ما هي أسباب ألم الثدي بعد الدورة الشهرية؟ هل هو من علامات الحمل؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 أكتوبر 2021
ما هي أسباب ألم الثدي بعد الدورة الشهرية؟ هل هو من علامات الحمل؟
مقالات ذات صلة
أسباب وعلاج ألم تحت الثدي الأيسر
أعراض وأسباب ألم الدورة الشهرية
سبب ألم الثدي

تعاني الكثير من النساء من ألم الثدي بعد نزول الدورة، وقد تتساءلين عن أسباب ألم الثدي بعد الدورة الشهرية؟ وهل ألم الثدي بعد الدورة من علامات الحمل؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

كلنا يعرف الشعور بعدم الارتياح الذي تعاني منها المرأة بسبب الدورة الشهرية، وإن ترافق ذلك مع ألمٍ في الثدي، فإن الأمور ستكون أسوأ بكل تأكيد.

ألم الثدي

يمكننا تقسيم ألم الثدي إلى نوعين:

  1. ألم دوري.
  2. ألم غير دوري.

النوع الأول هو ألم الثدي بعد نزول الدورة الذي يحدث نتيجة التغيرات الهرمونية التي تطرأ على جسم المرأة خلال الدورة الشهرية، هذا النوع من ألم الثدي بعد الدورة مباشرة يمثل ثلاثة أرباع حالات ألم الثدي التي تعاني منها النساء، وعادةً ما يكون شائعاً في المرحلة العمرية 20 - 30 سنة.

النوع الثاني هو غير الدوري، عادةً ما تعاني المرأة منه في ثديٍ واحد ولا علاقة له بالدورة الشهرية، ويكون نتيجة الإصابة بأحد الأمراض أو نتيجة أخذ أدوية معينة أو الخضوع للجراحة.

أسباب ألم الثدي بعد الدورة

خلال الدورة الشهرية، يحدث في الجسم تقلصات وانتفاخات تؤدي عادة إلى ألم الثدي الدورية، وبمجرد انتهاء الدورة، يختفي الألم تدريجياً، لكن إذا كنت تعانين من ألم الثدي بعد الدورة الشهرية مباشرة فإن ذلك قد يشير إلى أسباب أخرى مثل عدم التوازن الهرموني، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي إفراز الكثير من هرمون الأستروجين إلى التأثير على قنوات الحليب في الثدي، مما يسبب الألم، هذا الألم يمكن أن تشعر به المرأة عند لمس الثدي أو ارتداء الملابس.

في حال استمرار ألم الثدي بعد الدورة الشهرية (على سبيل المثال استمرار ألم الثدي بعد الدورة بأسبوع) فإن ذلك قد يرجع إلى الأسباب التالية:

الحمل

يؤدي الحمل إلى تغيرات هرمونية في جسم المرأة تسبب آلام الثدي، 76% من النساء قالوا إنهن يعانين من ألم الثدي في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لذلك، إن شعرتِ بألم الثدي بعد الدورة الشهرية، ننصحك بإجراء اختبار الحمل.

الأدوية

بعض أنواع الأدوية يمكن أن تؤدي إلى التهاب الثدي خلال الدورة الشهرية أو بعدها الى مثل مضادات الاكتئاب أو العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهاب وحبوب منع الحمل.

الإصابة

القيام بحركات متكرر أو تعرض عضلات الصدر أو العضلة بالقرب من منطقة الإبط للإصابة يمكن أن يسبب الألم تحت الثدي الأيمن أو الأيسر أو في كل منطقة الصدر.

التهاب الثدي

التهاب الثدي هي حالة تعرف طبياً باسم التهاب الضرع، هي تنجم عن عدوى تصيب ثدي النساء المرضعات وتسبب الألم والاحمرار والتورم، يحدث هذا الالتهاب عند دخول البكتيريا عبر الحلمة إلى داخل أنسجة الثدي.

الفطريات

يمكن أن تتكاثر الفطريات في أنسجة الثدي بشكل لا يمكن السيطرة عليه مما يسبب حالة التهاب شديد وألم.

تكيسات الثدي

الأكياس هي عبارة عن نمو غير طبيعي يشبه الكيس يمتلئ بالسوائل ويسبب ألما تشعر به المرأة بعد الدورة الشهرية.

سرطان الثدي

واحد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم هو سرطان الثدي، في المراحل المبكرة، نادراً ما تظهر أي أعراض تشعر بها المرأة، لكن عندما يكبر الورم وينتشر، فإنه يسبب الألم.

آلام الأعضاء المجاورة

يمكن أن تشعر المرأة بألم الثدي بسبب بعض المشكلات الطبية مثل التهاب الغضروف الضلعي أو حصوات المرارة، وذلك لأن هذه الأعضاء قريبة من منطقة الصدر.

أسباب أخرى

إذا كان الثدي كبير الحجم، فإنه يمكن أن يؤدي إلى شد الأنسجة نتيجة الوزن.

قد يكون الألم في الثديين بسبب نمط الحياة غير الصحي، فقد بينت بعض الدراسات أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكافيين والتدخين يمكن أن يسبب هذا الألم.

في بعض الحالات، إذا خضعت المرأة لفحصٍ طبي وتم أخذ عينة من أنسجة الثدي، فإنها قد تعاني من آلام في هذه المنطقة.

ألم الثدي الذي يحدث بسبب الحمل

خلال المرحلة المبكرة من الحمل، يتركز الألم عادةً وبشكل أكبر في حلمات الثدي، على سبيل المثال، قد تشعر المرأة بالألم والانزعاج عندها تجفيف الثدي بمنشفة بعد الاستحمام، وقد يؤدي ارتداء حمالة الصدر أو أي قطعة ملابس أخرى إلى الألم.

بشكلٍ عام، يختفي ألم الثدي الناجم عن الحمل خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعين.

متى يجب زيارة الطبيب؟

على يجب المرأة أن تزور الطبيب إذا لم تعرف أسباب ألم الثدي بعد الدورة الشهرية، أو إذا واجهت أي من الحالات التالية:

  • ألم ثدي شديد أثناء الدورة أو بعدها يؤدي إلى التأثير على حياتها اليومية.
  • تغير في نمط ألم الثدي الدوري الذي يحدث كل شهر.
  • ألم الثدي الذي يشير إلى وجود التهاب أو مرض.
  • ألم الثدي مع أعراض مثل الاحمرار والتورم والحمى.
  • ألم أثناء الرضاعة الطبيعية الذي يشير إلى وجود التهاب.
  • وجود أي تكتل أو ورم أو نمو في الثدي أو الإبط.
  • ملاحظة الأعراض المحتملة لسرطان الثدي مثل تغير حجم أو شكل أو نسيج الثدي أو الحلمات.