ريادة الأعمال.. بين ناصية الطموح وصراع الوصول للقمة

نصائح مفيدة تجعلك تخطط.. تفكر.. وتستلم قيادة الريادة.. تعرّف على الفرق بين مدراء ورواد الأعمال

الكاتب:
تاريخ النشر: 27/08/2016
آخر تحديث: 27/08/2016
أصبحت ريادة الأعمال مصطلحا كثير التداول في يومنا، سنتعرف عليها عن قرب في هذا المقال

يعتبر مارك زوكربيرج (Mark Zuckerberg) من أشهر رواد الأعمال العالميين والأمريكيين، الذين تركوا بصمة قوية في حياتنا، حيث كان مارك شاباً بعمر 19 عاماً عندما أطلق موقع الفيس بوك (Facebook) كموقع تواصل اجتماعي في عام 2004 ليصبح في متناول العالم بأكمله.

تشكل الريادة اليوم طموحاً مميزاً لمعظم رجال الأعمال وأصحاب مشاريع الأعمال مهما كبرت أو صغرت، وليس من السهل اكتساب صفة الريادي التي تجعلك شخصاً ذو مكانة في الوسط العملي، فامتلاك قدرة تحفيز الأفراد على العمل المشترك والناجح والحيوي، ميزة تحتاجها أغلب الشركات التجارية لتمنع بوادر الفشل من السيطرة على مشاريعها ومجالات أعمالها، وهذا ما يتوفر لدى الأشخاص الرياديين ممن يمتلكون القدرة على إحداث التغيير الجذري، وتنفيذ الرؤية المشتركة بتوزيع الأدوار بما يحقق الأهداف المطلوبة.

ما المقصود بمصطلح ريادة الأعمال؟

تعبر ريادة الأعمال عن سلوك مكتسب يمكن أن يصبح لا إرادياً وتلقائياً مع مرور الزمن، فالرياديون قادرون على صنع أفضل القرارات وحل المشاكل في مدة زمنية قصيرة جداً مقارنة بالوقت الذي يستغرقه الأشخاص العاديون لاتخاذ قراراتهم، وذلك برغم ضغط العمل الذي يتحملونه، هنا يجب أن ننوه لك عزيزي القارئ بأن عملية صنع القرار تخلق وتنمو نتيجةً تراكم الخبرات في ظروف مختلفة، إضافة إلى القدرة على الربط بين المتغيرات والتركيز على علاقة السبب بالنتيجة، كل هذه العوامل وغيرها تعتبر من ضروريات وأساسيات الريادة.

كيفية الشروع بالعمل الريادي

قبل أن تبدأ بعملك الريادي، حدد الخصائص التي تحتاجها لتكون ريادياً وماذا يتطلب الأمر للبدء والنجاح في العمل، ومن الأفضل أن توجه لنفسك الأسئلة التالية لتتمكن من البدء بمرحلة تحقيق الريادة:

  1. لماذا أبدأ بعملي الخاص؟.
  2. ما هو نوع العمل الذي أريده؟.
  3. من هو زبوني المحتمل والمثالي؟.
  4. ما هي المنتجات أو الخدمات التي سأقدمها من خلال عملي؟.
  5. هل أنا على استعداد لإنفاق المال والوقت على عملي، هل أنا شخص صبور؟.
  6. ما الذي سيجعل من فكرة مشروعي مختلفة؟.
  7. أين المكان الذي سيقع فيه عملي؟.
  8. كم عدد الموظفين الذين سأحتاجهم في مشروعي؟.
  9. كم من المال أحتاج للبدء؟.
  10. هل أنا بحاجة للحصول على قرض؟.
  11. من هم المنافسون في الأعمال والمنتجات المشابهة لما سأقدمه؟.
  12. كيف أقوم بإعداد الهيكل القانوني لأعمالي؟.
  13. ما قيمة الضرائب التي سأقوم بدفعها؟.
  14. أي نوع من التأمين احتاج لعملي؟.
  15. كيف ستدار أعمالي؟.
  16. كيف سأعلن عن الإنتاج؟.

وعندما تستطيع الإجابة على تلك الأسئلة، والبدء بدراسة المخطط والجدوى الاقتصادية لعملك بإمكانك الشروع بعملك الريادي.

كيفية التخطيط للعمل الريادي

يمكنك تحقيق تخطيط مثالي لمشروعك الريادي من خلال الخطوات الآتية:

  • تسيير أعمالك من خلال أقسام إدارة الأعمال والمحاسبة، كذلك التسويق والمبيعات والموارد البشرية، إضافة إلى استخدام التكنولوجيا والتأمين و التأهب للطوارئ.
  • تطوير قدراتك على القيادة لتصبح ريادياً، وصانعاً للقرار، و مديراً لشؤون الموظفين.
  • وضع خططٍ للتنمية واستخدام التكنولوجيا والأفكار الخلاقة في التسويق والنمو المالي والتخطيط لتنمية مشروعك وتطوير الامتيازات الخاصة بك.
  • وضع قوانين وقواعد للعمل وتثبيتها في مخططات العمل؛ لتترسخ في أذهان العاملين وبالتالي يطبقونها بشكل يومي.
  • التفكير في موضوع الجدوى الاقتصادية من المشروع المراد التخطيط لإنمائه ودراستها جيداً، مع الأخذ بعين الاعتبار أهم أهدافها من فوائد وتكاليف و عناصر أيضاً، وبالتالي ستحصل على تخطيط مثالي لعملك الريادي.

خصائص رجال الأعمال الرياديين

هناك مجموعة من الخصائص التي يجب أن تتبناها كونك تود أن تصبح ريادياً في عملك أهمها:

  1. الوعي الذاتي الذي يمكنك من فهم نقاط الضعف والقوة في شخصيتك.
  2. الحسم والتمتع بروح المبادرة وبالتالي ستكون قادر على اتخاذ قراراتك بسرعة من دون أي تراجع أو إشكاليات.
  3. الإنصاف من خلال التعامل مع أفراد فريقك على قدم المساواة لإحياء الروح التعاونية على تطوير مشروعك.
  4. الحماس، فأنت سيد الموقف والمحفز الأول لموظفيك على الإنتاج والمبادرة.
  5. الاحترام والمسالمة، لتكسب ثقة موظفيك وتقديرهم.
  6. المعرفة المستمرة، والإلمام الدائم بالمعلومات ومواكبة الحقائق.
  7. القيام بما تستمتع به، وكن على ثقة بأنك ستنجزه على الوجه الأكمل كونك راضٍ به.
  8. الجدية في العمل، فأنت ريادي بامتياز عندما تأخذ ما تقوم به على محمل الجد مؤمناً بعملك.
  9. التخطيط لكل خطوة تريد أن تتقدم بها في مشروعك، بالتالي ستحصل على الأرباح المأمولة من صفقاتك التجارية.
  10. امتلاك عزيمة جبارة تدفعك لإنجاز أعمالك بلا تردد أو تراخي.
  11. تبني حس المجازفة لتكون قادراً على مواجهة الصعوبات التي تعترض سير العمل في مؤسستك.
  12. إدارة أموال المؤسسة بشكل منظم، وأن تفهم بعمق كيفية القيام بذلك من خلال التعلم باستمرار أو الاستعانة بمتخصص في المراحل الأولى لإطلاق مشروعك.
  13. القدرة على التسويق والترويج لمنتجاتك.

وللمبتدئين بالعمل الريادي بعض الخصائص أيضاً

  1. أن تعرف ذاتك جيداً، و تتمكن من تحديد نقاط الضعف والقوة في شخصيتك.
  2. أن تستثمر وقتك بشكل جيد من أجل ممارسة أعمالك بحرفية.
  3. التعرف جيداً على الشخصيات التي تتعامل معها في فريق عملك، من خلال التقرب منهم لكي تعرف الطريقة التي ستتعامل بها معهم.
  4. مكافأة الجيد والتعلم من السيء.
  5. التطلع للمستقبل وفق رؤية استراتيجية تخص أهداف منظمتك، فعلى سبيل المثال إن كنت تملك مجلة، عليك أن ترسم الرؤية الخاصة كإصدار أعداد تتضمن مواداً ممتازة كماً ونوعاً.

مهارات عليك اكتسابها كريادي

القدرة على إدارة موقع على شبكة الإنترنت:

 فقد يرى بعض المدراء أن وجود موقع إلكتروني خاص بشركاتهم ليس أمراً ضرورياً، بينما يفرض الرياديون وجود هذه المواقع لديهم ويختارون متمرسين احترافيين ليديروها، لأنها لن تكسب مطلقاً أي جذب إذ لم يتم بناء الموقع على أساس متين، وإن لم يتم تحديثها بانتظام واستمرار.

القدرة على تسويق المشاريع الريادية عبر الإنترنت

 يحتاج الرياديون معرفة أفضل الوسائل والمصادر التي تمكنهم من تسويق خدماتهم ومنتجاتهم، وإن كنت من الرياديين الذين يواجهون باستمرار هذا النوع من التحديات عليك إعداد قوائم للبريد الإلكتروني وترويج المحتوى الأصلي للمشروع، والانخراط بمحركات البحث الأمثل، فضلاً عن التنسيق مع منظمي الإعلانات والاتفاق معهم على أساسيات العمل.

الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي بشكل فعال

تعد مواقع التواصل الاجتماعي في العصر الراهن أفضل الوسائل لتحقيق الشهرة والتسويق لأعمالك أياً كانت طبيعتها إضافة إلى أنها تتناسب مع الإمكانيات المادية وقدرتك على الإنفاق، ولهذا السبب تستخدم من قبل 71% من الشركات، و يمكن لأصحاب المشاريع الاستفادة من ميزات كبيرة لمحتويات مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن النجاح الحقيقي يأتي من جودة المحتوى الثابت الخاص بمشروعهم، وهنا عليك أن تعرف تماماً أي من خدمات التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص مفيد في عملك، حيث يُعتبر  الفيس بوك (Facebook) والتويتر (Twitter) واللينكد إن (Linkedin) أهم ثلاث شبكات للتواصل الاجتماعي، إذ يُستخدم الفيس بوك من قبل 76% من المدراء والرياديين للترويج لمشاريعهم المختلفة.

التعامل بحكمة وذكاء مع ميزانيات التسويق والعلاقات العامة الصغيرة

إن كان مشروعك صغيراً ولا يزال في بدايته لا داعي للتوسع في موضوع العلاقات العامة والتسويق، ولا داعي للاستعانة بأشخاص متمكنين للقيام بذلك، وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة قليلة تشكل 24% من الشركات تتمكن من إنفاق 1000 دولار شهرياً على تلك المتطلبات، وهناك بعض الطرق الهامة للتغلب على إشكالية الميزانيات الصغيرة كتقديم خدمات بأسعار معقولة، والتركيز على الكمية أكثر من النوعية، ثم البحث عن موظفين وعملاء جدد و محترفين لإعانتك في مسألة عقد الصفقات لتضمن ربحها، وأخيراً بإمكانك أن تستفيد من المسابقات التي تقام بالتعاون مع مشروعك واسم شركتك.

الحفاظ على رضا المستهلك

من خلال تطوير خدمة الزبائن على نطاق واسع وتحقيق الكفاءة في تقديم المنتجات الجيدة والأكثر طلباً من قبل المستهلكين، والتعامل اللبق مع الزبائن كذلك تحسين منتجات مؤسستك ليكون المنتج الأفضل في السوق مما يعزز رواجه بين المستهلكين بالسرعة المطلوبة ويزيد رضا المستهلك.

توفير الوقت لإعداد الميزانية

ويتم التغلب على هذا التحدي من خلال تنظيم الوقت وإعطاء كل نشاط وقتاً يكفيه، أو اختيار أشخاص محددين للقيام ببعض أعمالك الثانوية وبالتالي تفرغ وقتاً كافياً لأداء مهام أخرى أكثر أهمية كإعداد ميزانيتك الخاصة، التي تعتبر من أساسيات التخطيط للعمل الريادي، فقدر الوقت الذي تحتاجه لأدائها بدقة حتى تتمكن من إنشائها حسبما تريد وفق تفكير عميقٍ مسبق يمنحك الفرصة لخلق أسواق جديدة وهي خطوة تعبر عن روح الريادة.

سلبيات تؤثر على عملك الريادي

عندما يتعلق الأمر بالنجاح في عالم الأعمال، يعتقد الناس أن تحقيقه سيتم نتيجة الاستراتيجية المخططة لتلك الأعمال لأنها من أهم أسباب النجاح، إلا أن الريادة تجسد السبب الرئيسي لتحقيق ذلك النجاح، الذي يمكن أن تعترضه مجموعة من السلبيات المؤثرة على العمل الريادي لابد من تجنبها ومنها:

  1. النقص في التواصل مع أفراد فريق المشروع والموظفين، فبعض الرياديين يقضون معظم أوقاتهم خارج مكان عملهم ويتجاهلون رسائل البريد الإلكتروني التي يتلقونها من الموظفين.
  2. عدم وضع استراتيجية تخطيطية للعمل الريادي كالإدارة الجزئية (أو الإدارة المصغرة) وهي أسلوب من أساليب الإدارة التي يتحكم بموجبها الريادي بأعمال الموظفين ويسيطر عليها.
  3. التخويف وإثارة الرهبة في قلوب أفراد الفريق، ففي الكثير من الأحيان يعمل فقراء الريادة في بعض البيئات على تهديد أفراد الفريق والموظفين بالعقوبات إن لم ينهوا أعمالهم بنتائج مرضية، وهذا ما شأنه أن يقلل الروح المعنوية ويخفض نسبة الأداء والكفاءة.
  4. فقدان الثقة بالنفس ونقص المهارات التي يجب أن يمتلكها الريادي.

احصل على مفاتيح الريادة

بإمكانك اليوم عزيزي القارئ أن تصبح من أكثر  رواد الأعمال تأثيراً، من خلال إنجاز مشروعك الخاص وفق المفاتيح التالية لكل أبواب الريادة وبكافة تفاصيلها:

  1. كن حكيماً وفق استراتيجية فكرية محددة، لتتمكن من توزيع المهام الخاصة بمشروعك على الموظفين كلٌ بحسب اختصاصه، وامنحهم ثقتك لكي تحفزهم على العمل بشكل أفضل.
  2. علم موظفيك كيف يضعون الأهداف الخاصة بعملهم كي يتمكنوا من تنظيمه، ثم تابع تقدمهم نحو تلك الأهداف التي يسعون لتحقيقها.
  3. حافظ على تواصلك الدائم مع موظفيك، وزودهم بكل ما يحتاجون إليه من توجيهات حتى تضمن تأديتهم لأعمالهم بكفاءة أكبر.
  4. قدم المكافآت المادية والمعنوية لموظفيك عند نجاحهم بتأدية أعمالهم، واثنِ عليهم تقديراً لجهودهم.
  5. درب موظفيك و اعمل على اكتشاف فجوة الأداء لديهم ثم امنحهم الحلول المناسبة لتحسين أدائهم وسد تلك الفجوات والتخلص منها بالتحفيز والتعاون في العمل.
  6. كن مبتكراً واخلق الحلول لكل المشاكل التي تعترض عملك.
  7. لا تأخذ كل شيء أثناء العمل على محمل الجد، فقليل من روح المرح أثناء العمل ليس بالفكرة الضارة، وعلى الرغم من تشعب الأعمال الجدية ذات المسؤولية الواسعة لدى الرياديين، فإن الريادي الناجح يعمل على جعل مشاريعه الاقتصادية أمكنة للتسلية والترفيه بقليل من الديناميكية في التعامل ليضمن تنشيط الموظفين وإنتاجهم بشكل أفضل كي لا يتخلل الملل والخمول وعدم الارتياح ساعات العمل إثر استخدام الجدية في معظم الأوقات.
  8. كن متواضعاً مع أعضاء فريقك الوظيفي وشاركهم الفرح بالمشاريع الناجحة، اعرفهم جيداً وتقرب من شخصياتهم ونفسياتهم كي يشعروا باهتمامك بهم إنسانياً.
  9. تحلى بالصفات الشخصية الفعالة كامتلاك كاريزما تجذب عيون الناظرين إليك، من خلال تألقك الشخصي الذي يجعل موظفيك يتمثلون بك كريادي يقدم وجهة نظهره بحزم وثقة.
  10. كن متحمساً لعملك، وأظهر لفريقك كم أنت مؤمن بالأهداف الموضوعة للحفاظ على سير العمل.
  11. تصفح تاريخ الرياديين السابقين، وحلل أسباب فشلهم ونجاحهم لتستفيد منها كدروس تساعدك في مسيرتك الريادية.
  12. وأخيراً، أبقي موظفيك في حالة تحدي مستمرة بحدود إمكانياتهم كي لا يصابوا بالملل من روتين العمل اليومي، وتقل عزيمتهم عنه.

الفرق بين مدراء الأعمال وقادة (رواد) الأعمال

الريادة (القيادة) والإدارة يكمل كل منهما الآخر، حيث يتشابه رواد الأعمال مع قادة الأعمال في مهام وخصائص متعددة، فكلاهما يفكران بالحلول اللازمة للمشاكل التي قد تعترض سير المهام، ويمنحان الفرص للمتقدمين الجدد كي يبدؤوا بالعمل، لكنهما يختلفان أيضاً في أمور كثيرة، وإليك أهمها:

  • يختلف رجل الأعمال عن رائد الأعمال بالهدف الذي يسعى إليه كل منهما، حيث نجد أن معظم رجال الأعمال ذوي مساعي مادية لتحقيق الأرباح في العمل وعقد الصفقات الناجحة، ثم إيجاد سبل لحياة رغيدة، أما رواد الأعمال فهم ذوو أفكار مضمونها شفاف تهدف إلى إحداث تغيير جذري في العالم الذي يحيط بهم، وما يمكن أن تقدمه للآخرين من خلال إنعاش روح المبادرة والاندفاع بالعمل نحو الهدف.
  • كما يختلفان من حيث الدور الذي يؤديه كل منهما، فرائد الأعمال يؤسس مشروعه الذي يمتلكه، بينما المدير يقدم خبرته في إدارة العمل وخدمته.
  • الريادي يتحمل المخاطر والمسؤوليات ويعتبر المجازف الأول في المؤسسة كونه مالكها، كما أن لديه القدرة على مواجهة المخاطر، أما المدير لا يتحمل كامل المسؤوليات لأن وظيفته الوحيدة هي الاهتمام بأمور الإدارة؛ فمن أهم مؤهلاته المعرفة الكاملة بكل ما يحيط بنظرية الإدارة وكيفية تطبيقها بالشكل السليم والصحيح.
  • وعلينا التنويه إلى موضوع المكافآت التي يحصل عليها كل منهما، فالريادي مكافأته هي الربح الذي يحصل عليه من خلال عقد الصفقات -وهي غير مضمونة ومؤكدة- أما المدير فمكافأة عمله هي الراتب الثابت الذي يتقاضاه مقابل خدمته في الشركة.
  • يتعلق الابتكار والإبداع بالريادي في معظم الأحيان، حيث يلعب الريادي دائماً دور المبتكر لخلق أفكار جديدة تسوق لمنتجاته بحسب تغيرات السوق وطلبات المستهلكين، بينما يحوّل المدير تلك الأفكار المجردة إلى واقع محسوس من خلال تطبيقها عملياً في تنفيذ المشاريع المخطط لها.
  • تختلف مؤهلات الريادي عن مؤهلات المدير، فالريادي لديه دافع دائم وطموحات ضخمة لتحقيق إنجازات عالية المستوى، كما لديه تفكير سليم حيث يروج لأعماله التجارية وفق أفكار أصيلة ويعتمد على التخطيط الاستراتيجي الهادف.
  • المدراء يعطون الإجابات أما الرياديون يطرحون الأسئلة، أي أن المدير لا يسمح للموظفين بطرح آرائهم حيث يوجه تعليماته وأوامره فقط، بينما يسمح الريادي لأفراد فريقه وموظفيه أن يشاركوا في عملية صنع القرار و وضع الأهداف والرؤية الخاصة بالمشروع.
  • كما يختلف الريادي عن المدير في مسألة مهمة للغاية ألا وهي تقدير الموظف والثناء عليه، حيث يسعى الريادي بشكل دائم إلى شكر الموظفين وحثهم على العمل المثمر، فيما قد ينسى المدير هذه الضرورة في أكثر الأوقات.

ختاماً... أطلعناك على معظم الجوانب المحيطة بموضوع ريادة الأعمال، بدءاً من معرفة ماهية هذا الموضوع وكيفية الشروع به والتخطيط له، فضلاً عن الإحاطة بأهم الخصائص التي يتحلى بها الرياديون والتي تصنع منك رجل أعمال ريادي بامتياز.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر