سرطان عنق الرّحم (Cervical Cancer)

تعرّف معنا على العوامل المؤهبة لظهور سرطان عنق الرحم مع الأعراض وكيفيّة التشخيص والعلاج
الكاتب:ميس كروم
تاريخ النشر: 11/11/2017
آخر تحديث: 11/11/2017
سرطان عنق الرحم

لا تتجاوز إيجابيّة لطاخة عنق الرّحم (Pap Test) أو (Smear Test) الخمسة بالألف، ومع ذلك تعتبر هذه الطريقة طبياً من أهم وسائل المسح التي توجه الطبيب نحو التحولات غير الطبيعية وما قبل السرطانية في عنق الرحم عند المرأة.

بينما تشكل الخزعة (Biopsy) الوسيلة التشخيصية التي يؤكَد من خلالها إصابة المرأة بسرطان عنق الرحم.

يحتلّ سرطان عنق الرحم (Cervical Cancer) المرتبة الثانية لأكثر الخباثات التناسليّة الأنثويّة شيوعاً في الدول النّامية.

وقد انخفضت نسبة الإصابة به لدى إناث الدول المتقدّمة بعد التطبيق الواسع للطاخات الروتينيّة السنويّة لعنق الرّحم التي تفيد في توجيه الطبيب نحو التبدلات الخبيثة وبالتالي الكشف المبكّر عن السرطان.

يُذكر أن الإناث المصابات بسرطان عنق الرحم لا يعانين عادة من أعراض نوعيّة توجّه لسرطان عنق الرحم في المراحل المبكرة منه، غير أن النزف المهبليّ الشاذّ قد يظهر في مراحله المتقدّمة.

1

أسباب سرطان عنق الرحم

يُعتبر عنق الرّحم (Cervix) عضواً تشريحياً ضمن الجهاز التناسليّ الأنثويّ، فهو يمثّل القطعة السفلية الضيقة التي تصل جسم الرحم (Uterus) بالقسم العلويّ من المهبل (Vagina).

يُشير موقع (Centers for Disease Control and Prevention (CDC إلى أن كافة الخباثات المتعلقة بعنق الرحم تحدث تقريباً بفعل الفيروس الحليموميّ الإنسانيّ (Human Papilloma Virus).

الذي ينتقل إلى جسد المرأة بعد ممارسة الجنس مع شريك مخموج به، يُذكر أن لهذا الفايروس أنماط متعددة قد تزيد عن المئة يتسبب بعضها فقط بحدوث تبدلات غير طبيعيّة ضمن خلايا عنق الرّحم (أهمّها النمطان 16 و 18).

في حين تكتفي الأنماط الأخرى بإحداث الثآليل الجلديّة أو المهبليّة (منها النمطان 6 و 11).

من جهة أخرى، بيّن المصدر نفسه أن معظم السيدات المصابات بهذا الفايروس قد لا يعانين غالباً من أعراض تميّز الخمج بالفيروس الحليمومي الإنسانيّ (HPV).

ويمكن أن يتراجع تلقائياً دون تدخلات تشخيصية أو علاجيّة تذكر، غير أن الفعالية المستمرة لهذا الفيروس في جسد الأنثى دون تراجعه يزيد الفرصة أمام حدوث التبدلات الخبيثة في عنق الرحم (حدوث السرطان) مع مرور الزمن.

عوامل خطورة الإصابة بسرطان عنق الرحم

ومن العوامل الأخرى التي تؤهب لإصابة الإناث بسرطان عنق الرحم وتساعد العامل الرئيسيّ (الخمج بـ HPV) على حدوثه ما يلي:

  1. التدخين.
  2. إصابة المرأة بفايروس عوز المناعة المكتسب أو (HIV).
  3. الحالات التي تثبط فعاليّة الجهاز المناعيّ عند المرأة.
  4. استعمال مانعات الحمل الفمويّة لخمس سنوات أو أكثر.
  5. النشاط الجنسيّ للفتاة في عمر مبكر.
  6. زيادة تعداد الولادات لثلاثة أطفال أو أكثر.
  7. الإنجاب الباكر قبل سن 17.
  8. قصة عائليّة تفيد بوجود سرطان عنق الرّحم.
  9. وجود إصابة سابقة أو معاودة بالكلاميديا.
  10. تعدّد الشركاء الجنسيّين للمرأة.
2

الأعراض والعلامات المميّزة لسرطان عنق الرّحم

لا تعاني السيّدة المصابة غالباً من أيّ أعراض أو تظاهرات سريريّة مميّزة في المراحل الباكرة لسرطان عنق الرحم.

في حين أنها تتجلّى بمجرّد انتشار التبدلات الخبيثة لخلايا عنق الرحم، واتساع رقعة التغيرات الشاذة لتشمل الأنسجة المجاورة للعنق، فتلاحظ المرأة:

  • نزوفاً مهبليّة قد تحدث مباشرة بعد الجماع (Sexual Intercourse)، أو ضمن الفترة الفاصلة لدورتين طمثيتين متتاليتين، أو حتى بعد انقطاع الطمث الفيزيولوجيّ ودخولها سن الإياس (Menopause).
  • يُضاف إلى النزف المهبليّ الشاذ ما تشكوه السيّدة من آلام أثناء الجماع، أو اشتداد الآلام التي تتلازم مع حدوث النزف الطمثيّ، أو حتّى آلام شديدة خارج أوقات الطمث في المنطقة الحوضيّة أو أسفل البطن.

إلى جانب خروج ضائعات مهبليّة (Vaginal Discharge) غزيرة ومدمّاة كريهة الرائحة.

من المهمّ جداً أن نشير إلى أن ظهور أي عرض (عارض) من الأعراض السابقة يستدعي الاستشارة الفوريّة لأخصائيّ النسائيّة والتوليد.

غير أن هذه الأعراض ليست نوعيّة خاصة في سرطان عنق الرحم، فمن الممكن أن نجدها في آفات نسائيّة أخرى، إلا أنه يتوجب على المرأة المراجعة الفوريّة لتحديد السبب الدقيق وراء حدوثها.

3

الكشف الباكر عن التبدلات الشاذة في خلايا عنق الرّحم

ينصح الأطبّاء بضرورة إجراء مسحة (Pap Test) من عنق الرحم كل 3 سنوات ابتداءً من سن 21 وحتى 65 سنة، وذلك للتحري عن أي تبدلات غير طبيعيّة (ماقبل السّرطانيّة) ضمن الخلايا الخاصة بباطن وظاهر عنق الرّحم.

بينما يُفضَّل إجراء اختبار التحري عن فايروس (HPV) بالمشاركة مع مسحة عنق الرحم كل خمس سنوات لدى الفتيات اللاتي بلغن سن الثلاثين فما فوق.

يأخذ الطبيب مسحة دائريّة بواسطة خافض لسان أو ماسحة قطنيّة ويضعها على شريحة زجاجيّة لفحصها تحت المجهر.

وهي تؤخذ تحديداً من المنطقة الانتقاليّة لعنق الرحم نظراً لأن 90% من الخباثات الخاصة بعنق الرحم تحدث في هذه المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن الفيروس الحليموميّ الإنسانيّ (HPV) يسبب آفات ما قبل سرطانيّة يُكشف عنها بواسطة لطاخة أو مسحة عنق الرحم (Pap Test) أو (Pap Smear).

في حين تحتاج التبدلات الخبيثة إلى 20 سنة أو أكثر بعد الإصابة المديدة بفايروس (HPV)، وعليه تأتي أهمية إجراء المسحة الروتينيّة للكشف المبكر عن التبدلات ما قبل السرطانيّ.

التي يفيد علاجها جداً في الوقاية من حدوث سرطان عنق الرحم ووصول المرأة لمراحل متقدمة وغير مرغوبة منه.

يعتبر إجراء اللطاخة سهلاً وعملياً جداً ويمكن للممارس العام (طبيب الصحة العامة) أو المختص القيام به، غير أنّه قد يعطي في بعض الحالات نتائج سلبيّة كاذبة (غياب أي تبدلات خلوية ضمن اللطاخة رغم إصابة المرأة).

مما يستدعي متابعة إجرائها بشكل روتينيّ مرة في السنة، فغياب التبدلات ما قبل السرطانية في لطاخة واحدة لا ينفي أبداً إمكانية ظهورها في اللطاخة التالية.

4

ما الإجراءات التي تعقب النتيجة الإيجابيّة لِلُطاخة عنق الرحم؟

في حال اكتشاف أي تبدلات غير طبيعيّة وشاذة في هيئة الخلايا ونمط تكاثرها (زيادة أعدادها) من خلال اللطاخة.

سيعمد الطبيب إلى إجراء التنظير المكبّر لعنق الرحم (Colposcopy) باستخدام منظار زجاجيّ يكبّر بين 7 إلى 12 مرّة ما لايمكن رؤيته بالعين المجرّدة لظاهر عنق الرّحم.

وينبغي أن تظهر المنطقة الإنتقالية (المنطقة الفاصلة بين طبقة الخلايا الحرشفيّة في ظاهر عنق الرحم و طبقة الخلايا العموديّة الغديّة في باطنه) كي نفضي بالنجاح التام للإجراء التنظيريّ مع تحرّي التبدلات الظاهرة فيها إن وجدت.

وعادة ما تستغرق كامل عمليّة التنظير مدة زمنية قد تصل إلى 20 دقيقة.

نشير بدورنا إلى إمكانيّة غياب البشرة الانتقالية لعنق الرحم في بعض الحالات، نبيّن منها ما يلي:

  1. إجراء السيّدة لخزعة مخروطية سابقاً.
  2. تقدّم عمر السيّدة، حيث تتراجع البشرة الإنتقاليّة بشكل طبيعيّ بعد سن الإياس.
  3. الكيّ الشديد لعنق الرحم.

تشخيص سرطان عنق الرحم بأخذ الخزعة (Biopsy)

ومع الكشف الأكيد لوجود تبدلات شاذة وغير طبيعيّة في المنطقة الإنتقاليّة لعنق الرحم عبر التنظير تؤخذ خزعة بشكل مباشر منها لفحصها من قبل طبيب التشريح المرضيّ.

فلطالما كانت الخزعة (Biopsy) الوسيلة التشخيصيّة الأكيدة لإثبات وجود سرطان عنق الرحم عند الأنثى، قد يلجأ الطبيب إلى التخدير الموضعيّ لعنق الرحم قبيل إجراء الخزعة.

كما يمكن أن تعاني المرأة من آلام خفيفة ونزوف قليلة بعد الإنتهاء من أخذ الخزعة.

ومع تعذّر رؤية المنطقة الانتقاليَّة من قبل الطبيب (عدم قبول التنظير لغياب ظهور البشرة الانتقالية كشرط أساسيّ لنجاحه) تؤخذ الخزعة العمياء (Blind Biopsy) التي يُحدّد وفقها الإجراء التالي.

فإن كانت نتيجة الخزعة سلبيّة يسارع الطبيب بإجراء لطاخة لعنق الرحم، أما إن أعطت نتيجة إيجابيّة تفضي مجدّداً بوجود تبدلات شاذة في خلايا العنق الرحميّ.

يقوم الطبيب بتجريف باطن عنق الرّحم لاحتمال تشكّل التنشؤات الورميّة ضمن قناة عنق الرّحم.

الخزعة المخروطيّة (Cone Biopsy) أو (Conization)

تُجرى هذه الخزعة في حال غياب المنطقة الانتقالية لعنق الرحم خلال الرؤية بالمنظار المكبّر وذلك عند الضرورة التي يحددها الطبيب المختصّ.

يُحدِث خلالها الطبيب شقاً دائرياً وصولاً إلى الفوهة الباطنة لعنق الرحم وذلك باستخدام تقنيات متعدّدة لتؤخذ بعدها المنطقة الانتقالية بالكامل.

ومع ذلك تعتبر الخزعة المباشرة بالتنظير أكثر دقّة من الخزعة المخروطيّة، نظراً لأننا نحصل على العينة بشكل مباشر من المنطقة المصابة بالتقنية الأولى.

بينما تسمح الخزعة المخروطية لطبيب التشريح المرضيّ بأخذ مقاطع متعددة من المنطقة الانتقالية قد تصل إلى 15 مقطعاً مثلاً.

ومع ذلك فليس من الضروريّ أبداً أن تشمل هذه المقاطع ما تضرر أو تخرّب من المنطقة الانتقالية، يُشار إلى إمكانيّة حدوث قصور لعنق الرحم بنسبة 8% بعد إجراء الخزعة المخروطيّة.

5

مراحل سرطان عنق الرحم

نقصد بمرحلة الورم مدى انتشار التبدلات الخلويّة الخبيثة أثناء اكتشاف السرطان للمرة الأولى، وتعتمد (American Joint Committee on Cancer) على ثلاث خواصّ (TNM) لتحديد مرحلة السرطان، نستعرضها وفق التالي:

2. مراحل انتشار الورم (Tumor) أو (T) الذي يتضمن ما يلي:

  1. Tis: أي مرحلة السرطان الكامن، وفيه تبقى التبدلات الخبيثة على سطح عنق الرحم دون تجاوزها للغشاء القاعديّ (لا يوجد انتشارات لطبقات عميقة).
  2. T1: تتكاثر فيها الخلايا السرطانيّة على سطح عنق الرحم وفي أعماقه، وقد تصل أيضاً إلى جسم الرحم دون نموّها خارجه، وهي تُقسم أيضاً إلى أنماط أخرى (T1a1 و T1b1 و T1a2 ....) تعتبر بمثابة تفاصيل اختصاصيّة لن نخوض فيها.
  3. T2: تتجاوز فيه الخلايا السرطانية منطقة العنق وجسم الرحم، لكنها لا تصل رغم ذلك إلى جدار الحوض أو القسم السفلي من المهبل، تجدر الإشارة إلى إمكانية انتشار الخلايا السرطانية في هذه المرحلة إلى القسم العلوي من المهبل.
  4. T3: تنجح الخلايا الخبيثة في الوصول إلى القسم السفلي من المهبل أو إلى جدران الحوض، مع إمكانية إغلاقها للحالبين.
  5. T4: تنمو فيه الخلايا الورميّة ضمن المستقيم أو المثانة البوليّة.

1. مراحل ضخامة العقد اللمفاويّة المجاورة (Nodules) أو (N):

  1. Nx: أي عدم قدرة طبيب التشريح المرضيّ على تحديد إصابة العقد اللمفاوية المجاورة لبؤرة الورم الخبيث.
  2. N0: يقصد بها غياب انتشار الورم إلى العقد اللمفاوية (البلغمية) التي تجاور منطقة الورم الخبيث.
  3. N1: وجود إصابة فعليّة للعقد البلغمية.

3. إطلاق السرطان لخلايا ورميّة تصل بعيداً عن البؤرة الأوليّة المصابة، أو كما تسمى طبياً بالنقائل (Metastasis) أو (M)

  1. M0: أي غياب النقائل البعيدة التي يرسلها الورم الخبيث الأولي لعقد لمفاوية أو أعضاء بعيدة عنه.
  2. M1: انتشار الورم فعلياً إلى أعضاء وأنسجة بعيدة عن مكان ظهوره الأوليّ (كالرئة أو الكبد مثلاً)، أو إلى العقد اللمفية البعيدة ضمن العنق أو الصدر.

وبناءً على الخواصّ الثلاث السابقة، يمكننا أن نتعرّف بشكل سريع على مراحل سرطان عنق الرحم وفق التالي:

  • المرحلة صفر (Stage 0) وفيه تبقى الخلايا الورمية بمستوى سطح عنق الرحم دون أن تتجاوز الغشاء القاعديّ.
  • المرحلة الأولى (Stage I) التي تشمل (T1, N0, M0).
  • المرحلة الثانية (Stage II) التي تشمل (T2, N0, M0).
  • المرحلة الثالثة (Stage III) التي تشمل (T3, N0, M0).
  • المرحلة الرابعة (Stage IV) التي تشمل (T4, N0, M0) أو أي مرحلة من T مع أي مرحلة من N مع ثبات وجود نقائل بعيدة (any T, any N, M1).
6

علاج سرطان عنق الرحم عند الإناث

يبقى العلاج الأساسيّ لسرطان عنق الرحم إشعاعياً بالدرجة الأولى، في حين تخضع المرأة إلى الإجراءات الجراحيّة في المراحل المبكرة من السرطان.

أي في (Stage I) أو (Stage Iia) فقط، أما إذا حدَّد طبيب التشريح المرضيّ الورم ضمن المرحلة (Stage IIb) فما فوق هنا يصبح إجراء العمل الجراحيّ غير ممكن ويصبح العلاج الشعاعيّ هو الأساس حصراً.

تتضمن خيارات المعالجة الجراحيّة ما يلي:

  • استئصال الرحم التامّ ( أي العنق والجسم معاً) عبر فتح البطن، مع أخذنا بعين الاعتبار عدم رغبة المرأة بالإنجاب لاحقاً في حال قدرتها.
  • استئصال القسم العلويّ من المهبل مع جنيب عنق الرحم والعقد البلغميّة الحوضيّة (عمليّة فيرتهايم Wertheim)، وفيها يبقى المهبل سويّ الوظيفة بينما قد تعاني السيدة صعوبة في إفراغ المثانة بشكل تامّ بعد العمل الجراحيّ، وفي حالات نادرة أخرى يمكن أن تشكو من وذمات في الطرفين السفليين وجبل العانة.
  • استئصال النسيج المحيط بالرحم وعنقه.
  • تجريف العقد البلغميّة الحوضيّة، وعند وجود عقد بلغمية مصابة بأعداد كبيرة تُحال المرأة إلى علاج شعاعيّ متمّم بعد العمل الجراحيّ.

ومن شروط إجراء العمل الجراحيّ عدم إصابة النساء بالبدانة نظراً لكونها مضاد استطباب يحول دون تمكّن الطبيب من اختيار العلاج الجراحيّ رغم المرحلة الباكرة.

التي يُصنّف الورم ضمنها إلى جانب صعوبة إجراء تجريف العقد اللمفية في حال إصابة المرأة بالبدانة، يُضاف إلى الشرط السابق استقرار الحالة العامة للمرأة التي ستخضع للعمل الجراحيّ.

كغياب إصابتها بقصور القلب أو الداء السكري الشديد وغير المضبوط.

أما في المراحل المتقدّمة لسرطان عنق الرحم يعمد الطبيب المعالج إلى تطبيق العلاج الشعاعي بالمشاركة مع العلاج الكيماويّ وفق جرعات يحددها بما يتناسب مع حالة المريضة ومرحلة ورمها.

الوقاية من الإصابة بالفيروس الحليموميّ الإنسانيّ (HPV)

يوصى بإعطاء اللقاح المضاد للفيروس الحليموميّ الإنسانيّ للفتيات اللاتي بلغن سنّ التاسعة وحتى السادسة عشرة سنة، ومع ذلك فمن الممكن أن يعطى للسيدات حتى سن 55.

فهو يحتوي أساساً على المضادات السطحية للنمطين 16 و 18 من الفيروس الحليموميّ الإنسانيّ (HPV)، ويعطى بحقنة ضمن العضلة (الدالية يفضل شرح تموضع هذه العضلة) على ثلاث جرعات.

تعطى الثانية منها بعد الأولى بشهر، والثالثة بعد ستة أشهر من الثانية وهو لا يتطلب أي جرعة داعمة.

يُشار أيضاً إلى فائدة استعمال الواقيات الذكريّة المصنوعة من اللاتكس (Latex Condoms) لمنع حدوث الخمج بالفيروس الحليموميّ الإنسانيّ (HPV).

غير أنها تؤمن وقاية قد لا تصل إلى نسبة 100% نظراً لإمكانيّة انتقال الفايروس عبر التماس الجلديّ المباشر (Skin to Skin Contact) والاحتكاك أثناء الجماع.

7

أهمية التشخيص المبكر

يُعتبر التشخيص المبكر لسرطان عنق الرّحم واحداً من أهم الخطوات لضمان العلاج الناجح للسيّدة المصابة به.

وفيما يلي نوضّح إمكانية نجاة السيّدة المصابة بسرطان عنق الرحم لمدة خمس سنوات كحدّ أدنى بعد تأكيد تشخيصها وفقاً لمرحلة الورم وفق ما يلي:

  • المرحلة الأولى (Stage I): تبدو نسبة النجاة عالية جداً لتصل إلى 80 حتى 99%.
  • المرحلة الثانية: 60 حتى 90%.
  • المرحلة الثالثة: 30 حتى 50%.
  • المرحلة الرابعة: 20%.

في ختام مقالنا ... يفيد اتِّباع الخطوات التالية في تخفيض فعاليّة العوامل المساعدة في حدوث سرطان عنق الرحم لدى السيدات المخموجات بالفيروس الحليموميّ الإنسانيّ (HPV).

كالإقلاع عن التدخين واستخدام واقيات اللاتكس الذكرية، مع أهميّة الحدّ من تعدد الشركاء الجنسيّين.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر