• منتديات بابونج

    منتديات بابونج، منتديات ثقافية متنوعة، تعرف على اصدقاء جدد وشاركهم معارفك وآرائك في بيئة نقاشية مفيدة

دليل الاردن السياحي

في المنتديات السياحية، تجدون أجمل صور المناطق السياحية حول العالم، وقصص حول رحلات قام بها الأعضاء لمناطق سياحية حول العالم
صورة العضو الشخصية
دايما فى امل
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 455
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة دايما فى امل » الأربعاء يونيو 15, 2011 6:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بما ان للسياحه دور هام فى حياة البلاد ..فقد قررت عمل دليل سياحى لكل

بلد عربي

وفى هذه المرة جئت لكم بــــ

دليل الاردن السياحى,,

صورة

سيشاركنى فى هذا الدليل..

صورةصـــــــــــــــــــدفه صورة

صورةأدمــــــــــــــــــــ صورة


اولا بشكر الكريمين صدفه وأدم على ما سيبذلونه من مجهود

_________________________________________________________


نبذة عن الاردن

صورة

الأردن رسميا المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع جنوب غرب آسيا، تتوسط المشرق العربي بوقوعها في الجزء الجنوبي من منطقة بلاد الشام، والشمالي لمنطقة شبه الجزيرة العربية. لها حدود مشتركة مع كلا من سوريا من الشمال، فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل) من الغرب ، العراق من الشرق، وتحدها شرقاً وجنوباً المملكة العربية السعودية، كما تطل على خليج العقبة في الجنوب الغربي، حيث تطل مدينة العقبة على البحر الأحمر، ويعتبر هذا المنفذ البحري الوحيد للأردن. سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن الذي يمر على حدودها الغربية. يُعتبر الأردن بلد يجمع بين ثقافات ولهجات عربية مختلفة بشكل لافت، ولا تفصله أي حدود طبيعية عن جيرانه العرب سوى نهر الأردن الذي يشكل الجزء الشمالي من حدوده الغربية مع فلسطين. أما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق وصحراء النفوذ في الجنوب، ووادي عربة إلى الجنوب الغربي. معظم أراضي الأردن صحراوية، وأهم جباله جبال عجلون في الشمال الغربي، وجبال الشراة في الجنوب، أعلى قمة تلك الموجودة على جبل أم الدامي 1854 متر، وأخفض نقطة في البحر الميت والتي تعتبر أخفض نقطة في العالم.

أسّس الأمير عبد الله بن الحسين عام 1921، إمارة شرق الأردن وكانت خاضعة آنذاك للانتداب البريطاني، استقلت عام 1946 ونودي بالأمير عبد الله ملكاً عليها، فعُرفت منذ ذلك الحين باسم المملكة الأردنية الهاشمية.

النظام بالمملكة الأردنية الهاشمية هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيليه. الملك يمارس سلطته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، الذي في الوقت نفسه، هو مسؤول امام مجلس النواب المنتخب جنبا إلى جنب مع (مجلس الأعيان)، يشكلان السلطة التشريعية للدولة. بالإضافة إلى السلطة القضائية المستقلة عن الحكومة التي تمثل السلطة التنفيذية.



صورة


الفترة القديمة

كانت الأردن ومنذ أقدم العصور مأهولة بالسكان بشكل متواصل. وتعاقبت عليها حضارات متعددة، وقد أستقرت فيها الهجرات السامية التي أسست تجمعات حضارية مزدهرة في شماله وجنوبه وشرقه وغربه، فقد شهدت الأردن توطن حضارات وقيام ممالك كبرى صبغت بقوتها تاريخ تلك الحقب. سكن شعب العموريين الذين هم أشقاء الكنعانيين في الأردن، وأتخذ الكنعانيون فلسطين بلداً لهم وسمِّيت أرض كنعان، بينما سُمِّيت الأردن تحت عناوين عدة، حسبما نجده في أسفار العهد القديم نفسها: الاسم العام هو بلاد عبر الأردن (Trans Jordan)، أما الأسماء الأخرى للأردن فقد كانت تسمى على اسم الممالك التي كانت تسكنها، والاسم الخاص هو المناطق الجغرافية وهي مكونات البلاد التي قامت بها هذه الممالك، وسمِّيت كل مملكة وشعبها باسم تلك المنطقة مثل الأدوميون (نسبة إلى أدوم) والمؤابيون (نسبة إلى مؤاب)، والحشبونيين (نسبة إلى حشبون ـ حسبان الحالية)، والعمونيون (نسبة إلى ربة عمون ـ عمان الحالية). والباشانيون (نسبة إلى باشان وهي بيسان الحالية). ومملكة الأنباط نسبة إلى أسمهم وليس إلى اسم المكان. فقد جاءت هذه القبائل العربية مهاجرة من جزيرة العرب وحطّت رحالها في أرض الأردن وأستوطنت كل واحدة منها دياراً يفصلها عن الأخرى معالم طبيعية وكانت العلاقة فيما بينهم ودية، وكانت قد ظهرت هذه القبائل بالأردن منذ حوالي ألفي سنة قبل الميلاد، في وقت واحد تقريباً. فقد سكنه الأدوميون وكانت عاصمتهم بصيرا التي تقع حاليا في محافظة الطفيلة، ومملكة المؤابيون التي كانت عاصمتها ديبون شمال وادي الموجب، ثم أنتقلت إلى قبر حارسة (الكرك) زمن الملك ميشع. كانت الكرك وذيبان العاصمتين الرئيسيتين لهم وكان الإله لكموش أهم إله عند المؤابيين، وكان ميشع أعظم ملك من ملوكهم الذي دوّن انتصاراته وإنجازاته على حجر ذريبان. وقد تعاقب على أحتلالها فيما بعد كل من الآشوريين، والبابليين، وصارت مملكة مؤاب ولاية بابلية زمن الملك نبوخذ نصر.
كانت عمون أو ربة عمون المعروفة الآن بعمان عاصمة للدولة العمونية، وكان العمونيون يتمركزون في شمال ووسط الأردن وتحتفظ عمان بموقع العاصمة القديمة. أسس العمونيون دولتهم حوالي سنة 1250 ق م وعاشوا حياة البداوة وكونوا دولة قوية امتدت حدودها من الموجب جنوباً إلى سيل الزرقاء شمالاً ومن الصحراء شرقاً إلى نهر الأردن غرباً. وبحكم موقع عمان الجغرافي الاستراتيجي طمع فيها الغزاة فتعرضت مملكة العمونيين للغزو والدمار لكنها كانت تضمد جراحها وتعيد بناء مدنها. وكان "طوبيا العموني" آخر ملك حكم دولة العمونيين وارتبط اسمه بآثار عراق الأمير وقصر العبد في وادي السير.

وبالنسبة لمنطقة عمان فقد كانت معمورة في العصر الحديدي (1200 ق.م-330 ق.م) وتميزت هذه الفترة باستخدام العجلة لصناعة الفخار، وفي هذا العصر شهدت المنطقة تطورا في استخدام الحديد في صناعة الأسلحة والأدوات المنزلية. وبرز جبل القلعة في عمان مقر عاصمة العمونيين. وما زالت بقايا قصور العمونيين ماثلة في جبل القلعة، منها جدران الاسوار، والابار المحفورة في الصخر الجيري.كما عثر في جبل القلعة على أربعة تماثيل لملوك العمونيين تعود إلى القرن الثامن ق.م، ووجدت تماثيل أخرى في ضواحي عمان في خربة الحجاز وابو علندة وعرجان. بعد سقوط العاصمة الآشورية نينوى، ثارت جميع الشعوب التي كانت تخضع للآشوريين، ففر آخر ملوك آشور (أباليت) إلى حران، وأصبحت السيطرة للبابليين بعد الآشوريين الذي سرعان ما حاولوا الاستحواذ على شرقي المتوسط ومنها شرقي الأردن، فتآلف ملوك مؤاب وعمون وصور وصيدا لصد هجمات بابل، إلا أن الملك البابلي نبوخذ نصر تمكن من الإنتصار عليهم والوصول إلى القدس سنة 586 ق م، ثم تمكن من إخضاع صيدا ومؤاب وعمون، فيما بقي محاصرا صور لمدة ثلاث عشرة سنة، إلى أن أخضعها. وقد سبى نبوخذ نصر عددا كبيرا من اليهود من القدس وفلسطين إلى بابل، إلا أن بابل ما لبثت ان سقطت في أيدي الفرس سنة 540 ق م. وبقيت الأردن تحت حكم الفرس إلى أن جاء الإسكندر الأكبر عام 333 ق م، وأنتصر على داريوس ملك الفرس وبسط النفوذ اليوناني على الأردن والبلدان المجاورة. بعد وفاة الأسكندر أنقسمت الإمبراطورية اليونانية إلى ثلاثة أجزاء: فكانت مصر من نصيب البطالمة، أما بلاد الشام فكانت من نصيب السلوقيين، إلا أن بطليموس تمكن عام 312 ق م من ضم جنوبي بلاد الشام أي الأردن وفلسطين لتصبح جزءا من دولة البطالمة الذين يتمركزون في مصر، حيث أولاها اليونانيون أهمية كبرى، إذ صارت من ممتلكات بطليموس المصري، حيث أعيد بناؤها، وأطلقوا اسماً جديداً عليها وهو: فيلادلفيا بدلاً من ربة عمون. بقي اليونانيون في عمان مدة تقارب مائة عام بعد هذا الاحتلال حتى طردهم منها الأنباط التي نشات مملكتهم بعد استيلائهم على دولة الأدوميين، حيث وصلت حدود مملكة الأنباط من خليج العقبة إلى نهر اليرموك ومن وادي السرحان في البادية شرقاً إلى نهر الأردن وغور الأردن غربا

العرب الأنباط



مملكة عربية سادت ثم بادت، إنها مملكة الأنباط التي كانت تقع شمال الجزيرة العربية على طريق البخور التجاري الذي يمتد من المحيط الهندي إلى موانئ فلسطين وسوريا، وحدودها حدود المملكة الأردنية الهاشمية الآن تقريبا. ومملكة الأنباط التي انتعشت قبل الميلاد بقرون وحتى نهاية القرن الأول وتحديدا سنة 106، تتكون من أراض صخرية حجرية في أغلب مناطقها، ففيها الجبال والشعاب وبعض المناطق أو الواحات الخصبة التي تتوافر فيها المياه مما سهل استقرار الناس فيها ومزاولة مهنة الزراعة.

تعد البتراء المقاطعة الرئيسية أو العاصمة التي يشير اسمها إلى كل جبل مقدس يصعب صعوده، ومعناها في العربية صخر أو حجر، ويطلق عليها العرب اسم الرقيم، وهي تقع اليوم في وادي موسى. أما بقية المدن أو المقاطعات في مملكة الأنباط فهي: الحجر أو "مدائن صالح"، وأم الجِمال المبنية من الحجر الأسود الناري، والنقب. أن النبط اسم لقوم، وليس اسما لمنطقة، واختلف المؤرخون في أصلهم فذهب القديس جيروم إلى أنهم من نسل "نبايوط" الابن الأكبر للنبي إسماعيل، وهناك من يرى أنهم من العراق جاء بهم نبوخذ نصر في القرن السادس قبل الميلاد عند تحريره لفلسطين ونزلوا البتراء واستقروا بها. ورأي آخر يذكر أنهم من وسط شبه الجزيرة العربية، ورأي يؤكد أنهم من اليمن.

يشار الى أن الأنباط هاجروا من اليمن طلبا للرزق والزراعة ورعاية الماشية، ويؤكد هذا الأمر انتهاج الأنباط طرق الري والزراعة والنحت على غرار العديد من المنشآت المائية الموجودة في اليمن، لذا فإنهم عرب وليسوا آراميين، وإن استعملوا الآرامية في كتاباتهم. وعن الأحوال الاجتماعية للأنباط فهم ينقسمون إلى طبقات: الاستقراطية العربية، والمواطنون الأحرار، وفئة العبيد، وفئة الأجانب. أما بالنسبة الى الديانة في مملكة الأنباط، يعتبر الآله ذوالشرى على رأس مجموعة الآلهة، فهو الرب الأكبر الذي اتسم بطبيعة كوكبية متمثلة بالشمس، واشتهرت عبادة الإله ذوالشرى ولا سيما في مدينة البتراء، ومنها انتشرت عبادته إلى سائر الأنحاء.
الرومان والبيزنطيون



أحتلت روما عام 63 ميلادي الأردن وسوريا وفلسطين وبقيت المنطقة تحت السيطرة الرومانية طيلة أربعمائة عام. وضمت مملكة الأنباط إلى الإمبراطورية الرومانية على يد القائد الروماني تراجان. في تلك الأثناء تشكل إتحاد المدن العشر (الديكابوليس) خلال الحقبة الهلنستية وكان إتحاداً اقتصادياً وثقافياً فدرالياً. وضم الإتحاد إليه المدن اليونانية مثل فيلادلفيا (عمان)، جراسيا (جرش)، وجدارا (أم قيس)، وبيلا وأرابيلا (إربد) ومدن أخرى في فلسطين وجنوب سورياً. اتسمت هذه الحقبة الزمنية بالاستقرار والسلام وحدثت عدة تطورات هامة في البينة التحتية. شهدت الأردن أثناء الحكم البيزنطي أعمالآً إنشائية كثيرة إذ أن مدناً بنيت خلال العهد الروماني وإستمرت في ازدهارها وإزدادت أعداد السكان في المنطقة زيادة كبيرة، كذلك أصبحت المسيحية ديناً مقبولاً في المنطقة. سكن شمال الأردن في تلك الفترة قبائل عربية تدعى بالغساسنة، والذين وجد البيزنطيون فيهم حلفاء أقوياء يمكن الاعتماد عليهم في الصراع ضد الفرس الساسانيين الذين دأبوا علي تهديد الولايات البيزنطية الشرقية، لذلك زادوا من صلاحيات الغساسنة ليتمكنوا من تكوين دولة حدودية لكن ضمن نطاق الدولة الرومانية ومن ثم البيزنطية، وكانوا حلفاء الروم فاشتركوا معهم في حروبهم مع الفرس وحلفائهم المناذرة. حكم الغساسنة ستمائة سنة أي من أوائل القرن الأول الميلادي إلى ظهور الإسلام وكان أول ملوكهم "جفنة بن عمرو"، وامتد سلطانهم على قسم كبير من بلاد الشام مثل تدمر والرصافة في وسط سوريا والبلقاء والكرك في الأردن وإلى البحر، وكانت عاصمتهم بالجابية في الجولان.



لعل أكثر ما يبين درجات الحضارة التي شهدتها بعض المدن الأردنية في فترة البيزنطيين مثل مادبا، عدد الكنائس المزينة بالفسيفساء الرائعة التي خلفها البيزنطيون، وتحوي في داخلها أثمن وأروع اللوحات الفسيفسائية في العالم وأهمها خريطة مادبا الشهيرة التي تعود الى القرن السادس الميلادي، وفي أقدم خريطة للأراضي المقدسة، والقدس بشكل خاص، وتشمل الخريطة الأماكن الواقعة بين بيبلوس (جبيل) ودمشق شمالاً إلى ثيبة في مصر جنوباً ومن البحر الأبيض غرباً إلى عمان والبتراء شرقاً.

في عام 542 قضى الطاعون على معظم سكان الأردن وقضى الاحتلال الساساني عام 614 على من تبقى منهم. وكان قد أحتل الساسانيون الأردن وفلسطين وسوريا طيلة خمس عشر عاماً إلى أن أسترجع الإمبراطور هرقل المنطقة برمتها عام 629 ميلادية لكنه لم يبقى فيها طويلاً أمام تقدم الزحف الإسلامي، فكان هذا أول احتكاك بين العرب والروم حيث وجه النبي محمد حملة مؤتة (بقيادة زيد بن حارثة) ولكنها تعرضت للهزيمه. ثم تبعتها حملة تبوك التي خرج فيها النبي محمد بنفسه ولكنه لم يحدث فيها صدام خطير بين الطرفين. قبيل وفاة الرسول كان قد جهز حملة بقيادة أسامة بن زيد لمحاربة الروم، لكنه توفي قبل أن تبدأ الحملة. واصل المسلمون حملاتهم على بلاد الشام فتم توجيه عدد من الجيوش لفتحها منها جيش إلى الأردن وفلسطين و دمشق وقنسرين. واستطاع أبو عبيدة بن الجراح السيطرة على بصرى ثغر الشام الشرقي سنة 624. ورغم محاولات البيزنطيين استعادة السيطرة عليها لكنهم فشلوا بعد معركة أجنادين. أثارت هزيمة الروم في أجنادين حفيظة هرقل فقرر إرسال جيش لاستردادها، فعبر الجيش نهر الأردن وتقابل مع جيش المسلمين عند نهر اليرموك ودارت معركة عنيفة بين الطرفين هي معركة اليرموك، إنتهت باثار عنيفة على الدولة البيزنطية، فبعد الخسارة في المعركة خسرت الدولة الأراضي الواقعة شرق نهر الأردن، ثم استسلمت دمشق بعد مقاومة. وبدأت المدن البيزنطية في الشام تتابع في السقوط الواحدة تلو الأخرى، فسقطت القدس ثم أنطاكيا ثم سوريا الشمالية كلها بيد المسلمين.

العصور الإسلامية

بقيت الأردن تخضع للحكم الروماني حتى مجيء الاسلام وإنهاء الحكم البيزنطي على يد العرب المسلمين القادمين من شبه الجزيرة العربية.أثناء الحكم الإسلامي خضعت المنطقة والتي تتألف من بلاد الشام إلى قطاعات عسكرية (تسمى أجناد) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب فقسم بلاد الشام إلى قطاعات عديدة سمي كلا منها جند، ومن ضمنها جند الأردن بعد وفاة الخليفة عمر، تولى الخلافة بعده عثمان بن عفان، الذي إستمر حكمه إلى عام 33هـ 656م، وقد بقي معاوية في زمن عثمان واليا على الشام حيث كان قد عينه عمر بن الخطاب واليا على الشام عام 640 بعد وفاة أخاه يزيد بن أبي سفيان. وبعد مقتل عثمان إنتخب علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين لكن معاوية رفض مبايعته وإستمرت الحروب بين الفريقين حتى قتل عبد الرحمن بن ملجم المرادي الخليفة علي بن أبي طالب، بعدها بايع الناس إبنه الحسن، إلا انه تنازل عن الخلافة لمعاوية.


أسس معاوية بن أبي سفيان الدولة الأموية وجعل عاصمتها دمشق، ونظراً لقرب الأردن من عاصمة الحكم الإسلامي ولتمتعها بموقع جغرافي متميز باتت على مفترق طرق الحجاج القاصدين الديار المقدسة في مكة والمدينة. وأزدهرت الحياة في الأردن، وبنيت المدن والقصور مثل قصر الحلابات وقصر الحرانة وقصر المشتى وقصر عمرة وغيرها. وبقى الأمويين حتى حتى تم القضاء على دولتهم عام 749 على يد أبي العباس الملقب بالسفاح. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العباس عم الرسول محمد. وكان أول عمل قام به أبو العباس هو نقل مقر الخلافة من دمشق إلى بغداد. وبانتقال عاصمة الخلافة إلى بغداد أصبح موقع الأردن هامشياً مقارنة مع الخلافة السابقة. وهجرت بالتالي قصور الصحراء التي بناها الأمويون لممارسة الصيد ولتكون بذلك محطات تقف عندها القوافل التجارية وقوافل الحجاج المتوجهة للديار المقدسة فيما بعد. وعندما شهد القرنين العاشر والحادي عشر إزدياد نفوذ الفاطميين الذين حكموا مصر وأستولوا عام 969 على الأردن.





في بداية القرن الثاني عشر الميلادي تعرضت بلاد الشام لهجمات الحملات الصليبية الشرسة والتي ألقت الأردن في أتون نيران حرب مستعرة. بنى الملك بالدوين الأول خطاً من القلاع في عمود الأردن الفقري بهدف حماية الطرق المؤدية للقدس. ثم وحد بالدوين الأول سوريا ومصر تحت حكمه. لكن صلاح الدين الأيوبي أخرج الصليبين من القدس عام 1187 ميلادي بعد أن هزمهم في معركة حطين مما حرر البلاد من الوجود الأجنبي وخلصت الأردن من السيطرة الأجنبية. أزدهرت الأردن في العهد الأيوبي والمملوكي وأتحد مع مصر وسوريا وأحتل موقعاً بارزاً بين جاراته. وأعيد بناء حصونه وخاناته كي ينزل فيها الحجاج وهم في طريقهم ألى مكة والمدينة ومن أجل تعزيز منعة طرق التجارة والأتصالات. كذلك أزدهرت في الأردن في هذا العهد وفي وادي الأردن بالذات حيث أنشأت محطات تنقية السكر المدارة بواسطة الماء. تعرضت المنطقة لهجمة جديدة للتتار في عام 1401 ميلادية، مما تسبب إضافة لضعف الحكومات وانتشار الأمراض في بعض المناطق إلى ضعف المنطقة كلها. وما لبث الأتراك العثمانيون أن هزموا المماليك عام 1516 وبهذا أصبحت الأردن جزءا من الامبراطورية العثمانية وبقيت هكذا طيلة 400 عام.

تزخر البادية الشرقية للأردن والمناطق الجبلية الوسطى بالمعالم التاريخية في العصور الإسلامية المختلفة، حيث اتخذت الآثار والقصور الحصينة والقلاع والأبراج معالم مضمخة بروائح التاريخ. حيث يوجد عديد من القلاع التي بنيت على مر العصور لتكون موطن أمن وأمان للدفاع عن البلاد. فهناك قلعة الأزرق التي تعود إلى عهد الرومان والعرب، وقلعة الربض طراز الفن المعماري عند المسلمين العرب، وكان الهدف من بناءها رصد تحركات الصليبيين من حصن كوكب الهواء واستغلال مناجم الحديد في جبال عجلون التي تسمى مغارة وردة. وإبقاء الطرق التجارية مع دمشق وشمال سوريا. وهناك أيضا قلعتا الكرك وقلعة الشوبك، وتعودان إلى فترة الحروب الصليبية، وتقعان في مناطق جبلية وعرة وفيهما الأروقة وأبراج والاستحكامات التي تدل على طراز الفنون الحربية في القرون الوسطى. بالإضافة الى تلك القلاع، توجد قلاع أخرى في العقبة والحسا والقطرانة شاهدة على العصور المختلفة في التاريخ الإسلامي.

الإمبراطورية العثمانية



دخلت الأراضي الأردنية تحت الحكم العثماني في أعقاب هزيمة المماليك أمام العثمانيين عام 1516 في معركة مرج دابق، وبقيت الأردن جزءا من هذه الإمبراطورية من عام 1516 حتى عام 1918. وضعت البلاد العربية تحت الحكم العثماني المباشر وتمتعت سورية بالحكم الذاتي. فعين السلطان واليا عليها جان بردي الغزالي، لكنه بعد وفاة السلطان سليم أعلن نفسه واليا على بلاد الشام، واستقل بها عن الدولة العثمانية، فارسل العثمانيون جيشا لم يقدر عليه، فاستسلم وأعدم في 1521. وبهذا عادت بلاد الشام تحت إدارة الولاة العثمانيين وخضعت مباشرة للباب العالي. وقسمت الدولة العثمانية بلاد الشام إلى ثلاث ولايات هي؛ دمشق، حلب، وطرابلس. وكانت الأردن تتبع لدمشق. أرسل والي مصر محمد علي باشا في سنة 1831 أبنه ابراهيم باشا إلى بلاد الشام على رأس قوة تمكنت من الانتصار على الجيش العثماني والسيطرة على بلاد الشام.

كان حكم محمد علي إصلاحيا وقد اهتم بالتعليم وحاول فرض الضرائب وتنظيمها. لكنه ما لبث وأن خرج منها تحت التهديد، بعد أن أجتمعت كلا من بريطانيا، روسيا والنمسا والدولة العثمانية عام 1840، وهددوه بانتزاع مصر منه عنوة ان لم يسحب جيشه من بلاد الشام، فانسحب عام 1841 وفرض عليه البقاء داخل مصر والسودان فقط. بشكل عام عانى الأردن من الإهمال الذي أصاب تطور بنيته التحتية في العهد العثماني وكان ذلك يتعلق بعدة جوانب منها الأعمال الإنشائية للدولة العثمانية والتي كانت تقام إذا كانت ذات مدلول ديني فقط وبناء على هذا بنت قصر القطرانة لأنه يحمي قوافل الحجاج أما معظم المدارس والمستشفيات والحمامات والآبار ودور الأيتام فبقيت مهملة جداً. وكانت أهم الأعمال والمشاريع الإنشائية في ذلك الزمن مشروع إنشاء خط سكة حديد الحجاز الذي كان يبدأ من دمشق حتى المدينة المنورة. لكن أصبحت سكة الحديد أداة مفيدة لنقل الجيوش العثمانية والتموين خلال الحرب العالمية الأولى لتصل قلب الأراضي الحجازية، وبتالي تعرضت السكة لهجمات عديدة وجهت إليها خلال الثورة العربية الكبرى، لتبدئ مرحلة جديدة في تاريخ الأردن، والمنطقة بأسرها.


أعلنت الحرب العالمية الأولى في تموز 1914 بين الحلفاء ودول المحور، وفي أكتوبر 1914 دخلت الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا، حين قام أسطولها بقصف الموانئ الروسية على البحر الأسود، أعلنت روسيا الحرب على الدولة العثمانية في 2 أكتوبر 1914 وبعد ثلاثة أيام أعلنت إنجلترا وفرنسا الحرب على الدولة العثمانية. قام الإتحاديون بتطبيق سياسة التتريك والطورانية، على الأسس العنصرية، وكانت هذه إساءة لحكم الشعوب الخاضعة للدولة العثمانية، ومنهم العرب حيث أنه أعتمد القومية التركية وتخلى عن الإسلام الجامع بين العثمانيين والعرب، وقام الإتحاديون بعزل السلطان عبد الحميد سنة 1909 نهائياً، وهو صديق العرب ومقرِّبهم إليه والمعتمد عليهم في مواجهة أطماع القادة التُّرك المتعصبين، مما جعل العرب ينقمون عليهم عامة، وخاصة بعد تبنيهم سياسة تتريك الشعوب غير التركية في دولتهم. في هذه الأثناء كان الوطنيون العرب الذين أسَّسوا جمعياتهم القومية، وخاصة العربية الفتاة على اتصال مع الشريف الحسين بن على بواسطة إبنه فيصل بن الحسين الذي تقابل مع القوميون العرب في دمشق، وأتفق معهم على قيام الثورة بقيادة والده، وكان الهدف ممَّا سُمَّي بميثاق دمشق، تأسيس دولة عربية واحدة من جبال طوروس إلى البحر العربي ومن البحر الأحمر حتى الخليج العربي يكون الشريف حسين رئيسها، وحدث ذلك بينما كان جمال باشا يعدم الوطنيين ومنهم الضباط العرب. بدأت مفاوضات ومراسلات الحسين من خلال مراسلات حسين مكماهون (1916) التي تمَّ الاتفاق فيها على قيام ثورة على تركيا تدعمها بريطانيا وتعترف باستقلالها وتحميها، وتمدُّها بالمال والسلاح، مقابل إشتراك العرب في الحرب إلى جانب الحلفاء ضد الأتراك، كما وعد البريطانيين العرب بالإعتراف باستقلال العرب. أعلن الحسين بن علي الثورة العربية من مكة في 10 حزيران 1916. نقضت بريطانيا عهودها مع الشريف الحسين وأتفقت مع فرنسا على توزيع الأقاليم العثمانية بين الأوربيين، وفي مؤتمر سان ريمو 1920 نالت فرنسا حق الانتداب على سورية ولبنان، وأخذت بريطانيا حق الانتداب على العراق وفلسطين التي قطعت بريطانيا على نفسها وعدا بإنشاء وطن قومي لليهود فيها والأردن الذي عينت بريطانيا الأمير عبد الله حاكماً عليه في عام 1921.

في 11 نيسان 1921 تأسست أول حكومة أردنية برئاسة رشيد طليع وسميت مجلس النظار. وفي نفس العام قام الأمير عبد الله الأول بن الحسين بتأسيس إمارة شرق الأردن. وفي 1923/5/25 أعلن أستقلال شرقي الأردن عن الانتداب البريطاني،

صورة


قائمه مدن الأردن



قائمة1 أ
أبو الثواب
أم البساتين
أم القطين
قائمة1إ
قائمة1إربد
قائمة1إيدون
قائمة1ا
الأزرق (الأردن)
البتراء
البويضة (بلدة)
الرصيفة
الرمثا
الشوبك (الأردن)
الفحيص
الكرك
المزار الشمالي
المفرق (محافظة)
قائمة1ب
برقش
بطنا (قرية)
بليلا (قرية)

صورة

قائمة1ت
قائمة1تل دير علا
قائمة1ث
ثغرة الجب
قائمة1ج
جحفية
جرش


قائمة1د
قائمة1دير أبي سعيد
قائمة1ر
رحابا
قائمة1ز
الزرقاء (مدينة)
زوبيا
قائمة1س
سبع صير
سحاب (مدينة)

سوف (مدينة)
قائمة1ص
صبحا

صورة

قائمة1ع
عجلون

عمان (مدينة)
عنبه
عنجرة
عين جنا


قائمة1ك
كفرنجة

صورة
قائمة1م
مادبا
مدينة الجبيهة الترويحية
مدينة السلط
مدينة الطفيلة
مدينة الهاشمية (الأردن)
مدينة جاوه
معان
منطقة النزهة
قائمة1و
وادي السير
وادي موسى


يتبعصورة

صورة العضو الشخصية
دايما فى امل
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 455
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة دايما فى امل » الأربعاء يونيو 15, 2011 7:05 pm

معانى المدن


يحسن أن تكون البداية بالتعرّف على معنى اسم الأردن، إذ يعود الاسم إلى نهر الأردن وهناك أكثر من تفسير لمعنى اسمه، إذ يقال: إن الأردن ( مثله مثل فلسطين) أحد أحفاد نوح عليه السلام، ويقال: إن معنى الأردن " الشدة " و " الغلبة "، ويقال : إن الأردن هو " الغور المنحدِر" ، أما كلمة جوردان فهي جمع لاسم رافده جور( بانياس) ورافده دان (اللدان).




• عمان


سكن العمّونيون أي بني عمّون المنطقة، وأُطلق على المدينة " ربّة عمّون "، ومعنى ربّة " العاصمة" أو " دار الملك " أو " الكبير "، وسقطت كلمة ربّة مع الزمن، وبقيت " عمّون " ، لتصبح عمّان فيما بعد. ويقول رأي: إن معنى ربّة عمّون هو " التي يحميها آمون "، وآمون هذا هو إله مصري قديم. كما يقول رأي آخر : إن " عمّان" هو اسم بانيها، وهو أحد أحفاد لوط عليه السلام. وكانت عمان تسمى في العهد الروماني فيلادلفيا أي الحب الأخوي .


• إربد



بنيت أصلا أيام الحكم الروماني باسم " أربيلا " وتعني " الأسَود "، ويقال : إن اسمها الحالي تحريف لاسم البلدة الرومانية " بيت إربل "، ويقال: إن اسمها قد يكون من الرُبدة بسبب لون التربة الأرض الحمراء والمصحوب بسواد الصخر وسواد كثافة الأشجار، أي أن الربدة هي صفة المكان، وقد حرفت الربدة إلى إربد.


• جرش


كان اسمها " جرازا " ومنه جاء الاسم الحالي ( ويقول رأي عكس ذلك)، ويقال: إن جراسا عربية كنعانية وتعني " كثيرة الغراس"، وقيل : نسبة إلى " جرش " وهو رجل من العرب ، كما يقال: إن جرش قد تكون كلمة حثية، وبذلك تكون نسبة إلى الجرجاشيين، وهم أقوام من الحثيين .


• دير علاّ



يقال: إن معبدا آراميا يعود لما قبل الميلاد كان يقوم على منطقة مرتفعة أو على منطقة ذات غلال ومحاصيل (علالا بالآرامية) وعليه سميت دير أي معبد علاّ .


• الرصيفة



لعل الرصيفة من " الرصف " ، ومفرده " َرْصفَة " وتعني " السد المبني للماء " أو " الصهريج " و الصهريج هو حوض ماء كبير .


• الرمثا

" الرمثا " هي الأرض التي ينبت فيها " الرمث " وهو مرعى الإبل، وضرب من الأشواك لا يزيد طوله على شبرين أو ثلاثة، وقيل : إن " الرمثا " كلمة سريانية تعني " العلو" و"الارتفاع" أو " بركة لجمع ماء الشتاء " ، كما يقال : إن اسمها الحالي تحريف لاسمها اليوناني " أرثما " أو " راماثا " .


• سحاب

السحاب هو " الغيم " وقد يكون اسم المدينة تحريف لكلمة " السحابة " بمعنى " فضلة ماء في الغدير " .


• السلط


السلط هو الاسم الغالب إذ كانت المدينة تدعى وحتى عهد قريب الصلت. وقد يكون الاسم مشتقا من الكلمة اللاتينية سالتا بمعنى غابة، وقيل: سالتوس أي " الوادي الخصيب "، أو من الكلمة السريانية سلتا( سلطا) بمعنى صخر الصّوان أو الحجر القاسي.


• الطفيلة


اسمها من " الطَفْل " أو الصلصال أو الحمأة، وعليه يعني اسمها " مدينة الخزف " و " مدينة الطّفل " و " مدينة الصلصال "، وقيل: إن اسمها من اللفظ الروماني " دي تيفلوس" ويعني " أم الكروم "، ويقول رأي آخر: إن اسمها من اللفظ السامي " توفل " ويعني " كلسي " أي جيري" .


• عجلون


يقول رأي: إن مصدر اسمها جذر سامي هو " عجل " بمعنى " العجل الصغير " أو " مكان العجل " أو " الاستدارة "، وقيل: إن معناه مكان صغير أو مكان التدحرج، وقد يكون العجل هنا إله كنعاني، في حين يقول رأي آخر: إن اسمها هو اسم الراهب " عجلون " الذي سكن كما قيل في دير أقيمت المدينة على أرضه، كما قيل: إن عجلون كان أحد ملوك مؤاب .


• العقبة



تقوم المدينة الحالية على أنقاض مدينة إيلة والتي كانت تعرف قديما باسم عقبة إيلة، وهو اسم عرف به الجبل العظيم ذو العقبة الشهيرة والتي تقع في غربها، ثم أهمل اسم إيلة وبقي اسم العقبة. وقيل: إن المماليك أسموها العقبة نسبة إلى ذلك الجبل الوعر المعروف بهذا الاسم الواقع على الطريق بينها وبين مصر. ويطلق لفظ " عقبة " على الجوانب العالية والأجزاء شديدة الانحدار من أي طريق.


• الكرك


يعني اسمها " المدينة المستديرة المحصنة " ، وتعني " الكرك " باللغة السريانية " الحصن " ، وقيل: إن الكرك كلمة آرامية تعني " القلعة " أو " المدينة المحصنة بأعلى التل " ، وقيل: إنها محّرف كاركو باللغة السريانية، كما قيل: إن الكرك أو القرق تعني شجر الفلين باللغة اللاتينية. وقد وردت في التوراة بلفظ كيرك.


• مادبا


تقوم مدينة مادبا على موقع مدينة ميدبا المؤابية، ويعني اسمها بلغة المؤابيين " مياه الراحة " إشارة إلى برك ماء كانت حولها من الشمال والجنوب والشرق، وقيل: إن اسمها يعني " الأرض الخصبة"، كما قيل: إن مادبا من لفظ سامي مركب من " مادا " وتعني مياه و" بيا " وتعني فاكهة.


• معان


المعان باللغة العربية هو " المنزل "، حيث تعتبر مكانا جيدا للنزول أي للإقامة إذ تقع وسط وسط الصحراء، وقيل إن المعان هو "المنزل المبني على عين الماء" .


• المفرق


اسمها من دورها ومكانها كمفرق للطرق بين دمشق وبغداد وعمان وغيرها. وكانت تسمى الفدّين ومعناها القصر الصغير أو القصر المشيد أو القلعة الحصينة.


• ناعور


الناعور أو الناعورة أداة بشكل دولاب لرفع الماء من مجرى ماء منخفض لري أراض مرتفعة.


• الشونة


الشونة: تحريف كلمة " شوني" المصرية القديمة، وتعني " مخزن الغلّة " وجمعها ُشوَن ، ولا تزال كلمة شونة بنفس المعنى مستعملة بمصر، والتشوين هو التخزين .


• الفحيص

قيل:
إن اسمها من الفحص، إذ أقام الرومان مركزا جمركيا لفحص البضائع القادمة من فلسطين ومصر إلى عمّان، عن طريق وادي شعيب، وبنى الرومان مساكن وكنيسة للموظفين.




• عين الباشا


الباشا لقب تركي كان يمنح لكبار العسكريين، وذوي المناصب المدنية الرفيعة، ويعني الرأس أو الرئيس أو الملك. وسميت عين الباشا بهذا الاسم لأن إبراهيم باشا نزل بها أثناء مروره بالمنطقة.


• ماحص

قيل: إن ماحص كانت مركزا على نبع ماحص " لتمحيص " البضائع القادمة من فلسطين ومصر إلى عمّان، عن طريق أريحا – وادي شعيب.


• الربة

كان اسمها " رّبة مؤاب " أي عاصمة مؤاب حيث تعني ربة المدينة الرئيسة أو العاصمة. وقيل: إن لوط عليه السلام عندما خرج من دياره كانت معه ابنتاه رُبّة و ُزغر، فماتت ربة كبراهما عند عين ودفنت عندها، وسميت العين " عين َربة" ( وحدث الأمر عينه مع زغر) .


• الموقر
الموقر: لفظ عربي معروف ومتداول، ويقصد به الشخص المجرّب والعاقل قد حنكته الدهور

يتبعصورة

صورة العضو الشخصية
Mr.Adam

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة Mr.Adam » الخميس يونيو 16, 2011 2:19 am

سوف (مدينة)

التسمية

تشير الكتابات القديمة إلى أن اسم سوف هو كلمة لاتينية معناه النهر، أو مدينة الينابيع، أو المنتجع، أو المنتزه، على حد رواية نفر من أهلها، وتذكر أحيانا دير ياسوف، وكفر ياسوف، وياسوف، ولكن الكتب تشير أيضا إلى أنه أطلق عليها عند تحديدها تسمية جارة جراسا (هذه التسمية جراسا أو جراسيا تطلق على جرش في العصور القديمة)، كما أنه في العهد التركي أطلق الأتراك على سوف تسمية الخانوقة أو حنوق أو الخندق.

ولكن فريدريك بيك في كتابه تاريخ شرقي الأردن وقبائلها يشير إلى أن سوف هي ديون القديمة، وهذا يفصله في هامش الصفحة 37 قائلا بأنه حسب الخارطة 38 من الأطلس التاريخي للأرض المقدسة لآدم سميث، تكون ديون هي قرية سوف الحديثة، وابلا اربد..، وبذلك تكون سوف قد بنيت حوالي النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد.

ولعل التسمية نسبة إلى المياه هي الأقرب إلى وصف واقع سوف، وهي أفضل توصيف للمكان، حيث الينابع الكثيرة في سوف، حتى أنه يمكن رصد أكثر من أربعين عين ماء فيها، ويورد كبار السن في القرية أسماء بعض تلك العيون على النحو التالي: (عين سوف، وعين وادي سوف، وعين أم ظاهر، وعين مفرج، ونبع الفوار، وبصاص عبيدالفوقا، والتحتا، وعين الذيبة، وبصاص الدب الشرقية والغربية، وعين نبهان، وعين المرج، وبصاص قرع، وبصاص حسان، وعين أم جرن، وعين القرقة، وعين علي الدخل الله، وعين بصت لوزه، وعين السبطة، وعين عدامه، وبصاص فخاره، وعين المنصورة، وعين واد الدن، وبصاص سعد، وعين أم الدجاج، وعين الميته، وبصاص منديلأم الخيرات، وعين أبو الخون، وعين ظهر المدينة، وعين الشواهد، وعين الحنيش، وعين الخراج، عين المغاسل.وعين عبود وعين الاقرقة وعين عزيزة.)

وتتقاطع بعض هذه التسميات للعيون، والتي دونت من ذاكرة أهل القرية، مع ما كتبه الباحث عليان عبد الفتاح الجالودي في كتابه قضاء عجلون 1864-1918م، حيث رصد الينابيع في تلك الفترة في سوف على النحو التالي: الديبي، الشواهد، زيلة، أم جرين، العقدة، نبهان، الغزال، أم فرج، أم الجرم، بصة عبيد، بصة لوزة، البلد، الغراقة، الطيبة، الفوار,بصة زريقي.


سوف
Souf

صورة


جغــــرافيا المدينة

صورة

جغرافيا

تقع مدينة سوف في الجهة الغربية من جرش، على مسافة 8 كم، على خط الطول 35 درجة و50 دقيقة شرقا، ودائرة العرض 32 درجة و19 دقيقة شمالاً، ومساحتها تقريبا 39 ألف دونم، وهي إحدى مناطق بلدية جرش الكبرى بل أكبرها، وتتبع إداريا إلى لواء القصبة في محافظة جرش.

حدود مدينة سوف الحديثة يمكن تثبيتها على النحو التالي في أنه يحدها من الشرق بني حسن، قرية دخل، ومن الشمال قفقفا وبليلا وحدود النعيمة، ومن الغرب الشمالي صخرة وحدود عبلين وعبيين وحدود عنجرة، ومن الجنوب الغرب ساكب وحتى سيل الزرقاء، ومن الجنوب سد الملك طلال، والمجدل، وسيل الزرقاء.

كما تتميز سوف بمرتفعاتها التي تزيد عن الف متر وتصل في جبل المنارة أعلى نقطه في سوف حوالي 1,300 متر عن سطح البحر وتنتشر الغابات الحرجيه والمناطق المطلة على مختلف مناطق محافظة جرش والطريق المؤدي إلى عمان حيث يمكن رؤية منطقة صويلح مدخل أمانة عمان الكبرى وأيضا رؤية الطريق المؤدي إلى مدينة السلط.

كما يمكن رؤية مرتفعات الضفة الغربية في أيام الصيف حيث تكون الأجواء صافية ومميزة.

الجبالجبل ابن الأدهم .
جبل المنارة .
جبل ام الدرج .
جبل الطرون.
جبل الفنادق.


تاريخ المدينة

عند تحديد موقع مدينة سوف، نعود إلى الوصف الذي كان يطلق قديما عليها عند تحديدها، بأنها تقع في مطلع الشمس. وموقعها التاريخي القديم كان في أراضي المنصورة (وهي خربة قديمة ضمن أراضي سوف الآن، واسمها خربة سوف) التي تعتبر منطقة ذات آثار أرضيات فسيفسائية وأبنية وينابيع، هذا كما أشار إليه مصطفى علي العتوم وياسر عبد المجيد العضيبات في كتابهما تاريخ سوف الاجتماعي، ويضيفان كذلك بأن تاريخ تلك الآثار في المنصورة يرجع إلى زمن الرومان والبيزنطيين واليونان، وقد أقيم فيها كنيسة أثرية كتب عليها عبارات ذات حكم، وأقوال للعبادة والتوحيد، ولما جاء الحكم الإسلامي بعد قدوم القائد العربي شرحبيل بن حسنة، وفي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، حوّلت هذه الكنيسة إلى مسجد كتب عليه (في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز)، وأقيم عليه العمران، وسمي باسمه...

***********************************



-مدينة الازرق

صورة


الزرقاء هي ثالث أكبر مدينة بالأردن وأهمها وهي تعتبر عاصمة الأردن الصناعية فتقع مدينة الزرقاء في شمال المملكة الأردنية الهاشمية، بين محافظتي المفرق من الشمال والعاصمة عمان من الجنوب، وتتميز بقربها من محافظات العاصمة عمان والبلقاء وجرش والمفرق.وتتميز بموقعها الجغرافي المتوسط بين مدن المملكة وعلى شبكة مواصلات دولية تربط الأردن بالدول المجاورة. تبلغ مساحة مدينة الزرقاء حوالي 60 كم2 أي ما نسبته 4.6 من مساحة المملكة، وتشكل الأراضي الصحراوية الشرقية جزءاً كبيراً من مساحتها. وتمر من خلالها سكة حديد الحجاز التي تأسست عام 1900 م، وهي مدينة الجند والسواعد القوية المنتجة. ويقع مركز محافظة الزرقاء فيها.وترتفع عن سطح البحر حوالي 619 متراً.

وقد جاء ذكر الزرقاء على تاعديد من الشعراء مثل الشاعر أبو الطيب المتنبي (348 هـ)برغم ِ شبيب ٍ فارقَ السيف ُ كفـَّــه ُ وكانا على العلات ِ يصطحبان
كأنَ رقــابَ الناس قالــت لســيفِــه رفيقــــك قيــس ٌ وأنت يمـاني
أتـَتـْـه المنـايا في طــريق ٍ خـَفـِيــّة ٍ على كـُل ِ سمع ٍ حولـَه وعيان


وأيضا في وصفها قال الشاعر عماد الدين الأصفهاني عند وداع القائد صلاح الدين الأيوبي في الزرقاء :ولم أنس بالزرقاء يوم وداعنا أنامل تدمي حيرة للتندم
أعدتك يا زرقاء حمراء إنني بكيتك حتى شيب ماؤك بالدم


ومن أشهر الشخصيات التي مرت على هذه المدينة رجل الأعمال الكبير خليل العابودي الذي نشأ وترعرع في قلب مدينة الزرقاء.


محطة الزرقاء لسكة حديد الحجاز

صورة


الجغــــــرافيا]

صورة

لمساحة 60 كم²
التعداد السكاني
إجمالي السكان (2009) {{{إجمالي السكان}}}
الكثافة السكانية 205 نسمة/كم²
خط العرض 32°05′N
خط الطول 36°06′E
التوقيت (+2 غرينتش)
التوقيت الصيفي (+3 غرينتش)
الرمز البريدي {{{الرمز البريدي}}}
الرمز الهاتفي {{{الرمز الهاتفي}}}
الموقع موقع بلدية الزرقاء

التـــاريـخ

للزرقاء تاريخ عريق كما يدل أصل تسميتها، فهي منطقة سكنية منذ أعوام عدة قبل الميلاد، إذ سكنت منطقتها شعوب عدة لنهرها ومياهها في تلك الحقب، مما جعلها مطمعا للكثيرين. وأشهر ذكر لها كان في ما عرف برسائل تل العمارنة حيث يستنجد حكام المنطقة بفرعون مصر أخناتون، دون أن ينتبه لها لحروبه الداخلي


الجموع السكانية التي قدمت إلى الزرقاء واستوطنت بها

تؤكد كتابات الرحالة مثل بتلر ودوتي على وجود حياة قروية مستقرة في مدينة الزرقاء خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وهي مرتبطة بنهر الزرقاء.

بعض من قبيلة بني حسن : كانت تقطن في المنطقة خلال القرن التاسع عشر، وتمتد اراضيهم إلى شرق جرش وجنوب المفرق وتضم مساحات شاسعه من ألاراض وبقي من بني حسن الزيود والعموش والمشاقبه ويوجد أكبر تجمع لهم في لواء الهاشمية وبقي منهم أيضا الخلايلة والزواهرة في الزرقاء

بعض من قبيلة بني صخر : كانت تقطن بمحاذاة المناطق الصحراوية الشرقية للزرقاء.

بعض من عشيرة الدعجة : كانت تقطن في منطقة جنوب الرصيفة.

عشيرة المومني : وتعتبر عشيرة المومني من العشائر الأردنية الكبيرة والعريقة الأولى التي سكنت مدينة الزرقاء والتي قدم أبنائها إلى الزرقاء من محافظة عجلون الواقعة في شمال المملكة والذين يحتلون مكاناً كبيراً في مدينة الزرقاء من حيث عددهم والشخصيات المؤثرة منهم ومكانتهم الاجتماعية وقوتهم التجارية المؤثرة على مدينة الزرقاء

الشركس : كانت تقطن في منطقة مزارع الرصيفة العديد من العائلات الشركسية مثل (قوشحة وقمق وغيرها) والذين سكنوها ابتدءا من عام (1878).

وفي عام (1902) وصل خط السكة الحديد المعروف بالخط الحجازي إلى الزرقاء، الذي جعل منها محطة مهمة من الناحية الإدارية والسكانية. فقد أصبحت الزرقاء مرتبطة مع الشام والحجاز، مما ساهم بتعزيز التبادل التجاري.

الشيشان : وصلت بعض من القبائل الشيشانية عام 1902 إلى الزرقاء، قادمة من موطنهم الأصلي في منطقة شمال القفقاس، وقد لجاؤا إلى الأردن بعد المجازر الروسية في بلادهم فوجدوا الملاذ الآمن، واختاروا عدة مناطق منها الزرقاء والسخنة والأزرق، وكان الشيشان من أصحاب الخبرة في الزراعة والحرف اليدوية لذا اختاروا أن يقيموا بمحاذاة نهر الزرقاء والأراضي الخصبة.

ولقد تم توزيع الأراضي على الشيشان بموجب (فرمان) صادر عن الدولة العثمانية بتاريخ (10/4/1905) وحتى عام (1914)، فقاموا باستصلاح الأراضي الزراعية واستغلالها من منطقة عوجان جنوبا حتى السخنة شمالا. إضافة إلى أنهم أقاموا مجموعة من العمائر مثل(مسجد الشيشان) وخططوا الشوارع وأحاطوها بجدار وأقاموا أربعة بوابات بمصاريع ضخمة لحماية القرية. فأصبح للزرقاء أربعة مداخل من جهاتها الأربعة. وهذا التطور العمراني هو ألأهم في تاريخ الزرقاء الحديثة.

العائلات الشامية : توالى توافد المجموعات البشرية إلى الزرقاء في ذلك الحين، فمن الشام قدمت بعض العائلات التي أسست حيا صغيرا عُرف بحارة الشوام وعملوا بالتجارة ما أدى إلى انتعاش الحركة الاقتصادية في المدينة.

الدروز : عام (1926) قدمت بعضا من قبيلة (بني معروف) إلى الزرقاء من جبل العرب في سوريا، حيث اتخذ قسم منهم واحة الأزرق مكانا يستقرون به والبعض الآخر استقر في الزرقاء.

البوريني : يعود اصل التسمية إلى بلدة بورين الواقعة في محافظة نابلس بفلسطين، في عام 1967 نزح الكثير من سكان البلدة إلى المملكة الأردنية الهاشمية وخاصة في محافظة الزرقاء، ويعد حي رمزي من أهم الاحياء التي يتواجد بها البورينييون بكثرة ويبلغ عددهم التقريبي في المملكة قرابة 20000 شخص، ومن أهم الشخصيات البارزة لدى العائلة هو محمد حسني فالح البوريني والذي يعد من الاشخاص الذين ساهموا في نشر المطبوعات الأمنية لدى كافة البنوك والوزارات والشركات ويشغل حاليا منصب مدير مبيعات في Everest Security Printing إضافة إلى وجود القاب لدى بعض كبار السن لديها مثل اللبيب والكندش والدبو والخنبوش والدباجي

اللاجئون الفلسطينيون : كان لقدوم الفلسطينيين إلى الزرقاء الأثر البالغ في التطور السكاني، بالرغم من أن بعض الهجرات الداخلية والخارجية بدأت منذ عام (1927) و استقروا هناك, وذلك إبان تشكيل قوة الحدود في الزرقاء من قبل المندوب السامي البريطاني، على أثر نكبة عام (1948) قدم الكثير منهم إلى الزرقاء وسكنوا منطقة مخيم الزرقاء والسخنة، وخلال حرب (1967) نزح العديد منهم للزرقاء والرصيفة واستقروا بها مما أدى إلى انتعاش الاقتصاد وزيادة العمران بالمنطقة وذلك لان اللاجئين الفلسطينيين كانو اصحاب خبرات بالتجارة وأعمال البناء والزراعة وكانو تجار مهرة.

و بعض من السكان من أكبر قبائل وعوائل عجلون: مثل..(عشائر الزغول - عشائر الفريحات - الصمادي - القضاة........و بعض من عشائر قرى عنجرة ومدينة كفرنجة وعرجان والشفا....و غيرها


يتـــبع

صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 185
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm

مدينة عمــــــــــان

مشاركةبواسطة لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » الجمعة يونيو 17, 2011 5:25 pm

صورة

مدينة عمّان صورة

هي عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ومركز محافظة العاصمة.

تُعد أكبر مدن المملكة من حيث المساحة وعدد السكان،

إذ يبلغ عدد سكانها مع الضواحي المجاورة (عمّان الكبرى)

أو (الميتروبوليس) حوالي 2,20000 نسمة


وتبلغ مساحتها 1,680 كم²


تقع المدينة في وسط المملكة على خط عرض 31 شمالاً وخط طول 35 شرقاً

في منطقة تكثر فيها الجبال، فنشأت المدينة في الوديان بين الجبال

أولا فضاقت على سكانها، فارتقوا سفوحها واستمروا في الاتساع

عبر قممها حتى انتشرت المدينة بأطرافها فوق 20 جبلا.

صورة


تُعتبر عمّان

المركز التجاري والإداري للأردن وقلبه الاقتصادي والتعليمي،

حيث أصبحت عمّان نقطة استقطاب للكثير من الجاليات العربية

لموقعها المتميز ولعمارتها المعاصرة،

كما تستقطب عمّان الكثير من السياح سنوياً من أوروبا الغربية

وأمريكا الشمالية واليابان وأستراليا ومن الدول العربية المجاورة والقريبة،

وكثير من عائلات دول الخليج العربي تحديداً،

إذ تكثر بها المعالم السياحية عموماً والعلاجية الطبية خصوصاً.

كان من نتيجة وقوع عمّان في مثل هذا الموقع الاستراتيجي

في بلاد الشام والشرق الأوسط، أن أصبح موقعها يتحكم بالاقتصاد الوطني

ويُحرّك 90% من الاستثمار على المستوى الوطني

و عمّان مدينة قديمة أقيمت على أنقاض مدينة عرفت باسم "ربّة عمّون"

ثم "فيلادلفيا" ثم "عمّان" اشتقاقاً من "ربة عمّون"،

واتخذها العمّونيون عاصمة لهم.

وقد أنشئت المدينة على تلال سبعة،

وكانت مركزا للمنطقة على ما يبدو في ذلك الوقت،

وهي إحدى عواصم بلاد الشام الأربع، وهي أيضا إحدى المدن الشامية القديمة

التي أصبحت عاصمة لإمارة شرق الأردن ومن ثم المملكة الأردنية الهاشمية

بعد استقلالها في العام 1946 عن بريطانيا.

يسكن عمّان الحديثة مجموعة متنوعة من السكان من أصول مختلفة

أتوا من مختلف المناطق، منهم من أتى من فلسطين ومنهم من أتى من القوقاز

ومنهم من سوريا والعراق ومن مختلف أنحاء الأردن وخاصة من محافظة الطفيلة.

شهدت أمانة عمان الكبرى مؤخرا تطورا كبيرا،

حيث توسعت عمّان بشكل مدروس لم تشهده المدينة من قبل.

ونالت خطة مدينة عمان الشمولية جوائز عالمية منها جائزة القيادة العالمية

في تخطيط المدن وجائزة المدينة عن قارة آسيا لعام 2007.

يبلغ عدد المناطق الإدارية في أمانة عمان 27 منطقة موزعة جغرافيا

تحوي كل منطقة طاقم متكامل من الموظفين،

أما من الناحية الإدارية هناك مجلس أمانة عمان الكبرى

الذي يضم 68 عضوا برئاسة أمين العاصمة، والمجلس مقسم بدوره إلى 14 لجنة مختلفة





التسمية والتاريخ :-

يعود تاريخ المدينة إلى أكثر من 7,000 سنة قبل الميلاد،

ومرّت عليها حضارات عديدة دلّت عليها الآثار المنتشرة بأرجاء المدينة.

فالمدرج الروماني هو أحد الآثار المتبقية من عهد الرومان

صورة

وجبل القلعة بآثاره المختلفة يدل على الحضارات الإغريقية

والرومانية والعمونية والأموية.

قدم إليها الحيثيون والهكسوس ثم قبائل

العماليق الأقدمين تلتهم قبائل بني عمون، أو العمونيين،

الذين أعطوا المدينة اسمهم فأطلقوا عليها في البداية اسم ربة عمّون،

والربة تعني العاصمة أو دار الملك ثم سقطت مع مرور الزمن

كلمة ربة وبقيت عمون حتى أطلق عليها الأمويون اسم عمّان

سيطر البطالسة على المنطقة بما فيها ربة عمون

التي أبدل اسمها بطليموس الثاني عام 285 ق.م إلى اسم "فيلادلفيا"

- ويعني مدينة الحب الأخوي؛ نسبة للقائد "فيلادلفيوس"

وجعل من جبل القلعة موقعا للمعابد كجبل الأكروبولس في أثينا

انتعشت في هذا العهد منطقة عراق الأمير،

نسبة لقصر الملك طوبيا المعروف بعراق الأمير.

انقسمت عمان لتصبح جزءاً من الدولتين النبطية والسلوقية

إلى أن استولى عليها الملك الروماني "هيرودس" في العام 30 ق.م.

وبعد الفتح الإسلامي عادت المدينة لتُعرف باسمها القديم ثانية.

ومتحف الآثار الأردني به نماذج من أثار هذه الحضارات

كلها عبر عصورها المتتالية.

كما قال عنها المقدسي في كتابه: "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم"،

أن مدينة عمان هي واحدة من ضمن ثلاث مدن تشبه مكة،

حيث يقول: "رأيت لها ثلاث نظائر: عمّان بالشام،

وإصطخر بفارس، وقرية الحمراء بخراسان".

وقد جاء ذكر عمان في كتب أدب الرحلات العربية،

فقد أورد عنها في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي

ثلاث أبيات شعر قال فيها الأحوص بن محمد الأنصاري



جغرافيا

عمّان مدينة جبلية ترتفع عن سطح البحر قرابة 750 متراً

ومتوسط ارتفاع جبالها السبع الأولى التي أنشئت عليها 918 متر.

تقع مدينة العقبة على بعد 360 كيلومتر جنوبها

ومدينة إربد على مسافة تقارب من 80 كيلومترا شمالها.

ويقع نهر الأردن على مسافة 45 كيلومتر إلى الغرب منها.

أما عن مدن الجوار فتبعد القدس عنها بمسافة 80 كيلومترا إلى الغرب،

ودمشق مسافة 180 كيلومتر إلى الشمال، وبغداد مسافة 800 كلومتر إلى الشرق،

أما مكة المكرمة فتقع على مسافة 1225 كيلومتر إلى الجنوب


الطوبوغرافيا صورة

صورة فضائية لعمّان، تُظهر المناطق المأهولة داخل حدودها

ذات اللون الرمادي، الغابات باللون الأخضر، والجبال الصخرية باللون البني.

تمتد عمان بشكل رئيسي فوق عشرين جبلاً تقريباً على طول المدينة وعرضها

ومن أهم جبالها السبعة الأوائل وهي جبل القصور، جبل الجوفة،

جبل التاج، جبل النزهة، جبل النصر، جبل الاشرفية، جبل النظيف،

والجبل الأخضر. بالإضافة إلى جبل عمان وجبل اللويبدة

وجبل الحسين وجبل القلعة. معظمها موجود الآن ضمن عمان الشرقية،

وتتنوع في المدينة التضاريس كالتالي:

المنطقة الشمالية، وتتكون من عدة جبال متموجة نوعاً ما،

كما في الجبيهة وشفا بدران وأبو نصير.

المنطقة الوسطى، تتميز بأنها ملتقى الأودية مع سيل عمان،

وهي أودية شديدة الانحدار تتخللها النتواءات الصخرية البارزة

وطبقات صخرية متموجة على سفوح الجبال التي تمر من خلالها،

مثل وادي عبدون ووادي صقرة ووادي الحدادة.

المنطقة الغربية، تمتد على جانب غور الأردن،

ويتجاوز ارتفاعها 1000 متر كما في تلاع العلي والشميساني وصويلح.

المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية، وتتميز بسطحها المتموج،

وتعد من الأراضي الصحراوية القاحلة الممتدة إلى الصحراء الأردنية،

كما في ماركا الجنوبية والقويسمة.


المناخ صورة


الطقس في عمان معتدل بشكل عام، إذ يسود مناخ البحر الأبيض المتوسط

في معظم مناطق العاصمة خصوصا في المرتفعات،

بينما يسود بعض مناطقها المناخ شبه الصحراوي وخاصة في المناطق الشرقية منها.

ترتفع درجات الحرارة صيفا وتصل أعلى مستوياتها

في منتصف أغسطس حيث تصل في بعض الأحيان إلى منتصف الثلاثينات مئوية.

وتنخفض الحرارة شتاء لتصل في يناير أحيانا إلى الصفر أو ما دونه،

حيث يتسبب ذلك بتساقط الثلوج على المرتفعات

ويعتدل المناخ في فصلي الربيع والخريف.

أما بالنسبة لمعدلات الأمطار فتكون معدومة في بعض الأشهر

مثل يونيو ويوليو وأغسطس. بينما تكون في أعلى معدلاتها

في شهري يناير وفبراير حيث يمكن أن يصل مستواها إلى أكثر من 170 ميليمتر.


السياحة صورة

تلقت عمّان فيما يعرف شعبياً بيوم "الأربعاء الأسود"

ضربة عنيفة في عملية انتحارية إرهابية وذلك بتفجير ثلاثة من فنادقها

بتاريخ 9 نوفمبر 2005 قُتل فيها ثلاثة من المهاجمين

وألقي القبض على الرابع وهي سيدة. أودت الانفجارات بحياة 65

من المدنيين الأبرياء ومنهم المخرج السوري مصطفى العقاد وابنته،

وإصابة الكثيرين بجروج، مما أثر إلى حد كبير على سكانها ووفود السياح إليها

ولكنها بتشديد الأمن واتخاذ الإجراءات المناسبة سرعان ما استعادت وضعها السابق

حيث أخذت تستقبل الزائرين طوال العام وخاصة في فصل الصيف

عند عودة المغتربين وزيارة السائحين والمصطافين وزيادة الفعاليات

الترفيهية والثقافية كمهرجان جرش سابقا ومهرجان الأردن حاليا ومهرجان صيف عمان.



ومن أهم المناطق التي يرتادها هؤلاء،
مناطق شارع الثقافة

وعبدون وشارع الوكالات وسوق الصويفية وسوق الرابية وشارع مكة وشارع المدينة المنورة

وشارع الجامعة الأردنية وسوق جبل اللويبدة وشارع الرينبو وسوق جبل الحسين وسوق أم أذينة،

ومناطق وسط البلد بطبيعة الحال. وتحوي هذه المناطق

على جملة من المطاعم والمقاهي المتنوعة ذات الطابع الشرقي والغربي،

فبالإضافة للمطاعم الأردنية، يمكن للسائح أن يرى العديد

من المطاعم اللبنانية والإيطالية والفرنسية والتركية

والصينية والهندية ومطاعم الوجبات السريعة الأمريكية

ومطاعم عراقية ويمنية وخليجية أخرى.

فنادق عمان

في عمّان ما لا يقل عن 36 فندق من فئة الأربعة

والخمسة نجوم معظمها أنشئ في عمان الغربية،

والعديد منها يتبع سلسلة فنادق عالمية مثل الإنتركونتينينتال

والفور سيزنز والميريديان والغراند حياة والراديسون ساس والشيراتون.

ويتميز فندق الرويال في عمّان بعمارته التي تظهر في أفق المدينة وكأنها قلعة تعلو جبل عمان.


معالم عمان الأثرية صورة


صورة

وتتمتع عمّان بثروة من المعالم الأثرية الشهيرة ما زالت شاهدة

على حضارات قديمة استوطنت المدينة، فعلى جبل القلعة

الذي يعلو المدينة القديمة يرتفع "هيكل هرقل"

الذي بناه الرومان في القرن الثاني الميلادي

على بقايا معبد عموني قديم، إلى جانب متحف الآثار

الذي يحتوي على معروضات عديدة من مختلف الحضارات

وأدوات تمثل حياة الإنسان في هذه العهود القديمة.

وفي وسط المدينة يقع سبيل الحوريات،

وعلى مقربة من السبيل ينتصب المدرج الروماني الكبير

الذي يتسع لخمسة آلاف متفرج، وغيرها من المعالم

التي تُستغل حتى اليوم في فعاليات ثقافية وفنية عديدة،

وهي من المراكز التي يستغلها مهرجان الأردن وينظم فيها فعالياته .

منتزهات وأماكن ترفيهية ورياضية

رُوعي في التخطيط المدني للمدينة تنوّع الأماكن الترفيهية

في نوعيتها وأماكن وجودها، وهناك محاولات حثيثة لزيادتها.

ومعظم الجديد منها ينشأ على أطراف المدينة

على جانبي الطريق الدائري لتسهيل الوصول إليها

منتزهات وأماكن ترفيهية ورياضية

رُوعي في التخطيط المدني للمدينة تنوّع الأماكن الترفيهية

في نوعيتها وأماكن وجودها، وهناك محاولات حثيثة لزيادتها.

ومعظم الجديد منها ينشأ على أطراف المدينة

على جانبي الطريق الدائري لتسهيل الوصول إليه


السياحة الطبية


تصل عوائد السياحة الطبية إلى 700 مليون دولار أمريكي في العام،

حسب تصريحات البنك الدولي فالأردن هي الأولى في المنطقة

والخامسة على مستوى العالم في هذا المجال.

هناك عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في عمّان،

التي يرتادها المرضى العرب من دول الخليج العربي

والعراق واليمن ودول المغرب العربي.

وأن ما يجذب المرضى هو إجراءات تخفيض الأسعار والجودة العالية

عن العلاج في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

والساحة الطبية في عمّان تتميز بمهارة وخبرة متميزة

في مجال أمراض وجراحة القلب وكذلك تطبيق

الكثير من الجراحات الدقيقة فيما يخص العيون والكلى والرئتين.





العطل الرسمية في عمان لعام

رقم المناسبة التاريخ أيام العطلة

1 رأس السنة الميلادية 1 يناير يوم واحد (1)

2 رأس السنة الهجرية 1 محرم يوم واحد (1)

3 ذكرى المولد النبوي 12 ربيع الأول يوم واحد (1)

4 عيد الفطر 1 شوال ثلاثة أيام (3)

5 عيد الأضحى 9 ذو الحجة اربعة أيام (4)

6 عيد الميلاد 25 ديسمبر يوم واحد (1) للمسلمين يومان للمسيحيين (2)

7 عيد الفصح على الحساب الشرقي يومان (2) للمسيحيين فقط

8 أحد الشعانين على الحساب الشرقي يوم واحد (1) للمسيحيين فقط

9 عيد العمال العالمي 1 مايو يوم واحد (1)

10 عيد الاستقلال 25 مايو يوم واحد (1)




المصدر : ويكيديا الموسوعة الحرة


صورة

صورة العضو الشخصية
دايما فى امل
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 455
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة دايما فى امل » الجمعة يونيو 17, 2011 5:48 pm

مدينة دير علا

صورة

و هي مدينة أردنية في الأغوار الوسطى تمر من خلالها قناة الملك عبد الله. تعتبر مركزا للواء دير علا ضمن محافظة البلقاء، و تقع على خط طول 35 و 37 شرقا، و خط عرض 32 و 12 شمالا، و هي مركز لواء دير علا، و تتبع إداريا إلى بلدية دير علا في غور الأردن، و تبعد عن نهر الأردن حوالي 5كم غربا، و تنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 224م.

صورة

يقع تل دير علا في منطقة وادي الأردن، و التي تتميز بارتفاع درجات حرارتها صيفا، و يتميز الموقع بقربه من نهر الأردن و خصوبة تربة فيه و موقعه الاستراتيجي بين الأردن و فلسطين و وقعه على خط التجاري القديم Franken 1969: 3 ))



أصل التسمية

يشير البعض أن الاسم جاء نسبة إلى الدير العالي الذي تم اكتشافه داخل التل الأثري، و علا قد تكون تحريفا للكلمة الآرامية ( علالا ) بمعنى الغلال، و المحاصيل، بينما جذر علل في الآرامية القديمة يعني الحصاد و جمع الغلال



تاريخ البحث الأثري في التل

كانت البدايات الأولى للتنقيب الأثري في تل دير علا عام 1960م، على يد الهولندي هنك فرانكن و التي استمرت حتى عام 1967م، و في عام 1976م تم استئناف العمل في التل على يد فرانكن و دائرة الآثار العامة الأردنية ممثلا عنها معاوية إبراهيم، و في 1979م نقب الهولندي خيرت فان دير كوي و معاوية إبراهيم. و في عام 1980م أصبح التنقيب مشتركا بين ثلاث جهات رسمية جامعة اليرموك و جامعة لايدن الهولندية و دائرة الآثار العامة، و في 1996م استئناف العمل في التل على يد زيدان كفافي و خيرت و كانت أخر هذه المواسم سنة 2004م و 2009م ( كفافي 2009: 13 ). حيث قام الفريق الهولندي بتأسيس محطة دير علا للأبحاث الأثرية للمحافظة على القطع الأثرية المكتشفة وتخزينها من خلال إنشاء متحف في المحطة يضم كافة اللقى الأثرية في الموقع وتوثيقها بشكل علمي.

صورة

التسلسل الزمني للاستقرار البشري في التل

الموقع بدأ كقرية صغيرة نشأت في 1700ق.م – 350ق.م و قد هجرت بعدها، و تم تأريخها اعتمادا على المخلفات الأثرية ككسر الفخارية و النقوش القديمة ( كفافي 2009 : 14 ).

1- العصر البرونزي المتوسط ( 1750 – 1550 ق.م ) :

التل في هذه الفترة كان عبارة عن قرية صغيرة، استقر فيها الناس وبنو بيوتهم فيها، و كانت البيوت هذه الفترة مبنية من اللبن و الذي تظهر عليه أثار حرق على جدران المباني و السقوف، مما قد يشير إلى تعرض الموقع للحريق كبير ( كفافي 2009: 16 ).

2- العصر البرونزي المتأخر ( 1550 – 1200 ق.م ):

عثر على بقايا معمارية بمساحة 200-120م، و أهم ما عثر عليه معبد و ملحقاته من مساكن رجال الدين و في الجزء الجنوبي من التل كشف عن مبان إدارية و مساكن ذات طرز مختلفة ( كفافي 2009 : 16 ).

3- العصر الحديدي الأول ( 1200- 1000 ق.م ): تم الكشف عن مبنى كبير تبلغ أبعاده 10*6م، و يظهر أن المبنى قد أعيدا بناؤه و استخدامه في فترات لاحقة، و قد تدمر أثر تعرضه لهزة أرضية. و جاء مخطط المبنى مقسم من الداخل إلى غرف صغيرة ذات وظائف معينة أو خاصة، و عثر على أرضية أحد الغرف رقم طينية، و عثر داخل المبنى على غرف للتخزين و تحضير الأطعمة و مما يؤكد صحة ذلك العثور على جرار كبيرة استخدمت في تخزين المواد السائلة و أدوات لطحن و الجرش، كما و عثر على أرضيات لساحات مكشوفة، و طبقة من الرماد كبيرة و التي تدل على أن المكان قد استخدم لصناعة الأواني و الأدوات ( كفافي 2009 : 17 – 18 ). و اعتمد سكان دير علا على الزراعة و تربية الحيوانات، و لكن في حوالي 1100- 1000ق.م قاموا على صهر الحديد، و صناعة الأدوات الحديدية ( كفافي 2006: 141 ).

4- العصران الحديديان الثاني و الثالث ( 1000 – 586 ق.م ): عثر على بقايا معمارية و أماكن لتحضير الطعام و أخرى للتخزين و صناعة الخبز، و مشاغل للتصنيع الأواني و الأدوات المعدنية ( كفافي 2009 : 18 ).

5- الحكم البابلي و الفارسي يعتقد بوجود مجتمع متمدن و مستقر خلال هذه الفترة ( كفافي 2006 : 152 ).

العمارة في موقع دير علا

تعود البقايا المعمارية في دير علا للعصر البرونزي المتوسط في السفح الجنوبي الشرقي للتل، و كانت الأبنية التي تم العثور عليها ليست بالكثيرة و لا تتجاوز أكثر من جدران متصلة و منفصلة، و منها حفرة صغيرة مستطيلة الشكل مع جدار مبني من حجارة غير مشذبة بلغ عمقها (5,1م)، و لكن هذه الغرفة لم تكن ممتلئة بأنقاض و قد عثر في أسفلها على أداتين برونزيتين حادتين تمثلان رمحا مع سلسلة و حربة. مثال أخر من الموقع حيث تم العثور على جدران و ساحة و طبقات من الحجارة الصغيرة و تم العثور في الأرضية على أداة عظمية ( العجور 1997: 100- 101).

صورة

معبد تل دير علاّ

أقيم هذا المعبد فوق تله اصطناعية ترتفع عن المناطق المحيطة بها حوالي 8م، (Strange 2001: 309). يتكون المعبد من ثلاث حجرات صغيرة جدا بنيت في الطرف الشمالي (franken and Ibrahim 1989: 203)، تتقدمها ساحة ترتفع حوالي المترين عن المنطقة الخارجية وهناك شواهد تظهر أن سقف المعبد رفع على أعمدة لا تزال قواعدها الحجرية قائمة (ياسين 1991: 192 – 193). عثر بالقرب من المعبد على مزهرية مصرية من النوع المسمى (Faince) تحمل اسم توسرت- زوجة الفرعون المصري رمسيس الثاني التي حكمت بين 1214 – 1194 ق.م (أبو طالب 1978: 73). تشير إلى تاريخ المعبد عثر في الجهة الغربية من الغرفة المقدسة "Cella" على مخازن للأواني الفخارية، وربما مشاغل، والى الشرق من الغرفة المقدسة توجد ساحة صغيرة تقابلها غرف، وجد في أحداها ألواح طينية ربما أدارية وجعران وأختام اسطوانية وفخار مايسيني مستورد(franken and Ibrahim 1989: 203).، ومطرات زجاجية وصحون من المرمر وخرز بالإضافة إلى أنائين فخاريين لها فتحات على شكل شبابيك (كفافي 2006: 244). وعثر في هذا المعبد أيضا على رأس لطائر البط من العاج استخدم كمقبض لصندوق مستحضرات التجميل على الطراز المصري (Van der Kooij And Ibrahim 1989: 92). ومن البقايا الأثرية الأخرى والتي عثر عليها ضمن الغرفة المقدسة Cella أختام اسطوانية ومزهرية مزخرفة، وقلادة مزخرفة، وتعويذة مزخرفة، وخرزة مزخرفة، وزبادي مزخرفة، وزبدية بازلتية، وإبريق من المرمر، وقطعة فخار على شكل الرمانة، ولوح يمثل لعبة يحمل مشهد رجل يرتدي ثيابا طويلة ويقف بين أشجار النخيل، و إبرة برونزية، وكأس بازلتي (Franken 1992: 28 – 31).

مدينة دير علا و هي مدينة أردنية في الأغوار الوسطى تمر من خلالها قناة الملك


عبد الله. تعتبر مركزا للواء دير علا ضمن محافظة البلقاء، و تقع على خط طول 35 و 37 شرقا، و خط عرض 32 و

12 شمالا، و هي مركز لواء دير علا، و تتبع إداريا إلى بلدية دير علا في غور الأردن، و تبعد عن نهر الأردن حوالي

5كم غربا، و تنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 224م.

يقع تل دير علا في منطقة وادي الأردن، و التي تتميز بارتفاع درجات حرارتها صيفا، و يتميز الموقع بقربه من نهر

الأردن و خصوبة تربة فيه و موقعه الاستراتيجي بين الأردن و فلسطين و وقوعه على خط التجاري القديم)) ويوجد

عدة تلال متقاربة في منطقة غور الأردن مشابهة لتل دير علا وكلها تلال من صنع الإنسان ,,

وهذه التلال والله أعلم هي مكان صهر الحديد والنحاس لصناعة الردم

فموقع دير علا مثلاً اعتمد سكانه على الزراعة و تربية الحيوانات،

و لكن في حوالي 1100- 1000ق.م قاموا على صهر الحديد، و صناعة الأدوات

الحديدية ,,,وتذكر الويكيبيديا أيضاً

((أن التل في هذه الفترة كان عبارة عن قرية صغيرة، استقر فيها الناس وبنو بيوتهم فيها،

و كانت البيوت في هذه الفترة مبنية من اللبن و الذي تظهر عليه أثار حرق على جدران المباني و السقوف، مما قد

يشير إلى تعرض الموقع

لحريق كبير )),,, وهذا والله أعلم من آثار النار

الهائلة التي أوقدها ذو القرنين لصهر الحديد والنحاس لبناء الردم ,,,

ومن أهم المكتشفات في دير علا النقش الجصي ,,(( حيث اكتشف النقش عام 1967م في دير علا على يد

فرانكين، و نشر على يدي هوفتايزر و فان در كوي في عام 1976م، و عثر على النقش على جدار أحد الأبنية، و

النص عبارة عن نص ديني مكتوب بالحبر الأسود و الأحمر، و يؤرخ النقش إلى العصر الحديدي بناءا على المبنى

الذي عثر فيه على النقش فأرخ إلى الفترة ما بين ( 850- 750 ق.م )، و قد كتب النص على الجص الكلسي

باستخدام الحبر الأسود و الأحمر ( لبنسكي 1997 : 1- 6).

و يذكر النص اسم بلعام بن باعور و الذي يريد ذكره في العهد القديم ( لبنسكي 1997 : 12 )، و هو يشبه الخطوط

العمونية المتأخرة إلى حد بعيد ( القنانوة 1998).))



واترككم مع الصور

صورة
صورة
صورة

صورة
صورة
صورة

صورة
صورة
صورة
صورة

يتبع صورة


صورة العضو الشخصية
Mr.Adam

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة Mr.Adam » الجمعة يونيو 17, 2011 6:06 pm

مدينة وادى السير


وادي السير (بالانجليزية: Valley of the Orchads) هي مدينة تبعد حوالي 12 كيلومترا (7 ميل) إلى الشمال الغربي من وسط العاصمة الأردنية عمان على مشارف عمان, إلى الجنوب الغربي من صويلح.[1][2] كانت مدينة مستقلة قبل أن تصبح جزء من عمان وهي من المدن القديمة في الأردن التي كانت مأهولة بالسكان ولقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى إحدى ملكتين كانتا تحكمان المنطقة قبل الميلاد هما الملكتان (سيرا وسارا) تعارف عليها بعد ذلك (بوادي السير) وهي منطقة مشهورة بالزراعة.

وادي السير اليوم من ضمن حدود بلدية عمان.استقر قوم من العمومنيين بقيادة أميرهم "طوبيا" في عراق الأمير عام 360 قبل الميلاد.وفي رواية أخرى أن سبب التسمية كان بسب أن بناء عراق الأمير ما يسمى بقصر العبد يمتد من الشمال إلى الجنوب حوالي خمسمائة متر ويرتفع من 25 إلى ثلاثين متراً وهو محفور في الصخر ويتكون من طابقين واستخدم هذا البناء كغرف للسكن والتموين واسطبلات للخيول وحملت هذه القلعة في الماضي اسم تيروس وهي لفظة يونانية يقابلها في الآرامية تورا وتعني القلعة ولفظها العرب سير وهكذا سميت المدينة الحديثة وادي السير


وادي السير
Valley of the Orchads
— بلدية —


ابراج في الصويفية

صورة


محتويات عن المدينة

كود: تحديد الكل

الموقع
2 المساحة والسكان
3 الأحياء ضمن منطقة وادي السير
4 وادي السير في الشعر
5 مشهد
6 وصلات خارجية


الموقع

تقع في الجزء الغربي من عمان حدودها الإدارية تنحصر ما بين منطقة تلاع العلي وصويلح (شمالا) وبلدية الوادي الأخضر (جنوبا) ومنطقة زهران (شرقا) ومنطقة بدر الجديدة (غربا).

صورة


المساحة والسكان

تبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة (39 كم) توجد في منطقة بيادر وادي السير المنطقه الصناعية وعدد سكانها بحدود (85000) نسمة، ويشكلون مجتمعاً متجانساً.والجدير بالذكر أن الشراكسة (الأديغه) الذين قدموا إلى موقع المدينة مهاجرين بدينهم من وطنهم الأم شمال القفقاس عام 1880م تحت وطأة ضغوط تهديدات الاحتلال الروسي الغاشم بالإبادة أو التنصير أو الإسكان في معسكرات ومستوطنات محدودة ومحاصرة بقواتها العسكرية التي كانت تقدر بالملايين وبسكانها الذين ناهزوا 100 (مئة) مليون نسمة وكانت تمثل أقوى دولة أوروبية من الناحية العسكرية، كانوا هم أول من أسس البلدة ونظّمها ونهض بها نهضة عمرانية واجتماعية انتقلت بها من كونها مجرد قرية صغيرة إلى مدينة أردنية مزدهرة كبيرة، حيث أنهم شقوا الطرق ونظموها وأنشأوا المساجد والمدارس والمطاحن والمحادد والمناجر والدكاكين. كما أنشأوا المجلس البلدي للمدينة وتعاقبوا على رئاسته وإدارته طيلة وجوده، وإلى حين ضم المدينة إلى أمانة عمان الكبرى كإحدى مناطقها المختلفة العديدة. وكان ممن تعاقب على رئاسة بلديتها كل من السادة إبراهيم يوسف خواجه، ورشيدأحمد بيوك، ويوسف بزادوغ، وحسين خواجه، وحسني شوماف صوبر.

كمت استوطنت فيها العديد من العشائر ومن أقدم العشائر التي سكنت وادي السير عشيرة الانصاري الذين قدموا إلى وادي السير من المدينة المنورة عام 1800 كذلك الجزء من عشيرة "بن" طريف (الطرايفه) والذين قدموا إليها -حوالي العام 1870 للميلاد- من قرى بني حميدة في الكرك جنوبي الأردن، وعشائر بني عباد(العبادية)والذين كانوا يقيمون حولها. كما قدمت إليها العديد من العشائر والعائلات الفلسطينية قبل عام 1948م، وبعد حرب فلسطين عام 1948 حيث سكنوا في حي القيسية وحي التياها، كما قدمت إليها أعداد أخرى كثيرة من العائلات في اعقاب حرب حزيران1967م، وسكنوا حي غياضة وفي مناطق أخرى، حيث وجدوا كل التعاطف والود والمساعدة والترحيب بهم من قبل إخوتهم. اتسعت المدينة ونمت لتشمل مناطق عديدة كبيرة من مختلف جهاتها لتتصل مباشرة بمناطق عمان الغربية ومرج الحمام وصويلح وتضاعف عدد سكانها عدة مرات خلال سنين نموها وتطورها.

تتميز المنطقة بتنوع الديموغرافيا السكانية للمنطقة فهناك أعداد كبيرة من العشائر والعائلات الشركسية المؤسسة للبلدة منذ هجرتهم إليهاعام 1880م وأعدادكبيرة من عشيرة العبادي والعديد من العشائر الأخرى مثل عشيرة طريف والبدارين والقيسيه امثال عشيرة ياسين وعشيرة البراهمة (بني خطار وبني السالم وبلوطة الجورية) المنحدرون من بني حسن من اشراف الحجاز وعشيرة أبوداري وعشيرة صندوقة وعشيرة الفسفوس وعشيرة أبوالسندس وعشيرة العقيلي وعشيرة أبوالعسل بالإضافة إلى العديد من عشائر قرى الخليل وقرية أبوديس وقرية الولجة ومدينة بئر السبع، بالرغم من التنوع الديموغرافي للسكان إلا أنه تربطهم صلات وعلاقات قوية مبنية على التعاون والأحترام على مر العقود الماضية.

ويوجد في حي الفقراء بمنطقة وادي السير مقام الصحابي بلال بن رباح



لأحياء ضمن منطقة وادي السير

1-أم اذينة.
2 - الروابي.
3 -الجندويل.
4 - الكرسي.
5 - الصويفية
6 - الديار.
7 - الرونق.
8 - وادي السير.

علم المدينة

صورة

شعار المدينة

صورة


لقبها عمان العربية


وادي السير في الشعر

قال فيها عرار في مطلع قصيدتة:
ليت الوقوف بوادي السير إجباري وليت جارك يا وادي الشتى جاري

وقال أيضا واصفا جمال فتياتها :
هبلتك أمك والحديث شـجون ظبيات وادي السير حور عين
وأنا بهن وإن يكن فر الصبا وشبابهن متيم مفتون

وقال أيضا في مطلع قصيدتة:
أحلام "وادي السـير" كان يحدها حبيـك من خلفـي ومن قدامي
وظباء "وادي السير" كان شعارها شوقي وظل حنينه المترامي


مشهد للمدينة

صورة

صورة

صورة


الإحداثيات: 31°57′N 35°49′E / 31.95, 35.817
Country علم الأردن الأردن
Governorate محافظة العاصمة
الحكومة
- Greater Municipalities of Amman's Mayor عمر المعاني >
الإرتفاع 900-1,300 م (2,952-4,265 قدم)
منطقة زمنية UTC+2 (غرينتش +2)
توقيت صيفي UTC+3 (غرينتش +3)
رمز المنطقة 06


°ˆ~*¤®‰« ô_°يتـــــبع°_ô »‰®¤*~ˆ°

صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 185
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm

مدينة : عنبه

مشاركةبواسطة لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 pm

صورة

مدينة عنبة الأردنية


تاريخ البلدة

وكانت سابقا في فترة الحكم العثماني تتبع لواء الكورة،

وقبلها كانت تسمى في العصور المملوكية بناحية بني سعد،

منطقة وعرة ومستعصية، ذات مضائق ووديان صعبة الأرتقاء الا بشق الأنفس،

سكنها قبائل وعشائر عربية كثيرة، بحيث من تقادم تاريخ توطنها

في قرية عنبة لا نستطيع حصر عددها واسمائها.


القبائل والعشائر فيها


في بحر القرون الثلاثة الأخيرة سكنها قبائل عربية كقبيلة

بني يونس وبني ياسين وبني خلف والعمرية والحوارنه والشريفين وبني عواد

والشدوح والسعد والمطششين، والدلالعه، والمحاسنه، والفوالجه (الخطيب)،

والنمارنه ،والعودات، وهناك قبائل عربية مسيحية كقبيلة حداد، والمعايعة.


اهمية عنبة التاريخية


بحكم قربها من تبنه(عاصمة الزيادنة)

زارها الامير أحمد بن ظاهر العمر في فترة امارة الزيادنة

التي حكمت حوران في الفترة 1740 إلى 1775

وهم اليوم (التل والرقاد وأبوقمر وأبوصياح وأبوشواقف والعرموطي)

وزارها السلطان إبراهيم باشا أثناء حملته على بلاد الشام عام 1835

وحدث فيها مناوشات بين الضباط الإنجليز وسكان عنبة

وتبنة الأمر الذي أسفر عن مقتل العديد من الضباط الإنجليز،

وسميت بحادثة ""خلة الزرع حدث فيها مذبحة للمجاهدين الثوار في منطقة جبثون

الذين لجاوا إلى منطقتها الوعرة من فلسطين عام 1935 ،

لقد كان لأبناء العشائر في هذه المنطقة الدور الكبير في مساندة الثوار

فاشتركوا معهم بالجهادومدوهم بالمال والسلاح والرجال

حتى استشهد عدد من فرسان العشائر من العمرية وبني خلف وبني ياسين والشريدة

من أمثال محمد الصالح عبد الرحمن العمري وسعد ولدأحمد الخلف بني خلف،

ودفنوا في مقابرها، في مقبرة الشيخ حامد في قرية عنبه.


[b]الزيتون في قرية عنبه
صورة

وللزيتون في قرية عنبه حكاايات فتراث القرية وتاريخها

مرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة الإنسان بالشجر والحجر والتراب،

ولذلك هم أحرص ما يكونون على الاهتمام بزراعة الأراضي بالأشجار المثمرة وخاصة الزيتون،

أغلب الزيتون الذي ينتشر في جبال القرية وسفوحها وأوديتها

انما تعود زراعته إلى العصور الرومانية والمملوكية الإسلامية،

وكانوا يختاروا المناطق المنخفضة لزراعة الزيتون كالأودية وسفوح الجبال،

ولذلك كان السكان المحليون يطلقون على المناطق التي زرعت بالزيتون ب " الخلة"،

وسابقا كان يستخدم لعصر الزيتون مطاحن ومجارش، والبدو

هو عبارة عن قطعتين من الحجارة، واحدة تسمى القصعة أو الصحن،

والأخرى الجاروشة أو المدحلة، وكان هناك ثلاثة "بدود"،

بد الحورانه، وبد بني ياسين، وبد بني عواد

،وجميعها كانت تكفي السكان لعصر زيتونهم ،وللأسف،

لم يعد لتلك ""البدود " وجود، بسبب ظهور المعاصر الآلية الحديثة

التي حلت محل المعاصر القديمة،

ويذكر أنه تم نقل بد الخلوف(نسبة إلى عشيرة بني خلف)

إلى بيت يافا، وهو موجود الآن في الحي الشرقي منهاويعد بد الخلوف

هو الأكبر من بدود عنبة القديمة.


الآبار في القرية

حينما تسير في شوارع عنبة القديمة والجديده تلاحظ انتشار كبيرا للآبار

التي حفرت من اجل تخزين المياه، لا سيما مياه الشرب،

للإنسان والحيوان، فما ان يحل موسم الشتاء حتى يتداعى سكان القرية من اجل تجهيز الآبار

وتنظيفها وتنظيف مساحة الأرض التابعة للبير،

وحفر قنوات خاصة لتوريد الماء إلى البئر، وكان الناس يشتركون في الآبار الكبيرة،

فلكل عشيرة أو مجموعة من الأفراد حجم خاص من المياه كان يقدر بالقيراط،

فالبعض يحصل على قيراط والبعض على عشر قراريط وفقا للثمن الذي يدفعه المشتري،

وهناك تسميات عديدة لتلك الآبار، كبئر جب الكلاب، وبئر الشيد، وبئر الخضر


التراث الاجتماعي في قرية عنبة

العادات والتقاليد

الزواج


لاشك في أن سكان قرية عنبة كانوا ينقسمون

إلى مجموعتين اجتماعيتين تختلف عقائديا ودينيا

فهناك المسلمون وهناك النصارى (المسيحيون)،

اما المسلمون فكانوا يتبعوا ما ألفوا عليه آباءهم

من تراث ديني وعادات عربية اصيلة وقديمة.
[/b]


المصدر : ويكيديا الموسوعة الحرة

صورة

صورة العضو الشخصية
دايما فى امل
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 455
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة دايما فى امل » الجمعة يونيو 17, 2011 11:53 pm

جحفية
صورة
جحفيه (بالإنجليزية: Johfiyeh‏) تلفظ جُحْفِيّه وهي قرية تقع في المملكة الأردنية الهاشمية في محافظة اربد وتتبع لإدارة لواء المزار الشمالي، يبلغ عدد سكانها في الوقت الحاضر ما يقارب 4.000 نسمة. معظم سكانها من عشيرة الطلافحة (طلفاح).

موقع جحفية في الأردن
صورة



جحفية قديمة جداً بنشوئها وظلت مزدهرة بشكل متميز من العصر الحجري حتى العصر العثماني، كانت أكبر المراكز الحضارية والسكانية في المنطقة حتى ظهور المدن الرومانية العشر المحصنة (حلف الديكابولس) في العصر الروماني. كانت وعلى مر العصور من أهم المراكز الزراعية ومراكز تخزين الحبوب والمحاصيل الزراعية ومن أهم محطات المراقبة والاستطلاع وطرق الحمام الزاجل. يعتقد أن معظم آثارها التاريخية وابنيتها بادت وانطمرت بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة في عام 747 م والزلازل التي تلته.

تربو جحفية على هضبة جبلية تشرف على سهول حوران وتطل على مرتفعات الجولان وجبل الشيخ (حرمون) وعلى بحيرة طبريا وتطل على بداية جبال عجلون. ان موقعها الفريد منحها تلك الأهمية الاستثنائية عبر العصور.

نشأت جحفية في العصر الحجري كما دلّت المسوحات والأكتشافات الأثرية والتي أثبتت أيضاًأنها أول موقع أثري في شمال الأردن يؤرخ للعصر الحجري 2200 قبل الميلاد. لقد ازدهرت في العصر الحديدي والعصر البرونزي المتأخر كما تدل الآثار التي وجدت في تل جحفية. عثر في جحفية على نقوش يونانيه، بالإضافة إلى قطع رخامية وبازلتية وعلى كسر فخاريه تعود للعصر الهلنستي وبداية العصر الروماني مما يدل على ازدهارها في ذلك العصر. استمرت مزدهرةً وبشكل استثنائي في العصور اللاحقة حيث كانت إحدى المستعمرات الرومانية كما تدل الآثار الرومانية من منحوتات وعملات معدنية وفخاريات متنوعة وجدت في بورة التل وفي كرم التين يعتقد بوجود احدى القصور الرومانية البائدة كما تدل المنحوتات الحجرية المشذبة. كانت مزدهرة أيضا أثناء فترة البيزنطيين الذين أعتنقوا المسيحية وذلك كان واضحاً من آثارهم مثل الكنيسة البزنطية التي تعود للقرن السادس الميلادي والمتميزة بالأرضية الفسيفسائية الملونة وبقايا جدران الجير وبئر الكنيسة عدا عن المقبرة البيزنطية التي تمتد من غرب موقع الكنيسة حتى كرم التوت جنوب مسجد عثمان بن عفان.

عندما ضم شرحبيل بن حسنة الأردن للحكم الإسلامي وقامت الخلافة الأموية كانت جحفية ذات أهمية كبيرة ويعتقد أن السلاطين الأمويين كانوا يزورون جحفية وجوارها للصيد وللتمتع بالطبيعة الجميلة، وقد وجدت الكثير من الزجاجيّات والفخار التي تعود للعصر الأموي.

بدأت جحفية تفقد أهميتها بعد نقل مركز الخلافة الإسلامية إلى بغداد وتم تهميشها بشكل كبير أثناء الحكم العثماني وضاعت في تلك الفترة الكثير من آثارها وتاريخها وأخبارها. وهجرها الكثير من أهلها وتفرقوا في البلاد ووصلوا إلى طبريا وفلسطين وأرض جزيرة الفرات وبدأت تتلاشى وتتحول إلى قرية صغيرة.

في نهاية الحكم العثماني وابّان الحكم الفيصلي وأثناء الإهمال والتهميش عانت جحفية من غارات وهجمات البدو المسلحين الذين كانوا ينطلقون من غرب صحراء وادي السرحان ومن صحراء النفوذ وصحراء الأردن وكانوا يقصدون الاستيلاء على محاصيل ومواشي الفلاحيين في قرى اربد وجوارها بما فيها جحفية وكل قرى بني عبيد، وقد استمرت تلك الغارات حتى أثناء قيام امارة شرق الأردن ودامت حتي نهاية حكم الإنجليز للأردن مما أدى إلى المزيد من خراب الزراعة والهجرة والإضمحلال.

دُمّرت معظم أشجار جحفية والغابات المحيطة بها ونهبت محاصيلها في أواخر سنوات العصر العثماني وعانت من المجاعة في بداية الحرب العالمية الأولى بسبب سياسات الحاكم التركي جمال باشا السفاح وبسبب غزو أسراب الجراد لسهول حوران وهضاب الأردن وفلسطين. عادت لتكون قرية صغيرة في ظل إمارة شرق الأردن وأخذت تزدهر وتتوسع في ظل المملكة الأردنية الهاشمية وخصوصأ بسبب قربها الكبير لمدينة اربد التي هي ثاني أكبر وأهم مدينة في الأردن وعاصمة للشمال.

بعد حرب الخليج الثانية وتوطّن القادميين من الكويت في اربد وقراها وبلداتها وتمدد مدينة اربد بشكل كبير على حساب القرى المجاورة بدأت جحفية تفقد استقلاليتها وهويتها وطابعها القروي العريق.

الموقع

موقع جحفية على خارطة الأردن ودول الجوار
صورة

تقع جحفية على بعد حوالي 80 كم شمال العاصمة الأردنية عمّان وعلى بعد 7.5 كم جنوب غرب إربد. وهي جزء من منطقة سهل حوران الممتدة من جنوب سوريا إلى شمال الأردن. وتحيط بها السهول الزراعية الخصبة من جهاتها الشمالية والشرقية والجنوبية،

وتشرف جحفية على سهل حوران وعلى شمال فلسطين. ويمكن رؤية المثلث الأردني السوري الفلسطيني بوضوح من شمال غرب جحفية. في فصل الشتاء يكتسي جبل الشيخ أو جبل حرمون بالثلج ويدوم ذلك حتى شهر نيسان ويظهر هذا الجبل من قرية جحفية بوضوح ساطع مع العلم بأن جبل الشيخ يقع في سوريا ولبنان. يمتـد من بانياس وسهل الحولة في الجنوب الغربي إلى وادي القرن ومجار وادي الحرير في الشمال الشرقي

طبوغرافية المنطقة

تربو جحفية مثل بقية قرى شمال الأردن على هضبة جبلية تعتبر الأعلى مقارنة بالقرى التي تقع شمالها وفي نفس الوقت تعتبر الاقل ارتفاعا مقارنة بالقرى التي تقع جنوبها. ترتفع 750 إلى 793 متر عن مستوى سطح البحر. وانحدار جبال جحفية تدريجى من جهة سهل حوران حيث تنحدر ما يقارب 200 متر ضمن مسافة افقية تزيد على 6 كيلومتر بينما يكون انحدارها حادا من جهة الغرب والشمال الغربي والجنوب حيث تنحدر مايزيد على 300 متر في مسافة افقية اقل من كيلومتر واحد. يعاني السفح الغربي والجنوبي لجبال جحفية من انجراف التربة مع هطول الأمطار مما أدى إلى فقدان هذه السفوح للغطاء الخضري باستثناء بعض الشجيرات والاعشاب البرية الدائمة التي وجدت بين شقوق الصخر بقايا من التربة مثل نبات الزعتر والعلييق والنبق. ولكن الحال يختلف بوضوح كلما اتجهت شرقا حيث تبدا الهضبة بالاستواء حاضنتة تربة حمراء داكنة خصبة ممزوجة برماد الافران والمواقدالقديمة (تدعى بالمساتشن) والتي هي بقايا الحضارات التي توالت على الهضبة الغربية. ينمو فيها بغزارة شجر التين بأنواعة وشجيرات الصبر والزيتون بما فية الروماني (الرومي) والصوري والمهجن. وكلما اتجهت شرقا وجنوبا تظهر التربة على لونها الأسود (بني غامق وداكن) ويكثر فيها حجارة الصوان ثم تنساب بعد ذلك لتشكل سهلا رائعا يملأ الافق يزرع بالقمح والشعير والفول والحمص والقصييب والمقش والذرة والسمسم ويزرع أيضا بالزراعات الصيفية البعلية مثل البندورة والباميا والفقوس والكوسا واليقطين. وادي البطين هو الفاصل الطبيعي بين جحفية ودير يوسف بينما وادي الجرون الذي يفصل بينها وبين المزار ووادى الغفر بينها وبين اربد. لايوجد فاصل طبيعى متمايز بين جحفية وقريتي ناطفة وهام التي تقع على امتداد الهضبة من الجهة الشرقية الشمالية

تاريخ جحفية عبر العصور

قرية جحفية جزء لايتجزأ تاريخياً أو جغرافياً من المنطقة ككل (جنوب سوريا والأردن وشمال فلسطين ولبنان). لذلك لا يمكن مناقشة تاريخها بطريقة مستقلة عن تاريخ المنطقة ولا يمكن حصر تاريخها في تاريخ حقبة زمنية واحدة. يجب أن لا يستهان بدراسة تاريخ قرية جحفية كونها قرية صغيرة في العصر الحديث. ان تاريخ جحفية مؤشر ودليل على تاريخ المنطقة وعلى الحضارات التي توالت على المنطقة بالمفهوم الشامل. لقد أدت دراسة وفهم تاريخ تل جحفية على يد بعثة الانثربولوجيا من جامعة مونستر الألمانية بالتعاون مع جامعة اليرموك أدى إلى فهم جزء كبير من تاريخ اربد أثناء العصر الحديدي والبرونزي المتأخر. وأدت دراسة أخرى للنقوش الحجرية إلى فهم كثيرا من تاريخ العصر الحجري الذي ساد المنطة وأثبت ترعرع الحضارة في المنطقة المجاورة في ذلك التاريخ. أثبتت الدراسات لتل جحفية والمنطقة المحيطة به والتي نشر منها اربعة عشر ورقة بحثية (published papers) في مجلات علمية عالمية بالإضافة إلى دراسة بقايا آثار الكنيسة البيزنطية على يد البعثة الأثرية الكندية عام 1996م والتي نشرت نتائجها في مجلة علمية أمريكية, هذا كله إضافة إلى رسالة دكتوراة محققة ومنشورة باللغة العربية ركزت على النقوش الحجرية أن جحفية لم تكن قريه أو تجمع سكاني صغير وانما كانت مركز زراعي وسكني حضاري كبير حيث وجدت الأبنية المشيدة والنقوش على الحجر وصناعة الأدوات الزراعية وصناعة الزجاج والفخار العادي والمنقوش وكل هذه العلامات كانت موجودة فقط في التجمعات السكنية الحضارية الكبيرة والتي تصنف كمراكز حضارية.

من أجل تفصيل تاريخ جحفية لابد من إعطاء لمحة سريعة ومبسطة عن تاريخ المنطقة التي تنتمي لها جحفية في الماضي والحاضر.

مقدمة عن تاريخ المنطقة التيكك تنتمي لها جحفية

مرت المنطقة التي تنتمي لها جحفية عبر عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث بحضارات العصر الحجري القديم والعصر النحاسي والبرونزي، مرورا بمملكات العهد القديم والعصر الحديدي وقد شهد هذا العصر تطور وتثبيت دعائم ثلاث ممالك جديدة على ارض الأردن هي أدوم في الجنوب ومؤاب في الوسط وعمون في الجبال الشمالية، وحكم الفرس الأردن وفلسطين ثم جاء دور الأنباط التي امتدت مملكتهم من وادي السرحان شرقا إلى نهر الأردن غربا ومن البحر الأحمر جنوبا إلى بلاد الشام شمالا وعاصمتها البتراء والتي فاقت المدن العشر جمالا. ثم احتلت روما الأردن وسوريا عام 63 ميلادي واستمر حكمهم لأكثر من 400 عام وتشكل اتحاد المدن العشر (حلف الديكابولس Decapolis) اتحادا اقتصاديا وثقافيا فيدراليا ومن هذه المدن فيلادلفيا (عمان) وجراسا (جرش) وجدارا (أم قيس) و ارابيلا (اربد) التي تنتمي لها قرية جحفية ومدن أخرى من فلسطين وجنوب سوريا.

ثم جاء البيزنطيون والرومان الشرقيون واعتنق الإمبراطور قسطنطين المسيحية وانتشرت المسيحية في الأردن في تلك الفترة، ثم جاء دور الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام، وفتح الأردن على يد القائد العربي المسلم شرحبيل بن حسنة. وقعت أعظم معارك المسلمين على تراب أرض الأردن في مؤتة جنوب الأردن واليرموك في منطقة اربد. ثم خضع الأردن لحكم الأمويين ثم العباسيون والفاطميون والأيوبيون والمماليك. خضع الأردن للحكم العثماني الذي دام 400عام انتهت بهزيمة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى وقيام الثورة العربية الكبرى التي أعلنها الشريف الحسين في 10 حزيران 1916م وقيام الأردن الحديث تحكم الحكم الهاشمي منذ العام 1921م.

جحفية في العصر الهلنستي (الإغريقي) (532ق.م - 63ق.م)

حسب مسوحات يتمن فانه عثر في موقع جحفية على بعض نقوش يونانيه، بالإضافة إلى قطع رخامية وبازلتية(مرجع)،كذلك تم العثور على كسر فخاريه تعود لعصر الهلنستي وبداية العصر الروماني
جحفية في العصر الروماني (63 ق.م_324م)

تشير الشواهد الأثرية، على أهمية بلده جحفية وجوارها، في العصر الروماني، أكثر من العصور الذي سبقته، وتدل عمليات المسح الأثرية، على وجود قطع فخاريه كثيرة تعود لعصر الروماني،،ودل المسح الذي قان به نلسون جلوك أن هناك كسراً فخارية كثيرة ترجع للعصرين الروماني والبيزنطي، ويوجد في أحد البيوت القديمة جزء من نقش يوناني لم يكتمل معناه في قنطرة ذلك البيت وربما جلبه المواطنون هذه الحجارة وشذبوها من أجال البناء.

جحفية في العصر البيزنطي (324- 640)م

ويعتبر هذا العصر من آخر العصور الكلاسيكية أو القديمة التي سبقت العصور الإسلامية، ففي شهر تموز من عام1996م تم الكشف عن جزء من أرضية فسيفسائية ملونة لكنسية أثرية ترجع للقرن السادس الميلادي تعود للعصر البيزنطي، وعثر أيضاً على بقايا جدران مبنية من الحجر الجيري المشذب ترتبط مع أرضية هذه الكنسية التي احتوت على بئر ماء من الصخر لاستعمالات الكنسية.

جحفية في العصور الإسلامية (ما قبل العثمانيين) (630 - 1516)م

1- العهد الراشدي:(630 - 661م):أو عهد صدر الإسلام. لا تتوفر عن القرية أية معلومات في هذا العصر.

2- العهد الأموي (661 - 750م) : عهد الدولة الأموية، تتوفر عن بلدة جحفية في ذلك العهد معلومات نتيجة دراسة بعض القطع الفخارية التي تعود إلى عهد الأموي والتي تم العثور عليها في تل جحفية في الطرف الجنوب الغربي منه وكذلك في منطقة كرم التين، وكذلك في المنطقة الغربية من البلدة وفي منطقة الحواكير التي توجد في أسفل البلدة.

3- العهد العباسي(750 - 1250م): عهد الدولة العباسية. لا توجد أية إشارة أو قطع فخارية تشير إلى وجود آثار عباسية في بلدة جحفية.

4- العهد الأيوبي (1174 - 1263م).ويعتبر هذا العهد امتداداً لهد الدولة العباسية وقد شمل على كثير من الأحداث التي تتعلق بالحروب الصليبية، أمل فترة هذا العهد ربما لم يكن لبدة جحفية أية ذكر في هذا العصر سوى بعض الكسر الفخارية والتي تعود إلى الفترة الأيوبية في منطقة الحواكير وفي المنطقة الشرقية منها وبالقرب من بير العكر.

5- العهد المملوكي(1250 - 1516م): لايزال البحث في هذه الحقبة قيد الدراسة.

[size=150]جحفية في العصر العثماني (1516م - 1918م)


ويعتبر هذا العهد من العهود التاريخية المهمة ،والتي شهدت فيها بلدة جحفية حيث يتوفر فيا كثير من المعلومات التاريخية حول تطور القرية وعلى مختلف مراحل هذا العهد وعلية سوف نتناول تلك المعلومات حسب تسلسلها التاريخية وكما يلي:جحفية في دفاتر الطابو العثمانية للقرن 10هـ =16 م: بالرجوع إلى دفاتر الطابو والتحرير العثمانية التي ذكرت أن قرية جحفية قرية كبيرة في تلك الأثناء فيها جامع وتقوم بزراعة القمح والشعير والمال الصيفي والأشجار المثمرة والكروم وتربية الأغنام وقد سجلت أملاك جحفية (1889- 1891م)وكان فيها(23) بيتاً مع أملاك أخرى ويبدو من السجل اهتمام أهالي جحفية بزراعة الأشجار وذكرت فيها مرافق كثيرة مثل المجنة في القرية وبئر اسعد ومشاع الساحة وخربة وحاكورة وبئر الخطيب ومغارة وروض البركة وقف البئر وهذه المواقف تشير إلى أن القرية ظلت مأهولة دائماً وبشكل متصل(هند أبو الشعر ص152)،وكانت بلدة جحفية تابعة (لبني الأعسر) وكانت هذه الناحية في (10هـ =16 م)تابعة للواء دمشق وهي مذكورة في ثلاثة دفاتر طابو(430)والذي يعود تاريخه إلى مطلع عهد السلطان سليمان القانوني(930 هـ - 1520م)،ودفتر طابو(401)الذي يعود تاريخه (950 هـ - 1543م)،والدفتر الثالث الذي يعود تاريخه إلى(1005 هـ - 1596م)،وقد تمتعت هذه الناحية بالاستقرار والأمن في ظل الأسرة الغزاوية والمقيمة في بلدة صخرة وكما تولت إمارة(سنجق لواء عجلون)وإمارة الحج وقد أوجدت بيئية من الاستقرار. وبقية بلدة جحفية تابعة لناحية بني الأعسر حتى نهاية القرن السادس عشر حيث عرفت فيما بعد باسم ناحية بني عطية وفي بداية القرن التاسع عشر أصبحت تعرف باسم ناحية بني عبيد وكان مركز هذه الناحية بلدة الحصن وكانت تضم الصريح، أيدون، ناطفة، هام، جحفية، حبكا، المزار، صمد، كتم النعمية، شطنا صخرة.

جحفية في أواخر العصر العثماني (1900م-1918م)

عندما عين القائد العسكري العثمالي جمال باشا (أحمد جمال باشا السفاح أحد زعماء جمعية الإتحاد والترقي) حاكما مطلقا على بلاد الشام (ولاية سوريا آنذاك) عام 1914م وقد أوكلت اليه مهمة تجهيز الجيش الرابع العثماني أثناء الحرب العالمية الأولى لكي يهاجم ويشغل الإنكليز في حدود مصر ليضطروا إلى وضع قوة كبيرة من جيشهم في قناة السويس، ليخففوا بذلك عن الدولة العثمانية في جناق قلعة، وعن الألمان في الجبهة الغربية. حينها أصدر جمال باشا أوامره بالاستيلاء على محاصيل المزارعيين في مناطق نفوذه (خصوصا سهول وهضاب حوران وقراها لانها ارض القمح والخير) لصالح تجهيز الجيش العثماني الرابع وأمر بقطع أشجار الغابات والأحراش لتسيير قطارات الجيش العثماني التي تحمل الجنود والسلاح والمؤونة لجمعها في ميناء حيفا لكي تنقل بحراً إلى الحرب على ضفاف قناة السويس في مصر. في تلك الفترة العصيبة بدأت بوادر المجاعة تظهر في المنطقة كلها بما فيها جحفية وقرى شمال الأردن. في عام 1915م نهب الجيش العثماني مؤونة ومخزون الحبوب حتى من داخل بيوت فلاحي حوران وهضابها بما فيها قرى بني عبيد التي كانت مهمشة والأضعف في الحلقة السياسية آنذاك وذلك لصالح تجهيز الجيش الرابع فاستفحلت المجاعة في اربد وقرى بني عبيد المنطقة كلها بشكل واضح, في العام 1916م والعام الذي يليه هاجمت أسراب الجراد القادمة من صحراء شرق بلاد الشام وخصوصا سهول حوران وشمال الأردن وسهول فلسطين الشمالية وقضت على المحاصيل الزراعية قضائا مبرما. في ذلك استحكمت حلقات المجاعة على الناس ومات الكثير من الناس من المجاعة وتوابعها. استمرت المجاعة بهذا الشكل حتى عام 1918م ثم بدأت تخف تديجيا عن سهول حوران واستمرت بصورة أقل على قرى بني عبيد التي تنتمي لها جحفية. كان للمجاعة وبطش جنود الجيش الرابع العثماني أثر كبير على حياة الناس من كل النواحي.

يروى أن الجيش العثماني قطع غابات وأحراش جحفية والمنطقة المحيطة بها وتركها منطقة جرداء باستثناء بعض أشجار الزيتون الروماني. وعانت جحفية من المجاعة وأكل الناس خبز الشعير وخبز الذرة البيضاء (الكراديش) لعدة سنوات ومات الكثير من الأطفال الرضع لنقص الغذاء والكساء في البرد ذلك عدا عن الأمراض التي فتكت بالناس والأمية والتجهيل الممنهج للمنطقة كلها. بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ومن ثم زوال الحكم العثماني على يد الثورة العربية الكبرى ومن ثم سيطرة بريطانيا على المنطقة لم يتحسن الحال. لكن الناس في كل المنطقة عادوا إلى زراعة المحاصيل وتربية المواشي. فقد اقتنى الناس في جحفية البقر والغنم والدجاج وتعلم الناس من أيام المجاعة دروسا قاسية وغيرت حتى أنماط الحياة الاجتماعية لفترة طويلة.

جحفية في ظل إمارة شرق الأردن (1923م-1946م)


جحفية في ظل المملكة الأردنية الهاشمية (1946م- الوقت الحاضر)
الآثار والمعالم التاريخية

تعتبر جحفية من المناطق الأثرية الهامة في شمال الأردن حيث ان كثيرا من اثارها تعود للعصر الحديدي المتاخر ومن ثم الامتدادات الحضارية للعصر البرونزي والبيزنطي والعصرالإسلامي الأموي. وقد تم العثور على بعض العملات المعدنية النادرة التي تعود للعصر الروماني.

من أهم المواقع الأثرية:تل جحفية 2200 ق.م : يقع تل جحفية على بعد 7.5 كم جنوب غرب إربد وقد زوده موقعه الجغرافي حيث يرتفع 793م عن سطح البحر بمنظر خلاب حيث يطل على المنطقة الجبلية المحيطة. تبلغ مساحة التل حوالي 4 دونمات ومساحة سطح التل شبه الدائرية حوالي 950 م2.
مسجد جحفية القديم: مسجد قديم جدا بني على بقايا كنيسة بيزنطية كبيرة ذات سرايا وسراديب. من المثير أن معظم الناس لم تكن تعرف تلك الحقيقة إلا أن تم اكتشاف الفسيفساء في أرضية المسجد من قبل هواة التنقيب عن الآثار. تم اغلاق هذا المسجد في عام 1979 نظرالقدمه ولضيق مساحته. ظل مهجورا لحين انهياره بعد عمليات التنقيب الأثري الهمجي في عام 1997-1999م وهو مايزال كومة من الأنقاض شاهدة على الاهمال والاستخفاف بالارث الحضاري والديني.
الدولمن أو المناطير:يسميها الناس بالمناطير، وهي طاولات حجرية ضخمة مكونة من الصخور الصوانية الكبيرة والتي يصل أبعدها (1,5-2-3) وهي تشكل ما يشبه الغرف الصغيرة، لم يترك الذين أنشئوها نقشا أو علامة واحدة عليها، ظاهرة تستحق الوقوف عندها والتأمل فيها. ينتشر العشرات منها شمال بلدة جحفية ولكن الزحف العمراني قد دمر العديد منها حيث أزيلت تماماً،وهي مكونة من ومن المرجح أنها استخدمت كقبور لجماعات بشرية كانت تهاجر من شمال المملكة إلى جنوبها وفلسطين في العصر البرونزي الدور الأول/الثاني، وقد انتشرت "الدولمنز" في مناطق مختلفة من الأردن مثل حقل داميا وحسبان واربد وقد دلت الحفريات التي أجريت أنها تعود "للعصر البرونزي المبكر الأول/الثاني" حوالي 2900 ق.م . تم أخذ بعض (الدولمن) من جحفية إلى كلية الآثار في جامعة اليرموك وقد تم اعادة تركيبها هناك للزائرين.

صورة


السيح: وهو بئر وبركة رومانية وفق معطيات تاريخية أقرتها دراسات علمية رافقت دراسة الكنيسة البيزنطية وجوارها عام 1996. يعتقد أنها تعود للفترة من 63 قبل الميلاد إلى 324 بعده وبقيت ماثلة إلى سبعينيات القرن الماضي حينما طمرتت واندثرت ليمر على أطلالها الشارع الرئيسي في جحفية لتختفي معالمها بالكامل ولتفقد جحفية ارثا حضاريا ومعلما اثريا هاما.
البطين:وهو السفح الغربي للجبل الذي تربو عليه جحفية القديمة وهو غني بالمقاطع والكهوف الحجرية الفريدة عدا عن المقابر التي تعود للعصور الغابرة.

صورة



عراق الحاج سالم: وهو كهف طبيعي يمتد لمسافة عميقة داخل السفح الجنوبي لجبل جحفية القديم ويحتوي بعض النقوش والاثار التي لم تجد من يهتم بها ويحل رموزها.
خربة حوفا: وقد كانت تعتبر جزءا من جحفية قبل نشوء قرية حوفا المزار وهي من الخربات الأثرية النادرة وقدسرقت معظم اثارها من القطع الصغيرة وخاصة العملات المعدنية والفخاريات لتباع في الاسواق السوداء. تضررت معالمها الأساسية بشكل كبير للغاية بسبب التنقيب الغير مرخص وبسبب اعمال البناء والزراعة الجائرتين:
أم صراره: وتلفظ أم إصراره لكثرة الجحارة الصغيرة الحجم فيها والتي تدعي باللهجة المحلية

صورة
صورة
صورة
صورة


بالصرار. يعتقد ان ام اصراره سُكنت في العصر البرونزي اي بحدود الالف الثاني قبل الميلاد. ثم ازدهرت أثناء فترة الامبراطورية الرومانية ومن ثم البيزنطيين. اشتهرت ام اصرارة بصناعة الفخّار فقد عثر فيها على عدد كبير من الفخاريات التي صنعت من عدة خلطات من الصلصال بعكس الكثير من الخربات الأثرية التي يسود فيها نوع أو نوعين من خلطات الصلصال. من المثير انه عثر خلال التنقيب الاثري علي فخاريات ملبسة من الداخل بالزجاج الملون بالاخضر والازرق. طبقة الزجاج كانت رقيقة وملتصقة بجدار الفخار وكانها جزءٌ منه. كشفت بعثة الأثار من قسم الانثربولوجيا في جامعة اليرموك عن وجود الصيوان الحجري النصف دائري المقطوع في السفح الجنوبي لام اصراره, ويشرف الصيوان لجهة الجنوب ويقع في قلب الصيوان قطوع تدريجية في الصخر تؤول إلى مايشبة البئر من حيث الباب الدائري المنحوت بالصخر ولكنه تبين انه يقود إلى سرداب بطول ستة امتار, في نهاية السرداب كان هناك عدة جرار فخارية تعود إلى عصر ازدهار ام اصرارة باستثناء جرّة فخارية وحيدة من الصلصال الاحمر والتي صنفت بانها أقدم بكثير من ذلك. من الغريب انها كانت القطعة الفخارية الوحيدة التي تؤرخ لعصر أقدم بكثير مما أثار التكهن بان الجرة جلبت من مكان آخر مثل تل جحفية أو بواسطة التجار. ويعتقد ان أم صراره كانت تضم معامل فخار في العصور القديمة. ولا تزال قطع الفخار المكسرة والمتناثرة باشكال وتنوع كبير.

رجم العريس: بناء حجري قديم جدا يعود لحقبة المغاليث التي ازدهرت في العصر الحجري الحديث واستمرت في العصرين النحاسي والبرونزي. وهو مكون من صخور الصوان الضخمة التي يزن الحجر الواحد فيها ما بين 2,5 و5 طن. وقد عرفه سكان القرية كما هو ولم يدفع الفضول احدا للبحث عن تاريخة العريق وانما اكتفوا بتناقل الشائعات عبر الاجيال عن مكنون هذا البناء الفريد. بفضل الدراسات التي تمت على يد البعثة الأثرية الهولندية فقد بينت نتائج الابحاث والمقارنات ان رجم العريس هو أكبر صرح حجري في المنطقة المحيطة ببيحرة طبريا (التي كانت تسمى ببحر غاليلي) يؤرخ لثقافة الميغاليث التي سادت أوروبا والشرق الأوسط. وهي الفترة التي لم يعد فيها إنسان العصر الحجري بحاجة للترحال. الصروح الحجرية الميغاليثية تدل على اهمية المكان التي تبنى فيه. لا يعرف اي صرح ميغاليثي قريب من رجم العريس الا صرح التريليتون في مدينة بعلبك في لبنان. هناك علاقة واضحة وكبيرة بين رجم العريس وبين المناطير تتجلى بنوع الصخور المستخدمة بالبناء وضخامتها والهندسة المعمارية المستخدمة, بالإضافة إلى انهما في منطقة جغرافية واحدة ومتقاربة تماما.
الكنيسة البيزنطية: كنيسة بيزنطية تعود للقرن السادس الميلادي. تم الكشف عنها في عام 1997 بواسطة بعثة آثار كندية. بعد دراسة بقايا الجدران والمداميك تبين انها من الحجر الجيري المشذب والمرتبط مع أرضية الكنسية والتي كانت من الفسيفساء الهندسية الزكزاكية الملونة من حجارة الفسيفساء البيضاء والقرمزي والاسود البازلتي. من خلال دراسة الجدران والقواعد تبين انه كان للكنيسة بوابتان رئيسيتان بحث تفتح البوابة الأولى للجهة الغربية حيث رواق الكنيسة والسوق الذي يصل عبر سبيل الحكر المزين بالاعمدة البيزنطية المبنية على النمط الروماني إلى ام اصرارة. والبوابة الثانية التي في طرف الجدار الشرقي إلى جهة الجنوب تشرف على امتداد سبيل الحكر إلى المقبرة البيزنطية التي تقع شرق الكنيسة ولا تبعد عنها كثيرا. لم تجد البعثة الأثرية رسوم فسيفسائية تصويرية كما هو الحال في معظم الكنائس البيزنطية مما يؤكد ان الكنيسة كانت أكبر من الذي تم الكشف عنه وان كثيرا من الفسيفسياء التصويرية والتجسيدية كانت جدارية. تم العثور أيضا علي بئر ماء محفور في الصخر لاستخدامات الكنيسة والكثير من قطع الزجاج المحطم والذي كان بعدة الوان منها الازرق والاخضر والمشوّب. بعد دراسة الكثير من قطع الزجاج واستخدام المقارنة تبين ان الزجاج الملون هو بقايا زجاج النوافذ والتي كانت على النمط البيزنطي مما يؤكد انها كانت كنيسة مهمة وأكبر من الجزء المكتشف وانها لم تكن صومعة تعبّد صغيرة.


لم تكمل البعثة الأثرية الكندية ابحاثها في المشروع كما كان مقررا لها بحيث يشمل البحث المقبرة البيزنطية وانما اكتفت بنقل فسيفساء الكنيسة من مكانها الاصلي بعد أن سرقت بعض الفسيفساء من أرضيتها إلى أحد المتاحف وذلك بالتنسيق مع دائرة الآثار العامة وذلك بعد اسبوعين فقط من تاريخ اكتشافها.المجّنة: اثبتت الدراسات التحليلية للجزء الجنوبي الشرقي والجزء الجنوبي الغربي لمقبرة جحفية والتي قامت بها جامعة اليرموك في الفترة 1990-1996 والتي انطلقت بعد الكشف عن مغارة مقطوعة في الصخر والتي تحوي على ستة عشر قبرا منحوتة داخل جدران المغارة. كانت القبور تحوي على المدامع والاواني الزجاجية بالإضافة إلى السنابل المصنوعة من العظام وعدد من الفوانيس والجرار والفخارية. كانت القبور فردية باستثناء أحد القبور التي كانت جماعية لعدة اطفال. بعد تحليل محتويات المغارة والقبور تبين انها لا تعود للفترة المسيحية البيزنطية أو اواخر الرومانية التي كانت تسود جحفية لفترة طويلة. يعتقد ان الناس في تلك الفترة كانوا يومنون بحياة ما بعد الموت بدليل وجود المدامع والجرار المحملة بالقمح لاعتقادهم بحاجة المتوفى لها بعد الموت. كانت الجماجم تقريبا اخر ماتبقى في القبور المنحوتة في جدران المغارة وكانت القبور مغلقة بالرانات الصخرية السميكة. نقلت بعثة التنقيب من جامعة اليرموك مكتشفات المغارة إلى جامعة اليرموك لغايات التحليل بهدف تحديد الفترة الزمنية التي تعود لها المقابر بالإضافة إلى محاولة تحديد الانماط الحياتية والسلوكية والمعتقدات الدينية للناس في تلك الحقبة الزمنية. لاحقا تم الكشف عن ثلاثة مغارات مماثلة في نفس المنطقة الجغرافية.

المساجد والمراكز الإسلامية

يوجد في جحفية أربعة مساجد ومركز إسلامي لتحفيظ القران الكريم مزود بمكتبة قيمة.مسجد جحفية القديم: كان المسجد الوحيد للقرية حتى عام 1977م. وهو مسجد قديم وتاريخي. كان مبنيا من الطين والحجر والقصيب. كان يتم ترميمه كلما قضت الحاجة لذلك. في بداية السبيعينيات تم اجراء عملية ترميم كبيرة استخدم فيها مواد البناء المعاصرة.هجر المسجد في عام 1979م بعد اكتمال المرحلة الأولى من مسجد جحفية الجديد (الذي سمي بمسجد عثمان بن عفان). وَهب الحاج الشيخ سليم إبراهيم طلفاح نفسه إماماً لمسجد جحفية القديم. فقد تشّرف بأن يكون مؤذناً وإماماً لبيت من بيوت الله تطوعاً وبدون أجر حتى أغلق المسجد وانتقل إلى المسجد الجديد بنفس الحماس والهمة ولكن وبعد سنتين من الانتقال إلى المسجد الجديد أقعده المرض والزمة البيت حتى وفاته رحمة الله في عام 1985م. كان الحاج محمود ارشيد طلفاح يساعد في خدمة المسجد القديم تبرعا وانتقل إلى المسجد الجديد وبقي فية مؤذناً وخادماً لبيت الله وقد صرف له راتب رمزي من مديرية اوقاف أربد إكراماً له على عنايته بالمسجد. بعد هجر المسجد القديم اقترح بعض الناس سد باب المسجد والشبابيك بالطوب من أجل حمايته من العبث على أمل أن يتم ترميمه وتأهيلة في المستقبل القريب لاستقبال المصليين وان يكون مسجداً للحارة الغربية, ولكن أهالي القرية رفضوا فكرة اغلاق بيت من بيوت الله بالطوب لانها تحمل فألاً سيئاً. وضل مغلقأ ببابة الخشبي الوحيد. تظرّرت أرضيته وأعمدته وقواعده بشكل كبير جداً في شتاء عام 1997 بسبب التنقيب عن الكنوز والآثار من قبل مجهوليين استغلوا ليالي الشتاء الباردة وقلة نشاط الناس في الليل. وكنتيجة مباشرة لحفريات التنقيب انهار المسجد في نهاية السنة نفسها (كانون الأول لعام1997م) بعد هطول الثلج الذي أثقل عليه. بقي الحائط الجنوبي وبعض الأجزاء قائمة حتى صيف 1999 عندها قامت بلدية جحفية بهدمها خوفا من سقوطها على الأطفال والماره. قام بعض المُتطفليين باقتناء معظم حجارة السور (حجارة مقطوعة بالأزميل ومدقوقة ومزركشة يدويا على النمط المعماري التاريخي القديم) بحجة عدم وجود مالك فعلي لأنقاض المسجد. ولذلك لم يعد مسجد جحفية القديم قائما علي شكل بناء ولكن الأرض التي كان مقاما عليها لا تزال وقفاً إسلامياً.
مسجد عثمان بن عفان: مسجد جحفية الرئيسي يقع حالياً تحت إشراف مديرية أوقاف اربد التي تتبع وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية. وهو أول مسجد يبنى في جحفية على الطراز المعماري الحديث وضمن النمط الإسلامي المميز للمساجد من حيث وجود القباب والمآذن. بني علي مرحلتين اكتملت الأولي عام 1977م وكان البناء فيها عبارة عن طابقيين. تم حجز الطابق السفلي ليكون بمثابة مَيضَأة للرجال ومكتبة مقصورة على الكتب الدينية الإسلامية وبعض الكتب الثقافية وكتيِّبات للأطفال والصبيان وقاعة اجتماعات وندوات دينية وثقافية أما الطابق الثاني فقد كان قاعة الصلاة الأساسية وفيها المحراب والمنبر الخشبي الذي تم اعداده خصيصا لهذا المسجد واكتمل في أوائل صيف عام 1981م. اكتملت المرحلة الثانية في عام 1982م وكان البناء عباره عن قاعة كبيرة يتخلل سقفها ثلاثة قباب خضراء تعلوها الأهله ويلف القباب من الخارج حزام من الأضوية الكهربائية. تطل الواجهة الرئسية للمبنى الجديد والتي هي واجهة المسجد على ساحة معبدة تتصل مع شارع جحفية الرئيسي (شارع عثمان بن عثمان) وتسمى بباحة المسجد الشمالية. الجزء الجديد من المسجد يتقدم على الجزء القديم ويعلوه بحدود المتر الواحد, تم تركيب زجاج بين البنائيين من أجل تحسين الأضاءة. لايمكن دخول قاعة الصلاة الأولى الّا من خلال القاعة الجديدة للصلاة والتي يتم الدخول لها من البوابات الرئيسية للمسجد. البوابات الرئسية للمسجد تطل على جهة الشمال وهي مبنية على الطريقة المعمارية الإسلامية من حيث شكل الأعمدة والأقواس, رُكِّبَ عليها أبواب معدنية يتخللها الزجاج الملون بطريقة زخرفية مميزة. بما أن البناء الجديد كان أكبر من البناء القديم, فقد تم حجز الجزء الغربي من القاعة الجديدة كمصلى للنساء ولة مدخلة المستقل عن مدخل الرجال وهو مزود بمكبرات الصوت وكافة مستلزمات الصلاة. كان بناء مأذنة للمسجد من ضمن المرحلة الثانية للبناء ولكنها تأخرت حيث بنيت على عدة فترات وكانت مصممة لتكون ثلاثة مطفات ومرقد الهلال, وبسبب صعوبة توفير التبرعات والمال الكافي لاتمامها كما كان مخططا لها تم اختصار المطف الثالث وأكتملت لتتكون من قاعدة المأذنة ثم مطفيين وانتهت بمرقد الهلال. بنيت من الخرسانة المسلحة على قاعدة ضخمة من الخرسانة المسلحة بالحديد, وهي ملبسة من الخارج بالحجر المحكم الأبيض. زين كل مطّف بحزام من الأضواء الكهربائية الملونة التي تضاء بالتزامن مع أضواء القباب عند دخول وقت الأذان لصلوات المغرب والعشاء والفجر. ولهذا التقليد أهمية خاصة في رمضان لانه دلالة على دخول وقت الافطار ولهة أهمية استثنائية بالنسبة للمنازل البعيدة التي لاتسمع الأذان. لايزال يعد المسجد الرئيسي للقرية وتقام فية كل الصلوات بما فيها صلاة الجمعة وصلاة العيدين وصلوات الجنازة والاستسقاء. الشيخ حسن علي ارشيد طلفاح هو الامام والخطيب للمسجد معينا من مديرية أوقاف اربد.
مسجد جحفية الجنوبي: يقع في الحي الجنوبي على خط المزار-جحفية-اربد. شيّد في 1980م. كان ولفترة طويلة لايخضع لسلطة وزارة الاوقاف. بعد أن تولت وزارة الاوقاف الاشراف على المسجد عينت مديرية اوقاف اربد السيد عمر محمود سالم طلفاح اماما للمسجد وخطيب المسجد د.زياد عبد الله طلافحة.
مسجد الصحابة: شُيّد في الحي الشمالي الشرقي لقرية جحفية على نفقه أحد المحسنين في العام 1993م. مسجد مبني على الطراز الحديث تعلوه قبة كبيرة تغطي معظم مساحة سقفه ولة مأذنة من الحجر الأبيض المحكم. مزود بالتدفئة المركزية وبسكن الامام في الطابق الأرضي. تقام فية الصلوات كافة وصلاة الجمعة.
مسجد أحباب الله:
مسجد صلاح الدين الابوبي: اقيم في العام 2010 بجهود اهل الخير من أبناء القرية. يقوم السيد نزار محسن فرحان على امامة المصلين فيه.


------------------------------------------------------- المراكز الإسلامية --------------------------------------------------------------مركز خوله بنت الأزور الثقافي الإسلامي للنساء: مركز ثقافي نسائي إسلامي شامل ومتميز. يعتبر من منارات العلم التي توجه النساء إلى الثقافة الإسلامية والمنهج الإسلامي الصحيح في تنشئة الجيل الجديد. قامت السيدة خديجة إبراهيم مصطفي طلافحة صاحبة فكرة إنشاء المركز بالتبرع بتكلفة اعادة تاهيل الطابق السفلي لمسجد عثمان بن عفان في جحفية واعادة تصميمة ليلائم إنشاء المركز والملحق من الخدمات.


بعد نجاح المركز بشكل استثنائي, (وبعكس أبناء بلدة المزار الشمالي الكرام) استغل بعض المتَظلِّمين منهم عواطف الناس لجمع التواقيع والعرائض وتذلَّلوا بها للمسؤولين في مديرية اوقاف اربد لنقل المركز إلى بلدة المزار الشمالي بحجة انها مركز اللواء وانها الأكثر تعداداً. اذعنت مديرية اوقاف اربد (والتي لا تملك اصلا حق التصرف بهذا المركز) لهذة الحجج والمبررات الواهية, ونقلت المركز وفرضت الأمر الواقع والتي هي تجسيد وترسيخ لثقافة وضع اليد على كل ماهو ناجح والتي كانت تسود العصور الجاهلية. من الجدير بالذكر أن المقر الاصلي للمركز لايزال يعمل جزئياً في يومين من كل اسبوع كنوع من الترضية الذي اتخذتة مديرية الاوقاف لتجميل واستساغة قرارها بالاستحواذ على انجازات الاخرين.مركز النعمان للقران الكريم: مركز ثقافي إسلامي لتحفيظ وتفسير القران الكريم ولتعليم احكام التجويد. شُيّد في العام 2005م تطبيقاً لوصية المرحوم السيد نعمان علي احمد طلافحة.
المركز الصيفي لتحفيظ القرآن الكريم: لا يوجد له مقر ثابت وإنما يقوم القائمون علية باستئجار مقر مؤقت في فترة العطلة الصيفية للمدارس. يستهدف المركز طلاب وطالبات المدارس للمرحلة الأساسية الأولى لغاية تحفيظ القرآن الكريم بالإضافة لأحكام التجويد والترتيل. يقام حفل ختامي تكريمي في نهاية موسم وتوزع جوائز لتكريم المشاركين والمتميزين.

التعليم

معظم اهل البلدة من الدّارسين وهناك الكثير من حملة الشهادات الجامعية الأولى وشهادات الماجستير والدكتوراة من مختلف التخصصات الإنسانية والطبية والعلمية. لايوجد إحصاء لنسبة الامية ولكنها قليلة جدا في الايام الحالية.

التعليم في العقود الماضية:في الفترة (1750-1912):
في الفترة (1912-1936):
في الفترة (1936-1957):


التعليم في العقود الحديثة:في الفترة (1957 - 1990):
في الفترة (1990 - الوقت الحاضر):

المدارس والمراكز الثقافية

يوجد في جحفية مدرستان حكوميتان وثلاثة مدارس خاصه.

المدارس الحكومية

1. مدرسة جحفية الاساسية للبنين: تاسست عام 2005م. مدرسة حكومية انبثقت عن مدرسة جحفية القديمة التي ترفعت إلى مدرسة جحفية الثانوية. وتضم الصفوف الاساسية من الصف الأول وحتى الصف السادس. تقيم المدرسة في بناء مستاجر قريب من المدرسة الثانوية.

2.مدرسة جحفية الثانوية للبنين: تاسست عام 1957م. مدرسة حكومية تضم من الصف السابع الاساسي وحتى الصف الثاني الثانوي (التوجيهي), ويعقد فيها امتحان الشهادة الثانوية العامة (امتحان التوجيهي). كانت المدرسة الوحيدة للبنين قبل أنشاء مدرسة جحفية الاساسية للبنين. تقيم المدرسة في بناء حكومي مملوك لمديرية تربية اربد الثانية التي تتبع لوزارة التعليم.

3.مدرسة جحفية الثانوية للبنات: تاسست عام 1957م. مدرسة حكومية تضم من الصف الأول الاساسي وحتى الصف الثاني الثانوي (التوجيهي), ويعقد فيها امتحان الشهادة الثانوية العامة (امتحان التوجيهي). تقيم المدرسة في الحارة الغربية للقرية في بناء حكومي مملوك لمديرية تربية اربد الثانية التي تتبع لوزارة التعليم.
الحالة الاقتصادية في الماضي والحاضر والنشاط الزراعي

كانت جحفية من المناطق الزراعية الهامة وكانت تعد من أهم مراكز المحاصيل الزراعية حتى العصر الإسلامي وكانت تزرع بالقمح وكافة الحبوب الأخرى. لكن الموجودات الأثرية للقبور البيزنطية من منحوتات حجرية على شكل سنابل القمح أثبتت أن زراعة القمح كان لها أهمية خاصية. وجدت صناعة الزجاج والخزف والأدوات الزراعية في جحفية. ويعتقد أن حياة الناس الاقتصادية كانت عالية بدليل وجود الأواني الزجاجية والخزفية والحلي والفيسيفساء والتي كانت تلازم المجتمعات الغنية.

في فترة من الحكم العثماني حصل انقطاع في المعلومات المتناقلة بين الأجيال ولاتوجد معلومات مدونة عن جحفية خلال تلك الفترة.

في العصر الحديث:

لم تعد الزراعة وتربية المواشي من أوليات الناس ولم تعد مصدر الرزق الوحيد لأي عائلة في جحفية. وأصبحت الوظائف الحكومية هي الأولية للناس بالأضافة إلى العمل بالمشاريع التجارية والوضائف الخاصة. كل ذلك أدى إلى أهمال الأراضي الزراعية وزوال تربية المواشي والحيوانات المنزلية والدواجن. بالرغم من ذلك لا تزال بعض النشاطات الزراعية تعتبر جزءاً من ثقافة الناس مثل زراعة الزيتون والزراعات الصيفية البعلية بالرغم من عدم جدواها الاقتصادية في ظل التكلفة المترتبة على الحراثة والري وقطف المحاصيل وتكلفة الأيدي العاملة ذلك عدا عن شح الأمطار. بناءً ذلك نستطيع القول بأن أهم ماتنتج جحفية هو الإنتاج المحدود للزيتون والتين والصبر واللوزيات والحبوب والمزروعات البعلية الصيفية، بالإضافة إلى إنتاج عسل النحل والتربية المحدودة للمواشي والحيوانات المنزلية والدواجن. لايوجد في جحفية ثروة حرجية مثل الأحراش والغابات لانها قطعت أثناء تجهيز الجيش الرابع العثماني أثناء الحرب العالمية الأولى.

زراعة الصّبر: تتميز حقول جحفية الغربية بكثرة وكثافة شجيرات الصّبر (الصبار الشوكي) الذي يكاد ينعدم النظير في أي قرية من قرى الأردن كافة, كان سكان القرية يولون الصبار اهتماما استثنائيا خصوصا في فترة جني ثمار الصبار التي تدعى بالأكواز حيث كان الجميع يعمل بجد بالرغم من صعوبة العمل وخطورته وكان الناس عادة مايتسلون بالطرف الساخرة عن نبات الصبار لكي يتناسون شدة الحر وقسوة الشمس في موسم جني ثمار الصّبر (الْقاط الصّبر).
نمط الحياة

كان يغلب على نمط الحياة الطابع القروي الريفي حتى منتصف التسعينيات ولكن الحال بدأ يتغير بوتيرة متسارعة بسبب تأثير المد السكاني من مدينة اربد والتأثر بما يعرف بالنازحيين (القادميين) من الكويت ودول الخليج العربي والعراق بعد حرب الخليج الثانية. الكثير من هؤلاء النازحيين هم من الأصول الفلسطينية وقد ترعرعوا في بيئة ومجتمع دول الخليج العربي مما صبغهم بنمط اجتماعي خاص بهم عدا عن الأقلية القادمة من العراق الذين كان لهم نمط اجتماعي آخر. اضطر الكثير منهم لترك دول الخليج العربي وخاصة الكويت أثناء وبعد حرب الخليج الثانية ولجأ معظهم إلى الأردن البلد المضياف لكل الأخوة العرب والمسلمين من كل أنحاء العالم وبسبب العلاقة الوثيقة بين الشعب الأردني والفلسطيني وأيضا بسسب ان الكثير منهم يحمل الجنسية الأردنية المؤقتة وبعضهم يحمل الجنسية الأردنية الدائمة. كانت مدينة اربد وجوارها لا تزال مدينة ريفية بسيطة والبيوت السكنية والاراضي كانت رخيصة مقارنة بالعاصمة عمان وجوارها, كل هذا أدى إلى أن تكون اربد والقرى القريبة منها وجهة وهدف جموع القادميين أكثر بكثير من باقي مناطق الأردن. كان العدد كبيرا لدرجة ان اربد وجوارها قد تغير بشكل استثنائي, وبسبب التباين الكبير بين عادات وتقاليد أهل اربد وبين القادميين مما أدى إلى ظهور صدمة اجتماعية وشعور واضح بالفرق (مجتمعيين في منطقة جغرافية واحدة). ولكن الزمن كان كفيلا بخلق الثقة المتبادلة ومن ثم أدى إلى صياغة نمط واطار اجتماعي جديد يسود مدينة اربد وبشكل أقل قرى اربد المجاورة. وكنتيجة لهذا النمط الجديد اختفت في مدينة اربد وجوارها الكثير من العادات الريفية والبساطة القروية واللهجة المميزة لها وبنفس الوقت استطاعت أن تحافظ على كيانها من الذوبان مما أكسبها مرونة كبيرة في استيعاب القادميين ومكنتهم من التكامل مع المجتمع المحلي بالرغم من كبر مجتمعهم القادم معهم. وبما أن جحفية تقع في جوار مدينة اربد كان لها نصيب كبير من التأثر المباشر وغير المباشر. هناك تغير اجتماعي انسيابي في العادات الاجتماعية الحياتية في كل مدن وقرى الأردن بسبب التغير التدريجي لنمط الحياة من النمط العشائري والأسري إلى النمط الفردي الذاتي الانعزالي والذي هو نتيجة التمدن والعولمة. وتكون المجتمعات العشائرية القريبة والمحتكة بالمدينة أكبر الشواهد على هذا التأثير كما هو الحال في قرية جحفية وايدون والحصن وكفريوبا وحوارة وناطفة وغيرها. ومن علامات هذا التأثير ظعف العلاقات الاجتماعية, وتلاشي التزاور بين الأقارب والمعارف والأصدقاء, انغلاق الأفراد على أنفسهم والأكتفاء بالعلاقات الأسرية الضيقة, تحول المناسبات الاجتماعية العامة كالأعياد والزواج إلى مناسبات خاصة محدودة, ظهور التذمر من والتمرد على القيم والأفكار المتوارثة, التمسك والتعصب للآراء الفردية في وجه الارادة الجماعية. ليس كل هذه التغيرات سلبية بالضرورة فقد يكون بعضها مؤشر نمو فكري وثقة الفرد بنفسة ولكن يجب أن يكون ضمن ضوابط دينية واجتماعية وأخلاقية حتى تكون ايجابية. بالرغم من كل هذا لايزال الزائر لقرية جحفية يرى المعالم القروية شاهدة في معظم نواحي الحياة ولايزال أهل القرية يعيشون حياة اجتماعية أخوية ويتزوارون في المناسبات وفي غير المناسبات ويساعد بعظهم بعضا وكأنهم اسرة واحدة. وببساطة يمكن للزائر ان يلمس الطيبة والكرم والشهامة والنخوة العربية في أهل جحفية كما هو الحال أيضا في القرى المجاورة.

اللكنة (اللهجة) السائدة في قرية جحفية هي اللهجة الريفية القروية التي تميز منطقة شمال الأردن الريفية ومع وجود بعض الفروقات البسيطة التي قد تميز بعض القرى والتجمعات عن بعضها البعض وفي نفس الوقت تعطي طابعا خاصا جميلا لكل قرية أو تجمع.

الأكلات الشعبية في قرية جحفية لاتختلف عن ما تتميز به قرى وريف شمال الأردن وهو مايسود المنطقة ككل ونذكر من هذة الأكلات المنسف والمكمورة والمطابق والتشعاتشيل والمقلوبة واللزاقيات واذان الشايب والمسخن. وليست هذة الأكلات الشعبية حكرا على قرية جحفية بحد ذاتها أو أي قرية من قرى شمال الأردن وانما جزء من النمط الاجتماعي والمعيشي العريق الذي تتسم به معظم قرى منطقة حوران وقرى هضبة الجولان. ومن الجدير بالذكر ان هنالك فروقات تميز بعض المناطق عن غيرها وتعطيها خصوصية اجتماعية وتنوع رائع ومثير.

يتبع :left
[/size]

صورة العضو الشخصية
Mr.Adam

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة Mr.Adam » السبت يونيو 18, 2011 7:22 am

مديــنة اربــد


إربد
مدينة إربد
Arabella
— مدينة —
Irbid City

صورة


صورة


علـــم الـمديـنة

صورة


اربدربد أو عروس الشمال مدينة تقع في شمال المملكة الأردنية الهاشمية، وأكبر مدنها، وتعد ثاني أكبر مدن المملكة بعد العاصمة عمّان بالنسبة لعدد السكان. تقع على بُعد 70 كيلومتراً شمال العاصمة تقريباً. كانت بداياتها في العصر الروماني حيث بُنيت في موقع متوسط بين مُدن حلف الديكابولس العشرة التاريخية، وأصبحت فيما بعد مركزاً من مراكز الفتح الإسلامي.

يُقدر عدد سكان المدينة بحوالي مليون نسمة ويزداد العدد بإضافة ضواحيها والقرى المجاورة لها ليُناهز المليون وربع. وتقدر مساحة المدينة مع ضواحيها بحوالي 160 كيلو متر مربع. [بحاجة لمصدر] وتعد إربد العاصمة الثقافية للأردن ويوجد فيها مكتبة تعد من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط وهي المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك.[4]


محتويات المدينة

التسمية
2 المساحة والمخطط التنظيمي
3 عدد السكان
4 تاريخ
5 الزعامات في إربد وما حولها في الحقبة العثمانية
6 طبوغرافية المنطقة
7 قرى اربد
8 مناطق مدينة إربد الكبرى
9 الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية في إربد
10 مستشفيات المدينة
11 الحركة التعليمية في مدينة إربد
12 الحركة الرياضية والفنية في مدينة إربد
13 نمط الحياة
14 معالم التراث في اربد
15 مدينة إربد والرحالة الاجانب
16 الأكلات الشعبية في محافظة إربد
17 التقسيم الاداري
18 مواقعٌ أثرية
19 سكان محافظة إربد
20 النوادي الرياضية في اربد
21 المراجع
22 أنظر أيضا
23 وصلات خارجية


التسمية

سُميت قديماً باجرش وهي كلمة رومانية تعني "الأسود". ويقال أن اسمها الحالي ما هو إلا تحريف لاسم البلدة الرومانية القديمة "بيت إربل" Beth Arbel، أو قد يكون مُشتقّاً من كلمة "الرُبدة" بسبب لون تربة الأرض الزراعية الحمراء والمصحوب بسواد الصخور البركانية المنتشرة في مُحيط المدينة، حيث يُقال إربد وجه؛ أي احمَرَّ حُمرة فيها سواد عند الغضب، مما يعني أن اسمها الحالي "إربد" تم تحويره من كلمة الرُبدة ليُشير إلى صِفة المكان. وقد ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أنها كانت تنطق بالكسر (إربد)، وبالفتح (أربد)، وذكرها العرب قديماً بفتح ألِفها وسُكون الراء "أرْبِد".

وتُسمّى إربد كذلك بالأقحوانة، ويشيع استعمال هذا الاسم بين أوساط المثقّفين والأوساط الحكومية، وقد جاءت هذه التسمية لانتشار هذا النوع من الورود في مدينة إربد، وقد تردد اسم الاقحوانة كإشارةٍ لمدينة إربد خلال فترة الصراع الفرنجي في فلسطين سنة 1099م [بحاجة لمصدر]. هذا وتلقب مدينة إربد كذلك بعروس الشمال، ولعلّه أحدث أسمائها وألقابها، كما لقبت أيضا باسم "عاصمة الشمال" لكونها مركز محافظة إربد وأكبر مدن شمالي الأردن.

المساحة والمخطط التنظيمي لم تتجاوز مساحة المدينة في العهد العثماني 15هكتار (0,10 كم²) وظلت كذلك قُبيل نهاية الحرب العالمية الأولى، وولكنّها بدأت في الازدهار تدريجياً والازدياد في الحجم منذ العشرينات من القرن الماضي عندما أصبحت مركز متصرفية لواء عجلون ومركزاً تجارياً مهماً. في الثلاثينات أصبحت مساحة إربد نحو 30 هكتاراً (0,31 كم²)، وفي الخمسينات من القرن الحالي نمت إربد نمواً ملحوظاً بوصول اللاجئين الفلسطينيين لتصل مساحة المدينة إلى 131 هكتاراً (1,32 كم²). في العام 1979م بلغت المساحة حوالي 600 هكتاراً (24 كم²) وفي العام 1995م قدرت مساحة المدينة مع الضواحي بنحو 3,300 هكتاراً (33 كم²).

يتخذ المخطط التنظيمي لمدينة إربد شكلاً سداسياً. ويمتد العمران فيها على شكل محاور بمحاذاة الطرق التي تربط إربد بإقليمها. ففي اتجاه الغرب امتد العمران على طول شارع فلسطين وصولاً إلى الجانب الشمالي ليندمج بمنطقة البارحة. وفي اتجاه الجنوب امتد العمران على طول شارعي ايدون والجيش ليلتحم بحرم جامعة اليرموك. وفي اتجاه الشرق امتد العمران على طول شارع بغداد. وفي اتجاه الشمال كان لإنشاء المدينة الصناعية أثر في جذب السكان والعمران نحوها، الأمر الذي أدى إلى وصول العمران حدود بعض القرى الصغيرة الواقعة إلى الشمال من إربد، وقد امتد هذا العمران على طول شارعي حكما وعبد القادر الحسيني فغطّى المساحات الشمالية التي كانت مردومة بالإضافة إلى المسلخ القديم.

تشغل المناطق السكنية 74.3٪ من مساحة مدينة إربد، وتأتي مناطق الخدمات في المرتبة الثانية وتشغل 9.5٪، يتلوها مناطق خالية وأراضٍ فضاء بنسبة 7.7٪، ثم المناطق التجارية حوالي 4.2٪ فالمناطق الصناعية 3.3٪، والمناطق الخضراء 1٪. وتتوزع المساكن في مختلف أحياء المدينة، وتتميز الأبنية بخصائص معينة تفرضها عملية تنظيم المباني.

الحصن احدى مناطق اربد

صورة


عدد السكان

قُدِّر عدد سكان إربد في أواخر القرن التاسع عشر بنحو ألف نسمة، ولم يشهد هذا العدد أي زيادات ملحوظة على مرّ نصف عقدٍ من الزمن، حيث بلغ عدد السكّان 6,700 نسمة في عام 1946م. ولكن هذا العدد قفز في العام 1952م ليصل عدد السكان إلى نحو 22 ألف نسمة، وترجع هذه الزيادة إلى هجرة الفلسطينيين بعد حرب ال48. وفي تعداد عام 1961م، بلغ عدد السكان 44 ألف نسمة. وقد شهد عدد سكان مدينة إربد زيادة ملموسة ثانية بعد حرب عام 1967م بوصول النازحين الفلسطينيين إليها. بلغ عدد السكان عام 1979م نحو 113 ألف نسمة ثم قُدِّر بنحو 201,208 نسمة في العام 1995م.ومن ابرز عائلات اربد القديمه: الـعٌـمـري التل ارشيدات أبو سالم والكراسنة وخريس حجازي دلقموني عبنده شرايري الشواتره (العقلة ,أبو رجيع، شوتر) الحتاملة كريزم جيزاوي الشيخ حسين جمل كردي شرع سكران جوده غرام بالرجوع لكتابات الاستاذ زياد أبو غنيمه المنشوره له وهذه عائلات وسط مدينة اربد من التركه العثمانيه وحكمها للمدينة محطات من ذاكره اربديه صحيفه العرب اليوم الاردنيه والكاتب تحسين التل كتاب ما يخطر علبال عن اهل الشمال الصادر في اربد حيث اشار به عن أول من سكن وسط مدينة اربد

ويرجع تزايد سكان مدينة إربد بشكل سريع إلى العوامل التالية:2- قدوم الفلسطينيين إلى إربد والسكن بها بعد نكبة عام1948، ونكسة عام 1967،وحرب الخليج الثانية عام 1991.
3- انضمام قرية البارحة إلى إربد عام 1962.
5- الهجرة من الريف إلى المدينة –بسب توفر العمل والخدمات العامة التي تقدمها البلدية مثل الخدمات الصحية، وفتح الشوارع وتعبيد الطرق، وخدمات الإنارة ومياه الشرب، وتجميل المدينة بالإضافة إلى تنظيم الأسواق والمرور في المدينة.
6- تأسيس جامعة اليرموك في إربد عام 1976، مما دفع الكثيرون من أبناء القرى المجاورة إلى الاستثمار فيها من خلال أعمال الخدمات التي تقدم إلى طلبتها وأساتذتها، مثل :فتح المكتبات ،والمطاعم والاستراحات، وصالونات الحلاقة ،والإكسسوارات، واستوديوهات التصوير، ومقاهي الإنترنت وبناء العماراتلكاتب والشقق لإيجارها إلى طلبة وأساتذة الجامعة، وحصل نفس الشيء في مجمع عمان القديم حيث قدمت نفس الخدمات السابقة لطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي أنشئت شرقي إربد عام 1986.


ويبلغ عدد سكان مدينة إربد اليوم 250,645 نسمة، تبلُغ نسبة المواطنين الأردنيين منهم 94%. بينما يبلغ عدد سكان بلدية إربد الكبرى حوالي 650 ألف نسمة، أما (محافظة إربد) والتي تضم بالإضافة‎ لإربد عدة بلديات أخرى, يبلغ عدد سكانها حوالي 950 ألف نسمة.

ويقطن إربد اليوم ما يزيد على ألف عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية.


جامعة العلوم والتكنولوجيا- الرمثا

صورة


تاريخ
يعود تاريخها إلى ما قبل /4500/ سنة، إذ دلت الاثار المكتشفه فيها على انها من المدن المأهولة في الازمنة الغابره. تل إربد: من ابرز معالم مدينة إربد الأثرية، حيث أشارت الحفريات إلى أن في جوفه بقايا مدينة إربد القديمة التي تعود إلى العصرين البرونزي والحديدي (حوالي 3000 سنة قبل الميلاد). إذ تبلغ مساحته مائتي دونم.


الزعامات في إربد وما حولها في الحقبة العثمانية

في الوثيقة المرفوعة إلى الإدارة المصرية في الشام من مشايخ عجلون بتاريخ 1 جمادي الآخرة 1255هـ/12 آب 1839م، نجدها موقعة من المشايخ التالية، وهذه الوثيقة تحمل رقم 31 من كتاب بكتاب دراسات وثائقية لثورة جبل عجلون و(الكورة) من خلال المخطوطات الملكية المصرية 1255 هجري – 1839 ميلادي للكاتب أيمن الشريدة المنشور عام 1995 الجامعة الأردنية، وهم:

1- أحمد العزام(الوسطية).

2- عبد العزيز الموسى(الخصاونة) بني عبيد

3- أحمد المصلح (كريزم) إربد

4- عبدالنبي القاسم (الرشدان) الرمثا

5- مصطفى (الشريده) الكورة.

6- عبد القادر الكراسنة (الرواشدة)الرمثا.

7- صلاح عبد الرحمن (تبنة) الكورة.

8- بركات الأحمد (الفريحات) المعراض.

9-درغام العباس (الفريحات) الجبل والمعراض

وكذلك في وثيقة التظلم المرسلة إلى شريف باشا أحد قادة الجيش المصري، من قبل أهالي بني عبيد بتاريخ 1 جمادي الآخرة 1255هـ/12 آب 1839م وهذه الوثيقة منشورة بكتاب دراسات وثائقية لثورة جبل عجلون و(\الكورة من خلال المخطوطات الملكية المصرية 1255 هجري – 1839 ميلادي للكاتب أيمن الشريدة المنشور عام 1995 الجامعة الأردنية. ونجد أن هذه الوثيقة من نفس كتاب الكاتب أيمن الشريدة التي تحمل الرقم سبعه موقعه من المشايخ التاليين :

1- مصطفى شريده شيخ الكورة

2- صلاح عبد الرحمن (شريده) شيخ تبنة

3- درغام العباس (فريحات) شيخ الجبل والمعراض

4- أحمد المصلح (كريزم) شيخ إربد

5- عبدالنبي القاسم (الرشدان) شيخ الرمثا

5- بركات الأحمد (فريحات) شيخ الجبل والمعراض

وفي وثيقة أخرى وقد أوردها الباحث الأردني أحمد صدقي شقيرات وذكرها في دراسة له حول تلك الوثيقة تحت عنوان «في وثائق قافلة الحج الشامي العثماني لعام 1180هـ1766م- مشايخ وزعامات ناحية اربد» حيث نشرت الدراسة في مجلة أفكار/وزارة الثقافة/العدد177/تموز 2003م وتذكر هذه الوثيقة مساهمة مشايخ قرى ناحية إربد بقافلة الحج الشامي وعدد الإبل التي ساهموا بها وكم قبضوا مقابلها وانهم حملوا ذخائر وأثقال المشير الكبير الحاج عثمان باشا قائم مقام دمشق وأمير الحج آنذاك وهؤلاة المشايخ هم : 1- الشيخ صبح بن حمدان شيخ قرية البارحة

2- الشيخ موسى بن حمد (الخصاونة) شيخ طائفة بني عبيد

3- الشيخ إبراهيم بن مصطفى نصير (النصيرات) شيخ قرية الحصن

4- الشيخ عيسى الكراسنة (الرواشدة) شيخ قرية حوارة

5- الشيخ أبو بكر بن صالح كريزم (الكرازمة) شيخ قرية إربد

6- الشيخ عبدالنبي بن قاسم رشدان (الرشدان) شيخ طائفة الرمثا

7- الشيخ عبد الله الطعيمه (البصول) شيخ عشيره البصول 8- الشيخ عبد الله بن البطين( البطاينة) شيخ قرية كفر يوبا 9- المختار عيسى فالح القصاص (المغير)

طبوغرافية المنطقة
تاز منطقة إربد بسهولها الخصبة وبكثرة الوديان مثل:وادي زقلاب بالقرب من دير ابي سعيد
وادي الشلالة في الرمثا وهو امتداد لوادي نهر اليرموك.
وادي أبو زياد بالقرب من دير ابي سعيد
وادي الطيبه
وادي اليابس (وادي الريان): بالقرب من قرية جديتا
وادي الصريح
وادي دلبان: بالقرب من قرية بيت يافا
وادي الجرون: بالقرب من قرية جحفية والمزار
وادي الموت: بالقرب من قرية دير السعنة
وادي الغفر: وهو مشهور لدى أهالي اربد ويقع غرب إربد وغرب حي الطوال وحي التركمان مباشرة وشرق قرى كفريوبا وسوم.
وادي الشرايعة في ارحابا.


وتجري بعض الأودية الجافة حول مدينة إربد مثل أودية الغَفر، والبارحة، وزبدة، والحَمام، ودلهام، والقبلي، والروية



المناطق الريفية شمال اربد

صورة
.
محافظة إربد تحتوي على قرى عديدة جداً بالمقارنة مع باقي المناطق في الأردن الأمر الذي أعطى إربد سمة مميزة بين المدن الأردنية الأخرى. وتعد من أكثر المدن في العالم التي يوجد حولها عدد كبير من القرى والتي يقدر عددها تقريباً بخمسمائة قرية وتجمع سكاني يتراوحن بشكل كبير بالنسبة للحجم وعدد السكان والبعد عن مركز مدينة إربد, مثل :بيت راس, البارحه، حكما، علعال ، مرو، ام قيس، سحم الكفارات، سوم ، زحر ، كفر يوبا وغيرها الكث


مناطق مدينة إربد الكبرى
بعد قرار دمج البلديات في الأردن أصبحت مدينة اربد المركزية تتكون من 7 قطاعات رئيسة وأما كامل المدينة فأصبحت تتكون من 18 منطقة


الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية في إربد

صورة

تعتمد إربد الآن في اقتصادياتها بشكلٍ أساسي على الموارد البشرية وخاصة فئة المتعلمين نتيجة لتراجع النشاط الزراعي، إلا أن هذا لا يُقلّل من أهمّية الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية الأخرى، حيث انه ونتيجة لتزايد عدد سكان المدينة الكبير أصبحت فكرة المجمعات التجاريه الضخمه (المولات) توجها مقبولا من قبل المستثمرين والسكان حيث يجد المستثمرون في المدينة البيئه المناسبه لنجاح ونمو استثماراتهم كما يجد السكان في هذا النوع من المشاريع حلا لمشاكل التسوق في المدينة مثل مواقف السيارات بالإضافة إلى تجمع معظم السلع المطلوبه في مكان واحد، وبالتالي قام في المدينة عدد من المجمعات الكبيره وهناك توجه لاقامة مجمعات جديده. وبسب الانتشار الواسع للشركات التجارية والصناعية ظهر في اربد ما نطلق عليه الصحف الاعالانية ذات التوزيع المجاني بشكل كبير مثل الشهرة والوسيط اربد والمرساة ونيشان والاسبوعية
النادي العربي تاسس عام 1945من عدد من أبناء مدينة اربد ويذكر منهم سهيل الرجال ومحمود الشيخ حسين والتل واخرين من أبناء المدينة

وتشتمل إربد على 20 مسجداً موزعة على أحياء المدينة كافة


مستشفيات المدينة
في إربد عدة مستشفيات سعتها 255 سريراً بالإضافة إلى العيادات الصحية (3 عيادات) والصيدليات.

بعض مستشفيات المحافظة:مستشفى الأميرة بسمة التعليمي (حكومي)
مستشفى الأمير راشد بن الحسن (عسكري).
مستشفى الأميرة بديعة (حكومي)
مستشفى الأميرة رحمة (حكومي)
مستشفى اربد التخصصي (خصوصي).
مستشفى اربد الإسلامي (خصوصي).
مستشفى القواسمي التخصصي (خصوصي).
مستشفى أبن النفيس التخصصي (خصوصي).
مستشفى الاميرة راية في مدينة ديرابي سعيد (حكومي).
مستشفى اليرموك (حكومي)
مستشفى النجاح (خصوصي)
مستشفى معاذ بن جبل (حكومي)
مستشفى أبوعبيدة(حكومي)


الحركة التعليمية في مدينة إربد
عندما تأسست إمارة شرق الأردن، دخلت الحركة التعليمية مرحلة جديدة، فزاد عدد المدارس وتغيّرت روح التعليم العصرية والبرامج الحديثة، فانتشرت المدارس في كل حي وشارع من مدينة اربد، وصار في كل قرية وبلدة مدارس تضم جميع مراحل التعليم. واليوم تضم اربد عدداً من الكليات الجامعية المتوسطة، منها كلية حوارة، وكلية اربد للبنات، وكلية الرازي وكلية ابن خلدون، وكلية غرناطة، وكلية قرطبة، وكلية عجلون، وكلية جرش بالإضافة إلى جامعة اليرموك والبلقاء التطبيقية فرع الحصن، بالإضافة إلى الجامعات الاهليه وعددها اثنتين.


الحركة الرياضية والفنية في مدينة إربد
في مدينة إربد نأديان في مصاف الدرجة الممتازة لكرة القدم وهما العربي والحسين إربد، حيث فاز العربي بكأس الأردن عام 1986م فيما نال الحسين إربد درع الاتحاد اعوام 1994 و 2002، 2005 وكأس الكؤوس لموسم 2003. هذا ويشارك ناديا العربي من مؤسسي النادي العربي سهيل الرجال ومحمود الشيخ حسين ونعيم التل واخرين والحسين في دوري أندية الدرجة الأولى بكرة اليد. وللفريقان تاريخ عريق في هذه اللعبة إذ حقق العربي بطولة كرة اليد على مدار 10 سنوات متواصلة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. أمّا على صعيد دوري كرة السلة فينافس نادي الحسين على المراكز المتقدمة. حصد رياضيو مدينة إربد مراكز متقدمة في عدة بطولات جماعية وفردية، منهم:طلال العناقرة.
ماريا محمد طارق البركات.

ويعتبر الحكم الدولي عمر بشتاوي من بلدة وقاص (اربد) من أشهر الحكام الأردنيينمركز شباب الحسين الفني ((1974 - 1979))


وقد أسسه الفنان والرسام الأردني محمد خير ديباجة وأعضائة هم : خليل مصطفى ومحمد فالح كريزم ومحمد ياسين الشرع ومنذر إرشيدات وخضر إرشيدات وعصمت حواري وتوفيق الجمل وأحمد الخولي وحسن الناي ووفاء وأميرة أبو الهيجاء محمود بدران
ومن أعماله المسرحية التي عرضت في مسرح مدرسة الصناعه تل إربد

مسرحية ((طعه وقايمة)) ومسرحية ((مدرسة المشاغبين)) ومسرحية ((معلم خلف الكواليس))

وبعد انتهاء المركز إنضوت تحت لواء النادي العربي الأردني باسم الفرقة الفنية ((التمثيل والمسرح))


نمط الحياة

يعرف نمط الحياة فيها بالهادئ اقرب إلى الريفي يتركب سكانها من الأرياف الاصل وعدد قليل من سكانها اليوم من أصول سورية وعراقية ولبنانية ويعيش في المدينة ما يقارب 53 جنسية من حول العالم ما بين طلاب جامعات وعمال في المصانع والمدن الصناعية، اما الهجة المستخدمة(الشائعة) هي اللهجة الحورانية في القرى والتي تسود في قرى إربد وفي لواء الرمثا ويشارك سكان إربد بها سكان محافظة درعا في سوريا، أما سكان المدينة نفسها فقد تأثروا بنزوح ولجوء الاخوة الفلسطينين وصارت لهجتهم مزيجا من اللهجة الحورانية ولهجة الشامية بالإضافة إلى عدد كبير من اللهجات المختلفة نضرا إلىالى قصر عمر المملكة واختلاف التركيب السكاني للمدينة.


عالم التراث في اربد

متحف الآثار في ارب

صورة

تل الحصن الأثري غرب اربد

صورة

تزخر مدينة اربد بالكثير من المعالم التراثية التي تعبر عن تاريخ المدينة وعمقها الحضاري وما زالت قائمة ومنها
متحف التراث الشعبي
متحف الآثار في إربد
تل إربد
سور إربد القديم
برج المراقبة في وادي الغفر
المسجد المملوكي القديم
منزل علي خلقي الشرايري يتم ترميمه الآن.
مسجد إربد الكبير
مدرسة إربد التجهيزية (الرشيدية)
فندق الملك غازي
دار النابلسي وقد أصبحت متحفاً وحديقة لمنطقة وسط البلد 0
دار عبد الله الجودة
منزل شاعر الأردن عرار
سوق الصاغة القديم
بيت أبو رجيع وبيت سعيد جمعة.
عمارة محمود جمعة.
قصر الملكة مصباح بناه المعماري فالح كريزم
بيت حسن الشيخ حسين
بيت الجيزاوي
بيت الجمل
دخلة الاصلع


مدينة إربد والرحالة الاجانب

زار إربد الكثير من الرحالة في العصور القديمة منهم:المؤرخ الروماني تاسيتوس
الرحالة الألماني شومخر
يوهان بيركهارت: سويسري زار إربد في العام 1812.
ج.س. بكنجهام: إنجليزي زار إربد عام 1816، وذكر زيارته في كتابه "أسفار في فلسطين".
ادوارد روبنصون: أمريكي زار إربد عام 1852،
الدكتور سيلاه مرل: زار إربد عام 1852.
لورنس أوليفانت: زار إربد عام 1879.
ستيوارت أرسكين: إنجليزي زار إربد عام 1924


الأكلات الشعبية في محافظة إربد

صورة

من الأكلات الشعبية في محافظة إربد:المنسف
المكمورة
الكبة أو الكباب
المطابق
الجعاجيل (الكعاكيل أو الشعاشيل والأصح تشعاتشيل)
المقلوبة
اللزاقيات
اذان الشايب (الشوشبرك)
المسخن
المطابقه
الزقاريط


التقسيم الاداري
في عام 2001 تم إنشاء وزارة الشؤون البلدية التي قامت بتغيير نظام البلديات والذي سمي بنظان فصل البلديات. وأصبحت بلدية اربدج تضم 16 بلدية بدل 80 بلدية في السابق


مواقعٌ أثرية

تتواجد في المدينة منازل ومواقعٌ أثرية عِدّة تعتبر من تراث المدينة مثل السرايا التركي والمسجد المملوكي ((مسجد أبو ذر الغفاري)) أو ما يسمى بالجامع الغرب ومتحف إربد ((بيت النابلسي)) وبيت عرار ومتحف بلدية إربد الكبرى بالإضافة إلى العديد من المنازل التي يزيد عمرها عن مائة سنة ولها تاريخ مُسجّل وعريق مثل منزل علي خلقي الشرايري وغيره من البيوت القديمة الواقعة ضمن مُحيط مدينة إربد القديمة. ومع ذلك فإن المدينة تفتقر لوجود فنادق سياحية ومطاعم عالية الجودة


سكان محافظة إربد
يقطن إربد اليوم ما يزيد على ألف عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية. تمتاز إربد بحضورها العشائري منها:عائلات لواء قصبة اربد وهي:


الشواترة، العقله',،الهامي، التميمي ,'أبورجيع ،؛الحموري، الشرايره، والرشيدات، والسكران، والدلقموني، والخريس, أبوسالم، والحجازي، والتل، ,والحتاملة، وعبندة، وآل كريزم،وطبيشات والعناقرة، والجيزاوي،، الشيخ حسين ,والجمل ،والشرع ,أبو عياد, جودة ,غرام.وهم أول من سكن وسط المدينة.منذ القرن التاسع عشر الميلادي وقد كتب الكاتب زياد أبو غنيمه باسهاب كبير عن هذه العائلات في كتاب محطات في ذاكره اربديه وأيضا الكاتب تحسين التل بكتاب ما يخطر على البال عن اهل الشمال الصادر في اربد. ومن عائلات منطقه وادي الشلاله شرق اربد :الغرايبة وتعد أكثر العائلات عددا في قصبه اربد والجرادات والشطناوي والرفاعي والعودات وابو قمر والنعمان في بلده مروبلدية غرب إربد (كفريوبا، بيت يافا، ناطفة، هام، جمحا، ‏كفررحتا، زحر، دوقرة، ججين وبلدة سوم التي يوجد بها مقام الصحابي الجليل "أبي الدرداء" الذي روى بعض الأحاديث عن النبي ‏محمد صلى الله عليه وسلم)ومن عشائر غرب اربد بني يونس البطاينة والبصول والبني هاني والهزايمة والعزام والشناق والمعابرة والطاهات والشلول والتميمي والعيون وبني خلف والشريفين والقسايمة والخطيب.‏
لواء الطيبة ومن عشائر اللواء العلاونة والقرعان ووالهياجنه والمقابله الخضيرات والعزام والعظم والمساعدة.
لواء الرمثا ومن عشائر اللواء: الذيابات ,الزعبي ,والرواشدة (الكراسنة والهزابرة)والشرع، الرشدان، الوردات, والسموعي والمخادمة والخزاعلة والبشابشة والسخني والعواقلة والصقار(السقار)، القور والجراروة، المياس،، البعلاوي، خويله, مراشده , والجنازرة, والدرايسة، الجهماني وغيرها.
لواء بني عبيد ومن عشائر اللواء:الشقيرات، والإبراهيم والرشدان والدويري والشواقفة والجيوسي والعكور والخصاونة والناصر والحمود والروابـدة والعثامنة وأبودلو والمغايرة والوقفي والهنانده والهنداوي والحتاملة والشياب والصمادي والشطناوي والهامي التميمي والمريان وطلفاح والريحاني والنصيرات والنمري وحداد وبيروتي والسويدان وطاشمان وابوعاشور والفانك.
لواء بني كنانه ومن عشائر اللواء العبيدات والعمور والبكار والخــطيــب والجلابنة والبواعنة والزعبي والطوالبة والخزاعله والمسلماني والملكاوي والعودات والروسان والمقابله والسخني والصفدي والفحماوي والدقامسة والحجات والعريان.
لواء الاغوار ومن عشائر اللواء الزيناتي والغزاوي والبشتاوي.
لواء المزار الشمالي ومن عشائر اللواء البدورفي بلدة صمد والجراح والشرمان والعمري والطلافحة (طلفاح) في جحفية وايدون وابوشريعة والوادي والغوانمه والدرادكه وبني عيسى وبني بكر والعماوي وبني عامر وبني ياسين والعباده والجوارنه.
لواء الكورة ومن عشائر اللواء: الشقيرات، الرشدان، والمهيدات، وبني بكر والشريدة والمقدادي وبني يونس وبني عيسى وبني ياسين وبني عامر والربابعة والرواشدة والمستريحي وكذلك هناك عشائر أخرى مثل بني مرعي وبني ارشيد وبنى مجاهد وبني صالح وحرب والعيدهو الخمايسة والشرادقة والنوافلة والمساعدة والدراوشة وبني ملحم والفقيه وغيرها كثير.
لواء الوسطيه ومن عشائر اللواء الوديان والعثامنة, الخراشقة والرواشدة والمطالقة والعواودة والبشايرة قميم والعزام قم وججين والمهيدات والعمري كفراسد, والمقابله والصوالحة (أبناء عمومة للصوالحة في قرية حوارة - قصبة اربد) والشنيقات والرياشي حوفا وكفرعان.والجراح والطلفاح المزار.


النوادي الرياضية في اربد
نادي الرمثا الرياضي
نادي اتحاد الرمثا
نادي الحسين اربد
النادي العربي
نادي الطره
نادي كفرسوم
نادي الجليل
نادي الكرمل
نادي صما


المراجع
مجلة اليرموك العدد 93، 2007
مجلة اليرموك العدد91، 2007

Monitoring Urbon Exponsion for Irbid City by Using Remote Sensing & GIS 1953-1995, S.Duheisat, O.Dhaimat
هند أبو شعر، إربد وجوارها - ناحية بني عبيد -، 185 - 1928م
إربد المدينة: تاريخ وحضارة وآثار - د. محمد علي الصويركي
عبد الحكيم الحسباني في رسالته" العشائرية والدولة"د.هند غسان أبو الشعر، إربد وجوارها(ناحية بني عبيد)1850-1928م، عمان، 1995.
د.همد غسان أبو الشعر، سجلات الضرائب مصدرا تاريخيا، قراءة في تطور قصبة إربد ما بين سنتي 1903-1936م، مجلة المنارة، آل البيت، عدد 2،2002.
تهاني عاطف الوهيبي، الحياة الإدارية والاجتماعية والاقتصادية في مدينة إربد 1946-1967م، رسالة ماجستير، قسم التاريخ، جامعة اليرموك، 2006.
محمد علي الصويركي، إربد المدينة – تاريخ وحضارة وآثار، عمان، 2004.
د.يوسف غوانمة، مدينة إربد في العصر الإسلامي، جامعة اليرموك، 1986.
د.سليمان أبو خرمة، نظريات النمو الحضري، دراسة حالة مدينة إربد شمال الأردن ،أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد 21، 2005.
د.رفعت الفاعوري، الجمعيات الخيرية في محافظة إربد، واقع وطموحات، أبحاث اليرموك، مج 13، عدد7، 1997.
محمد أحمد طوالبه، مدينة إربد، دراسة في جغرافية المدن، رسالة ماجستير جامعة الإسكندرية، كلية الآداب، قسم الجغرافيا، 1982.
سفيان التل، إقليم إربد(اربد الكبرى)، وزارة الشئون البلدية والقروية، 1977.
محمد سالم محافظة، مدينة إربد، بلدية إربد، 1971.
أحمد أبو دلو، عروس الشمال، إربد، المجلة الثقافية عدد 37، 1988.
موسى خميس، النمو السكاني للمدن في محافظة إربد، دراسات، مج 13، ع 3، 1986.
حسن مراد، مدينة إربد ومستقبلها الواعد، غرفة تجارة إربد، 1981.
توفيق حتاملة، تاريخ إربد الرياضي والثقافي والاجتماعي، إربد، 2001.
محافظة إربد، دائرة التخطيط والتنمية، دراسة شاملة عن منطقة إربد، 1982
الشاعره منتهى الشيخ حسين (كتاب نسمات شماليه) اربد,2005


أنظر أيضاالمملكة الأردنية الهاشمية
متحف إربد
أكاديمية الأناضول للدراسات والابحاث‏
تل إربد
عمان
مناطق مدينة إربد الكبرى


يتــــــــبع

صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 185
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm

مدينة عنجرة

مشاركةبواسطة لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » السبت يونيو 18, 2011 7:51 pm

صورة

مدينة عنجرة


نبدة تاريخية


عنجرة مدينة عريقة ضاربة في أعماق التاريخ تقع في شمال المملكة الأردنية الهاشمية

ضمن محافظة عجلون، وعنجرة اسم مركب من كلمتين عين، جرا،

والاسم الثاني مأخوذ من الكلمة السريانية caria وتعني الجارية

وبذلك يكون معنى الاسم العين الجارية، وهذا دليل على وجود المدينة

وكونها تحمل اسما سريانيا منذ عهد السريان الآراميين الذين حكموا منطقة بلاد الشام والعراق

وتركيا وشمال شبه الجزيرة العربية ابتدأ من العام 1500 قبل الميلاد،

وتبعت تلك الحقبة التاريخية سيطرة العديد من الحضارات والممالك على البلاد

قبل أن يسيطر عليها العرب الأنباط الذين وخلال حقبتهم الذهبية

التي ابتدأت بالحارث الأول استطاعوا أن يتوسعوا شمالا وأقاموا عدة ممالك في الشمال

إحداها في عنجرة، ومن الأدلة الأخرى على عراقة المدينة كنيسة سيدة الجبل الموجودة بها

وهي كنيسة تعود للقرن الرابع الميلادي تمت إعادة بنائها وترميمها عام 1932،

تذكر العديد من المصادر المسيحية أن مريم ابنة عمران عليها السلام/مريم العذراء

أقامت في موقع الكنيسة لفترة من الزمان ولذلك أقيمت الكنيسة هناك،

وفي موسوعة معجم البلدان لياقوت الحموي ورد اسم مدينة عنجرة

مؤرخا لحدث اليم الذي وقع في المدينة عام 244 هـ حوالي 840م

وهذا الحدث زلزال مهول سقطت جرّائه أبنية كثيرة


نبذة عامة

عنجرة وكما ورد في النبذة التاريخية بأن معنى كلمة عنجرة

هو العين الجارية، فهي غنية بالمياه والعيون ومن أهم عيون عنجرة

والمناطق المحيطه بها "عين عنجرة" وتقع في قلب المدينة،

وأيضاً من العيون المهمة "عين أبو جابر" و"عين الصالوص" و"عين أم جلود"،

ترتفع عنجرة عن سطح البحر 905 متر ويتبع لها جبل أم الدرج/القاعدة من جهة الشرق

ويرتفع مسافة 1242 متر عن سطح البحر وهو أعلى جبل في شمال المملكة الأردنية الهاشمية،

تمتاز عنجرة بطبيعتها الخضراء الساحرة وتكثر بها الأشجار المثمرة وتحيط بها الغابات والأشجار

الحرجية، وتعتبر عنجرة من أغزر مناطق المملكة الأردنية إنتاجاً للزيتون، بها ثلاث معاصر حديثة

للزيتون وبعض من المعاصر القديمة التي توقف العمل في أغلبها،

تمتلك عشائر عنجرة العديد من الأحواض الزراعية المحيطة بها كـ"حوض أم جلود" و"سرابيس"

و"الدلافة" و"السويدية" و"شمسين" و"المُدحيلية" و"الحزار" و"وادي الشام" وغيرها..،

تضاريس عنجرة تضاريس جبليّة، أما من حيث المناخ فيسود مناخ البحر الأبيض المتوسط المدينة،

فمناخها معتدل الحرارة صيفاً وبارد غزير الأمطار في الشتاء ويبلغ معدل هطول الأمطار السنوي

عليها ما يزيد عن الـ550 مليمتر، تبعد عنجرة عن مركز المحافظة

وهو مدينة عجلون 4 كيلومترات والتي تقع إلى الشمال من عنجرة،

وإلى الجنوب الغربي من عنجرة تقع مدينة كفرنجة على بعد 7 كيلومترات

أما من جهة الشرق بلدة ساكب التي تقع ضمن محافظة جرش وتبعد عن عنجرة 8 كم،

تبعد عنجرة عن عمان عاصمة المملكة الأردنية 75 كم، وعن إربد عاصمة الشمال حوالي 37 كم،

يعمل أهالي عنجرة في الزراعة والوظائف الحكومية والقوات المسلحة،

تتميز عنجرة بموقع هام بالنسبة لمحافظة عجلون فهي تربط المحافظة بمحافظة جرش ومحافظات الوسط,

تتوفر في عنجرة بنية تحتية جيدة ويتوفر بها خدمات عامة من ماء وكهرباء

وخطوط صرف صحي وطرق ومواصلات. وتشهد المدينة حركةً عمرانيةً ملفتة ونموّاً

اقتصاديّاً وتجاريّاً وتكثر بها الأسواق والمحال التجارية، يوجد في عنجرة

وضواحيها العديد من المرافق الحكومية مثل: "مستشفى الإيمان" و"كلية عجلون الجامعية"

و"مدرسة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الثانوية الشاملة للبنين"

و"مركز تنمية المجتمع المحلي في عنجرة" الذي يشمل على محطة للمعرفة،

و"مركز المنار للتنمية الفكرية" وكذلك توجد بها مؤسسة استهلاكية عسكرية،

إضافة إلى مكتب للبريد ومركز صحي، علاوة على العديد من المدارس الحكومية

يُضاف لها عدد من المدارس الخاصة, وكذلك تضم عنجرة ثلاث جمعيات خيرية وعشرات

من الجمعيات التعاونية وناديا رياضيا، تجاوز عدد مساجد عنجرة العشرة مساجد

تغطي أغلب أحيائها ويوجد بها ثلاثة كنائس من بينها كنيسة سيدة الجبل

التي تعد واحدة من المزارات المسيحية المعتمدة من قبل الفاتيكان،

تأسست بلدية عنجرة عام 1955 وتعتبر واحدة من أقدم البلديّات في المملكة الأردنية،

وتوجد نسبة جيدة من أبنائها من الجامعيين وأصحاب الشهادات العليا، وقد شغل أبناؤها وتبوّؤوا

العديد من المناصب الهامة في الدولة مثل الوزراء والسفراء والأعيان والنواب والأمناء العامين

ومدراء وتقلّدوا مناصب عسكرية رفيعة في القوات المسلحة والأجهزه الأمنية ووصلوا إلى رتب عليا،

ومنهم الأكاديميّون وأساتذة جامعات ورجال اعمال.


السكان

تضاعف عدد سكان عنجره خلال الخمسة عقود الماضيه ما يقرب من الثمانية اضعاف فبعد

أن بلغ عدد السكان في العام 1961، 3163 نسمه فأن عدد سكانها اليوم يقارب 24 الف نسمه

إذا ما اضيف اليه سكان القرى التابعه لعنجره (الشكاره، الفاخرة، الصفصافة، السوق، خشيبة

الفوقا، الجبل الاخضر، الزراعة، الساخنة، ام الخشب) فأن العدد يرتفع إلى حوالي 33 الف نسمه

يشكلون ما نسبته 25% من سكان محافظة عجلون، ورغم هجرة العديد من أبناء مدينة عنجره سواء

إلى المدن الكبرى في المملكه الاردنيه الهاشميه وخصوصا العاصمه عمان والزرقاء واربد والعقبة

أو لخارج البلاد إلا أن نسبة الزياده كانت كبيره والسبب المعدل العالي للمواليد في المدينة،

يتعايش في عنجره المسلمين والمسيحين بمحبه واخوه وقد ضربوا اروع الامثال في التعايش بأمن وسلام،

يشكل المسلمون وجميعهم من السنة ما نسبته 88% من سكان المدينة، اما المسيحيون

وهم من ثلاث طوائف (الروم الأرثذوكس، اللاتين الكاثوليك، والمعمدانيين)

فبعد أن كان عددهم عام 1961 م، 719 نسمه من اصل 3163 عدد سكان المدينة آنذاك

اي ما نسبته 23% من عدد السكان، فقد تراجعت نسبتهم لتصبح ما يقرب من 12%

والسبب في ذلك هجرتهم للمدن الاردنيه الكبرى وهجرتهم للولايات المتحده

ووكندا وقارة أمريكا الجنوبيه بشكل أكبر من هجرة اخوتهم المسلمين


المصدر: ويكييديا ؛ الموسوعة الحرة


صورة

صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 185
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm

مدينة : عين جنا

مشاركةبواسطة لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » السبت يونيو 18, 2011 7:58 pm

صورة

مدينة عين جنا

المكان

هي قرية أردنية كبيرة ضاربة في التاريخ. جاء اسم قرية 'عين جَنـّا'

من كلمتين، هما (عين) أي نبع الماء، و(جَنـّا) تحريف عن كلمة (جَنـّة)؛

وأحيانا يكتبونها عين جنة. ويُعتقد أنها أعطيت هذا الاسم بسبب كثرة الينابيع والجداول الصافية

التي كانت في القرية ومحيطها، حيث ما زال الكثير منها موجودا حتى الآن. وقد تسببت وفرة المياه

في وجود أرض خصبة وخضراء، ومنظر عام جميل وأخضر يحيط بها.

أما موقع القرية فهو في محافظة عجلون في الشمال الغربي من الأردن.

وتبعد القرية حوالي 70 كم عن العاصمة الأردنية عمان. وتقبع القرية على جبلين متقابلين،

وتشرف على قلعة عجلون التي تبعد نحو 4 كم إلى الغرب من القرية،

كما تشرف على بعض البلدات الأخرى ومنها، مدينة عجلون الملتصقة بها،

وبلدة عنجرة وبلدة كفرنجة. وترتفع عين جنا عن سطح البحر بمعدل 900 متر

وفي المرتفعات بمعدل 1250 متر ولذلك تُعرف ببرودتها وكثرة تساقط الثلوج

في الشتاء كباقي مناطق جبال عجلون، وتشرف العديد المناطق غير الأردنية،

ومنها جبال نابلس في الضفة الغربية (حوالي 30 كم جواً).


السكان

يسكن قرية عين جنا حوالي 23000 نسمة شاملاً بلدية عين جنا الكبرى,

وهي بذلك من أكبر قرى المملكة مساحة وسكاناً.

وكانت الزراعة المهنة الرئيسية لسكان القرية، قبل أن يتوجه أبناؤها إلى العسكرية

ثم التعليم والوظائف العامة في العقود الستة الأخيرة.

ويسكن الجزء الأكبر من عشيرة القضـاة في عين جنا ويشكلون ما يقارب 98 بالمئة من مجموع سكانها،

ويشتهرون بكثرة شيوخهم وعلمائهم وباشاواتهم حتى قيل فيهم : "إن جوك قضـاة فعلن ترضـاه",

وينقسمون إلى بني منصور وبني عبد الله وبني مسلم وبني يوسف وبني معبد (المعابدة) أما الجزء الاخر

فيسكنه أبناء عمومتهم عشائر المومني والخرابشة والجلابنة، وتعتبر عين جنا

أكبر قرى عشيرة القضـاة وهم يسكنون القرية وسـت قرى مجاورة منذ نحو ستة قرون.



التعليم

يمكن القول إن جميع سكان القرية المولودين بعد عام 1930م

يعرفون القراءة والكتابة. ويمكن أيضا اعتبار مَن هم تحت الخمسين من العمر

من أهل القرية بأنهم متعلمون. ولأن الوضع الاقتصادي لسكان القرية

يعتمد على الرواتب الوظيفية والتقاعدية التي لا تكفي لأساسيات الحياة،

فإن الشباب منذ نحو ثلاثة عقود توجهوا بنَهَم نحو التحصيل العلمي في الجامعات والدراسات العليا،

سعيا إلى تحقيق وظيفة ذات مردود مادي. وبذلك يُعرف عن آل القـضـاة الكرام

وعن عين جنا بشكل عام بأنها من القرى التي فيها نسبة عالية جداً

من الشيوخ والمتعلمين والأطباء والمهندسين، والذين يشغلون وظائف عليا

في القطاع العام؛ خاصة في المجالات الأكاديمية والقضاء والخدمة العامة.

حيث كما أن نحو ربع الطلبة الذين ينهون الثانوية العامة يلتحقون بالسلك العسكري والأمني.

ونجد كثيرا من أبناء القرية منخرطين في الجيش العربي

والأمن العام والمخابرات العامة وسلاح الجو ومن المعروف أن هناك الكثير من باشاوات وشهداء

عشيـرة القضـاة أصلهم من هذه القرية الكبيرة.


الطبيعة والبيئة

تمتد قرية عين جنا على رقعة خضراء، وتحيط بها من كل جانب أشجار السنديان والصنوبر.

ويمكن مشاهدة الخضرة أينما ننظر من القرية، مما يعني المنظر العام الجميل بأشجاره الخضراء،

خاصة الكروم وأشجار الزيتون والتين واللوزيات.

وتستفيد القرية من الجبلين الذين تقبع عليهما، ومن الجبال المحيطة بشكل عام،

في الحصول على هواء نقي وعليل، خالٍ من التلوث. وقلما نجد في القرية منزلا من دون بعض الأشجار

والحدائق الصغيرة حوله. ويمكن القول بجزم إن البيئة في القرية وما حولها،

تحظى بحماية كبيرة من السكان، بسبب الوعي التام لدى أهل المنطقة

بأهمية المنظر العام وبالبيئة، وبسبب أن محافظة عجلون بكاملها تخلو من المصانع

ومن المنشآت الصناعية التي تنفث الملوثات والغازات السامة.


صورة

صورة العضو الشخصية
دايما فى امل
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 455
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة دايما فى امل » السبت يونيو 18, 2011 11:11 pm

ثغرة الجب

صورة

تقع بلدة ثغرة الجب إلى الجنوب من مدينة المفرق على الخط الدولي الواصل بين شمال الأردن وجنوبه ،وهي تعتبر بلدة حديثة نسبياً، يعود تاريخها إلى بداية 1900 م، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، ما زالت تواكب التطور في الحياة وبشكل متسارع والانتقال من الحياة الريفية البدوية التي تعتمد على الزراعة ورعي الأغنام وتربيتها، إلى مرحلة اكتساب المعرفة، وذلك من خلال جعل التعليم الركيزة الأساسية من أجل التطور والتحديث والتقدم. وتمتاز البلدة عن باقي قرى وبلدات ومناطق محافظة المفرق بإنها الأكثر تنظيم والاوفر في الخدمات والاقرب إلى مركز المحافظة.

التسمية

يعود تسمية البلدة بهذا الاسم إلى طبيعتها، فكلمة ثغرة (بضم الثاء) لغوياً تعني المنطقة المرتفعة وهو ما تمتاز به البلدة فهي تقع على هضبة مرتفعة ومحاطة بالعديد من الهضاب والتلال والجبال والتي يصل ارتفاع بعضها 500 متر ،اما كلمة الجب فتعود إلى اسم أحد أشهر الابار القديمة المنتشرة في البلدة المسمى الجب (بضم الجيم)

الصلة الإدارية

تقع بلدة ثغرة الجب ضمن محافظة المفرق، ضمن بلدية المفرق، وتسمى حالياً منطقة ثغرة الجب بعد قرار دمج البلديات

الـــــزراعه

لقد كان الاعتماد الرئيسي للسكان في العمل هي الزراعة، ورغم ترك كثير من أبناء البلدة لهذا العمل، ولكن ما زال الطابع الزراعي سائداً، فالزراعة هي بداية كل حضارة، ومن أكثر مظاهر الزراعة السائدة في البلدة هي:زراعة القمح والشعير : فالثروة الحيوانية كانت كبيرة في البلدة وخاصة الأغنام حيث يكون غذاء لها، بالإضافة إلى التجارة. إلا أنه بدأت هذه الزراعة بالانخفاض بسبب ارتفاع الأسعار والتوجه إلى الأعمال التجارية.
زراعة الزيتون : فلا يكاد منزل يخلو من أشجار الزيتون، بأعداد كثيرة أو قليلة، وذلك بسبب إنتاجيته.

الواقع الجغرافي

طبيعة التربة في البلدة هي غير مناسبة للزراعة بشكل ممتاز سوى للقمح والشعير، لقلة المياه. وتسوود التربة الصفراء، والتربة البيضاء (الحور)، والأرض الصخرية

الواقع التعليمي

تحوي البلدة 3 مدارس، وهي تقع في مكان متوسط يجعلها قريبة من عدد من الجامعات وكما يلي:المدارس :

مدرسة ثغرة الجب الثانوية للبنين
مدرسة ثغرة الجب الثانوية للبنات
مدرسة ثغرة الجب الأساسية المختلطةالجامعات والكليات القريبة من البلدة :

جامعة آل البيت – المفرق : وتبعد حوالي 4 كم.
كلية الطيران - قاعدة الحسين الجوية - المفرق : وتبعد حوالي 5 كم.
الجامعة الهاشمية – الزرقاء : وتبعد حوالي 15 كم .
جامعة الزرقاء الأهلية – الزرقاء : وتبعد حوالي 20 كم .
جامعة العلوم والتكنولوجيا - اربد : تبعد حوالي 35-40 كم
جامعة جرش الأهلية - جرش
جامعة البلقاء التطبيقية /كلية الحصن الجامعية : في مدينة اربد.
جامعة البلقاء التطبيقية /كلية بنات اربد الجامعية : في مدينة اربد .
كلية المفرق - المفرق : وتبعد حوالي 10 كلم
كلية نسيبة المازنية /حوارة _ اربد .
الكليات في محافظة اربد : مثل كلية بن خلدون و كلية غرناطة و كلية توليد

القرى والبلدات المحيطة والقريبةبلدة المفردات - محافظة المفرق
بلدة الخالدية - محافظة المفرق
مدينة المفرق - مركز المحافظة

ملامح البلدة

ونعني هنا مميزات البلدة وهي :مباني وجمعيات مبنى البلدية. وقد تم بنائه بداية التسعينات الماضية، ويقع في منتصف البلدة، وقبل ذلك كان يتم استئجار مبنى للبلدية أو ما كان يعرف باسم المجلس القروي، ومنذ بداية التسعينات، تم انتخاب عدة رؤساء للبلدية ولفترة 4 سنوات بتسميات مختلفة،
مبنى الجمعية الخيرية. وهو مبنى كبير كان يحتوي أيضاً على رياض الاطفال وقد ترأسه ومنذ فترة طويلة.
مكتبة البلدة : وتم انشائها في نهاية التسعينات من القرن الماضي.
المركز الصحي الأولي. ويقع إلى أقصى الشمال من البلدة.
مبنى البريد وقد كان مستأجر ولكن تم نقله إلى مبنى البلدية الحديث.

المساجد :


حيث يوجد في البلدة 3 مساجد ومصلى تتوزع في مناطق مختلفة وهي :مسجد عمر بن الخطاب أو ما صار يعرف الآن بمسجد ثغرة الجب الكبير. ويقع في منتصف البلدة، وتم بناءه في عام 1952 وقد تم تحديثه أكثر من مرة، وفي عام 2008م تم هدمه وبناء مسجد حديث وكبير ومتعدد الأغراض مكانه ويتسع إلى ما يقارب 3000 مصلي.
مسجد زيد ين حارثة. ويقع إلى الجهة الشرقية الشمالية للبلدة، وقد تم بناءه في نهاية التسعينات الميلادية.
مسجد أبو بكر الصديق. ويقع في الحي الغربي من البلدة، وقد تم بناءه في نهاية التسعينات الميلادية.
مصلى خالد بن الوليد.

سلسلة الجبال :


وهي سلسلة من الجبال وتقع إلى الغرب والجنوب من البلدة وهي أكثر من 12 جبل.جبل المبرومة. وهو من أعلى سلسلة الجبال، وسبب التسمية نسبة إلى ان رأس الجبل محاط وبشكل دائري بسلسلة من الصخور وبشكل رائع ولافت.
جبل ظهرت المدفع : ولا يعرف سبب التسمية وان كان يدل على انه كان موقع لمدفع على ظهر الجبل.

ويمر من البلدة خط سكة الحديد الحجازي والذي يعود الي بداية التسعينات من القرن الماضي
ويوجد في البلدة العديد من الاثار والكهوف
يحيط بالبلدة عدد من مزارع الخضراوات والفواكة والدواجن

السكان

يبلغ عدد سكان البلدة حوالي 3500 نسمة، غالبيتهم من الشباب، وحوالي 1500 هم من طلبة المدارس والجامعات، ويوجد فيها بعض كبار السن الذين تجاوز ت أعمارهم الـ90 عاماً، ومعظم سكان البلدة يرجعون إلى عائلة واحدة هي البدارين والتي تعود في جذورها إلى قبيلة بني صخر الطائية المشهورة وتقسم هذه العائلة إلى عدد من الفروع هي من الأكبر : الحموان، الزامل،المدّان، الروضان، العمير، وغيرهم.

فى الحقيقه لم أجد سوى هذه المعلومات البسيطه عن البلدة

يتبع :left

صورة العضو الشخصية
Mr.Adam

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة Mr.Adam » الأحد يونيو 19, 2011 2:29 am

صورة


البتراء

البتراء وكذلك تسمى سلع، مدينة تاريخية تقع في الأردن جنوب البلاد 225 كم جنوب العاصمة عمّان إلى الغرب من الطريق الرئيسي الذي يصل بين العاصمة عمّان ومدينة العقبة.

تعتبر البتراء من أهم المواقع الأثرية في الأردن وفي العالم لعدم وجود مثيل لها في العالم مؤخرا فازت بالمركز الثاني في المسابقة العالمية لعجائب الدنيا السبع وهي عبارة عن مدينة كاملة منحوته في الصخر الوردي اللون (ومن هنا جاء اسم بترا وتعني باللغه اليونانية الصخر)(يقابلة باللغة النبطية رقيمو) والبتراء تعرف أيضا باسم المدينة الوردية نسبة إلى لون الصخور التي شكلت بناءها، وهي مدينة أشبة ماتكون بالقلعة.
بناها الأنباط في العام 400 قبل الميلاد وجعلوا منها عاصمة لهم[1]. وعلى مقربة من المدينة يوجد جبل هارون الذي يعتقد أنه يضم قبر النبي هارون عليه السلام والينابيع السبعة التي ضرب موسى بعصاه الصخر فتفجرت. واختيرت البتراء بتاريخ7/7/2007 كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة.

صورة


كود: تحديد الكل

محتويات

    1 تاريخ البتراء
        1.1 إعادة اكتشاف الغرب للبتراء
    2 المواقع الأثرية داخل البتراء
    3 المرافق السياحية
    4 الخزنة
    5 البتراء من عجائب الدنيا السبع الجديدة
    6 معرض صور
    7 مراجع
    8 انظر ايضا


اريخ البتراء

كانت البتراء عاصمة لدولة الأنباط وأهم مدن مملكتهم التي دامت ما بين 400 ق م وحتى 106 م، وقد امتدت حدودها من ساحل عسقلان في فلسطين غربا وحتى صحراء بلاد الشام شرقا.و من شمال دمشق وحتى البحر الاحمر جنوبا, شكل موقع البتراء المتوسط بين حضارات بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام والجزيرة العربية ومصر أهمية أقتصادية فقد أمسكت دولة الأنباط بزمام التجارة بين حضارات هذه المناطق وسكانها وكانت القوافل التجارية تصل إليها محملة بالتوابل والبهارات من جنوب الجزيرة العربية والحرير من غزة ودمشق والحناء من عسقلان والزجاجيات من صور وصيدا واللؤلؤ من الخليج العربي [2].
نهاية دولة الأنباط كان على يد الرومان عندما حاصروها ومنعوا عنها مصادر المياه سنة 105 وأسموها الولاية العربية. وفي سنة 636 أصبحت البتراء تعيش على من تبقى من سكانها على الزراعة لكن الزلزال الذي أصابها سنة 746/748 وزلازل أخرى أفرغتها من أهلها.


إعادة اكتشاف الغرب للبتراء
مع بدء رحلات المستشرقين للعالم العربي في القرن التاسع عشر تم أكتشاف البتراء عام 1812 م علي يدي المستشرق السويسري يوهان لودفيج بركهارت [1] الذي تعلم اللغة العربية ودرس الإسلام في سوريا وجاء إلى البتراء مدعياَ بانة مسلم من الهند بعد أن تنكر بزي إسلامي وهدفة تقديم اضحية إلى النبي هارون وبذلك سمح لة السكان المحليون بالدخول إلى المدينة الوردية، وقد احتوى كتابه المطبوع عام 1828 والمعروف باسم رحلات في سوريا والديار المقدسة على صور للبتراء. ومن أهم الرسومات التي اشتهرت بها البتراء كانت هي الليثوغرافيا التي رسمها ديفيد روبرتس للبتراء ومنطقة وادي موسى أثناء زيارته عام 1839 والتي تجاوز عددها عشرين لوحة ليثوغرافية وقد طبع العديد منها مما أعطى البتراء شهره عالمية. ويوجد للبتراء العديد من اللوحات والصور الأخرى التي تعود للقرن التاسع عشر مما يدل على مدى الاهتمام الذي أضفاه إعادة اكتشافها على أوروبا في ذلك الوقت. من الأعمال المشهورة للبتراء لوحة فنية بالألوان المائية لمناظر البتراء للفنان شرانز حوالي 1840 وأول خارطة مخطوطة للبتراء باللغة الإنجليزية من رسم الرحالة لابودي حوالي عام 1830 وصور للبتراء تصوير فريت عام 1830 [ويبلغ عرض الخزنة 28 مترا وارتفاعها 39.5 مترا, كما يوجد العديد من التماثيل الهيكلية(بقايا جثث الأنباط)و قد أصبحت من عجائب الدنيا السبع.


المواقع الأثرية داخل البتراء

كود: تحديد الكل

هنالك عدة أماكن مثيرة في البتراء منها

    السيق.
    الخزنة.
    الدير.
    المدرج أو المسرح.
    قصر البنت.
    المحكمة.
    المعبد الكبير.
    المذبح.



المرافق السياحية
والبتراء محفورة في الصخر والمختبئة خلف حاجز منيع من الجبال المتراصة التي بالكاد يسهل اختراقها تحظى بسحر غامض. إن المرور بالسيق وهو ممر طريق ضيق ذو جوانب شاهقة العلو التي بالكاد تسمح بمرور أشعة الشمس مما يضفي تباين دراماتيكي مع السحر القادم وفجأة يفتح الشق على ميدان طبيعي يضم الخزنة الشهيرة للبتراء المنحوتة في الصخر والتي تتوهج تحت أشعة الشمس الذهبية.
وهنالك العديد من الواجهات التي تغري الزائر طيلة مسيره في المدينة الأثرية، وكل معلم من المعالم يقود إلى معلم آخر بانطواء المسافات. إن الحجم الكلي للمدينة علاوة على تساوي الواجهات الجميلة المنحوتة يجعل الزائر مذهولا ويعطيه فكرة عن مستوى الإبداع والصناعة عند الأنباط الذين جعلوا من البتراء عاصمة لهم منذ أكثر من 2000 عام خلت. ومن عاصمتهم تلك استطاع الأنباط تأسيس شبكة محكمة من طرق القوافل التي كانت تحضر إليهم التوابل والبخور والتمر والذهب والفضة والأحجار الثمينة من الهند والجزيرة العربية للإتجار بها غربا.
نتيجة للثروة التي حصلوا عليها، قاموا بتزيين مدينتهم بالقصور والمعابد والأقواس. وحالما تنطلق من بوابة مدخل المدينة يبدو الوادي رحبا ومفتوحا. إن هذا القسم هو مدخل ضيق يعرف بباب السيق. أول ماتمر به هو مجموعة الجن وهي عبارة عن مجموعة من ثلاثة مكعبات صخرية تقف إلى اليمين من الممر ولدى عبور المزيد خلال الشق يرى الزائر ضريح المسلات المنحوت في المنحدر الصخرى وفي لحظة يتحول الممر من عريض إلى فجوة مظلمة لا يتجاوز عرضها عدة أقدام وفجأة وعلى بعد عدة خطوات تحصل على أول رؤية لأروع إنجاز للبتراء وهي الخزنة التي تبدو للعيان تحت أشعة الشمس الحارقة والمنحوتة في الصخر.

صورة



الخزنة
يبلغ ارتفاع هذه الواجهة حوالي 39.1 متراً وويبلغ عرضها حوالي 25.30 متراً، ويبلغ طول الأعمدة في الطابق الأول حوالي 12.65 متراً، وفي الطابق الثاني حوالي 9 أمتار ،أما الجرة التي فوق الكشك فيبلغ ارتفاعها 3.50 متراً. تتألف واجهة الخزنة من قسمين: قسم علوي وقسم سفلي، مع المثلث المكسور والمبنى الدائري، يتكون الجزء السفلي من ست أعمدة، حيث ان العامودين في الوسط منفصلين عن الجدار، وتيجان الأعمدة من النوع الأول "النباتي"، وهناك بعض الاختلاف بين الأشكال النباتية على التيجان، وتعلو الأعمدة إفريزه مزخرفه بأزواج من الوحوش المجنحة بينها مزهريات، وذيولها عبارة عن جذوع ملتفة ومتشابكة، وعلى جانبي الإفريز وجه يبرز من أوراقٍ نباتية. يعلو الشكل المثلث (Pediment) قرص شمسي بين قرون وسنابل قمح، وهي ترمز إلى الآلهة ايزيس (Isis) المصرية، كما نجد في وسط الإفريز وجه يخرج من أوراق الأكانثوس، وقد تم تشويهه، وأعلى جانبي المثلث يقف حيوان مجنح، وتبين هذه الأشكال تأثير الحضارة المصرية من حيث المضمون، كما نجد عند المساحات الجانبية بين الأعمدة قاعدة يعلوها منحوته، وهي عبارة عن شكل آدمي يقف أمام فرس، وكان نحت أشكال الخيول والجمال في الفنون النبطية الجنائزية واضح، وهو من أجل مساعدتها لنقل الميت في رحلته إلى ما بعد الحياة. أما لجزء العلوي من الخزنة فهو مكون من ستة أعمدة أمامية وثمانية أعمدة خلفية، وهي ملتصقة بالجدران وتيجانها من النوع الثاني "النباتي"، وفي منتصف الواجهة نجد المبنى الدائري ذا السقف المائل على شكل خيمة، يعلوها تاج عامود وجرّة، أما الإفريزة العليا، فهي مزخرفة بأوراق نباتية مختلفة، وأشكال الرمان، والعنب، والصنوبر، بينها وجوه آدمية، وتعلو الإفريزة على الجوانب شكل المثلث المكسور (Broken -Pediment). بالإضافة إلى جميع هذه الزخارف نجد بين الأعمدة الأمامية والخلفية، منحوتات لتماثيل على قواعد، وقد تم تشويهها في فترة لاحقة، وفي منتصف المبنى الدائري (Tholos) يقف تمثال الآلهة (Isis) مع سنابل القمح التي ترمز لها، وهي آلهة الموت المصرية، وعلى جانبها بين الأعمدة نجد تماثيل النصر، كما نجد أعلى المثلثات منحوتات لأشكال طائر النسر. ونجد التناظر في الواجهة إلى حد كبير، من حيث الزخارف المعمارية والهندسية، مع ان المنحوتات على الجوانب ليست مطابقة لبعضها البعض، إلا إنها متناسقة مع بعضها أو مع الواجهة، بحيث جاءت مناسبة للتشكيلة. وقد وصف دالمان (Dalman) واجهة الخزنة بأنها مكونة من واجهتي معبد، الأمامية والخلفية وضعت فوق بعضها، فإن الطابق السفلي يبين مدخل المعبد، والعلوي يدل على حرم مقدس (Sanctuary). وقد أضاف ان هذه التشكيلة تم تقليدها في مبنى الدير والقبر الكورنثي فقط، وهي ضد التقاليد ولكنها مناسبة للمكان. ظهرت عدة نظريات بالنسبة لأصل الخزنة، وقد حاول عدد كبير من الباحثين إيجاد مبانٍ شبيهة لها، قد تكون مصدر الإلهام لتصميم الخزنة. فقد وجد العديد ان أصلها يعود لمباني الإسكندرية، كمعبد كليو بترا والمكتبة، بينما أشار بابنستشر (Papenstecher) إلى وجود المبنى الدائري (Tholos)، في العديد من البيوت الخاصة والقصور، حيث كانت تحيط بها الأروقة المعمدة()، وقد وجد ستاركي (Starcky) ان واجهة الخزنة، تعكس الفن المعماري في مدينة الإسكندرية المصرية خلال العصر الهلنستي، وعلى أي حال، فإننا نجد ان هذه الواجهة تمزج التأثيرات الشرقية، والممثلة في الآلهة والحيوانات الخرافية المصرية، والنسر السوري، وشكل الجره الشرقية، مع الأساليب الهلنستية، بالإضافة إلى الطابع النبطي في أشكال وزخارف التيجان، والإفريز، وبعض خصائص التماثيل بين العناصر المعمارية الكلاسيكية. يشبه القسم الأسفل من الخزنة، معبداً من الطراز الكورنثي بستة أعمدة فوق قاعدة قليلة الارتفاع، والأعمدة تنتهي بتيجان من الطراز الكورنثي إلا أنها لا تشابه التيجان التي نعرفها في جرش، وبعلبك، والتي ترجع إلى القرن الثاني بعد الميلاد، فهنا لا نجد إلا صفين من ورق الأكانثوس، وبدل الصف الثالث نحت الفنان زخارف نباتية هي غاية في الدقة، يخرج منها كوز صنوبر، ليحتل منتصف المسطح أو الاباكوس. وفوق الأعمدة يمتد حنت من الطراز الأيوني، وقد كسر بين العمودين الأخيرين من كل جانب، أما الإفريز الذي يعلو النحت فهو أيضاً من الطراز الأيوني، ويتألف من زخارف نباتية، وحيوانات أسطورية بين أوان تشبه الأواني الفخارية التي تكثر في المقابر والمسماة أواني الدموع (Lecmrimaria). أما المثلث فيكلل الأعمدة الأربعة الوسطى، وليس مجموع الأعمدة، كما هي الحال في المعابد الرومانية، وفي داخله تكثر الزخارف النباتية محيطة برأس امرأة قد شوهت ملامحه، ويمكن تشبيهه بآلهة خربة التنور، الموجودة حالياً في متحف عمان، وفي أعلى المثلث ركيزة (Acrckrium) تحمل قرص الشمس يحيط بها قرنان وسنابل القمح، وهي شعار الآلهة ايزيس المصرية، والآلهة هاتور التي تقابل الالهه عشتروت عند الساميين، ويرتكز المثلث على قاعدة الدور الثاني المزينة بإفريز من الزهور، وبتماثيل أبي الهول عند طرفيها. يختلف الدور الثاني عن الدور الأول، من حيث الزخرفة والهندسة المعمارية، ففي الوسط كشك مستدير يسمى باليونانية (Tholos) تحيط به الأعمدة الكورنثية، ويعلوه سقف يشبه القمع، ينتهي بتاج كورنثي وجرة، يوضع فيها عادة رماد الميت، ولكنها هنا رمزية إذ أنها غير مجوفة، وقد تهشمت لان البدو كانوا يطلقون عليها النار، ضانين إنها تحوى خزنة فرعون، وقد ظل هذا الاسم متداولا حتى اليوم، وعلى جانبي الكشك بناءان مزينان بالأعمدة، فوقهما مثلث مكسور، وفوق زواياه بقايا نسور مهشمه، وهذه الأبنية تشكل رواقا يدور حول الكشك، وقد أفلح المهندس النبطي في تحاشي الرتابة، وجعل أماكن بارزة وأخرى مجوفة، وكسر المثلثات على الطرفين العلويين، كما كسر الحنت في الطابق الأسفل، وجعل تناسقاً بين التماثيل البارزة في كلا الطابقين.

التماثيل: في الطابق الأول بين العمودين الآخرين، تماثيل الالهه المعروفة عند اليونان بالديوسكوري، أو (كاستور وبولكس عند الرومان) (Castor and polux) وهما أبناء الآله زيوس، وكانا يقودان الأموات إلى العالم الآخر، ولذا يمسك كل واحد منهما بزمام جواده، ويتجه الأول نحو الغرب، والثاني نحو الشرق، دلالة على إنهما يتبعان الشمس في شروقها وغروبها. ويناسب الديوسكوري في الدور العلوي الأمازون، وهن نساء محاربات كما تقول الأساطير اليونانية، وقد رفعت كل واحدة بلطتها فوق رأسها، وراحت ترقص رقصة الحرب، بينما تتطاير أثوابهن في الهواء. أما في واجهة الكشك، فيبرز تمثال تايكي آلهة الحظ، وقد حملت بيدها اليسرى قرن الرخاء، وباليمنى رمزاً للخصب، ومثل هذه التماثيل كثيرة في الفن اليوناني، ويحيط بهذا التمثال ألهات النصر المجنحة وعددها ستة.

داخل الخزنة: يتكون داخل الخزنة من ثلاثة حجرات، اثنتان على الجانب وأخرى في الوسط، والحجرات الجانبية خالية إلا من خزانة حفرت في الحجرة الغربية، أما الحجرة الوسطى ويصعد إليها بدرج، فيبلغ ضلعها 12.50متراً، وعلى ثلاثة من جوانبها خزائن توضع فيها النواويس للدفن، وقد كانت هذه الحجرة موصدة بباب برونزي أو خشبي كما يستدل على ذلك من الآثار الباقية في أطراف البوابة العلوية والسفلية


لبتراء من عجائب الدنيا السبع الجديدة

فازت البترا في مسابقة عجائب الدنيا السبع الجديدة بعد الدعم الرسمي للتصويت، حيث تم اعتبار الأمر واجب وطني، وشنت الحكومة الأردنية حملات دعائية ضخمة من أجل البتراء في الصحف الأردنية والإذاعة الأردنية والتلفزيون الأردني [4] لتحفز مواطني المملكة على التصويت. وبدأت الشركات بإطلاق الحملات لدعم التصويت



معرض صور

صورة

أحد مقابر الانباط


صورة

المشهد من مخرج السيق


صورة

الخزنة


صورة

الخزنة في البتراء


صورة

أحد المقابر الموجودة في طريق البتراء

صورة

Dwellings


صورة

اعمدة البوابة على طول طريق البتراء


صورة

مقابر الملوك

البتراء**
Flag of UNESCO.svg
موقع اليونيسكو للتراث العالمي



يتــــ:ــبع

صورة العضو الشخصية
لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 185
اشترك في: الثلاثاء إبريل 20, 2010 4:19 pm

مدينة كنفجرة & مادبا & الجبيهة الترويحية

مشاركةبواسطة لُوْتَسيّة بأرْضِ الكِنَانَة » الأحد يونيو 19, 2011 6:43 pm

صورة

مـدينة كفرنجة

كفرنجة هي بلدة تقع في محافظة عجلون في شمال غرب الأردن.

توجد فيها العديد من المساجد وأقدمها مسجد عثماني في وسط البلد.

وهي مركز اللواء الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 35 الف نسمه.

تقع إلى الغرب منها بلدة كريّمة في الغور وإلى الشرق منها عجلون وعنجرة وعين جنا

والى الجنوب الغربي الوهادنة وإلى الشمال الشرقي قلعة عجلون التاريخية

أو قلعة صلاح الدين الأيوبي نسبة للقائد التاريخي الذي أمر عز الدين أسامة ببنائها،

لصد خطر الصليبيين.

وهي تربط الضفة الغربية بعمّان بطريق جيد.

سكانها يعملون في الزراعة والوظائف الحكومية والقوات المسلحة الأردنية.

فيها العديد من مدارس الذكور والإناث منها مدرستان ثانويتان وواحدة ريادية

وأبرزها هي مدرسة كفرنجة الثانوية، وهي ثاني أقدم مدرسة في الأردن بعد مدرسة السلط.

يمر شمال البلد وادي الطواحين حيث يبدأ من عين القنطرة وعين أبو الجود

وعين الفوار في عين جنا ويصب في نهر الأردن.

تشتهر أراضي لواء كفرنجة الخصبة بزراعة الزيتون الرومي

وأشجار العنب والتين والجوز والرمان والحمضيات، ويصنف تواجد شجر الجوز في اللواء

هو الأكثر على مستوى المملكلة وطبيعة الأرض جبلية وتغطيها أشجار حرجية مثل البلوط والبطم

والسنديان والقيقب والزعرور والملول، والطبيعة باهرة الجمال خاصة في فصل الربيع،

والطقس فيها يتوسط ما بين برد عجلون ودفء الغور، تنتشر فيها نباتات طبية كثيرة جداً.

تتوفر في كفرنجة ينابيع وجداول مائية مثل: عين كفرنجة، مشرع الزيتون،

الزغدية، عين فلاح، عين البستان وعين المشرع. ويتواجد فيها عدد من الحيوانات البرية

كالضباع والخنازير البرية والسناجب.

وتعد كفرنجة أكبر تجمع للسكان في المحافظة ويشكل سكانها حوالي 30% من عدد سكان محافظة عجلون.

وطبيعة الأرض ومعالمها غريبة نوعا ما حيث يوجد فيها كهوف وأهمها مغارة عراق

الوهج وهو كهف يمتد تحت الأرض لمسافة 13 كيلو مترا تقريبا وهو يربط عجلون بكفرنجة.

سبب التسمية بهذ الاسم (كفرنجة) يقال أنها كانت كفراً للفرنجة الذين احتلوا

المنطقة آنذاك (أي مزارع يزرعها الفرنجة) وذلك زمن صلاح الدين الأيوبي

حيث كان يرسلهم للعمل في كفرنجة ويعودون للقلعة وبذلك يؤمن المواد الغذائية

لمن في القلعة وللأسرى أنفسهم من الفرنجة، فسميت (كفر الفرنجة)

وتطور الاسم باختصار إلى (كفرنجة).وقد كانت هذه البلدة تشتهر بالغابات الكثيفة

المحيطة بها وبوجود الحيوانات المفترسة وخاصة الضباع، ومن الحيوانات

التي كانت تزعج اهالي البلدة وتخرب مزروعاتهم الذئاب والخنازير والواويات.

أما من حيث العشائر التي تسكنها فهي القعاقعة وآل صباغ والغريزات،

والرشايدة، والخطاطبة، والعنانبة، والعنانزة، والشويات، والهزايمة،

وبني نصر، وبني سلمان، والرشايدة، والعريقات، والعبايلة، وآل شعبان،

والجبالية، والنواطير، والطلالزة، والخطيب. والفريحات والبعارات.

و يوجد بها عدة مراكز ثقافية متنوعة ومركز للشرطة

ويوجد بها مركز العالمية للإنترنت وهو الأول في هذه القرية

ومركز للشباب ونادي رياضي لكرة القدم واليد والسلة

ويلعب فريق كرة اليد في الدرجة الأولى
.



مدينة مادبا صورة

تقع مدينة مادبا جنوب العاصمة عمان على بعد 30 كيلومتر تقريبا

وهي عاصمة محافظة مادبا, ترتفع تقريبا 774 متر عن سطح البحر،

عدد سكان محافظة مادبا يبلغ 140,711 نسمة يشكل الذكور منهم 50,5%

وتشكل الإناث 49,5% من مجموع سكان المحافظة ،و تتميز مدينة مادبا بالتربة الخصبة

وعلى الرغم مما اكتشف فيها من الآثار إلا أن الكثير ما زال مدفوناً في جوفها.

ويرجع تاريخ هذه المدينة إلى العصر الحديدي (1200-1160) قبل الميلاد

والذي يدل على أن تاريخ المدينة يعود إلى العصر الحديدي أنه

تم اكتشاف قبر بالقرب من التل يعو تاريخه إلى ذلك العصر. و من أبرز معالم المدينة



مدينة الجبيهة الترويحية

هي إحدى المدن التي توجد في الأردن للترويح عن النفس وللتسلية

بالألعاب الممتعة ومدينة الجبيهة تقع بالقرب من الجامعة الأردنية

في مدينة أبو نصير أو منطقة أبو نصير ومناخ هذه المنطقة معتدل صيفا وبارد شتاءا

كما أن مدينة الجبيهة الترويحية تطل على حوض البقعة وعلى السلط

وقرى السلط مثل زي كما تطل على دبين ويوجد في مدينة الجبيهة الترويحية

عدد من الألعاب منها : الدولاب، البرج وهو برج يتم الركوب فيه ويرتفع بالراكب

أكثر من 30 مترا ويشرف على كل عمان وقرى السلط والسلط ودبين إلخ..

،كما يوجد لعبة الجبل الروسي إلخ.. ومدينة الجبيهة الترويحية

مدينة ألعاب ممتعة وهي تعتبر من المدن الكبيرة للألعاب الترويحية في الأردن.

عكفت امانة عمان إلى اعادة احياء المدينة من خلال خصخصتها وتحويل ادارتها

إلى القطاع الخاص وقد فاز بعطاء الخصخصة ائتلاف مجمعات الاسواق الكوينية

وهو ائئتلاف يضم مجموعة من الشركات المتخصصة في إدارة المدن الترفيهية

والجدير ذكره انه تم اعداد التصاميم الجديدة للمدينة في لبنان

في حين تم تحكيم الدراسات المالية لخصخصة المشروع والتي هي من اعداد المستشار

محمد حسن عبد القادر من قبل شركة ديلويت

(مستشارة الخصخصة لدى امانه عمان لمشروع مدينة الجبيهة الترويحية)


صورة

صورة العضو الشخصية
دايما فى امل
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 455
اشترك في: الجمعة مايو 08, 2009 10:12 pm

دليل الاردن السياحي

مشاركةبواسطة دايما فى امل » الأحد يونيو 19, 2011 11:46 pm

جــــــــــرش

صورة
جرش هي مدينة أردنية، وعاصمة محافظة جرش وأكبر مدنها. يقطنها قرابة 41,500 نسمة
من اصل 153 ألف نسمة يقطنون المحافظة.

تبعد عن العاصمة عمّان حوالي 48 كم إلى الشمال. تقع جرش في الجزء الشمالي من المملكة الأردنية الهاشمية. وترتفع عن سطح البحر قرابة 600 م. يمكن الوصول لها من عمّان
عبر المدخل الجنوبي أو الشرقي، ومن عجلون من الغرب، ومن اربد من الشمال،
ومن سوف من الشمال الغربي. وتقع جرش في واد أخضر تجري فيه المياه
. وكانت آثارها
وما تزال محجة الزائرين ومحط أنظار الرحالين والسياح والعلماء
وطلاب المعرفة من جميع أنحاء العالم. مرت على المدينة عصور عديدة
، منذ عصر اليونان فالرومان ثم عصر
الفتوحات الإسلامية ومن ثم دخلت دفتر النسيان إلى ان تم اعادة اكتشافها
في القرن التاسع عشر، حيث بدأت افواج الشركس باستيطانها ثم العرب
وغيرهم من القوميات كالأرمن.

صورة

تاريخ
صورة
ساحة الندوة (Fourm) في جرش القديمة

تدل جرش على وجود حياة بشرية في تلك المنطقة الأثرية تعود إلى أكثر من 6500 سنة.
يعود تاريخ تأسيس المدينة إلى عهد الاسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد
أو ما يعرف بالعصر اليوناني وكانت تسمى آنذاك (جراسا) في تحريف لاسمها السامي أو الكنعاني (جرشو) ومعناه " مكان كثيف الاشجار". ولقد عاشت المدينة
عصرها الذهبي تحت الحكم الروماني لها، ويعتبر الموقع في يومنا هذا عموما
واحدا من أفضل المدن الرومانية المحافظ عليها في العالم. ولقد بقيت المدينة مطمورة في التراب لقرون عديدة قبل أن يتم التنقيب عليها وإعادة إحيائها منذ سبعين سنة خلت، وتكشف جرش عن مثال رائع للتطور المدني عند الرومان في الشرق الأوسط، وهي تتألف من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى
طابعها الخارجي اليوناني-الروماني، فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من
الطابع الشرقي والغربي في آن. إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية
التي تم فيها اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم الروماني-اليوناني
في منطقة حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي

العهد الروماني
صورة
خريطة جرش القديمة

خضعت (جراسا) لحكم الروم الذين احتلوا بلاد الشام طيلة 400 سنة وأسسوا اتحاد المدن العشر المعروف باسم مدن الديكابوليس وهو اتحاد اقتصادي وثقافي فيدرالي ضم عشر مدن رومانية اقامها القائد (بومبي) عام 63 قبل الميلاد في شمال الأردن وفلسطين وجنوب سوريا لمواجهة قوة دولة (الأنباط) العرب في الجنوب.

وبسبب موقعها على ملتقى طرق القوافل تحولت المدينة إلى مركز تجاري
وثقافي مزدهر لتصبح أهم مدن الاتحاد حتى أن الامبراطور (هادريان)
قد زارها بنفسه عام 130 ميلادي أثناء مسيره إلى احتلال (تدمر).

قد نمت ثروة (جرش) وازدهرت تجارتها وتوسعت علاقاتها مع الانباط
إلا أن خراب (تدمر) في الشمال على يد الروم واضطراب الامن وتوسع
الامبراطورية الفارسية التي اجتاحت بلاد الشام وتحول طرق التجارة
اصابت ازدهار المدينة وتقدمها في مقتل وادخلتها أسوأ مراحل تاريخها.
عاشت مدينة جرش عصرها الذهبي تحت حكم الروم الذين ادخلوا إليها
الديانة المسيحية بحلول عام 350 ميلادي لتنتعش فيها لاحقا حركة تشييد ا
لكنائس والاديرة التي دمر معظمها على يد الجيوش الفارسية.

وفى عام 635 ميلادي وصلت جيوش الفتح الإسلامي إلى جرش بقيادة شرحبيل بن حسنة
في عهد الخليفة الثاني ليعود الامن والاستقرار إلى المنطقة كلها ولتستعيد
المدينة ازدهارها في العصر الأموي.

ودمر زلزال عنيف اجزاء كبيرة من هذه المدينة سنة 747 ميلادية
كما ادت الزلازل المتلاحقة ومعها الحروب والفتن التي ضربت المنطقة لاحقا
إلى دمار اضافي اسهم في خرابها وبقيت انقاضها مطمورة في التراب مئات السنين
إلى ان اكتشفها سائح ألماني سنة 1806 ليبدأ التنقيب عنها واعادة الحياة
إليها لتنهض (جرش) الحالية على يد جالية من المسلمين الشراكسة الذين
هاجروا إلى الأردن من بلاد القفقاس عام 1878 للميلاد اثر الحرب العثمانية
الروسية

الشركس

استقر معظمهم في عمان منذ عام 1878 م وفيها بنوا أولى البيوت الطينية في المنطقة
وأنشؤوا الأحياء الشركسية التي لا تزال حتى الآن ونزلوا قرب خرائب جرش
القديمة حيث أعادوا استصلاحها وإعمارها وسكنوها بعد أن كانت خرائب مهجورة،
وتوزع الباقون على مدن أخرى كالزرقاء ووادي السير وناعور والرصيفة
وصويلح والسخنة والأزرق الجنوبي حيث يوجد الماء، في هجرات شركسية
بأوقات مختلفة منذعام 1878 وحتى عام 1910م. ويشار بالذكر إلى
انه يوجد للشركس جمعيات تعنى بشؤونهم في جرش وباقي المدن التي
يتواجدون بها في الأردن.

التاريخ المعاصر

وفي القرن العشرين، وتحديدا فترة الخمسينات نمت جرش سكانيا
وعمرانيا بمعدلات فاقت مثيلاتها في الفترات السابقة بسبب استقرار
بعض اللاجئين الفلسطينيين فيها واستمر توافد سكان المناطق المجاورة
إليها وتزايد الأهمية السياحية لها بسبب وجود بعض الاثار الرومانية
الهامة ولوقوعها على أهم شرايين المواصلات في الأردن المتمثل بطريق عمّان ـ اربد.

وفي هذه الفترة توسع الزحف العمراني في كافة اتجاهات المدينة باستثناء
الغرب لوجود المنطقة الأثرية التي يحظر البناء فيها. وازداد التطور
العمراني والنمو السكاني لمدينة جرش في فترة الستينيات والسبعينيات
مما ساعد على زيادة أهمية المدينة وتعدد الوظائف والخدمات فيها وبالتال
ي زيادة عدد السكان وانتشار العمران الذي شكل عددا كبيرا من الاحياء
المترامية الاطراف في الشرق والشمال والجنوب.

التسمية

كان العرب الساميون القدماء قد أطلقو عليها اسم (جراشا) أ
و (جرشو) ومعناه " مكان كثيف الاشجار". أما الإغريق فقد أسموها (جراسا) وكان ذلك في الفترة الهلنستية، وكذلك كانت عند الرومان، حيث كانت إحدى أهم
مدن الديكابولس (المدن العشرة) التي أسسها بومبي 63 قبل الميلاد في شمال الأردن
لمواجهة قوة الأنباط في الجنوب. واطلق عليها اسم (بومبي الشرق)، نسبة له
كما ذكرت جراسا في بعض النقوش النبطية. وفي عهد السلوقيين كان يطلق عليها
اسم (أنطاكيا الواقعة على نهر الذهب)، كما ازدهرت المدينة
في العصر الأموي، إلا أن العرب أعادوا تسميتها بـ(جرش) في نهاية القرن التاسع عشر
كتب عنها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان قائلاً:
"جرش، هذا اسم مدينةٍ عظيمةٍ كانت، وهي الآن خرابًا.
حَدّثَني مَن شاهدها، وذكر لي أنّها خرابة وبها آبار عاديّة تدلّ على عظمةٍ. فقال:
"في وسطها نهرٌ جارٍ يدير عدّة رُحى عامرةً إلى هذه الغاية. وهي في شرقي جبل
السّواد من أرض البلقاء وحوران، ومن عمل دمشق وهي في جبلٍ يشتمل على ضياع
وقُرى. ويُقال للجميع جبل جرش، اسم رجلٍ، وهو "جرش بن عبد الله".
ويُخالط هذا الجبل جبل عوف. وإليه يُنسب حمى جرش، وهو من فتوح شرحبيل بن حسنة
، في أيّام عمر بن الخطاب"

السكان

وفقا لدائرة الإحصاء الأردنية في 2004، فأن عدد سكان مدينة جرش هو 31,650 نسمة،
حيث احتلت المركز 14 في ترتيب أكبر البلديات الأردنية سكانا. أما بالنسبة لمحافظة
جرش، فهو 153,650. تعتبر محافظة جرش ثاني محافظة أردنية من حيث الكثافة بعدد
السكان بعد محافظة اربد.

الغالبية العظمى من السكان هم مسلمون. وبشكل عام يشكل المسيحيون
(كاثوليك وأرثوذكس) نسبة تعد من أعلى النسب في المملكة. يشار إلى
أن عدد سكان المدينة ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة،
حيث قارب 41,500 نسمة في 2009

العائلات القديمة

اول من سكن جرش وقام بوضع اللبنات الاولى للمدينة هم الشراكسة
الذين سكنوها في بداية عام 1878م وقاموا ببناء مسجدهم بعدها
بعام كما تظهر اللوحة التي ارخت تاريخ بناءه وكانت العائلات
الشركسية على النحو التالي:حاؤبش ،شوقة ،حجو ،برس ،ساغة ،دنى، مرش جموخة ،لوكاشة ،تحاقزيت ،دشك ،حاتسوك ،دوغوجوقة ،طيخوظ
،شوتسوك ،تازجة ،زوخة ،حطم ،ترك ،قردن ،غوكة ،مامكغ
،كاسو ،مخوظ ،تقة ،غجبوقة
،أوخموخ ،زانيلا ،سرخوش
،يمك ،بشتو ،خواظ ،
ورزي ،سين ،ددن ،شكة
،خوست ،شوج ،شواظ
،بلقر ،دومنش ،مومت ماشة ،شوجن ،قازمح ،قلباته ،خوران ،مغوج ،زخمش ،تحانوخا ،تسفنه ،كمباره
،لوب ،كفو ،بكاش ،شكاياخوه
،فاشرغه ،جلوقه ،بلاغ ،حرتوقه ،
أباظة ،أركست ،سبانوقه ،ملدج.أما العائلات التي جاءت
في باية القرن اي ما يقارب 1910 وحتى تأسيس الامارة عام 1921م
كانت على النحو التالي وأغلبيتهم من دمشق وهذه العائلات :
عقده ،بيان ،جرن ،أشرق لبن ،البندقجي ،الصباغ ،الترزي ،الحايك ،قطان ،الكنجي، الشربجي ،المارديني ،دامر ،أبوالذهب ،الحمصي ،الأخرس ،الحوراني ،الرجال
،الصفدي ،المولا ،السرايجي
،الفوأخيري ،السقال ،خدام الجامع ،السيوفي، النكروسي
،طبوش.وهناك بعض العائلات جاءت من مناطق مختلفة بعد عام 1930م مثل :علاوي ،عويدات ،شناعة ،الحشحوش، الحارس، الجغبير ،شموط
،حداد ،بطارسة. أما العائلات التي سكنت مدينة جرش من
المناطق المجاورة للمدينة فكانوا
على النحو التالي : ال الكايد العتوم ،آل النظامي بني مصطفى ،ا
لحوامده القواقزة-أبوالعدس والزطايمة-أبوملحم العتمات-الخطيب)
والطنطاوي والكردي.

.أما باقي العائلات جاءت بعد عام 1950 من مختلف مناطق المحافظة. (هذه المعلومات يمكن الاستدلال عليها من خلال المنازل القديمة الموجودة في جرش حيث كان
المركز في سكن جرش يبدأ
من منطقة ساحة بلدية جرش والتوسع إلى الشرق والشمال والجنوب ا
ما المنطقة الغربية فكان الوادي وخراب جرش (المدينة الأثرية)

المخيمات

هناك مخيمين في جرش الأول هو مخيم سوف وعدد سكانه 9500 ألف و
الذي أسس إثر النكبة ويحمل أبناءه الجنسية الأردنية الكاملة
ومخيم جرش الذي أسس أثر النكسة ويحمل معظم أبناء جواز السنتين
الخاص باللاجئين الفلسطينين.

شهرتها السياحية
تقع جرش ثانية في قائمة أفضل الأماكن المحببة للزيارة في الأردن بعد البتراء،
وتتألف جرش من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال
ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى
أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى طابعها الخارجي اليوناني-الروماني،
فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من الطابع الشرقي والغربي في آن واحد.
إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية التي تم فيها
اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم الروماني-اليوناني في منطقة
حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي.

وفي أيامنا هذه يستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة
ومسارحها وحماماتها وشوارعها المبلطة ذات الأعمدة الشامخة
والتي تحيط بها كلها أسوار واسعة النطاق. وقد عثر علماء
الآثار في داخل هذه الأسوار على بقايا مستوطنات تعود
للعصر البرونزي، والعصر الحديدي، ولعهود الإغريق
والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين، مما يشير
إلى إقامة الإنسان فيها منذ أكثر من 2500 سنة.


يشار إلى انه تم البحث في إدراج المدينة الأثرية
بجرش في لائحة مواقع التراث العالمي
في الأردن.

مهرجان جرش
يعقد المهرجان في المدينة، في تموز من كل عام، ليحول
المدينة الأثرية إلى واحدة من أكثر المدن حيوية وثقافة. ويمتاز المهرجان بالعروض الفولكلورية الراقصة التي تؤديها فرق محلية وعالمية، ورقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات
وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية لمغنيين محبوبين، علاوة على مبيعات المصنوعات اليدوية التقليدية.

تم إلغاء المهرجان في عام 2008 بامر من حكومة نادر الذهبي بعد فشل عدة دورات
وتم إنشاء مهرجان بديل له باسم مهرجان الأردن حيث يتم توزيع الفعاليات على
عدة مدن أردنية.

= مصول وطاحونة ياسين= هي من أقدم الطواحين التي كانت تعمل
على مجرى وادي جرش والتي تم انشائها عام 1860 من قبل الشيخ
ياسين القعدان ، حتى جاء الشركس وقاموا بتطويرها وتسينها بما تتناسب مع اعمالهم .

العمارة
صورة
تزخر مدينة جرش بآثار ثلاث حقب تاريخية تتمثل، بالبناء الروماني المعروف، والبناء الشركسي والبناء الدمشقي الذي اكسب المدينة روعة وجمالا وأصبحت تنافس الخليل وفاس ودمشق بأزقتها ومبانيها العربية المميزة التي توحي بروعة الجمال
واصالة الفن المعماري، وبعض ابنية المدينة والسوق العربي
الدمشقي القديم بشوارعه المبلطة في قلب مدينة جرش شاهد على
ذلك إلا أن البلدية قامت بتعبيد هذه الشوارع.

ويتذكر كبار السن من أبناء المدينة الروعة الجمالية الخلابة
لجرش القديمة التي اكتسبتها بفضل شوارعها المميزة وابنيتها
الرائعة التصميم وازقتها ومواقعها الهامة ومنها (المصول)
وهو أحد أهم المواقع الأثرية الفريدة من نوعها في الأردن
وربما في العالم والذي استحدثه الشراكسة على مجرى سيل
جرش لتصويل القمح وتنظيفة وكان بمواصفات مميزة إلا أن
الابنية الحديثة حلت محلة. = حيث كان المصول والطاحونة
المسماة باسم طاحونة ياسين تقع على مجرى وادي جرش خلف
مبنى البلدية الحالي وبجانب منزل المرحوم حسين علي الكايد
أبو حيدر وتم انشائه من قبل الشيخ ياسين قعدان عام 1864م).





البنية التحتية

تحتوي مدينة جرش على مستشفى حكومي واحد ومستشفى خاص واحد بالإضافة إلى مركزيين صحيين في نفس المدينة ومستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة وعديد من المراكز الصحية في القرى التابعة لها وأهم مدارسها مدرسة جرش الثانوية. ويتبع تنظيم جرش جامعتان أهليتان، وهي جامعة فيلادلفيا وجامعة جرش الأهلي


أبرز معالمها
صورة
المدرج الروماني الجنوبي في المدينة

في أيامنا هذه يستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة ومسارحها وساحاتها وحماماتها وشوارعها المبلطة ذات الأعمدة الشامخة والتي تحيط بها كلها أسوار واسعة النطاق. وقد عثر علماء الآثار في داخل هذه الأسوار على بقايا مستوطنات تعود للعصر البرونزي، والعصر الحديدي، ولعهود اليونان والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين، مما يشير إلى إقامة الإنسان فيها منذ2500 سنة. ولكثرة الاعمدة التي تزين مختلف معالمها تسمى جرش أيضا
(مدينة الألف عمود) ومعظمها تلك التي تحف بشارع الاعمدة المبلط من الجانبين وهو الشارع
الرئيسي في المدينة الرومانية وطوله نحو كيلومتر ولا يزال 71 من أصل 520 عمودا رخاميا هناك منتصبة في مواقعها محتفظة بقواعدها وتيجانها المزخرفة ببراعة لافتة.المسرح
الجنوبي: بني في أواخر القرن الأول الميلادي ويؤم السياح والزوار المسرح الجنوبي
وهو مدرج روماني تقليدي بني أواخر القرن الأول الميلادي ويستوعب 5000 متفرج إضافة إلى المسرح الشمالي الذي يسع 1200 مشاهد وكان مخصصا للمبارزات ومصارعة الحيوانات المفترسة. ويستغل المدرجان حاليا لعرض الفعاليات الفنية والثقافية من مسرحيات وحفلات غنائية وامسيات شعرية يتضمنها (مهرجان جرش للثقافة والفنون) السنوي الذي انطلق لأول مرة عام 1981 بمبادرة من الملكة نور الحسين.
سبيل الحوريات (Nymphaeum):

صورة

وهو بناء يضم نوافير للمياة أقيم لحوريات الماء في أواخر القرن الثاني الميلادي. حيث لايزال السبيل المعروف باسم (نمفيوم) الذي شيد عام 191 للميلاد يثير خيالات الزائر والسائح وهو حوض رخامي فخم من طابقين ويضم نوافير للمياه أقيم لحوريات الماء ويزين الرخام الجزء السفلي من واجهاته البديعة بينما تزين أعلاها زخارف هندسية رائعة التكوين.
البوابة الجنوبية (قوس هادريان): بنيت في القرن الثاني الميلادي ودمرت سنة 268م فترة الحروب.
صورة

شارع الأعمدةو (هو أهم شيء تقريباً ): وهو الشارع الرئيسي في مدينة جرش الرومانية وطولة 800م. ^_^
صورة

المدرج الشمالي: من أهم مباني الجزء الشمالي من المدينة وقد إنتهى البناء فية سنة 164 _165.
معبد أرتميس: يعتبر معبد الالهة الحارسة للمدينة الذي اقيم في القرن الثاني للميلاد من أفخر معالم جرش التاريخية التي تضم أيضا معابد زيوس وزفس وقاعة البرلمان والمقبرة وحلبة سباق الخيل واقنية الري والحمامات الفاخرة.
الهيبودورم (Hippodrome): يسمى أيضا ملعب الخيل أو السيرك، يقع إلى اليسار من قوس هادريان ثم يمتد نحو الشمال، وهو على شكل حرف (U)، ومدرجات من ثلاث جهات مرفوعة على أقبية، وهي تستعمل لسباق الخيل والعربات ذات الحصانين أو الأربعة وأخذت عن اليونان. ويتكون من جدارين.
ساحة الندوة (Fourm): ساحة مفتوحة في وسط المدينة، شكلها بيضاوي محاطة بأعمدة يونانية.
الكاتدرائية ذات البوابة الحجرية الضخمة الغنية بصور منحوتة تخلب الالباب وهي أجمل البنايات الدينية في (جرش) وكانت في الأصل معبد (ديونيسوس) الرومي الذي اقيم في القرن الميلادي الثاني وقد اعيد بناؤه ككنيسة بيزنطية في القرن الرابع.
بركتا جرش: مقر احتفالات الرومان بقدوم الربيع واحد المصادر الرئيسية لتزويد مدينة جرش بالمياه والذي يعرف الآن باسم «عين القيروان» تتدفق مياهه داخل اسوار المدينة الأثرية، وبنى الرومان البركتين لنقل المياه إلى قلب المدينة بنظام يشتمل على أنابيب فخارية وقنوات حجرية ويحيط بالبركتين مدرج من الحجر وكان الرومان يستخدمون البركتين مقرا للاحتفالات بقدوم الربيع.
المسجد الحميدي(مسجد الشركس ) : يعتبر المسجد الحميدي من أشهر المساجد الموجودة في مدينة جرش واخذ هذه التسمية نسبة إلى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وقام الشراكسة ببناءه عام 1879 بعد عام واحد على استقرارهم بجرش ،وهو محاط بالاثار الرومانية
في جهته الشمالية والغربية ويشرف على المدرج الروماني وشارع الاعمدة وكانت
تمر بالقرب من المسجد قناة رومانية تم تحويلها لكي لا تؤثر على أساسات المسجد
وتمت توسعتة


عام 1984م وله مئذنة دائرية حجرية بارتفاع 15 مترا ويتسع لحوالي 1500 مصل.
مسجد سوف العمري: تم بناؤه سنة 85 هـ وتم اكتشافة علم 1979م تبلغ مساحتة
(96) مترا مربعا اضيف له جناح امامي وطابق ثان بمساحة 306 مترا مربعا ودار
للقرآن الكريم وله مئذنة حجرية دائرية بارتفاع 35 مترا.
مقام النبي هود: يقع المقام على قمة جبل مرتفع شرق مدينة جرش الأثرية وفي قرية
النبي هود والمعروفة بهذا الاسم نسبة إلى سيدنا هود علية السلام والطريق اليه
ضيق ومتعرج ذو ارتفاع حاد. يتكون البناء من غرفة مساحتها 16 مترا مربع
ا يعلوها قبة وارضيتها مفروشة بالسجاد والحصر ومساحة قطعة
الأرض الكلية 160 مترا مربعا تحيط به مقبرة وفي الجهه الشرقية منه
كهف قديم مظلم. وسميت بعض المدارس في المنطقة باسم النبي هود كمدرسة
النبي هود الأساسية المختلطة.
الاقتصاد
يعتمد اقتصاد المدينة بشكل كبير على السياحة الأثرية للمدينة القديمة،
حيث تحتل نصيب الاسد بمدخول المدينة، كذلك جرش هي مدينة زراعية يعمل
الكثير من اهلها في الزراعة نتيجة لتوفر الاراضي الخصبة بالقرب من المدينة
، حيث يبلغ عدد اشجار الزيتون في محافظة جرش حوالي مليون وربع المليون
شجرة مزروعة على أرض مساحتها (110) آلاف دونم من اجمالي مساحة محافظة جرش البالغة (846,413) دونما وينتج الدونم الواحد من ثمار الزيتون (400- 500 كغم)
في الاراضي المروية و(300- 350 كغم) في الاراضي البعلية وتعتبر زراعة
الزيتون من المصادر الاقتصادية لاهالي المناطق الزراعية في جرش
كما أن موقعها المتوسط بين اثنتان من أكبر المدن الأردنية وهي عمّان وإربد،
ساعد لزيادة التبادل التجاري معهما

يتـ،،،،،،،ـــبع


العودة إلى “سياحه وسفر”



المتواجدون حاليا

Nothing to display.