• منتديات بابونج

    منتديات بابونج، منتديات ثقافية متنوعة، تعرف على اصدقاء جدد وشاركهم معارفك وآرائك في بيئة نقاشية مفيدة

الحقيقة

هذا المنتدى مخصص للمواضيع الحصرية التي يضيفها مجموعة من الكتاب المميزون من أعضاء المنتدى، يمكن للجميع الاطلاع على المواضيع المدرجة هنا
صورة العضو الشخصية
ahmed 22
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 6221
اشترك في: الخميس أكتوبر 07, 2010 4:12 pm

الحقيقة

مشاركةبواسطة ahmed 22 » السبت أكتوبر 18, 2014 12:46 am


الحقيقة الوحيدة المطلقة أننا سنموت ..... كلام تقليدي واقعي ... ونردده دائما .. ولكن احد الحقائق التي صنعناها في زمننا الحالي كما أتخيل أننا في ملكوت الله تائهون أو بمعني أدق اخترنا أن نكون تائهين...

تخيل أننا ها هنا نحول كل شئ يمر علينا ليصبح حقيقة مطلقة نؤمن بها ونحللها ونتحايل بها علي أنفسنا ونتصيد بها أخطاء الآخرين لتكون حقيقة أو ربما استخدام جهلهم لكي يعزز المساحة التي تملكها في قلوبهم أولا .. او ربما استغلال عدم امتلاكهم أدوات الإقناع لكي تسيطر علي عقولهم أو ليس لديهم الأسباب الكافية للدفاع عن معتقداتهم ..

في مقابل مجموعة او شخص يظن انه يملك الحقيقة الكاملة .. ويتخيل انه المنطق الوحيد الذي يقبل بـه ويريد من الآخرين القبول به وان لم يصرح بهذا ولكن في توجيهه للكلام المبطن في المجتمع الذي يعيش فيه وخصوصا مجتمعاتنا والضغط علي أوتار شرقيته لكي يعمي بصيرته أو يجره في طريقه ما بين عدم امتلاك نخوة الاختيار أو القبول بموت الآخرين هباءا أو الدفاع عن سلطة أو ربما مهاجمة سلطة .. فالشخص الذي يملك الكلمة يستطيع ان يوجهها كيفما يريد وخصوصا عندما يخاطب ما يهز كيان كل شخص ويبعده عن التفكير المنطقي... ويضرب جذر كل شخص في محيطه الذي يعيش فيه.. ويستطيع ان يفرض هيمنته وصنع فروع ينقل بها أفكاره .. وقد يصبح مثل الفيروس الخبيث .. أو ان كان الأمر مضاد لما سبق أن يكون صاحب رسالة فيكون مثل المبشرين القدامي ..


فمثال ذلك بسيط وملحوظ وبعيدا عن اي أمور قد تزج بكلامي سواء نحو العنصرية او الطائفية ... عندما نتكلم عن كونك شخص مؤثر كأقلية في المجتمع :

الإنسان العربي عندما يسافر الي الخارج في اوروبا أو امريكا فهو يملك فرصة أكبر للنجاح ليس لأنه ذهب لبلد به امكانيات وغيرها من الأمور فهذا يأتي في المقام الثاني .. ولكن لأنه يشعر بأنه عليه أن يثبت نفسه في بلد غريب ... ويشعر بأن دوافعه تتضاعف وحافزه للتغيير من نفسه أكبر وايضا شعورا هناك يتملكه بأنه يريد من الأخرين الاعتراف به ...

وايضا اصحاب الديانات المسيحية داخل مجتمعاتنا الاسلامية او حتي اليهود قبل طردهم او تحييزهم من العملية السياسية او الرأسمالية كنا نقول او نلاحظ دائما بأن لهم فروق عقلية او مثلا هناك من يقول أن فيهم أناس اذكي وربما أدق في اداء أعمالهم من المسلمين وفيهم من التجارب الناجحة الكثير وكثيرا ما سمعنا ان مثلا الاستاذ المسيحي الفلاني والله افضل خمسين مرة من اي حد ويجيدون في أعمالهم اكثر منا كمسلمين ... الأمر مثلا ليس بالجينات المسيحية او اليهودية او ان الدم مكتوب عليه قبل ان يولد مسيحي .. مسلم .. يهودي ...... او ان هناك فروق في التعليم .. فنحن ندخل نفس المدارس ..

لا .. بالطبع .. الأمر مقترن بشيئين
1 - النسبة والتناسب ... اي عدد المسيحيين كأقلية في الدول مقارنة بملايين من المسلمين .. او وجود طبيب مسيحي ناجح في منطقة مثلا مليئة بأطباء لا يفقهون شيئا في مهنتهم .. ويقابله مثلا عشرة اخرين جيدين في منطقة موازية في نفس البلدة ولكن اصداء نجاحهم بسيط لأنهم جميعا يملكون نفس التميز ونفس الديانة .. فلا تجد التفريق في التمييز ..

2 - احساس المسيحيين في أوطاننا العربية بسبب نسبتهم التي قد تصل ل 20% فقط في مجتمعاتنا العربية يشبه احساس المغتربين كما ذكرنا اعلاه في دوافعه وحوافزه للنجاح ويشعر بأنه يريد ان يثبت انه الأفضل ويصنع الفارق وتلك هي الحقيقة التي لا نمنطقها لكي نصنع بها فتنة ..

دائما الأقلية لهم القدرة علي تغيير مقدرات المجتمع .. ومن يشعر بأنه مستضعف له أكبر تأثير علي من حوله لأنه يشعر أنه تحت حماية ضعفه ... دائما الأقلية سواء كانت فكرية او دينية .. ايجابية كانت او سلبية لها صدي أكبر ... لأنها تملك حقيقة مختلفة .. او ربما فكرة شاذة ... او تحررية زائدة .. او صدمة تضرب العقول في مقتل ..

عموما حتي لا نخرج بعيدا عن مسار الموضوع .. هناك حقيقتان تقليديتان تنبعان من وسط ما نكتب وينبع منهم حقيقة ثلاثة عكس ما نكتب و توضح سلاسة المنطق ...

- الانسان عدو نفسه
- الانسان عدو ما يجهل

______ والثالثة الانسان يحب أن يكون عدو نفسه ليكمل سلسلة الصراع معها.....والانسان يختار أن يكون عدو ما يجهل لانه اختار ان يكون جاهلا .. او لم يأخذ الاسباب لكي يسد ثغره جهله .. وترك نفسه في أيدي الأخرين سلعة .. وأحيانا يدخل عائق الظروف .. ولكن أنت حر في إختيارك وتتحمل عواقبه وتبعاته وهذا مبدأ ثابت في الكون ..

وهناك تفرعات أخري من الممكن ان نستنبطها بأمثلة ..
فعلي سبيل المثال هناك إنسان ضد السلطة حتي يصبح هو من يملكها أو يصبح مؤيد لمن بيده ..
وهناك سلطة تختار إنسان لكي تغير ما فيه ... ويصبح مولعا بها بعد ان كان عدوا لها .. ليظهر لك مدي ضعف الانسان ويعطيينا دروس متجددة في الحياة لنتعلم منها ومع ذلك من الممكن ان نقع في فخ حب السلطة مع علمنا بكل تلك الدروس .. هي الحياة أولا واخيرا ..
بالتالي لا توجد حقيقة ثابتة ... فنحن من نصنع الثوابت لحدود الحقيقة ونحن من يملك تغيير مسارها في أي وقت علي حسب الناحية الأخلاقية لكلا منا ...

وبالتالي نستطيع أن نقول ان معايير الحقيقة تتحدد بما يلي :

- الفلسفة الحياتية لكل فترة زمنية
- المعايير الأخلاقية ومدي تجددها
- نظرتنا لمصطلح الاختلاف .. وهذا ما سننتقل اليه

نحن نوهم أنفسنا بمسمي الاختلاف بالنسبة للزمن الذي نعيش فيه .. لأننا لم نحدثه هذا المصطلح لكي يناسب هذا الزمن ...لأن استخدام مصطلح الاختلاف بالمعايير القديمة الذي توارثناها نستطيع ان نقول انه اختلط بمصطلح التحيز وعدم البحث عن الحقيقة .. وهذا دمغ في عقولنا فكرة السيطرة علي العقول واصطحاب الآخرين معنا في جولة لإفساد عقولهم ...
علينا أن ندمغ في عقول أبنائنا إن حقيقة الإختلاف في واقعنا الحالي ما هو إلا انسيابية الواقع الذي نراه .. وما نراه نحكم به .. وما نسمعه نتركه وراء ظهورنا ولا نسلم أنفسنا له ونبني به افتراضات ليس إلا ولا نبني موقف حتي نعلم أو غيرنا نعلم أو نثق به يعلم ... فالدائرة واسعة جدا لكي تتيقن الحقيقة .. او كما يقال ان الزمن مفتاح الحقيقة ... والزمن إن طال فهو سيظل كاف لك طالما دار في بالك أنك لن تود أن تؤذي أحدا بتعجلك في حسم الحقيقة ...

لماذا أقول أننا لم نحدث مصطلح الأختلاف لكي يناسب عصرنا الحالي :

لأن الميديا الإعلامية المفتوحة صنعت عالم موازي من الحقائق ... أنت الآن تملك خمسين حقيقة تحت مسمي الآختلاف ... في الماضي قد نقول أن عقول الناس باختلاف عدد حبات الصحراء ... فما بالك اليوم أن الصحراء من الممكن أن تقوم الميديا بجعلها جنات خضراء ... بل لن يكون هناك حبات رمل ... بل جذر أخضر ثابت من الأكاذيب تبني عليها حياتك ..

في دواخلنا جميعا نعي أننا أصحاب آراء لن أقول انها ناضجة ..بل تندرج أكثر تحت الراحة النفسية ... نحن نميل لتلك الفكرة لأنها تريحنا أو لا تتداخل مع قلوبنا أو ربما نعرف انها حقيقة خاطئة ولكن نتحايل بها علي أنفسنا لكي لا تتعب أرواحنا ...
الكل يختار طريقا .. لن أقول طريق مختلف ... بل يختار طريقا يصنع حقيقته بداخله .. نحن نصنع طريقنا ..
فلنتخير ايا طريقا نسير فيه ... ولنعلم أن الأمر أكبر من الحقيقة ... فالحقيقة نفسها أمر

صورة العضو الشخصية
*شـــجـن*
عضو نشيط
عضو نشيط
مشاركات: 3428
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:39 am

الحقيقة

مشاركةبواسطة *شـــجـن* » السبت أكتوبر 18, 2014 1:50 am

الحقيقة..

اظن ان كل انسان بداخله ما يؤمن به
من افكار ومعتقدات حسب ما يرى هو
وما يلائم اخلاقه وطريقة تفكيره

قد تكون هذه الافكار صحيحة او خاطئة
ومن المؤكد اختلاف الرؤى لدينا واختلاف
آرائنا لكن الجيد كيف نحتوى هذا الخلاف
ونتعامل معه بطريقة مرنة دون تقليل
من افكار الغير وارائهم..

فالحقيقة عندى كما ذكرت طريقا اسلكه
باقتناع تام وليس ضرورى ان ارغم غيرى
على ان يسلك نفس طريقى وحقيقتى بل اقبل غيرى
كما هو ويقبلنى ايضا كما أنا
..

شعور التيه هذا نجده فى مجتمعنا الان بشكل كبير
بسبب كثرة الاكاذيب والاراء التى تحول لحقائق
سواء بواسطة الميديا كما ذكرت او تصديق الناس لها
والترويج لها دون التحقق الكامل من صحتها
...

احمد احييك ع الموضوع القيم
واهنئك على كتابتك
لاول مرة فى الجدارية ان لم أخطىء
تحياتى..

صورة العضو الشخصية
فتى المهام الخفية
عضو نشيط
عضو نشيط
مشاركات: 3912
اشترك في: الثلاثاء يناير 03, 2012 10:55 am

الحقيقة

مشاركةبواسطة فتى المهام الخفية » الأحد أكتوبر 19, 2014 11:32 pm

السلام عليكم يا احمد

الحقيقة

جعلتني أفكر كثيرا كثيرا ولا أعرف ما اقول لك

مممممممممممم
لكني أستوعبت شيىء دائما أسعى لإستيعابه هو اننا نختار وأن الإرادة سر الأسرار كلها
وحين نفقد الإختيار والإرادة نفقد ذاتنا وبالتالي حقيقتنا
وعليه نصير آلات او بادمغة كالآلآت ثم نذهب هكذا في ما وراء الحقيقة كما تظن أدمغتنا الرديئة التي لم تكلف نفسها عناء أن تكون هي هي .... ثم نموت وهذه هي الحقيقة الحقة.


كل الشكر احمد

صورة العضو الشخصية
FaiR☄QueeN
عضو مبدع
عضو مبدع
مشاركات: 11296
اشترك في: الجمعة مايو 20, 2011 10:42 pm

الحقيقة

مشاركةبواسطة FaiR☄QueeN » الاثنين أكتوبر 20, 2014 1:37 pm


السؤال الأهم يا أحمد ..

هل تعتقد أن كل الناس أو حتى أكثرهم يتدبرون دواخلهم إلى الحد الذي يحثهم على التفريق ما بين الحقيقة وأهوائهم أو ميولهم ؟؟

أعتقد أن من يفعل ذلك هو الإنسان القارئ بطبعه , الذي يشقى بأفكاره والتي ما إن صرّح بها نعتوه بـ الفيلسوف على سبيل السخرية ربما , أو المدح ربما , أو شيء آخر

صَدَق المتنبي عندما قال: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله :>

ولكن هل علينا أن نعقل كل شيء, أم أن الإفراط في فعل هذا جنون , لا أعرف ما علاقة ردي هذا بمضمون موضوعك؟؟ ربما فقط أردت أن أعترف لك أنك ضمن هؤلاء الكُتاب الذين حين أقرأ لهم , اُجَن! :shock: وما ان انتهيت من القراءة أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم :>

لهذا أحب أن أقرأ لك ...
أو بالأحرى أصغي لك تمام الاصغاء في حالة من التسليم بالشقاء .. قبل العودة لنعيم الجهل!

صورة العضو الشخصية
*Sally*
مشرفة عامة لمنتديات 12 شات
مشرفة عامة لمنتديات 12 شات
مشاركات: 18355
اشترك في: الجمعة مايو 29, 2009 4:03 pm

الحقيقة

مشاركةبواسطة *Sally* » الاثنين أكتوبر 20, 2014 9:13 pm


أخي أحمد
باختصار الاختلاف موجود في كل زمن ومكان
والإنسان غير مطالب بالتسليم لأي شيء هو غير مقتنع به
ولكن هناك نوعين ...
نوع يعلم ونوع لايعلم
والأخطر هو ذاك النوع الذي يعلم ويكون على دراية بالحقيقة ويرفض التغيير

أحييك وبشدة على هذا الطرح الرائع
بداية موفقة
تحياتي

صورة العضو الشخصية
الماااااااااااجيك
اللجنة الاجتماعية
اللجنة الاجتماعية
مشاركات: 7954
اشترك في: الاثنين يناير 25, 2010 12:59 pm

الحقيقة

مشاركةبواسطة الماااااااااااجيك » الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:37 pm



كلام عظيم جدا وممتاز
وبالفعل جعلنى أتأمل فيه لدرجه غير عاديه
لانها الحقيقه برم عينها ولا غبار عليها
ولكن ... هل هناك من يستوعب لتلك الحقيقه
ويؤمن بها ويطبقها بالفعل فى حياته العمليه ؟
أشك ... لان كل فرد فينا هو صانع الحقيقه لنفسه
سواء ان كانت تلك الحقيقه صحيحه او خاطئه
فهو يرضى نفسه ليس أكثر ولا يهمه الاخرين

تلك الاقليه التى تحدثت عنها هى ايضا حقيقه واقعيه
وعلى سبيل المثال من نواجهم الان من تنظيم ( داعش )
الذين يقوموا بأعمال اجراميه باحته
بالرغم من سهوله القضاء عليهم
من الذين يسموا انفسهم حماه العالم

ولكن لماذا دائما يكون للاقليه صوت عالى يغطى على صوت الاكثريه
أعتقد أن هذا السؤال اجابته عند المستفيدين
من علو صوت الاقليه على الاكثريه
والذين صنعوا عالم جديد من اللانسانيه
بالمعنى الصحيح ( يقتلوا القتيل ويمشوا فى جنازته )

عن جد طرح رائع احمد
وبدايه موفقه داخل الجداريه
وهذا ليس بجديد عليك
فأنت مبدع بكل الالوان :mrgreen:

خالص تحياتى



TOOOTA
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 16006
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:59 am

الحقيقة

مشاركةبواسطة TOOOTA » الجمعة نوفمبر 07, 2014 9:07 am




الحقيقة .. هى كلمة واحدة ولكنها تحمل معنيين رئيسيين
هما : الواقع & الصدق
ويأتي في النقيد لها .. الوهم & الكذب
ولو نظرنا لها بمفهوم عقلي نجدها كل فكرة او منطق تمت برهنته عقليا ومنطقيا
والانسان على مر العصور دائم البحث عن الحقيقة
ويستخدم عدة وسائل ويسلك عدة طرق للوصول اليها

ولكن دائما نتسائل .. هل طريق الوصول اليها هو الرأي أم العقل ؟
وانا عن نفسي اميل الى رؤية افلاطون في فلسفة الحقيقة ..

يذهب أفلاطون إلى أن طريق بلوغ الحقيقة هو التأمل العقلي الذي يمكن الفيلسوف من تجاوز الآراء والمعتقدات السائدة، والارتقاء إلى عالم المثل من أجل إدراك الحقائق اليقينية والمطلقة. هكذا فالحواس حسب أفلاطون لا تمدنا سوى بالظلال أو الأوهام، التي هي مجرد أشباه حقائق أو آراء ظنية صادرة عن عامة الشعب، بينما تعتبر الفلسفة هي العلم الموضوعي بالحقيقة، وهي تعتمد على الجدل الصاعد كمنهج عقلي تأملي يتعارض تماما مع الآراء الظنية السائدة.

احمد الفيلسوف الغير متفلسف .. هكذا اراك
فانت لك اسلوب رائع في طرح المواضيع او القضايا يحمل معه الفكر الفلسفي ولكنك تطرحه ببساطة دون فلسفة

موضوع ممتاز سلمت يمينك .. لك احترامي وتحياتي




العودة إلى “جدارية التميز والابداع”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

المتواجدون حاليا

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد