة.
  • غسل الرجلين بماء دافئ مُمَلّح يفيد في تخفيف الألم والتعب، كما أنه يُنقي البشرة وينظفها من الخلايا الميتة.
3

ما الآثار الضارة للملح على الجسم؟

الملح ضروري لعمل أجهزة الجسم المختلفة، لكن استهلاكه بشكل زائد يسبب أضراراً كثيرةً على الصحة، وأكثر الأعضاء التي تتأثر سلباً بكميات الملح المرتفعة في الجسم هي الكليتين، القلب، الأوعية الدموية، الجهاز العصبي، ومن الآثار الضارة للملح الزائد على هذه الأعضاء نذكر:

1. آثار الملح المضرة بالكليتين

تقوم الكلية بتنظيف الجسم من الفضلات والماء الزائد وطرحه على شكل بول، ولكي تقوم بعملها على أكمل وجه يجب أن يتوافر توازن دقيق من الشوارد في الدم، ومن هذه الشوارد الصوديوم.

إذ أن تناول كميات كبيرة من الملح يؤدي إلى ارتفاع شاردة الصوديوم في الدم؛ وبالتالي اختلال التوازن الدقيق اللازم لعمل الكلية، ينتج عن ذلك نقص طرح الماء واحتباسه ضمن أوعية الجسم مسبباً ارتفاع الضغط الشرياني.

وإذا بقي دون علاج يؤثر على التروية الدموية للكلية وعلى عملها في تنظيف الجسم من المخلفات الضارة، لينتهي الوضع بحدوث قصور كلوي (أي تصبح الكلية غير قادرة على الحفاظ على وسط نظيف ضمن الجسم).

ويحدث تسمم بالنواتج الضارة لعمليات الهدم والبناء التي تتم في الجسم (عمليات الاستقلاب) بسبب عدم قدرة الكلية على طرحها خارجاً مؤدياً ذلك لتراكمها في الجسم.

2. مضار الملح على الأوعية الدموية

الملح ضروري للحفاظ على ضغط طبيعي، لكن استهلاكه بشكل زائد يؤدي إلى زيادة شوارد الصوديوم في الدم التي تسبب احتباس السوائل بسبب تأثيرها على الكلية، ونتيجة لذلك يرتفع الضغط الشرياني (أي يرتفع الضغط المطبق من قبل الدم على جدران الأوعية الدموية).

تستجيب الأوعية لذلك بزيادة ثخانة العضلات الموجودة في جدرانها وتقويتها مما يحميها من التمزق بفعل الضغط الزائد، لكن هذا يضيق جوف الأوعية الدموية ويرفع الضغط أكثر من السابق لندخل بذلك ضمن حلقة معيبة من ارتفاع الضغط.

والتي تتطور على مدى عدة سنوات لتنتهي بحدوث تضيق وعائي شديد يسبب نقص تروية دموية أو انقطاعها بشكل كامل عن أعضاء الجسم التي تتغذى بالشريان المتضيق، فيحدث تخرب العضو وتموته، والأعراض الناجمة عن ذلك تعتمد على العضو المصاب.

3. الأضرار التي يسببها الملح للقلب

ارتفاع الضغط الشرياني الناجم عن استهلاك كميات كبيرة من الملح قد يصيب الأوعية المسؤولة عن تغذية القلب (الأوعية الإكليلية)؛ مما يسبب نقص تروية دموية قلبية أو ما يُسمى بخناق الصدر (Angina).

وهو ألم صدري يستمر لعدة دقائق عند القيام بجهد معين، وباستمرار تضيق الأوعية قد يحدث الألم الصدري حتى في وقت الراحة، أو قد تنقطع التروية الدموية بشكل كامل عن جزء من القلب مؤديةً لحدوث احتشاء العضلة القلبية (Heart Infarction) والذي قد يسبب الوفاة إذا كانت الأذية القلبية واسعة.

4. مضار الملح على الدماغ

الضغط المرتفع الناجم عن تناول كميات كبيرة من الملح قد يصيب الأوعية الدموية المغذية للدماغ أيضاً مسبباً نقص تروية دماغية، تتميز المراحل المبكرة -حين لا يكون التضيق شديداً جداً- بأعراض خفيفة كتشوش الأفكار، اضطرابات الذاكرة الخفيفة، الصعوبة في التركيز، وغيرها من الأعراض الكثيرة التي تعتمد على المنطقة الدماغية المعرضة لنقص التروية.

باستمرار تناول الملح بكميات كبيرة وعدم علاج الضغط المرتفع قد يبلغ التضيق مرحلة يسبب فيها انقطاع التروية عن منطقة معينة من الدماغ (أي حدوث السكتة الدماغية) والتي تتميز بحدوث أذيات غير قابلة للعكس، وفقدان الميزات والمهارات التي كانت مسؤولة عنها المنطقة الدماغية المتأذية.

5. أضرار الملح على وظائف الغدة الدرقية

ذُكر سابقاً بأنه تمت إضافة اليود إلى ملح الطعام لتجنب حدوث قصور الغدة الدرقية التالي لنقص اليود، لكن استهلاك كميات كبيرة من الملح قد يسبب عكس تلك الحالة تماماً.

أي حدوث فرط نشاط الغدة الدرقية الناجم عن ارتفاع كمية اليود في الجسم، حيث يعاني المريض من التعب المستمر، التعرق الزائد، عدم تحمل الحرارة، تسرع القلب، العصبية واضطرابات المزاج، وغيرها من أعراض فرط الدرق.  

إذاً: ما كنت تسمعه عن دور الملح في رفع الضغط الشرياني صحيحٌ تماماً، وآثاره الضارة لا تتوقف عند ذلك الحد، إنما تطال أعضاء بالغة الأهمية في الجسم كالقلب والدماغ، لكن -ولحسن الحظ- فإن التخفيف من كمية الملح المستهلكة واستخدامه بحذر يمنع بلوغ تلك المراحل.

وفي حال الإصابة بمرض ارتفاع الضغط فإن استخدام الأدوية الخافضة له مع التقليل من الملح المستهلك يعطي نتائج مذهلة في تحسين الأعراض ونوعية الحياة.

4

ما كمية الملح الصحيّة المسموح بها يومياً؟

للحصول على فوائد الملح وتجنب أضراره لابد من معرفة الكمية المناسبة التي يجوز استهلاكها يومياً دون أن نُعرّض أنفسنا لمخاطر زيادة كمية الملح في الجسم، وهذه الكمية يجب ألا تتجاوز 6 غرام في اليوم الواحد (أي ما يعادل ملعقة شاي من الملح تقريباً) مع الأخذ بعين الاعتبار كمية الملح الموجودة في الطعام الذي نتناوله.

سواء المُحضَّر في المنزل أو المُعلّب منه؛ وبالنسبة للأطفال بعمر أقل من سنة فيجب ألا يتجاوز استهلاكهم من الملح أكثر من غرام واحد في اليوم.

5

ما هو السكر؟

السكر (الكربوهيدرات) مركب كيمائي له عدة أنواع، فهناك السكاكر البسيطة كالغلوكوز والفركتوز الموجودة في الفواكه، والغالاكتوز الموجود في الحليب؛ والسكاكر الثنائية كاللاكتوز الذي يتشكل من ارتباط الغلوكوز والغالاكتوز.

وهو موجود في الحليب ومشتقاته؛ وسكر الطعام الذي هو عبارة عن سكر ثنائي يتشكل من ارتباط الغلوكوز والفركتوز ويدعى السكروز.

بالإضافة لذلك هناك السكاكر المعقدة كالنشاء التي نجدها في البطاطا والذرة؛ يعتبر السكر الوقود الذي يحرك الجسم؛ لذلك فإن استعماله بكمياتٍ معتدلة ضروري للبقاء على قيد الحياة.

6

ما هي فوائد السكر؟

تناول السكر بشكل معتدل ضروري للجسم، وله فوائد عديدة لا يمكن غضّ النظر عنها، من هذه الفوائد:

1. السكر وقود الجسم

جسم الإنسان عبارة عن جهاز متكامل وفائق الدقة، ولكي يعيش ويتحرك ويقوم بعمله لابد له من مصدر طاقة، وهذا المصدر هو السكر، فهو يُعتبر مخزن الجسم الأساسي من الطاقة، يُستقلب في الخلايا لاستخراج جزيئات الطاقة واستخدامها في عمليات الجسم المختلفة.

يخزن الجسم السكر بشكل أساسي في الكبد والعضلات، والقسم الفائض منه يتحول إلى دسم يُخزن في الأنسجة الدهنية خاصة تحت الجلد، وعند نقص الوارد من السكر يتم اللجوء إلى الدسم المخزن للحصول على الطاقة، ولفعل ذلك لابد أولاً من تحويله إلى سكر مجدداً للحصول على  جزيئات الطاقة منه.

2. السكر هو غذاء الدماغ

لا يُخزَّن السكر ضمن خلايا الدماغ كما يحدث في باقي خلايا الجسم القادرة على تخزين كميات قليلة من السكر ضمنها، بالإضافة إلى أن الدماغ غير قادر على استخدام الدسم كمصدر للطاقة، ما يترك له السكر فقط كوقود وحيد لِسَدّ حاجته الكبيرة من الطاقة اللازمة لعمله.

وذلك بسبب كثرة العمليات التي تحدث فيه دون توقف، لذلك فإن تناول الشوكولا والسكاكر يزيد القدرة على التركيز؛ لأنها سريعة الهضم والامتصاص من الأمعاء، وتصل إلى الدماغ بعد فترة مقدمةً له كمية كبيرة من الطاقة، لكن الفوائد تتحول إلى أضرار في حال استهلاك كميات كبيرة من السكر.

3. للسكر دور في علاج الاكتئاب

السكاكر والشوكولا تزيد إفراز الإندورفين (Endorphin) في الدماغ، وهي نواقل عصبية مسؤولة عن مشاعر الحب والسعادة وتقلل الشعور بالألم، مما يحسن الاكتئاب ويعطيك دفعة من الطاقة الإيجابية، لكن هذا الشعور الرائع لا يدوم طويلاً إذ يزول تأثيره بعد فترة، لذلك انتبه، فقد ينتهي بك المطاف بإدمان السكاكر والشوكولا بحثاً عن استمرار تجدد هذا الشعور.

4. يُستخدم السكر لعلاج بعض حالات الإغماء وفقدان الوعي الناجمة عن انخفاضه

خاصة عند مرضى السكري الذين يُعالجون بالأنسولين ومضى وقت طويل على آخر طعامٍ لهم، حيث ينخفض سكر الدم لديهم ويحدث فقدان الوعي نتيجة نقص الطاقة اللازمة لاستمرار عمل الدماغ.

لذلك يُنصح مرضى السكري أن يحملوا معهم دائماً حبة سكاكر (بون بون) أينما ذهبوا، وأن يتقيدوا بحمية غذائية متوازنة ومنتظمة.

7

أضرار السكر

السكر عنصر أساسي وضروري لعمل الجسم، لكن المشكلة تكمن في الاستهلاك الزائد له، خاصة سكر الطعام والحلويات المختلفة، ومن الأضرار الناجمة عن الاستهلاك الزائد للسكر نذكر:

  • السكر ييسبب تراكم الدهون: السكر الفائض في الجسم يتحول إلى دسم يخزن أغلبه في الأنسجة الدهنية تحت الجلد، ولكن بتناول كميات كبيرة من السكر وعدم ممارسة الرياضة للتخلص منها يتم تخزين جزء من الدسم في الكبد مؤدياً لحدوث تشحم الكبد واضطراب في عمله.
  • يرفع استهلاك السكر بشكل مبالغ فيه احتمال الإصابة بمرض السكري: تناول كميات كبيرة من السكر قد يسبب نقص استجابة أعضاء وأنسجة الجسم للأنسولين (الهرمون الأساسي الخافض لسكر الدم في الجسم) أو ما يسمى بحدوث المقاومة على الأنسولين التي قد تكون خفيفة دون أعراض، أو قد تنتهي بحدوث مرض السكري نمط 2 الذي غالباً ما يصيب الأشخاص البدينين، لكنه يمكن أن يحدث عند الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي، وقد يساعد الاستهلاك الزائد للسكر على حدوثه.
  • يسبب ارتفاع الكوليسترول: السكر بكميات كبيرة مرتبط بارتفاع الكوليسترول السيء في الدم، وحدوث أمراض القلب والأوعية.
  • الاستهلاك الزائد للكربوهيدرات يسبب البدانة، والتي بدورها مرتبطة بحدوث أمراض عديدة كارتفاع الضغط الشرياني، ومرض السكري نمط2.
  • تناول السكر بكميات كبيرة ينعكس سلباً على الدماغ ويُلحق الضرر به، حيث أظهرت الدراسات علاقة بين الاستهلاك الزائد للسكر واضطرابات الذاكرة والإدراك والتعلم.
  • يرتبط استهلاك السكر المفرط بالقلق والاكتئاب: أظهرت دراسات جديدة أن الاستهلاك المفرط من السكر يزيد خطر حدوث الاكتئاب والقلق خاصةً عند الرجال.
  • الاستهلاك الزائد للسكر وعدم تنظيف الأسنان بشكل يومي يؤمن الوسط المناسب لنمو جراثيم الفم وحدوث تسوس الأسنان، حيث يعتبر السكر غذاءً لهذه الجراثيم.
  • مخاطر إدمان السكر: السكر يسبب إنتاج كميات كبيرة من الدوبامين في الدماغ (ناقل عصبي يتحكم بمراكز الرغبة والمتعة)، لذلك يقوم الدماغ بربط السكر بمشاعر المتعة والحب مما يصعب التوقف عن تناولها أو تخفيفها، وقد ينتهي المطاف لدى البعض بحدوث الإدمان عليها، وكل ما يرافق ذلك من نتائج سيئة.
8

ما كمية السكر التي ينصح بتناولها يومياً؟

تختلف كمية السكر التي ينصح بتناولها يومياً بين الرجال والنساء، ووفق المنظمة الأميركية للقلب (AHA: American Heart Association) هذه الكمية هي:

  • عند الرجال: 150 كالوري في اليوم، أو ما يعادل 9 ملاعق شاي من السكر يومياً.
  • عند النساء: 100 كالوري في اليوم، أو ما يعادل 6 ملاعق شاي من السكر يومياً.

أخيراً.. جميع العناصر الغذائية ضرورية لبناء جسمك، فلكل منها دوره الخاص الذي لا يُجيده غيره، سواء السكر أو البروتينات أو الدسم أو الملح، لكن سر الحياة يكمن في الاعتدال، فإن أردت الفوائد حافظ على التوازن ولا تتجاوز الحدود، فهي لم توضع عبثاً.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر