اسئلة وإجابات المقابلة الوظيفية (مقابلة العمل)

تعرف على أهم الأسئلة التي قد تواجهها خلال المقابلة الوظيفية (المقابلة الشخصية) (Job Interview) وأفضل الإجابات على هذه الأسئلة.

تاريخ النشر: 16/04/2016
آخر تحديث: 30/10/2016
من الضروري التعرف على أهم الأسئلة التي قد توجه لك أثناء مقابلة التوظيف، فذلك سيفيدك في تجنب مفاجأتها على الأقل.

في أيام الدراسة وتحديداً فترة الامتحانات؛ كان لدينا دائماً ذاك الطالب النبيه القادر على منافسة أعتى قارئي الفنجان وأدهى متنبئي المستقبل في اختراق عقل الأستاذ وتوقع أسئلة الاختبار وتقديمها لنا... ببساطة، فمن الطريف أن تحصل على نسخة من أسئلة الامتحان وتقوم بحفظ إجاباتها ليسهل عليك تذكرها. لذلك سأقوم هنا بدور ذاك الطالب النبيه وأقدم لك اغلب الأسئلة المتوقعة أثناء مقابلة العمل ليس هذا فحسب لكن إجاباتها الأفضل أيضاً.

تتمحور غالبية الأسئلة في مقابلات العمل (المقابلات الشخصية/مقابلة التوظيف) حول توصيف الوظيفة التي تتقدم لشغلها والمهام المتعلقة بها، وأسئلة تتعلق بالمعلومات الواردة في السيرة الذاتية (cv) وغيرها. ومن المهم التعرف على الأسئلة التي قد يطرحها أرباب العمل أو موظفي الموارد البشرية عليك أثناء مقابلتك لنيل وظيفة جديدة؛ بحيث تتمكن من تحضير إجابات تثير اهتمام أصحاب العمل حول مهاراتك وخبراتك السابقة والإنجازات التي حققتها خلال مسيرتك المهنية، كما أنك ستدير الحوار بودّية وتكون مرتاحاً أثناء مقابلة العمل. وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات إلا أن هناك مجموعة من أسئلة المقابلة من المؤكد أنها ستُطرح عليك في أي مقابلة عمل. بحيث يضمن التحضير الجيد للإجابات الممكنة رضاً لكلا الطرفين... المرشح وصاحب العمل.

وتظهر استطلاعات للرأي بأن نسبة 33% من أرباب العمل يقررون إذا ما كان المرشح مقبولاً لشغل الوظيفة أم لا في أول دقيقة ونصف من المقابلة بناءاً على الانطباع الأول الذي يتكون لديهم حول المرشح. فاحرص على التحضير الجيد للمقابلة من خلال محاولة معرفة كل شيء حول المنصب الوظيفي والشركة ومنتجاتها، وكيف ستصف تاريخك الوظيفي والإنجازات التي حققتها ولاسيما تلك المرتبطة بمهام المنصب الوظيفي الذي تتقدم لشغله... مما سيثير اهتمام صاحب العمل بمدى معرفتك بعمله وما تتطلبه الوظيفة منك. لذلك لا تستهنْ بأي سؤال أو تصرف يبدر من صاحب العمل فكل التفاصيل تشكل جزءاً من الاختبار، فإجاباتك أو ردود أفعالك ستعطي ثمارها عند فرز نتائج مقابلات المرشحين.

الأسئلة الصعبة في مقابلة التوظيف (الأسئلة المفتوحة أو الغير مباشرة)

من الممكن أن تقودك أصعب أسئلة مقابلة العمل لأفضل وظيفة في مسيرتك المهنية فلا تقلق حولها. حيث يقول الخبير الاقتصادي أندرو تشامبرلين (Andrew Chamberlain) في موقع (Glassdoor) للتوظيف:  "أظهر أحدث بحوثنا بأن أفضل طريقة للحصول على الوظيفة المناسبة هي أن تتمحور مقابلة العمل حول أهم المهارات لدى المرشح ودفعه لإثبات مدى جدارته بالمنصب الوظيفي".

وقد لا تكون أصعب أسئلة المقابلة حول تاريخك الوظيفي أو مهاراتك، وخاصة إذا كنت من المتخرجين حديثاً، لكن أصعبها هي الأسئلة حول شخصيتك، وليس المقصود هنا الحديث حول شخصيتك! فالحديث أثناء المقابلة سيدور حول مؤهلاتك في العمل. دعنا الآن نبدأ بأكثر الأسئلة المحتملة صعوبة والتي قد تطرح عليك في أي مقابلة عمل ستخضع لها والإجابات الممكنة أيضاً:

أولاً: ماذا تخبرني عن نفسك؟

يبدو السؤال بسيطاً للوهلة الأولى، فتتوقع أنه من الجيد الإجابة عليه بأي كلام، لكن حاذر هذا النمط من الأسئلة المفتوحة لأنك تحت الاختبار منذ لحظة دخولك، ومن خلال الإجابة على هذا السؤال أنت تقوم ببناء أول لبنة في دعم ترشيحك لنيل الوظيفة، وعندما يسألك صاحب العمل هذا السؤال فإنه لا يريد أن يعرف مدى مقدرتك على شغل الوظيفة أكثر من معرفة مدى رغبتك بها، وهو ما سيتضح له من خلال إجابتك. فكيف ستكون؟

عليك أن تركز الحديث حول اهتماماتك ومهاراتك المتعلقة بالوظيفة التي تتقدم لشغلها، ومن المهم أن تذكر أمثلة عن هوايات ونشاطات تتعلق بقدرتك على إدارة فريق، مثلاً.. أنك قمت في وظيفة سابقة بإدارة حلقة نقاش مع زملائك في نهاية كل شهر تتناول مشكلات العمل بشكل عام وكيفية حلّها.

عليك أن تختار الكلمات الواضحة وتتحدث بهدوء وتبتعد عن التعالي، لأن الحديث عن (الأنا) يعني اعتدادنا وفخرنا بالشخصية التي نمتلكها لكنه قد يقودنا إلى منطقة الغرور من خلال بعض الألفاظ. فحاول أن تكون ودوداً واستخدم الكلمات التي تعبّر عن شخصيتك الحقيقية. واحرص على أن تكون إجابتك على هذا السؤال قصيرة ولا تتجاوز الدقيقتين. ولكي تحقق ذلك تدرب قبل المقابلة على الإجابة بضبط مؤقت الساعة لتضمن ألا تقول معلومات غير ضرورية أيضاً.

ثانياً: ما هي نقاط القوة لديك؟

لاحظ أننا ننتقل من الصعب إلى الأصعب في أسئلة المقابلة!... ففي هذا السؤال ضع في الحسبان أن تكون الإجابة حول كيفية تعاملك مع مشكلات ومصاعب بيئة العمل، ومقدرتك على أداء مهامك الوظيفية تحت الضغط مهما بلغت درجته. واذكر أمثلة لكي تكون إجابتك محددة، لأن ذلك سيعزز ترشيحك للوظيفة الجديدة فالمدير يطرح هذا السؤال عليك، ليعلم مدى قدرتك على تجاوز ضغط العمل. ثم ركز على توضيح إمكانيتك في السيطرة على الغضب وتهدئة نفسك وحل المشكلة بسهولة. وإليك بعض الإجابات المقترحة:

  • الضغط أمر جيد، فهو يشجعني على أداء العمل بطريقة أفضل. الطريقة المثلى للتعامل مع الضغط هي إحداث توازن بين الضغط الجيد المحفز، والضغط السيء السلبي، فأنا بحاجة لبعض الضغط الجيد كي أبقى نشيط ومنتج.
  • بإمكاني مواجهة الضغط، فهو يزيد من مستوى التحدي، وأنا أحب العمل في بيئة يملؤها التحدي والمنافسة.
  • لدي القدرة على تحديد أولويات مسؤولياتي، بهذا يصبح لديّ فكرة واضحة عما يجب القيام به، ويساعدني ذلك على إدارة الضغط والتغلب عليه.
  • إذا كان فريق العمل يساهم في مستوى الضغط، قد أقوم بمناقشتهم لخلق بيئة عمل أقل توتراً.
  • أنا من الأشخاص الذين يقدمون أفضل ما لديهم تحت الضغط.
  • أنا شخص هادئ لا أتأثر بالضغوطات، وبإمكاني السيطرة على التوتر بسهولة.

ثالثاً: ما هي نقاط الضعف لديك؟

إياك أن تنكر وجود نقاط الضعف لديك؛ فمن غير المنطقي أن تخفي شعورك بالإحباط أمام بعض المصاعب في العمل. ومحور الإجابة على هذا السؤال يجب أن يكون حول مهاراتك وقدراتك في العمل وبالتركيز على ثلاث نقاط رئيسية:

  • ذكر نقاط ضعفك في المهارات التي لا تأثير لها على الوظيفة التي تتقدم لها. مثلاً للإجابة على هذا السؤال في مقابلة للحصول على وظيفة التمريض، بإمكانك القول إنك لست بارعاً جداً في إجراء العروض التقديمية أمام مجموعة من الأشخاص (Presentation Skills). ففي هذه الحالة لن يؤثر ضعفك في هذه المهارة على أدائك كممرض، لأن التمريض يعتمد على مهارات التواصل المباشر مع المرضى وليس على مهارات إجراء عرض تقديمي أمام جماعة.
  • ذكر المهارات التي كنت ضعيفا فيها، ولكنك طوّرتها خلال وظيفتك السابقة. أنت بهذا تخبر المدير أنه بإمكانك التحسن والتطور. وضح المستوى الأوّلي الذي كنت تملكه بخصوص هذه المهارة، ثم بيّن الطرق التي استخدمتها لتطوير نفسك إلى مستوى أعلى. وفي الإجابة على هذا السؤال لا تذكر أمثلة عن مهارة تتعلق بالوظيفية التي تتقدم للحصول عليها، تفادياً لتكوّن شكوك عند صاحب العمل حول صلاحيتك لها.
  • حوّل السلبيات إلى إيجابيات... إن هذا خيار ذكي للإجابة عن سؤال نقاط الضعف. مثلاً شعورك بحاجة ملّحة في الحصول على المشاريع منجزة بأسرع وقت، أو الرغبة المستمرة في فحص كل بند في جدول البيانات والتأكد منه، بإمكانك تحويل هذه الصفة التي قد تحتوي على جانب سلبي إلى صفة إيجابية ومصدر للقوة. فبامتلاكك لها أنت الموظف الذي سيحرص دائما على إنجاز العمل في وقته وعلى أكمل وجه، وهذا ما يريده المدير تماماً.

قد يسأل صاحب العمل عن نقاط ضعفك بصيغة أخرى مثل: كيف تتقبل النقد؟ وتكون إجابتك أنك تأخذ النقد على أخطائك بروح رياضية لأن ذلك يساهم في تطورك، وتفاديك للأخطاء في المستقبل.

رابعاً: ما هي أهدافك المستقبلية وما هي طموحاتك؟

قد يسألك مدير المقابلة بإحدى هذه الصيغ عن وظيفة الأحلام بالنسبة لك، وفي الحقيقة هو يختبر التقارب بين طموحاتك والوظيفة خاصته، كي يحدد مستوى رغبتك الحقيقية بها. فعلى إجابتك أن تكون ذكية، من خلال جعل الوظيفة التي تحلم بها مشابهة بشكل ما للوظيفة التي تُجري المقابلة بخصوصها. لأن ذلك سيزيد من اقتناع المدير برغبتك بها واستحقاقك لها. لكن لا تحصر إجابتك بوظيفة محددة، بل اجعلها تشمل مهارة أو متطلب له علاقة بالعمل الذي تقابل من أجله وأنها ستقربك خطوة نحو ما تطمح إليه على الصعيد الوظيفي.

الأسئلة المباشرة في المقابلة الوظيفية (أسئلة واضحة وتتعلق بالوظيفة غالبا)

أصحاب العمل لديهم تصور وفكرة عن مؤهلاتك وخبراتك المهنية من خلال السيرة الذاتية (cv) التي قمت بإرسالها لهم، لكنك في اللقاء وجهاً لوجه مع ربّ العمل ستدعم طلبك وتثبت له بأنك الأنسب لشغل هذه الوظيفة. فيجب أن تحضّر جيداً لأنه سيطرح عليك أسئلة مباشرة عن التاريخ الوظيفي الخاص بك. فكن مستعداً لإخبار المدير عن أسماء الشركات التي توظفت بها، والمسميات الوظيفية السابقة التي حصلت عليها، كذلك تاريخ بداية ونهاية كل وظيفة وما كسبته منها.

بإمكانك تنشيط ذاكرتك فيما يخص هذه المعلومات بالاطلاع على السيرة الذاتية أثناء إجابتك، للتأكد من أن المعلومات التي تذكرها دقيقة ومفصلة. تأكد أيضاً من أن يكون هناك تطابق بين المعلومات التي تقولها وبين ما دونته في طلب التوظيف. سيكون من الجيد أن تقوم بحفظ نسخة من طلب التوظيف تحتوي على تاريخك الوظيفي السابق، لتكتفي بطابعتها قبل كل مقابلة. وإليك أيضاً أهم الأسئلة المباشرة حول العمل أثناء المقابلة:

أولاً: ماذا كانت توقعاتك من الوظائف السابقة وإلى أي مدى تحققت؟

لا يوجد إجابة صحيحة أو خاطئة على هذا السؤال. والطريقة المثلى للإجابة هي التحدث عما كنت تتوقعه فيما يخص المنصب وما تحقق على أرض الواقع، مع إعطاء أمثلة على ذلك. إذا كانت الوظيفة أقل من توقعاتك لا بأس أن تذكر هذا، لكن ركز على المشاكل مع الوظيفة نفسها ولا تتحدث عن مشاكلك مع الشركة، وتجنب الحديث بسلبية عن المدير أو زملائك في العمل. قم بذكر أمثلة على المهام التي وكلت بها وعلى طريقة أدائك وتنفيذك لها، تحدث أيضاً عن التدريبات والمساعدات التي حصلت عليها لتحقق المطلوب منك. وبشكل عام ركز على الجانب الإيجابي في الوظيفة ولا تتطرق كثيراً للسلبيات. وحاول أن تبيّن كم أنت فخور بما حققته من إنجازات في وظائفك السابقة من خلال الأمثلة.

ثانياً: ما هي مسؤولياتك وصلاحياتك السابقة؟

عند إجابتك عن هذا السؤال، اهتم بذكر المسؤوليات التي كنت تقوم بها في وظيفتك السابقة والتي تتناسب مع متطلبات الوظيفة التي تجري المقابلة بشأنها. فذلك سيؤكد للمدير بأنك تمتلك المهارات والخبرات والكفاءة اللازمة لتولي المنصب. كن واضحاً ولا تحاول تنميق مسؤولياتك السابقة، كي لا تفقد مصداقيتك أمام المدير في حال قام بالتأكد والتحقق من معلوماتك.

ثالثاً: ما هي التحديات التي واجهتك في الوظيفة السابقة وكيف تغلبت عليها؟

إن الإجابة النموذجية على هذا السؤال المهم تتلخص في ذكر أمثلة عن تحديات أو مشكلات معينة تعرضت لها وقمت بتخطيها. تحدث عن الكيفية التي سيطرت بها على المشكلة وأمسكت بزمام الأمور من جديد، كتخطيك لأزمة مالية عن طريق تفاوضك مع المدينين، أو جعل العمل مستمر رغم حدوث خلل في آلة أو نظام تقني معين.

رابعاً: لماذا تركت وظيفتك السابقة؟ أو لماذا تريد ترك أو تغيير وظيفتك الحالية؟

اشرح وجهة نظرك حول هذه النقطة في أن إجراء مقابلة عمل لا تعني أنك تهرب من مشكلات وسلبيات وظيفتك الحالية، لكنها خطوة إيجابية لتطوير نفسك مهنياً من خلال منصب وظيفي جديد يتمتع بمواصفات أنت تمتلكها بناءاً على خبرتك في مجال العمل. وحاول أن تذكر المواصفات الأقرب للوظيفة التي تتقدم لشغلها. إليك مثال للإجابة على هذا السؤال: تتعلق رغبتي في ترك الوظيفة السابقة/الحالية والبحث عن أخرى بافتقار العمل السابق/الحالي لروح التحدي. لقد أكسبتني الوظيفة في البداية مهارات وخبرات كنت بحاجتها، وأشعر الآن أني بحاجة للعمل في مكان يحتوي على درجة أعلى من التحدي، كي أقوم بصقل مهاراتي وتطوير خبراتي بشكل أكبر.

خامساً: ماذا تعلمت من أخطائك في الوظائف السابقة؟

الجميع معرض للخطأ، لذلك لا بأس في ذكر الأخطاء التي قمت بها ما دمت تعلمت منها وصححتها. مع ذلك سيكون من الأفضل أن تتجنب الحديث عن خطأ قد يكون حساس ويؤثر على نجاحك في تولي الوظيفة الجديدة. إن قام المدير بطلب أمثلة عن الأخطاء التي قمت بها، اذكر له أخطاء لا علاقة لها بمتطلبات الوظيفة التي تجري المقابلة من أجلها. تحدث عما تعلمته من أخطائك وعن الإجراءات التي اتخذتها لتضمن عدم تكرارها مرة أخرى. إليك بعض الأمثلة على الأشياء التي يمكنك ذكرها كإيجابيات تعلمتها من الأخطاء:

  • تعلمت الإصرار وعدم الاستسلام، فالحل دائما موجود.
  • تعلمت أن أعطي فرصة أخرى للآخرين، لأن الانطباع الأول يكون عادة خاطئ.
  • كنت أظن أن لكل مشكلة حل واحد فقط، لكني تعلمت أن حصر التفكير في زاوية واحدة سيضيع الكثير من الفرص.

سادساً: ما هي أكبر التحديات التي واجهتك في وظائفك السابقة وكيف تعاملت معها؟

حاول أن تكون الأمثلة التي تعطيها قريبة مما قد تتطلبه الوظيفة الجديدة؛ برر مثلاً لجوئك لحلول مختلفة لمشكلة اعترضت عملك أكثر من مرة حتى وصلت إلى الطريقة المثلى في حلّها بشكل نهائي، وكيف كان مديرك السابق يعتمد عليك في التعامل مع بعض المشاكل. وأكد في نهاية إجابتك بأن التحديات في العمل تشكل فرصة بالنسبة لك لاختبار أدواتك ومهاراتك في قيادة فريق مثلاً.

سابعاً: ما الذي أعجبك وما الذي لم يعجبك في وظيفتك السابقة؟

لا تكن سلبياً جداً في حديثك عما لم يعجبك في عملك السابق، لا تتحدث عنه بشكل سيء، فإن ذلك قد يجعل المدير يظن أنك ستتحدث عن وظيفته بشكل سيء كذلك حين تحصل عليها. مثال على إجابة عن هذا السؤال: لقد استمتعت بالتعاون مع الأشخاص الذين كنت أعمل معهم، كانت الأجواء ودية وروح الفريق سائدة. وكان هناك تواصل اجتماعي جميل بين كل أعضاء فريق العمل. ما لم يكن يعجبني الروتين الذي سببه جلوسي وراء المكتب ومتابعة العملاء بينما أفضل العمل موزعاً وقتي بين المكتب وخارجه لمتابعة تنفيذ خطة العمل على أرض الواقع. (اذكر هذه المهارة في العمل الميداني إذا كانت ضمن متطلبات الوظيفة الجديدة).

ثامنا: لماذا تعتقد أنك الأفضل من بين المرشحين لشغل هذه الوظيفة؟

اذكر أبرز نقاط القوة لديك في العمل والتي تتناسب مع الوظيفة التي تتقدم لشغلها من خلال معرفتك المسبقة بحاجات صاحب العمل من مهام تخص هذه الوظيفة وإلمامك بمتطلباتها من خلال عملية البحث التي قمت بها استعداداً لهذه المقابلة. وأذكر المهارات ذات العلاقة والتي لفتت انتباه صاحب العمل في السيرة الذاتية ورسالة التغطية التي أرسلتها. يجب أن تكون الإجابة صادقة من خلال نبرة صوتك وثقتك بنفسك بما تمتلك من مهارات.

تاسعا: ما الذي يشدك في شغل هذه الوظيفة؟

أفضل إجابة على هذا السؤال هي الربط بين المهارات التي تمتلكها وما تتطلبه هذه الوظيفة، فذلك سيبين لصاحب العمل أنك تعرف الكثير حول الوظيفة التي يقابلك بخصوصها وإن لديك المؤهلات لشغلها.

عاشرا: ما هي توقعاتك من مديرك أو المشرف عليك في العمل؟

تذكر ألا تشير إلى أي سلبية كانت تزعجك لدى مديرك السابق وأفضل الأمثلة على الإجابة عن هذا السؤال:

  • أنا أقدر بيئة العمل التي يظهر فيها المدير تواصلاً اجتماعياً مع الموظفين.
  • أنتظر من المدير أن يتعامل مع جميع الموظفين بنفس الطريقة بعيداً عن التحيّز أو التمييز.
  • أنتظر من المدير أن يسمح لي بالتعبير عن أفكاري وآرائي وأن يتقبلها ويسمعها، فإن ذلك سيساعدني على الإبداع والتعبير عن وجهة نظري بأريحية.
  • أنتظر من مديري أن يكون صادقاً وصريحاً معي، ويوجهني في حال كان بإمكاني أداء عملي بشكل أفضل.

أخيرا: أذكر أمثلة حول كيفية أداء مهام هذه الوظيفة تحت ظروف طارئة أو ضغوطات؟

هذا النوع من الأسئلة المفاجئة التي قد يطرحها صاحب العمل وخاصة بالنسبة للمهن في مجال الميديا أو التسويق؛ تتطلب منك أن تستعد جيداً للإجابة في مرحلة التحضير للمقابلة لاسيما أنك ستقوم بالبحث عن كل ما يخص الوظيفة التي تتقدم لشغلها على موقع الشركة على الإنترنت وكل المصادر الممكنة لتحقق هذه الغاية. وكمثال على ذلك... أنت صحفي في مقابلة للحصول على وظيفة في صحيفة ما، يطلب منك مديرك أن تذهب الآن لتغطية مؤتمر صحفي لوزير العمل في بلدك حول قانون جديد للعاملين في القطاع الخاص؟ إجابتك ستعتمد على ما تعرفه حول توجه الصحيفة وما الذي ستركز عليه قبل الذهاب في المهمة الطارئة ضمن الإمكانات التي يوفرها المنصب الوظيفي الجديد.

الأسئلة الختامية في المقابلة الشخصية (التي تطرح في نهاية مقابلة العمل)

تتضمن هذه الأسئلة كل ما له علاقة بالراتب وما تود أن تعرفه عن الشركة ومهام الوظيفة، وسأعطيك أمثلة عن هذه الأسئلة وكيفية الإجابة عليها.

أولاً: ما هي توقعاتك حول الراتب؟

الإجابة على هذا السؤال هي الأصعب في نهاية المقابلة ومهما أبليت حسناً ووصلت المقابلة إلى نهايتها بشكل يرضيك فإن هذا السؤال سيضعك في حيرة من أمرك... ماذا لو كانت توقعاتك حول الراتب أعلى بكثير أو أدنى بكثير أيضاً؟! أنصحك لتعرف أكثر بقراءة مقالنا حول التفاوض على الراتب.

ثانياً: ما الذي تود معرفته عن الشركة أو الوظيفة أيضاً؟

 في إجابتك على هذا السؤال يمكنك طرح سؤال في نقطة تريد أن تعرفها أكثر حول مهام الوظيفة كأن تقول: ما هو تصوركم للشخص المثالي لشغل هذه الوظيفة؟ وتجنب الأسئلة التي يسهل عليك معرفة إجاباتها من خلال موقع الشركة.

ثالثاً: ما هي الأسئلة التي تود طرحها؟

لديك الفرصة هنا أيضا لتطرح أسئلتك حول طبيعة العمل في الشركة والتواصل بين الموظفين وثقافة الشركة بشكل عام وكي تعرف الأسئلة التي يمكنك طرحها على صاحب العمل في نهاية المقابلة راجع مقالنا حول أسئلة المرشح.

أخيراً... لابد أن تتذكر بأن التوتر الذي قد يسيطر عليك قبل مقابلة العمل وهو أمر طبيعي غالبا، لكن مجرد قيامك بالتحضير الجيد قبل موعد المقابلة الوظيفية سينعكس بإيجابية على كيفية أدائك وبالتالي ستمتلك القدرة للسيطرة على أعصابك وقلقك في اللقاء وجهاً لوجه مع أصحاب العمل، عليك أن تتجنب الضغط خلال المقابلة قدر الإمكان أيضا، واختيار ملابس مقابلة العمل بعناية.

حاولنا في هذا المقال تغطية كل الأسئلة التي تُطرح في مقابلات العمل عموماً سواءاً الأسئلة الخاصة أو تلك المتعلقة بالوظيفة التي تتقدم لها أو الأسئلة حول تاريخك الوظيفي والمهارات التي تمتلكها، كما غطى المقال الإجابات الممكنة على هذه الأسئلة وأهم التفاصيل التي تضمن لك إجابة ترضيك كما تثير اهتمام أرباب العمل بالمهارات والخبرات التي تملكها. كذلك تطرق المقال لبعض الأمثلة على إجابات أسئلة مقابلة العمل.

في النهاية لم تكن توقعات زميل الدراسة سالف الذكر لأسئلة الامتحان دقيقة دائما، لكننا نأمل أن تكون أسئلة مقابلة العمل القادمة غير مفاجئة لك بعد قراءة هذا المقال. وأنصحك على سبيل الاطلاع بزيارة هذا الرابط للتعرف على المزيد من أسئلة المقابلة الوظيفية وأفضل إجاباتها.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر