هل حان الوقت للتخلي عن وظيفتك والبدء بمشروعك الخاص؟

ما المقومات الواجب توافرها لديك كرائد أعمال.. كيف، ومن أين تبدأ مشروعك الخاص؟

الكاتب:
تاريخ النشر: 20/04/2016
آخر تحديث: 25/07/2016
فكر وخطط جيدا قبل اتخاذ قرار البدء بمشروعك الخاص

في إحدى أحاديثه عبر المنصة الاجتماعية الرقمية (TED) التي تفسح المجال لمقابلة خبراء ورواد أعمال من حول العالم، ومشاركة قصص نجاحهم، ونصائحهم للشباب الطامح لتحقيق أحلامه، قال صاحب كتاب (Happy Hour is 9 to 5) (Alexander Kjerulf) : "إن سعادة الشخص في عمله تتحقق بشعوره بأن عمله مهم، وأنه قادر من خلاله على إحداث الفرق، ولكي يشعر بذلك عليه أن يحب ما يقوم به بالدرجة الأولى، وثانياً أن يعمل مع أشخاص ملهمين وفعالين".

ما زال مفهوم (رائد الأعمال - Entrepreneur) أو مدير مشروع ناشئ أو مبتدئ؛ مفهوماً جديداً في العالم العربي لكن هذا لا يعني عدم وجوده، وخاصة في أوساط الشباب الطموح والمتعلم، الذي لم يعد ينتظر بعد الآن مسابقات التوظيف بل بدأ يسعى نحو فرص خلق عمله الخاص؛ والذي يميزه عن غيره، وهنالك نماذج واضحة عن شباب مثقف بدأ مشروعه من الصفر، فلم يكن ارتفاع نسبة البطالة في الوطن العربي إلا دافعاً إضافياً لهم للسعي وراء حلمهم، وتأسيس مشروعهم الخاص.

لكن ليس كل من بدأ مشروعاً جديداً هو (رائد أعمال)، ولكن بالطبع كل رائد أعمال هو صاحب مشروع بل مشاريع جديدة يسعى لتطويرها، إذ لا يتوقف رائد الأعمال أبداً عن البحث وتوسيع أعماله والابتكار، لذلك نراه لا يركن إلى إنجاز واحد في حياته بل غالباً ينتقل من مستوى إلى آخر، والسماء وحدها تشكل حدوداً لطموحه، موسعاً الآفاق أمامه مع كل عمل جديد يقوم به.

متى يجب عليك ترك عملك الحالي؟

ليس الغرض من مقالنا هذا تشجيعك عزيزي القارئ على الاستقالة وترك عملك الذي يؤمّن لك الاستقرار المادي والاجتماعي؛ ولكن إذا كنت من الأشخاص الذين يراودهم شك حول ما إذا كان عليهم ترك عملهم والبدء بمشروعهم الخاص، بسبب صوت في داخلك يقول لك يومياً إنه قد "آن الأوان لتعيش أسطورتك الشخصية" كما يقول (باولو كويلو - Paulo Coelho) في روايته الشهيرة (الخيميائي)، فبرأيي عليك التفكير بالأمر جدياً.

خذ دقيقة لتعيد فيها النظر وتقييم العمل الذي تقوم به في الوقت الحاضر، ولتسهيل الأمور عليك سنذكر لك متى يجب عليك التفكير جدياً بترك وظيفتك الحالية، والسعي وراء حلمك:

1- إذا كان ما تقوم به يشعرك بالملل ولا يمدك بالإلهام الكافي للاستمرار به: أي اسأل نفسك فيما إذا كان لديك ذلك الحماس الذي شعرت به عند قبولك في هذا المنصب الوظيفي؟!، وهل جاء متوافقاً مع ما حلمت به طوال حياتك وسني دراستك في الجامعة أم أنه مخيبٌ للآمال؟

2- كم مرة وعدت نفسك بترك العمل، ثم تراجعت خوفاً من التخلي عن الاستقرار المادي الذي يمنحك إياه وجود راتب ثابت يصلك نهاية الشهر، إذا كنت تعاني من ذلك فعلاً، ومع ذلك لا تريد التخلي عن حلمك؛ ننصحك بتخصيص وقت خلال اليوم للعمل على مشروعك الجديد، من خلال توفير بعض الأموال، حتى تشعر بالثقة المطلوبة لتقديم استقالتك والبدء بعمل جديد.

3- إذا كنت تعمل في مهنة هي خارج مجال اهتمامك، أو لا تتناسب مع دراستك الأكاديمية، فعليك التفكير بالبحث عما يرضي توقعاتك ومقدراتك المهنية.

4- إذا كانت المناصب الأعلى من منصبك الحالي في سلمك الوظيفي؛ لا تحفزك لبذل جهد مضاعف للحصول عليها لأنها لا تشكل طموحاً لك، وغالباً هذا ما يحدث مع من يعملون في اختصاصات ليس لها علاقة بما درسوه وبما يحبون القيام به فعلاً.

5- غياب الشعور بالمسؤولية تجاه نوعية المنتَج _ سواءً كان مادياً أم فكرياً_ الذي تقدمه في عملك الحالي.

6- تعمل تحت إشراف مديرين مزعجين ومتسلطين، يظهرون أسوأ ما فيك، خاصة إذا كانوا لا يتمتعون بالمؤهلات المطلوبة ليكونوا مشرفين رؤساءً عليك.

7- إذا كنت لا تحصل على التقدير المناسب لما تقوم به، كأن تعمل لساعات طويلة ولا تتقاضى راتباً مناسباً، أو لا تحصل على ترقية وظيفية أي غياب المحفزات المادية والنفسية (المعنوية) في عملك.

ما الوقت المناسب لبدء مشروعك الخاص؟

يمكن أن تكون في منصب وظيفي يتناسب مع مؤهلاتك، كما أنك تحصل فيه على راتب جيد، ومع ذلك هنالك صوت داخلي في أعماقك يقول بأنه قد "حان الموعد" لتبدأ مشروعك الخاص، وتكون سيد نفسك، كأن يكون لديك الرغبة في الأمور التالية:

  1. الرغبة بأن تتولى مسؤوليات أكبر مما هي عليه في وظيفتك الحالية، وتسعى لتطوير نفسك وتوسيع أعمالك.
  2. الرغبة في تحقيق تغيير حقيقي في مهنتك التي تعمل بها وفق تصوراتك الخاصة، التي تظن بأنها تصورات عملية ومهمة يمكن أن تكون سبباً في لمعان اسمك في مجال اختصاصك.
  3. الرغبة في وضع قوانينك الخاصة، والتحرر من القيود التي يضعها آخرون.
  4. الرغبة في العمل دون ضغط المواعيد النهائية للتسليم، والتحرر من التهديدات بالحسم أو الحرمان من الترقية أو حتى الطرد من العمل.
  5. تسعى ليكون عملك جزءاً مما تحب، بدل اعتباره كواجب، ونصيحتي لك "أحب ما تعمل.. واعمل دائما ما تحب.. فلا تهدر حياتك بإرضاء الآخرين، وتعذيب نفسك، فإنك لن تبدع إلا بعمل تؤمن به".
  6. إذا كنت ممن يعملون أكثر من ستين ساعة أسبوعياً.
  7. تبحث وتجد الفرص في كل مكان تذهب إليه، أو عمل تقوم به.

من جهة تفكر بشكل منطقي فيما يخص تقدير المشاكل والمخاطر التي تعترض عملك، وتسعى جاهداً لإيجاد الحلول المناسبة لها، لكن من جهة أخرى أنت شخص غير واقعي في أحلامك وطموحاتك، فأنت سابق لعصرك فيما يخص الرؤية المستقبلية، فمؤسس شركة (Microsoft) عندما طرح فكرته عن برنامج (Windows) أخبره الجميع بأنه متوهم ومجنون، ولن يستطيع تحقيق حلمه أبداً، إلا أن رده عليهم كان بالبحث والدراسة والاجتهاد حتى صار حلمه واقعاً، واليوم بيل غيتس هو واحد من أغنى رجال الأعمال حول العالم.

هل تمتك صفات رائد الأعمال الناجح؟

الحقيقة الأهم التي ستدفعك لتبدأ عملك الخاص هي امتلاكك مجموعة من الصفات القيادية، والمميزات التي تجعلك مؤهلاً لتصبح رائداً في مجالك، ومن هذه الصفات:

  • تمتلك الثقة العالية بالنفس، وأنت شخص متفائل بخصوص ما تقوم به.
  • أنت شغوف فيما يخص إنجاز العمل الذي يتناسب ومواهبك.
  • لا تقبل بالخسارة، كما لا يعرف اليأس طريقاً إلى قلبك.
  • أنت سيد نفسك، وغالباً هذا ما دفعك هذا للاستقالة من عمل سابق، حيث لا تحتمل أن تكون مأموراً.
  • تمتلك طبيعة تنافسية للوصول إلى المنتج الأفضل، والأكثر تميزاً.
  • تملك جاذبية وسحر خاص بك ينبع من قيامك بعمل ما تحب، وهذا ما يفسر قدرتك على إقناع الجميع بأفكارك، وتسويقها بين الجميع وجعلهم يرغبون بالحصول عليها أو المشاركة فيها.
  • تملك تصميماً كبير اً لبلوغك أهدافك وأحلامك، وبإصرارك هذا أنت قادر على تحويل المستحيل إلى ممكن.
  • تؤمن بأهمية وقيمة الوقت، فلا تترك بذلك مجالاً لمنافسيك باللحاق بك لأنك لا تتوقف عن تطوير نفسك وعملك بما يتناسب مع تطورات العصر، فأنت تعلم أن "الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك".
  • ترى أفضل ما في الأشخاص وتختار شركائك بعناية فائقة؛ بناءً على ما يملكونه من مقدرات وكفاءات يمكن أن تسهم في تطوير مشروعك بعيداً عن المحسوبيات الشخصية.
  • تدرس سوق العمل بشكل منتظم، فالأفكار الفريدة والأصيلة ليست كافية لمواجهة المنافسين بل عليك أن تعرف جمهورك واحتياجاته، وتدرس منافسيك دراسة كافية ووافية.

وتذكر.. لا يفوت الأوان أبداً على إحداث تغيير في حياتك العملية، فإذا كنت تعتقد بأنك تملك فكرة أصيلة، ويمكن بنسبة كبيرة أن تحقق النجاح، فلا تتأخر أكثر واعمل على تحويلها إلى واقع ملموس، حيث يوجد الكثير من الفوائد الناتجة عن إطلاق المشروع الخاص بك، ومن هذه الفوائد:

  • سيدر عليك المشروع الجديد في حال نجاحه؛ المزيد من الأرباح لأنك المدير والمالك، بدلاً من الحصول على راتب محدود السقف.
  • أن تحقق شيئاً مميزاً سيذكر في تاريخ عملك مما سيدفع الناس للتعامل معك.
  • تطوير مهاراتك وتوسيع آفاقك لتجارب جديدة في الحياة.
  • الحفاظ على شغفك بما تقوم به، فتبقى مهتماً ومحفزاً لإنجاز المزيد.

كيف تعد خطة عمل ناجحة لمشروع جديد؟

أن تبدأ مشروعك الخاص هو أمر بالغ الأهمية إذا تمكنت من تحقيقه بنجاح، حيث يجب عليك التحضير بشكل دقيق كإعداد خطة مناسبة، وتنظيم أفكارك، إضافة إلى التخطيط والتفكير في كل خطوة ستقوم بها في طريقك نحو تحقيق الهدف الكبير، وأهم هذه الخطوات باختصار:

  1. البحث: حيث كان مؤسس شركة (مايكروسوفت) وأغنى رجل في العالم (بيل غيتس) يخصص أسبوعاً كاملاً للقراءة والبحث قبل البداية بأي مشروع جديد، حيث يبحث ويقرأ عن أفكار مشابهة لما يريد القيام به، لمقارنتها بفكرته لمعرفة ما يميزها عن سابقتها، وما الأسلوب الذي اتبعته الشركات الأخرى في تنفيذ خططها؛ ليستوحي منها الأفضل أو المشاكل التي واجهتها ليتجنبها، وهنالك العديد من المصادر التي يمكن أن تساعدك في بحثك ودراستك كالمكتبات والإنترنت، ومواقع تلك الشركات، ومكاتبها الإعلامية.
  2. استشارة الخبراء: خاصة مع بداية التخطيط لعملك الجديد حيث يمكن أن يختصروا عليك الكثير بفضل خبرتهم وتجاربهم السابقة، وحتى مساعدتك في خطوتك اللاحقة، وهي دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروعك.
  3. دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع: وذلك عبر مجموعة مراحل تبدأ بتحديد الأهداف، ثم إعداد دراسة الجدوى المبدئية للمشروع يليها الدراسة التفصيلية للربحية التجارية التي تتضمن (الدراسة التسويقية أي تقدير الطلب في السوق، والدراسة الفنية لتقدير التكاليف، ودراسة تمويلية ثم تقييم مالي واقتصادي لتقدير الأرباح)،كما يتطلب استخدام أدوات علمية في تنفيذها للوصول إلى قرار سليم فيما يخص صلاحية المشروع من جميع النواحي، مع حساب الفرص التي يمكنك الاستفادة منها والمخاطر والعوائق التي يمكن أن تشكل عقبات أمام تنفيذ مشروعك، كذلك أفضل الحلول لتجاوزها، كما تمكنك هذه الدراسة من حساب قيمة التكاليف والأرباح المتوقعة والموازنة فيما بينها، أي دراسة فنيـــة (مالية وإدارية) متعمقــة لكافة مراحل المشــروع من البداية إلى النهاية.
  4. بناء فريق العمل: اختيار الخبراء والفنيين والشركاء الأكفاء والمتميزين هو ما سيدفع عملك نحو النجاح، وسيشكلون الدعامة القوية للمشروع.
  5. الجهات الداعمة في الدولة التي تنشأ فيها مشروعك: حيث يجب عليك معرفة ماهي المؤسسات المعنية بما تقوم به، وما هي الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، ومن شأنها مساعدتك في تحقيق أهدافك.

قصص نجاح لمشاريع ريادية عربية 100%

  • مدونة أراجيك: في الآونة الأخيرة بدأنا نلاحظ بعض الأفكار المتميزة لمشاريع صغيرة سرعان ما أصبح لها اسم و متابعين ومهتمين، إلا أن معظم تلك المشاريع الناشئة كانت تقنية، بما يتناسب مع روح العصر والمهارات الفنية التي يتميز بها شباب هذه الأيام، إلى جانب أسباب أخرى كالاضطرابات والأوضاع الأمنية المتردية في بعض البلدان العربية التي لا يمكن التنبؤ بها، فكان العالم الافتراضي هو الحل الأسلم لإطلاق مشروع جديد، كما أنه لا يحتاج إلى رأس مال كبير بل يحتاج فقط إلى (رأس مفكر)، ومن هذه المشاريع، منصة إعلامية اجتماعية وتثقيفية تقنياً وفنياً (Arageek) أطلقها مدونان سوريان (ملاذ المدني وعماد شمس) لتقديم محتوى مفيد وممتع للشباب العربي، كما يسعون من خلال مجلتهم إلى تحسين المحتوى الرقمي العربي، ويعرّفون مشروعهم الإعلامي بالقول: أراجيك منصة رقمية "صنعتهـا عقــول وأقلام عربيــة من المُحيط إلى الخليج ، تخاطبك أينمـا كنت.. تحترم عقلك، وتقدم لك مُنتجــاً فكــرياً تحرص أن يكــون مُفيــداً شيّقــاً ومُختلفاً"، كما يذكر أن مجلة (Arageek) رشحت العام الماضي لنيل جائزة (The BOBs) التي تمنح لأفضل المدونات حول العالم عن فئة (اختيار الجمهور)، أما اسمها فهو اختصار لعبارة (Arabic Geek) أي الشخص المهووس بالتقنية والثقافة والعلوم والقراءة عموماً.
  • موقع الأذكياء التعليمي: "يخلق الإبداع من رحم المعاناة" هذ العبارة يمكنها أن تلخص إنجاز شباب آخر، وهذه المرة من فلسطين، استطاعوا إطلاق مبادرة تعليمية عبر شبكة الإنترنت، بهدف إثراء المحتوى التعليمي العربي، أما عن فكرة الموقع فكانت مستوحاة من المعاناة الشخصية لمؤسس الموقع (مسعود باسم محاجنة) حيث كان يعاني من ضائقة مادية خلال تعليمه الجامعي، فلم يقدم أي طرف المساعدة له، وانطلاقاً من ذلك قرر إطلاق مبادرة (أذكياء) لتقديم خدمات تعليمية في بلدته لحوالي (50) طفلاً، ثم سرعان ما تحولت هذه المبادرة إلى الموقع التعليمي الأكبر في الوطن العربي؛ موقع إلكتروني يقدم مواد تعليمية للطلاب من الصف الأول إلى الصف السادس الابتدائي، تتناسب مع مناهج التعليم في جميع البلاد العربية، يشمل الموقع دروساً في علوم الحاسوب والرياضيات، إضافة إلى ملفات تعليميّة مطبوعة من أسئلة وتمارين، والعديد من الوسائط التعليميّة الأخرى كالتطبيقات التعليميّة، والفيديوهات المرئيّة، والملفّات الصوتيّة. كما يعتبر موقع (أذكياء) أحد أكبر الشبكات الاجتماعيّة التعليميّة في العالم العربي بحيث يتيح للطالب الاستفادة من مواد مئات وآلاف المدرّسين في العالم العربي، ويسعى الموقع في الوقت الحالي إلى إيجاد معلنين ومساهمين لمساعدة إدارة الموقع في جعل كل المحتوى التعليمي للموقع مجانياً بشكل كامل للطلاب الذين يعانون من مشاكل مادية.

مجموعة من النصائح من رواد أعمال عالميين

ما يجعلك رائداً في مجالك ليس (العقل التجاري الذي يفكر بالربح)، ولا حتى الصفات القيادية التي تمكنك من قيادة فريق عمل كبير، فأنت بذلك يمكن أن تكون رجل أعمال ومحاسب ناجح أو مدير فريق جيد، ولكن لتكون رائداً وتترك بصمة في مجال عملك أنت بحاجة لتكون خبيراً فنياً بمهنتك، ومبدعاً خلاقاً في أفكارك، وعليه قررنا في نهاية المقال تقديم مجموعة نصائح من أهم المبدعين العالميين لمن يسعون منكم ليصبحوا رواداً في اختصاصاتهم ومن هذه النصائح:

  • تقول لكم الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري (Oprah Winfrey) " طوروا أنفسكم بشكل فعال.. جربوا كل شيء.. وكافئوا أنفسكم عند تحقيق إنجاز أي عمل.. لتتمكنوا من العطاء والإبداع عندما يأتي دوركم ويسلط ضوء النجاح عليكم".
  • أما رجل الأعمال ومؤسس شركة (Microsoft) بيل غيتس (Bill Gates) فينصحكم بأن تحيطوا أنفسكم بأشخاص موثوقين ليصدقوكم القول عندما تحتاجون إلى ذلك.
  • والنصيحة الأخيرة.. ستكون من رئيس مجلس إدارة شركة (Apple) الراحل ستيف جوبز (Steven Jobs)، "عندما تنجز شيئاً ما لا تفكر بالمال، بل تخيل أنك تصنعه لنفسك، وكن شغوفاً، فهذا المنتج سيحمل اسمك إلى نهاية الزمن".   

عند سعيك نحو تحقيق هدفك بإنشاء مشروعك الخاص تذكر أن "الاستمتاع بالرحلة هو جزء من المغامرة"، وهي رحلة ليس مقدراً للجميع خوضها فهي محفوفة بمخاطر الإخفاق والفشل، فوحدهم من يملكون الشغف والشجاعة الكافية لمطاردة أحلامهم يستطيعون خوض هذه المغامرة، وغالباً يكون النجاح حليفهم في النهاية. أما إذا أردت أن تصبح واحداً منهم فعليك تعزيز الصفات التي ذكرناها سابقاً في مقالنا والواجب توافرها بمن يسعى لإطلاق مشروعه الخاص، وتعويد عقلك على التفكير المبدع والخلاق، حيث أنك كرائد أعمال يجب أن تكون مجنوناً في أفكارك وطموحاتك، وشديد الواقعية فيما يخص تنفيذها، فلا تدخل عملاً جديداً دون دراسة كافية للسوق ولبيئة العمل، إضافة إلى حساب الجدوى الاقتصادية منه.

وفي النهاية.. تذكر أنك لست وحدك في هذا الطريق، إذ قد تتشابه فكرتك مع آلاف الأفكار الأخرى، لذلك اسعَ لتكون الأفضل، وابحث عما يميز مشروعك عن غيره، وبالتالي ما يميزك أنت كرائد أعمال جديد.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر