أحدث موضات القبعات للرجال والنساء

لمحة عن تاريخ الطاقية أو القبعة (Hat) وأشكالها العصرية ونصائح لجعلها أساسية في خزانة الثياب للرجال والنساء

الكاتب:
تاريخ النشر: 26/04/2016
آخر تحديث: 25/05/2016
تطورت اشكال القبعات واستخداماتها عبر الزمن وللجنسين الرجال والنساء، تعرف على أحدث موضاتها الحالية

خضعت القبعات وأغطية الرأس عبر تاريخ البشرية لعدة مفاهيم؛ اختلفت بين الاجتماعية والسياسية والثقافية والتي كانت تضفي أهمية على مرتديها، يمكن ملاحظة ذلك من تصوير الفراعنة المصريين اللذين كانوا يرتدون قبعات بارتفاع شاهق دلالة على مركزهم الإلهي! كما اعتُبر الريش الموجود على القبعات لدى الهنود الحمر رمزا للسلطة والقوة التي ستحمي حاملها من الأرواح الشريرة والأعداء! إلا أن العلماء قاموا بفضح تلك الأساطير الخرافية، حيث كشفوا لنا أن الإنسان يفقد ما يصل إلى خمسةٍ وأربعين بالمئة من حرارة جسده من خلال الرأس، وعلى الرغم من ذلك فبالإضافة إلى أن اختيار القعبة المناسبة سيحافظ على حرارة جسدك معتدلة؛ إلا أنها ستضفي جمالية على مظهرك العام.

تعود أشكال غطاء الرأس المتنوعة إلى السجلات البشرية القديمة؛ بحيث كانت جلود الحيوانات هي العنصر الوحيد المرجح لحماية الرأس من الظروف المناخية القاسية. وتطورت في يومنا هذا تصاميم الطاقية العملية سواءاً كانت قبعة البيسبول التي تحمي اللاعب من خطر الكرة المرمية إليه أو القبعات الأخرى المصنوعة لدرء الحرارة أو البرد أو المطر، كما أصبحت القبعات شيئاً كمالياً للعديد من الأشخاص؛ ولاسيما الشباب. وتُصنع القبعات بعدة أشكال وأحجام وأقمشة، ولنجعلها متداولة بين يديك قمنا بكسر أنماط القبعات المحدودة؛ كما قمنا بعرض خلفية تاريخية صغيرة عنها وقدمنا بعض النصائح لإضافة القبعات المناسبة إلى خزانتك.

لمحة تاريخية عن موضة ارتداء القبعات

أوروبا هي الركن الأساسي للقبعات؛ بحيث يعتبر تاريخها حافلاً بأغطية الرأس، فعلى سبيل المثال: قبعة بيكورن (Bicron Hat) كانت العلامة التجارية الخاصة بنابليون، الذي يعد أحد أهم الغزاة الأوروبيون. كما تصدرت قبعة ميليشيا (Militia Hat) لوحة جولات عبور جبال الألب إحدى الروائع الفنية؛ التي كانت تضفي هالة على القيادة العسكرية العليا، كما قد شاع أن ارتداء تلك القبعات سيخفي الطول الحقيقي لحاملها، علماً أن نابليون لم يكن قصير القامة.

كانت القبعات أساسية بالنسبة للرجل البريطاني وبغض النظر عن مكانته الاجتماعية، كما أنها اعتبرت مهمة جداً في عالم الموضة منذ العصور الوسطى، أما بالنسبة للنساء البريطانيات فلم تنتشر موضة القبعات إلا في القرنين السادس عشر والسابع عشر؛ حين بدأ بائعو السلع الصغيرة باستيراد منتجات الزخرفة، كأشرطة الزينة والدانتيل والقفازات من شمال إيطاليا، ومن خلال هذه المهنة عرف التجار أهمية القبعات وبدأوا بالعمل فيها، وكانت القبعات في القرن الثامن عشر  تصنع من القش والعشب وشعر الخيول وقماش المخمل والتول بالإضافة إلى الريش.

القبعات للنساء أيضاً..

في النصف الأول من القرن التاسع عشر ارتدت النساء قبعات القلنسوة الكبيرة (large Bonnet Hats) المزينة بالأشرطة أو الريش، ومع تقدم العصر الفكتوري (فترة حكم الملكة فكتوريا) ظهرت موضة التيجان المسطحة ذات الجوانب الواسعة كما شاعت قبعات أصيص الزهور والتوكة (Toque). بقيت قبعات النساء بحجمها الكبير حتى بداية القرن العشرين ومع تغير تسريحات الشعر تطورت صناعة القبعات بحواف أقصر، في أواخر الحقبة الزمنية الممتدة منذ بداية عهد الملك ادوارد السابع حتى نهاية الحرب العالمية الأولى -والتي سميت بالفترة الإدواردية- اكتسبت القبعات أهمية على اعتبارها رمزاً لمكانة احتماعية؛ مما شجع النساء في تلك الفترة على ارتداء القبعات. بلغت القبعات قمة شعبيتها في عام ألف وتسعمائة وعشرين، كما أدرجت على قبعات النساء أنماطٌ غريبة كالعمامة (Turban) وهي غطاء قماشي يلف على الرأس والكوكوشنيك (Kokoshnik) غطاء تقليدي روسي والتاج (Tiara) من مصر واليونان واليابان وروسيا، وأشهر بائعي القبعات في تلك الفترة هم كارولين ريبوكس (Caroline Reboux)  وكوكو شانيل (Coco Chanel) كلاهما كانتا مقيماتان في باريس. كما ظهرت في الجزء الأخير من ذلك العقد قبعة التوكة الطويلة المزينة بالورود أو الريش، والتي كانت تضيف الطول على النساء اللاتي كن يرتدينها، كما شاع ارتداء العمامة (قماش طويل يلف على الرأس) بين النساء اللواتي كن يرغبن في إخفاء شعرهن في يوم الشعر السيء (وهي عبارة استخدمت لوصف اليوم السيء الذي يمر على الإنسان عادةً) ولكنها لا تزال أنيقة حتى يومنا هذا.

كادت الطاقية أن تختفي من خطوط الموضة..

بعد عام ألف وتسعمائة وثلاثين انخفضت شعبية القبعات ولم تعد عنصراً أساسياً في عالم الأزياء والموضة؛ خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية. بعد ذلك بين الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين حدث تجدد بسيط للقبعات بدافع من الشخصيات المشهورة كالأميرة الراحلة ديانا ويلز (Diana Wales)  واشتهر فندق رويال أسكوت (Royal Ascot) بعرض القبعات الفاخرة الخاصة بحفلات الزفاف والمناسبات الكلاسيكية الأخرى.

مجموعة من القبعات التي شاعت قديماً خلال فترات زمنية مختلفة

قبعة الفيدورا (Fedora Hat): ارتبطت الفيدروا برجال العصابات والمجرمين كما اعتبرت شيئاً كمالياً للعديد من الرجال الأمريكيين.
قبعة التيربلي (Tribly Hat): بحواف قصيرة موصولة بالجزء السفلي منها، كما أن تاجها يعد أقصر من تاج قبعة فيدورا، وصلت إلى ذروة شعبيتها في عام ألف وتسعمائة وستين. لكن سرعان ما تلاشت تلك الشعبية في عام 1970؛ وفي الآونة الأخيرة أصبحت رمزاً للطالب المثقف الذي يذاكر كثيراً خصوصاً الإصدارات الرخيصة منها، المحاكة بأقمشة صناعية.
قبعة موزع الصحف (The Newsboy Hat): أو قبعة الرجل العامل، شاعت في أميركا الشمالية وأوروبا حيث كان يرتديها الرجال والشبان أوائل القرن العشرين وأصبحت عالمية خلال عامي 1910 و1920 ولاسيما بين الطبقات العاملة الفقيرة، وأظهر العديد من المصورين أن تلك القبعات لم تكن محصورة على بائعي الصحف فقط؛ فالعديد من عمال الموانئ ونجاري السفن وبائعي البضائع على العربات اليدوية والمزارعين والمتسولين وقطاع الطرق والحرفيين والتجار  قاموا بارتدائها أيضاً، كما أن الروايات والأفلام التي انتشرت في تلك الفترة قد وثقت كلام المصورين.
قبعة عجلة العربة (The Cartwheel Hat): تشبه في تصميمها الصحن الطائر بحوافها العريضة ولاقت شعبية كبيرة في عام 1930، حيث كانت تصنع من القش والشعر والحرير وقماش التفتا، لكنها تبدو غريبة الشكل في وقتنا الحالي. وأشار المنفذ الصناعي ميلووكي (Milwaukee) إلى أن شكل تلك القبعة أثار الارتباك لدى عامة الشعب عندما ظهرت للمرة الأولى؛ لكن سرعان ما لاقت شعبية كبيرة بعد ذلك ودخلت عالم الموضة.
القبعة السوداء المستديرة (The Bowler Hat): تمت صناعتها في لندن عام ألف وتسعمئة وثمانين من قبل توماس ويليم (Tomas William Bowler) بما يتناسب مع الصيادين، الذين يمتطون الأحصنة لحماية رؤوسهم من أغصان الأشجار المتدلية، كما أن القبعة السوداء المستديرة كانت عملية أكثر من القبعة الرسمية، بعد ذلك ومع مرور الوقت أصبح رجال الأعمال والمشاهير والسياسيين أيضاً يستخدمون هذه القبعة.
قبعة الهينين (The Hennin Hat): قبعات مدببة القمم لأميرات القرون الوسطى بوشاح أطلق عليه اسم هينين، كانت مخصصة لنساء العائلات الملكية الأوروبية، مصنوعة من الأقمشة الثمينة. ووصل ارتفاع قمم تلك القبعات في فرنسا نحو ثلاث أقدام أما بالنسبة للإصدارات الانكليزية فقد كانت أصغر حجماً.

قبعات الزمن الحديث المتداولة بين كل من الرجال والنساء

أصبح تداول القبعات كبيراً في الآونة الأخيرة واعتمدت الكثير من النساء على القبعات الخاصة بالرجال، بحيث أصبح بإمكان المرأة أن ترتدي القبعات الرجالية. وفيما يلي مجموعة من تلك القبعات الرجالية التي أصبح تداولها شائعاً بين كل من النساء والرجال:

قبعة بنما (Panama Hat): قبعة تقليدية من أصل أكوادوري؛ تشابه في شكلها قبعة التيربلي ولكن بحجم أقرب لقبعة الفيدورا، كانت تصنع من أوراق نبتة تشابه أوراق شجرة النخيل، وعلى الرغم من أن قبعة بنما لا تزال مصدر رزق لآلاف الأكوادوريين؛ إلا أن إنتاجها أصبح يتضاءل بسبب المشاكل الاقتصادية الموجودة في ذاك البلد إضافة إلى منافسة الصين في إنتاج القبعات.
قبعة الطاقية (Boater Hat): قبعة صيفية شمسية مصنوعة من القش القاسي، كما أنها تتميز بحافتها القاسية وعليها شريط عريض مصنوع من الحرير؛ غالباً ما يكون مخططاً. يمكن ارتداؤها مع الستر الرسمية الرياضية والأطقم الأنيقة.
قبعة اللبلاب (Ivy Cap): كما يطلق عليها اسم القبعة المسطحة (Flat Cap)، تشابه قبعة موزع الصحف ولكنها بتصميم مختلف بإزالة الزر الموجود في منتصف القبعة. يعود تاريخها إلى جنوب إيطاليا وشمال انكلترا وأجزاء من اسكتلندا، كما مُنحت العديد من الأسماء وأشير إلى أنها قبعة سائق التاكسي وعامل الميناء ولاعب الجولف والبائع المتجول وسائق الدراجة الهوائية وقبعة الايرلندي أيضاً، استخدمت أقمشة الصوف والقطن في صناعتها كما دخلت أقمشة الكتان والجلد بشكل أقل شيوعاً في تصنيعها أيضاً.
قبعة الأميش (Amish Hat): نمطها غريب يتميز بحافة عريضة مسطحة وتاجها يكون مصمماً إما بشكل مدور أو مربع، لم تعد هذه القبعة مألوفة في هذا الزمن ولكن يمكن الاعتماد على نمط مشابه لها في حافتها القاسية والمتينة.
قبعة غاوتشو (The Gaucho Hat): تتميز هذه القبعة في أميركا الجنوبية بحافتها السطحية التي تشابه قبعة الأميش، ولكن بتاج مسطح بشكل أكبر. تم تصميم هذه القبعات في القرن التاسع عشر لحماية رعاة البقر من الرياح القاسية.
قبعة موزع الصحف (The Newsboy Hat): لاقت شعبية كبيرة بين الرجال في أواخر عام ألف وثمانمائة وحتى عام ألف وتسعمائة؛ وفي عام الألفين ارتدت النساء هذه القبعات أيضاً.
قبعة فيدورا (The Fedora Hat): صممت هذه القبعة بنمط يلائم ويتناسب مع فصول السنة كلها؛ بحيث يمكنك ارتداؤها في أي وقت من السنة ومع أي نمط تختاره من الثياب، بألوان مثالية وربطة عريضة تزين أسفل تاجها.

القبعات الأكثر رواجاً في عامي 2015 - 2016

كانت القبعات كلها مصنفة نسبة إلى تصاميمها وأشكالها؛ كأقمشة غطاء الرأس المحبوكة بدايةً إلى جانب القبعات عريضة الحواف، ثم القبعات الفرنسية وقبعات الغاتسبي (Gatsby Hat)، وكانت كلها تبدو جميلة بحيث تضيف لمسة اعتماداً على الألوان والأقمشة التي تقوم باختيارها، كما أن قبعات هذا العام أنيقة وانتقائية وفنية ووسيمة  فتضفي عليك مظهراً فاتناً، من أبرز تلك القبعات:

القبعة الصغيرة (The Beanie)

صورة القبعة الصغيرة بيني هات

تعد مفضلة لدى محبي موسيقى الجاز هاكني (Hackney Hipsters) وهي إحدى أكبر العلامات التجارية (ميلانو)، كما أنها اعتبرت واحدة من آخر صيحات الموضة على مدرج غوتشي AW15، ولضمان بقائها مكررة في صيحات الموضة كلها تم الاحتفاظ بشكلها صغيراً وبألوان محايدة كالأسود والرمادي والأزرق الداكن الذي كان مثالياً.

القعبة ذات الحواف العريضة (The Wide-Brimmed Fedora)

الطاقية ذات الحواف العريضة

كان لهذه القبعة علاقة طويلة الأمد بالمسرح الموسيقي؛ ومن المحتمل أن تنتشر في كل مكان، وبالنسبة للسيدات فهذه القبعة مثالٌ لدخول نمط الملابس الرجالية إلى ملابس السيدات.


القبعة المسطحة (The Flat Cap)

الطاقية المسطحة

ابنة عم قبعة البيسبول، لها أصول زراعية كأصول قبعة فيدورا المرتبطة بالمسرح الموسيقي أيضاً، ظهرت في مدرج دولتشي آند غبانا AW15 (Dolce & Gabbana’s AW15 runway)، يمكن ارتداؤها مع الستر الثقيلة المصنوعة من الصوف أو التويد الخشن؛ كذلك قميص أكسفورد كلاسيكي؛ بالإضافة إلى سروال سبور وحذاء بروغ الايرلندي الأنيق.


قبعات الباريه أو الباريت (Berets)

قبعات البيريت

البارفيه الفرنسية (Parfait) تعود موضتها لعام 2015، بحيث رصدت القبعات النسائية في كل مكان من شوارع ميلانو. ومن أشهر الفنانات اللواتي قمن بارتدائها؛ تايلور سويفت (Taylor Swift) كيم كارداشيان  (Kim Kardashian)واختارت الشتوية منها كذلك كيندال جينر (Kendall Jenner) التي اختارت نمط الروك المرصع من هذه القبعة.

القبعات التي لم تعد شائعة في وقتنا الحالي

تعتبر مهمة القبعات اليوم أكثر وظيفة لأنها تستخدم كوسيلة جمالية إضافة لمحافظتها على اعتدال حرارة الرأس في أي فصل من فصول السنة، فإن كنت من أولئك الذين يعتمدون على القبعات بشكل دائم تجنب القبعات التالية لأنها لم تعد عصرية ومتداولة في أيامنا هذه:

قبعة الكانجول (Kangol Hat)

طاقية الكانجول

من مجموعة أزياء عام ألف وتسعمائة وتسعين كانت تتناسب مع كافة الملابس التي يمكن للمرء أن يرتديها، ومن المعتقد أن الشخص الوحيد الذي لم يعد يرتدي هذه القبعة هو صاموئيل جاكسون (Samuel Jackson) ونقترح أن تفعل المثل.

الطاقية (The Boater)

طاقية البوتر

قبعة الرجال الصيفية المصنوعة من القش واحدة من قبعات الطراز القديم، بشريط واسع يحدد أسفل التاج غالباً ما يكون مخططاً، تتناسب مع أطقم الكتان المريحة والستر الفضفاضة وربطات العنق السوداء، وهذا الطراز القديم لكبار السن من الرجال.

القبعة السوداء المستديرة (The Bowler Hat)

قبعة باولر السوداء

عند التفكير في هذا النمط من القبعات ستتذكر نجم السينما الصامتة تشارلي شابلن (Charlie Chaplin)، حيث كانت رمزاً بريطانياً كما اعتبرت زياً شائعاً للمناطق الحضرية في الثقافة الأمريكية، أما في وقتنا الحالي فلم يعد لها تلك الشعبية التي احتلتها في الزمن الماضي.

قبعة الهومبورغ (The Homburg Hat)

قبعة هومبرج

شاعت في أوائل القرن العشرين بين الرجال وكانت مفضلةً لدى العراب مايكل كورليوني (Michael Corleone)، كما اعتبر أنها تلائم رجال العصابات، تشابه في شكلها قبعة الفيدورا إلا أنها تختلف عنها في حافتها، لها حزام عريض وغالباً ما كان يوضع له ريشة، وكانت تتناسب مع الثياب الأنيقة والعادية، وعلى اعتبار أنها تلائم رجال العصابات فلا بد أن نقوم بتركها كنمط خاص بهم.

نصائح مفيدة أثناء شراء القبعات

هناك العديد من تصاميم القبعات التي تختلف عن بعضها البعض مما يتيح لك اختيار النوع المريح الذي يعجبك، قم باختيار القماش بنوعية جيدة؛ كتلك التي تلائم كافة فصول السنة، ويمكنك أن ترتديها في أي وقت شئت دون أن تسبب لك الإزعاج. هناك قبعات تكون مخصصة لفصلي الصيف والشتاء وتتناسب مع الطقس في تلك الفترات، بحيث تقوم باختيارها بما يتناسب مع الثياب التي سترتديها بنوعية القماش واللون، كما يمكنك ارتداء القبعات ذات الحواف العريضة مع ثياب الكاجوال (غير الرسمية)؛ وإن لم تكن من محبي ذلك النوع يمكنك الاعتماد على أي قبعة أخرى بشرط أن تلائم شكل وجهك.

ختاماً.. نلاحظ أن معظم القبعات التقليدية قد فقدت مكانتها البارزة؛ ولا شك أنها ستستمر في المستقبل ولكن بأشكال جديدة، هناك العديد من الشركات المتخصصة بتصنيع القبعات تعمل على ذلك. ويمكنك أن تدخل القبعات إلى أزيائك الخاصة باختيار كل ما هو مناسب ومريح، بالاعتماد على الأنواع التي قمنا بذكرها آملين أن تنال إعجابك.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر