مارلين مونرو (Marilyn Monroe)

النجمة الأكثر إثارة للجدل في الوسط الفني العالمي
تاريخ النشر: 17/06/2017
آخر تحديث: 19/06/2017
صورة مارلين مونرو

رغم كل ما باحت به وألهمت به الملايين، تبقى ماريلين مونرو لغزاً لم يتم الكشف عن كل أسراره بعد، فبعد تغلبها على طفولتها القاسية والمعذبة، استطاعت دخول عالم الفن ونجحت في تسلق سلم الشهرة درجة بعد درجة لتصبح خلال وقت قصير نسبياً واحدة من أهم رموز الفن العالمي، والمرأة الأولى حول العالم حينها وحتى هذه اللحظة في عالم الاستعراض.

يحتل مجال الاستعراض والإغواء مركزاً كبيراً في عالم الفن بمختلف أنواعه، حيث أصبح هذا المجال رائداً ومنتشراً، كما زاد الإقبال عليه من قبل المنتجين والمشاهدين أيضاً، أصبح عالم الاستعراض شرطاً أساسياً لاستقطاب أكبر كم من المتابعين على المحطات التلفزيونية وفي صالات السينما.

وقد شكلت أربعينيات القرن الماضي البداية في إدخال الفن الاستعراضي إلى بقية مجالات الفن ودمجه فيها. أما إذا أردنا التكلم عن هذا المجال، فلابد لنا من ذكر أسطورة القرن الماضي التي لا يمكن لأحد أن ينسى أعمالها، النجمة ماريلين مونرو.

1

الطفولة القاسية لماريلين الصغيرة

خاضت غلاديس مونرو (Gladys Monroe) -والدة النجمة ماريلين مونرو- العديد من العلاقات العاطفية قبل أن تلدها، إلا أن كل هذه العلاقات باءت بالفشل، وانتهت بإنجابها للطفلين روبرت في عام 1918م وبيرينيس 1919م، اللذان يعتبران إخوة غير أشقاء لماريلين التي ولدت بعد زواج والدتها من مارتن مورتنسن (Martin Edward Mortensen) في الأول من حزيران/يونيو من عام 1926م في المستشفى العام في لوس أنجلوس بكاليفورنيا.

إلا أن ماريلين لم تعرف هوية والدها الحقيقي أبداً، وحملت شهادة ولادتها اسم نورما جين مورتنسون (Norma Jeane Mortenson) تيمناً بالفنانة نورما تالمادج (Norma Talmadge)، لكن هذا الاسم لم يلازمها طويلاً حيث تم تعميدها تحت اسم نورما جين بايكر (Norma Jeane Baker) لتتخذ لاحقاً في عام 1946م الاسم الفني "ماريلين مونرو" إثر توقيعها عقدها الأول مع شركة فوكس للقرن العشرين (20th Century Fox).

للأسف، لم تتمكن والدتها غلاديس من الاحتفاظ بأولادها لما عانته من اضطرابات نفسية اضطرتها إلى المكوث في مؤسسة رعاية، لذا ترعرعت ماريلين مع أسر أخرى، حيث عاشت أول سبع سنوات من عمرها عند أقارب جدتها ألبرت وإدا بولندر (Albert and Ida Bolender).

وفي عام 1933م عاشت ماريلين مع أمها غلاديس في غرفة مستأجرة لدى عائلة أتكينسون (Atkinson) في هوليوود، وبعد سنة من ذلك أصيبت غلاديس بانهيار كبير بعد مرورها بحالات هيستيرية أجبرتها للإقامة الداخلية في المستشفى، أما في عام 1935م طلب زميل غلاديس بالعمل وأعز أصدقائها غراس ماكي غودارد (Grace McKee Goddard) ؛ أن يصبح وصياً على ماريلين، حيث أصبح الوصي الرسمي عليها في عام 1936م.

2

تأثير النجاح الباهر على حياة ماريلين مونرو الزوجية

لم تكن ماريلين من الأشخاص المؤمنين باستمرارية الحياة الزوجية، وكنتيجة لذلك، تزوجت ماريلين ثلاث مرات خلال حياتها، وكما هو متوقع، فقد انتهى كل من هذه الزيجات بالفشل الذريع.

  1. كان زواج ماريلين الأول عندما بلغت السادسة عشر من عمرها، حيث تزوجت عام 1942م جيمس دوغيريتي (James Dougherty) الذي كان يلقب بـ "جيمس المحظوظ" لزواجه بها، ولكن عندما انضم إلى البحرية، شعرت ماريلين بأنه قد هجرها، مما أدى لعدة مشاكل أصبح خلالها زواجهما مليء بالتعاسة والإحباط، فكان الحل الوحيد هو الانفصال الذي تم في عام 1946م.
  2. أما زواجها الثاني فحدث في 14 كانون الثاني/يناير من عام 1954م، حيث قامت بالزواج من جو دماغيو (Joe DiMaggio) أحد أشهر أبطال البيسبول في خمسينيات القرن المنصرم. وقع جو ديماغيو في غرام ماريلين مما جعله يطلق زوجته ويتزوج بها، وهذا ما جعل قصتهما مشهورة في كافة أنحاء أمريكا. وكفشل زواجها السابق، فشل زواجها هذا لكن لسبب مختلف تماماً، حيث كان حب ماريلين واخلاصها الكبير لعملها وجمهورها السبب الأساسي لتفكيك هذه الزيجة بعد تسعة أشهر فقط من إعلانه، ليتم الانفصال في 27 تشرين الأول/أكتوبر من عام 1954م.
  3. أما زواجها الأخير فكان في عام 1956م، حيث تزوجت النجمة ماريلين مونرو الكاتب الأميركي الشهير آرثر ميلر (Arthur Miller) الذي يعرف عنه أنه كان مولعاً بها لحد الجنون، إلا أنه بعد فترة من زواجهما تغيرت مشاعره تجاهها، مما سبب في انفصالهما بطريقة مثيرة للجدل، فعندما انتهى زواجهما في عام 1961م، لم يترددا بقول أفظع الكلمات علناً عن بعضهما.
3

مشوار مارلين مونرو الفني وأعمالها السينمائية

بدأت قصتها عندما التقط المصور ديفيد كونوفور David Conover الصورة الأولى للنجمة ماريلين مونرو في خريف 1944م، وكان الهدف من الصورة إظهار أهمية دور المرأة في الحرب، إلا أنه وفي زمن قياسي تصدرت صورة مونرو غلاف الكثير من المجلات المتخصصة في مجال الفنون الاستعراضية والإغراء، مما دفعها لترك عملها من أجل التعاقد مع وكالة الكتاب الأزرق لعارضات الأزياء Blue Book Modeling.

وفي العام 1945م أجرت ماريلين مونرو أول اختبار لهذه الوكالة لعرض ملابس سباحة، حيث يعد هذا الاختبار خطوتها الأولى في طريق النجومية الطويل والشاق.

مكياج ماريلين مونرو والحسنة الشامة الشهيرة

بدأت النجمة خطواتها الصغيرة الأولى بأخذ دورات بالمسرح ووضع علامتها الفارقة في المكياج ومساحيق التجميل، حيث قامت بوضع أساسات الأشكال الحديثة لمساحيق التجميل التي تلعب دوراً هاماً في حياة أي أنثى في وقتنا هذا، فكانت ماريلين أول من أدخل اللون الأشقر للشعر حيث قامت بصبغ شعرها بالأشقر، ورسمت الحسنة الشامة فوق ذقنها بالقلم ومن ثم على خدها الأيسر فوق الشفاه، ويمكن أن نلاحظ أن هذه الحسنة أصبحت من معالم جمال الوجه للإناث، ولاتزال ترسم فوق شفاه الإناث في عصرنا هذا.

المسيرة السينمائية الناجحة لنجمة هوليوود المدللة

  • علاقتها مع شركة 20th Century Fox

قبل أن تدخل باب السينما من أوسع أبوابه، قامت باقتحام عالم المسرح بقيامها ببعض الدورات المسرحية حيث جذبت انتباه الممثل بين ليون Ben Lyon لها، فقام ليون باختبارها لصالح شركة فوكس للقرن العشرين20th Century Fox لتنجح وتبرم عقداً مع الشركة عام 1946م، فكان أول ظهور سينمائي لها في فيلم "سنوات خطرة" "Dangerous Years" من خلال دور نادلة تتكلم 9 جمل في الفيلم كله في العام الذي يليه أي في العام 1947، وألحقته مباشرة في فيلم " Scudda Hoo! Scudda Hay!"، بدور صغير لم يتخط الجملة الواحدة قبل أن ينتهي عقدها مع شركة فوكس.

  • إصرارها على النجاح دفعها للأمام

تتميز مونرو بإصرارها الشديد على الاستمرار في تسلق سلم الشهرة، إلا أن انتكاسة صغيرة لحقتها عندما فشل فيلمها الموسيقي "ملكات قاعة الموسيقى" " Ladies of the Chorus" عام 1948م الذي أنتجته شركة كولومبيا Columbia، لكن ماريلين لم تستسلم، فقد سلبت بجمالها عقل جوني هايد Johnny Hyde الوكيل في وكالة ويليام موريس William Morris Agency، الذي تمكن من إعطائها دوراً في فيلم "سعادة حب ““Love Happy" الذي أنتجه الأخوين ماركس Marx Brothers.

  • للجمال ضريبة قاسية

دفعت ماريلين مونرو ضريبة جمالها الآخاذ، فلم تحصل على الشهرة التي تمنت الوصول إليها إلا بعد أن وافقت على القيام بجلسة تصوير عارية تحت اسم مستعار جعلت منها حديث الجميع، وفتحت لها مجالاً للمشاركة في فيلم "كل ما يتعلق بحواء" “All About Eve." عام 1950 مجددة بذلك عقدها مع شركة فوكس للقرن الشعرين 20th Century Fox لسبع سنوات كاملة.

إلا أن الشركة اضطرت لفسخ العقد عام 1954م نتيجة رفض مونرو تصوير فيلم "الفتاة ذات اللباس الضيق الوردي" "The Girl in Pink Tights" مع الشهير فرانك سيناترا Frank Sinatra. عادت ماريلين وطالبت بالعمل مع الشركة بعد إبداء رغبتها الشديدة في العمل مع المخرج الكبير ألفريد هيتشكوك Alfred Hitchcock الذي رفضها رفضاً قاطعاً معتبراً إياها ممثلة تفضل الجنس على الشخصية.

ولم تتمكن من العودة للعمل مع الشركة إلا بعد نجاح عملها المسرحي آنا كريستي “Anna Christie للكاتب الأميركي الشهير يوجين أونيل Eugene O'Neill، والسينمائي "حكة السنة السابعة" "The Seven Year Itch" اللذان أعادا الثقة لها، وكان "موقف الأوتوبيس" "Bus Stop "فيلمها الأول بعد إعادة كتابة العقد عام 1956م، تمكنت بدورها الساحر فيه من الحصول على ترشيح لجائزة غولدن غلوب الشهيرة.

إلا أنه لربما يكون عمل ماريلين مونرو الأكثر تحقيقاً للنجاح هو "البعض يفضلونها ساخنة" "Some Like It Hot " عام 1959م، حيث تمكن الفيلم من الحصول على خمسة ترشيحات للأوسكار.

  • نهاية مسيرة محبوبة الجماهير

أصيبت مارلين بنكسة صحية، مما جعلها تفشل في الوصول لأي نجاح آخر في مسيرتها السينمائية، حيث كان أبرز محطات انتكاستها هو فيلم "غير الأسوياء" “The Misfits " عام 1961م الذي كتبه زوجها في تلك الفترة آرثر ميلر، إلا أنها لم تتمكن من أداء دورها بشكل مناسب. وقد سبب لها هذا التراجع حزناً شديداً، مما جعلها تكتب وصيتها في العام ذاته. لم تتوقف ماريلين مونرو رغم كل هذه المصاعب عن إخلاصها لعملها، حيث قررت العودة إلى الشاشة في دور لها في فيلم "شيء لا بد من إعطائه" "Something's Got to Give" عام 1961م رغم حالتها الصحية المتدنية حينها، إلا أن نوبات الهلع التي أصابتها حالت دون قدرتها على استكمال تصوير الفيلم مما أدى إلى نشوب مشاكل مع شركة فوكس المنتجة.

وفي مثال آخر عن  إصرارها على النجاح في كل ما تقوم به؛ عززت النجمة ماريلين مونرو طلتها السينمائية بدراسة الأدب والفنون في جامعة كاليفورنيا، مستثمرة كل ما تعلمته في عملها في المجال السينمائي لينتهي الأمر بـ 30 فيلماً في رصيدها بعد وفاتها، وإليك لائحة جميع الأفلام التي قامت بتمثيلها حسب الترتيب الزمني:

  1. Dangerous Years 1947
  2. Scudda Hoo! Scudda Hay! 1948
  3. Ladies of the Chorus 1948
  4. Love Happy 1949
  5. A Ticket to Tomahawk 1950
  6. The Asphalt Jungle 1950
  7. All About Eve 1950
  8. The Fireball 1950
  9. Right Cross 1951
  10. Home Town Story 1951
  11. As Young as You Feel 1951
  12. Love Nest 1951
  13. Let's Make It Legal 1951
  14. Clash by Night 1952
  15. We're Not Married! 1952
  16. Don't Bother to Knock 1952
  17. Monkey Business 1952
  18. O. Henry's Full House 1952
  19. Niagara 1953
  20. Gentlemen Prefer Blondes 1953
  21. 1953  How to Marry a Millionaire
  22. 1954 River of No Return
  23. 1954 There's No Business Like Show Business
  24. 1955 The Seven Year Itch
  25. 1956 Bus Stop
  26. 1957 The Prince and the Showgirl
  27. Some Like It Hot  1959
  28. Let's Make Love 1960
  29. 1961 The Misfits
  30. 1962 Something's Got to Give
4

المسيرة الناجحة لمارلين مونرو تكافأ بالجوائز

في النهاية كان لابد لماريلين أن تحصد ثمار جهدها، وتقديراً لما قدمته في مجال الفن سواء كان عن طريق الصور الفوتوغرافية، أو عن طريق السينما، فقد حصلت على العديد من الجوائز بمختلف المجالات:

  • جائزة من مجلة (PhotoPlay) عام 1952م.
  • جائزة الأنثى الأكثر شهرة لعام 1953م من مجلة (PhotoPlay).
  • جائزة غولدن غلوب (Henrietta Award) في عام 1954م.
  • جائزة (David Di Donatello) عن فيلمها "الأمير وفتاة الاستعراض" عن فئة أفضل ممثلة أجنبية عام 1958م.
  • جائزة (Etoial De Cristal) عام 1959م عن نفس الفيلم السابق.
  • جائزة غولدن غلوب عن أفضل فيلم غنائي عام 1960م عن فيلمها "البعض يفضلونها ساخنة".
  • جائزة غولدن غلوب (Henrietta Award) عام 1962م.
5

مارلين المغنية

بين الجلسات التصويرية والعمل المسرحي والسينمائي، استطاعت ماريلين أن تترك أثرها في عالم الإنتاج الموسيقي، حيث سجلت العديد من الأغاني الجميلة التي لاقت رواجاً كبيراً في عصرها آنذاك، وخلدت بذلك ذكرها في جميع أوساط الفن لتكون النجمة الأولى عالمياً دون أي منازع.

من أشهر الأغاني التي قامت بتسجيلها الفنانة ماريلين:

  • (Heat Wave) (1933م).
  • (Diamonds Are a Girl's Best Friend) (1949م).
  • (That Old Black Magic ) (1956م).
  • (Runnin' Wild ) (1959م).
  • (My Heart Belongs to Daddy ) (1960م).
  • (Happy Birthday, Mr. President) (1962م)
  • (You'd Be Surprised) (غير معروف تاريخ التسجيل).
  • (-This Is- A Fine Romance) (غير معروف تاريخ التسجيل).
  • (She Acts Like a Woman Should) (غير معروف تاريخ التسجيل).
6

هل كانت مونرو عشيقة للرئيس الأمريكي جون كينيدي؟

في عام 1962م ظهرت ماريلين علناً للمرة الأخيرة وهي مخمورة أثناء غنائها (Happy Birthday Mr. President) بمناسبة عيد ميلاد الرئيس الأميركي جون فيتزغارد كينيدي وكان ذلك في حديقة ماديسون سكوير، ومنذ ذلك الوقت كانت علاقة النجمة مع الرئيس كينيدي وأخيه روبرت كينيدي هدفاً للإشاعات.

ولكن تلك العلاقات لم تؤكد إلا بعد قيام فرانك كابل بنشر كتابه "موت ماريلين مونرو الغريب" (The Strange Death Of Marilyn Monroe)، حيث توضح أن ماريلين مونرو كانت مجرد واحدة من عشيقات الرئيس الأميريكي جون كينيدي.

وفاتها المثيرة للجدل تكسبها شهرة أكبر

لم تحظ النجمة ماريلين مونرو بالراحة في أيامها الأخيرة نتيجة لتردي حالتها الصحية والنفسية التي وصلت بها إلى حد الاكتئاب، فقد وصف لها الأطباء حبوباً منومة، كما اضطرت لمقابلة محلل نفسي قبل أسبوع من موتها المثير للشكوك.

كانت مدبرة منزلها أول من اكتشف ما حصل في صباح الخامس من أغسطس عام 1962م، حيث وجدت ماريلين مونرو ميتة في غرفتها بيد ممدودة على سماعة الهاتف، وبالعديد من الحبوب والأقراص حولها. أعلنت وفاة النجمة ماريلين مونرو رسمياً على يد طبيبها الشخصي، إلا أن طريقة موتها لم تكن مؤكدة بعد. فقد رأى الطبيب الشرعي بأن قيام ماريلين مونرو بالانتحار أمر غير مستبعد.

إلا أن نقص الأدلة المتعلقة بهذه القضية جعل من تأكيد انتحارها أمراً مستحيلاً، مما دفع البعض للشك في أن تكون حياتها ضحية لعملية اغتيال، وذلك نتيجة لبعض الإشاعات التي قالت بتعاملها مع الفيدراليين ضد آل كينيدي. إلا أنه وسط فوضى الإشاعات حول موتها، سواء كان انتحاراً أم اغتيالاً أم خطأً طبياً، أقيمت لروحها جنازة بعد ثلاثة أيام من إعلان وفاتها في مقبرة ويستوود التذكارية في كاليفورنيا (Westwood Village Memorial Park Cemetery).

بعد وفاة ماريلين مونرو، تمكن المحقق المسؤول عن قضيتها؛ من الحصول على تسجيلات صوتية لها مع محللها النفسي قاطعاً العهد بعدم نشر محتواها، إلا أنه لم يوف بذلك الوعد حيث نشر ما احتوته التسجيلات من فضائح ومعلومات شخصية تخص ماريلين مورنو، قائلاً بأن التسجيلات بما حوته من تخطيطات مستقبلية ساعدته في التوصل لنتيجة في تحقيقه، وهي أن موتها لا يمكن أن يكون انتحاراً، بل هو حتماً اغتيال نفذ بوضع منوم لها في المياه. إلا أن الأمور ازدادت غرابة بعد أن صرحت أرملة محلل مونرو النفسي بعدم وجود تسجيلات كهذه.

في ذكرى ماريلين، فيلم وثائقي عن حياتها

ضمن فعاليات مهرجان لندن السينمائي السادس والخمسون في عام 2015م ، عرض الفيلم الوثائقي (Love, Marilyn)  للمخرجة ليز جارباس، تناول هذا الفيلم مسيرة حياة نجمة هوليوود المفضلة، وتأثيرها على الفن وعلى المجتمع الهوليوودي بالمجمل، وحاولت المخرجة بفيلمها هذا إثبات أن نجومية مونرو تم استحقاقها عن جدارة، وليس بمجرد الصدفة.

ختاماً.. بعد أن قرأنا أن حياة هذه النجمة مليئة بالفوضى والتقلبات، نستطيع أن نشعر كم كانت ماريلين مونرو مثالاً عن المرأة القوية والمثابرة التي لم تتوقف عن بذل جهدها في سبيل ما تطمح إليه إلا بعد أن أصبحت أيقونة فنية وثقافية مميزة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر