المغنية الكندية سيلين ديون

اعتزلت الغناء لمدة عامين.. تكره السياسة وانتقدت استقلال إقليم كيبيك عن كندا

الكاتب:
تاريخ النشر: 28/06/2016
آخر تحديث: 28/06/2016
اعتزلت سيلين ديون الغناء لمدة عامين في نهاية 1999 وعادت للغناء في عام 2002

ربما لم يكن يخطر ببال سيلين ديون عندما كانت تغني لوحدها في البيت أنها ستتحول إلى مغنية عالمية، وذلك بفضل أمها التي استثمرت موهبة ابنتها واضعة إياها على طريق النجومية.

في أحدث أخبارها، إطلاق الأغنية الأولى بعد وفاة زوجها بعنوان (ليلة أخرى)، في التاسع عشر من شهر أيار/مايو 2016، كما قامت ببيع بيتها في كندا في العشرين من شهر حزيران/يونيو عام 2016، بمبلغ 21 مليون دولاراً، بعد أن باعت بيتاً آخر لها في فلوريدا الأمريكية بمبلغ 41.3 مليون دولاراً، في الخامس من شهر آذار/مارس عام 2016، وهي مغنية كندية، من عائلة تعشق الموسيقى، انتشر صيتها بسرعة كبيرة، حتى وصل العالم، تخطى عدد النسخ المُباعة من ألبوماتها الغنائية الملايين، وزّعت اهتمامها بين حياتها الشخصية والمهينة.. إنها سيلين ديون.

طفولة سيلين ديون ودراستها

وُلدت سيلين ديون (Celine Dion) في الثلاثين من شهر آذار/ مارس من عام 1968، في مستشفى بيير لو غرادور (Pierre Le Grador) في مدينة كيبك القريبة من مونتريال، في كندا، والدها الكندي أديمار ديون (Adhemar Dion) من مواليد عام 1923، أما والدتها فهي الكندية ماري تيريز ديون (Marie-Therese Dion) من مواليد عام 1927، اختارت والدتها اسمها، بعد استماعها لأغنية (Aufray) للمغنية سيلين هوغو.

لم تكن سيلين ديون الابنة الوحيدة لوالديها، بل كانت الابنة الصغرى إلى جانب أربعة عشرة ولداً آخرين، يجمعهم عشق الموسيقى، حيث كان كل ولد من هذه العائلة يتقن العزف على إحدى الآلات الموسيقية، كما أظهرت سيلين ديون اهتماماً خاصاً بالغناء أيضاً، جعلها ضعيفة في دراستها بسبب تغيبها عن المدرسة.

حياة سيلين ديون الشخصية واعتزالها الغناء بسبب مرض زوجها

التقت سيلين ديون للمرة الأولى بالشاب رونيه أنجليل (Rene Onjalil) في عام 1982، حيث كان عمرها اثني عشر عاماً، فعندما استمع إلى صوتها أعجب بها، وقرر أن يصنع منها نجمة، فأصبح مديراً لأعمالها، وعندما وصلت إلى سن السادسة والعشرين من عمرها، أصبحت سيلين ديون مغنية عالمية، كما تحوّلت علاقتها برونيه أنجليل إلى علاقة عاطفية، قبل أن يتزوجا في عام 1994، حيث أنجبت منه رينيه أنجليل (Rene Onjalil)، في الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير من عام 2001، وتوأمين هما إيدي إنجليل (Eddie Anjalil)، ونلسن إنجليل (Nelson Anjalil)، الذين أنجبتهما في عام 2011، فعلى الرغم من فارق السن بين الزوجين الذي وصل إلى ستة وعشرين عاماً، فقد أحبّا بعضهما البعض.

وعندما مرض زوجها بسرطان في الحنجرة، اعتزلت سيلين ديون الغناء مدة عامين، ووقفت إلى جانبه خلال فترة مرضه، لتكون عودتها للغناء صعبة، حيث قالت: "أنا امرأة متألمة مع إحساس بالوجع داخلي، ورغم حبي الكبير للغناء لكن هناك أولويات في الحياة".

عودة سيلين ديون إلى الغناء، لم تجعلها تنسى زوجها المريض، فخلال حفلتها الأخيرة في حياة زوجها خلال عام 2015، في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، كانت حزينة جداً، ووجّهت رسالة إلى زوجها الذي منعه مرضه من الحضور، قالته له فيها: "أحبك رونيه"، حيث لم يعد العلاج نافعاً، كلماتها هذه زادت شعبيتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ورأى فيها كثيرون مثالاً نادراً لوفائها لزوجها، كما أن صدقها هو أحد أسباب نجاحها في الوسط الفني، في المقابل اعتبر آخرون أن ما قامت به سيلين ديون تقوم به العديد من النساء، لكنهن غير معروفات.

فقدت سيلين ديون زوجها في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير من عام 2016، فبكت عليه طويلاً، حيث شُيِّعت جنازته من كاتدرائية نوتردام في مونتريال بكندا، فأصبحت سيلين ديون وطفلاه من علاقة سابقة، ورثته الوحيدون، حيث كان يمتلك ثروةً طائلة، من سيارات وعقارات ومجوهرات، منها: عقارات بقيمة 45 مليون دولاراً في فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، كما امتلك قلعة بقيمة 25 مليون دولار في كندا، وكان في حسابه 9 ملايين دولار ذهبت لأولاده الثلاثة من سيلين ديون، التي أصبحت المسؤولة عن إدارة تركة زوجها، في المقابل ترك لولداه الذي أنجبهما من علاقة سابقة منزلاً لكل منهما في كندا.

بعد أشهر من وفاة زوجها، أكدت سيلين ديون أنها "زوجة لرجل واحد، هو رينيه، وقلبها بات مغلقاً أمام أي رجل بعد وفاته، فهي لن ترتبط بأي رجل آخر".

بدأت الغناء في عمر الخمس سنوات وغيرت ملامح وجهها في العشرين

بدأت قصة سيلين ديون في احتراف الغناء في سن مبكرة، حيث غنّت للمرة الأولى أمام الجمهور في الثامن عشر من شهر آب/أغسطس من عام 1973، عندما كانت في سن الخامسة، في حفل زفاف شقيقها مايكل، ثم غنّت في مطعم والديها لو فيو باريل (If the Ariel).

  • أرسلت والدة سيلين ديون شريطاً صوتياً بصوت سيلين ديون إلى المنتج رينيه إنجليل (Rene Anjalil) في شهر شباط/ فبراير من عام 1981، فاندهش من جمال صوتها، إلى درجةٍ قام برهن بيته ليسجل لسيلين أول ألبوم لها حمل عنوان صوت الله "The Good Lord's Voice" الذي كان وراء شهرتها، وفي التاسع عشر من شهر حزيران/ يونيو من عام 1981، ظهرت في مقابلة تلفزيونية في كندا، كما ظهرت للمرة الأولى في التلفزيون الفرنسي في العشرين من شهر/ أغسطس من عام 1982، كما حصلت في العام نفسه على الجائزة الأولى في مسابقة موسيقية في طوكيو باليابان.
  • شاركت في شهر آب/أغسطس من عام 1985 في الاحتفال بالذكرى السنوية رقم 750 لاكتشاف كندا من قبل جاك كارتييه Jacques Cartier))، والغناء أمام عشرات الآلاف من المتفرجين، كما اختيرت لتمثيل الشباب في كندا بعد وصول البابا يوحنا بولس الثاني إلى كندا في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر من عام 1984، حيث غنّت أمام 65 ألف متفرج.
  • انسحبت سيلين ديون من عالم المسرح والغناء، لإعادة النظر بمظهرها الخارجي، من ناحية الشعر والأسنان والحواجب، من عام 1986، وحتى عام 1988، حيث عادت سيلين ديون بملامحها الجديدة إلى جمهورها.
  • وصلت أصداء شهرة سيلين ديون إلى فرنسا في عام 1992، مع ألبومها الذي حمل عنوان (Of Them)، من كلمات الشاعر والمغني الفرنسي جان جاك غولدمان (Jean-Jacques Goldman)، حيث بيع منه سبع ملايين نسخة، واعتُبِر من أكثر الألبومات الفرنسية المباعة في العالم، غنّت في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في عام 1993، استمرت مسيرة سيلين ديون حيث شاركت في كانون الثاني/ يناير من عام 1995 في حفل غنائي ببريطانيا.
  • لم يتوقف طموح سيلين ديون عند هذا الحد، حيث تم اختيارها في عام 1996 لتغني خلال افتتاح الألعاب الأولمبية في أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث غنّت أمام ثلاثة وثمانين ألف متفرج، ثم جاء الإعلان التسويقي لفيلم (Titanic) بعنوان (My Heart will go on) عام 1997 ليثبت مكانتها كنجمة عالمية، وفي عام 1999، غنّت في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

سيلين ديون تعتزل الغناء في ذروة النجاح.. ما هي الأسباب؟

في ذروة نجاحها، قررت سيلين ديون في نهاية عام 1999 ترك الغناء والابتعاد عن الأضواء، لمدة سنتين، من أجل أسرتها، حيث كانت حاملاً بابنها رينيه شارل الذي وُلِدَ في الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير من عام 2001، وأرادت البقاء إلى جانب زوجها المريض الذي ستكتشف فيما بعد أنه مُصابٌ بالسرطان.

في عام 2002 عادت سيلين ديون إلى الغناء بناءً على رغبة زوجها، وفي العام التالي قررت قضاء المزيد من الوقت مع عائلتها، فوقّعت عقداً مع فندق (Caesar Palace) في لاس فيغاس، في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث بقيت أربع سنوات تغني هناك خمس مرات في الأسبوع.

عادت سيلين ديون رسمياً للغناء في الخامس عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2007، لتبدأ بعدها بتسجيل ألبوم جديد باللغة الإنجليزية، حيث قامت بجولة فنية بين عامي 2008 و2009 شملت خمساً وعشرين دولة، أقامت خلالها مئة واثنين وثلاثين حفلة غنائية، ثم انقطعت عن الغناء لفترة بسبب حملها، حيث أنجبت توأماً، ثم عادت للغناء في عام 2015.

سجلت 26 ألبوماً غنائياً منذ العام 1981 حتى 2007

سجّلت المغنية الكندية سيلين ديون العديد من الألبومات التي حققت مبيعات كبيرة، حيث غنّت عدة أنواع من الموسيقى كالروك، والبوب، وهذه الألبومات هي:

  • الألبوم الأول، حمل عنوان: صوت الله (The Good Lord's Voice): سجّلته في عام 1981، بيع من هذا الألبوم 50 ألف نسخة.
  • الألبوم الثاني، حمل عنوان: سيلين ديون تغني أغاني عيد الميلاد ( Celine Dion Sings Christmas Songs): سجّلته في عام 1981، بيع من هذا الألبوم 25 ألف نسخة.
  • الألبوم الثالث، حمل عنوان: لدي الكثير من الحب لك (I have So Much Love For You): سجّلته في عام 1982، بيع من هذا الألبوم 125 ألف نسخة.
  • الألبوم الرابع، حمل عنوان: إنها لك (It's For You ): سجّلته عام 1986، بيعَ منه 50 ألف نسخة.
  • الألبوم الخامس، حمل عنوان: تستر أو تنكر (Incognito): سجّلته عام 1989، بيع منه 500 ألف نسخة.
  • الألبوم السادس، حمل عنوان: انسجام (Unison): سجّلته عام 1990، بيع منه 3 مليون نسخة.
  • الألبوم السابع، حمل عنوان: كلمات هذا الصوت (Words That Sound): سجّلته عام 1991، بيع منه 3 مليون نسخة.
  • الألبوم الثامن، حمل عنوان: سيلين ديون (Celine Dion): سجّلته عام 1992، بيع منه 5.5 مليون نسخة.
  • الألبوم التاسع، حمل عنوان: اللون حبي (The Color Of My Love): سجّلته عام 1993، بيع منه 17 مليون نسخة.
  • الألبوم العاشر، حمل عنوان: في دورة الألعاب الأولمبية ( At The Olympia): سجّلته عام 1994، بيع منه مليون نسخة.
  • الألبوم الحادي عشر، حمل عنوان: من هم (Of Them): سجّلته عام 1995، بيع منه سبع ملايين نسخة.
  • الألبوم الثاني عشر، حمل عنوان: يقع عليك (Falling into You): سجّلته عام 1996، بيع منه اثنان وثلاثين مليون نسخة.
  • الألبوم الثالث عشر، حمل عنوان: أعيش في باريس (Live In Paris): سجّلته عام 1996، بيع منه مليوني نسخة.
  • الألبوم الرابع عشر، حمل عنوان: لنتكلم عن الحب (Let's Talk about Love): سجّلته عام 1997، بيع منه ثلاثين مليون نسخة.
  • الألبوم الخامس عشر، حمل عنوان: إذا كان الحب يكفي (If Love Were Enough): سجلته عام  1998، بيع منه 4 مليون نسخة.
  • الألبوم السادس عشر، حمل عنوان: هذه أوقات مميزة (These Are Special Times):  سجّلته عام 1998 ، بيع منه ثلاث عشرة مليون نسخة.
  • الألبوم السابع عشر، حمل عنوان: على طول الطريق ... عقد من كلمات (All the Way... A Decade of Song): سجّلته عام 1999، بيع منه واحد وعشرون مليون نسخة.
  • الألبوم الثامن عشر، حمل عنوان: في قلب ملعب (At The Heart of the Stadium): سجّلته عام 1999 ، بيع منه مليون نسخة.
  • الألبوم التاسع عشر، حمل عنوان (The Collector's series volume): افتتحت فيه عقداً جديداً من أعمالها الفنية حيث سجّلته في عام 2000، بيع منه 2.2 مليون نسخة.
  • الألبوم العشرون، حمل عنوان: لقد جاء يوم جديد (A New Day Has Come): سجّلته في عام2002 ، بيع منه 12 مليون نسخة.
  • الألبوم الحادي والعشرون، حمل عنوان: قلب واحد (One Heart): سجّلته في عام 2003، بيع منه 8 مليون نسخة.
  • الألبوم الثاني والعشرون، حمل عنوان يوم جديد: لايف في لاس فيغاس (A New Day: Live In Las Vegas): سجّلته في عام 2004، بيع منه 800 ألف نسخة.
  • الألبوم الثالث والعشرون، حمل عنوان: معجزة (Miracle): سجّلته في عام 2004، بيع منه 1.5 مليون نسخة.
  • الألبوم الرابع والعشرون، حمل عنوان: فتاة و4 رجال (Girl & 4 Guys): سجّلته في عام 2006، بيع منه 1.3 مليون نسخة.
  • الألبوم الخامس والعشرون، حمل عنوان: نحن لا نتغير (We Don't Change): سجّلته في عام 2005، بيع منه مليون نسخة.
  • الألبوم السادس والعشرون، حمل عنوان: عنهم (About Them): سجّلته في عام 2007.

بكت ضحايا إعصار كاترينا عام 2005 ورفضت استقلال إقليم كيبيك عن كندا

لم تكن سيلين ديون تحب السياسة أو تتعاطى معها، لكنها في الأول من شهر تموز/يوليو من عام 1992، أعلنت في مؤتمر صحافي في إشبيلية رفض استقلال مقاطعة كيبيك عن كندا (حيث أن كيبيك مقاطعة كندية طوال تاريخها سيطرت عليها فرنسا بين عامي 1534 – 1763 وأسمتها "فرنسا الجديدة"، ثم سيطرت عليها بريطانيا بين عامي 1763- 1867، حدثت محاولات عبر التاريخ الحديث لفصلها عن كندا من خلال استفتائي عام 1980- 1995 لكنها باءت بالفشل).

كما أن سيلين ديون بكت على ضحايا إعصار كاترينا في عام 2005، منتقدة بطئ الحكومة الأمريكية في مساعدة ضحايا الإعصار، قائلة: "لا يزال هناك أشخاص في انتظار انقاذهم. بالنسبة لي هذا أمر غير مقبول. كيف يمكن إذاً أن يكون سهلاً إرسال طائرات في بلد آخر لقتل الجميع في ثانية وتدمير حياتهم؟!"، كما تقول سيلين ديون أنها ليست ضد الحجاب.

أنشطة سيلين ديون التجارية

أنشأت سيلين ديون في أوائل عام 1990 سلسلة مطاعم، كما اشترت أسهماً من شركة دايملر كرايسلر (DaimlerChrysler) في عام 1997، كذلك قدّمت العديد من الإعلانات التجارية لشركة دايملر كرايسلر وذلك بين عامي 2003 و2004، كذلك في شركة الطيران الكندية (Air Canada) في عام 2004، تحت عنوان (أنا وأنت) ليتم لاحقاً اختيار هذه الكلمات شعاراً لحملة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأولى.

تعد سيلين ديون حسب مجلة فوربس الأمريكية للمشاهير (Forbes)، المغنية الأعلى أجراً في العالم، حيث أحصت هذه المجلة إيرادات المغنية الكندية بين عامي 1999 و 2008، فكانت 380 مليون دولاراً، منها 100 مليون دولار جمعتها في عام 2008، وفي عام 2010 صنّفتها صحيفة نيويوريك ديلي نيوز (New York Daily News) من بين أغنى أربع مطربات في العالم بثروة تقدر ب 590 مليون دولاراً.

أنشطة سيلين ديون الخيرية

دعمت سيلين ديون العديد من الجمعيات الخيرية، حيث تم إنشاء مؤسسة سيلين ديون في عام 1982، لمساعدة مرضى التليف الكيسي، كما تبرعت هي وزوجها بالعديد من عائدات الحفلات الموسيقية للجمعيات الخيرية، (على سبيل المثال تبرعت عام 2005 لمنظمة اليونيسيف لمساعدة ضحايا الزلزال الذي وقع في السادس والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2004 في المحيط الهندي، كما تبرعت عام 2006 لمنظمة الصليب الأحمر الأمريكي لمساعدة ضحايا إعصار كاترينا)، كذلك شاركت مع زوجها في توفير المعدات اللازمة للوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في الولايات المتحدة الأمريكية.

تكريم سيلين ديون

فازت سيلين ديون بالعديد من الجوائز والتقديرات خلال مسيرتها الفنية نذكر منها:

  • الجائزة الأولى كانت في عام 1988، عندما شاركت في مسابقة الأغنية الأوربية، وفازت بالجائزة الأولى حاصدة الميدالية الذهبية عن أغنيتها تغادر من دوني (Do not leave without me) وذلك  على حساب المغنية الفرنسية لارا فابيان (Lara Fabian).
  • كما عينت في عام 2004 سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية (الفاو).
  • في عام 2007 نالت جائزة "الأسطورة" في حفل توزيع جوائز الموسيقى العالمية، تقديراً لجهودها، ومساهمتها البارزة في صناعة الموسيقى.
  • كما حصلت في العام التالي على جائزة "فيليكس" في الذكرى الثلاثين لمهرجان (ADISQ) في عام 2008.
  • أخيراً حصلت على جائزة الأيقونة المرموقة في حفل توزيع جوائز بيلبورد للموسيقى (Billboard) عام 2016، بعد التعريف على حياتها الشخصية، حيث سلّمها الجائزة ابنها رينيه تشارلز، وذلك بعد شهر على وفاة زوجها.

في النهاية.. ما تزال سيلين ديون نجمة عالمية، تحظى بشعبية كبيرة، لاسيما لدورها في الموسيقى العالمية، ولاهتمامها بأسرتها، من خلال انقطاعها المتكرر عن الغناء، الذي زاد من شعبيتها عوضاً من أن يخفف منها، لأن الأسباب كانت دوماً أسرتها وزوجها، لذلك اعتبرت مغنية مثالية مزجت بين حبها للغناء وحبها للعائلة مكونة شخصية متكاملة عجزت عنها معظم مغنيات عصرها، اللواتي غالباً ما يضطررن للاختيار بين الحياة الشخصية والنجومية، فربما هذا سر نجاحها وتميزها.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر