المراهقة بين نهاية الطفولة وبداية الشباب

مرحلة المراهقة اضطرابات نفسية وتغيرات عضوية.. كيف أساعد ابني على تجاوز مراهقته؟

الكاتب:
تاريخ النشر: 04/06/2016
آخر تحديث: 04/06/2016
المراهقة من أصعب مراحل نمو الأبناء صعوبة على الآباء، حيث يجب التعامل معها بحرص وبسعة صدر

تعتبر المراهقة كمرحلة نمو أكثر حساسية وخطورة من جميع مراحل الطفولة السابقة.. حيث يبلور الشاب في هذه المرحلة؛ الصيغة النهائية لشخصيته ويبحث عن الشكل الذي سوف يقدم نفسه من خلاله أمام المجتمع، هذا بالإضافة لتميز هذه المرحلة بحصول العديد من التغيرات العضوية والكيميائية في جسد المراهق؛ سوف ينعكس هذا وذاك بالتأكيد على نفسيته وطريقة تفكيره ومن ثم على تصرفاته وردود أفعاله. من هنا تبدو أهمية أن نتعرف على أهم متغيرات هذه المرحلة وميزاتها وخصائصها، والطريقة الأمثل لمساعدة المراهق على تجاوزها.

هم أبناؤنا الذين نحبهم ونكرّس جل حياتنا من أجلهم، فنسعد إذا سُعدوا.. ونحزن إذا حَزنوا.. نرفع رؤوسنا فخراً لنجاحهم.. كما قد ننكس هاماتنا خجلاً لفشلهم.. لذا فلا لا غرابة بالطبع في أن نغضب من أجلهم حين يضلون الطريق أو يسيؤون التصرف، ولأنهم مراهقون فإن حكمنا على تصرفاتهم غالباً ما يكون حكم جيل لديه خبرة الحياة على جيلٍ حائر بين حاجاته الحقيقية ورغباته، التي تتلاعب فيها أهواء النفس، ومتغيرات الظروف، ربما هنا بالضبط تكمن الفجوة التي ينتج عنها نظرتهم لنا على أننا عاجزون عن فهم أفكارهم وحاجاتهم؛ ونظرتنا لهم على أنهم جيل متهور.. تائه لا يدرك عواقب أفعاله.

المراهقة كمرحلة نمو وعلامات بدايتها النفسية والجسدية

المراهقة ليست ظاهرة اجتماعية أو اضطراب جسدي أو مرض نفسي، إنما هي مرحلة أساسية من مراحل النمو؛ لا يمكن اكتمال نضوج الإنسان دون مروره خلالها، حيث تتميز هذه المرحلة بحدوث ثورة من التغيرات على جميع المستويات النفسية والاجتماعية والجسدية؛ حتى الأخلاقية أو الفكرية لدى الإنسان، كما ينتج عن هذه الثورة مجموعة من السمات والخصائص التي تميز فترة زمنية من عمر الإنسان وهي المراهقة، من هنا كان لكل علم تعريفه الخاص لهذه المرحلة بحسب الجزء الذي يختص بدراسته منها:

تعريف المراهقة وفقا لعلم النفس

يعرف علم النفس مرحلة المراهقة بأنها اقتراب الفرد من النضوج النفسي والعقلي الكامل، وتشكيل الفرد لمنظومته الخاصة من الأفكار والقناعات والقيم.

تعريف المراهقة في علم الاجتماع

وفي علم الاجتماع، تعتبر المراهقة بمثابة البوابة الأخيرة التي يصقل فيها الإنسان شخصيته النهائية؛ قبل أن يصبح فرداً كامل العضوية من حيث الحقوق والواجبات في المجتمع.

التعريف اللغوي والبيولوجي للمراهقة

هي اقتراب الفرد من الحِلْم أي البلوغ الجنسي،كذلك التغيرات التي تطرأ على جسد الإنسان نتيجة هذا البلوغ.

ومن هذه التعاريف نستطيع استخلاص مجموعة من الدلائل التي يمكن أن تتنبأ من خلاها بأن طفلك قد دخل في مرحلة المراهقة، مثلاً:

  • التطورات الجسدية: حيث تلاحظ سرعة نموه الجسدي في هذه المرحلة فيأخذ جسمه الشكل الذي يتناسب مع جنسه، فيزداد حجم العضلات عند الذكور وتتوسع المساحة بين أكتافهم وينمو لديهم شعر الوجه، بينما يزداد الطول ويضيق الخصر مع توسع الحوض والأوراك عند الإناث.
  • النضوج الجنسي: إذ يحدث البلوغ في هذه المرحلة عند الجنسين، حيث يمكن ملاحظة زيادة حجم الأعضاء الجنسية وظهور بعض الاضطرابات النفسية كنتيجة لذلك.
  • على المستوى النفسي: كنتيجة للتطورات الجسدية والجنسية؛ يعاني المراهق بعض الاضطرابات النفسية، التي تتعلق ببروز حاجات جديدة فتلاحظ عليه مثلاً: (الشرود باستمرار.. كثرة الانفعالات.. الاهتمامات العاطفية والرومنسية).

أبرز الخصائص النفسية والاجتماعية للمراهقين

بمجرد أن يصل الطفل لفترة المراهقة يدخل في دوامة فوضى التغيرات الشاملة والجذرية على المستوى البيولوجي والنفسي والاجتماعي، حيث تساهم هذه التغيرات إلى حد بعيد في إعادة إنتاج شخصية الطفل؛ إذ تتميز بمجموعة من الخصائص والسمات التي تنفرد بها فترة المراهقة، لكن هذه الخصائص وتلك التغيرات لا تحدث بشكل مفاجئ؛ إنما تمر بمراحل متداخلة ومتشابكة، ومن أبرز هذه الخصائص:

أولاً: على المستوى النفسي

  • تتميز سلوكيات المراهقين بأنها تصبح جدلية، فهو يتذمر من كل شيء وتصدر عنه أحياناً نوبات الغضب العدوانية (فقد يبالغ مثلاً بالانزعاج من النصائح التي تقدمها له أو يغضب عندما تبدي رأيك الرافض تجاه بعض رغباته كالخروج مع أصدقائه ..الخ)، فتسبب هذه السلوكيات إزعاجاً للوالدين والمعلمين.
  • يبدأ الوعي بالذات في هذه المرحلة، ويميل المراهقين نحو الاستقلال وإثبات النفس والتعبير عن الوجود من خلال مجادلة الكبار مثلاً أو تقليدهم أو التدخين بهدف لفت الانتباه.
  • يتولد لدى المراهقين إيمان شبه مطلق بالمثاليات البعيدة عن الواقع، ففي هذه المرحلة لم تكتمل لدى المراهق بعد القدرة على التحليل والتفكير التجريدي، مما يجعله ضعيفاً أمام الأفكار والفلسفات التي تعرض عليه مثل: الأساطير أو يصدق ما يقرأه في الروايات ويراه في الأفلام.
  • تزيد لدى المراهقين أحلام اليقظة وخاصة ما يتعلق منها بالطموحات الكبيرة أو المغامرات، لكن الأهم من ذلك الأفكار الجنسية والرومانسية فيحاولون ربط هذه الأحلام بالواقع، لهذا نلاحظ على المراهقين كثرة التفكير والشرود.
  • تعتبر الأنانية من أهم ما يميز المراهقين، فالمراهق لا يهتم بأي شيء لا يتعلق به بشكل مباشر، فهو يرى في أي شيء يعارض أفكاره تخلفاً كأن ينظر لوالديه الذين يحاولون منعه من العمل أو السفر أو الدخول في تجارب خطيرة بأنهم لا يستطيعون فهم أفكاره؛ ربما يراهم متخلفين أيضاً.

ثانياً: على المستوى الاجتماعي

  • في مرحلة المراهقة يمكن ملاحظة زيادة التفاعلات الاجتماعية مع الغرباء بعيداً عن الأسرة والعائلة، بالأخص تلك العلاقات مع الأقران التي تعزز تقدير المراهق لذاته وتتجاوب مع أفكاره ورغباته.
  • كما يلاحظ اختلافات بين الجنسين في نوع العلاقات التي يبنيها المراهق (فبينما يرغب الذكور في بناء شبكات واسعة من العلاقات، ترغب الإناث بوجود أعداد أقل من الأصدقاء المقربين).
  • في هذه المرحلة يحدث نوع من التمرد أيضاً؛ على السلطة التقليدية المتمثلة بالآباء والمعلمين والمربين، ليتحول انتماء وولاء المراهق إلى جماعات الأقران أو بعض الأشخاص الذين يعجب المراهق بأفكارهم (مثل: بعض الكتّاب أو المغنين أو الممثلين ذوي الأفكار والفلسفات الغريبة عن ثقافة المجتمع وعاداته).
  • يميل الشاب أو الشابة في هذا العمر إلى تجريب العلاقات العاطفية الرومانسية، عادة ما يأتي هذا الميل بدافع تقليد الأفلام والروايات والقصص من ناحية؛ كذلك دافع الحاجات الجسدية والنفسية الجديدة في هذه المرحلة من ناحية أخرى.

بعض المظاهر والأنماط السلوكية (الخاطئة) الشائعة بين المراهقين

بما أن أكثر ما يميز مرحلة المراهقة هو السعي لإثبات الذات، يمكننا القول إن هذه الخاصية هي المحرك الأساسي لمعظم أفعال المراهقين وترتبط بها الكثير من سلوكياتهم، حيث أنه يمكن ملاحظة الرغبة في التمرد على مختلف الأنظمة القائمة في الأسرة أو المدرسة والمجتمع في كل خطأ يرتكبه المراهق، فمثلاً:

  • عندما يدخل الفرد في مرحلة المراهقة سرعان ما تلاحظ أنه قد أصبح حاد الطباع صعب التعامل، فتجده مثلاً: سريع الغضب تجاه أي شيء يمكن أن يكبت حريته بالإضافة لأنه يتصرف بعدوانية، إذ أنه لا يتقبل النصائح والإرشادات بسهولة، فهو لا يقدر أهمية تجربة الوالدين أو الكبار  ويرى في هذه النصائح تقليلاً من شأنه وانتقاصاً من وعيه وشخصيته، هذا ما يفسر تمرده على الأوامر والأنظمة السائدة في المجتمع مثل: العادات والتقاليد وأنظمة المدرسة أو العلاقات الأسرية، إذ على الوالدين الانتباه لهذه المسألة أثناء توجيه الإرشادات لابنهم المراهق.
  • ومن نفس دافع إثبات الذات والتمرد على الأنظمة؛ تشيع في سن المراهقة ظاهرة الهروب من المنزل أو المدرسة، فالمراهق يرى فيهما مصادرة لحرية حركته وتصرفاته وتسلط على رغباته وقراراته. عادةً ما تواجه هذه المسألة بالقمع والقسوة التي قد تصل للعنف أو الضرب، إلا أن ذلك قد يؤدي لزيادة عناد المراهق وبالتالي إعطاء نتائج عكسية، فتراه إما يتحدى هذا القمع ويزيد في تمرده أو تراه يستسلم بخضوع مبالغ فيه ربما قد يؤدي لمحي شخصيته وإضعافها في المستقبل.
  • ترتفع احتمالات إدمان الفرد على التدخين في سن المراهقة إلى حدها الأعلى وخاصة عند الذكور، فأغلب الأسر تعاني من هذه المشكلة مع ابنها المراهق، حيث تعود هذه المسألة للعديد من الأسباب أهمها: التقليد عندما يكون المحيطين بالمراهق من المدخنين، أو أثبات الذات حيث أنه يجد بالتدخين وسيلة ناجحة تلفت الأنظار نحوه وتجعل الآخرين يرونه كبيراً.
  • قيادة السيارة بشكل سريع ومتهور هو من أكثر الأشياء التي يرغب بها المراهق في هذه المرحلة، فمشاعر وطاقات المراهقين تشبه بركاناً ثائراً وهو في تصرفات من هذا النوع يحاول تفريغ طاقاته والتنفيس عن مشاعره وتوتره.
  • الإدمان على استخدام شبكة الإنترنيت من أهم المشاكل الحديثة التي يعاني منها الأهل مع ابنهم المراهق، فهذه الشبكة تحوي كماً غير محدود من المواقع والمعلومات والثقافات أو الإعلانات، التي قد تتعارض مع ثقافة أو بيئة أو أخلاق المراهق وأسرته، إذ يعتبر سن المراهقة بسبب التغيرات والاضطرابات والحاجات العضوية والنفسية؛ بيئة مثالية لتجعل من المراهق فريسة سهلة للانجراف وراء ما تقدمه هذه الشبكة بكل ما تتضمنه من محتوى سلبي كان أو إيجابي.
  • أما عند الإناث فأهم ما يمكن ملاحظته في مرحلة المراهقة، هو ميلهن إلى القصص والحكايات والمغامرات الرومانسية بدرجة مبالغ فيها، فيزيد اهتمام الفتاة بمظهرها الخارجي كما تزيد لديها أحلام اليقظة البعيدة عن الواقع ونمط العلاقات السائدة فعلاً، نتيجة لذلك قد توقع نفسها في العديد من المشاكل الاجتماعية أو الأخلاقية في بعض الأحيان.

كيف أتعامل مع ابني/ابنتي خلال فترة المراهقة؟

في هذه الفترة يبدأ ابنك باعتبار نفسه شخصاً بالغاً.. راشداً، لذلك يحتاج لأن يشعر باستقلاله واحترام الآخرين له، ما يفسر تمرده ومعارضته باستمرار لكل الأنظمة أو النصائح التي يمليها عليه القائمين على تربيته، لهذا السبب بدلاً من توجيه النصائح إليه على شكل أوامر صارمة وتعاليم مملة وحاجزة للحرية، عليك أن تجعل من نفسك صديقاً له؛ يفهم رغباته ويقدر حاجاته ويوجه تصرفاته بطريقة غير مباشرة، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق ما يلي:

  • في البداية يجب أن تعلم بأن المراهقة مرحلة بالغة الحساسية وتعتبر مصيرية خلال بناء الإنسان لشخصيته، وهي فترة سوف تمر على كل إنسان دون استثناء، ولهذا يجب أن يتصف تعاملك مع ابنك خلالها بالصبر  والهدوء والحكمة، وأن تبتعد عن التوتر والانفعال، فهي فترة مؤقتة وسوف تنتهي بالتأكيد.
  • من المهم أن تعرف أن الأساليب التربوية المباشرة التي كانت تتبع مع الأطفال الصغار (كالثواب والعقاب أو الإرشاد المباشر أو التهديد) قد لا تجدي نفعاً عندما يتعلق الأمر بالمراهقين، لأن المراهق مقتنع بعدم حاجته للرعاية والنصائح من أحد، لذلك بدلاً من هذه الطرق التقليدية يمكنك مثلاً: أن تستفز احترامه لذاته إذا لم يقوم بالسلوك المطلوب فمثلاً (حاول أن تحمّله مسئولية أفعاله وعندما لا يستجيب بالشكل المناسب عليك تغير أسلوب العقاب؛ فبدلاً من العنف يمكنك أن تسخر من سلوكه هذا وتشبهه بسلوك الأطفال، فأكثر ما يزعج المراهق تشبيهه بالصغار؛ لهذا سوف يحاول تحسين استجابته في المرة القادمة).
  • بما أن المراهق بحاجة لأن يشعر باستقلاله فهو يحتاج أيضاً أن يأخذ قدراً من الحرية فيما يخص قراراته أو قناعاته وحتى تصرفاته، ولكن من الضروري أن تربط بين هذا القدر من الحرية وبين تحميله مسئولية أخطائه وتصرفاته، فيجب أن تعلمه بأن استقلاله وحريته يجب أن لا تتعارض مع القيم والأخلاق السائدة في مجتمعه ومحيطه، كما يجب أن يعرف بأن هناك حدوداً تميز بين المقبول والمرفوض من تصرفاته، كما أن احترام الآخرين له يكون بقدر التزامه بهذه الحدود.
  • يجب أن يتصف تعاملك مع ابنك المراهق بالتوازن والمرونة، فمن الخطأ المبالغة في الحزم والقمع أو التهاون والتراخي مع تصرفاته، بدلاً من ذلك يجب أن يتناسب حجم ردة فعلك مع حجم الخطأ الذي ارتكبه (فمثلاً: عندما يرتكب خطأ ما ليس له ضرير كبير عليه أو على محيطه أو مستقبله لا داعي للمبالغة في تأنيبه أو تكبير حجم هذا الخطأ، ومن جهة أخرى يجب أن تلفت انتباهه لأن بعض تصرفاته غير مقبولة ولا يمكن تجاهلها دائماً).
  • عادة ما يصاحب مرحلة المراهقة مستوى معين من الانطوائية والخجل، ولمعالجة هذه المسألة يجب أن تدعم ثقة ابنك بنفسه واحترامه لذاته، وذلك من خلال أن تطلب منه مثلاً: المشاركة في الأحاديث والنقاشات التي تدور بوجوده، أو طلب رأيه بالأمور التي تتعلق بالأسرة والمنزل، وتشجيعه باستمرار للتعبير عن نفسه وأفكاره.
  • تشيع بين المراهقين ظاهرة التسلط على الأخوة الأصغر سناً ومعاملتهم بقسوة واستكبار، وهذه المسألة تعاني منها الكثير من الأسر، ربما يكمن الحل الأفضل لهذه المشكلة بأن نعوّد الأخوة الصغار على احترام الأخوة الأكبر سناً من جهة، كما نعّلم المراهقين بأن أخوتهم الصغار مسؤوليتهم؛ يتوجب عليهم حمايتهم والاهتمام بهم، بدلاً من التسلط عليهم وإزعاجهم.
  • ومن أهم ما تجدر الإشارة له أنه يتوجب على الأب من نفس الجنس توعيه ابنه تجاه بعض الأمور الجنسية، وتوجيهه نحو الطريقة المناسبة لتفريغ مشاعره وتعويضها بطريقة يرضى عنها المجتمع تتناسب مع القيم الاجتماعية والأخلاق العامة (مثل: تحويل مشاعرهم وطاقات الجنسية نحو مواضيع أخرى قد تنمي مواهبهم كإعلاء شأن هذه المشاعر من خلال تحوليها إلى قصائد شعرية أو تعليمهم العزف على آلة موسيقية أو ممارسة الأنشطة الرياضية بهدف تفريغ تلك الطاقات).

وأخيراً وليس آخراً على الوالدين تخفيف شحنات التوتر  وإشاعة جو من الأمان والثقة والمسؤولية والتعاون والحوار داخل المنزل.

في النهاية.. تناولت هذه الدراسة العامة مرحلة المراهقة من حيث التعريف بها وبخصائصها وميزاتها، بالإضافة لتوقيت بدايتها ونهايتها وجميع مراحلها والتغيرات التي تطرأ على المراهق نفسياً وجسدياً واجتماعياً خلالها، كما تناولت آثار هذه التغيرات على شخصية المراهق وسلوكياته. أخيراً استعرضنا أهم المشاكل الشائعة في مرحلة المراهقة والطريقة الأنسب، التي يستطيع الوالدين من خلالها مساعدة ابنهم المراهق على تجاوزها.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر