فوائد الفلفل الحار والفلفل الحلو

تتنوع ألوان الفلفل أو الفليفلة بين الأصفر والأخضر والأحمر تتنوع بين حلو المذاق والحار
تاريخ النشر: 19/06/2017
آخر تحديث: 02/12/2017
صورة لثمار الفلفل الملونة

تنتمي الفليفلة إلى العائلة الباذنجانية أو الباذنجان، وهي من الأنواع المنتشرة على نطاق واسع بأكثر من 2000 نوع، فبعضها صالح للأكل، منها للزينة ومنها طبية وغيرها سامة.

والفلفل غني بالعديد من الفيتامينات، مضادات الأكسدة وفيتامين C.

تعد الفليفلة من الخضراوات الأكثر شيوعاً بالإضافة لمذاقها اللذيذ تضفي ألوانها المختلفة لمسة خاصة على الأطباق، يطلق على الفليفلة الخضراء، كذلك الحمراء والصفراء اسم فليفلة الجرس (Bell Peppers) بسبب شكلها الشبيه بالجرس.

لنتعرف على فوائدها والأضرار المحتملة من تناولها بكثرة والقيم الغذائية التي تحملها.

1

فوائد الفلفل الأخضر والملون للصحة والجسد

1- تحتوي الفليفلة الخضراء والفلفل الحار على مركبات مضادة للسرطان

تعد الفليفلة من الخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة والتي تعمل على الوقاية من الإصابة بسرطان العنق، الثدي، البروستات، الرحم، المثانة والبنكرياس.

وقد نشر بحث في 2 كانون الثاني/يناير عام 2017 على موقع (Medical News Today)؛ متخصص بأخبار الطب الحديث والأغذية الصحية، عن فعالية الفلفل الحار في الوقاية من الإصابة بالسرطان؛ لاحتوائه على مادة الكابساسين (Capsaicin) (مركب يوجد في الفلفل الحار يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة).

كما أن الفلفل يحتوي على مركبات الكبريت (Sulfur Compounds) التي تساعد في الوقاية من تشكل الخلايا السرطانية، أجري البحث في جامعة روهر في ألمانيا حيث أخذت عينات من الفلفل الحار ودرست آثارها على الخلايا السرطانية.

أظهرت نتائج البحث أن مادة الكابساسين دمرت عدد كبير من الخلايا السرطانية كما منعت نمو الخلايا السرطانية المتشكلة حديثاً.

كما نشر بحث آخر على موقع لجنة الأطباء الأمريكية (The Physicians Committee) أن الفليفلة الخضراء تحتوي على مركب البيتا كاروتين (Beta Carotene)، الليكوبين (lycopene) واللوتين (lutein)، التي تعد من أقوى مضادات الأكسدة وتحتوي على خصائص مضادة للسرطان.

كما تحمي الخلايا السليمة من آثار الجذور الحرة (جزئيات غير مستقرة لها تأثير ضار على الخلايا الحيّة)؛ مما يقلل خطر الإصابة بالسرطان.

2- تحمي المركبات الموجودة في الفلفل الأخضر من أمراض العين

يعد التنكس البقعي (تلف يصيب شبكية العين ويسبب العمى عند التقدم في العمر) وإعتام عدسة العين (الماء الأبيض) من أكثر أمراض العين شيوعاً بسبب الالتهابات أو الشيخوخة وقد نشر بحث في جامعة أوريغان الأمريكية عن أهمية الأغذية التي تحتوي على مركب الكاروتينات (Carotenoids)، اللوتين (Lutein) وزياكسانثين (Zeaxanthin).

والتي تعمل على توسيع الأوعية الدموية وتسريع وصول الأوكسجين إلى الأعضاء، كما تفيد في تحسين الرؤية والكثافة البصرية وتقي من اختلال الصباغ البصرية (المواد التي تمتص الضوء وتعكس الألوان)، كذلك تساعد في الحفاظ على صحة العين ووقايتها من الأمراض.

3- يحتوي الفلفل الحلو الأخضر اللون على مضادات الأكسدة

تعد المغذيات النباتية (العناصر الضرورية الموجودة في النبات من معادن، فيتامينات وأحماض) من أهم مصادر مضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم لمقاومة الأمراض، وقد نشر موقع (WH Foods)؛ مؤسسة غير ربحية متخصصة في الطعام الصحي.

أن الفليفلة الخضراء تحتوي على العديد من المواد المضادة للأكسدة كمركبات الفلافونيد (Flavonoids)، الكاروتينات (Carotenoids) وحمض الهيدروكسيناميك (Hydroxycinnamic Acids) والفيتامينات كفيتامينC وفيتامينE ، والتي تساعد بدورها في الوقاية من العديد من أمراض القلب، الأوعية الدموية والعين.

4- يعد الفلفل الحلو الأحمر اللون علاجاً لفقر الدم

الأسباب الأكثر شيوعاً لانخفاض الهيموجلوبين (Hemoglobin) هي اتباع نظام غذائي منخفض الحديد، التبرع بالدم المتكرر وفقدان الدم عند النساء أثناء الحيض، ويعد نقص الحديد عاملاً أساسياً في الإصابة بفقر الدم وأفضل طريقة للحصول على ما يكفي من الحديد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

وذلك بالاعتماد على الأغذية التي تساعد في تعزيز امتصاص الحديد ومنها الفليفلة الحمراء الحلوة؛ لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامين C والذي يساعد في امتصاص الحديد من الأطعمة.

5- يحمي الفلفل الحار القلب من الأمراض وارتفاع ضغط الدم

العديد من الناس لا يفضلون تناول المأكولات الحارة ولكن أثبت الطب الحديث أن الفلفل الحار يمكن أي يحمي القلب من ارتفاع الكولسترول في الدم، ارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدموية.

وقد نشر بحث في27 آذار/مارس عام 2012 على موقع الجمعية الأمريكية للكيمياء أن احتواء الفلفل الحار على نسبة عالية من مادة الكابساسين (Capsaicin) تخفض ضغط الدم، تحد من ارتفاع الكولسترول وتقلل خطر الإصابة بالسكتات القلبية.

وقالت الباحثة تشن يو تشن: "إن نتائج بحثنا أظهرت لنا كيفية عمل هذه المادة في الفلفل الحار لتحسين صحة القلب"، وقد وجد فريق البحث أن مادة الكابساسين تحسن من صحة القلب بطريقتين؛ الأولى الحد من تراكم الكولسترول في الدم، الثانية منع انسداد الشرايين والسماح بتدفق الدم إلى الأعضاء.

6- يفيد تناول الفليفلة الصفراء مرضى السكري في تنظيم مستوى الجلوكوز

يجب على مرضى السكري اتباع نظام غذائي صارم يسيطر على مستوى السكر في الدم ويقلل من مخاطر مضاعفاته الصحية المختلفة، ومن هنا تأتي أهمية تناول الفليفلة الصفراء الحلوة لمرضى السكري.

وذلك لاحتوائها على الأنثوسيانين (Anthocyanins)؛ مادة عضوية قابلة للذوبان تمنع نشاط اثنين من الأنزيمات الهاضمة ألفا جلوكوزيد (Alpha Glucosidase) والليباز (Lipase)؛ اللذان يعززان تركيز السكر في الدم.

7- تناول الفلفل الحار يحمي الأمعاء من الأمراض

وجد الباحثون في مؤسسة فلاربينو (Flarbino) للكيمياء الحيوية أن الفلفل الحار يعقم الأمعاء ويحميها من الإصابة بالأمراض، ويعود ذلك لوجود مادة الكابساسين (Capsaicin).

فقد نشر بحث في 25 أيار/مايو عام 2014 على موقع المؤسسة أن المواد الكيميائية في الفلفل تقوي المناعة في الجهاز الهضمي كما تتأثر بعض الجراثيم والبكتيريا من حرارة الفلفل ويقوم بالقضاء عليها.

وقد وجد الباحثون أن الكابساسين يهدئ من نشاط الجين (TRPV1)؛ أحد المستقبلات العصبية التي تحفز مواضع الألم وينتج عن ذلك زيادة نشاط الأنانداميد (Anandamide)؛ ناقل عصبي يساعد في تهدئة الألم والشعور بالسعادة ويعمل على تهدئة الجهاز الهضمي وزيادة آلية عمله بانتظام.

8- تحتوي الفليفلة الخضراء الحلوة على نسبة عالية من الفيتامين B6،C  والمغنيسيوم

يتطلب الحفاظ على الدماغ، العضلات، العظام، الأعصاب، الجلد، الدورة الدموية والجهاز المناعي تدخلاً خارجياً، أي تناول الأغذية التي تحتوي على العناصر الضرورية كالمعادن والفيتامينات أهمها فيتامين B6، C والمغنيزيوم.

والتي تعد من المغذيات الدقيقة المهمة التي تحافظ على صحة الجهاز المناعي وتعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.

وقد نشر بحث في  أيلول/سبتمبر عام 2016 في كلية الطب بجامعة هارفارد عن أهمية المغذيات الدقيقة في الحفاظ على صحة الجسم وتعزيز المناعة ومنها الفليفلة الخضراء الحلوة التي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامين B6، C والمغنيسيوم.

كما أن فيتامين (B6) يعمل على رفع مستويات "السيروتونين" في الدماغ (وهي مادة كيميائية تساعد على تحسين المزاج)؛ مما يخفف من أعراض الاكتئاب، ويساعد تناول الفلفل الغني جداً بفيتامين (B6) في التخلص من آثار الاكتئاب.

9- تناول الفليفلة الخضراء الحلوة يحافظ على صحة الدماغ

نقص الفيتامين B6 يزيد في الضعف الإدراكي الذي يحدث بسبب التقدم في السن، بل قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر أو الخرف، حيث تعتبر الفليفلة واحدة من أفضل الأغذية للدماغ.

وذلك بسبب وجود نسبة عالية من فيتامين B6 مما يزيد من مستويات السيروتونين (Serotonin ) والنورادرينالين (Norepinephrine) ويشار إليها باسم (الهرمونات السعيدة).

ويرتبط وجود مستويات عالية من هذه الهرمونات مع تحسن المزاج، كما تعطي مستويات أعلى للطاقة وتركيز أكثر، في حين أن انخفاض مستوياتها مرتبط مع العديد من الاضطرابات كاضطراب فرط الحركة، نقص الانتباه والضعف الإدراكي.

10- يساهم تناول الفليفلة الخضراء الحلوة في تغذية الأم وجنينها

تحتوي الفليفلة الخضراء الحلوة على نسبة عالية من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تعمل على تعزيز الجهاز المناعي وتدمير الجذور الحرة في الجسم، والفيتامين E الذي يحمي الحمض النووي داخل الخلية من التلف

لذلك فإن إدخال الأغذية الخضراء على النظام الغذائي المتبع خلال فترة الحمل يغذي الأم والجنين، كما أن الفلفل الأحمر أيضاً مصدر جيد من حمض الفوليك (Folate) المهم للحفاظ على كريات الدم الحمراء وإنتاج كريات جديدة داخل الجسم، كما يمنع حدوث التشوهات والعيوب الخلقية ويعزز صحة الجهاز العصبي.

11- يساعد الفلفل الحار على خسارة الوزن

يساهم الفلفل الحار في خسارة الوزن، وقد نشر بحث في 8 شباط/فبراير عام 2015 في جريدة الطب اليومية (Medical Daily)، قالت الباحثة المشاركة في الدراسة فيفيك كريشنان (Vivek Krishnan)؛ حول أن (البدانة ناجمة عن اختلال التوازن بين تناول السعرات الحرارية وتبديد الطاقة):

"في أجسادنا نوعان من الخلايا الدهنية؛ خلايا الدهون البيضاء والتي تخزن الطاقة وخلايا الدهون البنية تعمل على حرق السيلوليت (الدهون المخزنة)، ويسبب تناول الطعام الغني بالسعرات الحرارية ونقص النشاط البدني اختلال التوازن في عملية التمثيل الغذائي (التفاعلات الكيميائية التي يقوم بها الجسم)، والتي تؤدي إلى السمنة".

وقد أثبتت الدراسة أن تناول الفلفل الحار يساعد في تنظيم العمليات الحيوية في الجسم وحرق الدهون مما يؤدي لخسارة الوزن.

كما أن الفلفل الملون ليس خلطة سحرية تذيب الكيلوغرامات التي تعتبر زائدة في جسمنا، لكن يقوم الفلفل الملون بشكل رئيسي بخفض الشهية بشكل واضح مع تقديم الكثير من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم؛ وذلك للحفاظ عليه وتقديم ما هو ضروري لقيام الجسم بوظائفه الحيوية.

12- يساهم الفلفل في تغذية الشعر والحد من مشاكله

نمط الحياة غير الصحي وعدم وجود العناصر الغذائية الكافية في النظام الغذائي غالباً ما يؤدي إلى العديد من مشاكل الشعر كترقق الشعر، قشرة الرأس وتساقط الشعر، والفليفلة تدعم نمو الشعر عن طريق تحسين الدورة الدموية في فروة الرأس.

مما يغذي بصيلات الشعر ويجدد الخلايا التالفة من الشعر، وذلك إما بتناولها أو استخدامها كقناع للشعر.

حيث توضع في الخلاط الكهربائي مع القليل من زيت الزيتون حتى تصبح طرية، ثم توضع على فروة الرأس مع تدليكها بحركة دائرية وتترك مدة ربع ساعة، ثم يغسل الشعر بالماء الدافئ، تكرر العملية مرتين أسبوعياً.

13- يلعب الفلفل دوراً هاماً في تغذية البشرة

الفليفلة الحمراء، الخضراء والصفراء غنية بالفيتامين C الذي يساعد في إنتاج الكولاجين مما يجدد خلايا البشرة ويعيد إليها نضارتها، كما أن احتوائها على خصائص مضادة للفطريات ومضادة للبكتيريا تعالج العدوى الجلدية والحروق.

وتناول عصير الفليفلة يساعد على التخلص من علامات الشيخوخة بسبب احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، كما أنه يحمي البشرة من آثار الجذور الحرة المسببة للضرر ويعمل على إزالة العيوب والطفح الجلدي.

2

الأضرار المحتملة من تناول الفلفل بكثرة

  1. قد يسبب تناول الفلفل الحار حساسية في الفم بسبب حرارة الكابساسين العالية التي يمكن أن تدمر الحليمات الذوقية، ويجب غسل اليدين بشكل جيد بعد لمس الفلفل الحار ويفضل غسلها بالخل.
  2. تجنب تناول الفلفل الحار بكثرة لأن الكابساسين المفرط يحفز إفراز الغشاء المخاطي المعوي؛ مما يسبب ألماً في المعدة والأمعاء وقد يسبب الإسهال، التهيج والنزف في حالة وجود البواسير.
  3. يفضل عدم تناول الفلفل الحار للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي كالربو أو التهابات الشعب الهوائية؛ فقد يسبب التشنج في الممرات الهوائية.
3

جدول يوضح القيم الغذائية الموجودة في الفلفل

نشر موقع (Nutrition Data)؛ المتخصص في نشر بيانات الأغذية والعناصر التي تحتويها، العناصر التي يحتويها الفلفل في كوب واحد مقطع أي ما يعادل 149 غرام:

القيمة الغذائية والسعرات الحرارية في 100 غم من الفلفل

القيمة الغذائية

الكمية (غم أو % من الاحتياج اليومي)

السعرات الحرارية

46

الألياف

3

فيتامين A

16%

فيتامين C

157%

فيتامين B6

16%

بوتاسيوم

6%

مغنيسيوم

3%

فوسفور

3%

منغنيز

5%

الحديد

4%

بروتين

3%

 
4

تاريخ الفلفل وكيفية انتشاره في العالم

تمت زراعة الفليفلة منذ أكثر من 9000 سنة في أمريكا الجنوبية والوسطى، وقد أطلق عليها المستعمرون الأوروبيون اسم (الفلفل) أو (الفليفلة) كما هو معروف، وكان الاسم الأصلي لهذا النبات في الإسبانية بيمينتو (Pimento) ثم نقلها الأوربيون إلى أوروبا بين عامي 1500-1600.

كما تظهر الأدلة التاريخية أن السكان الأصليين للقارة الأمريكية (الهنود الحمر) قاموا بزراعة الفلفل من جنوب البيرو وحتى جزر البهاما، وكانوا يزرعون أصنافاً من الفلفل الحار منذ آلاف السنين قبل وصول كولومبوس إلى القارة الأمريكية، وقد وجدت الآثار الأولى في جنوب غرب الاكوادور منذ حوالى 6100 عام.

وصف الفلفل الملون

ينتمي الفلفل الملون إلى عائلة الفلفل الحار والباذنجان وغيرها الكثير من الخضراوات، يتميز بشكله المنفوخ شبه الكروي وألوانه الكثيرة والمتنوعة مثل الأخضر، الأحمر، الأصفر، الأرجواني، وفي حالات نادرة الأبيض والبني والأسود، له أنواع مختلفة ومتنوعة من أشهرها:

  • فلفل رومي أحمر.
  • فلفل رومي أرجواني.
  • فلفل رومي أصفر.
  • فلفل رومي برتقالي.
  • فلفل رومي أخضر.
  • فلفل ياباني أخضر.

إنتاج الفلفل الملون

بسبب الانتشار الواسع للفلفل الملون حول العالم؛ تشارك الكثير من البلدان في إنتاج هذا الفلفل اللذيذ، وهذه الدول بالترتيب حسب أكبر إنتاج حققته في عام 2007م:

  • الصين (12.031.031 طن).
  • المكسيك (1.431.258 طن).
  • إندونيسيا (1.100.514 طن).
  • تركيا (1.700.000 طن).
  • إسبانيا (1.077.025 طن).
  • الولايات المتحدة الأمريكية (978.890 طن).
  • نيجيريا (720.000 طن).
  • مصر (467.433 طن).
  • كوريا الجنوبية (410.281 طن).
  • هولندا (318.000 طن).
  • رومانيا (237.240 طن).
  • غانا (270.000 طن).
  • إيطاليا (362.430 طن).
  • تونس (255.000 طن).
  • الجزائر (265.307 طن).
  • هنغاريا (126.133 طن).
  • المغرب (182.340 طن).
  • صربيا (159.400 طن).
  • اليابان (129.100 طن).
5

أسماء الفلفل الملون في الوطن العربي

بالتأكيد تملك الكثير من الخضراوات أسماء متعددة تختلف باختلاف المناطق في الوطن العربي ولكن يعد الفلفل الملون اسماً شائعاً في معظم مناطق الوطن العربي وبلدانه، لكن فيما يلي بعض الأسماء الأخرى:

  • في سوريا يدعى (فلفل حلو أو فليفلة حلوة) ويضاف لون الفلفل المطلوب للاسم مثل "فلفل أحمر حلو" أو "فليفلة حمراء حلوة".
  • في مصر رغم اختلاف أنواع الفلفل الملون تدعى جميع أنواعه "فلفل رومي" وهذا الأمر علمياً خاطئ لكنه شائع في الشارع المصري.
  • في العراق والسعودية و يدعى "فلفل حلو".
  • في المغرب يدعى بحسب لونه مثل "الفلفل الأحمر" أو "الفلفل الأخضر".

ختاماً.. تغرينا الفليفلة بألوانها الجذابة وأنواعها المتعددة، كما أنها تعد من الأغذية الغنية بالفيتامينات خاصة فيتامين C و B6 الضروريان لصحة الجسم والعديد من المعادن والألياف، فوائدها متعددة وأضرارها قليلة نسبياً وتعد مصدراً غذائياً مهماً.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر