• منتديات بابونج

    منتديات بابونج، منتديات ثقافية متنوعة، تعرف على اصدقاء جدد وشاركهم معارفك وآرائك في بيئة نقاشية مفيدة

عصور الضجيج

يناقش هذا المنتدى أهم المواضيع المتعلقة بالإعلام والفن، وأخبار الفنانين والإعلاميين والقاضيا الإعلامية المطروحة على الساحة في مختلف البلدان العربية
صورة العضو الشخصية
Awsm
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1107
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 04, 2013 9:38 pm

عصور الضجيج

مشاركةبواسطة Awsm » الجمعة أكتوبر 17, 2014 10:42 pm


صورة العضو الشخصية
Awsm
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1107
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 04, 2013 9:38 pm

عصور الضجيج

مشاركةبواسطة Awsm » الجمعة أكتوبر 17, 2014 11:04 pm

لغة الإشارة

صورة


المشكلة الأساسية اللي عملها مبارك، ومن بعده مرسي ومن بعده السيسي، وكل حيوانتاهم المتكاثرة ذاتيا هي ضرب اللغة.. مبارك أكتر واحد سرق وأكتر واحد تكلم عن "مكافحة الفساد".. ومرسي أكتر كان بيتكلم عن "قوتنا في وحدتنا" وسلم البلد لشوية مليشيات من المتخلفين، والسيسي أكتر واحد بيتكلم عن "الدولة"ن وهو أكثر واحد يمثل عائقاً أمام وجود أي "دولة" محترمة.
بعد سنين لما يجي رئيس محترم، ويحب يتكلم عن مكافحة الفساد، هايبقى خطابه نسخة من خطب مبارك، ولو اتكلم على وحدة الشعب، هاينقل بالمسطرة من مرسي، ولو اتكلم عن قيام الدولة بدورها، هايبقى نسخة من السيسي.. الحل الوحيد ان الرئيس الجاي يتكلم بلغة الإشارة بعد ما فسدت مقاصد كل العبارات السياسية الممكنة.

Ahmed Mahgope

صورة العضو الشخصية
Awsm
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1107
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 04, 2013 9:38 pm

عصور الضجيج

مشاركةبواسطة Awsm » الاثنين أكتوبر 20, 2014 11:47 pm

"ويلٌ للمطففين. الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون. وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون"..صدق الله العظيم.
ويلٌ للمطففين من كل صنف..الذين يأخذون حقهم منا كاملا، من أعمارنا وجهدنا، من مشاعرنا وأحلامنا، من مصيرنا كأفراد وكشعوب. ويلٌ للمطففين أفراد وحكومات..في كل زمان ومكان ..
صدق ربنا إذ قال: "ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون"!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Ahmed Elderiny


صورة العضو الشخصية
Awsm
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1107
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 04, 2013 9:38 pm

عصور الضجيج

مشاركةبواسطة Awsm » الأربعاء أكتوبر 29, 2014 9:03 pm

خيال الرئيس السيسي عن الصحافة.. وخيالي عن الرئاسة

هناك فارق جذري بين تصوري عن مهنتي كصحفي، وبين تصور الرئيس السيسي عنها.
الرئيس يدعو الإعلام للتركيز على التفاؤل، قائلا «لابد أن يركز الإعلام على التفاؤل لبعث الأمل في نفوس المواطنين».
عزيزي الرئيس، تقوم فلسفة مهنة الصحافة على البحث عن أوجه القصور في الأداء الحكومي والسياسي، وتعمل على مطاردة الفاسدين، ورصد سلبيات المجتمع...أما التغاضي عن أي من ذلك أو تجميله، فهو من اختصاصات أقسام الدعاية والعلاقات العامة.
تخيل أن يجيء إليك رئيس جهاز المخابرات العامة ومعه ملف يضم أوراق قضية تجسس خطيرة ويناقش معك إعلان القبض على الشبكة، فتنظر إليه بضيق صدر مطالبا إياه بأن يركز على التفاؤل وأن يترك هذه الأمور المحبطة.. ليبحث عن قصة مواطن رفض أن يبيع نفسه للمخابرات التركية مثلا وجاء لمصارحة المخابرات المصرية بمحاولات تجنيده الآثمة.
لقد أثير جدل طويل حول توصيف مهنة الصحافة ودورها في المجتمع للحد الذي دفع البعض لاعتبارها سلطة رابعة، بعد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
فالدور الرقابي، الذي تقوم به، يمثل على نحو ما، الضمير الشعبي ويعكس الرأي العام ويعبر عن تقييماته لما يجري.
أما تحويل الصحافة إلى مواضيع تعبير عن عظمة مشروع قناة السويس أو تحسن الظروف الاقتصادية أو عن تماسك الأوضاع الداخلية، فهو أمر أشبه ما يكون بإيلاء جهاز الرقابة الإدارية مهمتي مكافحة التلوث في سماء القاهرة وتجميل العاصمة.

(2)
أفهم مقصدك جيدا من رغبتك في أن يركز الإعلام على التفاؤل.
أنت رجل يبدأ دولته، وفي ذهنه تطلعات كثيرة، ويجري الكثير من المقارنات بين إعلام اليوم وإعلام عبدالناصر الذي احتشد خلفه بالمقالات الطوال والتحقيقات المتتالية وطوفان الأخبار (الصحيحة والمفبركة على حد سواء).
لكن عبد الناصر- رحمه الله- انهار سياسيا وإنسانيا في 67، إلى أن وافته المنية عام 70 بعد ثلاث سنوات لم يتحمل فيها قلبه المرار الذي حاوطه من كل ناحية والضغوط التي قابلها من كل صوب، والحصاد المر الذي اجتاح منجزه الضخم.
الأكاذيب تجمل القبيح.. لكنها لا تستر القبح للأبد.
أفهم جيدا أنك تتصور عالما مثاليا، يدعمك فيه الناس وتعمل أنت لأجلهم.. وتعاونك الشرطة ويساندك الجيش ويدعمك الشعب ويصطف خلفك الأزهر وتؤيدك الكنيسة وتزقزق لأجلك العصافير.
لكن هذا لا يجري إلا في المدينة الفاضلة التي كان كل منا يتخيلها وهو في الصف الأول الثانوي.
وحين كبرنا عامين، ووصلنا للصف الثالث الثانوي، تبددت هذه الخيالات الحالمة.
الأمر الواقع يا سيادة الرئيس شديد المرارة والتعقيد، وما لم نتصد له بقوة، كل منا عبر عمله، ستزداد مرارته في الصدور إلى الحد الذي لا يحتمل.
لذلك فمن واجبي أن أرصد المشاكل وأتابع الأزمات، لا تربصا ولا عن غرض أو ضغينة، بل لأن هذا هو واجب الإعلام.. البحث عن القصور لتصحيحه، تعقب الأزمات لحلها.. ببساطة.

(3)
صناعة رئيس جمهورية ليست أمرا من اختصاصه الشخصي أو من اختصاص دائرته اللصيقة فحسب، بل هي مهمة شعب بأكمله بكل أجنحته.
وكما لا يخفى عليك، فأنت الآن الرئيس، والظرف كله معقد وعسير، والسيف في صدرنا وصدرك، وبالظهر الجدار.
وأنت في مستهل فترتك الانتخابية، بحاجة لأن تعركك الظروف وأن تسلط عليك الأضواء وأن تتبارى الأقلام في نقدك، وأن يراقبك الجميع، لأن هذا هو الخلاص الوحيد.
فما لم تفرض الصحافة رقابتها الشعبية على أي نظام سياسي حاكم، سرعان ما سنرتد لمبارك وحزبه الوطني الذي يتاخم خطوط حياتنا السياسية الآن، دون أن تردعه أنت عنها، لو لم يكن لأجل الشعب فلأجل مصلحتك وسمعتك السياسية.
أو هكذا تقضي البراجماتية.

(4)
في كثرة حديثك عن دور الصحافة والإعلام، إشارة لا تخفى عن المدى الذي يشغله الأمر من ذهنك.
صدقني يا سيادة الرئيس.. ركز أنت في عملك كرئيس جمهورية، واتركني أركز في عملي كصحفي. وساعتها ستكسب البلد اثنين، رئيسا وصحفيا.
أما لو مارست أنت وظيفتك بناء على تخيلي أو مارست أنا وظيفتي بناء على تخيلك، فالنتيجة ستكون فانتازية كما يبدو جليا لكلينا.
وفيما يخص مدح الصحافة أو تركيز وسائل الإعلام على التفاؤل، فأقول لك إن الصحفيين جزء من المجتمع.. سيتفاءلون تلقائيا حين يتفاءل المجتمع، وسيعبرون عن ذلك بصدق، وعلى سجيتهم.
أما نشر التفاؤل بالتوجيه المباشر وبالمراسيم العليا والأوامر الصارمة.. فسيجعل التفاؤل كذبة كبرى، سرعان ما تنهار مع أول اختبار جدي.


أحمد الدريني

صورة العضو الشخصية
Awsm
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1107
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 04, 2013 9:38 pm

عصور الضجيج

مشاركةبواسطة Awsm » الأحد نوفمبر 02, 2014 10:08 pm

السلطة والسياسة

«نحمل الخير »
«دولة الرفاهة هي هدفنا»
«سلام عادل شامل دائم»

«أمن وأمان»
«الفقراء أولاً، الفقراء أخيراً، الفقراء دائماً»

دائماً ما كنت أكره السياسيين.. السياسيون لا تعني أولئك الذين يحاربون الأنظمة القائمة لاستبدالها، بأنظمة أقل سلطوية، توزع السلطة فيها على مجموعات متعددة، لكنها تعني أولئك الذين يعارضون أو يوافقون الأنظمة القائمة، لكي يحلوا محلها، في رأس هرم السلطة.

فسياسة، أتت من ساس، يسوس.. أي يحكم.

«الحرب من أجل السلام»
«الوطن الأم»
«الأرض المقدسة»
«الإرهاب لا يواجه إلا بالدم»
«السلام العالمي»

يفتقر السياسيون، دائماً إلى الإبداع، فالجمل نفسها، والاقتباسات، تتكرر، وكلها لم تنفذ، أو يقتربوا حتى من محاولة تنفيذها.

الابتسامة نفسها التي يحاولون فيها التواضع، بكل قسوة، وتكذبهم لفتة من أعينهم، أو انكسار جزء من الابتسامة، قبل أن تتحول إلى موجة غضب هادرة.

السياسيون، لا يحاولون إصلاح الكون، هم فقط يحاولون التحكم فيه متناسيين، أن لا أحد استطاع إصلاح الكون، وهو في مقعد السلطة؛ فالسلطة دائماً، تُغيّر من اعتقد أنه ملكها، فالسلطة لا تُملَلك، بل تتملك من يحاول الاستحواذ عليها.

فـ«ستالين»، ذلك الثوري الذي قضى شبابه، هارباً من بطش السلطة القيصرية في روسيا، تحول إلى ديكتاتور دموي.

كيم إيل سونج، الثوري الذي حارب من أجل استقلال وطنه كوريا، كان السبب في تقسيم كوريا، وخالق أغرب وأعجب ديكتاتورية في التاريخ.

ماو تسي يونج، حارب اليابان، التي احتلت وطنه، وعذبت وقتلت آلاف الصينين، استلم السلطة، وأغرق الصين في عهود من العزلة، والعبودية تحت مسمى الخير، والمساواة.

كاسترو، محارب الإمبرالية العالمية، المتمثلة في الولايات المتحدة الأميركية، خلق أكبر موجة هجرة من كوبا الى العدو الأول لكوبا، والمحتل الاقتصادي والعسكري السابق لها(أميركا)، وأبدل سجون باتيستا، بسجون دولة الثورة الجديدة.

قذافي ليبيا، قاد ثورة ضد الملكية، واستطاع أن يسجل اسمه في التاريخ، كواحد من أكثر الدمويين جنوناً وهزلاً في التاريخ.

لا مكان للأحلام أو الخير مع السلطة، فسلطة الفرد، أو العقيدة، عندما تتحكم في ملايين البشر، دائماً ما تكون النتيجة واحدة، قمع وقهر البشر، بغض النظر عن المكاسب الاجتماعية أو الاقتصادية التي يحاولون تحقيقها؛ فتلك المكاسب، دائماً ما تمحى بعد انتهاء سلطة ذلك الفرد أو العقيدة.

فبعد ناصر في مصر، انقلب السادات تماماً، على كل إصلاحاته الاجتماعية، أو كما النكتة المصرية الأشهر «السادات مشي على خطى ناصر، بس بأستيكة».

و«خرشوف» ومن بعده «بريجينف»، انقلبوا تماماً على إصلاحات «ستالين» ومن قبله «لينين»، وازدادت الطبقية في مجتمع المفترض أنه شيوعي، لكن الطبقية هنا كانت لأعضاء وسكرتارية، والمتنفذين في الحزب الشيوعي الحاكم.

وفي حياة «كيم إل سونج»، تمت عبادته، وتقديسه، ومضى التقديس إلى أمه، وأخيه، وأبيه، وسلالته من بعده، وأصبحت العقيدة الرسمية لكوريا الشمالية تدعى «الكيم إل سونجيه»

….
السياسيون، لا يعرفون البشر، لا يهتمون باختلافاتهم إلا إن كانت ستحقق لهم مكاسب سياسية.
فدائماً ما نجد خطب رنانة، عن الأقليات، والمهمشين، وأن عهد الاستعباد قد مضى، ويجب على الفرد أن يرفع رأسه.
بينما ما يحدث في سجونهم، و كسر للإرادة الفردية، و كرامة البشر، والرغبة في الحياة.


السياسيون لا يبحثون عن الخير للبشر، السياسيون لا يعرفون البشر، فقط يعرفون المصالح، والبشر هم مجرد العملة التي يستخدمونها في تنفيذ تلك المصالح، مجرد أوراق على طاولة اللعبة الدائمة، وكلما زادت الأوراق، زادت نفاذية، وقوة اللاعب.

فالبشر لديهم، هم مجرد مجاميع، تستخدم لإظهار القوة، والقدرة على التأثير، لتحقيق مصلحة ذلك السياسي، أياً كان موقع ذلك السياسي من الخارطة: مؤيد، معارض، في المنتصف، لا يهم، فالبشر لا يساوون أي شيء، وهم مجرد رأس مال لهم.


السياسيون، بغض النظر عن موقعهم من خريطة السلطة، لا يختلفون عن بعضهم، حتى وإن جاء بعضهم بحلول، أو إنجازات، فالتغيير الذي يتحدثون عنه، لا يحدث أبداً، وإن حدث جزء منه، فهو مجرد مخدر، يعطلون به حماسة البشر، ورغبتهم، في تغيير حقيقي وجذري، والذي لن يحدث أبداً، طالما بقي هرم السلطة كما هو لم يتغير، طالما ظل هناك ساسة-سادة يتحكمون ومسوسون-عبيد، يتم التحكم فيهم.

مالك مصطفى
2014.10.16



صورة العضو الشخصية
彡ღ彡 سوريانا 彡ღ彡
مشرفة استراحة 12 شات
مشرفة استراحة 12 شات
مشاركات: 7995
اشترك في: الأربعاء أغسطس 22, 2012 5:28 pm

عصور الضجيج

مشاركةبواسطة 彡ღ彡 سوريانا 彡ღ彡 » الأحد نوفمبر 16, 2014 4:06 pm

كل كلمة دونتها هنا تستحق الامعان والتفكير والنقاش


احسنت ...


العودة إلى “الزاوية الإعلامية والفنية”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زوار

المتواجدون حاليا

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زوار