المغنية أديل.. فنانة من زمنٍ أخر

مسيرة المغنية أديل، حياتها وقصة تسلقها لسلم الشهرة

الكاتب:
تاريخ النشر: 26/06/2016
آخر تحديث: 24/07/2016
المغنية أديل ذات الصوت الرائع وقصة أغانيها التي حققت المراتب الأولى

حقق ألبوم أديل (21) مبيعات قياسية، حيث بيعت أكثر من 3.4 مليون نسخة في المملكة المتحدة وحدها، ليصبح الألبوم الأكثر مبيعاً في القرن الواحد والعشرين، فكانت أديل أول فنانة تبيع ثلاثة ملايين ألبوم في سنة واحدة بالمملكة المتحدة، أما أغنية أديل (Hello) ضمن ألبومها (25) فقد حققت 27.2 مليون مشاهدة على الإنترنت خلال أربعة وعشرين ساعة فقط، مع مبيعات قدرت بـنحو 1.1 مليون نسخة على الإنترنت، أما في الولايات المتحدة الأميركية فقد احتلت المرتبة الأولى، حيث قدرت المبيعات بأكثر من مليون نسخة رقمية خلال أسبوع واحد. فمن هي أديل وكيف كانت مسيرة حياتها وأهم ألبوماتها الغنائية؟

لا يهمها إن كانت سمينة أو نحيفة فهي تقول إن "الموسيقى للآذان وليس للعيون"، حتى الآن تعاني من الشهرة، ورهبة الوقوف أمام الجمهور، هي أديل الفنانة البريطانية التي بدأت بالغناء من عمر الرابعة، أما الآن فهي في الصف الأول للفنانين العالميين، مؤخراً أصدرت أغنية (Send My Love) التي وصلت عدد مشاهداتها على موقع يوتيوب؛ إلى أكثر من ثلاثة عشرة مليون مشاهدة خلال أربعة أيام، كما حصدت أديل في الفترة السابقة خمس جوائز؛ أفضل فنان، أفضل مطربة، أفضل ألبوم، والأغنية الأكثر مبيعاً "Hello"، وجائزة (Billboard Music).

طفولة الفنانة أديل

ولدت أديل (Adele Laurie Blue Adkins) في عام 1988 بمدينة توتنهام البريطانية، وهي الطفلة الوحيدة لعائلتها؛ كان عمر والدها (Penny Adkins) ثمانية عشرة عاماً عندما ولدت أديل، ليتركها بعد ذلك في الرابعة من عمرها مع أمها التي كانت تبلغ عشرين عاماً عند انفصالهما، في سن العاشرة انتقلت أديل إلى بريكستون جنوبي لندن، وذلك عندما قبلت في مدرسة بريت (BRIT School) في كرويدون، بعد رفضها في مدرسة (West Norwood) لعدم معرفتها بالعزف على ألة الكلارينت.

بقي والد أديل على اتصال معها حتى بلغت سن المراهقة، لتبدأ بعد ذلك علاقتهما بالتدهور بسبب مشاكله مع الكحول، مكملةً طفولتها، وحياتها إلى جانب والدتها التي كانت بمثابة الصديقة والمقربة جداً من أديل التي تقول" إنها أكثر الأشخاص هدوء، كما أنها ذكية وقوية، وجميلة"، وشجعت أديل على الموسيقى والغناء من خلال أخذها إلى الحفلات الموسيقية، والسماح بالغناء لها في حفلات العشاء مع الأصدقاء.

بداية مسيرة أديل الفنية

بدأت أديل الغناء وهي طفلة في عمر الرابعة، حيث كانت تقضي معظم وقتها بالغناء في المدرسة، أكثر من الدراسة والقراءة، حيث أرادت أن تحترف الغناء الذي تعتبره حياتها، كانت أديل معجبة بأغاني النجم ورين هيل (Lauryn Hill)، وماري بليج (Mary J. Blige)، وأحبت كثيراً فرقة سبايس جيرلز (Spice Girls) التي كان لها أثر كبير في مسيرتها، حيث بقيت أديل تتابع غنائهم عبر مشاهدتهم على التلفاز، وتراقب أدائهم، حيث حلمت كثيراً بالحصول على تذكرة لحضور إحدى حفلاتهم عندما كانت في عمر السابعة.

ذهبت أديل إلى مدرسة في (West Norwood) في البداية، وأرادت الانضمام للجوقة الغنائية المدرسية، لكن عدم معرفتها بالعزف على آلة الكلارينت حال دون ذلك كما ذكرنا سابقاً، فقررت الانتقال إلى مدرسة بريت (BRIT School) في كرويدون البريطانية المخصصة للفنون المسرحية، حيث ألفت وكتبت بعض الأغاني، وقامت بأدائها، والتي نشرت فيما بعد.

أدت أديل ثلاث مقطوعات موسيقية صغيرة خلال تواجدها في المدرسة، والتي أخذها صديق أديل فيما بعد، ونشرها على موقع التواصل الاجتماعي (MySpace). عندما سمع المدراء التنفيذيين في شركة تسجيلات (XL) التي يملكها ريتشارد راسل، اتصل راسل بأديل بعد تخرجها من المدرسة في عام 2006، مقدماً لها عرضاً للتعاقد مع شركته. لكن أديل شككت في البداية بهذا العرض، كونها لم تكن تعرف إلا شركة فيرجن للتسجيلات، بعد ذلك ذهبت مع صديقها إلى اجتماع مع الشركة، واتفقوا على صفقة قياسية قدرت بخمسة ملايين يورو.

ألبومات أديل والشهرة العالمية

بداية الانطلاقة العالمية للفنانة أديل كانت في عام 2008 بإصدارها ألبوماً غنائياً بعنوان (19) الذي كان يدل على عمرها عندما كتبت، ولحنت فيه هذه الأغاني، واحتل المرتبة الأولى أما الأغنيتان اللتين حققتا الشهرة الأكبر بالألبوم هما؛ (Hometown Glory) و أغنية (Chasing Pavements)، مما ساهم في انتشار شهرة أديل بسرعة كبيرة.

صدر الألبوم نفسه في الولايات المتحدة الأميركية عبر تسجيلات كولومبيا، حيث لاقى إقبالاً كبيراً من الجمهور الأميركي فاحتل الألبوم المرتبة أربعين على تطبيق (iTunes) لتشغيل الموسيقى على الهواتف الذكية، والحواسب الشخصية، وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة أصبح الألبوم في المرتبة الأولى، بعد هذا النجاح؛ وفي حفل توزيع جوائز غرامي (Grammy awards) بعام 2009؛ حصدت أديل لقب أفضل فنان جديد، وحصلت بفضل ألبومها الأول على لقب "صوت العام" من قبل (BBC).

بعد ذلك أصدرت أديل في أوائل العام 2011 ألبوم (21) الذي حصد ستة جوائز جرامي في العام التالي 2012، وباع أكثر من ثلاثين مليون نسخة حول العالم، أما في عام 2015 وبعد غياب لمدة أربع سنوات أصدرت ألبومها الجديد (25) وبيعت منه أكثر من ثمانمائة ألف نسخة خلال أسبوعه الأول وهذا رقم قياسي، كما أنه حُمّل بمقدار مئة ألف مرة خلال أسبوع على الانترنت.

أهم الجوائز التي حصلت عليها أديل

  1. في عام 2009 حصلت على جائزة أفضل فنان جديد (Best New Artist)، وكما حصلت في العام نفسه على جائزة أفضل أداء صوتي لبوب النساء (Best Female Pop Vocal Performance).
  2. في عام 2012 حلت في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أعظم امرأة في الموسيقى، وكذلك ورد اسمها في قائمة أكثر النساء نفوذاً في العالم.
  3. في عام 2013 حصلت على جائزة الأوسكار ضمن فئة أفضل أغنية لفلم (سكاي فول).
  4. في عام 2013 أصبحت منحت العضوية في الإمبراطورية البريطانية (MBE) وهي خاصة بالأشخاص الذين ينالون الأوسمة والألقاب، تقديراً لخدماتها وعملها في الموسيقى.

حقائق وأخبار عن الفنانة أديل

  1. أعلنت أديل في حزيران/يونيو في عام 2012 خبر حملها من صديقها (Simon Konecki) المتزوج سابقاً، لتنجب طفلها الأول أنجلو، ومن خلال الصور التي التقطت ليد أديل حديثاً، فقد ظهر خاتم في إصبعها مما جعل البعض يعتبرونه دليلا على زواجها من سايمون سراً، وسرت شائعات عن أن أديل حامل بطفل أخر.
  2. بقي اسم ابنها أنجلو سراً لمدة أربعة وتسعين يوماً، حيث من المعروف عن أديل أنها تحب إبعاد حياتها الشخصية عن الإعلام، لكن عندما كانت تتسوق في غرب هوليود، التقط لها المصورين صورة قلادة ترتديها مكتوب عليها اسم أنجلو، ليتبين فيما بعد انه اسم ابنها.
  3. في صغرها كانت تقوم أديل بالغناء لأمها وصديقات أمها في غرفتها.
  4. تمتلك أديل قصر يحتوي عشر غرف للنوم، وحماما سباحة، وملعب تنس، ومهبط طائرات بقيمة سبعة مليون يورو في غرب ساسكس (West Sussex) البريطانية.
  5. وصلت عدد مشاهدات أغنية (Hello) على موقع يوتيوب إلى قرابة المليار مشاهدة خلال ثلاثة أشهر.
  6. وقعت عقد مع شركة سوني ميوزك (Sony Music) بقيمة تسعين مليون يورو، وبموجب العقد فإن لسوني ميوزك الحق الحصري في توزيع ألبومات أديل، ولكن دون تحديد الألبومات المطلوبة خلال فترة العقد.
  7. من الأشياء التي تحبها أديل شرب الشاي مع ملعقتين من السكر فقط، حيث ظهرت في أحد حفلاتها بلندن، وهي تحمل كوب من الشاي أثناء الغناء.
  8. في عام 2011 اضطرت إلى إلغاء جولتين من حفلاتها في أميركا الشمالية بسبب إصابتها بنزيف في الحبال الصوتية، حيث أصدرت بياناً تؤكد فيه حاجتها لفترة طويلة من الراحة؛ لتجنب التلف الدائم في الحبال الصوتية، وبعد ذلك خضعت لعملٍ بالليزر في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن (Massachusetts General) الذي ساعد في علاج الموقف.
  9. تعتبر أديل أغنى امرأة في مجال الغناء ببريطانيا بحسب صحيفة التليغراف (Telegraph) البريطانية، حيث قدرت ثروتها بحدود خمسة وسبعين مليون دولار.
  10. بقي ألبوم (21) متصدراً قائمة المبيعات لمدة ثلاثة وعشرين أسبوعاً في الولايات المتحدة الأميركية.
  11. تمتلك أديل كلباً ألمانياً يدعى (لوي ارمسترونغ) على اسم أسطورة الجاز لويس ارمسترونغ! حيث أنها تعشق الكلاب، ورافقها لوي خلال حفلاتها في عام 2011، ولديها مدرب للمساعدة في تربيته، كما أنها تبحث عن كلب أخر كصديق للوي.  
  12. تمتلك أديل ستة أوشام في مناطق متفرقة من جسدها. اثنان منهما على معصمها اليسار، ووشم أسفل السابق، وأخر فوق رقبتها خلف أذنها، والوشمين الرابع والخامس على اليدين اليمنى واليسرى، والأخير على ظهرها.
  13. أصبح (Jonathan Dickins) الممثل الرسمي لأديل ومدير أعمالها في عام 2007.

هكذا تعرفنا على مسيرة وأهم ألبومات الفنانة البريطانية أديل التي حطمت بأغانيها أرقاماً قياسية كبيرة سواء بالمبيعات أو الاستماع أو المشاهدة في مختلف أنحاء العالم، وكذلك قدمنا بعض الأخبار، والحقائق عن حياة أديل. 

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر