أسرع خافض حرارة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 فبراير 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
أسرع خافض حرارة
مقالات ذات صلة
السعرات الحرارية
سكر بدون سعرات حرارية ومحليات منخفضة السعرات الحرارية
دليل السعرات الحرارية

ينظم الوطاء درجة حرارة الجسم ويسيطر عليها في الحالة الطبيعية ضمن المدى المقبول لقيام الجسم بوظائفه واستمرارية عمليات الاستقلاب داخله، لكن كثيراً ما يتعرض الإنسان خلال حياته لارتفاع حرارة جسمه، إذ تتنوع أسباب ارتفاع الحرارة بشكل كبير ويبقى أهمها الالتهابات الجرثومية التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وفي بعض الحالات يكون هذا الارتفاع خطيراً بحيث يهدد صحة المريض، لذلك كان لابد من إيجاد وسيلة فعالة وسريعة للمساعدة في خفض الحرارة بخاصة عند الأطفال والرضع الذين قد لا يتحملون ارتفاعها المفاجئ والشديد [1].

أسرع خافض حرارة للرضع

يجب مراقبة الرضيع الذي ترتفع حرارته بشكل جيد وقياس الحرارة بشكل متكرر، وإعلام الطبيب فوراً في حال وصل هذا الارتفاع فوق 40 درجة مئوية، كما ينصح بتطبيق الإجراءات التالية [1]. [2]:

  • تحميم الرضيع بماء فاتر: يساعد ذلك بالتخلص من الحرارة الزائدة عن طريق الجلد مما يساهم في خفض الحرارة حوالي نصف درجة مئوية.
  • تقديم السوائل للطفل بوفرة: وذلك لما لشرب السوائل من دور هام في تخليص الجسم من الحرارة الزائدة، حيث تساعد في إطراح الفائض من الحرارة على شكل بخار ماء مع هواء التنفس.
  • تخفيف الملابس المغطية للطفل.
  • يمكن إعطاء الباراسيتامول لخفض الحرارة بسرعة في حال الارتفاع الشديد.
  • يجب تجنب إعطاء الإيبوبروفين للرضع تحت عمر 6 أشهر.
  • يمنع منعاً باتاً إعطاء الأسبرين.
  • يجب تهوية الغرفة جيداً والحفاظ على درجة حرارة دافئة بحدود 25 درجة مئوية.

    شاهدي أيضاً: جلوكوفاج

أسرع خافض حرارة للأطفال

يتميز الأطفال بأنهم أكثر تحملاً من الرضع لارتفاع درجة حرارتهم، لكن مع ذلك يفضل خفض حرارة الطفل باستخدام الوسائل التالية [1] . [2]:

  • كمادات الماء البارد: التي توضع غالباً على الجبهة لتخفيف حرارة الرأس وحماية الدماغ، كما توضع أيضاً على العنق  وفي ثنيات الجسم مثل المنطقة تحت الابطين ومابين الفخذين.
  • تخفيف ملابس الطفل وتبديل الملابس قبل النوم ووضع الطفل في غرفة دافئة ولكن ليست حارة.
  • يمكن كذلك استخدام الباراسيتامول، ويكون استخدامه أكثر أماناً عند الأطفال منه عند الرضع.
  • يمنع كذلك استخدام الأسبرين عند الأطفال تحت 14 سنة.
  • يجب إعلام الطبيب في حال عدم زوال ارتفاع الحرارة خلال مدة أقصاها ثلاث أيام.
  • يتوفر أيضاً في الصيدليات تحاميل خافضة للحرارة حاوية على النوفالجين، وهي فعالة بشكل جيد عند الأطفال.

أسرع خافض حرارة للكبار

يعتبر علاج ارتفاع الحرارة عند الكبار أكثر سهولة نوعاً ما منه عند الأطفال والرضع، كما أنه أقل خطورة ولا يؤدي إلى عقابيل خطيرة ودائمة في أغلب الحالات [2]:

  • بالإضافة إلى الوسائل المعتادة كالكمادات الباردة وتناول السوائل بكثرة لتعويض ما يفقد بالتعرق، يمكن استخدام الباراسيتامول أيضاً كما أنه يمكن اللجوء إلى الشكل الوريدي من الباراسيتامول في الحالات الشديدة والمعندة على خافضات الحرارة الفموية.
  • يمكن استخدام أدوية مثل الدوفالجين والدولفين لخفض الحرارة وهي من زمرة الأنالجينات المعروفة.
  • يكون الإيبوبروفين والديكلوفيناك فعالاً في تخفيف الالتهابات وخفض الحرارة الناجمة عنها.
  • يجب تجنب الكحول والمشروبات الحاوية على الكافيئين لارتباطها بجفاف الجسم وما يسببه من ارتفاع درجة الحرارة أكثر.
  • تصبح استشارة الطبيب ضرورية عند ترافق ارتفاع الحرارة مع الصداع أو ضيق النفس أو صلابة الرقبة، كما يجب عدم إعطاء خافضات الحرارة إلا بعد التأكد من أن المريض لا يعاني من التهاب جرثومي غير مشخص حتى لا نخفي الأعراض ونؤخر العلاج الفعال.

أسرع خوافض الحرارة المنزلية

تعتبر بعض العلاجات المنزلية مفيدة في خفض الحرارة في الحالات الخفيفة فقط كارتفاع الحرارة المرافق للزكام مثلاً وغيره من الأمراض الفيروسية غير الخطيرة، كما أنه لا بد من التأكد من فعاليتها الخافضة للحرارة جيداً قبل استخدامها، ومن هذه الوسائل المتاحة:

  • الثوم: وهو خافض حرارة فعال لأنه يساعد الجسم على التعرق وطرح السموم منه، لذلك ينصح بإعطاءه مع اللبن لعدة مرات باليوم.
  • الفواكه الطازجة والحاوية على فيتامين سي: تعمل كمضادات أكسدة ويمكن أن تساهم في خفض الحرارة.
  • تناول الخيار الطازج البارد بكمية نصف كيلو غرام يومياً يخفض الحرارة [3].

أسرع خافض حرارة بالأعشاب

  • الكركم: يعتبر مضاد للفيروسات والجراثيم كما أنه مضاد للأكسدة ويمكن أن يكون له دور فعال في خفض الحرارة المرتفعة.
  • البقدونس: ينصح باستخدام منقوع البقدونس الدافئ لكونه يساعد في تخفيف الحرارة، كما له دور هام في تسريع نزول الحصيات الكلوية وتخفيف الالتهابات البولية والحرارة المرافقة لها.
  • الزيزفون: يستخدم لوحده أو مع العسل بعد إضافته للماء المغلي، ثم يتم الانتظار ريثما يبرد لتناوله.
  • يمتلك النعناع أيضاً تأثيراً مضاداً للفطريات والفيروسات والجراثيم، لذلك يمكن تناول منقوع النعناع لعدة مرات في اليوم وحتى الشفاء التام.
  • خلاصة الألوفيرا أو جل الالوفيرا الموجود في الصيدليات يطبق على الجلد لقدرته العالية على ترطيب وتبريد الجلد وبالتالي خفض الحرارة [2] . [3].

يعتبر ارتفاع الحرارة عرضاً هاماً ومؤشراً للإصابة بالكثير من الأمراض، لكنه قد يلحق أحياناً الضرر بأعضاء الجسم خصوصاً الدماغ، لذلك لا بد من خفض الحرارة سريعاً بالاعتماد على الطرق المذكورة سابقاً ،لا سيما عند الأطفال الذين يعتبر الدماغ لديهم أكثر تأثراً بارتفاع الحرارة من غيرهم.