ريجيم اللقيمات hgsvdu، الفوائد والأضرار

تعرف على الخطة الخاصة بإجراء هذه الحمية مع فوائدها ومضارها، يسميها البعض رجيم اللقم الخمس
الكاتب:ميس كروم
تاريخ النشر: 22/05/2017
آخر تحديث: 22/05/2017
حمية وريجيم اللقيمات

يقصد باللقيمات هنا الكميات القليلة من الطعام التي تكفي لإعطاء الإنسان ما يلزمه من الطاقة لأداء نشاطاته المختلفة. ويشير الدكتور محمد الهاشمي مبتكر هذه الحمية إلى أن مقدار السعرات الحرارية غير مهم في نظامه الغذائي، بل يمكن استخدام أي طعام كلقيمة تكرر كل ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات، بحيث يصبح مجمل عدد اللقيمات اليومية ما بين 7 إلى 10.

انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الإجتماعي أقاويل كثيرة حول فائدة ريجيم اللقيمات في التنحيف وخسارة الوزن خلال فترة زمنية قياسية بلا تعب أو حرمان مرهقين. وفي هذا المقال، سنستعرض ميزات هذه الحمية وكيفية إجرائها، مع وجهة نظر العلم حيال سلامة تطبيقها. 

1

من هو مبتكر حمية اللقيمات؟

عام 2008، نشر الطبيب محمد عبد القادر الهاشمي، استشاري التغذية في كلية الطب في جامعة القاهرة، كتاباً بعنوان "علم اللقيمات" يستعرض إمكانية الاستفادة من نظام غذائي خاص يعتمد فيه المرء على كميات قليلة من الطعام (لقيمات) توزع على مدار اليوم لتخفيف الوزن وعلاج بعض الأمراض المزمنة كالسكري مثلاً.

مبيّناً كذلك تفاصيل تجربته الأولى التي أجراها على 345 مريضاً بالبدانة عام 2005، وجاءت نتيجتها الإيجابية بشكل يفوق معظم نتائج الحميات المتبعة، فقد حقق المختبرون خسارة وزنية وصلت إلى 42 كيلو غراماً خلال عام ونصف، ويؤكد الطبيب عدم اكتفائه بهذه النتيجة رغم إيجابيتها، بل سيواصل تطوير هذا النظام الغذائي ليحقق انخفاضاً وزنياً يصل إلى 44 كيلو غراماً في العام الواحد.

2

طريقة وخطوات ووجبات ريجيم اللقيمات

يسمح نظام اللقيمات بوجبة متوسطة يومياً، أو كما تسمى بالوجبة المفرحة، إضافة إلى اللقيمات الصغيرة المتكررة (7 إلى 10 يومياً) من بينها لقيمات الفول السوداني أو اللوز. يدرب هذا النظام النفس البشرية على تناول كميات صغيرة ومحددة من الطعام إلى أن تصبح عادة حياتية يومية.

ينصح الطبيب بداية بشرب كوب من الماء أو أي مشروب آخر، وبعد 10 دقائق تؤكل 3 حبات من اللوز أو 5 حبات من الفول السوداني كل ساعة ولمدة 5-7 ساعات متتالية قبل موعد الوجبة المفرحة؛ ينبغي الإشارة إلى أن هذه اللقيمات يتم خصمها من مجمل العدد الكلي اليومي و المتاح من اللقيمات.

أما عن باقي اللقيمات فتتكون من:

  • قطعة خبز (ربع رغيف بلدي أو قطعة توست أو جزء منها) ويوضع فوقها واحد مما يلي: ملعقة فول/ بيضة أو نصفها/ ملعقة جبنة/ ملعقة مربى أو عسل/ ملعقة حلاوة طحينية).
  • حبات قليلة من المكسرات (3-5 حبات بندق أو لوز) أو (5-10 حبات فول سوداني).
  • خضار أو ثمرة فاكهة أو نصفها، ويمكن تناول نصف ثمرة من المانجو أو الموز، ثمرة تين واحدة، 3 حبات بلح (تمر)، أو ثلث كوب عنب، فلا يوجد ما نحرم الناس منه على حد تعبير الدكتور الهاشمي.
  • نصف كوب بطيخ.
  • قطعة شوكولا صغيرة.
  • نصف كوب من الآيس كريم أو الزبادي.
  • نصف مثلث بيتزا أو ربع سندويش من الأطعمة الجاهزة (Fast Food).

وبالنسبة للوجبة المفرحة، فهي تتكون من ثلاثة أطباق: الرئيسي والسلطة والصغير. ويشير الطبيب إلى ضرورة ترك النصف الأيسر من كل طبق فارغاً كي يعتاد الناس على رؤية كمية محددة من الطعام والنصف الثاني من صحونهم فارغة، مع أهمية شرب كوبين من الماء قبل الوجبة الأولى والتي يفضل أن تكون السلطة. وسنستعرض فيما يلي مكونات كل طبق على حدى:

مكونات الطبق الرئيسي

ينصح باحتوائه على ما يلي:

  • نصف كوب من الخضار المطبوخ.
  • نصف كوب من النشويات المطبوخة (رز، معكرونة، بطاطا) أو ما يعادل ضعف حجم الكف من البيتزا أو نصف رغيف خبز بلدي.
  • ما يعادل قطعة بحجم الكف من البروتينات (سمك، دجاج، لحم) أو بيضتان مسلوقتان، أو شريحة جبن واحدة.

تجدر الإشارة إلى أن المقادير السابقة مخصصة لمن كانت أوزانهم أقل من 90 كيلو غراماً، بينما ينبغي زيادة المقدار إلى مرة ونصف لمن تراوحت أوزانهم بين 90 و 150 كيلوغراماً، وأن تبلغ الضعف لمن تجاوز وزنه 150.

مكونات الطبق الثاني (السلطة)

نضع فيه ما يعادل كوباً ونصف الكوب من السلطة الخضراء دون تجنب أي صنف من الخضراوات، ويضاف إليها ملعقة أو ملعقتان كبيرتان من زيت الزيتون.

مكونات الطبق الثالث (الصغير)

نصف قطعة حلوى (بسبوسة، كاتو، شوكولا، آيس كريم)، أو يمكن شرب نصف كوب من أي عصير مرغوب أو تناول ملعقتين آيس كريم أو ثمرة فاكهة.

3

ميّزات حمية اللقيمات من وجهة نظر د. الهاشمي

في مطلع الفصل الثامن من كتابه "علم اللقيمات"، تحدث الطبيب الهاشمي عن علاقة حميته بالسنة النبوية الشريفة، حيث أوصى الرسول صحابته بتناول كميات قليلة من الطعام كما جاء في حديثه الشريف:

"ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"، ولم يكن هذا الحديث مجرد كلمات تقال، بل أفاد الطبيب إلى ضرورة اعتبارها علماً حقيقياً ينوّه إلى أهمية اتباع نظام اللقيمات الغذائي الذي يحقق رشاقة بدنية وعافية مستدامة، كما ويخلص الجسم من الدهون الزائدة المتراكمة ويعطي نتائجاً مذهلة على مستوى علاج مرضى البدانة.

وقد لخص الطبيب ميزات ريجيم اللقيمات في النقاط الخمس التالية:

  1. يحقق ريجيم اللقيمات انخفاضاً تدريجياً في وزن الفرد دون حرمانه من أطعمته المفضلة.
  2. لم يكن الريجيم محدداً بفترة زمنية قصيرة، بل امتد لأشهر عديدة حتى يصل الفرد إلى وزنه المثالي.
  3. إن حمية اللقيمات أسلوب حياة دائم أكثر من كونه ريجيماً عادياً ولفترة محددة يهدف لأنقاص الوزن.
  4. اشتهر نظام اللقيمات في مصر والمناطق العربية عموماً نظراً لميزاته الفريدة التي شعر بها كل من اتبعه.
4

ماذا عن سلامة اتباع حمية اللقيمات؟

كحال غيرها من الحميات الغذائية الرائجة على مواقع التواصل الإجتماعي، لا توجد دراسات واضحة وموجهة بالخاصة تهتم بتفنيد ميزات حمية اللقيمات أو تأكيد سلامتها، غير أن خسارة الوزن الفعلية ستتحقق حتماً بتركيز الأفراد على تخفيض المدخول اليومي لسعراتهم الحرارية دون أن تنقص عن المقدار الموصى به (1200 حريرة للإناث مقابل 1800 حريرة للذكور) واللازم كي يتمكن الإنسان من مزاولة نشاطاته و أداء مختلف مهامه، مع ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. ويبقى الأفضل دوماً استشارة طبيب الأغذية المختص الذي يحدد خطة غذائية صحية تتناسب مع وزنك الحالي.

ختاماً... لقد قدمنا من خلال مقالنا اليوم لمحة سريعة عن ريجيم اللقيمات، مع فوائده المزعومة من قبل مبتكرها دون أن ندقق بشكل كبير في صحة هذه الفوائد نظراً لعدم توفر الدراسات التي تنفي صحتها أو تثبتها بطريقة علمية سليمة، مؤكدين دوماً أن استشارة الطبيب المختص ستبقى الخيار الأفضل والمثالي لخسارة وزنية سليمة لا تحمل عواقب أو مخاطر صحية.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر