• منتديات بابونج

    منتديات بابونج، منتديات ثقافية متنوعة، تعرف على اصدقاء جدد وشاركهم معارفك وآرائك في بيئة نقاشية مفيدة

كلمات

في هذا المنتدى يمكنك كتابة قصة من بنات أفكارك، مناقشة فكرة قصة، او عرض قصة أعجبتك ليطلع عليها الأعضاء وزوار المنتديات الآخرين
صورة العضو الشخصية
انا مش ملاك
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 4403
اشترك في: الجمعة يونيو 03, 2011 7:31 pm

كلمات

مشاركةبواسطة انا مش ملاك » الأحد ديسمبر 30, 2012 1:16 am



أشعر بالنعاس .. أستطيع رؤية شكلي رغم أن عينيّ لا تراني و لا مرآة أمامي , لكن الملل يدفعني لتخيّلني ! عينيّ النصف مغمضتين ترفضان الانسياق للنوم و ترفضان الاستيقاظ .

أريد أن أنام , نصف ساعة فقط من هذا الوقت اللعين الذي لا ينتهي , ستكفيني لإتمام هدنة مع حواسي . كل شيء يشجع على النوم .العتمة , الهدوء , التكييف .كل شيء هادئ , أنا هادئة , السرير .. طاولة الوسط .. خزانة الملابس .. المعطف المعلق على الكرسيّ .. فيصل ! فيصل هادئ جداً , هادئ حدّ الموت . بالمناسبة .. لماذا لا يموت فيصل !؟ كثيراً ما خطر على ذهني هذا السؤال , و لم أجد جواباً إلا أنا ! ربما أنا الجواب , ربما عليّ أن أفتعل موته افتعالاً !


تضحكني نزعاتي الإجرامية و يقودني التفكير بالموت إلى النهوض عن الوسادة . دائما كنت أتصور نفسي أموت نائمة , أنام ولا استيقظ , رغم أن الموت قد يأتيني في اليقظة . و أتسائل لماذا نخاف منه و نعتقد أنه مؤلم , ربما فيه الراحة . مثلي تظن بأن لا راحة لها في السماء . لم أشرك يوماً و لم أسرق و لم أزني و لم آكل الربا , ولا شربت خمراً , لكن رغم ذلك يقولون أني لا أستحق الجنة , و أني كافرة . أمي كانت تنعتني بهذه الكلمة دائماً حين تسمع صوت المذياع يدوي في الغرفة , أو تشاهدني أتابع فيلماً سينيمائياً رومانسياً .


انظر إلى الجسد الممدد بجانبي , أود لو كان بإمكاني مشاركته هذا الأفكار .

أحركه قليلاً بيدي .. يقول :


_ ام

_ فيصل

_ امم

_ فييصل

_ اممم

_ هل أنا كافرة !؟

يصمت فيصل و يستيقظ شخيره مجيباً !


لم نتفق يوماً و لن نتفق , لا أعلم ما الذي أعجبه فيّ . هو لم يعجبني , لكنه أعجب
والدي حين ذات صباح جاءه بمهر يليق بابنة ملك لا بابنة أبي . لم يستغرق وقتاً طويلاً في السؤال عنه . لا أحد يسأل عن الأغنياء , هم يختبئون خلف أموالهم , الأموال تجعلهم أكثر اشتهاء و أكثر جمالاً و أكثر رجولة في عيون الأغبياء , و أنا لست غبية .. أنا مجنونة فقط !


حين اجتمع رجال العائلة المتمثلين بأبي و أخوته و أخوتي مساءاً لمناقشة الأمر معي , قالت أمي أن عليّ أن أشعر بالخجل , لكني لم أشعر بالخجل !

قال عمي من خلف سيجارته :

_ إنه غني جداً

ردت عليه سيجارة حسان :

_ سمعت أنه عصبيّ

ليجيب غليون أبي :

_ هذه الفتاة رأسها يابس و تحتاج لمن يشكمها


ضحكت بصوت مرتفع فانطفأت فجأة كل السجائر و رُميَ رمادها في وجهي . ظنّ أبي أني ضحكت استهزاءاً بهم .. غضب و تمت الصفقة , عفواً أقصد الزواج . في الحقيقة ما أضحكني يومها هو كلمة ( يشكمها ) , سماع هذه الكلمة يجعلني أضحك , لماذا لا أعلم ! ربما حرف الشين المتبوع بالكاف يدغدغني و يجبرني على الابتسام الآن أيضاً .


شعرت فجأة بصوت صرير مزعج يخرج من جسده , تكورت على نفسي , شددت اللحاف فوق رأسي ووضعت يدي على أذنيّ , لحقني الصوت حيث أنا و راح يعلو . شعرت برغبة في الغناء , لكني خفت أن يغضب الرجل الغاضب و يستيقظ ليشكمني . ضحكت من وقع الكلمة مرة أخرى و قمت عن السرير .



دائما ما كنت إنسان بسيط , أضحك لأشياء لا يراها الآخرين مضحكة , مثل الكلمات . هناك كلمات كثيرة أخرى أضحك إذا سمعتها غير كلمة يشكمني . كتلك التي قالتها المعلمة ذات يوم في حصة اللغة العربية , كانت منهمكة في قراءة قصيدة تخللتها كلمة (اخضوضرت) . لم أستطع منع نفسي من الضحك حينها , لأقضي باقي اليوم معاقبة بجانب الحائط .


قبل أن أتزوج فيصل كنت أظن بأن الضرب مؤلم , معه فقط اكتشفت أن الضرب أيضاً يدفعني للضحك ! كذلك اليوم الذي تشاجرنا فيه لأني لا أريد طفلاً , سبني فرددت له شتيمته , ضربني فوجدتني أرد عليه ضربه بالضحك ! عندها اقتنع فيصل أني مجنونة و بحاجة لعلاج نفسي . في صباح اليوم التالي هاتفني من مكتبه ليعتذر عن ما حصل بالأمس و يخبرني أن طبيب سيأتي ليراني بعد قليل .



أعجبتني الفكرة , ما السيئ في أن تستلقي على أريكة مريحة و تبدأ بالحديث مع شخص موجود من أجل سماعك و فقط ! استقبلت الطبيب بكثير من الحفاوة و سألته إن كان بإمكاني الاستلقاء على أريكة بغرفتي , رحب بالفكرة جدّاً .

رشف رشفة من فنجان القهوة , دور شريط التسجيل , أخرج دفتراً و قلماً ثم بدأ . راح يتحدث كثيراً , يسألني أسئلة لا أفهمها و ينتظر مني أجوبة نموذجية . كان حديثه مليء بالكلمات المضحكة , أغمضت عينيّ و رحت أضحك ليشاركني الطبيب ضحكي ! ثم بعد أن انتهيت رشف رشفة أخرى من فنجان قهوته .. سأل :

_ ما الذي يضحكك !؟

أجبت بعفوية :

_ أنت !

ثم تداركت نفسي و قلت :

_ عفواً , أقصد كلامك

_ ما المضحك بكلامي

_ تقول كلمات مضحكة

_ مثل ماذا !؟

أجبت و أنا أضحك :

_ مثل تتلاقى

_ و ما المضحك في كلمة تتلاقى !؟

تابعت ضحكي و أنا أقول :

_ لا أعلم .. لكنها تضحكني , كف عن قولها رجاءاً . اصلاً لا شيء يتلاقى

سجل ملاحظة ما في دفتره .. ثم تابع :

_ أخبرني زوجك أنكما تشاجرتما أمس و حين ضربك ضحكتِ .
ألا ترين أن ضحكك لأشياء ليست مضحكة هو مشكلة !؟

_ بربك , رأيت في ضحكي مشكلة استوجبت العلاج , و لم ترَ في ضربه لي أية مشكلة ؟
من الذي يحتاج لطبيب نفسي أنا أم هو و أنت !


ابتسم محاولاً أن يخفي ارتباكه قال :

_ أنتِ على حق , لكن زوجك نادم لما فعله أمس .
قال انه شعر بالغضب لأن شتمك إياه استفزه

انفجرت ضحكاً مرة أخرى ..

سأل مصدوماً :

_ و ما الذي يضحكك الآن !؟

_ كلمة استفزه

_ هي من الكلمات المضحكة إذن

_ نعم

_ هل جربتِ أن تكتبي مرة ؟ ربما الكتابة تحسن علاقتك بالكلمات

_ أجل فعلت ..

_ هل لي أن أطّلع على بعض من كتاباتك ؟

أجبته و أنا أشير بإصبعي إلى رأسي :

_ أنا أكتب هنا دائماً

سجل على دفتره ملاحظة أخرى ثم سأل :

_ لماذا لا ترغبين في الإنجاب ؟

عدلت جلستي .. قلت بصوت منخفض :


_ أخاف

_ من .. ؟

_ من الأطفال

_ لماذا ؟ ألا ترين أنهم رائعون

_ بلا .. إنهم رائعون إلى حدّ يجعلهم لا يستحقون الألم .
لا أريد لطفلي أن يتألم

_ و لمَ قد يأتي الألم ؟

_ الحياة .. الحياة مؤلمة جداً

اقتربت من وجهه الأنيق , رفعت يدي و رحت امرر أصابعي على ملامحه . قلت :

_ ألا تشعر بالألم !؟

أجاب بهدوء :

_ لا

غرقت في نوبة بكاء مفاجئة ... تركني إلى أن انتهيت لوحدي
ثم سأل و هو يمدني بكأس الماء :


_ لماذا بكيت ؟

أجبت بصوت الغائب :

_ هناك كلمات تدفعني للبكاء .. الكلمات الكبيرة تُضحك .. الكلمات الصغيرة تُبكي .
خصوصاً تلك التي تتكون من ثلاثة أحرف

سأل :

_ مثل ألم !؟

_ نعم .. نعم .. صحيح , مثل ألم

_ و .. ؟

_ حبّ , شرف , موت , كره , ظلم . كلها كلمات تشعرني بالحزن

اقترب مني , بإصبعه أنزل جفني السفلي للأسفل و راقب شيء في عيوني .

سأل :


_ متى آخر مرة نمتِ ؟

_ لا أعلم

أخرج من حقيبته حقنة .. قال و هو يملئها بسائل موضوع في علبة زجاجية :

_ هذه ستساعدك على النوم

_ لا أريد النوم

_ لكنك بحاجته

سألته و هو يدس رأس إبرته في وريدي :

_ هل أنا مجنونة ؟

أجابني مبتسماً :

_ لا .. أنتِ فقط متعبة

كنت أشعر بالراحة حين أثرثر مع هذا الطبيب , ثم بعد عدة جلسات أصبح يكرر على
مسامعي هذه الجملة كثيراً :
( عليكِ أن تكفي عن الثرثرة .. الثرثرة سيئة ! ) . أصبح يجبرني على النوم 7 ساعات في الليل و ساعتين في النهار , و يجبرني على تناول 4 وجبات من الطعام, أصبح يقيدني ! لذا كرهته . توقفت عن الثرثرة أمامه و أمامهم لكي أتخلص منه و أصبحت أثرثر مع نفسي كما الآن .


أحرك رأسي في دورة كاملة علني أستعيد بعضاً من تركيزي , أتقدم بالقدم الأولى خطوة و أجر الأخرى و رائها إلى أن أصل لباب الغرفة و أخرج منه . لا أعلم أين أذهب , لكني أعلم أني أريد الذهاب إلى مكان ما . شاهدت ضوء يخرج من المطبخ , كانت حَسْنا تغسل الأواني و تنظف فوضى وليمة اليوم التي قام بها زوجي لأقاربه .


أشخاص أغنياء يقومون بدعوة أشخاص أغنياء آخرين على العشاء , كي يبهروهم و يقنعوهم أنهم الأكثر ثراء و أناقة و ذوق , و أن طعامهم ألذ و بيوتهم أجمل و خادميهم أكثر .استهلكوا أواني كثيرة . وعاء للأرز , وعاء للحساء , وعاء للحمة , و آخر للسلطة . أما أنا فجمعت كل أشيائي في وعاء واحد , مما أغضب فيصل و أكسبني محاضرة في فنّ أتيكيت لا أجيده !


ناديتها بهدوء , خافت .. أوقعت الصحن الذي كانت تغسله . نزلت على الأرض تلملم الزجاج و تعتذر .. قلت و أنا أرفعها :

_ لا عليكِ .. لماذا أنتِ مستيقظة إلى الآن

أخبرتني أن لديها بعض الأعمال التي لم تنهها بعد , وراحت تبرر لي سبب تأخيرها و
تعتذر .. قاطعتها قائلة :


_ هل تشعرين بالنعاس ؟

طأطأت رأسها للأرض و لم تجِب .. كررت سؤالي و أنا أرفع رأسها و أحدق بعينيها :

_ حَسْنا .. تريدين النوم ؟

هزت رأسها بالإيجاب .. ابتسمت .. قلت :

_ حسناً بإمكانك أن تذهبي

أشارت بيدها لكل الفوضى التي تحيط بنا و راحت تخبرني أنها لن تستطيع النوم قبل أن
تتم عملها.. قاطعتها مرة أخرى و أنا أقول :


_ هل أنتِ من أصدر هذه الفوضى !؟

أجابت بالنفي .. قلت :


_ إذن لماذا تنظفينها !! اذهبي

بقيت واقفة تتأملني مصدومة .. تابعت بنبرة الأمر :

_ اذهبي !!

ذهبت و تركتني أصارع رغبة كبيرة في البكاء . نزلت على الأرض ألملم الزجاج المتكسر و
أحسدها لأنها ستنام و أنا لن أستطيع النوم . لم أنتبه أن الزجاج جرحني إلا حين رأيت الدم يَنْقُط من أصبعي . قمت .. تناولت منديل أبيض , لففت به مكان الجرح , ورحت أتأمل تناسق اللونين الأحمر و الأبيض . لو أن زوجي مكاني و يده هي التي تنزف , لكان أحضر طاقم طبي كامل للاطمئنان على حياته ! يعجبني تعلقه بالحياة و أتمنى لو أنه يستطيع نقل عدوى لي ببعض من هذا التعلق .


حملت نفسي و جلست على الأرض في الصالة .. هي المكان الوحيد الذي أشعر له بالانتماء في هذا القصر . الأرض التي خرجت منها و سأعود يوماً ما إليها . بلاطها اليابس أنعم من سرائر و وسادات مريحة باردة جدا , باردة إلى درجة تجعلك تشك للحظة أنك نائم في برّاد لا في غرفة نومك .

دوما اتخذت من الأرض أماً لي حين أيقنت أن أمي ليست لي , و أن المرأة التي حملتني 9 أشهر لم تعد قادرة على حملي أبداً . بدأت أبحث عن أمهات أخريات , أمهات يُجِدْن الحمل دون إجهاض , تماماً مثل الأرض , و من غيرها قد يجيده !؟

أضع رأسي على الأرض و أحتضنها بشدة .. بشدددددة . أبكي و أضحك , لا حزناً ولا فرحاً ولا لشيء , سوا أن زوبعة من الكلمات الكبيرة المضحكة و الصغيرة المبكية اجتاحتني . أغلق قاموس أفكاري عنوة لتنطفئ كل الأضواء و تصمت كل الأصوات , سوا صوت الأرض الذي أستطيع سماعه حين الصق أذني و يدي بها .. صوت بإيقاع منتظم سأعلم لاحقاً أنه صوت .. قلبي .



انتهت


هناك ضحك مُؤلم و هناك ألم مُضحك
تتداخل المفاهيم .. وحدها الأرض تبقى ثابتة .. !!

صورة العضو الشخصية
ba7aralkalam
إداري سابق
إداري سابق
مشاركات: 4132
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 24, 2007 1:06 am

كلمات

مشاركةبواسطة ba7aralkalam » الأحد ديسمبر 30, 2012 1:41 am

ووحدك انت كما الارض ثابته .... على طريق الاحتراف تعتلي الامجاد بخطى ثابته


كانت كلمات

فيها ضحكات مؤلمه

وتعاسه مفرطه

وطوق نجاه يشكم التعاسه

ليخرج من قسوتها الامل

بقلب ينبض !!!

رائعه وتذهب العقل الى افكار اروع وابعد مما كتب ... ربما


تحية تليق بك ملاك

صورة العضو الشخصية
انكسار روح
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1590
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 1:34 pm

كلمات

مشاركةبواسطة انكسار روح » الأحد ديسمبر 30, 2012 2:33 am

أأضحك لكلمة يشكمها
ام ابكي لشدة الالم ما بين تلك الاسطر
ام اقف مذهولة امام ابداع
لا اعلم وهي ايضاً من ثلاث حروف
رائعة انتِ
ساكتفي بها والملم ما تبقى من خوف والم ورعب
صدقتي فكل ما يبكينا من ثلاثة اخرف
لا اجد كلمات تليق بروعة الاحرف هنا
فاتت كلماتك لتحل مكان الابداع
فابدعتي واكثر
اسمحي لي ان اكون بين هذه السطور فلطالما افتقرت هذا النوع من التألق
دمتِ ميدعة غاليتي

صورة العضو الشخصية
FaiR☄QueeN
عضو نشيط
عضو نشيط
مشاركات: 3172
اشترك في: الجمعة مايو 20, 2011 10:42 pm

كلمات

مشاركةبواسطة FaiR☄QueeN » الأحد ديسمبر 30, 2012 2:46 am


ملاك قبل أن تجذبني التفاصيل أكثر ما جذبني أنني (كشفتك) :shock:

أعتقد أنني أعرف بطلة هذه الجزئية جيداً
فقد عشت معها أيام وليالٍ :oops:

وعرفت القصة الأصلية المستوحى منها هذه الجزئية
إنها قصتك الرائعة "سُوناتا ضَوْء القَمَر"

عنوان: اليسار : امممممم , اضحك عليك

فادي ممسك ذراعها : ما المضحك فيّ ؟

اليسار : ههههههههههههههههههه , سذاجتك و غباءك


لا أعلم إن كنتِ شعرتِ أنكِ ما زلتِ متأثرة بأليسار
أثناء كتابة هذه الجزئية

أو ربما أنا التي ما زلت متأثرة بأليسار
وأسعد حين ألمح طيفها بين سطورك لأني اشتقت إليها

أما بالنسبة للتفاصيل المذكورة هنا تبدو وكأنها مكملة
للآلام التي كانت تعتري أليسار في بيت زوجها فادي

أحياناً نضحك بشدة عندما نتألم ويكون الضحك مرهقاً
أكثر من البكاء
وأحياناً نبكي من السعادة أو من كثرة الضحك

لذا البكاء والضحك ليس مقياس ثابت للسعادة والألم
كنتِ هنا تبحثين عن مقياس ثابت ولم تجدي إلا الأرض
ودقات قلبك المنتظمة

لو أن أليسار أحبت فادي لما بقيت دقات قلبها منتظمة
لكنها عندما تحررت من قبضته والتقت بـ عادل
لم تعد دقات قلبها منتظمة ولا حتى الأرض ثابتة

ألا يكفي أنها اختل توازنها وهي ترقص معه وشعرت
بأنها ستتعثر وتقع :oops: :oops:

عنوان: اليسار: ألا يكفي ؟ أشعر بأني سأتعثر و أقع .

أحبك يا ملاكي يا أجمل وأروع كاتبة على الإطلاق :oops:
مع تحيات قارئتك الجيدة: فير كوين :oops: :P

صورة العضو الشخصية
`Carter
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 1599
اشترك في: الجمعة مايو 29, 2009 9:56 am

كلمات

مشاركةبواسطة `Carter » الأحد ديسمبر 30, 2012 12:39 pm


دخلت هنا ، فقرأت .. و ضِعْت !

ضعتُ بين السعـادة والغضب
ضعتُ بين الضحكـة والألـم

ضعت ..
بين الغبـاء والجنون

واستفقت على واقع الأغنياء ..
كيف انهم يختبئون خلف اموالهم
يا له من واقع مقزز !

استفقت على واقع الحياة ..
جداً هي مؤلمة .. !

استفقت على تلك الكلمات ..
ذات الحروف الثلاثة!
لطالما آلمتنا

استفقت على اشياء كثيرة اثناء ضياعي
بين فقرات إبداعك

اما بالنسبة للكلمات الكبيرة
فسأظل ارددها .. حتى تدوم ضحكاتكِ المجنونة


استمتعتُ كثيراً بالقراءة

انتظر منكِ حلاً .. للمتاهة
التي اوقعتنا بها

دمتِ مُبدعـة

صورة العضو الشخصية
اميره الكلمااات
عضو مبدع
عضو مبدع
مشاركات: 9920
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 21, 2009 3:32 pm

كلمات

مشاركةبواسطة اميره الكلمااات » الأحد ديسمبر 30, 2012 2:03 pm

ظننت أن الفقراء فقط من ينامون بارتياح ... وأن الاغنياء يقضون ساعات أطول في السهر
رأيت العكس هنا في قصـــتك ...
الشخير يملأ المكان .... والطعام يتكدس في المعدة الممتلئه ...
حتى كل شيء في البيت ممل ...

رأيتها تصارع لحظات غريبه من التوتر .. والقلق ... وخطأ الاهل في هذا الزواج الغير متكافئ

ضريبة الجمال كانت قاسيه هنا ...فكل فخامة الاثاث لم تساعدها على النوم بأريحيه
وعادت لتنام في حضن الارض الصلبه


أشفقت عليها فعلا ... وأشفقت على منازل الاغنياء كم يسودها ملل أجوف


ملاك ... كنت أرى المرأه دائما في قصصك قوية .. لم أرها مهزومه لهذا القدر الا الان
غريب فعلا ... لكنك امتعتني الى حد لا يوصف

صورة العضو الشخصية
جااد و الكلمات
عضو نشيط
عضو نشيط
مشاركات: 2114
اشترك في: الاثنين نوفمبر 01, 2010 2:51 pm

كلمات

مشاركةبواسطة جااد و الكلمات » الاثنين ديسمبر 31, 2012 1:25 pm

ملاك

ماهذا ملاك
اعتبري انني لم اكن هنا ابدا

صورة العضو الشخصية
رمش القلب
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 4410
اشترك في: السبت يناير 03, 2009 1:51 am

كلمات

مشاركةبواسطة رمش القلب » الاثنين ديسمبر 31, 2012 4:25 pm

هناك ضحك مُؤلم و هناك ألم مُضحك
تتداخل المفاهيم .. وحدها الأرض تبقى ثابتة .. !!




ملاك...أيتها المجنونة....

ماذا تفعلين؟


كلمة حبّ....

ثلاثة حروف؟؟!!...ّّّ...


تكسرين قواعدي.♥♥♥

وتمارسين فعل الكتابة..,,..بالكلمات



لم أشرك يوماً و لم أسرق و لم أزني و لم آكل الربا , ولا شربت خمراً



كم هي مؤمنة...زوجة فيصل...


وكم أنتِ مشاغبة و مذهلة

صورة العضو الشخصية
**ابو عمر**
مراقب عام منتديات 12 شات
مراقب عام منتديات 12 شات
مشاركات: 6276
اشترك في: الأحد نوفمبر 22, 2009 12:10 am

كلمات

مشاركةبواسطة **ابو عمر** » الاثنين ديسمبر 31, 2012 4:50 pm

مضى وقت طويل منذ ان قرأت رواية
او قصة .. فقد قتل شغفي لذلك
بعض ما انهكني

إلا انني هنا لم استطع
التوقف عن القراءة إلى
ان وصلتِ بي إلى
النهاية

منذ فترة وانا اعاني
من عزوف عن الكتابة ولا اعلم
ما السبب .. ربما احتاج
لوقفة جادة مع نفسي
حتى يستيقظ القلم

اليوم فقط ادركت كم هي الكتابة
جميلة .. وكم نحن بحاجة لنكتب


هي بالذات للكاتب
كما الخمر

ثقي تماماً اني لو رأيت
هذا النص مكتوب على ورقة
لظننته لجبران ولن ابالغ
إن قلت ربما شكسبير


نادراً ما اعترف بذلك
لكنك
تكتبين قصة افضل بكثير
مما اكتب

رائع .. رائع ...

صورة العضو الشخصية
شيطلائكية
عضو نشيط
عضو نشيط
مشاركات: 2800
اشترك في: الأحد يوليو 03, 2011 4:09 pm

كلمات

مشاركةبواسطة شيطلائكية » الاثنين ديسمبر 31, 2012 4:54 pm

انهــا تروي حكاية أليمه
لا أصدق ما رأيت ... وكأنها عاشت داخل مكعب ثلج
كلماتك حقيقة وصلت لنخاعي
قلتِ ورويت ما لم استطع انا حتى التفوه بحرف منه
اود ان يموت فيصل وكل من مثله
اود ان تقطع ايديهم
وددت ان يدرك الطبيب ان علاجها هو الانفصال عن فيصل
وددت ان اخبرها ان تهرب من قصره
والحت عليا رغبة عارمه في ان اصرخ مكانها
وفرحت حين اخبرت طبيبها انها لا تريد اطفال فهى لا تريد لهم الالم اللذي نتج عن حياة بارده
خاليه من مشاعر الحب .. فكيف ستعطيهم الحب وهى تفتقده

ملاك
تاخذنى احرفكِ الى عالم مالوف لي جدا
وكل مره ادخل فيها مملكة احرفك لا اخرج منها الا مستمتعه
ستجعلينني مدمنة حرفك
ف انتظار جديدك

صورة العضو الشخصية
انا مش ملاك
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 4403
اشترك في: الجمعة يونيو 03, 2011 7:31 pm

كلمات

مشاركةبواسطة انا مش ملاك » الاثنين فبراير 04, 2013 10:20 pm

[quote="ba7aralkalam"]
ووحدك انت كما الارض ثابته .... على طريق الاحتراف تعتلي الامجاد بخطى ثابته


كانت كلمات

فيها ضحكات مؤلمه

وتعاسه مفرطه

وطوق نجاه يشكم التعاسه

ليخرج من قسوتها الامل

بقلب ينبض !!!

رائعه وتذهب العقل الى افكار اروع وابعد مما كتب ... ربما


تحية تليق بك ملاك




تذكرت للتو أن الأرض ايضاً ممكن أن تهزها

الزلازل و تكسّر ثباتها بقوة ..

اذكر اني ربحت الرهان

و وجودك هنا كان الجائزة ..

شكرا جزيلا علي ..


صورة العضو الشخصية
أنين عصفَ بى
صديق 12 شات
صديق 12 شات
مشاركات: 491
اشترك في: الثلاثاء فبراير 08, 2011 4:16 am

كلمات

مشاركةبواسطة أنين عصفَ بى » الاثنين فبراير 11, 2013 1:00 pm

السلام عليكم
و رحمة الله و بركاته


عندما وصلت لنهاية هذه القصة
تمنيت لو أن بطلتها تنظر إلى السماء بدلا من أن تلجأ إلى الأرض
فلا يمنع سقوط الإنسان فى هاوية الإنهيار إلا حبل الله المتين

" واعتصموا بحبل الله "

القصة أحزنتنى بالفعل
و ما أظن أنها خرجت عن واقعنا
و قد تعلمت شيئا منها
ألا و هو إلتزام العدل و الرحمة
أسأل الله أن يفرج هم كل مهموم

شكرا جزيلا أختى الكريمة
فى حفظ الرحمن




صورة العضو الشخصية
انا مش ملاك
عضو مميز
عضو مميز
مشاركات: 4403
اشترك في: الجمعة يونيو 03, 2011 7:31 pm

كلمات

مشاركةبواسطة انا مش ملاك » الأحد فبراير 17, 2013 5:32 pm

[quote="¤๘ حكـايہ اّمـل ๘¤"]
أأضحك لكلمة يشكمها
ام ابكي لشدة الالم ما بين تلك الاسطر
ام اقف مذهولة امام ابداع
لا اعلم وهي ايضاً من ثلاث حروف
رائعة انتِ
ساكتفي بها والملم ما تبقى من خوف والم ورعب
صدقتي فكل ما يبكينا من ثلاثة اخرف
لا اجد كلمات تليق بروعة الاحرف هنا
فاتت كلماتك لتحل مكان الابداع
فابدعتي واكثر
اسمحي لي ان اكون بين هذه السطور فلطالما افتقرت هذا النوع من التألق
دمتِ ميدعة غاليتي



لا يعنيني الإبداع بقدر ما يعنيني

أن املىء الأبيض سوداً ..

شكرا لجزيلا لمرورك و لقرائتك



العودة إلى “منتدى القصص”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

المتواجدون حاليا

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد