أسرع الحيوانات في العالم

تعرف على أكثر الحيوانات سرعة في العالم وميزاتها المختلفة براً بحراً وجواً، وشاهد صورا لأسرع الأسماك والحيوانات والطيور
الكاتب:رغد السودا
تاريخ النشر: 21/05/2017
آخر تحديث: 01/07/2017
صورة تجمع بعضا من أسرع حيوانات العالم

عالم الحيوانات مليء بالأسرار والخفايا، حيث توجد الكثير من العجائب والغرائب المتعلقة بها، تمتلك صفات ومزايا سنتعرف على بعضها.

تنفرد الحيوانات حسب نوعها وفصيلتها بصفات ومعايير تجعلها مختلفة عن بعضها البعض، تتكيف من خلالها مع بيئتها المحيطة بها، كذلك تختلف الحيوانات عن بعضها بشكلها ونمط تكاثرها وسرعتها، وسنتحدث عزيزي القارئ في هذا المقال عن أكثر حيوان سرعةً، سواء كانت حيوانات برية تعيش في الغابات، بحرية أو طائرة في الجو.

1

أسرع الحيوانات البرية في العالم

ربما تتساءل عن أكثر الحيوانات التي تدب على الأرض سرعة، فيتبادر لذهنك حيوانات مختلفة ومن بينها الفهود، لكن هل تساءلت عن باقي الحيوانات التي تليها سرعةً بالترتيب، تابع معنا لتتعرف على بعض الحيوانات البرية الأكثر سرعة بالترتيب وأهم خصائصها، ووفقاً لموقع (List25) - وهو موقع متخصص بترتيب القوائم حول مواضيع مختلفة - حيث صنف في مقال على صفحته الرسمية أسرع الحيوانات البرية في العالم بالترتيب كما يلي:

أولاً: الفهود (Cheetah)

الفهد الصيّاد

  • سرعتها ومواصفاتها

تنتمي الفهود إلى عائلة القطط الضخمة وتعتبر من أسرع الحيوانات البرية في العالم، حيث يمكن أن تصل سرعتها القصوى إلى 113 كم في الساعة، فهي سريعة للغاية إلا أنها تتعب بشكل مفاجئ وتتوقف عن الجري، تتميز بجسم طويل ذي أكتاف مرنة وعمود فقري لين، تمتلك أرجل نحيلة ذات مخالب حادة للغاية بوزن يتراوح بين 45-60 كغ.

يغطي جسمها فراء سميك تتوزع عليه 2000 بقعة سوداء دائرية، رأسها صغير الحجم لكنها ذات عيون كبيرة بنظر ثاقب؛ وخطوط سوداء طويلة تمتد من زاوية العين الداخلية حتى الفم، وهذا ما يمكنها من رصد الفريسة على بعد مسافات طويلة تصل إلى 5 كم، كما تحمي عينيها من أشعة الشمس القاسية، حيث تصطاد خلال النهار في أوقات مبكرة من الصباح لأنها ذات رؤية ضعيفة في الليل على عكس الأسود والضباع والحيوانات المفترسة الأخرى.

  • أماكن تواجدها وغذاؤها

تم العثور عليها عبر التاريخ في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الصغرى، لكنها تتوزع اليوم بشكل أساسي فقط في مناطق مختلفة من جنوب أفريقيا وبعض المناطق في إيران، ولتحديد موطنها بشكل أدق يمكنك العثور عليها في السهول المفتوحة، الغابات والسافانا، كذلك المرتفعات التي تصل إلى 2000 متر والمناطق القاحلة الممتدة إلى أطراف الصحراء.

تتغذى الفهود على حيوانات برية كالغزلان والظباء والعجول، كذلك الأرانب وبعض الطيور فهي من فصيلة المفترسات وآكلات اللحوم، حيث تعتمد على الأعشاب الطويلة للتمويه عند مطاردة فريستها، وعند الإمساك بها تدقها على الأرض مع ضربة خانقة باستخدام مخالب أرجلها الحادة عند الرقبة. الفهود لا تزأر كالأسود لكنها تصدر أصواتاً خفيفة عند الشهيق والزفير كما القطط المنزلية.

تتزاوج الفهود على مدار السنة وتحمل الإناث صغارها لمدة ثلاثة أشهر قبل الولادة، وهي من الحيوانات الانفرادية التي تفضل البقاء بعيداً عن إناثها؛ غالباً ما تبقى ضمن مجموعة من الأخوة الذكور، بينما ترعى الإناث صغارها بمفردها لمدة عام تقريباً وتعلمها مهارات البقاء على قيد الحياة وحماية نفسها من الحيوانات المفترسة الأخرى.

  • الفهود البرية مهددة بالانقراض

حسب المنظمة العالمية لحماية الفهود البرية بانتيرا (Panthera)، تعتبر الفهود من الحيوانات البرية المهددة بالانقراض، وحسب أحدث الدراسات التي شاركت بها أكثر من 39 جهة ما بين منظمات حماية الحياة البرية ومعاهد وجامعات، نُشرتها الوقائع الأكاديمية للعلوم الأمريكية (Proceedings of the National Academy of Sciences)؛ المتخصصة بأحدث العلوم والدراسات العلمية والاجتماعية  في تموز/ يوليو عام 2016، فقد تم الوصول إلى أن عدد الفهود في تراجع مستمر حول العالم، وهناك انخفاض كبير في عدد الفهود على نطاق توزعها الجغرافي عبر التاريخ الذي انخفض إلى نسبة 7% فقط.

كما أن نسبة 77% من نطاق تواجدها الحالي هو خارج المناطق المحمية ما يُهدد الفهود بعوامل الانقراض المختلفة، حيث بقي اليوم ما يصل إلى 7100 فهد منتشرين في البراري حول العالم.

ثانياً: الغزلان الأمريكية (Pronghorn)

الغزال الأمريكي (ذوات القرون)

  • سرعتها ومواصفاتها

تعتبر الغزلان الأمريكية أو (ذوات القرون) من أسرع الحيوانات البرية في أمريكا الشمالية وثاني أسرع حيوانات برية بعد الفهود في العالم، حيث تصل سرعتها إلى 53 ميل في الساعة أي ما يقارب 85,3 كم، ويمكن أن تصل إلى سرعة 96 كم في الساعة، تهاجر لمسافات بعيدة جداً حيث يمكن أن تسافر لمسافات تبلغ 170 ميل أي ما يبلغ 273 كم,

يغطي جسد الغزلان الأمريكية شعر ذو لون بني محمر على الظهر وأبيض على البطن، تمتلك علامات بيضاء على الوجه والعنق والبطن والردف، لها قرون ضخمة تشبه قرون الثور وكبوش الجبال الصخرية، سيقانها طويلة تنتهي بحوافر أما ذيلها فقصير وأنفها طويل.

تتمتع بعيون ذات رؤية قوية مما يمكنها من رصد مفترسيها عن بعد والتخفي عن أنظارهم، طولها من 3-5 أقدام أي ما يقارب متراً ونصف، أما وزنها فيصل من 40- 68 كغ.

  • أماكن تواجدها وغذاؤها

هناك أربع سلالات من ذوات القرون التي يمكن العثور عليها في أريزونا ومكسيكو، كذلك في جميع أنحاء السهول العظمى وفي كندا، حيث ترعى في السهول والمراعي المفتوحة وفي الصحارى الواسعة.

ويمتد تواجدها الطبيعي من جنوب كندا إلى شمال المكسيك، الظبي الأمريكي من الحيوانات العاشبة المجترة التي تتغذى على الحشائش والنباتات ذات الأوراق العريضة، كذلك الميرمية والصبار ونباتات البراري الأخرى المتواجدة، وهذه الحيوانات نادراً ما تشرب المياه لأنها تحصل على نسبة عالية جداً من المياه نتيجة اجترارها للنباتات والحشائش.

موسم تزاوجها في فصل الخريف، حيث يبدأ كل ذكر بلم شمل إناثه ضمن منطقة واحدة تخصه ويحميهم من الذكور الآخرين، وبعد التزاوج تحمل الإناث خلال فصل الشتاء وتلد في الربيع، وتتولى رعاية صغارها لمدة عام تقريباً حتى يصبحوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم.

  • الغزلان الأمريكية مهددة بالانقراض

حسب منظمة سان دييغو لرعاية الحيوانات والتي نشرت في مقال على صفحتها الرسمية أن عدد الغزلان الأمريكية خلال النصف الأخير من القرن الثالث عشر وصل إلى 35 مليون غزال أمريكي، ثم انخفض عدد القطعان بسبب الصيد وفقدان الإمداد في الزراعة والاستيطان، مما أدى إلى انخفاض أعدادهم فوصلوا إلى 13000 غزال بحلول عام 1915، ثم عاود العدد يرتفع إلى 30,500 عام 1925.

أما في عام 2000 أشارت التقديرات إلى انتشار الغزال الأمريكي بنحو 32,000 غزال في كندا، و 1,200 في المكسيك و 765,200 في الولايات المتحدة، ثم شهدت السلالات المكسيكية (مكسيكانا، بينينسولاريس، وسونورينزيس) انخفاضاً مستمراً لأكثر من 80٪ طوال القرن العشرين، حيث تم إدراج الغزال في قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض ليتم الحفاظ على بقائه من جديد بموجب خطة وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1998، حيث يتم إدراج الحيوانات المكسيكية في الملحق الأول الخاص بالحيوانات المهددة بالانقراض في اتفاقية (CITES) للإتجار الدولي بالحيوانات البرية المهددة بالانقراض، وفرض بعض القوانين المتمثلة بمنع اصيادها أو نصب الفخاخ للإمساك بها.

ثالثاً: القوفز (Springbok)

جسم ظباء القوفز

  • سرعته ومواصفاته

القوفز نوع من الظباء التي تنتمي إلى عائلة البقريات، ويعتبر من أسرع الحيوانات البرية في العالم بعد الفهود والغزلان الأمريكية، حيث تصل سرعته إلى 80 كم في الساعة، ويستطيع أن يقفز أكثر من 10 متر.

يمتلك القوفز جسم نحيل وعنق طويل، يغطيه شعر بني محمر على الظهر، وله شعر أبيض على الجهتين الجانبيتين من الجسم والبطن، مع خط بني داكن أفقي في الوسط، وجهه أبيض اللون تمتد فوقه خطوط بنية من العينين إلى زاوية الفم، بآذان مدببة، طوله بين 1,5- 2 متر ووزنه بين 30- 48 كغ.

  • أماكن انتشاره وغذاؤه

هناك ثلاث سلالات من القوفز التي يمكن العثور عليها في الأجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية من أفريقيا، تتوزع في السهول المفتوحة ومناطق السافانا والمراعي والصحارى والمناطق شبه القاحلة، ينشط عند الغسق والفجر، يعتمد نظامه الغذائي على الأعشاب والأوراق والأزهار والجذور والدرنات.

أما شربه للمياه قليل جداً لأنه يمتصها من النباتات التي يأكلها، يعيش ضمن قطعان مختلطة من الذكور والإناث، يحدث ضمنها موسم التزاوج على مدار العام حيث تضع الإناث صغير واحد فقط أثناء موسم الأمطار، عندما يكون الغذاء والعشب وفيرين بعد فترة حمل تمتد بين 5-6 أشهر.

  • ظباء السبرنغ بوك مهددة بالانقراض

وفقاً لمنظمة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) والتي نشرت في مقال على صفحتها الرسمية أن معظم النتائج التي جمعها الأخصائيون في لجنة بقاء الأنواع التابعة لمنظمة الاتحاد الدولي، ذهبت إلى أن 25 من أصل 91 نوع من القوافز مهددة بالانقراض، وأن تراجع عدد أنواعها مستمر حتى الآن، حيث يعتبر نقص الغذاء وغياب المعالجة الطبية والعناية الصحية، كذلك التعدي البشري على موطنها من أهم الأسباب التي أدت إلى انقراضها، وحسب المنظمة هناك خمسة أنواع من الظباء الأكثر تهديداً بالانقراض منها:

  1. غزال داما (Dama Gazelle) وتعرف أيضاً باسم نانجر داما (Nanger dama).
  2. أديرز دويكر (Aders’ Duiker) أو سيفالوفوس أديرسي (Cephalophus adersi).
  3.  ظباء السيغا (the Saiga Antelope) أو سيغا تاتاريكا (Saiga tatarica).
  4. هيرولا (Hirola) وتعرف باسم بيتراغوس هنتيري (Beatragus hunteri).
  5. أداكس (Addax) أو أداكس ناسوماكولاتوس (Addax nasomaculatus).
2

ما هي أسرع كائنات الكرة الأرضية في البحار والمحيطات؟

الغوص في عالم البحار من الأمور الشيقة، لاسيما عند اكتشاف أنواع متعددة من الأسماك ذات الأشكال الغريبة والمذهلة، والتي تختلف عن بعضها البعض بعدة مزايا، وسنتناول في سطورنا التالية نقاشاً ممتعاً حول أكثر الأسماك البحرية سرعة في الأعماق.

فتابع معنا أهم الحقائق التي تدور حولها، وحسب موقع مركز المعلومات الصيني الحكومي (China.org.cn) الذي وضع في مقال على صفحته الرسمية، تصنيف للحيوانات البحرية حسب سرعتها في البحار كالآتي:

أولاً: سمكة الزعنفة الشراعية (Sailfish)

زعانف ضخمة لسمكة Sailfish

  • مواصفاتها وسرعتها

تأخذ سمكة الزعنفة الشراعية اسمها من الزعنفة الظهرية الكبيرة، والتي تمتد على طول ظهرها على شكل شراع ملفت ومثير للإعجاب، وتعتبر من أسرع الأسماك في المحيطات حيث تصل سرعتها إلى 109 كم في الساعة، يتراوح لونها بين اللونين الأزرق الداكن واللون الرمادي.

لها زعنفة ضخمة على طول ظهرها مع زعانف أخرى صغيرة على الجانبين، فمها مدبب فكها العلوي طويل وممدود على شكل عصا نحو الأمام، أما فكها السفلي قصير ممدود قليلاً، يبلغ طول أسماك المحيط الأطلسي 2- 3 متر ووزنها 58 كغ، بينما يصل طول سلالات المحيطين الهندي والهادئ إلى 3 أمتار ونصف، وزنها 100 كغ.

  • البحار التي تتواجد فيها وغذاؤها

تميل هذه السمكة للعيش في المياه المالحة الدافئة والمعتدلة، هناك نوعين من السلالات التي يمكن العثور عليها، الأولى في المحيط الأطلسي والثانية في المحيطين الهندي والهادي، يتغذى كلا نوعي سمكة الزعنفة الشراعية من خلال افتراس بعض أنواع الأسماك الأخرى الموجودة في المحيط كالأخطبوط والحبار والأسماك العظمية.

فأسماك المحيط الأطلسي تأكل أسماك التونة والماكريل وأسماك الفصيلة الخرمية، وأسماك المحيطين الهادي والهندي تتغذى على أسماك السردين وأسماك التريجر والريبونفيش، أما بالنسبة للمفترسات التي تهاجم سمكة الزعنفة الشراعية فهو الدلفين وهو المفترس الرئيسي الذي يتغذى عليها، كذلك تهاجمها بعض الطيور البحرية والأسماك الضخمة، تضع هذه السمكة بيوضها في شهر نيسان/ أبريل.

  • سمك الزعنفة الشراعية مهدد بالانقراض

وحسب منظمة الصندوق العالمي لحماية الطبيعة (WWF) والتي نشرت على صفحتها الرسمية مقالاً أكدت فيه أن سمكة الزعنفة الشراعية في تهديدات مستمرة نتيجة الصيد العشوائي وغياب التزام مصائد الأسماك بقوانين وقواعد الصيد.

ثانياً: سمكة المارلين الزرقاء (Blue Marlin)

زعانف ظهرية حادة لسمكة المارلين

  • مواصفاتها وسرعتها

سمكة المارلين من أسرع الأسماك الموجودة في المحيط بعد سمكة الزعنفة الشراعية، حيث تصل سرعتها إلى 96 كم في الساعة، وهي سمكة ضخمة حجم الإناث أكبر 4 مرات من حجم الذكور، يبلغ طولها 3 أمتار ونصف، ووزنها 90-181 كغ، لونها أزرق غامق على الظهر وفضي على البطن، لها زعنفة ظهرية واضحة وحادة وذيل طويل، فكها العلوي ممتد على شكل عصا رفيعة نحو الأمام.

  • أماكن تواجدها وغذاؤها

تعيش في المياه المعتدلة والاستوائية من المحيط الهندي والهادئ والأطلسي، قادرة على السباحة بالقرب من سطح البحر والغوص إلى أعماقه، تستخدم هذه السمكة فكها الذي يأخذ شكل رمح لالتقاط الفرائس وجمع الغذاء، حيث تتغذى على القشريات والأسماك كالماكريل والتونة.

بالإضافة للدلافين والحبار، والمارلين صائد نهاري يستخدم نظره الثاقب لرؤية الأسماك واللحاق بها، أما الحيوانات البحرية التي تتخفى منها فهي أسماك القرش التي تعتمد في تغذيتها على المارلين.

أما بالنسبة لموسم التزاوج فيحدث في أواخر الصيف ومطلع الخريف، والإناث قادرة على أن تفرخ أربع مرات خلال موسم التزاوج الواحد، حيث يصل عدد البيوض التي تضعها إلى ما يقارب 7 مليون بيضة، لكن نسبة صغيرة جداً (1%) منها تبقى على قيد الحياة، بعيداً عن خطر الافتراس من الحيوانات البحرية الأخرى.

  • سمك المارلين الأزرق مهدد بالانقراض

وفقاً لمنظمة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، والتي أكدت في مقال على صفحتها الرسمية أن أعداد أسماك المارلين الزرقاء تتراجع بشكل ملحوظ في المحيطات نتيجة الصيد المجحف، حيث وصلت نسبة انخفاض أعدادها إلى أكثر من 73% عام 2003، ولا تزال عمليات الصيد مستمرة مما جعل هذا النوع مندرجاً في قائمة الأنواع البحرية المهددة بالانقراض.

ثالثاً: سمكة الواهو (Wahoo Fish)

قشور صغيرة تكسو جسم السمكة

ترتبط سمكة الواهو بعائلة أسماك الماكريل وبعائلة أسماك الأسقمريات، وهي من بين أسرع الأنواع البحرية في العالم، حيث تبلغ سرعتها 96 كم في الساعة،  وهذا ما يجعلها قادرة على التقاط مجموعة واسعة من الفرائس، بما في ذلك مختلف الأسماك والحبار، تعيش سمكة الواهو في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية، وفي الصيف تهاجر حيث المياه المعتدلة.

3

أسرع الطيور المحلقة في السماء حول العالم

تتنوع الطيور التي تجول في أنحاء السماء وتختلف عن بعضها بالكثير من الحقائق والمزايا، ولتتعرف عزيزي القارئ على أسرع الطيور المحلقة في أجواء العالم تابع معنا في هذه السطور، فحسب موقع (The mysterious world) المتخصص في الأبحاث المتعلقة بالكون ونمط حياة بعض البشر والحيوانات حول العالم، حيث عرض في مقال على صفحته الرسمية أسرع الطيور في العالم بدءاً من الأسرع حتى الأقل سرعة:

أولاً: الشاهين (Peregrine Falcon)

الصقر الجوّال أو الشاهين

  • سرعته وأماكن تواجده

تعتبر طيور الشاهين من أسرع الطيور في العالم، بسرعة قصوى تبلغ 389 كم في الساعة، وهي من الطيور الجارحة التي تنتمي لفصيلة الصقريات، حيث تتواجد في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وتعيش في المناطق الاستوائية والصحارى.

كذلك يمكنها التعشيش في المدن الحضرية للاستفادة من سطوح المباني الشاهقة، بعضها يهاجر لمسافات طويلة هرباً من برودة فصل الشتاء بحثاً عن الطقس الصيفي الدافئ.

  • غذاؤه وتهديده بالانقراض

تأكل طيور الشاهين الطيور الأخرى مثل الطيور المغردة، كذلك الخفافيش والبط، وتتزاوج في كل عام على مدار شهرين تقريباً، حيث يبدأ ذلك من أواخر آذار/ مارس حتى شهر أيار / ماي.

وأكدت المنظمة العالمية الرائدة لحماية الحيوانات في مقال على صفحتها الرسمية أن صقور الشاهين أصبحت من الحيوانات المهددة بالانقراض نتيجة لما تبعها من سموم الغازات التي أطلقت في الأجواء خلال الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى انخفاض أعدادها بشكل حاد حتى بقي منه نسبة تقدر 12٪ فقط في الولايات المتحدة.

ثانياً: النسر الذهبي (Golden Eagle)

أجنحة ضخمة للنسر الذهبي

النسر الذهبي من أكبر الطيور المحلقة في أمريكا الشمالية وثانيها سرعةً في العالم بعد طائر الشاهين، حيث تبلغ سرعته 321 كم في الساعة، يبلغ طوله بين 26-40 بوصة ويزن ما يصل إلى 7 كغ، أما جناحيه فيبلغ طوله 2.3 متر، فهي طويلة وواسعة تساعده على التحليق في الهواء لفترات طويلة، يتمتع برؤية قوية جداً ويمكن أن يرصد الفريسة من ارتفاعات عالية جداً، فينقض عليها بسرعة مذهلة وينتزعها بمخالبه الحادة.

نشر وفي ورقة بحث نشرها موقع الحفاظ على البيئة (DEC) في ولاية نيويورك حول كون النسور الذهبية في حالة تهديد مستمر، حيث كانت النسور محمية بشكل قوي عام 1963، لكن أعدادها انخفضت خلال عام 1950 بما يقدر بنحو 20000 نسر ذهبي، نتيجة ملاحقتهم من قبل مربي الماشية والمزارعين لاعتبار هذه الطيور تهديداً كبيراً لمحاصيلهم وزراعتهم، كذلك بقيت مهددة بالانقراض حتى عام 1993، ومازالت حتى الآن في تهديد مستمر.

ثالثاً: السنقر (Gyrfalcon)

صقر السنقور

يصنف طائر السنقر كأحد أكبر الصقور الأكثر سرعة في العالم بعد الشاهين والنسر الذهبي، فسرعته تبلغ 209 كم في الساعة يبلغ طوله بين 20-24 بوصة، وبوزن يصل إلى 1.3 كغ، يغوص في الهواء متجهاً نحو الأرض بشكل حاد للقبض على الفريسة من ارتفاعات كبيرة.

في ختام مقالنا.. لأن عالم الحيوان مليء بالأشياء التي تستحق أن نعرفها، وضعنا لك عزيزي القارئ ترتيباً لبعض من أسرع الحيوانات حول العالم، كما قدمنا لك موجزاً يعرفك على نمط حياتها وميزاتها سواء كانت حيوانات برية، بحرية أو طائرة في الجو وللأسف فإن معظم الحيوانات المذكورة في مقالنا مهددة بالانقراض، شاركنا اهتمامك ومعلوماتك حول أسرع الحيوانات في العالم أيضاً.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر