9 فوائد صحية مثبتة لعشبة الأشواغاندا (العبعب المنوم)

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 يوليو 2022
9 فوائد صحية مثبتة لعشبة الأشواغاندا (العبعب المنوم)
مقالات ذات صلة
حبوب منومة بأنواعها وآثارها الجانبية
فوائد التمر للصحة
فوائد الحلبة الصحية

عشبة الأشواغاندا (Ashwagandha) هي من الأعشاب التي شاع استخدامها في طب الأيورفيدا (النظام الطبّي التقليدي في الهند الذي نشأ منذ أكثر من 4000 سنة).

عادةً ما تستخدم هذه العشبة من أجل تقليل الشعور بالتوتر وزيادة التركيز وزيادة مستويات الطاقة في الجسم.

هذه العشبة معروفة بعدة أسماء أخرى، مثل "العبعب المنوم" أو "الجينسنغ الهندي" أو "الكرز الشتوي".

فيما يلي 9 فوائد محتملة لعشبة الأشواغاندا وفقاً للأبحاث علمية:

1. تقليل التوتر والقلق

تم تصنيف عشبة الأشواغاندا ضمن فئة الأعشاب التي تساعد على تخفيف التوتر والقلق، فهي تؤثر على الهرمونات والمواد الكيميائية التي تسبب التوتر والقلق في الجسم مثل هرمون الكورتيزول.

يؤدي تناول هذه العشبة أيضاً إلى التأثير على نشاط المحور الوطائي-النخامي-الكظري (يرمز له اختصاراً HPA)، وهو النظام المسؤول عن الاستجابة لحالات التوتر في الجسم.

تأثير عشبة الأشواغاندا في تقليل التوتر مدعوم علمياً ببعض الدراسات، على سبيل المثال، بينت دراسة شملت 58 شخصاً أن من تناولوا 250 - 600 ملغ من مستخلص عشبة الأشواغاندا لمدة 8 أسابيع لاحظوا انخفاضاً في مستويات التوتر وانخفاض هرمون الكورتيزول.

أيضاً، تبين أن المشاركين في الدراسة الأخيرة لاحظوا تحسناً في جودة النوم مقارنة مع غيرهم.

دراسة أخرى أجريت على 60 شخصاً بينت أن أولئك الذين تناولوا 240 ملغ من مستخلص عشبة الأشواغاندا يومياً لمدة 60 يوماً لاحظوا انخفاضاً في مستويات القلق.

هذا يعني أن العشبة يمكن أن تستخدم كعلاج مكمل للتوتر والقلق، لكن رغم ذلك، تقول إحدى المراجعات العلمية أنه لا توجد دراسة تساعدنا في تحديد الجرعة المناسبة من عشبة الأشواغاندا لعلاج الاضطرابات العصبية والنفسية المرتبطة بالتوتر.

إذا كنت تأخذ أي أدوية لعلاج حالات التوتر والقلق، فإن عشبة الأشواغاندا يمكن أن تساعدك، لكن لا يجب أن تكون هذه العشبة بديلاً عن العلاج الدوائي، ولا يجب أخذها إلا بعد استشارة الطبيب.

2. تحسين الأداء الرياضي

بينت بعض الأبحاث أن عشبة الأشواغاندا مفيدة للرياضيين حيث تزيد من مستوى الأداء الرياضي وتحسنه.

تحليل لـ 12 دراسة على الرجال والنساء الذين تناولوا جرعات من الأشواغاندا تتراوح بين 120 - 1250 ملم يومياً بين أن العشبة قد تعزز الأداء البدني، بما في ذلك مستويات الطاقة والأكسجين أثناء التمرين.

تحليل لـ 5 دراسات بين أن تناول عشبة الأشواغاندا عزز بشكلٍ كبير من استهلاك الأكسجين الأقصى (VO 2 max) لدى البالغين الأصحاء والرياضيين.

استهلاك الأكسجين الأقصى (VO 2 max) هو الحد الأقصى لكمية الأكسجين التي يمكن لأي شخص استهلاكها أثناء النشاط المكثف. وهو يستخدم لقياس لياقة القلب والرئتين.

3. تخفيف أعراض بعض الأمراض النفسية

تشير بعض الأدلة إلى أن عشبة الأشواغاندا قد تساعد في تقليل أعراض بعض الأمراض مثل الاكتئاب.

في إحدى الدراسات، نظر الباحثون في تأثيرات الأشواغاندا على 66 شخصاً مصاباً بالفصام والذين كانوا يعانون من الاكتئاب والقلق. ووجدوا أن المشاركين الذين تناولوا 1000 ملغ من مستخلص الأشواغاندا يومياً لمدة 12 أسبوعاً كانت مستويات الاكتئاب والقلق لديهم منخفضة بالمقارنة مع أولئك الذين تناولوا دواءً وهمياً.

تشير أبحاث من عام 2013 أيضاً إلى أن الأشواغاندا قد تساعد في تحسين الضعف الإدراكي لدى الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب. لكن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من البحوث لتأكيد هذا التأثير.

وجدت دراسة من عام 2012 أن البالغين الذين يعانون من الإجهاد وتناولوا 600 ملغ من مستخلص الأشواغاندا يومياً لمدة 60 يوماً أبلغوا عن انخفاض بنسبة 77% في أعراض الاكتئاب، بينما أبلغت مجموعة الدواء الوهمي عن انخفاض بنسبة 5%.

لكن شخص واحد فقط من المشاركين في الدراسة كان يعاني من الاكتئاب، وبالتالي فإن أهمية النتائج غير واضحة.

على الرغم من أن بعض النتائج تشير إلى أن الأشواغاندا قد يكون لها بعض التأثيرات المضادة للاكتئاب، لا يجب استخدامها كبديل للأدوية المضادة للاكتئاب.

4. زيادة الخصوبة عند الرجال

أظهرت بعض الدراسات أن الأشواغاندا تزيد خصوبة الذكور كما تزيد من مستويات هرمون التستوستيرون.

في إحدى الدراسات، تناول 43 رجلاً يعانون من زيادة الوزن والإرهاق الخفيف وتتراوح أعمارهم بين 40 و 70 عاماً أقراصاً تحتوي على خلاصة الأشواغاندا أو دواءً وهمياً يومياً لمدة 8 أسابيع.

ارتبطت الأشواغاندا مع هرمون DHEA-S، وهو هرمون جنسي يشارك في إنتاج هرمون التستوستيرون. فكان لدى المشاركين زيادة في إنتاج هرمون التستوستيرون بنسبة 14.7٪ أكثر من أولئك الذين أخذوا الدواء الوهمي.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت مراجعة لـ 4 دراسات أن علاج الأشواغاندا زاد بشكل كبير من تركيز الحيوانات المنوية وكمية السائل المنوي ونشاط وحركة الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين يعانون من انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

كما أن العشبة زادت من تركيز الحيوانات المنوية وقدرتها على الحركة لدى الرجال الذين لديهم عدد طبيعي من الحيوانات المنوية.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى أنه لا توجد حالياً بيانات كافية لتأكيد الفوائد المحتملة للأشواغاندا في زيادة خصوبة الذكور وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.

5. خفض مستويات السكر في الدم

تشير الأدلة المحدودة إلى أن الأشواغاندا قد يكون لها بعض الفوائد للأشخاص المصابين بمرض السكري أو يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.

فقد وجدت مراجعة لـ 24 دراسة، بما في ذلك 5 دراسات سريرية على مرضى السكري، أن العلاج بالأشواغاندا أدى إلى انخفاض كبير في نسبة السكر في الدم والأنسولين والدهون في الدم وعلامات الإجهاد التأكسدي.

ومع ذلك، فإن البحوث محدود في هذا المجال، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير.

6. تقليل الالتهاب

الأشواغاندا تحتوي على مركبات قد تساعد في تقليل الالتهاب في الجسم، فقد وجد باحثون أن مادة WA تستهدف المسارات الالتهابية في الجسم.

أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن WA قد يساعد أيضاً في تقليل مستويات البروتينات الالتهابية.

هناك بعض الأدلة على أن الأشواغاندا قد تساعد في تقليل علامات الالتهاب عند البشر أيضاً.

في دراسة أجريت عام 2008، تناول البالغون الذين يعانون من الإجهاد مستخلص الأشواغاندا لمدة 60 يوماً. نتيجة لذلك، كان لديهم انخفاض كبير في البروتين التفاعلي C - وهو علامة التهابية - مقارنة بأولئك الذين تناولوا دواءً وهمياً.

على الرغم من أن هذه النتائج واعدة، إلا أن الأبحاث حول التأثيرات المحتملة للأشواغاندا على الالتهاب محدودة في هذا الوقت.

7. تحسين وظائف المخ، بما في ذلك الذاكرة

لاحظت إحدى المراجعات التي شملت 5 دراسات سريرية أدلة على أن الأشواغاندا يمكن أن تحسن الأداء المعرفي عند البعض، بما في ذلك كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف والأشخاص المصابين بالفصام.

أيضاً، أظهرت دراسة أجريت على 50 بالغاً أن تناول 600 ملغ من مستخلص الأشواغاندا يومياً لمدة 8 أسابيع أدى إلى تحسن الذكاء والانتباه بشكلٍ كبير بالمقارنة مع من أخذوا الدواء الوهمي

8. تحسين النوم

كثير من الناس يأخذون عشبة الأشواغاندا لتحسين النوم، وتشير بعض الأدلة إلى أنها قد تساعد في علاج مشاكل النوم.

على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت على 50 شخصاً بالغاً تتراوح أعمارهم بين 65 و 80 عاماً أن تناول 600 ملغ من جذر الأشواغاندا يومياً لمدة 12 أسبوعاً أنه يساعد في تحسن النوم واليقظة العقلية عند الاستيقاظ مقارنةً بالعلاج الوهمي.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت مراجعة واحدة لـ 5 دراسات أن الأشواغاندا كان لها تأثير إيجابي صغير ولكنه مهم على جودة النوم بشكل عام.

لاحظ الباحثون أن النتائج كانت أكثر وضوحاً عند الأشخاص الذين يعانون من الأرق والذين تناولوا أكثر من 600 ملغ يومياً لمدة 8 أسابيع أو أكثر.

9. آمنة نسبياً ومتاحة على نطاق واسع

عشبة الأشواغاندا مكمل آمن لمعظم الناس، على الرغم من أن آثاره طويلة المدى غير معروفة.

وجدت مراجعة لـ 69 دراسة أن جذر الأشواغاندا يبدو آمناً وفعالاً لإدارة بعض الحالات الصحية، بما في ذلك التوتر والقلق والأرق.

أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على 80 من الرجال والنساء الأصحاء أن تناول 600 ملغ من الأشواغاندا يومياً لمدة 8 أسابيع كان آمناً ولم يسبب في أي آثار صحية ضارة.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يأخذ بعض الناس هذه العشبة. على سبيل المثال، يجب على الحوامل تجنبها لأنها قد تتسبب في الإجهاض إذا تم استخدامها بجرعات عالية.

أيضاً، يجب على الأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا الحساس للهرمونات والذين يتناولون أدوية مثل البنزوديازيبينات أو مضادات الاختلاج أو الباربيتورات تجنب تناول الأشواغاندا.

تم الإبلاغ عن بعض الآثار الجانبية لدى الأشخاص الذين يتناولون مكملات الأشواغاندا، بما في ذلك عدم الراحة في الجهاز الهضمي العلوي والنعاس والإسهال.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر الأشواغاندا على الغدة الدرقية، لذلك، يجب على المصابين بمرض في الغدة الدرقية استشارة الطبيب قبل تناولها.

تختلف توصيات الجرعات للأشواغاندا. على سبيل المثال، تبين أن الجرعات التي تتراوح من 250 - 1250 ملغ يومياً تكون فعالة في حالات مختلفة. استشر الطبيب إذا كانت لديك أسئلة بخصوص جرعات الأشواغاندا.

تشير نتائج الأبحاث إلى أن تأثيرات الأشواغاندا ليست فورية، ضع في اعتبارك أنك قد تضطر إلى تناولها لعدة أشهر قبل أن تبدأ في ملاحظة آثارها.

يمكنك تناول الأشواغاندا بعدة طرق، إما بجرعة واحدة أو بجرعات متعددة في اليوم. ويمكنك تناولها إما مع وجبات الطعام أو على معدة فارغة.

ينتج مكملات الأشواغاندا العديد من مصنعي المكملات الغذائية وتباع في العديد من الصيدليات.