منظمة التعاون الإسلامي (OIC)

تعريفها.. أهدافها.. هيكلها التنظيمي
الكاتب:منارة دمشق
تاريخ النشر: 21/02/2017
آخر تحديث: 15/06/2017
شعار منظمة التعاون الإسلامي OIC

ثاني أكبر منظمة دولية بعد منظمة الأمم المتحدة، تضم الدول الإسلامية في العالم، هدفها تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، لها العديد من المنظمات الفرعية التي تسهل عملها وتواصلها مع المنظمات الأخرى.. إنها منظمة التعاون الإسلامي.

لطالما سعت الدول الإسلامية لتجميع نفسها في منظمة تكون قادرة على الاستفادة من موارد هذه الدول وتسخيرها في سبيل تحقيق مصالح هذه الدول مقابل الدول والمنظمات الأخرى، لاسيما بعد ظهور المنظمات الإقليمية كالاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، فكان الخيار تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي التي تحوّلت لاحقاً إلى منظمة التعاون الإسلامي.. فما هي هذه المنظمة؟ ما هي أهدافها؟ ما هي المنظمات المرتبطة بها؟ هذا ما سنجيب عنه في هذه المقالة.

1

تعريف منظمة التعاون الإسلامي

تعرف منظمة التعاون الإسلامي باللغة الإنكليزية باسم (Organisation of Islamic Cooperation) واختصارها (OIC)، هي منظمة دولة تضم في عضويتها سبع وخمسين دولة إسلامية حول العالم، تأسست في الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر عام 1969، بهدف حماية مصالح المسلمين في العالم.

2

تأسيس منظمة التعاون الإسلامي

أنشئت منظمة التعاون الإسلامي تحت مسمى منظمة المؤتمر الإسلامي بقرار صدر عن القمة التاريخية التي عُقدت في العاصمة المغربية الرباط في الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر عام 1969، والتي انعقدت رداً على قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإحراق المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

 وفي العام التالي، أي في عام 1970 عُقد مؤتمر لوزراء خارجية الدول الإسلامية في المملكة العربية السعودية، وتم الاتفاق على إنشاء أمانة عامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، يكون مقرها جدة، ويرأسها أمين عام للمنظمة.

ميثاق المنظمة الذي اعتمدته في عام 1972

اعتمد ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي في الدورة الثالثة لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي في عام 1972، حيث وضع الميثاق أهداف المنظمة ومبادئها وغاياتها الأساسية المتمثلة بتعزيز التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء، عُدل الميثاق في القمة الإسلامية الحادية عشرة المنعقدة في العاصمة السنغالية (دكار) في عام 2008.

3

أهداف منظمة التعاون الإسلامي

تعمل منظمة التعاون الإسلامي على تحقيق الأهداف التالية:

  1. الحفاظ على القيم الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية.
  2. تعزيز التضامن بين الدول الأعضاء.
  3. زيادة التعاون في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية.
  4. المحافظة على السلم والأمن الدوليين.

من منظمة المؤتمر الإسلامي إلى منظمة التعاون الإسلامي

غيرت المنظمة اسمها من منظمة المؤتمر الإسلام 1970.منظمة التعاون الإسلامي في اجتماع وزراء خارجية المنظمة في العاصمة الكازاخستانية (أستانه) في الثامن والعشرين من شهر حزيران/يونيو عام 2011.

4

الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

تقسم الدول الأعضاء في المنظمة إلى قسمين:

1- الدول المؤسسة

 وهي الدول التي أسست منظمة التعاون الإسلامي: أفغانستان (علقت عضويتها بين عامي 1980- 1989 بسبب غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان)، الجزائر، تشاد، مصر (علقت عضويتها بين عامي 1979- 1984 بسبب توقيعها اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل)، غينيا، تركيا، إندونيسيا، إيران، الكويت، لبنان، ليبيا، ماليزيا، مالي، موريتانيا، النيجر، باكستان، فلسطين، السعودية، المغرب، السنغال، السودان، تونس، اليمن، الصومال.

2- الدول المنضمة

 هي الدول التي انضمت للمنظمة بعد تأسيسها، حيث يشترط فيمن يرغب بالانضمام للمنظمة أن تكون دولة، وإسلامية، وهذه الدول هي:

  • البحرين، عمان، قطر، انضمت هذه الدول في عام 1970 .
  • الإمارات العربية المتحدة، سوريا، سيراليون، انضموا في عام 1972، علقت عضوية سوريا في عام 2012 بسبب الأزمة التي اندلعت فيها.
  • بنغلاديش، الغابون، غامبيا، غينيا بيساو، أوغندا، انضمت هذه الدول في عام 1974.
  • بوركينا فاسو، الكاميرون، انضمتا في عام 1975.
  • جزر القمر، العراق، جزر المالديف، انضموا في عام 1976.
  • جيبوتي، انضمت في عام 1978.
  • بنين، انضمت في عام 1982.
  • بروناي، انضمت في عام 1984.
  • نيجيريا، انضمت في عام 1986.
  • أذربيجان، انضمت في عام 1991.
  • ألبانيا، قيرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان، انضموا في عام 1992.
  • زنجبار، انضمت في مطلع عام 1993، وانسحبت في شهر آب/أغسطس عام 1993.
  • موزمبيق، انضمت في عام 1994.
  • كازاخستان، أوزبكستان، انضمتا في عام 1995.
  • سورينام، انضمت في عام 1996.
  • توغو، انضمت في عام 1997.
  • غويانا، انضمت في عام 1998.
  • ساحل العاج، انضمت في عام 2001.                   

3- الدول المراقبة في منظمة التعاون الإسلامي

هي الدول التي تحضر اجتماعات المنظمة، لكنها لا تصوت، وهذه الدول هي:

  • البوسنة والهرسك، في عام 1994.
  • جمهورية أفريقيا الوسطى، في عام 1997.
  • قبرص الشمالية، في عام 1979.
  • تايلاند، في عام 1998.
  • روسيا، في عام 2005.
5

الهيكل التنظيمي لمنظمة التعاون الإسلامي

تتكون منظمة التعاون الإسلامي من المؤسسات التالية:

1- مؤتمر الملوك ورؤساء الدول والحكومات

له السلطة الفعلية والعليا للمنظمة، يجتمع مرة كل ثلاث سنوات لوضع سياسة المنظمة.

2- مؤتمر وزراء الخارجية

 ينعقد مرة في السنة لدراسة تطورات وتقدّم العمل في تطبيقِ القرارات التي تم وضعها في اجتماعات القمّة الإسلامية.

3- الأمانة العامة

 أسسها المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء الخارجية الذي عقد في مدينة جدة السعودية في عام 1970، وتضم الأمانة العامة، الأمين العام، والموظفين. الأمين العام، المسؤول الإداري الأول للمنظمة، ينتخبه  مجلس وزراء الخارجية لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، يتم انتخاب الأمين العام من بين مواطني الدول الأعضاء وفقا لمبادئ: (التوزيع الجغرافي العادل، التناوب، تكافؤ الفرص لجميع الدول الأعضاء مع مراعاة كل من (الكفاءة، النزاهة، الخبرة)، تقع على عاتق الأمين العام المهام التالية:

  1. لفت انتباه الأجهزة المختصة في المسائل التي تهم المنظمة.
  2. متابعة تنفيذ المقررات والقرارات والتوصيات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية، ومجالس وزراء الخارجية واجتماعات وزارية أخرى.
  3. تزويد الدول الأعضاء مع أوراق العمل والمذكرات، في تنفيذ المقررات والقرارات والتوصيات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية ومجالس وزراء الخارجية.
  4. تنسيق ومواءمة، وعمل الأجهزة المختصة في المنظمة.
  5. إعداد برنامج وميزانية الأمانة العامة.
  6. تعزيز التواصل بين الدول الأعضاء وتسهيل المشاورات وتبادل وجهات النظر، كذلك نشر المعلومات التي يمكن أن تكون ذات أهمية للدول الأعضاء.
  7. أداء أية مهام أخرى يعهد بها إليه القمة الإسلامي أو مجلس وزراء الخارجية.
  8. تقديم تقارير سنوية إلى مجلس وزراء الخارجية عن عمل المنظمة.

تعاقب على منصب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي منذ تأسيسها الشخصيات التالية:

  1. الماليزي تنكو عبد الرحمن، بين عامي 1971- 1973.
  2. المصري حسن التهامي، بين عامي 1974- 1975.
  3. السنغالي أمادو الكريم غاي، بين عامي 1975- 1979.
  4. التونسي الحبيب الشطي، بين عامي 1979- 1984.
  5. الباكستاني شريف الدين بير زادة، بين عامي 1985- 1988.
  6. النيجيري حامد الغابد، بين عامي 1989- 1996.
  7. المغربي عز الدين العراقي، بين عامي 1997- 2000.
  8. المغربي عبد الواحد بلقيز، بين عامي 2001- 2004.
  9. التركي أكمل الدين أوغلو، بين عامي 2005- 2013.
  10. السعودي إياد أمين مدني، بين عامي 2014- 2016.
  11. السعودي يوسف أحمد بن أحمد العثيمين، منذ عام 2016 حتى الآن.
6

الهيئات الفرعية لمنظمة التعاون الإسلامي

يقصد بالهيئات الفرعية لمنظمة التعاون الإسلامي الهيئات التي نشأت بموجب قرارات  مؤتمر القمة الإسلامي أو مجلس وزراء الخارجية، وتعد الدول الأعضاء في المنظمة أعضاء في الهيئات الفرعية حكماً، يتم تمويلها من خلال مساهمات الدول الأعضاء الإلزامية والمساهمات الطوعية، يقر المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية ميزانياتها، وهذه الهيئات هي:

1- مركز البحوث الإحصائية والاقتصاديـة والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية

 تأسس في عام 1977، يقع مقر المركز في العاصمة التركية أنقرة، بهدف دعم عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء من خلال القيام بأنشطة في مجالات الإحصاءات والبحوث والتدريب والتعاون الفني، كما يهدف المركز لتحقيق ما يلي:

  • جمع وتصنيف ونشر الإحصاءات والمعلومات والاستفادة الاجتماعية والاقتصادية من الدول الأعضاء.
  • إجراء البحوث الاقتصادية التدريبية لتلبية قضايا التنمية بهذين المجالين في الدول الأعضاء، للمساعدة في صياغة مقترحات تعزز التعاون بين الدول الأعضاء.
  • تنظيم ودعم البرامج التدريبية لتلبية احتياجات الدول الأعضاء، مثل: تدريب الموظفين الإداريين والتقنيين.

2- مركز أبحاث التاريخ الإسلامي والفنون والثقافة (إرسيكا)

 تأسس في عام 1980، يقع مقرها في مدينة اسطنبول التركية ليكون بمثابة نقطة اتصال وملتقى لكل من (العلماء، الباحثين، الفنانين، المؤسسات، المنظمات، الأحزاب الأخرى داخل وخارج الدول الأعضاء)، كما يهدف المركز لتحقيق ما يلي:

  • خلق الظروف الموضوعية للتعاون بين الأطراف المعنية في جميع أنحاء العالم، بهدف القضاء على التحيز ضد الإسلام وحضارته، إبلاغ الرأي العام العالمي على دور الحضارة الإسلامية ومكانتها في الحضارة العالمية، وتعزيز فهم أفضل، والحوار بين المسلمين وغيرهم من شعوب العالم.
  • إجراء البحوث، نشر الكتب، المراجع الأخرى التي تتحدث عن كل من (تاريخ الدول الإسلامية، تاريخ الفنون والعلوم في الإسلام، التراث الثقافي)، بهدف تعزيز الوعي بهذه المواضيع في الرأي العام العالمي.
  • تنظيم المؤتمرات، الندوات، المعارض في الدول الأعضاء، وفي أماكن أخرى لنشر نتائج أنشطتها، وتشجيع الدراسات وتحفيز التعاون الدولي في مجالات الثقافة والحضارة الإسلامية.
  • الاهتمام بالوضع الثقافي والاحتياجات الثقافية للأمم، والمجتمعات المسلمة التي تعيش في الدول غير الأعضاء، وتساعد على تعزيز التضامن الثقافي بين الدول الأعضاء وتلك الدول والمجتمعات المسلمة.
  • تقييم وتسجيل ودراسة مصادر ومنتجات الحياة الثقافية والعلمية والفكرية والفنية طوال تاريخ الإسلام، وذلك بهدف تعزيز الدراسات العلمية وخلق الوعي العام من إنجازات الحضارة الإسلامية.
  • إجراء دراسات بشأن جميع جوانب تراث الحضارة الإسلامية، بهدف تعزيز مفهوم التراث الثقافي الإسلامي، وتسجيل وحفظ وتسليط الضوء على أصول هذا التراث، مثل: المخطوطات، المكتبة ومواد الأرشيف، الأشياء السمعية والبصرية والمواد، الفنون التقليدية والحرف اليدوية.
  • وضع برامج لتحديد وتسجيل المحفوظات الوثائقية من الأصول والمواد المتعلقة بالتراث الثقافي الإسلامي، لتقييمها والحفاظ عليها سواء في الداخل أو في الخارج.
  • إعداد وتطوير وتشغيل مكتبة مرجعية، والمحفوظات والوثائق المرافقة لتلبية احتياجات الدول الأعضاء والباحثين والطلاب والأطراف الأخرى المهتمة في دراسة الحضارة الإسلامية.
  • تنظيم برامج تدريبية لرفع مستوى المهارات والتقنيات في مختلف مجالات الفنون الإسلامية، وتدريب القوى العاملة المتخصصة اللازمة لترميم وحفظ واستخدام الوثائق التاريخية وغيرها من الأصول من التراث الإسلامي.
  • تعزيز الدراسات في مجالات الثقافة والحضارة الإسلامية، والمشاركة في تنظيم الدراسات العليا في هذه المجالات، بالتعاون مع الجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم العالي.
  • اتخاذ تدابير ووضع برامج للحوافز مثل الجوائز والمسابقات التي تهدف إلى الاعتراف وتحفيز الفرد والإنجازات المؤسسية والخدمات والمساهمات في مختلف مجالات الثقافة، والمنح الدراسية، والفنون والتراث الإسلامي، لإنشاء وتعزيز الروابط والتعاون مع جميع المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية ذات الصلة في جميع أنحاء العالم.
  • تقديم المشورة إلى الدول الأعضاء والأمين العام بشأن جميع المسائل المرتبطة بالحضارة الإسلامية، وتنفيذ الدراسات والمشاريع المطلوبة من قبل مجلس وزراء الخارجية والأمين العام.

3- الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا

 تأسست في عام 1978، يقع مقرها في مدينة دكا التابعة لدولة بنغلاديش، تسعى الجامعة لمساعدة الدول الأعضاء في المنظمة في تنمية الموارد البشرية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والتقنية والتعليم المهني، وعلى وجه الخصوص ما يلي:

  • توفير التعليم في مجال التكنولوجيا والعلوم والهندسة والتقنية والتعليم المهني وفقاً لمتطلبات الدول الأعضاء.
  • تشجيع وتوجيه البحوث في المجالات الصناعية والتكنولوجية وفي التعليم الفني والمهني لفوائد الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
  • إجراء الامتحانات ومنح الشهادات والدرجات العلمية والشهادات والأوسمة الأكاديمية.
  • تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرة التقنية ونشر المعلومات الأساسية في مجال تنمية الموارد البشرية من خلال الدورات القصيرة والندوات وورش العمل والمطبوعات.
  • ضمان التنسيق بين هدف الجامعة مع المؤسسات الوطنية والإقليمية الأخرى في البلدان الإسلامية وكذلك مع المؤسسات الدولية.
  • تقديم خدمات استشارية للحكومة والهيئات الدولية والمؤسسات أو المنظمات المتحالفة معها.
  • المشاركة في اجتماعات اللجان واللجان المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي مع الخلفية المناسبة والأوراق التقنية.

4- المركز الإسلامي لتنمية التجارة (الكومسيك)

 تأسس في عام 1981، يقع مقره في مدينة الدار البيضاء المغربية، يهدف المركز إلى تعزيز التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، من خلال:

  • تنظيم المعارض التجارية والمعارض المتخصصة والأنشطة التجارية الأخرى، للمساهمة في الترويج لمنتجات الدول الأعضاء.
  • تشجيع الاتصالات بين رجال الأعمال من الدول الأعضاء وتقديمهم معاً.
  • تنظيم الندوات والحلقات التدريبية للمشاركين من الدول الأعضاء.
  • نشر المعلومات التجارية والبيانات بين الدول الأعضاء.
  • إجراء الدراسات والأبحاث.
  • مساعدة الدول الأعضاء في خلق منظمات أو جمعيات وطنية لتعزيز التجارة فيما بينها.

5- مجمع الفقه الإسلامي

 تأسس في عام 1981، يقع مقره في مدينة جدة السعودية، يهدف المجمع إلى تحقيق الوحدة النظرية والعملية للأمة الإسلامية، من خلال:

  1. تعزيز ارتباط المجتمع المسلم مع العقيدة الإسلامية.
  2. الاستلهام من الشريعة الإسلامية، لدراسة المشكلات المعاصرة من وجهة نظر الشريعة الإسلامية، ومحاولة إيجاد الحلول بما يتفق مع الشريعة الإسلامية من خلال تفسير أصيل من محتواها.

6- صندوق التضامن الإسلامي

 تأسس في عام 1974، يقع مقره في مدينة جدة السعودية، يسعى الصندوق لاتخاذ جميع الخطوات الممكنة لرفع المستوى الفكري والأخلاقي للمسلمين في العالم، من خلال:

  1. توفير مواد الإغاثة اللازمة في حالات الطوارئ مثل الكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان، التي قد تصيب الدول الإسلامية.
  2. منح المساعدة للأقليات والمجتمعات الإسلامية، لتحسين المعايير الدينية والاجتماعية والثقافية.
7

هيئات منظمة التعاون الإسلامي المستقلة عن ميزانيات الأمانة العامة

هي الأجهزة والهيئات التي أنشئت برعاية مؤتمرات القمة الإسلامية والمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية، وتملك الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حرية الاختيار في الانضمام إليها من عدمه، ميزانيات هذه الهيئات مستقلة عن ميزانيات الأمانة العامة والأجهزة المتفرعة والمتخصصة.

كما يجوز منح المؤسسات المنتمية صفة مراقب بموجب قرار يصدره المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية، كما يجوز لها تلقي مساعدات طوعية من الأجهزة المتفرعة والمتخصصة وكذلك من الدول الأعضاء، هذه الهيئات هي:

1- الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة

 أنشئت في عام 1978، يقع مقرها في مدينة كراتشي الباكستانية، تهدف الغرفة إلى توثيق التعاون في مجالات التجارة وتقنية المعلومات والتأمين، وإعادة التأمين والشحن البحري والقطاع المصرفي، إضافة إلى تعزيز الاستثمار وفرص المشاريع المشتركة في البلدان الأعضاء وبين الدول الأعضاء، تتألف عضويتها من الغرف الوطنية/ اتحادات غرف التجارة والصناعة في البلدان الأعضاء، وتهدف هذه الغرفة أيضاً لتحقيق ثلاثة أنواع من الأهداف:

  • الأهداف الأخلاقية

  1. إحياء القيم الأخلاقية في المعاملات التجارية.
  2. نشر الوعي بعلم الاقتصاد الإسلامي.
  3. تعميق التضامن والأخوة.
  4. نشر اللغة العربية.
  • الأهداف العملية

  1. تنمية حجم تبادل العمالة.
  2. تنمية حجم السياحة.
  3. النهوض بحجم الاستثمارات.
  4. زيادة حجم التبادلات التجارية.
  5. زيادة الإنتاج الوطني.
  6. تطوير المقررات التعليمية وفقا لاحتياجات السوق ومقتضيات التنمية.
  7. الاهتمام بصناعة الإعلام بالاشتراك بين المسلمين وغير المسلمين.
  8. الاهتمام بالدراسات والبحوث وتشجيع الابتكار والاختراع.
  9. تبني طموحات شباب الأمة وفتح فرص عمل لهم.
  • الأهداف العامة

  1. التعاون والتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسساتها المعنية لتحقيق التضامن الإسلامي، ومواجهة التحديات التي تجابه الأمة الإسلامية.
  2. تشجيع التعاون لإبرام اتفاقات بين المنظمات والاتحادات الاقتصادية في البلدان الإسلامية.
  3. تعزيز العلاقات مع المنظمات الدولية.
  4. تشجيع التعاون في أعمال القطاع المصرفي الإسلامي وتسهيل حركة رأس المال.
  5. تسوية النـزاعات التجارية والصناعية من خلال التحكيم.
  6. تنظيم مؤتمرات ومحاضرات ومنتديات من شأنها خدمة البلدان الأعضاء، وتعزيز التنسيق بينها.
  7. تعزيز العلاقات مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة ومنظمات التجارة الدولية، بغية تعزيز دور القطاع الخاص في عملية التنمية الاجتماعية الاقتصادية.
  8. توفير موارد للأعمال التجارية، بما في ذلك إنشاء (صندوق وقف خاص، محافظ تمويل تجاري بغية تعزيز التجارة الإسلامية البينية، تنظيم معارض تجارية لترويج البضائع والخدمات)، من أجل الاحتفاظ بموارد دخل مستقرة ومستمرة من الوقف المقترح للغرفة، والاستفادة من ربع الوقف المقترح في دعم مشاريع تنشد تنمية المجتمعات والجماعات المسلمة وخدمة أهداف الغرفة الإسلامية.
  9.  إقامة منتديات لرجال الأعمال المسلمين في البلدان الإسلامية والمجتمعات المسلمة على نطاق عالمي، مع تعريف مهامها وامتيازاتها.

2- منظمة العواصم والمدن الإسلامية

أنشئت في عام 1980، يقع مقرها في مكة المكرمة السعودية، وتهدف المنظمة لتحقيق الأهداف التالية:

  1. الحفاظ على هوية العواصم والمدن الإسلامية وتراثها.
  2. تحقيق وتعزيز تنمية مستدامة في العواصم والمدن الأعضاء، ووضع وتطوير قواعد وأنظمة وخطط حضرية شاملة؛ من شأنها المساعدة على تنمية وازدهار المدن والعواصم الإسلامية من أجل التعريف بثقافتها وتعزيز أوضاعها البيئية والحضرية والاقتصادية والاجتماعية.
  3. النهوض بمستوى الخدمات والمرافق البلدية في العواصم والمدن الإسلامية.
  4. تعزيز وتقوية برامج بناء القدرات للعواصم والمدن الإسلامية.
  5. توثيق عرى المودة والإخاء والصداقة والتضامن بين العواصم والمدن الإسلامية، ودعم نطاق التعاون والتنسيق بينها.

3- الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي

 تأسس في عام 1980، يقع مقره في العاصمة السعودية الرياض، وتهدف المنظمة لتحقيق الأهداف التالية:

  1. دعم التضامن الإسلامي بين شباب الدول الأعضاء، ودعم الهوية الإسلامية في مجال الرياضة.
  2. بث مبادئ المساواة في الدين والجنس والفئة الاجتماعية، طبقاً لما جاء به الدين الإسلامي الحنيف.
  3. دعم روابط الوحدة والصداقة والأخوة بين شباب الدول الأعضاء.
  4. توحيد المواقف في المحافل الإقليمية والدولية بشأن الألعاب الأولمبية والتعاون مع مختلف المنظمات الدولية والإقليمية.
  5. تشجيع التعاون بين الدول الأعضاء في المسائل محل الاهتمام المشترك المتعلقة بالنشاطات الرياضية.
  6. احترام المبادئ الرياضية وتشجيع الأعمال المرتبطة بالألعاب الأولمبية في العالم الإسلامي.
  7. توعية الشباب في الدول الأعضاء بأهداف منظمة المؤتمر الإسلامي.

4- الاتحاد الإسلامي لمالكي البواخر

 تأسس في عام 1981، يقع مقره في مدينة جدة السعودية، ويهدف المؤتمر لتحقيق الأهداف التالية:

  1. تنسيق جهود الأعضاء وتوحيدها لتحقيق التعاون بين الشركات البحرية لغرض تقدم النقل البحري في الدول الأعضاء والاستفادة إلى الحد الأقصى من طاقة أساطيل شركاتها.
  2. تشجيع الأعضاء على إنشاء شركات ملاحية مشتركة وإنشاء خطوط ملاحية بين الدول الأعضاء.
  3. ربط العالم الإسلامي والبلدان الأخرى بشبكة نقل بحري متكاملة.
  4. تأمين حمولات ورحلات منتظمة ودورية للشحن وللمسافرين بين موانئ الدول الإسلامية وغيرها من الدول.
  5. المساعدة في رسم سياسة موحدة للناقلين البحريين الإسلاميين.
  6. إجراء دراسات وبحوث في مختلف شؤون النقل البحري.

5- الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية

أنشئ الاتحاد في عام 1976، يقع مقره في العاصمة المصرية القاهرة، ويسعى الاتحاد لتحقيق الأهداف التالية:

  1. تمثيل الاتحاد للمدارس العربية الإسلامية المنتشرة في جميع أنحاء العالم ودعمها ومساعدتها.
  2. نشر الثقافة الإسلامية وتعليم اللغة العربية.
  3. تأهيل الكفاءات وتطوير التعاون بين المؤسسات العاملة في مجال نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية في العالم.
  4. إنشاء المدارس العربية الإسلامية ورعايتها والإشراف عليها.

6- منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون

 تأسس في عام 2005، يقع مقره في مدينة اسطنبول التركية، يسعى المنتدى لتنسيق نشاطات الشباب في البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، ويقوم المنتدى بنشاطاته في خمسة مجالات أساسية، هي:

  1. السهر على مصالح الشباب.
  2. دعم التنمية المستدامة.
  3. تعزيز التعليم الرسمي وغير الرسمي.
  4. تعزيز القيم الأخلاقية لجيل الشباب.
  5. المشاركة في الحوار بين الثقافات والحضارات.

يضم المنتدى خمس وثلاثين منظمة شبابية وطنية قيادية، وست منظمات شبابية دولية، والجهاز الأعلى لاتخاذ القرار في المنتدى هو جمعيته العامة، التي تنتخب أعضاء المجلس التسع ورئيس المنتدى و أمينه العام، والرئيس الحالي للمنتدى هو التركي علي ساري كايا، وأمينه العام الأذربيجاني إرشاد اسكندروف.

7- الاتحاد العالمي للكشاف المسلم

 هيئة مستقلة تضم أجهزة واتحادات كشفية تمثل الكشافين المسلمين في جميع أنحاء العالم، وقد اعترفت به الهيئات التالية:

  1. مؤتمر القمة الإسلامي السابع، الذي انعقد في مدينة الدار البيضاء المغربية في الفترة بين الثالث عشر والخامس عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر عام 1994.
  2. المنظمة العالمية للحركة الكشفية، في مؤتمرها الذي انعقد في العاصمة الأذربيجانية بانكوك في عام 1993.
  3. المجلس الإسلامي العالمي للدعوة، في مؤتمره الذي انعقد في القاهرة في عام 1995.

8- الندوة العالمية للشباب الإسلامي

 يقع مقرها في مدينة جدة السعودية، تهدف لتحقيق الأهداف التالية:

  1. وضع مقرر تعليمي من شأنه المساهمة في بناء وهيكلة البعد الروحي في شخصية الشاب المسلم.
  2. تحفيز الحركة الكشفية الإسلامية والنهوض بها عالمياً.
  3. التنسيق والتعاون بين أعضاء الاتحاد.
  4. تعزيز وتنشيط النشاطات الاجتماعية والإنسانية والإغاثية في إطار الاتحاد أو من خلال التعاون مع منظمات غير كشفية ذات طبيعة مشابهة.
  5. إدخال الكشفية الإسلامية في الدول التي يقيم فيها مسلمون.
  6. تطوير وتعزيز روح الأخوة والتفاهم بين الكشفيين المسلمين.

9- الأكاديمية الإسلامية العالمية للعلوم

 أنشئت في عام 1986، تقع أمانة الأكاديمية في العاصمة الأردنية عمّان، وهي الذراع التنفيذي المسؤول عن تسيير التنظيم المؤسسي للأكاديمية وتنفيذ خطة عملها، وتهدف الأكاديمية لتحقيق الأهداف التالية:

  1. أن تكون منظمة استشارية للأمة الإسلامية في مجال العلوم والتكنولوجيا.
  2. وضع برامج علمية تكنولوجية، وصياغة معايير للأداء العلمي.
  3. تعزيز البحوث حول أهم المشاكل التي تواجه البلدان الإسلامية.
  4. منح جوائز وأوسمة تشريف للأالاستشارية في العلوم والتكنولوجيا.

يتألف الهيكل التنظيمي للأكاديمية من جهاز مستقل تنظمه الجمعية العامة وتتألف من 102 عضواً، يدير الأكاديمية مجلس مكون من أحد عشر عضواً تنتخبه الجمعية العامة لفترة أربع سنوات.

10- اتحاد المستشارين من البلدان الإسلامية

تأسس في عام 1986، يقع مقره في مدينة اسطنبول التركية، يسعى الاتحاد لأن يكون المحفل الأول للمستشارين والشركات الاستشارية من البلدان الإسلامية لاستقطاب جهودهم وحشد طاقاتهم و إبداعهم للمساعدة في تنمية الأمة، كما يسعى الاتحاد لتحقيق الأهداف التالية:

  1. المساعدة في تنمية الخدمات الاستشارية  في البلدان الإسلامية، وتشجيع مختلف فروع المهنة على تحقيق درجة عالية من الكفاءة المهنية.
  2. تعزيز الروابط بين المستشارين، وتنفيذ آلية للتواصل وتبادل الخبرات بينهم.
  3. تقديم المعلومات والبيانات اللازمة حول المستشارين، وتنمية المشاريع المتاحة في العالم الإسلامي ومواردهم التمويلية.
  4. وضع لوائح للالتزام بميثاق الشرف ومعايير المهنة.
  5. التعاون مع منظمات دولية وإقليمية لعقد ورش عمل وندوات لمناقشة المشاكل ذات الاهتمام المشترك في البلدان الإسلامية.
  6. تحفيز وتشجيع وتسهيل العلاقات بين أعضاء الاتحاد.
  7. إنشاء آلية للتبادل المنتظم للمعلومات والتكنولوجيا والخبرات.
  8.  إجراء وتشجيع وتسهيل إجراء دراسات حول المشاكل ذات الاهتمام المشترك.
  9. إفادة أعضاء الاتحاد بفرص الاستشارات أو إمكان المشاركة في مشاريع أو برامج مختلفة، تمولها مؤسسات تمويل التنمية خاصة البنك الإسلامي للتنمية.
  10. تعزيز المعايير الأخلاقية وضمان مراعاة الأعضاء لها.

11- فريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية لمنظمة المؤتمر الإسلامي

تأسس في عام 2009، لتحقيق الأهداف التالية:

  1. تقوية العلاقة بين فرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في الدول الأعضاء.
  2. دعم مشاركة المعلومات .
  3. منع أو الحد من الإرهاب الإلكتروني وجرائم الحاسوب.
  4. تعزيز برامج التعليم والتوعية.
  5. رفع مستوى التعاون في مجالات البحوث التكنولوجية والتنمية.

12- معهد المعايير والمقاييس للبلدان الإسلامية

أنشئ في عام 1998، بيع مقره في مدينة اسطنبول التركية، بهدف تحقيق الأهداف التالية:

  1. توحيد المعايير في الدول الأعضاء وإزالة الحواجز الفنية التي تعيق التجارة.
  2. النهوض بمستوى التجارة فيما بين هذه الدول.
  3. وضع أنظمة لإصدار شهادات اعتماد لهذا الغرض من أجل تسهيل تبادل المواد والسلع والمنتجات المصنعة بين الدول الأعضاء، بدءاً بتبادل الاعتراف بالشهادات.
  4. توفير التعليم والتدريب لموظفي الأجهزة الأعضاء في مجال توحيد المعايير والمقاييس، من خلال الاستخدام الأمثل للسبل المتاحة، ومشاطرة المعلومات والخبرات المتراكمة.
  5. توفير خدمات التوثيق والمعلومات المتصلة بالمعايير والقضايا المتعلقة باحتياجات الأجهزة الأعضاء في هذا المجال.
  6.  تقديم المساعدات الفنية للدول الأعضاء التي لا تمتلك مثل هذه الأجهزة الخاصة بالمعايير، بغية تمكينها من إنشاء أجهزتها الخاصة بها.

13- الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا

 أنشئت في العاصمة الماليزية كوالالمبور في العشرين من شهر أيار/مايو عام 1983، لتحقيق الأهداف التالية:

  1. إصلاح العقلية المسلمة المعاصرة، والدمج الإيجابي بين المعرفة الإسلامية المستوحاة والعلوم البشرية.
  2. تأهيل كوادر متميزة من المثقفين والمتخصصين والعلماء، من خلال الجمع بين الإيمان والعلم والأخلاق الكريمة، لتكون بمثابة مقومات التطور الشامل والمتوازن والتنمية المستدامة في ماليزيا والعالم الإسلامي.
  3. تعزيز أسلمة قيم الأساتذة والموظفين المسلمين بالجامعة الإسلامية العالمية، بهدف تعظيم فائدتها وملاءمتها لظروف الأمة الإسلامية.
  4. تعزيز مفهوم التفوق الشامل في عمليات التعلم والتدريس والأبحاث والاستشارات والنشر والإدارة وحياة الطلاب.
  5. تشكيل مجتمع دولي من المثقفين والعلماء والخبراء والموظفين والعمال المتفانين في عملهم والمقتدين بالنظرة الإسلامية الكلية.
  6. تعزيز التفاهم الثقافي والحوار الحضاري في ماليزيا وبين المجتمعات والأمم.
  7. غرس الالتزام ومفهوم التعلم المستمر والحس العميق بالمسؤولية الاجتماعية بين الأساتذة والموظفين والطلاب.

14- اتحاد السلطات الضريبية للدول الإسلامية (أتايك)

 تأسس الاتحاد في عام 2003، يقع مقره في العاصمة السودانية الخرطوم، ويسعى لتحقيق الأهداف التالية:

  • أهداف عامة

  1. تيسير تحسين إدارة الضرائب وتعزيز فرض الضرائب وفقاً للشريعة الإسلامية.
  2. تهيئة منبر للنقاش والتداول وتبادل التجارب وتحسين سياسات وإدارات الضرائب والزكاة في البلدان الأعضاء.
  3. تشجيع التعاون والمساعدات المتبادلة فيما بين السلطات الضريبية في البلدان الأعضاء.
  4. تعزيز الدور الهام لإدارة الزكاة والضرائب في تشجيع التنمية الاقتصادية.
  • الأهداف والأنشطة المحددة

  1. عقد اجتماعات حول قضايا الضرائب والزكاة لتبادل الأفكار والتجارب.
  2. تنظيم حلقات دراسية وحلقات عمل ودورات تدريبية حول تنظيم الزكاة والضرائب.
  3. جمع المعلومات المتصلة بقضايا الزكاة والضرائب وتحليلها ونشرها.
  4. التعاون مع الوكالات الثنائية والمتعددة الأطراف التي تقدم المساعدة التقنية ومرافق البحث في مجال إدارة الضرائب.
  5. تحسين إمكانيات إدارة الضرائب والزكاة من خلال التعاون العملي فيما بين البلدان الإسلامية.
8

المؤسسات والأجهزة المتخصصة بمنظمة التعاون الإسلامي

هي المؤسسات والأجهزة المنشأة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي بموجب قرار من مؤتمر القمة أو المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية، حيث تكون عضويتها مفتوحة بصورة اختيارية أمام الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، وتتميز ميزانيات هذه الهيئات بأنها مستقلة عن ميزانية الأمانة العامة أو ميزانيات الأجهزة الفرعيـة، وتعتمد ميزانيات هذه الأجهزة النصوص والتشريعات في أنظمتها الأساسية، وهذه المؤسسات هي:

1- البنك الإسلامي للتنمية

 هي مؤسسة مالية إسلامية دولية، افتتحت رسمياً في العشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1975، يقع مقره الأساسي في مدينة جدة السعودية، يهدف لدعم التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي لشعوب الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية مجتمعة ومنفردة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية، كما يقوم البنك بتحقيق الوظائف التالية:

  1. المساهمة في رؤوس أموال المشروعات.
  2. تقديم القروض للمؤسسات وللمشاريع الإنتاجية في الدول الأعضاء.
  3. تقديم المساعدة المالية لهذه الدول في أشكال أخرى لأغراض التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
  4. إنشاء وإدارة صناديق خاصة لأغراض معينة، ومن بينها صندوق لمعونة المجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.
  5. المساعدة في تنمية التجارة الخارجية للدول الأعضاء والتبادل التجاري فيما بينها.
  6. تقديم المساعدة الفنية للدول الأعضاء في كل ما يتعلق بممارسة أنواع النشاط الاقتصادي والمالي والمصرفي.

2- المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)

 منظمة دولية متخصصة في ميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال، تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، تأسست في عام 1982، يقع مقرها في العاصمة المغربية الرباط، وتسعى لتحقيق الأهداف التالية:

  1. تقوية التعاون وتشجيعه بين الدول الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.
  2. تدعيم التفاهم بين الشعوب في الدول الأعضاء وخارجها والمساهمة في إقرار السلم والأمن في العالم.
  3. التعريف بالصورة الصحيحة للإسلام والثقافة الإسلامية، وتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، والعمل على نشر قيم ثقافة العدل والسلام ومبادئ الحرية وحقوق الإنسان.
  4. تشجيع التفاعل الثقافي ودعم مظاهر تنوعه في الدول الأعضاء، مع الحفاظ على الهوية الثقافية وحماية الاستقلال الفكري.
  5. تدعيم التكامل والتنسيق بين المؤسسات المتخصصة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال وبين الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وتعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المماثلة وذات الاهتمام المشترك، داخل الدول الأعضاء وخارجها.
  6. الاهتمام بالثقافة الإسلامية وإبراز خصائصها والتعريف بمعالمها في الدراسات الفكرية والبحوث العلمية والمناهج التربوية.
  7. العمل على التكامل والترابط بين المنظومات التربوية في الدول الأعضاء.
  8. دعم جهود المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية للمسلمين افي الدول غير الأعضاء في الإيسيسكو.

3- وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)

 أنشئت في عام 1972، يقع مقرها في مدينة جدة السعودية، تسعى الوكالة لتحقيق الأهداف التالية:

  1. إقامة علاقات وثيقة بين الدول الأعضاء وتنميتها في ميدان الإعلام.
  2. تطوير الاتصال والتعاون الفني بين وكالات الأنباء في الدول الأعضاء في المنظمة.
  3. تعريف والاجتماعية لعالمي بمشاكل الشعوب الإسلامية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

4- منظمة إذاعات الدول الإسلامية (إسبو)

 تأسست في عام 1975، يقع مقرها في مدينة جدة السعودية، تسعى لتحقيق الأهداف التالية:

  1. نشر مبادئ الدعوة الإسلامية، وتعليم اللغة العربية.
  2. تعريف الشعوب الإسلامية بعضها ببعض.
  3. شرح القضايا الإسلامية والكفاح من أجلها.
  4. تعميق روح الأخوة بين الشعوب الإسلامية.
  5. تنمية التعاون بين الأجهزة والهيئات الفنية والمنظمات الإسلامية العاملة في الميدان الإذاعي في الدول الأعضاء.
  6. إنتاج وتبادل البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تخدم أهداف المنظمة.

5- اللجنة الإسلامية للهلال الدولي

 أنشأت في عام 1977، يقع مقرها في مدينة بنغازي الليبية، تسعى لتحقيق الأهداف التالية:

  1. السهر على تقديم الإسعافات الطبية والإنسانية في حالة حدوث كوارث طبيعية أو من فعل الإنسان.
  2. تقديم المساعدة ما أمكن لكل المنظمات الدولية والمحلية المهتمة بخدمة الإنسانية.
9

اللجان الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي

لمنظمة التعاون الإسلامي العديد من اللجان الدائمة، هي:

1- لجنة القدس

 أنشئت لجنة القدس في عام 1975، ينتخب مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي أعضاءها لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، يقع مقرها في العاصمة المغربية الرباط، لتحقيق الأهداف التالية:

  • متابعة تنفيذ القرارات التي اتخذها ويتخذها المؤتمر الإسلامي، ومتابعة قرارات الهيئات الدولية الأخرى التي تؤيد موقف المؤتمر أو تتمشى معه، والاتصال مع أية هيئات أخرى، واقتراح ما تراه مناسباً على الدول الأعضاء لتنفيذ المقررات وتحقيق أهدافها واتخاذ ما تراه من إجراءات تجاه المواقف التي تستجد ضمن حدود هذه الصلاحيات.
  • تنفيذ جميع قرارات المؤتمر الإسلامي المتعلقة بمواضيع الصراع العربي الإسرائيلي، نظراً للترابط الجذري بين قضية القدس فلسطين وهذا الصراع.

2- وكالة بيت مال القدس الشريف

 تتبع للجنة القدس، أنشئت في عام 1995، لتحقيق الأهداف التالية:

  • تقديم العون للسكان الفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية في المدينة المقدسة.
  • الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة الأخرى في المدينة، وتراثها الحضاري والديني والثقافي والعمراني وترميمها.

تسير الوكالة ثلاثة أجهزة 

  1. المجلس الإداري، الذي يتكون من وزراء مالية الدول الأعضاء في لجنة القدس.
  2. لجنة الوصاية، التي تتكون من خمسة وزراء خارجية للدول الأعضاء في لجنة القدس، اثنان منهم دائما العضوية هما وزيرا خارجية المملكة المغربية ودولة فلسطين.
  3. المدير العام للوكالة.

موارد الوكالة

  1. المساهمات الطوعية للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
  2. الهبات والتبرعات المقدمة من الهيئات العامة والخاصة، ومن الجمعيات الخيرية والجماعات والجاليات العربية والإسلامية والصديقة، كذلك من الشركات والأفراد.
  3. الإيرادات والعوائد الناتجة عن أصول الوكالة وممتلكاتها ومشاريعها ومساهماتها ومنتجاتها.

3- اللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك)

 أنشئت هذه اللجنة الوزارية في عام 1981، يقع مقرها في العاصمة دكار، يقع على عاتق هذه اللجنة المهام التالية:

  • إعطاء الإعلام والثقافة في العالم الإسلامي انطلاقة جديدة لتعريف الرأي العام الدولي بقضايا الأمة الإسلامية السامية، خاصة قضية فلسطين والقدس الشريف.
  •  مواجهة الحملات المغرضة ضد الإسلام والمسلمين.
  • متابعة تنفيذ القرارات التي يتخذها المؤتمر الإسلامي في مجالات اختصاصها.
  • بحث وسائل دعم التعاون بين الدول الأعضاء في المجالين الثقافي والإعلامي.
  • إعداد البرامج والمقترحات التي من شأنها دعم قدرات الدول الأعضاء في هذه الميادين.

4- اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك)

 أنشئت هذه اللجنة الوزارية في عام 1981، يقع مقرها في العاصمة التركية أنقرة، تقع على عاتقها المهام التالية:

  • متابعة تطبيق قرارات المؤتمر الإسلامي في المجالين الاقتصادي والتجاري.
  • بحث الوسائل الكفيلة بدعم التعاون بين الدول الإسلامية.
  • إعداد البرامج والمقترحات التي من شأنها تحسين قدرات الدول الإسلامية في هذه المجالات.

5- اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (كومستيك)

 أنشئت هذه اللجنة الوزارية في عام 1981، يقع مقرها في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، تقع على عاتقها المهام التالية:

  • متابعة تطبيق القرارات الصادرة عن المؤتمر الإسلامي في المجالات العلمية والتكنولوجية.
  • بحث الوسائل الكفيلة بدعم التعاون بين الدول الإسلامية في هذه المجالات.
  • إعداد البرامج والمقترحات التي من شأنها تحسين قدرات الدول الأعضاء في هذه المجالات.

6- اللجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية

 أنشئت هذه اللجنة في عام 1977، حيث تقوم اللجنة بالمهام التالية:

  • بحث برامج العمل في الميادين الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لكل من الأمانة العامة والأجهزة المتفرعة عنها.
  •  إعداد توصيات ومقترحات تقدمها إلى المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.
  •  دراسة ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية المتعلقة بالميادين الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
  • إعداد وتنفيذ ومتابعة برنامج التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بين الدول الأعضاء.
  • دراسة وتحليل المسائل الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تزمع الدول الأعضاء تقديمها إلى المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.

7- اللجنة الدائمة للشؤون المالية

 أنشئت هذه اللجنة تنفيذاً للفقرة الثالثة من المادة السابعة من ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي، تسـاعد هـذه اللجنة الأمين العام في إعداد الميزانية ومراقبتها طبقا للقواعد التي اعتمدها المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.

8- هيئة الرقابة المالية

 أنشئت الهيئة طبقاً لما نصت عليه الفقرة (أ) من المادة الثامنة للقانون المالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، تقع على عاتقها المهام التالية:

  • مراقبة الحسابات من حيث الإيرادات، النفقات.
  • مراجعة الحسابات، الأمانات، السلف، المعاشات، تعويضات إنهاء الخدمة، الضمان الاجتماعي.
  • مراجعة قيود المستودعات، سجلاتها، مستندات التوريد، الصرف، التحصيل، إضافةً لكشف وقائع الإهمال والمخالفة المالية، وبحث أوجه القصور التي أدت إلى حدوثها واقتراح وسائل علاجها.
  • مراجعة الإجراءات الإدارية الخاصة بشؤون الموظفين للتأكد من مطابقتها للميزانية.
  • مراجعة الحسابات الختامية للتأكد من صحتها والتعرف على حقيقة الوضع المالي، وإبداء الملاحظات بشأن الأخطاء والمخالفات والقصور في تطبيق الأنظمة.
10

مواقف منظمة التعاون الإسلامي السياسية

اتخذت منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها العديد من المواقف السياسية، أبرزها:

  • أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي في عام 2005 الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية.
  • تجميد عضوية سوريا في عام 2012 إثر الأزمة التي اندلعت فيها.
  • أيدت المنظمة حل الدولتين كوسيلة لتسوية القضية الفلسطينية، كما دعت المنظمة للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي المحتلة عام 1967، كما ناقشوا في عام 2013 إمكانية قطع العلاقات مع كل دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
  • تأييد التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن فيما عرف بعاصفة الحزم في عام 2015.

في الختام.. سجّل إحراق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى سبباً ودافعاً جعل كل الدول الإسلامية تقف صفاً واحداً وفي خط واحد، تمثل؛ بتشكيل منظمة دولية تهتم بمصالح الدول الأعضاء وعلى رأسها فلسطين المحتلة والقدس، فكانت منظمة المؤتمر الإسلامي التي تحوّلت لاحقاً لمنظمة التعاون الإسلامي، التي شكلت هيئات ومؤسسات متنوعة شملت كل المجالات، بهدف الارتقاء بالدول الإسلامية إلى مصاف الدول المتقدمة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر