أسباب وأعراض وعلاج ضعف الانتصاب

مشكلة محرجة قد تواجه جميع الرجال.. فكيف يمكنك تجنبها؟ وما هي طرق تشخيص ضعف الانتصاب وطرق علاجه
تاريخ النشر: 22/06/2017
آخر تحديث: 03/10/2017
مشكلة ضعف الإنتصاب

يعتبر ضعف الانتصاب من أبرز المشاكل الجنسية المتعلقة بالتقدم في السن عند الرجال، إلا أنه في الحقيقة أشمل من ذلك بكثير، فهو يصيب الرجال من كافة الأعمار والأعراق، وينتج عن العديد من العوامل الجسدية المختلفة، بالرغم من ذلك، فهو لا يحظى بالقدر الكافي من الاهتمام في مجتمعاتنا؛ بسبب العواقب النفسية والإحراج الاجتماعي المرافقين للحديث عنه في العلن.

يعلم الجميع أن المشاكل المتعلقة بالجهاز التكاثري هي من أعقد المشاكل الصحية من ناحية التشخيص والعلاج، وخاصة في مجتمعاتنا بسبب وصمة العار التي تلحق بالشخص الذي يعاني من هكذا مشاكل، وعدم التعامل معها مثل اضطرابات عمل الأجهزة الأخرى.

فالذكر يجب أن يكون "رجلاً" بكل ما تتضمنه هذه الكلمة من مقومات جسدية ونفسية، وإلا فسوف يكون موضع نظرة دونية من أقرانه والمجتمع المحيط به، لذلك نادراً ما يرتاح لمشاركة مشاكله الجنسية مع أي شخص آخر، ويتجنب الأزواج التطرق إلى هذا الموضوع في حديثهم اليومي ويعمدون إلى تناسيه، وهذا ما يساهم في تعقيد المشكلة بدلاً من الوصول إلى حل لها.

ولا شك أن عدم قدرة الرجل على الوصول إلى انتصاب كامل؛ وعجزه بالتالي عن القيام بعملية جنسية طبيعية، يحمل الكثير من الإحراج، فما هي أسباب هذه المشكلة؟ وكيف تحدث؟ ولهذا السبب؛ علينا أن نفهم كيفية حدوث الانتصاب، والأسباب التي تؤدي إلى عدم حدوثه بشكل سليم، فلنتعرف عليها، وعلى أهم علاجات مشكلة ضعف الانتصاب في المقال التالي.

1

تعريف ضعف الانتصاب

يعرف ضعف الانتصاب (Erectile Dysfunction) أو اختصاراً (ED) (والذي كان يدعى في السابق بـ العجز الجنسي (Impotence)) بأنه: عجز الذكر البالغ جنسياً على الوصول إلى انتصابٍ كافٍ لممارسة عملية جنسية طبيعية، أو المحافظة على هذا الانتصاب لمدة كافية.

وهذا الاضطراب ليس نادراً أبداً، فهو يصيب العديد من الرجال في فترات القلق التي يصعب فيها التركيز على ممارسة الجنس، إلا أن تكرار هذه المشكلة، قد يشير إلى أسباب صحية خفية تحتاج العلاج إذا كانت متكررة لفترة زمنية مثيرة للارتياب، إضافة إلى الضغط النفسي والأمراض الجسدية، يمكن أن تكون مشكلة ضعف الانتصاب ناتجة عن أسباب عاطفية (رجل يمارس الجنس مع امرأة لا يحبها مثلاً).

كثيراً ما يتم الخلط بين ضعف الانتصاب والمشاكل الجنسية الذكرية الأخرى، وهنا يجب التفريق بينه وبين الاضطرابات التالية:

  • سرعة القذف، أو القذف المبكر (Premature Ejaculation)، وهنا يكون الانتصاب طبيعياً إلا أن القذف يحدث خلال وقت قصير بعده.
  • تأخر القذف (Delayed Ejaculation)، أو غيابه.
  • فقد الرغبة الجنسية.
2

كيف يحدث الانتصاب؟

آلية الانتصاب: من أجل فهم آلية ضعف الانتصاب بشكل كامل، علينا في البداية أن نفهم الآلية الطبيعية لعملية الانتصاب (Erection) (واسمها العلمي هو النعوظ)، وهي تحدث عند تدفق الدم إلى القضيب؛ مما يسبب زيادة حجمه وصلابته، ويتم تحريض هذا التدفق إما من خلال التخيلات والأفكار الجنسية، أو عن طريق ملامسة القضيب.

عندما تحدث الإثارة الجنسية للرجل، تسترخي العضلات في القضيب، وهذا ما يسمح لكمية إضافية من الدم بالدخول عبر شرايين القضيب (Penile Arteries)، يملأ الدم الداخل إلى القضيب جوفين يدعيان بـ الجسمين الكهفيين (Corpora Cavernosa)، ولدى امتلاء هذين الجسمين بالدم، يغدو القضيب أكبر وأثخن وأكثر صلابة بالتدريج، وينتهي الانتصاب عندما تنقبض هذه العضلات دافعةً الدم للعودة باتجاه القلب عبر الأوردة القضيبية (Penile Veins).

يمكن أن يحدث ضعف الانتصاب عند اضطراب وظيفة واحدة، أو أكثر من الآليات المسببة لعملية الانتصاب (مثلاً إذا كانت الشرايين القضيبية متضررة وغير قادرة على الانفتاح بشكل كاف لإدخال الدم إلى الجسمين الكهفيين).

3

أسباب مشكلة ضعف الإنتصاب

أسباب ظاهرة ضعف الانتصاب عديدة ومتنوعة لا تقتصر على مجال واحد، ويمكن حصرها ضمن عدد من العناوين العريضة:

  • أسباب متعلقة بالأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تعرقل عملية الانتصاب أو الغريزة الجنسية، مثل: بعض الأدوية النفسية والعصبية (أدوية الصرع والاكتئاب)، الأدوية الهرمونية المستخدمة لعلاج الاضطرابات الغدية بشكل عام، والأدوية المستخدمة في العلاج الهرموني الداعم في حال سرطان البروستات.

وهنا بالطبع، لا يخفى على أحد أن تعاطي الأدوية الممنوعة يقضي (في المدى البعيد) على الوظيفة الجنسية الطبيعية للرجال، لذلك إن تكررت لديك حوادث ضعف الانتصاب في الفترة الأخيرة، من المفيد أن تنظر في النشرات المرفقة بالأدوية التي تتناولها للتأكد من آثارها الجانبية.

  • أسباب متعلقة بأسلوب الحياة: كالبدانة وارتفاع شحوم الدم والاستهلاك المفرط للكحول.
  • أسباب متعلقة بالأوعية الدموية: إذ يقدر أن تكون الأمراض التي تصيب الأوعية الدموية المتجهة إلى القضيب مسؤولة عن 50% إلى 70% من حالات ضعف الانتصاب بحسب موقع (WebMD).
  • الداء السكري: إذ يعاني 35% إلى 75% من الرجال المصابين بالداء السكري من أعراض متعلقة بضعف الانتصاب بدرجة أو بأخرى بحسب موقع (WebMD) أيضاً.
  • تصلب الشرايين (Atherosclerosis): فالعلاقة بين تصلب الشرايين وضعف الانتصاب شهيرة ومعروفة بالنسبة للأطباء، وقد يكون ضعف الانتصاب هو العرض الأول لهذا المرض، ويساعدك على ملاحظته وعلاجه المبكر؛ مما قد ينقذ حياتك.
  • ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): ومن المعروف أيضاً أن معظم الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع الضغط تسبب ضعف الانتصاب (مثل حاصرات بيتا والمدرات البولية)، إلا أن بعض الأدوية الأخرى في الواقع قد تعالج ضعف الانتصاب، وتخفف من شدة أعراضه (مثل حاصرات ألفا وحاصرات قنوات الكالسيوم).
  • أسباب ميكانيكية: وتشمل تضرر الشرايين المتجهة إلى القضيب أو الجسمين الكهفيين بسبب عملية جراحية، أو انتشار ورم سرطاني (مثل سرطان البروستات)، أو بسبب إصابة جسدية.
  • أسباب عصبية: مثل التصلب اللويحي (Multiple Sclerosis) (حالة طبية تؤثر على الجهاز العصبي ووظائفه في الحركة والتوازن)، إضافة إلى داء باركنسون (Parkinson’s Disease) (مرض يصيب الدماغ ويؤثر على آلية تنسيق الحركات المختلفة مثل المشي والكلام والكتابة).
  • أسباب هرمونية: من الصعب حصرها، فهي عديدة، لأن اضطراب توازن الهرمونات؛ يؤثر على الكثير من الأجهزة المتشاركة في عملها، ومن أبرز هذه الأسباب: قصور الغدد التناسلية، قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، وداء كوشينغ (Cushing Syndrome) (وهو حالة طبية تؤثر على إنتاج هرمون يدعى بـ الكورتيزول).
  • التقدم في السن: إذ تزداد نسبة المصابين بضعف الانتصاب مع التقدم في السن بالطبع، ويعود ذلك إلى اضطراب توازن الهرمونات ونقص مرونة الأوعية الدموية.
  • عوامل عصبية ونفسية: يمكن أن تحدث هذه المشكلة بدون وجود أي خطأ في عمل الوظيفة الانتصابية من الناحية الجسدية، إنما يحرضها القلق أو الاكتئاب أو المشاكل العاطفية بين الشريكين.

يمكن أن يجتمع أكثر من سبب بدرجات مختلفة لإحداث مشكلة ضعف الانتصاب، وهنا قد لا تكفي معالجة سبب واحد، إنما يجب أن يتم علاج الأسباب جميعاً بشكل مشترك ومتزامن.

4

أعراض مشكلة ضعف الانتصاب

كما ذكرنا في السابق، يمكن أن يعاني جميع الرجال من صعوبة في الوصول إلى الانتصاب أحياناً، فلا تقلق إذا حدث لك ذلك يوماً ما (ربما يكون الحل هو فقط ألا تقلق!)، ولكنك قد تكون مصاباً بضعف الانتصاب إذا كنت تعاني بشكل دوري من الأعراض التالية:

  • صعوبة تحقيق انتصاب.
  • صعوبة في المحافظة على الانتصاب طوال فترة العملية الجنسية.
  • نقص الرغبة بممارسة الجنس.

من المفضل أن تستشير طبيباً اختصاصياً إذا استمرت مشكلتك أكثر من شهرين، وكانت الأعراض متكررة بشكل يؤثر على صحة حياتك الجنسية، ويستطيع الطبيب بعد فحصك أن يقرر فيما إذا كانت مشكلتك ناتجة عن سبب جسدي دفين يحتاج العلاج.

5

هل التقدم في السن هو السبب الرئيسي لحدوث مشكلة ضعف الانتصاب؟

يبدو أن العمر يلعب دوراً محورياً في إحداث ضعف الانتصاب، فكلما تقدمت في السن، ازداد الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى انتصاب كامل، وقد تلاحظ أن الحفاظ على هذا الانتصاب لم يعد بتلك السهولة، ولكن العمر لا يسبب ضعف الانتصاب بشكل حتمي، إنما يزيد من احتمال إصابتك به بالتدريج مع كل سنة.

في دراسة حديثة أجريت عام 2013، لوحظ أن واحداً من كل 4 رجال يزورون الطبيب بشكوى ضعف انتصاب حديث الظهور هم تحت سن الـ 40 من العمر، ووجد الباحثون ارتباطاً وثيقاً ما بين التدخين واستهلاك الأدوية الممنوعة من جهة، وبين ضعف الانتصاب عند الشباب (تحت الـ 40) من جهة أخرى، وهذا الارتباط لا يظهر بنفس الوضوح عند المتقدمين في السن.

أظهر بحث أجري على مرضى ضعف الانتصاب دون 40 عاماً، أن التدخين كان عاملاً مسبباً للمشكلة في 41% من المصابين، مما يضعه في المرتبة الأولى في هذا المجال متفوقاً على الداء السكري الذي ظهر كعامل مسبب في 27% من الحالات، وهذا ما يؤكد على شدة أثر العادات غير الصحية في المشاكل الجنسية.

6

كيف يحدد الطبيب فيما إذا كنت تعاني من ضعف الانتصاب؟

في حال كنت تشك بكونك مصاباً بضعف انتصاب مرضي، عليك مراجعة طبيبك العام، الذي قد يكتفي باستجوابك لأخذ قصتك السريرية وإجراء فحص جسدي عام لتشخيص الحالة، لكنه في بعض الأحيان، قد يحيلك إلى طبيب مختص (طبيب بولية على الأغلب)، قد يطلب هذا الطبيب بعض الاختبارات مثل:

  • تحاليل دموية.
  • اختبار صحة عقلية.
  • اختبار الانتصاب الليلي (NPT Test): وفي هذا الاختبار يطلب منك الطبيب وضع حساس يعمل بالبطارية على فخذك أثناء النوم، وهذا الجهاز يقيس عمليات الانتصاب وغياب الانتصاب التي تحدث بشكل دوري في الحالة الطبيعية أثناء النوم وتدعى بـ الانتصابات الليلية (Nocturnal Erections)، وبعد ارتداء الجهاز تعيده إلى الطبيب ليحلل البيانات، فيأخذ فكرة أفضل عن عمل وظيفتك الانتصابية.
  • تصوير القضيب بالأمواج فوق الصوتية: ويساعد هذا الاختبار على مراقبة تدفق الدم ضمن الأوعية الدموية ضمن القضيب.
  • تحاليل بولية.
7

علاج ضعف الانتصاب

إذا شخص الطبيب لك مشكلة ضعف الانتصاب، وقرر أنها تحتاج إلى علاج، فإن ذلك العلاج سيعتمد بلا شك على العوامل التي سببت المشكلة، إضافة إلى عمرك وحالتك الصحية، كل نوع من هذه العلاجات يحمل مجموعة من الاستطبابات (Indications) (أي الحالات الصحية التي تقتضي هذا العلاج)، إضافة إلى حالات طبية لا ينفع فيها هذا العلاج، أو حتى يكون خطيراً إذا استخدم بدون استشارة مختص، لذلك من الأفضل دوماً أن تستشير الطبيب وتعمل بنصائحه لعلاج المشكلة، وهذا العلاج قد يتضمن ما يلي:

تنبيه: عليك مراجعة الطبيب المختص قبل استخدام أي من هذه الأدوية:

1- العلاج الدوائي

هناك عدد كبير من المركبات الدوائية التي تستخدم في علاج ضعف الانتصاب، كل نوع منها يكون فعالاً على مجموعة من الأشخاص، وله مجموعة من الآثار الجانبية الخاصة به، لذلك قد يقوم الطبيب بتجريب أكثر من نوع دوائي، ويمكن أن يبدل الدواء الذي تستعمله إذا كانت آثاره الجانبية مزعجة بالنسبة لك، ومن أبرز الأدوية المستخدمة في علاج ضعف الانتصاب:

  • سيلدينافيل (Sildenafil)، المعروف تجارياً باسم فياجرا (Viagra).
  • أفانافيل (Avanafil)، واسمه التجاري ستيندرا (Stendra).

يعمل الدواءان السابقان على زيادة تدفق الدم إلى القضيب، ويملكان تأثيراً سريع المفعول وهذا ما أعطاهما شعبية كبيرة.

  • ألبروستاديل (Alprostadil)، والمعروف تجارياً باسم كافيرجيكت (Caverject).

قد يصف الطبيب لك هذا الدواء في حال عدم استجابتك للفياجرا والأدوية المشابهة، وهو دواء هرموني صناعي، يستخدم بشكل حقن أو بتطبيق موضعي على القضيب.

2- العلاج النفسي

كما ذكرنا في السابق، فالمشاكل النفسية هي من الأسباب الرئيسية لضعف الانتصاب، ومن أهم الاضطرابات النفسية المسببة له:

  1. الشدة النفسية (Stress).
  2. القلق (Anxiety).
  3. اضطراب الشدة بعد الصدمة (Post Traumatic Stress Disorder)، أو اختصاراً (PTSD).
  4. الاكتئاب (Depression).

في حال كنت مصاباً بأحد هذه الاضطرابات النفسية، فالعلاج النفسي قد يكون كافياً للتغلب عليها، لكن الكثيرين يهملون الجانب النفسي في العلاج، ويلجؤون إلى تعاطي الأدوية السريعة، مثل الفياجرا بدلاً من مقاربة المشكلة الرئيسية، وهذا ما يزيد من العبء على المريض الذي يشعر بأنه غير قادر على القيام بالجنس بصورة مرضية بدون جرعته من الأدوية.

من المهم أيضاً الحديث مع الشريك حول المشكلة، والعمل سوية على إعادة الحيوية إلى العلاقة الجنسية، قفي حال كنتما متزوجين منذ زمن كبير ولديكما أطفال ومشاغل يومية كثيرة، حاولا تفريغ بضعة أيام من وقتكما للذهاب في إجازة وقضاء هذا الوقت كزوجين جديدين، ربما كان هذا التغيير لوحده كافياً لبث الحياة في حياتكما الجنسية الرتيبة.

3- المعالجة الهرمونية (Hormone Therapy)

إذا كان ضعف الانتصاب نتيجة لاضطراب هرموني، سيحولك طبيب المجاري البولية إلى طبيب الغدد، والذي سيجري لك اختبارات لمستوى الهرمونات ونشاط الغدد، ومن ثم يمكن أن يعطيك مركبات صناعية مقلدة للهرمونات البشرية؛ من أجل إعادة التوازن الهرموني في الدم.
المعالجة الجراحية: غير مستحبة في العادة، لكن قد يتم اللجوء إليها في الحالات التالية:

  1. إذا فشلت العلاجات السابقة جميعاً.
  2. إذا كان الضعف الجنسي ناجماً عن إصابة جسدية لحقت بمنطقة الحوض (مثل حادث سيارة)، وكان المريض شاباً.
  3. عند الذكور المصابين بتشوهات كبيرة في منقطة الحوض تسبب الضعف الجنسي.

في الماضي كان من الشائع إجراء عمليات جراحية لفتح أو توسيع الشرايين القضيبية إذا كان من الواضح وجود عائق يسدها، إلا أن هذه الطريقة لم تلاق الكثير من النجاح لذلك لا تستخدم بشكل كبير الآن.

4- التغييرات المتعلقة بالعادات الصحية والنظام الغذائي

ذكرنا في السابق أن العادات الصحية السيئة هي من أهم أسباب الإصابة بضعف الانتصاب وخاصة لدى الشباب، لذلك من المفيد في الوقاية -أو حتى العلاج- أن نتخذ خطوات إيجابية لتحسين نمط حياتنا، ومن هذه الخطوات:

  1. ممارسة الرياضة بشكل مستمر.
  2. تناول غذاء متنوع غني بكافة المواد الغذائية.
  3. التخلص من الوزن الزائد.
  4. تجنب التوتر والقلق.
  5. تجنب التدخين والكحول وتعاطي المخدرات.

وختاماً.. نجد أن ضعف الانتصاب هو مشكلة صحية مثلها مثل باقي الاضطرابات الأخرى في أجهزة الجسم، ومن الواجب علينا أن نتعامل معه بصورة علمية وحيادية بعيداً عن النظرة التقليدية التي تصف المصاب به بأنه "عاجز" أو أنه "ليس رجلاً"، وربما أصبحت تعرف عن الموضوع كفاية حتى لا تقلق إذا عانيت من صعوبة في إجراء العملية الجنسية يوماً ما، فهذا يحدث لدى الجميع، وقد يكفي أن تتحلى بالهدوء وتأخذ الموضوع ببساطة، أو تذهب للطبيب الذي سوف يساعدك في التغلب على هذه المشكلة.

يقدم هذا المقال معلمات ونصائح عامه لا تغني عن مراجعة الطبيب المختص
التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر