• منتديات بابونج

    منتديات بابونج، منتديات ثقافية متنوعة، تعرف على اصدقاء جدد وشاركهم معارفك وآرائك في بيئة نقاشية مفيدة

وحدتنا فلسطين عروبتنا

منتديات فلسطين المحتلة، يناقش الاعضاء هنا آخر تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني وأهم القضايا مثل قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين
صورة العضو الشخصية
7up
مدير المنتديات
مدير المنتديات
مشاركات: 840
اشترك في: السبت أكتوبر 20, 2007 3:02 pm

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة 7up » الخميس مايو 05, 2011 8:59 am

السلام عليكم ورحمة الله


اسعد الله اوقاتكم اخوتي واخواتي اعضاء قلعتنا الثقافية وحصن قوميتنا العربية 12شات
الوحدة طريق فلسطين
فلسطين طريق الوحدة
تلك عبارة جدلية يتداولها مفكرينا العرب منذ عقود لا نحتاج شرح معانيها اليوم بقدر ما نريد ان نبين مفهومها العام الذي شُكل بوعينا او دونه مراحل نمو فكرنا القومي والوطني اتجاه ما تمر به امتنا العربية
وقد يكون حديثي هنا توثيق لرؤية طالما المحت لها تاره وصارحت بها اخرى
الا وهي فلسطين وعالمنا العربي بعمق الامتداد الجغرافي والسكاني والاسلامي العقائدي من ناحية
واخرى انعكاسات احداث عالمنا العربي على قضيتنا الفلسطينية وشعبنا الذي دفع فواتير كل تقلبات وضعنا العربي على مر السنين
فكانت فلسطين هي مقدمة كتاب التاريخ العربي وملخص حالته
وهذا ما نعلمه من قراءة التاريخ العربي بكل مراحلة فنجد ان دلائل ازدهارنا وتوحدنا العربي يتجلى باسمي معانيه في فلسطين
وضعفنا العربي وفرقته كذلك يتبلور في فلسطين فكان الانقسام القديم الجديد في الخارطة السياسية الفلسطينية هو انعكاس حالنا العربي الممزق الرث الذي تخفى خلف برواز الانقسام الفلسطيني فضن البعض عن عمد او قلة ادارك ان الامر فلسطيني داخلي
وبات ينسج الاساطير ويرتب الاسباب ويحيك النتائج واضعا كل تُرهات افكارهم على الشأن الفلسطيني وتبعة بذلك من قصر افقة الفكرية ولم تسعفه فطرته ليعي اننا لا نعاني الاختلاف بقدر ما نعاني ازمة حال عام عربي اودى بنا الى ما اودى
فاصبح الاخ في غزة يناظر اخية ابن امه وابيه في الضفة والعكس في ابجديات الولاء والانتماء الوطني وعزز ذلك التشرذم ونماه من حاولوا ان يتخفوا ويخفوا خلافاتهم الكبيرة خلف قضيتنا الفلسطينية
فعانت الام فرقة الابناء لا جغرافيا فحسب بل فكريا ايضا وهي تتمزق امام حوار طرفيه هما شقي القلب وحوارهم هو دمائنا التي تنزف ألما على حال لسنا أصحابه بقدر ما فرض علينا ان ندفع ثمنه تمزقا وفرقة وعداء
ولان الوطن اكبر من تُرهات محكومين حكموا وماجورين تاجروا بنا
اشرق ربيع الذي لا تقتله السنين وافة المتسلقين انه ربيع الشعب الذي يختزن بعمقه جراح السنين وفي قلبة خزنة لا تطالها ايدي العابثين تكتنز سر كينونتنا العربية بفطرته السليمة الممتلئة بروح الامة ونبضها المتشوق نحو الوحدة والحرية والتحرر ليس من بندقية محتل فحسب بل ومن كرسي حكم أعمدته خوف وخشية من مستعمر يمتطي صهوة حاملة طائرات صدئة
فثارت شعوبنا العربية لتنفض عن نفسها ومجدها غبار السنين وآفاته التي القاها علينا مستعمر غر جشع ليغرقنا في اتون الفرقة والتفرق
فتُحرر عربيتنا من كلمات دخيلة لم تكن يوما بقاموس عزتها ومجد حضارتها العريق فتقول كلمت عز وفخار لا تدوي في رقعة جغرافية بقدر ما تمُد بصداها حِبال الود والمحبة العربية التي عمل على تقطيعها حال فرقتنا العربية
فتجسد ذلك كما هو الحال دوما وكما ذكرت اعلاه في حالنا الفلسطيني ليعود من ظنوا انهم فرقاء ليعوا انهم ابناء ام واب واحد وذات هم والم واحد فيسقط هنا المحتل الصهيوني في غيضة مدحورا مذموما
فلا من فاوضه سلم لغرورة ولا من قاوم استكان لجبروت الته الحربية
وعاد لتلتحم غضن الزيتون ويلتف حول بندقية الثائر العربي المجاهد
فكانت المصالحة الفلسطينية
شمس عربية تشرق لا لتضيء ارض فلسطين بقدر ما تضيء معها قلوب واراضي وطننا العربي الذي لم ولن يستكين يوما عن قضاياه القومية العربية برغم كل الجراح ورياح التغير الغربية المقيتة التي دثرتها انفاسنا العربية المجيدة
فنعي من هذا كلة يا اخوتي واخواتي انه عندما يصرخ في شرقنا العربي مؤازرا لغرب وطننا العربي والعكس
يتجلى حينها صدى وحدتنا العربية فيكون زلزال يهز اركان المغتصب ويدمره على ارض فلسطين
ويهلك بمداه المستعمر ويغرقه على حاملة طائراته الصدئة في اعالي المحيط
وعلية يا اخوتي نعي امرا هاما علينا ان نوثقه في فكرنا الشخصي

بان ثوراتنا العربية هي الحوار الناجح لقضيتنا الفلسطينية

وعينا العربي والقومي الاسلامي هو ذخيرتنا نحو التحرر

الاخوة العربية والمحبة والتكاتف هو لا غيرة مقومات نهوضنا العربي

جغرافية شعوبنا العربية لا تخضع لاتفاقية سايكس بيكو

لنتحرر من الاحتلال والعبودية والاستعمار في وطننا العربي لزاما علينا ان نطرده وندمره في صدورنا وفكرنا حتى يسهل علينا فعلها على ارضنا وحالنا العربي والفلسطيني والاسلامي
فنهضه نحققها في ذاتنا اولاً ونعكسها على حالنا ومن حولنا
اليوم نقول لشهداء فلسطين وامتنا العربية عامة وشهداء ثوراتنا العربية في عصرنا الحديث والقديم نامو قريرين العين فدمائكم الزكية تطهرنا من آثام الماضي واشلاء اجسادكم توحدنا كأمة عربية واحدة قلوبها عامرة بالأيمان بالله عز وجل وبرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
واختم حديثي بخير الكلام
بقول الله سبحانه و تعالى
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103

بارك الله بكم جميعا
وفقكم الى خير ما يحب ويرضى
مبارك لامتنا العربية والاسلامية التوحد العربي والفلسطيني
وندعو الله ان يوفق شعبنا العربي الى خير ما يحب ويرضى



صورة

صورة العضو الشخصية
رمش القلب
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 6577
اشترك في: السبت يناير 03, 2009 1:51 am

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة رمش القلب » الخميس مايو 05, 2011 10:06 am

مضيتَ بنا من الألف إلى الياء...
لتجعل المفترق خطّاً مستقيماً

فأجبرتنا على القراءة بعدسة مصقولة...

ولأنّ هذا هو مروري الأوّل...
سأكون بقلب الحدَث...

وأبدؤ بفقرتك التالية...
متجاوزةً ما سأعود إليه لاحقاً
...




f

سفن أب كتب:
تجسد ذلك كما هو الحال دوما وكما ذكرت اعلاه في حالنا الفلسطيني ليعود من ظنوا انهم فرقاء ليعوا انهم ابناء ام واب واحد وذات هم والم واحد فيسقط هنا المحتل الصهيوني في غيضة مدحورا مذموما
فلا من فاوضه سلم لغرورة ولا من قاوم استكان لجبروت الته الحربية
وعاد لتلتحم غضن الزيتون ويلتف حول بندقية الثائر العربي المجاهد
فكانت المصالحة الفلسطينية
...

ما زالت فلسطين تجسّد التلاحم العربي...
وما زلنا نقتدي أواصرها...
وتجتمع على عتباتها كلّ حواسنا.




.صورة



شكراً لك أستاذنا ...
فمنك نتعلّم

صورة العضو الشخصية
ba7aralkalam
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 11051
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 24, 2007 1:06 am

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة ba7aralkalam » الخميس مايو 05, 2011 1:36 pm

استاذنا الكريم

بصيرتك للاحداث الدائره هي من عين المتفائل ، بل دعني اقول من قلب المتأمل للافضل ، وهذا مما يميز ابناء الصمود في فلسطين المجد ، رغم كل الصعاب والتحديات يجدون لنفسهم متنفسا ليطلقوا منه امالهم وتطلعاتهم ورؤاهم لمستقبل افضل.

عزيت لحركات الشعوب العربية الامل باحقاق التغير على واقع فلسطيننا الحبيبه ، وكنت اكثر المتفائلين بالامر ( من وجهة نظري المتشائمة لما يدور حولنا ) وحللت بمنطق المتطلع الى الافضل .

فسطرت ما يثلج الصدور ويحقق الاحلام والامال وما تركت زاوية الا واعطيتها حقا من كلامك فكانت رؤيتك شامله واتمنى ان تكون انت الصواب وانا وتشائمي نذهب الى الهلاك.

لكنها يا صديقي والله تعالى اعلم ذاهبه للاسوء ، فالعمى لدينا بالرؤى حقق ما اخبرنا به الله عز وجل انها لا تعمى الابصار بل تعمى القلوب التي بالصدور.


اعذر مروري المتشائم صديقي واستاذي



واتمنى معك بالافضل دوما للامة جمعاء ، لكن نحتاج بهذه الامة لاصحاب رؤى سليمه يرسموا لشبابنا خارطة طريق ينتهجوها لنصل الى الافضل كما فعلت انت هنا .




كل التحايا لك استذانا

ولا تحرمنا من رسائلك دوما

صورة العضو الشخصية
**ابو عمر**
مراقب عام منتديات 12 شات
مراقب عام منتديات 12 شات
مشاركات: 11709
اشترك في: الأحد نوفمبر 22, 2009 12:10 am

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة **ابو عمر** » الخميس مايو 05, 2011 1:52 pm

ربما هي فلسفه جديده ارخت سواعِدها للعالم العربي والاسلامي لتحتضن منه الفؤاد ، وتُشيد منه العِماد . او ربما عي بحق جغرافيا جديده اتت لتمهد الطريق إلى تحقيق النبوآت التي اُخبرنا بها وعرفها وتيقن حدوثها كل من حل في ارضنا بصوب وواد.

هي الاحداث تتسارع و تتقلص حتى يغدوا ما نتطلع له إن نحن اثرينا انفعالاتنا وسخرنا جهودنا واقِعاً حاضِرنا لا يفارقنا مهما اتسعت الفجوات وتكاثرات الانواء ، وإن اخذت بنا بعيداً عن سواقي مراتِعنا كنّا الاعجل والاسبق إليها حين يدعو داعٍ إليها .

اعجبتني فكره ان العرب كتله واحده تتمحور حول فلسطين الابيه. ورأيت منها فكره واقعيه التحقيقه وفطرية المنال ، حيث ان فلسطين تاريخياً ، جغرافيا ، وحتى حضارياً قد توسطت بلاد العرب بكلتى شقيه المشرق والغرب وكانت محط انظار غزاته ، وكانت مستقر غاياتهم ومستودع اطماعهم.

اما الوحده فأياً كان مسماها فنحن على يدها نربت وبلسان غيرها لن ننطق ، حتى يتم الوعد ويحق لنا قول الحق - جل في علاه - : ((وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)) الاسراء
ويكون لنا النصر والظفر بإذنه سبحانه وتعالى .

قد تحدثت استاذي فأثلجت صدورنا ، وابرزت كوامن افكارنا ، وجعلت من الحكمه عنوان لكلماتك
لا تحرمنا من هذا العزف الهادئ على اوتار عِمادها الفكر النير والكلمه المنشودة بتردد لا يدانيه شكٌ ولا ريم وبخطوات لا تجابنا الإعواجاج واضحه هي كوضوح الشمس ساعة الصباح الباكر ...

مترقبين بشغف لكل جديد لك ...
فلا تحرمنهُ ...



صورة العضو الشخصية
ااميرر
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 4526
اشترك في: الأحد فبراير 15, 2009 11:59 pm

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة ااميرر » الخميس مايو 05, 2011 1:53 pm

انا ارى من وجهة نظري

ان الوحده هي الطريق الى الخلاص

ونحن ندرك أن الوعي القومي أحد أهم مرتكزات الوحده الأساسية

وأن محاولة العبور على هذه الحقيقة يؤدي للعودة مرة أخرى إلى مربع التبعية الكاملة

كما أن الوحده تحتاج إلى نظرية لقيادتها خصوصآ وأن أبعاد ومسببات المصالحة والوحده واسعة ومتعددة

اخي سفن اشكرك على ما قدمت لنا

تحياتي لك

صورة العضو الشخصية
Elpr!nSe
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 6136
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 12:28 am

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة Elpr!nSe » الخميس مايو 05, 2011 2:55 pm

كما ذكرت استاذى
لكى نتخلص من الاستعمار والعبوديه
علينا ان نطردها اولاً من صدورنا
وقلوبنا
حتى يسهل علينا طردها من اوطاننا
حقاً كم لفتت نظرى تلك المقوله
فأن كان الاستعمار بداخل القلوب والافكار
فمن سيستطيع طرده من ارض الواقع؟!!
فطريقن للخلاص هو التوحد
مُنذُ قديم الزمن والعالم العربى
يُنادى بالتوحد
ولكن ..
تأتى فى النهايه شرذمه
لتوقع بين احدى الدول
لتحدث الفرقه
فالعدو يمضى على المقوله الشهيره
فَرِق تَسُد!!!!!
وعليه فيجب علينا ان نحتاط لمثل تلك الامور
ونبعد عنا اى نوع من المشاحنات
ولنبقى قوى واحده كما عهدنا بعضنا دوماً
فلننظر لقوه الاتحاد الاوروبى
انها تأتى من توحده!!
مع اننا إن كَونا اتحاداً عربياً
سنكن من اقوى دول العالم
ولكنهم علموا الامر
وقرروا تفرقتنا
ولتعلم عزيزى
ان جُغرافيتنا العربيه تلك
كانت السبب فى تفرقنا!!
وستكن السبب فى توحدنا بأذن الله
مشكور اخى الفاضل لطرحك الراقى
وتوسع مداركك وافكارك
تحياتى لك..

صورة العضو الشخصية
.Al Battar.
مشرف المنتديات الإسلامية
مشرف المنتديات الإسلامية
مشاركات: 2274
اشترك في: الأحد يوليو 20, 2008 2:03 am

وحدتنا فلسطين عروبتنا

مشاركةبواسطة .Al Battar. » الخميس مايو 05, 2011 4:35 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى العزيز سفن أب

مما لا شك فيه أن فلسطين هى قلب الأمة الإسلامية والعربية الجريح ، بل إن فلسطين ستكون كلمة السر فى كل الأحداث العالمية القادمة ، لذلك ففلسطين هى أرض الصراع وحولها تدور كل الأحداث والمشاريع السياسية العالمية والإقليمية والعقائدية أيضاً .

وعلى مر التاريخ الإسلامى الطويل ، كانت فلسطين هى ترمومتر الأمة ومعيار قوتها أو ضعفها ، فكلما كانت الأمة الإسلامية قوية كلما كانت فلسطين ملكاً لها ، وكلما كانت الأمة ضعيفة كلما كانت فلسطين تحت أيدى أعدائها ، لكن طالما كانت الأمة أوعى وأفطن لمخططات أعدائها فكانت غاية الأمة هى تحرير فلسطين وتخليصها من أيدى أعدائها ، لكن فى واقعنا الحديث وبخاصةً بعد سيطرة الكيان اليهودى على أرض فلسطين وتعرض الأمة العربية والإسلامية للإحتلال ثم خروج الإحتلال العسكرى بعد أن زرع الطابور الخامس فى الأمة ، لم تعد قضية فلسطين تعنى الأمة كما كان فى السابق ، الأمر الذى دفع البعض بأن يصرح بأن فلسطين شأناً فلسطينياً خالصاً وهم المنوطون بتحرير أرضهم .

وفى ظل هذا الفكر الإنهزامى الذى عمَّ الأمة كلها إلا ما رحم ربى ، ظهرت لدينا المشاريع الغربية الأمريكية والمتمثلة فى مشروع الشرق الأوسط الكبير ، وكذلك المشروع الصفوى الفارسى الإيرانى ، وكل صاحب مشروع استقطب من الدول العربية أقطاب ، فأصبحت الدول العربية المتحالفة مع أميركا تسمى بالدول المعتدلة والدول المتحالفة مع إيران تسمى بمحور الشر ، وبالنسبة لوجهة نظر المعسكر الآخر أصبحت الدول المتحالفة مع أميركا عميلة وخائنة للقضية والدول المتحالفة مع إيران دول وطنية خالصة ، وتبعاً لحالة التشرذم والتفرق التى عمت الأمة بهذا الشكل الرهيب استغلت الصهيونية العالمية هذا الوضع كى تشتت المشتت وتفرق المتفرق بعد أن كانت السياسة المتبعة فرق تسُد ، فلقد ألقت هذه المشاريع وهذه الإنقسامات بظلالها على الوضع الفلسطينى ، فبعد رحيل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ، والذى كان يقدر المقاومة وكان يدرك أن المفاوضات مع العدو الإسرائيلى تستند على قوة المقاومة ، أصبح الوضع معكوساً ومقلوباً فلقد ارتمت حركة فتح فى أحضان الدول المعتدلة ، وارتمت حماس فى دول المحور الإيرانى ، وشرب الجميع الطعم وسادت حالة الإنقسام الخطيرة بين أبناء الشعب الواحد الذى تجمعه قضية واحدة وهدف واحد ألا وهو تحرير فلسطين وأصبحت حماس ضد فتح وفتح ضد حماس واسؤائيل تقف متفرجة فرحة مسرورة بهذا الإنقسام.

لكن فى ظل الثورات العربية المباركة وبخاصة ثورة مصر الحبيبة التى غيرت جذرياً فى سياسة مصر الخارجية وبخاصةً تجاه فلسطين والقضية الفلسطينية ، تبنت مصر المصالحة الفلسطينية كى تلم شمل البيت الفلسطينى الواحد وتجمع كلمتهم وتوحد صفوفهم على القضية المشتركة التى هى قضية العرب والمسلمين أجمعين .

إن قضية فلسطين كلما أتخيل هذا الإنقسام الذى حدث بين أبنائها وكذلك بين الحكومات العربية حولها أتذكر رواية " دائرة الطباشير القوقازية " هي حكاية نزاع بين امرأتين على بنوّة طفل، حكم القاضي بوضعه وسط دائرة، وطلب أن تشدّه كلّ منهما من جانب، على أن يكون من نصيب التي تستطيع جذبه إلى ناحيتها أكثر من الأخرى .
ونهاية القصة معروفة، إذ حكم القاضي ببنوّة الطفل للمرأة التي رفضت أن تشدّه خشية أن تتقطّع أوصاله.

وهكذا حال تفرقنا وهكذا حال وحدتنا
إننا شعوب فى حاجة كبرى إلى الوحدة ، ونحن نستطيع أن نجعل من قضية فلسطين رابط قوى لهذه الوحدة ، لكن السؤال الذى يراود الجميع لماذا لا نتحد ؟؟؟

لماذا نعشق الفرقة والإنقسام ؟؟؟

لماذا لا نستفيد ولو لمرةً واحدة من قراءات التاريخ الطويلة والمتعددة لنعرف العدو من الصديق ؟؟؟

لماذا لا تصفوا النفوس وننزع فتيل الفرقة والإنقسام ولنجتمع على كلمة توحدنا وتجعل رايتنا وكلمة الله هى العليا

لماذا لا نطبق هذه الآية
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103

لقد عشنا فى زمن الفرقة كثيراً أما آن لنا أن نتحد ونحن لدينا كل مقومات الإتحاد والقوة ؟؟

أشكرك أخى العزيز سفن على هذا التحليل الراقى والرائع
وكل التحية لأهل فلسطين على هذه الوحدة التى نتمنى أن تعم جميع البلاد العربية والإسلامية


العودة إلى “منتديات فلسطين”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر

المتواجدون حاليا

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر