كل ما تريد معرفته عن مرض الزلال

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الخميس، 15 يوليو 2021 آخر تحديث: منذ 4 أيام
كل ما تريد معرفته عن مرض الزلال
مقالات ذات صلة
كل ما تريد معرفته عن الأنسولين
كل ما تريد معرفته عن الكبد
كل ما تريد معرفته حول الكرياتين

لمرض الزلال أسماء متعددة مرض الزلال الكلوي أو البيلة البروتينية، وهو من الأمراض الشائعة التي تضر بالكلى وتؤثر عليها سلباً. فما المقصود بمرض الزلال؟ هل مرض الزلال معدي؟ ما هي أعراضه وماذا تعرف عن مضاعفاته وعلاجه الوقاية منه؟ كل هذا سنتعرف عليه في هذا المقال.

ما هو مرض الزلال؟

مرض الزلال هو زيادة مستويات البروتين في البول، ويمكن أن تكون هذه الحالة علامة على تلف الكلى، (فالبروتينات اجب أن تبقى في الدم فهي تساعد في بناء العضلات والعظام، وتنظيم كمية السوائل في الدم، ومكافحة العدوى وإصلاح الأنسجة إذا دخلت البروتينات إلى البول ، فإنها تغادر الجسم وهو أمر غير صحي [1] .

أنواع مرض الزلال

مرض الزلال مرض غير معدي، وهو ليس نوعاً واحداً بل ثلاثة أنواع هي [2]:

  • الزلال البروتيني العابر أو المتقطع: أكثر شيوعاً من النوعين الآخرين، عادة لا يحتاج لعلاج، ويكون سببه الإجهاد مثل الحمى والتمارين الرياضية الشديدة.
  • الزلال البروتيني الانتصابي: يحدث هذا النوع من الزلال عندما تفقد البروتين في البول أثناء الوقوف أو الجلوس وليس عند الاستلقاء، تصيب من 2 إلى 5 بالمئة من المراهقين، سبب هذا النوع من الزلال غير معروف ولا يحتاج لعلاج ويزول مع التقدم بالعمر. يتم تشخيصه من خلال أخذ عينتين من البول: واحدة أثناء وقوفك أو جلوسك (عادةً أثناء النهار) والأخرى بعد نومك لعدة ساعات.
  • الزلال البروتيني المستمر: يحدث عند الأشخاص المصابين بأمراض الكلى الكامنة أو مشاكل طبية أخرى مثل: داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

كيف يدخل البروتين في البول؟

يدخل البروتين إلى البول إذا كانت الكلى لا تعمل بشكل صحيح. عادةً ما تقوم الكبيبات (وهي عبارة عن حلقات صغيرة من الشعيرات الدموية (الأوعية الدموية) في الكلى)، تقوم بتصفية الفضلات والمياه الزائدة من الدم. وتمررها إلى البول.

إذا تسللت بروتينات أصغر عبر الكبيبات، فإن الأنابيب (أنابيب طويلة ورفيعة ومجوفة في الكلى) تستعيد هذه البروتينات وتحتفظ بها في الجسم، ومع ذلك، في حالة تلف الكبيبات أو الأنابيب، أو إذا كانت هناك مشكلة في عملية إعادة امتصاص البروتينات، أو إذا كان لديك منية زائدة من البروتين، فسوف تتدفق البروتينات إلى البول [1] .

مرض الزلال عند الأطفال

قد يصاب الطفل بمرض الزلال، وهذا دليل على وجود مشكلة في كليتيه، يمكن أن يترافق الزلال عند الأطفال مع تورم في الجفون والكاحلين والساقين، ويعتمد العلاج على معرفة السبب وذلك من خلال تشخيص الطبيب للحالة [3].

مرض الزلال عند الحامل

إذا كنت حاملاً ولاحظتِ تورم في تورم في الوجه واليدين والكاحلين ولديك بول رغوي، فقد تكوني مصابة بمرض الزلال وقد يكون السبب إحدى الحالات التالية [4]:

أعراض مرض الزلال

قد لا يعاني مريض الزلال من أعراض في المراحل المبكرة، مع تطور المرض ستظهر الأعراض التالية [1]:

  • كثرة التبول.
  • ضيق في التنفس.
  • التعب.
  • استفراغ و غثيان.
  • تورم في الوجه أو البطن أو القدمين أو الكاحلين.
  • قلة الشهية.
  • تقلصات العضلات في الليل.
  • انتفاخ حول العينين خاصة في الصباح.
  • بول رغوي أو فقاعي.

الأعراض الشديدة للزلال

يمكن أن يهدد مرض الزلال الحياة في حال ظهرت الأعراض التالية لذا يجب مراجعة الطبيب على الفور [5]:

  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • ارتباك أو فقدان للوعي ولو للحظة وجيزة.
  • صعوبة التنفس أو ضيق التنفس.
  • صعوبة التبول (عسر التبول).
  • عدم القدرة على التبول.

أسباب مرض الزلال

تقف مجموعة من الحالات الطبية الحميدة نسبياً (غير سرطانية) أو المؤقتة، وراء مرض الزلال وهذه الحالات هي [1]:

  • الجفاف.
  • الالتهابات.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • التمارين الرياضية الشاقة.
  • الضغط العاطفي.
  • العلاج بالأسبيرين.
  • التعرض للبرد.
  • حصوات الكلى في المسالك البولية.
  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الاضطرابات المناعية مثل الذئبة.
  • التهاب حاد في الكلى (التهاب كبيبات الكلى).
  • سرطان خلايا البلازما.
  • انحلال الدم داخل الأوعية الدموية: وهو تدمير خلايا الدم الحمراء وإطلاق الهيموجلوبين في مجرى الدم.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • تسمم الحمل، وارتفاع ضغط الدم.
  • تسمم.
  • صدمة.
  • سرطان الكلى.
  • فشل القلب الاحتقاني. 

علاج مرض الزلال

يعتمد علاج مرض الزلال على السبب الحالة الطبية التي سببته، فكل حالة تتطلب علاجات مختلفة [1]:

  • مرض الكلى: إذا تم تأكيد مرض الكلى، فقد تتضمن خطة العلاج الأدوية وتغيير النظام الغذائي وفقدان الوزن وممارسة الرياضة.
  • مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم الذين يعانون من مرض الزلال يتم علاجهم من خلال أدوية ضغط الدم، وسيتعين على مرضى السكري التحكم في نسبة السكر في الدم.
  • مرض الزلال عند النساء الحوامل: يمكن علاج مرض الزلال عند الحامل من خلال مراقبة حالتها، فعلى الرغم من خطورة الحالة أثناء الحمل، فإنها عادة ما تحل نفسها بمجرد ولادة الطفل.
  • مرضى انخفاض ضغط الدم: عليهم تحديد مواعيد اختبارات البول وفحوصات ضغط الدم السنوية.
  • الزلال غير المصحوب بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أي حالة طبية أخرى: يمكن علاجه من خلال أدوية ضغط الدم مثل مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) لمنع تلف الكلى. يجب فحص ضغط الدم والبول كل ستة أشهر للتأكد من عدم وجود مرض الكلى. أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زلال حفيف أو مؤقت، فقد لا يكون العلاج ضرورياً.

مضاعفات مرض الزلال

قد يسبب مرض الزلال إذا بقي دون علاج المضاعفات التالية [5]:

الوقاية من مرض الزلال

لا يمكن منع الإصابة بمرض الزلال، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بهذا المرض من خلال اتباع النصائح التالية [5]:

  • الحفاظ على ضغط دم صحي.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الحفاظ على مستويات السكر في الدم الصحية إذا كنت مصاباً بداء السكري.
  • إجراء اختبار البول بانتظام إذا كان لديك عوامل خطر للإصابة بالزلال (أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، العوامل الوراثية، زيادة الوزن).

الزلال مرض شائع، غالباً لا يحتاج إلى علاج إلا إذا كان مستمراً، وتذكر إذا لاحظت أي أعراض من أعراض الزلال فعليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وعلاجك مبكراً قبل أن تتفاقم.

  1. أ ب ت ث ج "مقال مرض الزلال" ، منشور في موقع my.clevelandclinic.org.
  2. "مقال أنواع الزلال" ، منشور في موقع uptodate.com.
  3. "مقال مرض الزلال عند الأطفال" ، منشور في موقع familydoctor.org.
  4. "مقال مرض الزلال عند الحامل" ، منشور في موقع momjunction.com.
  5. أ ب ت "مقال مرض الزلال علاجه ومضاعفاته" ، منشور في موقع healthgrades.com.