الحازوقة (Hiccup)، أسبابها وعلاجها وطرق الوقاية

أسباب الحازوقة وطرق علاجها والوقاية منها
الكاتب:علي رزوق
تاريخ النشر: 19/11/2017
آخر تحديث: 19/11/2017
أسباب الحازوقة وعلاجها

الحازوقة، الفواق، الزغطة أو الهقّة، يوجد الكثير من المسمّيات الشعبيّة التي نطلقها على هذه الحالة المزعجة ذات الإيقاع المنتظم.

لكن تبقى أسبابها واحدة أينما كانت، فقد تحدث بعد تناول وجبة دسمة من الطعام وشرب المشروبات الغازيّة أو التعرّض لأمر مثير وبشكل مفاجئ.

وغالباً ما تزول لدى معظم الأشخاص خلال بضعة دقائق، إلّا أنّها قد تدوم أشهراً لدى عدد قليل من الأشخاص، الأمر الذي قد ينبئ بوجود مشكلة أكبر خلفها.

في حين تم تسجيل أطول مدّة استمرّت بها هجمة الحازوقة لدى أحدهم لستّة عقود.

الحازوقة هي: التقلص المفاجئ غير الإرادي لعضلة الحجاب الحاجز التي تفصل بين جوف صدرك وجوف بطنك، كما تلعب دوراً مهما في التنفّس، ليتلو كلّ تقلّص لهذه العضلة اندفاعٌ للهواء من الرئتين وباتجاه الأعلى.

مروراً بالحبال الصوتيّة التي تنطبق بعنف لينتج ذلك الصوت المميّز للحازوقة، تصيب الحازوقة الرجال والنساء بنسبة متساويّة، إلّا أن هجمات الحازوقة التي تستمر أكثر من 48 ساعة أكثر شيوعاً لدى الرجال.

والحازوقة لا تستثني أحداً فهي تصيب حتى الجنين داخل رحم أمّه.

1

الأسباب الشائعة للحازوقة

لا يوجد سبب واضح للحازوقة في معظم الحالات، لكن يوجد بعض الأمور الشائعة كسبب لها، نذكر من هذه الأسباب:

  • التناول السريع للطعام وابتلاع الهواء أثناء الأكل.
  • تناول الكثير من الطعام (خصوصاً الطعام الحار أو الدسم)، أو شرب الكثير من المشروبات الغازية أو الكحوليّة يؤدّي إلى انتفاخ المعدة وتخريش الحجاب الحاجز ما يتسبّب بحدوث الحازوقة.
  • أي مرض أو اضطراب يخرّش الأعصاب التي تتحكّم بالحجاب الحاجز (مثل أمراض الكبد، ذات الرئة و غيرها من الاضطرابات الرئويّة).
  • قد تتحرّض الحازوقة ببعض الأبخرة المؤذية.
  • التغيّرات المفاجئة في درجة الحرارة.
  • الخوف أو التعرض لأمر مفاجئ.
  • اضطرابات الجهاز العصبي المركزي التالية قد تكون سبباً للحازوقة المستمرّة لأكثر من 48 ساعة:
  1. التهاب الدماغ.
  2. التهاب السحايا.
  3. التصلب العديد (Multiple Sclerosis).
  4. السكتات أو الأورام الدماغيّة الشاملة لجذع الدماغ.
  • الأمراض الاستقلابية التالية قد تكون سبباً للحازوقة المستمرّة:
  1. الكحوليّة.
  2. الداء السكّري.
  3. اضطراب في توازن الشوارد (وهي المعادن ذات الشحنات الكهربائية في أجسامنا مثل؛ الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيزيوم... إلخ).
  4. أمراض الكلية.
  • قد تظهر الحازوقة كأثر جانبي لبعض الأدوية مثل:
  1. أدوية القلس المعدي المريئي (الحرقة).
  2. معظم أدوية زمرة البينزوديازيبانات (Benzodiazepines)، وهي مجموعة من الأدوية المستخدمة في علاج بعض الاضطرابات النفسيّة كالقلق والذعر، وعلاج حالات الاختلاجات وغيرها، تتضمن هذه الأدوية الديازيبام (Diazepam)، ألبرازولام (Alprazolam) واللورازيبام (Lorazepam).
  3. الأدوية المنوّمة المنتميّة لمجموعة الباربيتورات (Barbiturates).
  4. أدوية علاج الغثيان والإقياء مثل الأونداسترون (Ondansetron) ومشابهاته.
  5. الليفودوبا (Levodopa) المستعمل في علاج داء باركنسون.
  6. الستيروئيدات (المنشطات).

عليك مراجعة الطبيب إذا كانت الحازوقة شديدةً جدّاً لدرجة تمنعك من تناول الطعام والنوم وحتى التنفس، أو أن هجمة الحازوقة بدأت منذ أكثر من 48 ساعة دون أن تزول.

2

عوامل الخطر للإصابة بالحازوقة

يمتلك الرجال فرصة أكبر للإصابة بالحازوقة طويلة الأمد مقارنة بالنساء، وتتضمّن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر إصابتك بالحازوقة:

  • التخدير العام والجراحة: قد تؤدّي الجراحة على البطن إلى تخريش الأعصاب المتحكّمة بعضلة الحجاب الحاجز لنصاب بالحازوقة.
  • الاضطرابات العقليّة والعاطفيّة: تم ربط حالات القلق والتوتر وحتى الإثارة الشديدة (كانتصار فريقك المفضّل بكأس العالم)؛ ببعض حالات الحازوقة التي تستمر لفترات قصيرة.
3

اختلاطات (مضاعفات) الحازوقة

قد تنتج بعض المشاكل عند استمرار الحازوقة لفترة طويلة، فقد تتداخل وتعيق كل من:

  • تناول الطعام وما ينتج عنه من نقص في الوزن.
  • النوم وما ينتج عنه من تراجع في مستوى الأداء والعمل أثناء النهار.
  • الكلام.
  • اضطراب عمليّة الشفاء بعد إجراء جراحة ما.
  • تم تسجيل حالات نادرة من اضطراب نظم القلب ومن القلس المعدي المريئي (حرقة المعدة) كنتيجة للحازوقة الشديدة.
4

الحازوقة لدى الأطفال والرضع وطرق التشخيص

تعد الحازوقة لدى الأطفال وحديثي الولادة أمراً شائعاً لا يدعو للقلق، عليكِ أن تتوقفي عن إرضاع طفلك عندما تحدث أثناء الرضاعة وتنتظري قليلاً حتى تزول فغالباً ما ستفعل ذلك.

كما يمكنكِ أن تجرّبي تغيير وضعيّة طفلك الرضيع أو أن تساعديه على التجشؤ وتهدئيه.

قد تؤدي إعادة الطفل للرضاعة في بعض الأحيان إلى زوالها، وإذا كانت هذه الحالة غالباً ما تصيب طفلك حاولي أن ترضعيه عندما يكون مرتاحاً وليس جائعاً جدّاً بعد.

كما لا تنسِ أن تراجعي طبيب الأطفال عند ازدياد شدّة هذه الحازوقة أو عندما تشعرين بأنها قد بدأت تزعجه.

تشخيص الحازوقة الفحوصات المخبرية وتشخيص المشاكل الخفية المسببة للحازوقة

قد يقوم طبيبك بإجراء فحص سريري لك للتحقّق من الأمور التالية:

  • التوازن والتنسيق.
  • قوّة وتوتّر عضلاتك.
  • المنعكسات (أفعال غير إراديّة تحدث كاستجابة لتنبيه عصب ما كالمنعكس الضاغسي بانبساط الساق على الفخذ عند الطرق أسفل الركبة أو منعكس إطباق الجفن عند تنبيه القرنيّة بجسم ما).
  • البصر وشعور اللمس.

قد يقترح الطبيب خضوعك لأحد الفحوصات التالية عندما يشك بوجود مشكلة خفيّة كسبب للحازوقة تبعاً لنتائج الفحص السريري السابق، تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

أوّلاً- الفحوص المخبريّة

يتم أخذ عيّنة من دمك للبحث عن وجود أي علامات تدل على إصابتك بأحد الأمراض التالية:

ثانياً- الفحوص التصويريّة

يساعد هذا النوع من الفحوصات على تحديد وجود الشذوذات التشريحيّة الضاغطة على العصب المبهم، كذلك في تحديد وجود تهيج أو فرط استثارة لعضلة الحجاب الحاجز، تتضمن هذه الفحوصات ما يلي:

  • صورة الصدر البسيطة (بالأشعة السينيّة Chest X-Ray).
  • التصوير الطبقي (CT).
  • جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

ثالثاً- الفحوص التنظيريّة

يعتمد هذا النوع من الفحص على إدخال أنبوب رفيع ومرن حاوٍ على كاميرا صغيرة في نهايته والدخول به عبر الحلق، لتُبث الصور التي تلتقطها هذه الكاميرا على شاشة جهاز التنظير.

ما يساعد طبيبك على التحقق من وجود أي مشاكل أو اضطرابات في المري أو الرغامى.

5

علاجات الحازوقة الطبيعية والدوائية والعلاجية

كما ذكرنا سابقاً فإنّ الحازوقة غالباً ما تزول لوحدها وبسرعة، لكن هناك بعض الطرق البسيطة التي يمكنك اتباعها للتخلّص من هذه الحالة وبسرعة.

إلّا أن العلاج الدوائي أو الجراحي قد يكون ضروريّاً في حالة الحازوقة الشديدة والتي تستمر لفترة طويلة.

أوّلاً: الطرق المنزليّة للتخلّص من الحازوقة

يوجد العديد من الطرق الممكن اتباعها للتخلص السريع من الحازوقة في المنزل وبسرعة، منها:

  • الطرق التي تحبس غاز ثنائي أوكسيد الكربون (CO2) داخل جسمك، ما يُعتقد أنّه يؤدي إلى استرخاء عضلة الحجاب الحاجز وإيقاف التشنّج الذي يصبها، بالتالي إيقاف الحازوقة، وهنا بعض النصائح المتعلّقة بذلك:

1. احبس نفسك: خذ نفساً عميقاً ثم احبسه. لا تحبسه لدرجة كبيرة تُشعرك بالدوار أو الدوخة، كما يمكن تطبيق هذه الطريقة لدى الأطفال.

2. غطّي أنفك وفمك بكيس وتنفّس من الهواء الموجود بداخله.

3. غطّي أنفك وفمك بيديك واستمر بالتنفّس بشكل طبيعي.

  • التقنيات التي تنبه البلعوم الأنفي أو العصب المبهم (الرئوي المعدي) وغيرها من الوسائل (مع الصور):  

4. اشرب الماء بسرعة: تناول 9 أو 10 رشفات متتالية من كأس ماء، يساعد المرور السريع للماء على إيقاف تقلّص المري والحجاب الحاجز بعد ذلك.

5. قم بسد أذنيك: ضع يديك على أذنيك ل20 أو 30 ثانية، أو اضغط على المنطقة الرخوة خلف شحمة الأذن أسفل قاعدة الجمجمة تماماً، الأمر الذي سيبعث بإشارة استرخاء عبر العصب المبهم باتجاه الحجاب الحاجز.

6. ادمج الخطوتين الأولى والثانية معاً: سيؤدي قيامك بسد أذنيك مع شربك للماء بنفس الوقت لنتائج أفضل، ضع يديك في أذنيك ثم ارشف الماء عبر مصّاصة (شلمون).

فأنت الآن تضغط على العصب المبهم بذات الوقت الذي تتحصّل فيه على فوائد البلع المستقر.

7. مدّ لسانك: عندما لا يكون هناك أحد حولك قم بإخراج لسانك من فمك، يقوم المطربون والممثلون بهذا التمرين بهدف توسيع المسافة بين الحبلين الصوتيّن.

كما يساعد على تنفس أكثر سلاسة وتسكين التشنّجات المسبّبة للحازوقة.

8. استعمل يديك: اضغط على راحة يدك باستعمال إبهام يدك الأخرى، وكلّما ضغطت أكثر كلّما كان ذلك أفضل، أو يمكنك أن تضغط رأس إبهامك الأيسر بواسطة إبهام وسبّابة يدك اليمنى.

يتجلّى الغرض من ذلك بالحصول على شعور مزعج يشكّل مصدر إلهاء لجهازك العصبي.

9. اجعل شخصاً ما يخيفك (يفزعك): ويكون ذلك باتفاق مسبق مع هذا الشخص، ليس من المؤكد أن إخافة شخص ما يمكن أن تُذهب عنه الحازوقة.

لكن ربما كانت الشهقات التي يصدرها الإنسان عند مباغتته هي السبب في تغيير معدل التنفس وذهاب الحازوقة.

10. تناول ملعقة من طعام حلو المذاق: يحرض الطعم الحلو غددك اللعابيّة حتى تقوم بإفراز اللعاب مسبّبة تغيرات في نظم التنفس أثناء ابتلاعك لهذا الطعام.

ضع نصف ملعقة صغيرة من السكر أو العسل على ظهر لسانك (يمكنك أن تكرّر هذه العمليّة ثلاث مرّات كل دقيقتين، استعمل شراب الذرة، وليس السكر أو العسل لدى الأطفال الصغار).

11. جرّب شيئاً حامضاً: سيحرّض الطعم الحامض غددك اللعابية ويجعلك تبلع اللعاب.

  • قم بعضِّ ليمونة أو تناول ملعقة من الخل.
  • دغدغتك لسقف حلقك أو سحبك للسانك خارجاً قد يملك تأثيراً مشابهاً، لكن لا تجرب هذا لدى الأطفال.

12. اضغط صدرك: لم يتم اختبار هذ التقنية بشكل طبي بعد، لكن قد يساعد فرضك وضعيّة جديدة على حجابك الحاجز في التخلّص من الحازوقة، وهنا الطريقة:

وضعية قد تساعد في التخلص من الحازوقة

  • انحني للأمام حتى تضغط صدرك.
  • أو يمكنك أن تسحب ركبتيك للأعلى حتى تأخذ وضعيّة مشابه لوضعيّة الجنين.
  • حافظ على هذه الوضعيّة مدّة دقائق معدودة لترى إن كانت ستساعدك، إن لم تفعل فتمدّد بشكل طبيعي وخذ نفساً عميقاً.
  • لا تجرّب أن تضغط صدر طفلك.

لا نستطيع أن نقول بوجود طريقة ما تعدّ الأفضل للتخلص من الحازوقة، بل عليك أن تجرّب كل منها حتى تعمل إحداها.

ثانياً: العلاج الدوائي للحازوقة

غالباً ما تكون الطرق المنزليّة كافية للتخلّص من الحازوقة، أمّا بالنسبة للحازوقة المستمرة لمدّة طويلة (أكثر من 3 ساعات) فهناك مجموعة متنوّعة من الأدوية لعلاجها، منها:

  1. الكلوربرومازين (Chlorpromazine)، الذي يعد من أدوية الخط الأوّل في علاج الحازوقة.
  2. الميتوكلوبراميد (Metoclopramide)، أحد الأدوية المضادة للغثيان والإقياء.
  3. الهالوبيريدول (Haloperidol).
  4. الباكلوفين (Baclofen).
  5. الغابابنتين (Gabapentine).
  6. بعض المرخيات العضليّة، الأدوية المسكّنة للألم، وحتى المواد المنبّهة كالكافيئين قد تكون مفيدة في التخفيف من أعراض الحازوقة.

ثالثاً: العلاج الجراحي للحازوقة

عندما لا تُظهر العلاجات غير الغازِية (التي لا تتطلب تداخلاً على الجسم) أيّة فعاليّة، قد يقوم طبيبك باقتراح خضوعك لحُقنٍ من مادّة مخدرة تعمل على حصار العصب الحجابي لإيقاف الحازوقة.

تتضمن الخيارات الجراحيّة الأخرى القيام بزراعة بطاريّة داخل جسمك تعمل على إرسال تيارات كهربائيّة منبّهة للعصب المبهم، تُستعمل هذه العمليّة لعلاج الصرع بشكل أساسي إلّا أنها أظهرت فائدة في التخلّص من الحازوقة المزمنة.

رابعاً: العلاج بالطب البديل

عندما لا تستجيب الحازوقة المزمنة للعلاجات السابقة، يمكن اللجوء لبعض علاجات الطب البديل مثل التنويم المغناطيسي والوخز بالإبر، فقد تكون مفيدة لك.

6

الطرق المفيدة في الوقاية من الحازوقة

لا يمكن في معظم الأحيان تجنب حدوث الحازوقة، إلّا أن هناك مجموعة من الطرق التي يمكنك اتباعها لتنقص من فرصة إصابتك بها:

1. تناول طعامك ببطء: حيث يؤدي التناول السريع للطعام إلى ابتلاع الهواء وحدوث اضطراب لنظم حركات التنفّس.

  • اقضم لقماً أصغر وامضغ جيداً قبل أن تبلعها.
  • اتبِع الطعام الذي تناولته بشربك للماء منعاً لانحشاره في الحلق وتسبيبه للحازوقة.
  • لا تفرط في تناول الطعام.

2. أنقص من استهلاكك للمشروبات الكحوليّة والغازيّة: يؤدي تناول كميّات كبيرة من أي منهما إلى الإصابة بالحازوقة.

  • تترافق حالة السُكر مع الحازوقة.
  • تجعلك المشروبات الغازيّة تبتلع الهواء، كما قد تخرّش عضلات حلقك مسبّبة الحازوقة.

3. تجنّب تناول الطعام أو المشروبات الساخنة والحارّة: يؤدّي التغيّر في درجة الحرارة وأيضاً الطعام الحار إلى تخريش الحلق، فإذا كنت من محبّي الطعام الحار احرص على أن تشرب الكثير من الماء معه لمنع و إيقاف الحازوقة.

4. قلّل من توتّرك: قد تكون النوبات القصيرة والمتكرّرة للحازوقة كردةّ فعل للتوتر ومشاعر الإثارة التي تعيشها، يمكنك أن تتبع بعضاً من الطرق التالية إذا كنت عرضة للحازوقة بهذه المسبّبات وذلك لتخفيف التوتر:

  • احصل على كفايتك من النوم لثمان ساعات على الأقل.
  • مارس التمارين الرياضيّة يوميّاً.
  • جرّب تقنيّات التأمّل.

وفي النهاية.. لقد كان هذا المقال تعريفاً بالأسباب المحتملة للحازوقة، كما تكلّمنا عن أهم الطرق والوسائل التي يمكنك اتِّباعها بأي وقت وأي مكان لتُذهب عنك هذه الحالة المزعجة والمحرجة في بعض الأحيان.

كما لا تنسَ أن تزور طبيبك في حال استمرّت الحازوقة لأكثر من يومين، فربّما تكون إشارة لإصابتك بمرض ما.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر