نصائح حول سقاية الأزهار وورد الزينة

هل تختلف سقاية الأزهار عن سقاية النباتات الأخرى؟ وماهي أهم النصائح؟

الكاتب:
تاريخ النشر: 27/08/2016
آخر تحديث: 27/08/2016
تختلف طرق سقاية الأزهار وفقا لطبيعة الزهرة ومكان زراعتها

"الأرض تضحك بالأزهار" الشاعر الأمريكي رالف إمرسون Ralph Emerson.

لا تنتظر أن يجلب لك أحداً وردة جميلة، قم بزراعة حديقة من الورود واعتنِ بها واجعلها مملكتك الخاصة، وقم بالاعتناء بها حتى تتمتع بجمال الطبيعة، ولعل أهم عامل في العناية بالأزهار هو سقايتها كي لا تذبل وتموت، حيث تختلف سقاية الأزهار عن سقاية النباتات الأخرى، فالزهرة نبتة رقيقة وحساسة وتتعرض للذبول السريع في حال لم تتم العناية بها بشكل صحيح، وسوف نتعرف من خلال هذا المقال على طرق سقاية الأزهار وأهم نصائحها.

نصائح سقاية الأزهار

تختلف سقاية الأزهار حسب الموسم والطقس، وهذا ما يجب أن نراعيه عند سقايتنا لها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك أزهار مزروعة في التربة وأزهار أخرى توضع بإناء من الماء وتتطلب الاعتناء والسقاية أيضاَ ولكن بطرق مختلفة عن سابقتها.

نصائح لسقاية الأزهار المزروعة في التربة

لا شك أن سقاية الأزهار يتوقف على نوعها الذي يتطلب عناية خاصة، والنوعين الأساسيين للورود هما الأزهار الحولية والتي تنمو وتزهر في مواسم محددة من السنة وتموت بعهدها، وأزهار معمرة والتي تدوم جذورها حية لسنوات عديدة بالرغم من ذبول وموت الجزء العلوي منها في أوقات مختلفة من السنة.

ولكل نوع زهرة قاعدتها التي يجب مراعاتها؛ حيث يوجد أزهار تتطلب السقاية الدائمة كزهرة الخبازى، التي تتطلب الترطيب الدائم للتربة، ويوجد الأزهار التي تتطلب السقاية الدائمة لكن المحظور رش المياه على بتلاتها مما قد يسبب ظهور بقع عليها كزهرة البنفسج الإفريقي.

وهناك الأزهار التي لا تتطلب السقاية والرطوبة كزهرة تاج الشوك التي تتطلب الضوء والمكان والتربة الجافان؛ لذا لا نستطيع وضع قاعدة دقيقة ومحددة لسقاية الأزهار حيث يوجد منها ما يكسر تلك القاعدة وما علينا فقط إلا أن نستفسر عن نوع وخواص الزهرة عند اختيارنا إياها، ولكن بشكل عام يمكننا وضع بعض النصائح العامة التي تفيد في سقاية الأزهار والاعتناء بها:

فحص التربة والتحقق منها

حيث يجب أن نتأكد من رطوبة التربة أو جفافها حتى نستطيع تقدير إمكانية سقاية الأزهار وكمية المياه التي تحتاجها، ويتوقف هذا الأمر أحياناً على عامل الطقس فعندما يكون الجو حاراً أو عاصفاً بالرياح تكون التربة قابلة للجفاف بشكل أسرع مما يتطلب السقاية خلال فترات ليست بالبعيدة حتى يحصل الورد على حاجته من المياه ولا يذبل، أما في حال كانت التربة رطبة يجب عدم رفع مستوى المياه في التربة بشكل أكبر من حاجة الأزهار لها مما قد يتسبب في تلين التربة بشكل كبير وبالتالي عدم تماسكها وتثبيت جذور الزهور فيها مما يؤدي إلى موتها.

اختيار التوقيت المناسب للسقاية

وإن أنسب وقت لسقاية الأزهار هو إما بالصباح الباكر أو مساءً، حيث يجب تجنب سقاية الأزهار في أوج الشمس مما يسبب تبخر المياه قبل وصولها إلى التربة.

اسكب المياه ببطئ

حيث أن التسرع وسقاية الأزهار دفعة واحدة قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالتربة إضافة إلى إمكانية رفع كمية مياه السقاية فوق المستوى المطلوب في التربة.

التركيز على سقاية الجذر وليس رش الأزهار فقط

تهتم المزارعة الأمريكية يولوندا فانفين (Yolonda Vanveen)، بأمور البستنة والاعتناء بالحدائق في حديقتها في سان فرانسيسكو كما أنها تعرض نصائحها عبر الإنترنت تحت عنوان (Expert village)، حيث بينت أن سقاية الأزهار يجب أن تبدأ برش الأزهار عبر رشاشات خفيفة جداً حتى لا تتأذى بتلاتها، ومن ثم زيادة سرعة ضخ المياه قليلاً عند سقاية جذع الوردة وجذرها حتى تحصل على الكمية المناسبة من المياه.

اختيار أداة السقاية المناسبة

استخدام الخرطوم والمضخات قد يلحق ضرراً بالأزهار والتربة بسبب قوة المياه التي تندفع بغزارة على الزهرة والتربة مما قد يتسبب في كسر الزهرة وانجراف التربة أو حتى عدم توزيع المياه بشكل متساوي في التربة، والأفضل لسقاية الأزهار أن يتم استخدام دلو من المياه مزود بخرطوم ينتهي بثقوب صغيرة وتتم السقاية بواسطته بلطف وبشكل متساوي؛ ويمكن أيضاً استخدام مرشات مياه قادرة على التحكم بقوة المياه المنبعثة.

نصائح لسقاية الأزهار الموضوعة بإناء من الماء

تتطلب الأزهار الموضوعة في إناء من الماء الاعتناء والسقاية أيضاً، وسوف نستعرض هنا أهم الخطوات والنصائح للاعتناء بها:

  1. تغيير المياه التي توضع بالإناء الخاص بالأزهار كل يومين أو ثلاثة، حيث قد يراكم بقاء المياه نفسها البكتريا حول جذع الزهرة مما يعطيها رائحة عفنة ويفقدها انتعاشها.
  2. قص مقدار نصف بوصة (أي ما يعادل 2,54 سنتيمتر) من أسفل جذع الوردة في كل مرة يتم تغيير المياه فيها، وذلك لتمتص الأنسجة الجديدة المياه بشكل أفضل.
  3. عند قصك لجذع الوردة، عليك استخدام مقص حاد الحواف كي تبقى أنسجة الأزهار سليمة وغير متقطعة أو مشذبه.
  4. إبقاء الزهور في مكان بعيد عن الحرارة والضوء العالي، لأن ذلك قد يفقدها رونقها ويعرضها لليباس والذبول؛ والأفضل أن يتم وضعها في مكان معتدل الحرارة يميل إلى البرود مع تخفيف الأضواء في المكان المراد وضعها فيه، وهذا ما نراه عند بائع الورود الذي يضع مجموعة الأزهار في محله في مكان رطب يميل إلى البرودة والأضواء الخافتة.
  5. عدم وضع نباتات الفاكهة والخضراوات المزروعة بالقرب من إناء الزهور، حيث أن تلك النباتات تطلق عند نضوج ثمارها غازاَ غير مرئياً يدعى غاز الإثلين، وهذا الغاز يؤذي الأزهار ويتسبب في تساقط بتلاتها.
  6. يمكنك وضع القليل من السكر (مقدار ملعقة صغيرة) في إناء المياه الخاص بالأزهار وذلك لكي تبقى المياه عذبة وصالحة لتمتصها الزهور.

أخيراً.. نكون قد تعرفنا على القاعدة العامة المتبعة في سقاية الأزهار والاعتناء بها، مع التفريق بين الأزهار المزروعة والأزهار الموضوعة في إناء، لافتين النظر إلى أن هناك أنواع مختلفة من الورود تكسر تلك القاعدة المتبعة في السقاية وتتطلب اعتناء خاصاً يناسب ماهيتها واحتياجاتها.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر