أسباب وعلاج نقص الشهوة الجنسية لدى الرجال

هل انخفاض الرغبة الجنسية أمر طبيعي؟ وكيف تتعامل مع هذه المشكلة؟
تاريخ النشر: 14/09/2017
آخر تحديث: 14/09/2017
تراجع الشهوة الجنسية للرجل

الرجال كائنات جنسية غريزية يملكون شهوة جنسية لا تخمد، وهم مستعدون لممارسة الجنس في جميع الظروف والأوقات، الجميع يظن ذلك، فهل هذا صحيح؟ بالتأكيد لا، إذ يعاني واحد من كل 5 رجال حول العالم من نقص أو فقدان الرغبة في ممارسة الجنس لسبب أو لآخر، فلنتعرف الآن على أسباب هذه الظاهرة، وما يمكنك فعله لتجنب حدوثها.

الرغبة الجنسية أمر غريب ومعقد، فهي عملية حيوية تبدأ بتفاعلات كيميائية في الدماغ، وتنتهي بزيادة جريان الدم في الأعضاء التناسلية مما يحدث انتصاب القضيب لدى الرجل، وزيادة إفراز سوائل المهبل والفرج لدى الأنثى، وتبقى العديد من مراحل هذه العملية غير مفهومة بشكل كامل.

إلا أن ما هو معروف لدينا أن هذه العملية تعتمد على مجموعة من العوامل النفسية والجسدية، مثل العمر والغذاء والحالة النفسية والصحية وغيرها الكثير.

وبما أن الشهوة مفهوم شخصي يصعب تقدير تغيراته لأنه غير قابل للقياس بشكل مباشر، لذلك يرجع تقدير زيادة الشهوة الجنسية أو نقصانها إلى الرجل نفسه أو شريكته، وتشاهد معظم حالات نقص الشهوة الجنسية لدى المتزوجين منذ فترة طويلة.

إذ يلعب العمر المتقدم والملل من الشريك الدور الأكبر في هذه الحالات، وبالرغم من كون النساء اللاتي يصبن بالبرود الجنسي أكثر عدداً من الرجال تبقى مشكلة نقص الرغبة الجنسية موضع إحراج أكبر للرجال، وهي تؤثر بشكل كبير على ثقة الرجل بنفسه وحالته النفسية بشكل عام.

1

كيف تعرف إن كنت تعاني من مشاكل متعلقة بالغريزة الجنسية؟

من النادر أن تنقص الشهوة الجنسية بشكل مفاجئ بين ليلة وضحاها، لأن نقص الشهوة ليس مرضاً تقليدياً مثل نزلة البرد أو الانفلونزا، إنما هو عملية تدريجية تحدث على مدار شهور طويلة، لذلك يعرف الأطباء نقص الشهوة الجنسية بكونه:

نقص الرغبة في ممارسة النشاط الجنسي لمدة عدة أشهر من العام الأخير.

الجدير بالذكر أن عدد مرات ممارسة الجنس ليس معياراً جيداً لتشخيص الشهوة الجنسية، إذ يمكن للعديد من العوامل أن تحول دون ممارسة الزوجين للجماع بشكل كبير (مثل سفر أحدهما إلى مكان بعيد أو انشغاله بعمل متعب)، وفي هذه الحالات لا يمارس الزوجان الجنس كثيراً على الرغم من أن الرغبة الجنسية لكل منهما قد تكون مرتفعة.

على النقيض من ذلك، يمكن أن يمارس الزوجان الجنس بشكل متكرر ومنتظم لكن أحداً منهما يقوم بذلك بدافع الواجب فقط، ودون وجود رغبة صريحة.

في حال بدأت بالشعور أنك تفقد انجذابك الجنسي بالتدريج، ولم تعد تشعر إزاء زوجتك مثل السابق، بادر بطرح الأسئلة التالية على نفسك وأجب عنها بـ نعم أو لا:

  1. هل الملامسة الجسدية بينك وبين زوجتك تحدث فقط في غرفة النوم؟
  2. هل توقفت ممارسة الجنس عن إعطائكما ذلك الشعور بالتواصل والقرب؟
  3. هل تقتصر المبادرة في كل عملية جنسية على أحد الزوجين؟ ويشعر الطرف الآخر بالضغط أو الإحراج لمجاراته؟
  4. هل توقفت عن التطلع مسبقاً لممارسة الجنس؟
  5. هل تحول الجنس إلى عملية آلية وروتينية؟
  6. هل توقفت التخيلات الجنسية التي تتضمنك أنت وزوجتك عن الحدوث؟
  7. هل تقومان بممارسة الجنس بمعدل مرة أو مرتين فقط في الشهر؟

إذا كانت إجابتك هي نعم على عدد كبير من الأسئلة السابقة فأنت في طريقك نحو فقدان الرغبة الجنسية، وحتى تستطيع الحد من هذا التراجع وإعادة مستوى دافعك الجنسي إلى سابق عهده عليك في البداية معرفة الأسباب المختلفة التي من الممكن أن تكون قد أدت إلى هذه المشكلة.

2

أسباب فقدان الشهوة الجنسية لدى الرجل

من الطبيعي لدى جميع الرجال أن تتراجع رغبتهم الجنسية في الخمسينات من العمر عنها في سنين العشرين، ومن الطبيعي أيضاً ألّا تكون مستعداً أو راغباً بممارسة الجنس خلال جميع الفترات التي ترغب فيها زوجتك بذلك.

ولهذا لا يجب أن تطيل التفكير في مثل هذه الأمور البسيطة، فهي تحصل مع الجميع، لكن استمرار هذا العرَض لفترة طويلة يمكن أن يشير إلى مشكلة صحية ما، وفيما يلي بعض الأسباب المقترحة:

1- انخفاض مستوى التستوستيرون

ما هو التستوستيرون؟ وما هو دوره في الشهوة الجنسية؟

التستوستيرون (Testosterone) يدعى أيضاً بهرمون الذكورة، ويُنتج ضمن الخصيتين بشكل رئيسي، وهو مسؤول بشكل مباشر أو غير مباشر عن جملة من الصفات الجسدية المرتبطة بالذكورة تدعى بـ الصفات الجنسية الذكرية الثانوية، مثل زيادة عرض الكتفين لدى الذكر في سن البلوغ، ضخامة العضلات والعظام.

وهو يلعب دوراً أساسياً في إنضاج الحيوانات المنوية، وزيادة الشهوة الجنسية، لذلك من البديهي أن يؤدي انخفاض التستوستيرون إلى تناقص الرغبة بممارسة الجنس.

يعتبر تراجع تركيز التستوستيرون في الدم مع التقدم في السن مظهراً طبيعياً من مظاهر الشيخوخة، وهو يحدث بشكل بطيء ومتدرج، أما إن حدث هذا النقص فجأة وبشكل متسارع فعليك زيارة الطبيب، إذ يمكن أن يصف لك مستحضرات طبية على شكل حبوب أو مراهم موضعية لتعوض النقص في هذا الهرمون.

2- الأدوية والرغبة الجنسية

ما هي الأدوية التي تؤثر في الرغبة الجنسية؟

يمكن أن تكون العنانة (ضعف الانتصاب) وما قد يرافق ذلك من نقص الشهوة الجنسية أعراضاً جانبية لبعض المستحضرات الدوائية، أبرزها أدوية ارتفاع ضغط الدم، مثل المجموعة الدوائية المدعوة بـ حاصرات الإنزيم القالب (ACE Inhibitors) ومن أكثر أدويتها شيوعاً الدواء كابتوبريل (Captopril) على اختلاف أسمائه التجارية.

إضافة إلى مجموعة حاصرات بيتا (Beta Blockers) التي تعتبر حجر الأساس في علاج شتى أنواع الأنماط القلبية، ومن هذه الأدوية: بيزوبرولول (Bisoprolol)، أتينولول (Atenolol)، بروبرانولول (Propranolol).

إضافة إلى ذلك من المعروف أن المهدئات النفسية والأدوية المستخدمة في علاج الصرع والاضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder) تتدخل في وظيفة نواقل عصبية دماغية مسؤولة عن الشهوة الجنسية، وتُحدث لدى استعمالها انخفاضاً متسارعاً في الرغبة الجنسية للرجل، وتجعل من الصعب عليه أن يمارس عملية جنسية طبيعية.

3- اضطرابات النوم ونقص الشهوة

إلى أي درجة يمكن أن يؤثر تبدل عادات النوم في الدوافع الجنسية؟

في دراسة نشرت في مجلة (The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism) أو (JCEM) أجريت على مجموعة من الرجال منهم مصابين بـ متلازمة انقطاع النفس أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea) (OSA):

(وهو اضطراب نوم شائع يعاني فيه المريض من نوبات مفاجئة من انقطاع النفس توقظه خلال النوم مع شعور بضيق النفس قريب من الاختناق، وهي تنتج عن نقص في تركيز الأكسجين ضمن الدم بسبب انسداد في الطرق التنفسية العلوية، وفي العديد من الحالات لا يعلم الشخص ما حدث خلال نومه، إنما يلاحظه من ينام معه في نفس الغرفة)

ظهر أن المصابين بهذه المتلازمة يعانون من نقص الشهوة الجنسية ويعتبر نشاطهم الجنسي دون الحد الطبيعي.

حيث وجد الباحثون من خلال تلك الدراسة أن مستويات التستوستيرون تنخفض إلى مستويات متدنية جداً في نصف عدد الرجال المصابين بحالات شديدة من تلك المتلازمة تقريباً.

في دراسة حديثة أخرى نشرت في نفس المجلة لاحظ الباحثون أن انخفاض مستوى التستوستيرون -وخاصة لدى الرجال المسنين- يترافق مع انخفاض في فعالية النوم، إذ يشعر الرجل بالتعب والكسل بالرغم من كونه قد نال قسطاً وافياً من الراحة.

4- تأثير الحالة النفسية في الشهوة الجنسية لدى الرجال

ما هي الاضطرابات النفسية التي تؤدي إلى فتور الدافع الجنسي؟

في الكثير من الحالات لا يكون هناك سبب جسدي واضح لدى فحص الرجل الذي يشكو من نقص الشهوة، ولكن بعد فحصه وسؤاله عن قصة المرض بشكل جيد يتبين أن اضطراباً نفسياً مهملاً هو السبب الأساسي، ويأتي الاكتئاب على رأس قائمة هذه الاضطرابات النفسية.

يعتبر الاكتئاب مرضاً نفسياً خطيراً، فهو يغير حياة الشخص على جميع الأصعدة سالباً منه نشاطه ودوافعه نحو العمل، ثم يتحول إلى كائن مجرد من الروح لا يجد السعادة في القيام بالنشاطات التي كان يتحمس للقيام بها في السابق، ويندرج الجنس ضمن هذه النشاطات بالطبع، عدا عن الدور الذي تلعبه الأدوية المضادة للاكتئاب في إنقاص الشهوة الجنسية مما يزيد الأمر سوءاً.

إضافة إلى الاكتئاب، لا يجب أن نهمل أثر الصدمات النفسية القديمة (مثل الأشخاص الذين تعرضوا للتحرش الجنسي في سنوات الطفولة، أو الرجال الذين كانوا ضحية للخيانة الزوجية، أو خسارة الزوجة نتيجة حادث أو مرض).

5- الأمراض المزمنة

ما هي الأمراض التي تضعف رغبة الرجل في ممارسة الجنس؟

كثيرة هي الأمراض المزمنة التي تترقى مع العمر وتضعف من حماس الرجل وقدرته على ممارسة الجنس، وفي هذه الأحوال يكون نقص الشهوة الجنسية عرَضاً غير مباشر ينتج عن إنهاك جسم الرجل والألم المستمر الذي يحول دون شعوره براحة كافية لممارسة عملية جنسية ممتعة وطبيعية، ومن هذه الأمراض نذكر الداء السكري والقصور الكلوي المزمن وقصور الكبد.

وفي أمراض أخرى مثل السرطانات ينخفض تعداد الحيوانات المنوية في السائل المنوي للرجل؛ بسبب استنزاف مدخرات الطاقة في الجسم للمحافظة على الوظائف الحيوية الأساسية، وفي أحوال كهذه لا بد من مناقشة الزوجة بصراحة وإيضاح أن هذه المشكلة ستستمر مدة طويلة لا محالة.

6- دور العمر في تغير الرغبة الجنسية

العمر هو العامل الأهم في إنقاص الشهوة الجنسية

جميعنا يذكر سنوات المراهقة، حيث تكون مستويات الهرمونات الذكرية في أوجِّها، ولا يتعب الذكر من ممارسة العادة السرية في كل يوم أحيانا، إلا أن الأمر لا يبقى على هذه الحال إلى الأبد، ففي سنوات العشرينات وبداية الثلاثينات يكون كل شيء على ما يرام، تشعر أنك تستطيع ممارسة الجنس في الوقت الذي تشاء بدون صعوبات.

ثم في الأربعينات يظهر أمر مشابه لسن اليأس لدى الإناث، إذ يبدأ الفتور الجنسي بالظهور تدريجياً، ويلاحظ الرجال تدنياً ملحوظاً في رغبتهم بممارسة الجنس بين السنوات 60 حتى 65 من العمر تبعاً لموقع (Mayo Clinic).

بالطبع لا يمكننا تعميم هذا الأمر على الجميع، إذ نلاحظ أن بعض الأزواج في سن الستين يمارسون الجنس أكثر من أقرانهم في سن الأربعين أو الثلاثين حتى، لكن انخفاض الشهوة الجنسية مع التقدم في العمر هو القاعدة لدى الأغلبية العظمى من الأشخاص.

إذ يحتاج الرجل وقتاً أطول للحصول على انتصاب، ولا يشعر أن الانتصاب بنفس القوة كما في السابق، كما يزداد زمن الإثارة اللازم لإيصال الرجل إلى مرحلة النشوة الجنسية.

3

ما هو الحل للتخلص من نقص الشهوة الجنسية لدى الرجال؟

لا يجب أن تدع أمراً مثل تدني مستوى التستوستيرون يقضي على حياتك الجنسية ويسلب منك هذه المتعة والفرصة لتكون أقرب نفسياً وجسدياً من الشريك، ستجد أن هناك عوامل عديدة يمكن أن تحسن غريزتك الجنسية، مثل النشاط الجسدي، والحمية الغذائية، كذلك التواصل بشكل أفضل مع الشريك، وفيما يلي بعض الوسائل البسيطة لإعادة حياتك الجنسية إلى سابق عهدها:

  1. مارس الرياضة: إذ لاحظ الباحثون أن الحصول على ما لا يقل على 200 دقيقة أسبوعياً من تمارين رياضية معتدلة الشدة، يؤثر بشكل إيجابي على مستويات التستوستيرون لدى الرجل؛ وبالتالي زيادة شهوته الجنسية، هذا تبعاً لـ دراسة نشرت في مجلة (The Journal Of Sexual Medicine).
  2. خفف وزنك: وهذا الأمر مهم بشكل خاص لدى الرجال البدينين، إذ وجد في دراسة أخرى نشرت في نفس المجلة السابقة، أن انخفاض كمية الدهون البطنية (الكرش) مرتبط بتحسن الرغبة الجنسية.
  3. تحكم في نظامك الغذائي: في دراسة أجريت على مجموعة من الرجال البدينين المصابين بالداء السكري من النمط الثاني (النمط الثاني من الداء السكري هو النمط الأكثر شيوعاً ويحدث لدى الأشخاص البدينين في فترة بعد منتصف العمر غالباً) لوحظ أن تخفيض الوارد اليومي من السعرات الحرارية بمعدل 600 كالوري عبر اتباع حمية منخفضة الدهون ومرتفعة البروتينات كان له أثر مفيد في تحسين الرغبة الجنسية.
  4. تخلص من الإدمان: بالرغم من عدم وجود دراسات كافية عن الموضوع يجمع الأطباء على أن الرجال المصابين بنقص في الشهوة الجنسية يجب أن يقلعوا عن التدخين، ويحدوا من استهلاك المشروبات الكحولية، هذا سيعطي العديد من النتائج الصحية المفيدة عدا عن تحسن الرغبة الجنسية.
  5. ألق نظرة على الأدوية التي تتناولها: بما فيها الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، إضافة إلى الأدوية التي يمكنك شراؤها من الصيدلية مباشرة، اقرأ النشرة المرفقة بالدواء التي تتضمن آثاره الجانبية، واسأل طبيبك إذا كان من الممكن أن يحدث نقص الشهوة الجنسية بنتيجة تداخل تأثيرات مجموعة من الأدوية، يمكن في بعض الأحيان استبدال بعض الأدوية بأدوية أخرى لا تحدث هذا الأثر الجانبي، أو تخفيض جرعاتها إلى الحد الأدنى المفيد.
  6. تحدث إلى معالج نفسي: ذكرنا أن العوامل النفسية لا تقل في أهميتها عن تلك الجسدية، إذ يزداد احتمال حدوث نقص الشهوة في الرجال العاطلين عن العمل، المتقاعدين، أو الذين خسروا شخصاً عزيزاً أو زوجة في الماضي القريب، في هذه الحالات لن تفيد الأدوية بقدر ما يفيد العلاج النفسي، والتخلص من الأوهام والعقد.
  7. أعد الحميمية إلى علاقتك الجنسية: هذا يتطلب تعاوناً بين الشريكين لإيقاد شعلة الرغبة مرة أخرى، ولا تقتصر هذه الحميمية على التماس الجسدي فقط، إنما تلعب العديد من التصرفات دورها، مثل الكلام اللطيف، التواصل وإخبار الزوجة أن ما يحدث ليس بسببها، إنما هو حالة صحية لها أسباب متعددة، أعيدا النظر في علاقتكما، واستعض بالملاطفات والتصرفات الرومنسية البسيطة عن ممارسة الجنس كل يوم مثلاً.
  8. العلاج الدوائي: ذكرنا أن نقص الشهوة الجنسية يمكن أن يحدث إثر طيف واسع من الأسباب، ومن البديهي أن تكون العلاجات مختلفة تبعاً للعامل المسبب، مثل المستحضرات الصنعية الحاوية على هرمون التستوستيرون، علاجات الأمراض المزمنة مثل الداء السكري، المكملات الغذائية المختلفة.

ختاماً؛ لا يجب أن تدع أمراً مثل نقص الشهوة الجنسية يقضي على علاقة تحمل جميع مقومات السعادة، هناك العديد من الحلول والطرق التي تساعدك في التخلص من هذه المشكلة ومن المؤكد أن أحدها سوف ينجح معك، المهم في الأمر أن تحافظ على حالة نفسية إيجابية ومتفائلة، وألا تخسر علاقتك مع شريكتك من الناحية العاطفية لمجرد وجود صعوبات جسدية.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر