• منتديات بابونج

    منتديات بابونج، منتديات ثقافية متنوعة، تعرف على اصدقاء جدد وشاركهم معارفك وآرائك في بيئة نقاشية مفيدة

مشهد من قصة !

في هذا المنتدى يمكنك كتابة قصة من بنات أفكارك، مناقشة فكرة قصة، او عرض قصة أعجبتك ليطلع عليها الأعضاء وزوار المنتديات الآخرين
صورة العضو الشخصية
Miss 12 chat
عضو مبدع
عضو مبدع
مشاركات: 12275
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 11, 2009 9:03 pm

مشهد من قصة !

مشاركةبواسطة Miss 12 chat » الأحد أغسطس 17, 2014 6:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم






بدموعنا نختم القصة .. وبالفرح تبتدي
دائما كنتُ اخشي الفراق
فلمن مثلي هو موجع للغايه
مرهق .. مُشتت .. يجعلني اشلاء
يجعلني مريض ينكس فى سريرهُ دون عناء
يكسر قلبي نصفين نصف يتبقي معي والآخر مع من فارق
دائما كنتُ المجروحة هذا كان فقط يوجعني لكني دوما كنتُ احمد رب العالمين
فيساعدني ان احيا من جديد
ولكن شعور الجارح .. الظالم .. أبشع ماشعرتُ .. أكثر مايُرهق... أكثر بكثير وجعا من المجروح
حين تكون جارح تشعر ب أن قلبك يتمزق بسكاكين العُرى عن الاخلآق
حينها تشعر ب انك لستُ ببشرا .. تتذكر كل جرح توغل فى قلبك وتقل انك تستاهل المزيد
تتحطم كل احلآمك .. تشعر بأنك احقر من الحقارة
يرتجف كل جسدك عندما تتذكر ماذا فعلت وكيف جرحت
ولكن من منا يستطيع ان يُغير الماضي؟!
من منا يستطيع تزييف الحقيقة التي تشكلت فى إطار القدر
افكار كثيرة تراودني.. ولكن يبقي القلب مُحطم .. يبقي مُنكسر .. يبقي صدي دقات دون صوت للنبضات !

بطله المشهد المؤلم ايضا شعرت بذلك


ّّ`` لقاء بعد شهور لفراق تسبق خطواته الدموع ! ``



بعد شهور لآ اراه .. بعد شهور فقدتُ فيها الحياه
نعم كنا نتحدث ونتصالح ولكن يومان لآ اكثر
نتصالح ونصفي لبعضنا يومان .. ونفترق اسابيع وشهر يليه شهر
نعم أكثر مدة فراق كانت شهرا واحدا
ولكن عندما يكثر الفراق يشعر الانسان بأن النهاية الحقيقية قد اقتربت
فهي اتيه بلآ فرار
اتيه لتمزق قلوب الاحبه ..لتيتم القلب .. لتُسرع به نبضات الحزن
كان هو لي ابي الذى لآ اشعر بمعني الامان الحقيقي للابوة الآ فى احضانهُ
كان هو اخي الذى يغار علي من ثوبي الذي ينسدل علي جسدي
كان طفلي الذى كلما شعرتُ بالضيق ضميتهُ إلي صدرى لـ أنظرُ لعيناه التي تمنحني الحياه
كان حبيبي الذى استنشق بجانبه رائحه الوردات .. الذى أُصلي ل ادعو لهُ قبل ان ادعي لي وادعو الله ان يجمع بيننا
فى حلالهُ
كان زوجي الذي يظل مستقبلي .. والذى يكون ملبس جسدي عند العُرى

كان كل شىء .. كان سبب النبضات .. سبب الفرح .. وايضا سبب الآهات

كان فجوة حياتي.. كان كل شىء .. مزيج من الدموع والبسمات في أن واحد ... اقسم انهُ كان كل شىء

واقسم أنني الآن اتألم كثيرا .. بل الالم بجانب شعورى لآ شىء .. لآشىء حقيقه.

منذُ 62 ساعة لآ يأتي امامي الا مشهدا واحدا ... مشهدا سيظل في حياتي كابوسا

مشهدا سيؤلمني ويُشيب شعيرات اوتارى قبل خُصلآت شعر رأسي

مشهد شاب لهُ القلب .. مشهد احرق روحي ... أتألم مع كل حرف ... اتألم ولآ اتنفس

فالهواء الذى يخرجُ من هذا الصدر هواء مسموم .. هواء لآ يجعل الزهرة تتنفس

يخرج مني اشواك .. ودماء .. يخرج مني ألم ..

ما تشعر به الآم عندما تفقد أبنها اقل بكثير من وجعي الآن

مايشعر به اليتيم الذي فقد اباه ثم حان الوقت ليفقد امهُ ويعيش وحيدا لآ يسوي ذرة من ذرات اوجاعي

اقسم انها ليست مبالغة .. فعندما تفقد الماضي والحاضر والمستقبل .. عندما تفقد الحبيب والاخ والصديق والطفل والادب

عندما تفقد قلبك .. روحك .. جسدك ... عندما تفقد كل شىء تمتلكهُ فى ان واحد تشعر ب أنك لآ تشعر بشىء

الآن قلبي يوجعني .. غصات بداخلهُ تقتلني .. الآن اموت .. أُنازع علي فراش الاهات .. أتمني ان تتوقف انفاسي

أتمني ان اذهب لخالقي .. أتمني أن يُعاقبني علي مافعلت ..


ذهبتُ لـ ارى من احببتهُ سنوات ..
ذهبتُ ومعي احدي افراد عائلتي التي تكون وصيه علي..
هو يعرفها جيدا .. يعرف اسرتي جميعها لآنه كان ينوي الخير دائما
كان ينوي أن يحتضني في سقف منزلهُ حلالآ .. كان ينوي ان يمتلك منحنياتي امام الجميع
أن يُقبلني .. ان يأتي بطفلآ يشبهني ... كان ينوي الخيـر !


رأيتهُ في شوارع الشاطيء.. بدأ بالسلام علي من معي .. ثم علي .. نظر لي لدقائق ثم اسقط عيناه خجلآ من من تسير

معنا .. ثم شعرت هي بدقات اشواقنا .. واختلقت الحجج لتتركنا فقط 15 دقيقة ..

جلسنا في مقهي امام الرمال والبحر .. نظرنا لـ أعين بعضنا .. ولكن كان يوجد شىء مُختلف حينها

كانت الاشواق مُغلفة بقدر أت بعد دقائق ليُشعل جمارها

قطع النظرات هو ومسك هاتفي ! قال لي اعطيني الرقم السري.

قلتُ لهُ فى لوعة ومكر .. كيف اعطيك هذا ملكي

قالي لي وانتِ ملكي!

قلتُ لهُ سنضيع دقائق اللقاء في البحث فى الهواتف ام ماذا؟

قال لي اعطيني لـ ارى شىء

قلتُ لهُ فى دلع كما عاهدني .. اعطني انت الاول هاتفك لـ أرى مافيه ثم قبل جبيني لاعطيك رقمي السري ..

بدأ ان تُرسم ملامح الغضب علي وجهُ...ثم قال لي بدأتُ ان اتوتر .. اعطيني الرقم او الكلمة السرية لهاتفك حالا

( انا اخطأت انا أحبك) هذة هي الكلمة السرية .. اعتقد انني امزح حتي وإن فُتح الهاتف عند كتابه هذة الكلمة

بدأ ان يسير فى اركان الهاتف .. ويرى ارقاما واسماء ورسائل ... حتي وإن وقع علي رسالة الآلم

رأي رسالة بيني وبين احدهم ... رأنا نتغزل فى بعضنا ... رأي انني عرفتُ غيرهُ ..

رأهُ وهو يقل لي احبك .. وانا اكون صدي لكلمتهُ .. رأني وانا اخونهُ !

ولكنهُ كان لآ يستطيع ان يرى كيف كنتُ حينها ...

بدأ ان يعلو صوتهُ .. بدأ ان يوبخني .. بدأ ان ينهار علي .. بدأ ان يصفني بالعاهرات

حينها ماكنت استطيع أن انظر لعينهُ .. ولآ ان اتحدث ..

قال لي بررى لي ما اراه .. ارجوكي بررى لي ما أهلكني هذا .. ويُخبط بكفهُ علي وجهُ ورأسهُ ..

ماكنت استطيع ان اقل كلمة واحدة .. كنتُ اشعر بغصة فى قلبي ترجفني .. ثم جاءت ماكانت معي..

اوقفنا الاحاديث .. قالت مااذا حدث .؟ كـ عادتكم اختلفتوا!

ثم قالت اسمي فنظرتُ لها وسقطت اول دمعه من عيني ...

بدأت هي ان تنهار عليه .. وقالت لهُ هذة اخر مرة ولن اسمح لك ب أن تبكي صغيرتي من جديد..

قال لها لن نتحدث اعدك .. وخشي أن يقل أنني انا الظالمة والجارحة والخائنه .. خاف علي كثيرا

خاف ان اكن فى نظرها هي كمان فتاة فاقدة للادب والاخلاق !

ثم اخذتني وفررنا من امامه .. ولكن خطواتي كانت بطيئة جدا .. ثم وقفتُ .. وقلتُ لها لآ استطيع ان اهرب

فـ انا خائنه .. هو ليس المخطىء بل انا المذنبه .. ارجوكي اُريد ان اعود لهُ

وعودنا لمكان ما تركناه ..

ثم قالت ماذا حدث .. قال هو ولا شىء .. وقلتُ انا رأي ع هاتفي مراسلات بيني وبين احدهم ونحنُ نتغزل فى بعضنا

وسعت عيناها .. ولم كانت تستطيع ان تتحدث حينها ...

بدأت ان توبخني .. بدأت ان تنهار علي ..

ثم اسكتها دمعاتهُ التي كانت تسقط من عينهُ واحدة تلو الاخري ...

ثم جرى مسرعا إلي دورة المياه .. ليُغسل وجهُ حين كان وقتها يغتسل قلبهُ بنيران الجراح !

ثم عاد بوجهُ المحمر .. وبعينهُ الواسعتان الدامعتان ..

رجع وقال انا لستُ برجلآ .. انا غير قادر علي ان املي عينك .. انا فقط لعبه ..

بكيتُ ولكني لآ استطيع ان اتفوه بشيء

قال لي .. تحدثي .. وقالت هي ايضا لي تحدثي ولكني صامته لآ استطيعُ الحديث

قالت لهُ سامحها .. هي صغيرة وانت تعلم انها ليست عاقلة ..

قال لها دموعها هذة لآنها تخشي الموقف التي وقعت به لكنها لآ تبكي علي..

قال ما قال ... وكان حقهُ

ثم طلب منها ان يأخذني إلي مقعد بجانبها لنتحدث ..


صورة


حينها نظرتُ لعينهُ لآنني كنتُ اثق ب ان هذة ستكون اخر مرة تجمع نظراتنا سويا

قال لي / لماذا فعلتي بي هكذا؟ هل سمع صوتك .. سمع انفاسك كما سمعتُها عندما كنتي تُريديني فى احضانك..

انتِ رخيصة .. انتِ عاهرة ... انتِ لآ تسوي شيئا ... انتِ لا شىء

قال ما قال ولكن حقيقة ماكانت توجعني كلماتهُ .. بل كان يوجعني قلبي عليهِ ..

كنتُ اتألم من اجلهُ .. ودموعي تسقط بغزارة ..

قال لي \ كنتُ اتمني أن امسح دمعاتك هذة وأخذك فى حضني واضمك لـ أُدفيكي واحميكي ..

ولكني لآ استطيع حتي أن امسح دمعاتي ...

ارتفع صوتهُ وقال لي حدثيني .. كيف استطاع قلبك أن يخونني ..

صمت وصمت .. ثم تحدثت ..

انا مُذنبه اعترف بذلك ولكن .. قلتُ لك مرات ان فى غيابك سـ اخطأ .. طلبتُ منك الآ تتركني

قلتُ لك انني هشة بدونك .. ضعيفة .. فاقدة العقل ..

انت كنت معي علي الهاتف طول الوقت .. حقا كنتُ من بلد وانا بلد ..

ولكن ماكان بيننا حدود .. وانت فى مكانك كنتُ تعلم ماذا البس وماذا افعل..

كنا نُنامُ سويا علي الهاتف كل يوم .. ومن يصحي فينا الآول يُصحي التاني .. لتسمع اذُننا اصواتنا .. اول شىء

كنتُ تحبسني فى المنزل وانت فى مكانك .. كنتُ اخلص لك واعدك ب أنني لآ افتح جهازي الحاسوب وادخل صفحات الانترنت

وكنتُ افعل ذلك وانت بجانبي وفعلتُها حقيقة لفترة كبيرة ..

كنتُ تمنعني بأن اتحدث مع اصدقائى علي الهاتف .. انت وحدك فقط تكن قريب مني لآ احد غيرك ..

ماذا كنتُ تنتظر مني عندما نفترق شهرا .. وقبلهُ اسبوعان .. وقبلهُ 10 ايام .. ماذا كنتُ تنتظر؟!

حذرتك .. وانت لن تستجيب ..

نظر لي حينها نظرات استحقار واقسم بأنهُ لن يخونني .. ولن يخون حتي وإن طال البعد لكني انا العاهرة الساقطة


قلتُ لهُ\ وانا هذة الطفلة الآن نسيتُ انني طفله .. دائما كنت تقل لي هكذا انتِ طفلة ولآ تستطيعي ان تُفكرى بعقل

انا كذلك ... انا اخطأتُ لآني طفلة ضائعة بدون ابيها ... ليتك ما جئتُ اليوم ... لعلها كانت غلطه فائته لآ تتكرر

بكيتُ وبكيتُ وتمنيت الآ يتركني .. ولكنهُ استعاد توازنهُ .. بعد ان شرب في خلال نصف ساعة علبتان من السجائر !

و5 فناجين من القهوة .. دون فطار !


ثم قام ودفع الحساب ... وودع من كانت معي دون أن ينظرُ لعيني دقيقة ... كنتُ انظر اليه متلهفة أن ينظر لي

اخر نظرة .. لكنهُ لن يفعلها ...

وسيرنا بعكس الطريق هو خلفي وانا خلفهُ ... كانت الدقيقة حينها تسير وكأنها سنوات ثم جائتني رسالة علي الهاتف منهُ

يعتذر عما قالهُ لي .. ويودعني .. ويدعو لي بالهداية ..


بقيتُ يومان دون مأكل .... ولآ مشرب ... بقيتُ حاضنه فقط دمعاتي وذكرياتي معهُ !

ثم دق هاتفي ب أسمهُ .. وقال لي حافظي علي نفسك .. هذا ما اُريدهُ .. وانا الآن مع غيرك لـ أنساكي ..

انا مع غيرك وس أخلص لها وتلبس محبسي .. لكن كل ما اطلبهُ منك أن لآ تخطأي مرة ثانيه حافظي علي برائتك ..

لن استطيع أن اتحدث .. حين علمتُ ب أنهُ سيصبح فى احضان غيرى

صُعقت ولكن عيني مكسورة .. لآ استطيع التحدث لآنني من فعلتها اولآ ..

اغلقتُ الهاتف دون ان اتحدث .. ولكن لن تُغلق عيني عن مشهد فُراقنا المؤلم ..



..

علمتُ حينها ان الخوف من المستقبل لآ يوجد لهُ مبرر

بل الذكريات والماضي والاشواك هم من يجعلوا المستقبل مخيف للغايه.. يجعلوه مُهاجر ..

حينها علمتُ كم تكن دمعات الرجل قاسية ..

حينها علمتُ كم يتعذب الجارح المُحب ...

حينها علمتُ كم انا ضعيفة بدونهُ

ولكن ما بليد الحيلة ... ماذا افعل يا اللهي .. ف انا ضائعة بدونه تائه .. جسدي مُميد ونبضاتي مسمومة

....

هل ستحدث المعجزة وتجمع بيننا يارب العالمين ...

لآ اعلم .. ولكني أعلم انني فقدت روحي في سقوط دمعاتهُ !

مشهد في قصه ترك بصمه ... وسيترك وجعا ونزيفا حتي الموت ~




صورة
أحببتك لدرجة ان فراقك جعلني ضائعة بدونك !

صورة العضو الشخصية
! & فلــة &
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1648
اشترك في: الجمعة فبراير 07, 2014 7:43 am

مشـهد من قصـة !

مشاركةبواسطة ! & فلــة & » الأحد أغسطس 17, 2014 6:42 am

:cry:

مش عارفه اكتب واقول ايه
تصدقي اني بكيت ونا بقرأها
يمكن لانها حدثت معي
لكن انا كنت الضحيه
التي غدر بها
ومش هيعرف اد ايه صعب الا ال مر به وعاش فيه
حببتي تسلمي :cry:
محبتي

صورة العضو الشخصية
Miss 12 chat
عضو مبدع
عضو مبدع
مشاركات: 12275
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 11, 2009 9:03 pm

مشـهد من قصـة !

مشاركةبواسطة Miss 12 chat » الأحد أغسطس 17, 2014 6:54 am

[quote="! & فلــة &"]
:cry:

مش عارفه اكتب واقول ايه
تصدقي اني بكيت ونا بقرأها
يمكن لانها حدثت معي
لكن انا كنت الضحيه
التي غدر بها
ومش هيعرف اد ايه صعب الا ال مر به وعاش فيه
حببتي تسلمي :cry:
محبتي





بسم الله الرحمن الرحيم






ماهي البطلة بردو كانت تتمني تبقي الضحيه ..

عارفة مهما كنتي مجروحة وقتها

بس بيختلف احساس البنت اللى خانها حبيبها

عن الراجل اللى خانته اللى كان هيتجوزها !

صورة العضو الشخصية
دخان بلا ملامح
عضو خبير
عضو خبير
مشاركات: 14739
اشترك في: الأحد أكتوبر 07, 2012 6:36 am

مشـهد من قصـة !

مشاركةبواسطة دخان بلا ملامح » الأحد أغسطس 17, 2014 7:31 am

الميزة ف كلامك انك بتعرفى توصفى الوجع اوووى
والفرح والدموع اسلوب بيشد بياخدك لمنطقة تانية خالص
برافوا اوووى منة
تحياتى

TOOOTA
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 16006
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:59 am

مشـهد من قصـة !

مشاركةبواسطة TOOOTA » الأحد أغسطس 17, 2014 9:47 am

مشهد مؤلم وموجع للقلب
اشعر وكأن الدموع سردت وليس القلم
ولكنها الحياة ونحن فيها بشر نتعلم مع كل يوم جديد درس جديد
ولعل ما حدث للبطلة يكون بمثابة درس تعلمته من الحياة
وتترك الماضي بالامه وتنعش الامل بداخلها وتحاول ان تجدد من سياسة حياتها المستقبليه

قصة رائعة منه اخذتني احداتثها معها واستمتعت بسردك الرائع
تسلم ايدك حبيبتي .. محبتي لكِ

صورة العضو الشخصية
FaiR☄QueeN
عضو مبدع
عضو مبدع
مشاركات: 11296
اشترك في: الجمعة مايو 20, 2011 10:42 pm

مشـهد من قصـة !

مشاركةبواسطة FaiR☄QueeN » الأحد أغسطس 17, 2014 1:58 pm


كان عليها أن تُلقي بهاتفها النقّال في البحر قبيل أن تعطيه له
وتُلقي معه بكل خطاياها القديمة

ولكن من الواضح أن هذا العاشق كان يداخله الشك منذ البداية !
وإلا ما كان ليطلب منها الرقم السري لهاتفها بنية التفتيش فيه

الخيانة ذنب لا يُغتفر حتى وإن غفر لها
سيقضي العمر يتعذب في "جحيم الشك" ولن يهنأ له أبداً بال ..

شكراً غاليتي منة على القصة التي تضمنت في ثناياها عبرة مهمة >
مفادها أن الثقة أهم من الحب, وبناءً عليها يكون الحب أو لا يكون!

صورة العضو الشخصية
TRikaAa 22
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1100
اشترك في: الثلاثاء فبراير 14, 2012 3:50 pm

مشـهد من قصـة !

مشاركةبواسطة TRikaAa 22 » الأحد أغسطس 17, 2014 2:21 pm

:cry: :cry:


العودة إلى “منتدى القصص”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زوار

المتواجدون حاليا

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زوار