نباتات الزينة والأزهار المتسلقة في حديقة المنزل

كيفية العناية بنباتات الزينة والأزهار المتسلقة وأفضل الأنواع للزراعة في حديقة المنزل

الكاتب:
تاريخ النشر: 07/08/2016
آخر تحديث: 07/08/2016
تحتاج الزهور والنباتات المتسلقة إلى عناية خاصة لزراعتها في حديثة المنزل

يجب أن لا تمل إن كنت من هواة زراعة النباتات والزهور في حديقة المنزل "فالملل عقوبة الطبيعة لمن لا يعمل" كما يقول د.مصطفى محمود.

تتطلب حديقة المنزل الصحية عنايةً خاصة ودورية تدوم طوال مواسم نمو الأزهار والنباتات الموجودة فيها، بحيث تتطلب معظم النباتات الشمس والماء وبعضاً من العناصر الغذائية لتنمو بشكل أسرع، وإذا لم تولِ حديقتك الاهتمام المطلوب ستلاحظ أنها ستضعف مع الأيام والمفتاح هو اكتشاف المشاكل التي تعاني منها والقيام بحلها قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة ويتحول الأمر إلى عمل رئيسي يسلب منك عطلة نهاية الأسبوع بأكملها. سنقدم إليك في هذا المقال أهم الخطوات للعناية بنباتات الزينة والأزهار المتسلقة الموجودة في حديقة منزلك.

طرق للعناية بنباتات الزينة الموجودة في حديقة المنزل

نباتات الزينة تضفي على حديقة المنزل لمسة رائعة بفضل خصائصها البنيوية وقدرتها على إضافة حركة رشيقة إلى الحديقة بأشكال أوراقها وألوانها المتعددة والزاهية، حيث تتطلب هذه النباتات الرعاية والاحتياجات الأساسية ذاتها الخاصة بالنباتات الأخرى من الضوء المناسب واستخدام التربة بشكل جيد والسقاية الكافية إضافة إلى التقليم الدوري.

كما ينبغي أن تكون مزروعة بنفس الطريقة التي تزرع بها النباتات المعمرة أو الشجيرات الصغيرة، باختيار موقع مناسب لها من خلال الإضاءة الكافية والتربة الجافة مع الري بشكل معتدل، وفيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعدك في الحفاظ على أعشاب ونباتات الزينة مزدهرة وبصحة جيدة في حديقتك.

  1. التربة والأسمدة (Soil And Fertilizer): تحسين التربة وتعديلها والقيام بإضافة الأسمدة ليست عادة ملزمة إذ أن نباتات الزينة تتطلب مستويات أقل من الخصوبة عن طريق الحفاظ على نسبة النيتروجين منخفضة، ومن خلال قوة بنية أوراق النبتة وألوانها يمكنك ملاحظة متطلبات النبتة للنيتروجين (كذبول الأوراق وتحول لونها إلى اللون الأصفر تعتبر أدلة كافية تبين حاجة النبات للأسمدة)، وفي حال قمت بإضافة السماد بشكل منتظم فإنها ستحفز النبات على النمو بشكل أسرع كما أنها ستحمي أوراقه من التساقط.
  2. السقاية والماء (Watering): يجب أن تتم سقاية نباتات الزينة بشكل جيد في الموسم الأول لها بعد زراعتها لتتمكن من تطوير جذرها بشكل جيد، وبعد ذلك لن تحتاج إلى نظام الري الدائم ولكنها قد تحتاج إلى ري إضافي في مواسم الجفاف كما أن أوراقها الذابلة والصفراء دليل كافِ يؤكد على حاجتها للمياه، وفي النهاية فإن كمية المياه التي يحتاجها نبات الزينة تتوقف على نوعه وموقع زراعته كما على الجودة والحجم.
  3. الحفاظ على توازن النبتة (Stabilizing): استخدام أوتاد متينة لدعم النباتات الطويلة وحمايتها من العواصف القوية والأمطار الشديدة، وفي حال لم تقم بتدعيم تلك النباتات الحولية الطولية كالزنابق مثلاً ستلاحظ أنها ستتدلى إلى التربة بعد هطول الأمطار.
  4. التشذيب والتقطيع (Pruning And Trimming): الحفاظ على شكل النباتات وإزالة الأغصان والأوراق الميتة كما يجب أن تتخلص من الأجزاء المريضة منها من خلال تقليمها، وفي فصل الربيع أيضاً يجب تقليم النباتات قبل أو مع ظهور البراعم الجديدة بنحو 12-18 سنتيمتر من مستوى التربة.
  5. التغطية (Mulching): يجب أن تقوم بتغطية نباتاتك العشبية للمساعدة في الحفاظ على المياه ومنع نمو الأعشاب الضارة، باستخدام قشور الكاكاو لحفاظها على الرطوبة بشكل كبير، وأوراق الأشجار أيضاً وخاصة في فصل الخريف من خلال تمزيقها فهي تساعد في الحفاظ على التربة سليمة.
  6. التحكم بالأعشاب الضارة (Weed Controls): إبقاء الأعشاب الضارة بعيدةً عن النباتات هو جزء آخر من خطوات الاهتمام بحيث تقوم الأعشاب الضارة بمشاركة النباتات بالمياه والأغذية الموجودة في التربة، ويمكنك القيام بالزراعة حول الأعشاب الضارة لمنع وصولها إلى تلك النباتات كما أن التغطية التي تكلمنا عنها تفيد أيضاً في الحفاظ على النباتات من الأعشاب الضارة.
  7. الآفات والأمراض (Pests And Diseases): في حال قمت بالتدابير والنصائح المذكورة في الأعلى سوف تحافظ على نباتاتك سليمة وبفرص أقل من خطر الإصابة بالآفات والأمراض، كما يجب أن تبقى متنبهاً وحذراً من علامات التلف التي تظهر عليها كتغير لون أرواقها أو ملاحظة وجود ثقوب عليها، والتخلص منها بشكل فوري لضمان سلامة الأوراق الأخرى والحفاظ على سلامة النبتة.

أفضل نباتات الزينة المنزلية

فيما يلي أفضل أصناف الأعشاب التي يمكن أن تختارها لتزيين بها حديقة منزلك:

عشبة قصب الريشة (Feather ReedGrass)

صورة اعشاب قصب الريشة

تعتبر من أكثر أعشاب الزينة شعبية وهي تحتاج إلى أشعة الشمس الكافية ويجب استغلال التربة بشكل جيد أيضاً لتنمو العشبة بشكل جيد ويصل حجمها إلى نحو 15.24 سم.

نافورة العشب (Fountaingrass)

صورة لنافروة العشب

كومة عشبية جميلة تكسب الحديقة الجمال بمظهرها كما أنها عشبة لينة، لتتراقص أعمدتها الريشية اللينة عند هبوب النسيم الخفيف، تحتاج إلى أشعة كافية من الشمس ويصل طولها إلى 12.7 سم متميزة بشكلها الظليل وأعمدتها الرشيقة.

الدخن الأرجواني (Purple Millet)

نبات الدخن الأرجواني

تجذب هذه النباتات الجميلة الطيور بشكلها الرائع بأوراقها الأرجوانية الباهرة، يصل حجمها إلى ما يقارب 12.7 سم وهي بحاجة إلى تربة جيدة كما أنها تحتاج إلى التعرض لأشعة الشمس بشكل كافِ.

حبل العشب (Cordgrass)

صورة لنبات حبل العشب

من أعشاب المروج المنتشرة تزدهر في التربة الرطبة أو المبللة وتعتبر مناسبة للزراعة بالقرب من تيار من المياه أو حتى بركة صغيرة، تحتاج إلى أشعة الشمس وبشكل دائم كما أنها تحتاج إلى المياه الكافية كشروط للنمو، يصل طولها إلى نحو 17.78 سم.

نافورة العشب الأرجواني (Purple Fountaingrass)

نبات نافورة العشب الأرجواني اللون

المفضلة لتزيين أي مكان من الحديقة بسبب أوراقها العنابية الحمراء، تحتاج إلى التعرض للشمس وبشكل دائم كما أن التربة يجب أن تكون مُستغلة بشكل جيد ويصل طولها إلى 7.62 سم.

العكرش الأزرق (Blue Fescue)

نبات العكرش الأزرق

حشائش قصيرة مثالية بأوراقها الزرقاء التي تشكل مع بعضها كومة صغيرة مرتبة، تحتاج إلى أشعة الشمس الدائمة كما أنها تحتاج إلى الظل أيضاً والتربة الجيدة، يصل طولها إلى 15 سم ولصغر حجمها يسهل عليك زراعتها في أي مكان شئت.

طرق للعناية بالأزهار المتسلقة في حديقة المنزل

تعريشة الأزهار تضفي الجمال والنعمة إلى أي حديقة، فهي تتسلق وتتكيف مع المناخ بسرعة، وفي ما يلي مجموعة من النصائح لتتأكد إن كنت تقوم برعاية أزهارك المتسلقة بشكل جيد:

  1. اختيار الموقع (Site Selection): معظم الأزهار تتفتح عند حصولها على أشعة الشمس الكاملة لمدة ست ساعات على الأقل يومياً، والأنسب أن تكون التربة لينة ومُستغلة بشكل جيد، والأهم من هذا كله عند اختيار موقع لزراعة الأزهار المتسلقة هو التخطيط لمساحة كافية للقيام بغرسها، فالعديد من أنواع هذه الأزهار تقوم بالتنقل عبر مسافات كبيرة، إلا أن إضافة قصبة مرنة ستمكّن الزهرة من التسلق والارتباط على تلك القصبة لتحصل على الدعم الكافي، كما يجب أن يكون الموقع بعيداً عن بقية الأشجار والشجيرات الأخرى كي لا تقوم تلك النباتات بمشاركة الزهرة بالماء والمواد الغذائية.
  2. السقاية (Watering): تحتاج هذه النباتات وبالأخص حديثة الزراعة منها وفي الموسم الأول لها من النمو إلى كمية كبيرة من المياه والرطوبة ويجب استغلال التربة بشكل جيد لضمان الرطوبة الكافية لها، إذ أنها تحتاج أسبوعياً إلى نحو (2.54) سم من المياه وفي حال كانت تربتها رملية جداً فقد تحتاج إلى (5.08) سم أسبوعياً، لكن تجنب غمرها بالمياه بشكل كلي بحيث يمكنك القيام بتبليل الأرض باستخدام خرطوم المياه العادي، كما ينصح بالاعتماد على طريقة الري بالتنقيط وتجنب تبليل الأوراق لأن رذاذ المياه قد يحمل جراثيماً تسبب المرض لأوراق النبتة.
  3. تدريب الأزهار على التسلق (Training Climbing Roses): إن الأزهار القصبية لا تقوم بالتسلق كالكروم لذا ستحتاج إلى القيام بتدريبها عند نموها من خلال ربطها بالقصبة الداعمة باستخدام خيط قوي أو باستخدام أسلاك بلاستيكية، كما عليك ألا تشذب أو تقلم النبتة لمدة سنتين لتشجيعها على التسلق بشكل أفضل.
  4. التشذيب (Pruning): النباتات والأزهار المتسلقة لا تحتاج إلى التشذيب المستمر فقط قم بالتخلص من الأوراق المتضررة والأغصان الميتة في أوائل فصل الربيع، وكما ذكرنا بعد سنة أو سنتين من زراعتها.
  5. التسميد (Fertilizing): معظم النباتات والأزهار تتعرض للضرر إثر الإفراط في التسميد لذا يجب عليك أن تختار منتجاً متوازناً سواء كان عضوياً أو لم يكن، وقم بعملية التسميد في فصل الربيع أو بعد فترة الإزهار الأولى، وتجنب القيام بتسميد التربة الجافة مباشرة بل قم بسقايتها وترطيبها أولاً ومن ثم قم بتسميدها.
  6. الآفات والأمراض (Pests And Diseases): قد تصاب النباتات بفيروس التبرقش (وهو فيروس يصيب أوراق النباتات بالبقع) أو بمرض البياض الدقيقي (مرض فطري يصيب مجموعة واسعة من النباتات بظهور بقع بيضاء على ساق وأوراق النبتة) أو حتى الصدأ (مرض يصيب أوراق النباتات ويجعلها تتلون باللون الأصفر)، لذا عليك أن تقوم باختيار أنواع مقاومة من النباتات والقيام باتباع الطرق الزراعية السليمة والصحية أيضاً لدرء إصابة النباتات بتلك الأمراض.

أفضل ورود التسلق المنزلية

قمنا باختيار أفضل الورود المتسلقة بعناية معتمدين على مقاومتها الجيدة للأمراض وعلى رائحتها العطرة وألوانها الأخاذة وتلك الورود هي:

زهور الألوها (Aloha)

زهور الألوها

تقوم هذه الزهرة المتسلقة بإنتاج أزهار وردية في شهري يونيو (حزيران) وأكتوبر (تشرين الأول)، كما تشتهر برائحتها العطرة ومقاومتها الجيدة للأمراض مما يكسبها مركزاً هامة على لائحة أفضل أنواع الأزهار المتسلقة كما أنها لا تحتاج إلى أشعة الشمس على الدوام.

زهرة القمر الأزرق (Blue Moon)

وردة القمر الأزرق

تتوفر هذه الزهرة كزهرة شاي هجينة إضافة إلى أنها نبتة متسلقة تنتج وروداً أرجوانية زرقاء كبيرة وتملك مقاومة جيدةً ضد الأمراض، موسمها في شهري سبتمبر (أيلول) ويونيو (حزيران)، وتتصف بأنها سريعة النمو كما تتميز بخلوها من الأشواك ويصل طولها إلى نحو 300 سم.

زهرة الرحمة (Compassion)

زهور الرحمة

تنتج هذه النبتة الجميلة مجموعة رائعة من الأزهار المشمشية اللون في شهري يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول)، أما بالنسبة لمقاومتها للمرض فتعتبر وسطيةً وتتميز برائحتها القوية.

إينا هاركنس (Ena Hakness)

زهور الاينا هاركنس

تنتج هذه النبتة أزهاراً برائحة عطرة قوية وبلون قرمزي مشرق كما أنها تعتبر مقاومة جيدة للأمراض وتنمو إلى نحو 450 سم.

مدام ألفريد كاريير (Madame Alfred Carriere)

زهور مدام الفريد

نبتة خالية من الشوك تنتج زهوراً عطرة بيضاء اللون من شهر يوليو (تموز) وحتى شهر سبتمبر (أيلول)، وأحياناً في شهر أكتوبر (تشرين الأول) ولديها مقاومة جيدة ضد الأمراض.

ختاماً.. إن النباتات والأزهار هي زينة في يومياتنا وبعد هذا العمل الشاق الذي ستقوم به ومن خلال الرعاية التي ستقدمها إلى نباتاتك وأزهارك في حديقتك التي ستنعكس جمالاً وسحراً، مع أهمية الرعاية الدورية لها للحفاظ عليها بهذا الشكل الخلاب الطبيعي.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر